الفصل [43]
– في نفس اليوم : الجمهورية.
” تحالف الوفاق يطلب نقل شخصية مهمة ”
– قناة القيادة.
” هناك أمر عاجل أود أن أسأله عنه ”
عادة وزارة الخارجية هي التي تقبل الطلبات الدبلوماسية. في حالة تحالف الوفاق، القناة الرسمية عبر السفارة الموجودة على الأرض هناك.
” تنبيه من خط الإنذار المبكر! “.
جاء تقرير حالة عدو آخر. وبغضب متزايد أبلغهم القائد أنه يجب عليهم الإسراع وإرسال الأسطول، لكن تقرير واحد جعلهم جميعًا يتجمدون وكل الصخب تلاشى في لحظة وتبدد.
وحدات المراقبة على طول خط التحذير لديها تنبيه. ما يعنيه ذلك واضح: الأسطول الإمبراطوري في حالة تحرك.
” أجرى شخص من بحرية تحالف الوفاق الإتصال شخصيًا ”
هذه فرصة لمعركة بحرية يأملون فيها.
لقد بلغ التوتر في القيادة ذروته دفعة واحدة.
في مؤخرة أذهانهم، تذكر عدد قليل من كبار الضباط خطط العملية البرمائية للجيش الإمبراطوري التي تم تسليمها في سرية تامة من الكومنولث. إذا سقط تحالف الوفاق مثل داسيا، فكم من شأنه أن يزيد العبء على وطنهم الحبيب؟.
” هذا استدعى حالة الاستعداد الدفاعي 1. إذن فهم خرجوا أخيرًا ”
” هل أنت متأكد؟ “.
كنا ننتظر… هذا عمليا ما يقوله القائد. وقد شاركه جميع أعضاء بحرية الجمهورية الآخرين في مشاعره. بينما الجيش يخوض معركة شاقة على خطوط الراين، سخروا من البحرية على أنهم كسالى، وهذه فرصة لتبرئة إسمهم.
– 4 ديسمبر السنة الموحدة 1924.
إنهم يتطلعون إلى هذه الفرصة لدعم قواتهم.
سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم تبرز السفينة المساعدة. لم يكن يتخيل أن الإمبراطورية تبالغ في المراقبة. حتى لو لم يتعمدوا المراقبة، فهي سفينة من الكومنولث – سيجد البحارة في الميناء مشهدًا نادرًا، وسيكون المدنيون الآملون يتوسلون حرفياً للصعود على متنها.
” لديهم… سفن نقل معهم؟ لماذ؟! “.
إنه شخص يعرف مدى سلطته، وقد فهم جيدًا. ما لم يكن وفقًا لتقديره هذا بالضبط سبب إختياره لقيادة زمام الأمور.
لكن حركات العدو التي يتوقون إليها خانت توقعاتهم تمامًا. أشار آخر تحديث للأسطول الإمبراطوري إلى أنه على عكس آمالهم، لم يكن لديه نية للإنخراط في معركة بحرية.
وخصمهم في هذه الحالة هو الإمبراطورية التي تشن الحرب بجدية كقوة عالمية. لم يستطع تخيل أن الذكاء الإمبراطوري يتراخى، لذلك إذا كان هؤلاء الأشخاص يحاولون تنفيذ عملية لجوء سرية فمن المحتمل أن يتقدموا بحذر أكبر.
مناورة الأسطول التي توقعوها لم تحدث، لكن السفن الحربية غادرت الميناء برفقة عدة سفن نقل. ما لم تكن الحركة طويلة، من الصعب تخيل وحدة من البوارج تبحر ببطء مع سفن النقل الضعيفة – وهذا بالضبط هو السبب في أن الأشخاص الأذكياء بينهم فور سماعهم عن تلك السفن تكهنوا على الفور بما قد يكون بداخلها.
قدم تفسيرات أكثر تفصيلاً حسب الضرورة لمساعدته على الفهم. على أي حال، كل ثانية تحسب. لا يمكن أن يكون هناك أي تردد، لكن في نفس الوقت لا يستