الفصل [ الفصل 42 ]
مع تفكيرها في مدى رغبتها في الهرب،هي تدرك أنها تعرض المهنة التي أمضت كل هذا الوقت في بنائها للاختفاء وستكون عاجزة عن إيقاف ذلك.
” أعتقد أننا قد نستطيع القيام بذلك؟ ”
” أعتقد أنكم تعرفون هذا، ولكن إذا فشلنا ستعلق وحدات الإغارة في المضيق البحري ”
تمتمت تانيا بحثًا عن راحة العقل داخليا. وضعت التحصينات الساحلية للإستعداد لهجمات السفن والوحدات المعادية، بينما أخبرت نفسها أنه لا يوجد سبب لحماية الخلف لأن كل ما يوجد هو خطوط الإتصال إلى المستوى الخلفي.
” هجوم العدو! ”
يبدو أن لديهم فرصة للنجاح. حتى لو أن العدو على أهبة الإستعداد لهجوم تسلل فمن المرجح أن تكون وحداته قليلة التجهيز.
ولكن حتى لو أرادت التصريح… فلن تقول «هذا ليس مكتوباً في عقدي» وتطير بعيدًا، لا، هذه ليست طريقة عمل الجيش. يجب إتباع القواعد.
حسنا قبل قرن من الزمن قد يكونون محقين، التحصينات الساحلية تقول إن على الجيش حاية الخلف، وأن الغرض منها هو منع الهجمات عن طريق البحر.
” حالة العدو؟ ”
” لقد أوقفت المحركات! سنطير! “..
” غير واضح للآن، لدي تقارير تفيد بأن الوحدات الساحلية منخرطة… يبدو أن زوارق الدورية لم تقم بتسجيل الوصول المنتظم ”
الإعلان من قمرة القيادة نبههم بأنهم دخلوا مرحلة الإعداد النهائي. مع خيانة حتى صوت المحرك لنا، شرعنا في تنفيذ منهجنا الدقيق.
” لقد إتصلت بهم لكن لم ترد أي من السفن… ”
بطبيعة الحال سيتم تنفيذ الإنزال بإستخدام معدات محمولة جواً ولا تعتمد على السحر. إذا لم نتمكن من النزول دون أن نكتشف، فمصير تانيا سيكون محدد سلفا.
ترجمة: ozy تدقيق: AbdouDz
” حسنا، كل القوات، إستعدوا للاختراق. ”
” صيحوا كالمجانين إذا لم تستطيعوا التعامل معهم، غير فإسحقوهم ”
يمكنها فقط أن تأمل في أن تعرض القوات التي دربتها شخصياً كل مواهبها. فمهمتها الوحيدة الآن هي زيادة إحتمالية النجاح وإزالة العقبات.
” اللعنة! مرة ثانية؟ المزيد من التعزيزات؟ ”
لا يمكن للقائد إظهار تعبير قلق قبل العملية. لهذا السبب أمرهتهم بالإستعداد بنبرة خالية من الهموم كشخص يعلن عن خطط لنزهة.
في الأماكن القريبة هناك خطر أكبر لحدوث إختلال، ونتيجة لذلك فإن عدم التوازن في القوة النارية الناجم عن التفاوت في الأرقام يتناقص إلى حد ما.
إنه لأمر سريالي بعض الشيء أن ترى السحرة بأقصى سرعة يتدافعون في الطائرة الضيقة لكنهم يستعدون، على أي حال، هذا جيد.
وحدة الكولونيل سو متمركزة هناك بدافع الحاجة إلى حماية البحر، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا في حالة قتال مثالية إلا أنهم بالفعل على أهبة الإستعداد – لا شك أنه تعلم الرعب من خسارة زمام المبادرة تمامًا في المعركة، وبالنظر بشكل خاص إلى وضعهم الآن… منذ أن بدأوا الحرب بلا مبالاة أصبح الضغط يتزايد.
” سمعتم هذا من قبل، لكن أهدافنا هي الأسلحة والألغام التي تحرس المضيق البحري الاستيلاء عليها هو الأمثل، ولكن إذا ثبت أن ذلك صعب فإن تعطيلها أو إتلافها لمنع الأداء الفعال أمر جيد ”
—
لا تصر على أنها تؤمن بهم، ولكنها تعيد تأكيد أهدافهم بشكل واقعي.
” هذا جنون! أحقا نستطيع الكشف عن إشارات المانا الخاصة بهم من هذا البعد؟ ماذا تفعل فرقة القمع…؟ ”
” أعتقد أنكم تعرفون هذا، ولكن إذا فشلنا ستعلق وحدات الإغارة في المضيق البحري ”
تسلل سحرة الأعداء وهم يهاجمون مدافعهم. وقد فقدوا الإتصال بالسفن في البحر.
الأسلحة ليست حصونًا مما يعني أنه ليس من المستحيل الإستيلاء عليها. الأهم من ذلك أن فوهات أسلحتهم موجهة نحو البحر.
” إنهم سريعون! ”
لم يتم إعدادها لمحاربة السحرة الذين يغيرون عليهم من الخلف، لكن لا يزال لديهم القدرة على محاصرة الأسطول. لهذا السبب تتوقف هذه العملية علينا.
في مثل هذه الحالة يقول الجيش أنه يجب القتال.
” ليس هناك مجال كبير للمناورة في الجدول. بعد ثلاثين دقيقة من هبوطنا سيصل سحرة البحرية قبل الأسطول لدعمنا، لكن الخطة هي أن يتعاملوا مع تعزيزات العدو على الأرض. في الأساس علينا أن نفعل كل شيء بأنفسنا ”
حينها فهم الوضع. إختفت سفن خط الإعتصام في الظلام. إذا كان فقط أحدها، فيمكن أنه حدث واقتربت من الغواصة وتعرضت للهجوم. ولكن إذا كان خط التحذير السطحي بأكمله هادئًا، فلن تكون هذه مشكلة بسيطة. هذا يعني أن جذر المشكلة كان على السطح!.
إذا ساءت الأمور يمكنني تقديم إقتراح مشترك مع قادة القوات الذين سيأتون لاحقًا لإلغاء العملية، لكن العواقب ستكون التضحية بحياتي المهنية، وأسوأ من ذلك سأدمر.
صلى سو حتى وهو يطلق الصيغة. ومثلما ينبغي للهجوم المليء بالآمال الحميمة، إندفع في تشكيل العدو.
ليس لدي نية للهلاك. تجنب أمور كتلك هو تمامًا الرغبة المتواضعة في جذور كل المشاعر البشرية.
“تجمعوا!”
” دمروا كل المواقع بأفضل ما يمكنكم في ثلاثين دقيقة. أتوقع منكم جميعًا أن تعرضوا القوة الحقيقية للسحرة الجويين هناك ”
لقد أدركوا أيضًا أن قوات العدو لم تكن مكتفية تمامًا ولها نقص في الدعم اللوجستي ، ولم تكن إستخبارات هيئة الأركان العامة خاطئة.
لذلك تتوقع تانيا الكثير من مرؤوسيها. لا، هي لا تتوقع – فكل ما يمكنها فعله هو أن تأمل.
” ليس هناك مجال كبير للمناورة في الجدول. بعد ثلاثين دقيقة من هبوطنا سيصل سحرة البحرية قبل الأسطول لدعمنا، لكن الخطة هي أن يتعاملوا مع تعزيزات العدو على الأرض. في الأساس علينا أن نفعل كل شيء بأنفسنا ”
لا تفسدوا هذا الأمر من فضلكم. أروني أن لديكم أكثر مما يتطلبه الأمر .
ليس هناك من طريقة يمكنه من خلالها الإنسحاب.
” ملازم وايس ترأس الإستيلاء على مدفعية ألبرت، سآهتم بمدفعية نارفا كما هو مخطط له ”
في مثل هذه الحالة يقول الجيش أنه يجب القتال.
” مفهوم. في أي وقت نرفع صمت الراديو؟ ”
لا يمكن للقائد إظهار تعبير قلق قبل العملية. لهذا السبب أمرهتهم بالإستعداد بنبرة خالية من الهموم كشخص يعلن عن خطط لنزهة.
نائب القائد وايس يؤكد للمرة الثالثة.
عندما يتعلق الأمر بالعدو الذي قاتل بشدة ضد وحدته الخاصة وحصل على جائزة منها، فإنه يتذكر أخبارًا من دولة معادية.
” إذا فشلت في الاستيلاء نادني على الفور. خلاف ذلك فإن الخطة هي الحفاظ على الصمت اللاسلكي حتى وصول تعزيزاتنا “.
” ليس هناك مجال كبير للمناورة في الجدول. بعد ثلاثين دقيقة من هبوطنا سيصل سحرة البحرية قبل الأسطول لدعمنا، لكن الخطة هي أن يتعاملوا مع تعزيزات العدو على الأرض. في الأساس علينا أن نفعل كل شيء بأنفسنا ”
” ماذا عن تعزيزات العدو؟ ”
” إذهبوا! إقضوا عليهم! ”
” صيحوا كالمجانين إذا لم تستطيعوا التعامل معهم، غير فإسحقوهم ”
إعادة تأكيد كل شيء لضمان عدم تفويت أي شيء وإبقاء القوات على اطلاع بالمعلومات ذات الصلة – نحن فعلا نموذج إتصالات.
” نعم سيدتي ”
” هل تعتقد أن هناك نوعًا من التشويش ولا يمكنهم الإتصال؟ ”
إعادة تأكيد كل شيء لضمان عدم تفويت أي شيء وإبقاء القوات على اطلاع بالمعلومات ذات الصلة – نحن فعلا نموذج إتصالات.
” فرقة؟ لابد أنهم يعتقدون أننا جبناء! ”
على أي حال، لا يمكننا الجزم بأننا سننجح، فهناك أسباب صارخة لفشلنا. لذلك لا توجد طريقة أفضل للإستعداد من التخلص من هذه الأسباب واحداً واحد.
في النهاية، سيظهر تأثير التفوق العددي. إذا أصبحت معركة إستنزاف فسيتم الإعلان عن الفائزين بالجانب الذي يحتوي على المزيد من العتاد والرجال.
” حسنًا. الملازمة سيريبرياكوف، أنت قائدة قواتنا الإحتياطية. إذا قتلت أنا والملازم وايس أطلبي التراجع ”
لم يكن مخطئًا تمامًا، إستنتاجه وحده كان كذلك. بعد كل شيء… في ظاهر الأمر، قوة الكولونيل آنسون عبارة عن كتيبة سحرة صغيرة فقط.
” التراجع سيدتي؟ ”
ليس هناك من طريقة يخطئ بها تلك الفتاة البغيضة – عدوته اللدودى
” العملية ببساطة ستكون فشلت إذا فقدت إشاراتنا، وإذا ظهر أعداء مجهزون جيدًا فلن تكون لديك فرصة للفوز. لذا نحن من متنا سنكون فقط مثل طيور الكناري ”
التشكيل الذي يقترب بسرعة هو مجموعة بحجم كتيبة من السحرة. كلا من السرعة والإرتفاع رائعان للغاية. لا شك في ذلك، إنها وحدة إعتراض من الدرجة الأولى – وكابوس مروّع للكتيبة الجوية رقم 203 التي تقوم بقمع الأعداء على الأرض.
“يحذرك الكناري في منجم الفحم عن طريق الموت*. بالطبع، نحن نواجه الواقع المحير المتمثل في أن الجيش يرانا نحن والكناري بالتساوي.”
” أنا لست مهتمة بسماعك تغنين أيتها الملازمة. إستعدي للمغادرة! ”
[ إشارة الى طيور الكناري المحبوسة في أقفاص والتي يحملها عمال المناجم معهم إلى أنفاق المناجم. إذا وجدت غازات خطرة في المنجم ، فإن الغازات ستقتل الكناري قبل قتل عمال المناجم ، وبالتالي هذا يحذر العاملين للخروج من الأنفاق على الفور]
إنه لأمر سريالي بعض الشيء أن ترى السحرة بأقصى سرعة يتدافعون في الطائرة الضيقة لكنهم يستعدون، على أي حال، هذا جيد.
ومع ذلك على الرغم من أن تانيا مت هذا التشبيه المزعج، إلا أنها لا تنوي التضحية بنفسها على الإطلاق. إذا لزم الأمر، ستصنع مشهدًا صارخاً أمام الجميع أثناء هروبها من الجو. هذا هو مدى ولائها للرايخ…
” حسنا! إذهبوا! “.
” إذن سأحاول أن أغرد بأفضل ما ما لدي ”
..أعتقد أن الإله لا يبتسم لي..
يجب علي نوعا ما تسليمها إلى وايس بسبب تلك النكتة
إذا ساءت الأمور يمكنني تقديم إقتراح مشترك مع قادة القوات الذين سيأتون لاحقًا لإلغاء العملية، لكن العواقب ستكون التضحية بحياتي المهنية، وأسوأ من ذلك سأدمر.
” أنا لست مهتمة بسماعك تغنين أيتها الملازمة. إستعدي للمغادرة! ”
” لقد تعرضوا للهجوم أثناء نومهم؟ هل الجيش يدرب الناس بشكل لائق هذه الأيام؟ ”
” نعم سيدتي! ”
هذا الوضع المشين يعني أنه ليس لديهم غواصات جاهزة للعمل. تساءل سو وهو يتأمل بغيرة عما إذا كان بإمكانهم الحصول واحدة بينما جعل رجاله يستعدون للفرز وجعل مشغل الراديو يربطه بخط الاعتصام.
بينما قام كل جندي بفحص عتاده بسرعة، أمسكت تانيا بمظلتها وقامت بآخر عمليات الفحص ما قبل القفز ثم أومأت بإرتياح.
للأسف، إنها صورة مرسومة بالدم والحديد فقط.
إذا لم يكن لدي خيار سوى الذهاب فعلى الأقل يجب أن أقوم بعمل جيد .
… النصر حقيقة ثابتة تلوح في الأفق للجيش الإمبراطوري.
” حسنا! إذهبوا! “.
” أيتها الرائد، إنه أمر خطير للغاية مع فرقة واحدة فقط! سأشارك بعض القوات من وحدتي ”
…..
حينها فهم الوضع. إختفت سفن خط الإعتصام في الظلام. إذا كان فقط أحدها، فيمكن أنه حدث واقتربت من الغواصة وتعرضت للهجوم. ولكن إذا كان خط التحذير السطحي بأكمله هادئًا، فلن تكون هذه مشكلة بسيطة. هذا يعني أن جذر المشكلة كان على السطح!.
عندما يتعلق الأمر بالحماس للعمل فإن الكولونيل آنسون سو من جيش تحالف الوفاق تمامًا مثل تانيا – ذلك النوع من الأشخاص الذين يقومون بإستعدادات صارمة للمعركة.
” الملازم وايس، إستولي على تلك المدفعية! سنكتشف طريقة ما للتعامل مع هذا ”
” هجوم العدو! ”
إنه العدو! العدو يهجم! هجوم نتظم شامل! الوطن الأم، بلدي… المنزل الذي يجب أن أحميه…
” هذا جنون! أحقا نستطيع الكشف عن إشارات المانا الخاصة بهم من هذا البعد؟ ماذا تفعل فرقة القمع…؟ ”
سقطت المدفعية في حالة من الفوضى بسبب الهجوم المتسلل. ليس هذا فقط، ولكن سحرة العدو يزيدون إرتفاعًا بسلاسة أثناء المناورة في تشكيل قتالي كما لو أنهم مستلقون بمهارة في الإنتظار.
وحدة الكولونيل سو متمركزة هناك بدافع الحاجة إلى حماية البحر، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا في حالة قتال مثالية إلا أنهم بالفعل على أهبة الإستعداد – لا شك أنه تعلم الرعب من خسارة زمام المبادرة تمامًا في المعركة، وبالنظر بشكل خاص إلى وضعهم الآن… منذ أن بدأوا الحرب بلا مبالاة أصبح الضغط يتزايد.
حسنا قبل قرن من الزمن قد يكونون محقين، التحصينات الساحلية تقول إن على الجيش حاية الخلف، وأن الغرض منها هو منع الهجمات عن طريق البحر.
” لقد تعرضوا للهجوم أثناء نومهم؟ هل الجيش يدرب الناس بشكل لائق هذه الأيام؟ ”
عندما سارع الكولونيل سو وكتيبته عبر السماء في تشكيل فوضوي ووصلوا إلى مضيق أوس، وجد أن الوضع كما خشيه تماما.
هذا هو سبب عدم تمكن سو من إخفاء إستيائه من الفوضى التي تهبط فوق أسلحتهم الساحلية، ونقر على لسانه في إنزعاج. ربما الإنضباط رديئ جدًا لأنهم استدعوا الإحتياطيات من الخلف.
” تجمعوا! ”
” حالة العدو؟ ”
في اللحظة التي انتهى فيها التبادل القصير سارعت تانيا في الصعود بقوة بهدف أخذ اليد العليا. لكن حتى مع إرتفاع خصمهم لاحظت النقاط الصغيرة التي تقترب كل ثانية، وبما أن أحد الجانبين حصل على تأكيد مرئي فقد حصل الآخر عليه أيضًا.
في هذا الوقت يعتبر الهجوم مجرد نوع من المضايقات، لكن حتى المضايقات على المدافع خطوة سيئة يمكن أن تؤدي إلى تشتت قواتهم بسبب تمركز قوات إضافية في مدينة خلفية مثل أوس.
” التراجع سيدتي؟ ”
قد يقول المرء إنه لا يزال لديه ما يكفي لرثاء مثل هذه الأشياء في تلك المرحلة. لا، بشكل أكثر دقة، كان يتنهد بينما يراقب الوضع بأمل.
” أيتها الرائد! لدينا أعداء جدد! ”
ربما لم يفهم الكولونيل سو نفسه جوهر عواطفه، لكن حتى ذلك الحين على الأقل… لم يدرك مدى خطورة الوضع.
لا يمكن للقائد إظهار تعبير قلق قبل العملية. لهذا السبب أمرهتهم بالإستعداد بنبرة خالية من الهموم كشخص يعلن عن خطط لنزهة.
” غير واضح للآن، لدي تقارير تفيد بأن الوحدات الساحلية منخرطة… يبدو أن زوارق الدورية لم تقم بتسجيل الوصول المنتظم ”
” لا يمكننا الارتفاع! ”
” ماذا؟ إسأل خط الدورية عما يحدث. يمكن أن يكون هجوم تسلل لسحرة طاروا من غواصة ”
إذا لم يكن لدي خيار سوى الذهاب فعلى الأقل يجب أن أقوم بعمل جيد .
الإقتراب سرا والهجوم. اي وحدة كوماندوز وغواصة متعاونة بشكل مثالي. لهذا السبب ناشد سو بإصرار الجيش لتبني الغواصات ولكن للأسف.
على مضض، يجب أن تتحمل درجة معينة من المخاطر والقتال، فالطريقة الوحيدة لإحباط الثغرات في القوة النارية والأرقام هي الإنخراط في القتال.
بحرية التحالف في الحقيقة مجرد نسخة ذات بشرة أكثر سمكًا قليلاً من خفر السواحل. لم يكن لديهم الموارد لتخصيص الغواصات لإستخدامها في عمليات الجنود السحرة القلة التي لديهم، وهو أمر محبط بما فيه الكفاية.
” غير واضح للآن، لدي تقارير تفيد بأن الوحدات الساحلية منخرطة… يبدو أن زوارق الدورية لم تقم بتسجيل الوصول المنتظم ”
ذهبوا في مناوراتهم الدورية في أعماق البحار قبل بدء الحرب ثم إنتهى بهم الأمر إلى نزع سلاحهم كسفن حربية في بلد محايد. رد ي
حسنا قبل قرن من الزمن قد يكونون محقين، التحصينات الساحلية تقول إن على الجيش حاية الخلف، وأن الغرض منها هو منع الهجمات عن طريق البحر.
هذا الوضع المشين يعني أنه ليس لديهم غواصات جاهزة للعمل. تساءل سو وهو يتأمل بغيرة عما إذا كان بإمكانهم الحصول واحدة بينما جعل رجاله يستعدون للفرز وجعل مشغل الراديو يربطه بخط الاعتصام.
بطبيعة الحال سيتم تنفيذ الإنزال بإستخدام معدات محمولة جواً ولا تعتمد على السحر. إذا لم نتمكن من النزول دون أن نكتشف، فمصير تانيا سيكون محدد سلفا.
” لقد إتصلت بهم لكن لم ترد أي من السفن… ”
” دمروا كل المواقع بأفضل ما يمكنكم في ثلاثين دقيقة. أتوقع منكم جميعًا أن تعرضوا القوة الحقيقية للسحرة الجويين هناك ”
” هل تعتقد أن هناك نوعًا من التشويش ولا يمكنهم الإتصال؟ ”
من الأفضل ان يطلق عليها الفضة الصدئة. فهي تبدو كشيطان يندفع ويصدأ في دماء زملائه الجنود.
حينها فهم الوضع. إختفت سفن خط الإعتصام في الظلام. إذا كان فقط أحدها، فيمكن أنه حدث واقتربت من الغواصة وتعرضت للهجوم. ولكن إذا كان خط التحذير السطحي بأكمله هادئًا، فلن تكون هذه مشكلة بسيطة. هذا يعني أن جذر المشكلة كان على السطح!.
في اللحظة التي انتهى فيها التبادل القصير سارعت تانيا في الصعود بقوة بهدف أخذ اليد العليا. لكن حتى مع إرتفاع خصمهم لاحظت النقاط الصغيرة التي تقترب كل ثانية، وبما أن أحد الجانبين حصل على تأكيد مرئي فقد حصل الآخر عليه أيضًا.
” هذا غباء! إنهم يستهدفون الأسلحة؟”
بدلاً من ذلك، هما يفكران فيما سيحدث تاليا. يتم الإستيلاء على المدافع الساحلية، ويمكن القضاء على وحدة العدو، وتظهر سفن النقل الإمبراطورية عبر الخليج.
“لننطلق!”
” اللعنة! هؤلاء الرجال أقوياء. اهجموا في تشكيلات متفرقة! ”
” تجمعوا! ”
الأسلحة ليست حصونًا مما يعني أنه ليس من المستحيل الإستيلاء عليها. الأهم من ذلك أن فوهات أسلحتهم موجهة نحو البحر.
تسلل سحرة الأعداء وهم يهاجمون مدافعهم. وقد فقدوا الإتصال بالسفن في البحر.
إذا ساءت الأمور يمكنني تقديم إقتراح مشترك مع قادة القوات الذين سيأتون لاحقًا لإلغاء العملية، لكن العواقب ستكون التضحية بحياتي المهنية، وأسوأ من ذلك سأدمر.
” هاه؟ “.
نظر سو إلى السماء.
” لتتجه كل الأسلحة نحو الأمام! ”
–+–
إنه العدو! العدو يهجم! هجوم نتظم شامل! الوطن الأم، بلدي… المنزل الذي يجب أن أحميه…
” شغلوا المحركات! ” …
” إلى الجو الآن!”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تانيا تشعر براحة أكبر في إعتراضهم بنفسها من البداية والإستعداد للمتاعب. إنها ليست حريصة بشكل رهيب على مواجهة كتيبة معادية تبدو وكأنها نخبة مع قوة بحجم سرية.
“تجمعوا!”
شعرت تانيا داخليًا أنها تعاني من إرهاق شديد من أجل راتبها.
” شغلوا المحركات! ”
…
…..
وحدة سو التي إنطلقت والاصرار يغمر صدور أفرادها، زارها بشكل غير متوقع الجيش الإمبراطوري.
“يحذرك الكناري في منجم الفحم عن طريق الموت*. بالطبع، نحن نواجه الواقع المحير المتمثل في أن الجيش يرانا نحن والكناري بالتساوي.”
إعتقدت هيئة الأركان العامة أنهم وحدة منظمة حديثًا تمركزت هناك للتو.
إنه لأمر سريالي بعض الشيء أن ترى السحرة بأقصى سرعة يتدافعون في الطائرة الضيقة لكنهم يستعدون، على أي حال، هذا جيد.
لقد أدركوا أيضًا أن قوات العدو لم تكن مكتفية تمامًا ولها نقص في الدعم اللوجستي ، ولم تكن إستخبارات هيئة الأركان العامة خاطئة.
“لننطلق!”
لذا فقد توصل ضابط الأركان الذي حلل البيانات إلى إستنتاج منطقي تمامًا بأنهم حرس إقليمي لديه قدر من القدرات الدفاعية تحمي مدينة أوس.
” التعزيزات هنا؟ ”
ولهذا السبب إعتقد أن القوات ستكون قادرة على مسحهم بقدرة قوتهم الرئيسية. وقد أدرك(الضابط) أنه بحلول الوقت الذي تتجمع فيه تلك الوحدة للهجوم المضاد، ستكون القوة الإمبراطورية الرئيسية قد هبطت بالفعل.
” نعم سيدتي ”
لم يكن مخطئًا تمامًا، إستنتاجه وحده كان كذلك. بعد كل شيء… في ظاهر الأمر، قوة الكولونيل آنسون عبارة عن كتيبة سحرة صغيرة فقط.
إذا لم يكن لدي خيار سوى الذهاب فعلى الأقل يجب أن أقوم بعمل جيد .
مزيج من القمح والقش، غير مدربة جيدًا وتفتقر إلى الوحدة. لكن الإمبراطورية لم تعرف لما تقاتل هذه القوات لأنها لم تكن بحاجة إلى ذلك بعد.
” هل تعتقد أن هناك نوعًا من التشويش ولا يمكنهم الإتصال؟ ”
ومع ذلك من وجهة نظر موضوعية تمامًا، فإن الحقيقة التي لا يمكن تجنبها هي… أن قائد الجيش الإمبراطوري تانيا غمغمت باللعنات على الإله أو الشيطان بشأن وصول هؤلاء الأعداء الغير المتوقعين.
مبتهجة بشكل علني وهي تلاحظ مؤشرات وصولهم، تأكدت تانيا من إنتصارها بينما تهاجم العقيد سو.
–+–
” الفرقة الأولى إتبعوني! سنعترضهم! ”
يجب أن أبتكر طريقة للتعامل مع الموقف
” إنهم سريعون! ”
” أيتها الرائد! لدينا أعداء جدد! ”
ليس لدي نية للهلاك. تجنب أمور كتلك هو تمامًا الرغبة المتواضعة في جذور كل المشاعر البشرية.
التشكيل الذي يقترب بسرعة هو مجموعة بحجم كتيبة من السحرة. كلا من السرعة والإرتفاع رائعان للغاية. لا شك في ذلك، إنها وحدة إعتراض من الدرجة الأولى – وكابوس مروّع للكتيبة الجوية رقم 203 التي تقوم بقمع الأعداء على الأرض.
” ملازم وايس ترأس الإستيلاء على مدفعية ألبرت، سآهتم بمدفعية نارفا كما هو مخطط له ”
” أرى ذلك! الملازمة سيريبرياكوف تولي قيادة الفرقة الأولى وأوقفيهم! ”
عندما يتعلق الأمر بالعدو الذي قاتل بشدة ضد وحدته الخاصة وحصل على جائزة منها، فإنه يتذكر أخبارًا من دولة معادية.
” أيتها الرائد، إنه أمر خطير للغاية مع فرقة واحدة فقط! سأشارك بعض القوات من وحدتي ”
ماذا يمكن أن يقال؟
” الملازم وايس، إستولي على تلك المدفعية! سنكتشف طريقة ما للتعامل مع هذا ”
” لقد إتصلت بهم لكن لم ترد أي من السفن… ”
قررت تانيا دون تردد أن تذهب لمقابلتهم بنفسها.
” نعم سيدتي ”
لا أملك حلا أخر، لكن لا يمكنني الهروب… إذا أرسلت مرؤوسي إلى أعلى وتعرضوا لضرب مبرح فلن يكون هناك مكان لأهرب إليه أصلا.
” إذا فشلت في الاستيلاء نادني على الفور. خلاف ذلك فإن الخطة هي الحفاظ على الصمت اللاسلكي حتى وصول تعزيزاتنا “.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تانيا تشعر براحة أكبر في إعتراضهم بنفسها من البداية والإستعداد للمتاعب. إنها ليست حريصة بشكل رهيب على مواجهة كتيبة معادية تبدو وكأنها نخبة مع قوة بحجم سرية.
حينها فهم الوضع. إختفت سفن خط الإعتصام في الظلام. إذا كان فقط أحدها، فيمكن أنه حدث واقتربت من الغواصة وتعرضت للهجوم. ولكن إذا كان خط التحذير السطحي بأكمله هادئًا، فلن تكون هذه مشكلة بسيطة. هذا يعني أن جذر المشكلة كان على السطح!.
لكنه أفضل من الخوف من وجودهم على رأسها، فإذا أرادت أن لا تتحول إلى هدف فعليها أن تتفوق عليهم.
” اللعنة! هؤلاء الرجال أقوياء. اهجموا في تشكيلات متفرقة! ”
” علم! ”
مزيج من القمح والقش، غير مدربة جيدًا وتفتقر إلى الوحدة. لكن الإمبراطورية لم تعرف لما تقاتل هذه القوات لأنها لم تكن بحاجة إلى ذلك بعد.
” الفرقة الأولى إتبعوني! سنعترضهم! ”
” مفهوم. في أي وقت نرفع صمت الراديو؟ ”
في اللحظة التي انتهى فيها التبادل القصير سارعت تانيا في الصعود بقوة بهدف أخذ اليد العليا. لكن حتى مع إرتفاع خصمهم لاحظت النقاط الصغيرة التي تقترب كل ثانية، وبما أن أحد الجانبين حصل على تأكيد مرئي فقد حصل الآخر عليه أيضًا.
هذا هو سبب عدم تمكن سو من إخفاء إستيائه من الفوضى التي تهبط فوق أسلحتهم الساحلية، ونقر على لسانه في إنزعاج. ربما الإنضباط رديئ جدًا لأنهم استدعوا الإحتياطيات من الخلف.
” لا يمكننا الارتفاع! ”
ومع ذلك، هذا لا يعني أن عليه التراجع.
” لدي رؤية واضحة! إنهم في طريقهم لاعتراضنا! ”
إذا ساءت الأمور يمكنني تقديم إقتراح مشترك مع قادة القوات الذين سيأتون لاحقًا لإلغاء العملية، لكن العواقب ستكون التضحية بحياتي المهنية، وأسوأ من ذلك سأدمر.
—
ربما ينبغي أن يقال…
عندما سارع الكولونيل سو وكتيبته عبر السماء في تشكيل فوضوي ووصلوا إلى مضيق أوس، وجد أن الوضع كما خشيه تماما.
عندما يتعلق الأمر بالعدو الذي قاتل بشدة ضد وحدته الخاصة وحصل على جائزة منها، فإنه يتذكر أخبارًا من دولة معادية.
سقطت المدفعية في حالة من الفوضى بسبب الهجوم المتسلل. ليس هذا فقط، ولكن سحرة العدو يزيدون إرتفاعًا بسلاسة أثناء المناورة في تشكيل قتالي كما لو أنهم مستلقون بمهارة في الإنتظار.
ليس لدي نية للهلاك. تجنب أمور كتلك هو تمامًا الرغبة المتواضعة في جذور كل المشاعر البشرية.
إستطاع على الفور أن يستخلص من كفاءتهم المثيرة للإعجاب وتشكيلتهم النظيفة أنهم أعداء أقوياء – وبعبارة أخرى من النوع الذي يكرهه.
الأهم من ذلك إذا نقلوا المعركة إلى المستوى الفردي بدلاً من المستوى التنظيمي فإن السحرة الإمبراطوريين سيكون لهم بالتأكيد الأفضلية.
” إنهم سريعون! ”
” أرى ذلك! الملازمة سيريبرياكوف تولي قيادة الفرقة الأولى وأوقفيهم! ”
” فرقة؟ لابد أنهم يعتقدون أننا جبناء! ”
” اللعنة! مرة ثانية؟ المزيد من التعزيزات؟ ”
” هؤلاء الرجال نزلوا بالمظلات لا تقللوا من شأن تدريبهم! ضعوا ميزتنا العددية في الإستخدام جيدًا! لنذهب! ”
” إذن سأحاول أن أغرد بأفضل ما ما لدي ”
ومع ذلك، لم يتمكنوا من الانكماش. إلى أي مدى يعتقدون أن التفوق العددي سيكون مهمًا حقًا؟
” أيتها الرائد، إنه أمر خطير للغاية مع فرقة واحدة فقط! سأشارك بعض القوات من وحدتي ”
الجزء الواقعي من رأسه سخر من نفسه، لكنه قمع ذلك وشجع وحدته على إبعاد المهاجمين عن المدفعية.
ليس هناك من طريقة يخطئ بها تلك الفتاة البغيضة – عدوته اللدودى
“مرة أخرى، اهزموهم ! ”
لديها ذلك الإسم المستعار البغيض : الفضة البيضاء أو أيا كان
ماذا يمكن أن يقال؟
من الأفضل ان يطلق عليها الفضة الصدئة. فهي تبدو كشيطان يندفع ويصدأ في دماء زملائه الجنود.
” إذهبوا! إقضوا عليهم! ”
بحرية التحالف في الحقيقة مجرد نسخة ذات بشرة أكثر سمكًا قليلاً من خفر السواحل. لم يكن لديهم الموارد لتخصيص الغواصات لإستخدامها في عمليات الجنود السحرة القلة التي لديهم، وهو أمر محبط بما فيه الكفاية.
كل ما يمكنه فعله هو الصراخ وقيادة قواته في الهجوم.
” هذا جنون! أحقا نستطيع الكشف عن إشارات المانا الخاصة بهم من هذا البعد؟ ماذا تفعل فرقة القمع…؟ ”
لقد إختار أن يفعل ذلك، لكنه أيضًا خياره الوحيد.
” نعم سيدتي! ”
ربما ينبغي أن يقال…
” ماذا؟ إسأل خط الدورية عما يحدث. يمكن أن يكون هجوم تسلل لسحرة طاروا من غواصة ”
نظر سو إلى السماء.
عندما سارع الكولونيل سو وكتيبته عبر السماء في تشكيل فوضوي ووصلوا إلى مضيق أوس، وجد أن الوضع كما خشيه تماما.
..أعتقد أن الإله لا يبتسم لي..
[ إشارة الى طيور الكناري المحبوسة في أقفاص والتي يحملها عمال المناجم معهم إلى أنفاق المناجم. إذا وجدت غازات خطرة في المنجم ، فإن الغازات ستقتل الكناري قبل قتل عمال المناجم ، وبالتالي هذا يحذر العاملين للخروج من الأنفاق على الفور]
” …؟! هذا… ”
حدثت الأشياء كما توقع. تفرقوا ولم يتلقوا أي ضرر، ثم إندفعوا نحوه دون تردد.
” العقيد سو؟ ”
ربما لم يفهم الكولونيل سو نفسه جوهر عواطفه، لكن حتى ذلك الحين على الأقل… لم يدرك مدى خطورة الوضع.
إلهي العزيز، لماذا…؟ لماذا هي هنا؟
ربما لم يفهم الكولونيل سو نفسه جوهر عواطفه، لكن حتى ذلك الحين على الأقل… لم يدرك مدى خطورة الوضع.
” هذا مزعج مثل الصدأ. خذوا بعض المسافة وأطلقوا النار لقمعها. لا تدعوها تقترب! ”
جعل المشهد أدناه جميع جنود الجيش الإمبراطوري يشعرون أنهم يقتربون خطوة بخطوة من النصر…
لديها ذلك الإسم المستعار البغيض : الفضة البيضاء أو أيا كان
عندما سارع الكولونيل سو وكتيبته عبر السماء في تشكيل فوضوي ووصلوا إلى مضيق أوس، وجد أن الوضع كما خشيه تماما.
عندما يتعلق الأمر بالعدو الذي قاتل بشدة ضد وحدته الخاصة وحصل على جائزة منها، فإنه يتذكر أخبارًا من دولة معادية.
عندما سارع الكولونيل سو وكتيبته عبر السماء في تشكيل فوضوي ووصلوا إلى مضيق أوس، وجد أن الوضع كما خشيه تماما.
مع كل الدماء التي لطخت يديها، إسمها المستعار هو الفضة البيضاء؟ الإمبراطورية ليس لديها حقا موهبة في إبتكار الأسماء.
بحرية التحالف في الحقيقة مجرد نسخة ذات بشرة أكثر سمكًا قليلاً من خفر السواحل. لم يكن لديهم الموارد لتخصيص الغواصات لإستخدامها في عمليات الجنود السحرة القلة التي لديهم، وهو أمر محبط بما فيه الكفاية.
من الأفضل ان يطلق عليها الفضة الصدئة. فهي تبدو كشيطان يندفع ويصدأ في دماء زملائه الجنود.
” إلى الجو الآن!”
ليس هناك من طريقة يخطئ بها تلك الفتاة البغيضة – عدوته اللدودى
على مضض، يجب أن تتحمل درجة معينة من المخاطر والقتال، فالطريقة الوحيدة لإحباط الثغرات في القوة النارية والأرقام هي الإنخراط في القتال.
إلهي العزيز، أصلي لك لتعطيني القوة لتدمير ذلك الشيطان.
” هذا جنون! أحقا نستطيع الكشف عن إشارات المانا الخاصة بهم من هذا البعد؟ ماذا تفعل فرقة القمع…؟ ”
صلى سو حتى وهو يطلق الصيغة. ومثلما ينبغي للهجوم المليء بالآمال الحميمة، إندفع في تشكيل العدو.
حدثت الأشياء كما توقع. تفرقوا ولم يتلقوا أي ضرر، ثم إندفعوا نحوه دون تردد.
تسلل سحرة الأعداء وهم يهاجمون مدافعهم. وقد فقدوا الإتصال بالسفن في البحر.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن عليه التراجع.
” هاه؟ “.
ليس هناك من طريقة يمكنه من خلالها الإنسحاب.
لم يعد للوطن الأم المحبوب للعقيد سو القدرة على الإعتراض.
إنه يحمل رشاشًا، إذا دخلت تلك الساحرة او اي ساحر آخر في النطاق فسيتحول إلى قرص عسل.
مع تفكيرها في مدى رغبتها في الهرب،هي تدرك أنها تعرض المهنة التي أمضت كل هذا الوقت في بنائها للاختفاء وستكون عاجزة عن إيقاف ذلك.
مع وضع هذه الفكرة في الإعتبار هاجم سو بشغف.
” هذا مزعج مثل الصدأ. خذوا بعض المسافة وأطلقوا النار لقمعها. لا تدعوها تقترب! ”
—
الفصل [ الفصل 42 ]
من حيث عدم القدرة على الإنسحاب، فإن وحدة الرائد فون ديغوريشاف موجودة في نفس القارب.
مع تفكيرها في مدى رغبتها في الهرب،هي تدرك أنها تعرض المهنة التي أمضت كل هذا الوقت في بنائها للاختفاء وستكون عاجزة عن إيقاف ذلك.
شعرت تانيا داخليًا أنها تعاني من إرهاق شديد من أجل راتبها.
ليس هناك من طريقة يمكنه من خلالها الإنسحاب.
ولكن حتى لو أرادت التصريح… فلن تقول «هذا ليس مكتوباً في عقدي» وتطير بعيدًا، لا، هذه ليست طريقة عمل الجيش. يجب إتباع القواعد.
هذا الوضع المشين يعني أنه ليس لديهم غواصات جاهزة للعمل. تساءل سو وهو يتأمل بغيرة عما إذا كان بإمكانهم الحصول واحدة بينما جعل رجاله يستعدون للفرز وجعل مشغل الراديو يربطه بخط الاعتصام.
إذا تحرك فوج من السحرة للهجوم فربما بإمكانها إستخدام الأرقام كذريعة للهروب.
” حسنًا. الملازمة سيريبرياكوف، أنت قائدة قواتنا الإحتياطية. إذا قتلت أنا والملازم وايس أطلبي التراجع ”
لكن عندما يكون كل من سحرة العدو وجماعتك مجموعات بحجم كتيبة، لا يمكنك الإفلات بأعذار – على الرغم من أنها تريد الفرار إلا أنها لا تستطيع ذلك.
” مفهوم. في أي وقت نرفع صمت الراديو؟ ”
في مثل هذه الحالة يقول الجيش أنه يجب القتال.
لذلك تتوقع تانيا الكثير من مرؤوسيها. لا، هي لا تتوقع – فكل ما يمكنها فعله هو أن تأمل.
” اللعنة! هؤلاء الرجال أقوياء. اهجموا في تشكيلات متفرقة! ”
لكن عندما يكون كل من سحرة العدو وجماعتك مجموعات بحجم كتيبة، لا يمكنك الإفلات بأعذار – على الرغم من أنها تريد الفرار إلا أنها لا تستطيع ذلك.
مع تفكيرها في مدى رغبتها في الهرب،هي تدرك أنها تعرض المهنة التي أمضت كل هذا الوقت في بنائها للاختفاء وستكون عاجزة عن إيقاف ذلك.
” شغلوا المحركات! ” …
على مضض، يجب أن تتحمل درجة معينة من المخاطر والقتال، فالطريقة الوحيدة لإحباط الثغرات في القوة النارية والأرقام هي الإنخراط في القتال.
مع تفكيرها في مدى رغبتها في الهرب،هي تدرك أنها تعرض المهنة التي أمضت كل هذا الوقت في بنائها للاختفاء وستكون عاجزة عن إيقاف ذلك.
في الأماكن القريبة هناك خطر أكبر لحدوث إختلال، ونتيجة لذلك فإن عدم التوازن في القوة النارية الناجم عن التفاوت في الأرقام يتناقص إلى حد ما.
بينما قام كل جندي بفحص عتاده بسرعة، أمسكت تانيا بمظلتها وقامت بآخر عمليات الفحص ما قبل القفز ثم أومأت بإرتياح.
الأهم من ذلك إذا نقلوا المعركة إلى المستوى الفردي بدلاً من المستوى التنظيمي فإن السحرة الإمبراطوريين سيكون لهم بالتأكيد الأفضلية.
يمكنها فقط أن تأمل في أن تعرض القوات التي دربتها شخصياً كل مواهبها. فمهمتها الوحيدة الآن هي زيادة إحتمالية النجاح وإزالة العقبات.
” تجاوزوهم! ”
” ماذا عن تعزيزات العدو؟ ”
” لا تدعوهم يتفوقون عليكم! ”
“مرة أخرى، اهزموهم ! ”
تقاطعت الطلقات والصيغ وعرض المشهد جوهر تكنولوجيا علوم المانا… خيال حيث تسطع التطورات الحديثة العملية للحضارة.
ذهبوا في مناوراتهم الدورية في أعماق البحار قبل بدء الحرب ثم إنتهى بهم الأمر إلى نزع سلاحهم كسفن حربية في بلد محايد. رد ي
للأسف، إنها صورة مرسومة بالدم والحديد فقط.
ولهذا السبب إعتقد أن القوات ستكون قادرة على مسحهم بقدرة قوتهم الرئيسية. وقد أدرك(الضابط) أنه بحلول الوقت الذي تتجمع فيه تلك الوحدة للهجوم المضاد، ستكون القوة الإمبراطورية الرئيسية قد هبطت بالفعل.
في النهاية، سيظهر تأثير التفوق العددي. إذا أصبحت معركة إستنزاف فسيتم الإعلان عن الفائزين بالجانب الذي يحتوي على المزيد من العتاد والرجال.
إنه لأمر سريالي بعض الشيء أن ترى السحرة بأقصى سرعة يتدافعون في الطائرة الضيقة لكنهم يستعدون، على أي حال، هذا جيد.
” التعزيزات هنا؟ ”
في هذا الوقت يعتبر الهجوم مجرد نوع من المضايقات، لكن حتى المضايقات على المدافع خطوة سيئة يمكن أن تؤدي إلى تشتت قواتهم بسبب تمركز قوات إضافية في مدينة خلفية مثل أوس.
” اللعنة! مرة ثانية؟ المزيد من التعزيزات؟ ”
لقد أدركوا أيضًا أن قوات العدو لم تكن مكتفية تمامًا ولها نقص في الدعم اللوجستي ، ولم تكن إستخبارات هيئة الأركان العامة خاطئة.
…إقترب الفوج …
ليس هناك من طريقة يخطئ بها تلك الفتاة البغيضة – عدوته اللدودى
مبتهجة بشكل علني وهي تلاحظ مؤشرات وصولهم، تأكدت تانيا من إنتصارها بينما تهاجم العقيد سو.
ولكن حتى لو أرادت التصريح… فلن تقول «هذا ليس مكتوباً في عقدي» وتطير بعيدًا، لا، هذه ليست طريقة عمل الجيش. يجب إتباع القواعد.
على هذا النحو أصبحت أصواتهم تعكس مواقفهم – فالأولى مرحة للغاية والأخير يبدو عاجزا ومريرا.
ذهبوا في مناوراتهم الدورية في أعماق البحار قبل بدء الحرب ثم إنتهى بهم الأمر إلى نزع سلاحهم كسفن حربية في بلد محايد. رد ي
” الرائد فون ديغوريشاف، ما هي حالة عملية الاستلاء؟ “.
” هؤلاء الرجال نزلوا بالمظلات لا تقللوا من شأن تدريبهم! ضعوا ميزتنا العددية في الإستخدام جيدًا! لنذهب! ”
” في الأسفل يقومون بعمليات تمشيط، لكنني حاليًا أحارب وحدة معادية. أطلب الدعم “.
” العملية ببساطة ستكون فشلت إذا فقدت إشاراتنا، وإذا ظهر أعداء مجهزون جيدًا فلن تكون لديك فرصة للفوز. لذا نحن من متنا سنكون فقط مثل طيور الكناري ”
” فهمت! وحدتان لدعم الرائد! البقية منكم توجهوا إلى الداخل “.
سقطت المدفعية في حالة من الفوضى بسبب الهجوم المتسلل. ليس هذا فقط، ولكن سحرة العدو يزيدون إرتفاعًا بسلاسة أثناء المناورة في تشكيل قتالي كما لو أنهم مستلقون بمهارة في الإنتظار.
في حوارها المباشر مع قائد التعزيزات كانت ملاحظاتها عملية لضمان سير العملية بسلاسة. كلاهما يتحكمان في الموقف، لم يعودا قلقين بشأن ما إذا كانوا سينجحون أم لا.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من الانكماش. إلى أي مدى يعتقدون أن التفوق العددي سيكون مهمًا حقًا؟
بدلاً من ذلك، هما يفكران فيما سيحدث تاليا. يتم الإستيلاء على المدافع الساحلية، ويمكن القضاء على وحدة العدو، وتظهر سفن النقل الإمبراطورية عبر الخليج.
إنه يحمل رشاشًا، إذا دخلت تلك الساحرة او اي ساحر آخر في النطاق فسيتحول إلى قرص عسل.
جعل المشهد أدناه جميع جنود الجيش الإمبراطوري يشعرون أنهم يقتربون خطوة بخطوة من النصر…
لقد إختار أن يفعل ذلك، لكنه أيضًا خياره الوحيد.
… النصر حقيقة ثابتة تلوح في الأفق للجيش الإمبراطوري.
حسنا قبل قرن من الزمن قد يكونون محقين، التحصينات الساحلية تقول إن على الجيش حاية الخلف، وأن الغرض منها هو منع الهجمات عن طريق البحر.
لم يعد للوطن الأم المحبوب للعقيد سو القدرة على الإعتراض.
” أيتها الرائد، إنه أمر خطير للغاية مع فرقة واحدة فقط! سأشارك بعض القوات من وحدتي ”
–+–
” ملازم وايس ترأس الإستيلاء على مدفعية ألبرت، سآهتم بمدفعية نارفا كما هو مخطط له ”
ترجمة: ozy
تدقيق: AbdouDz
–+–
…..
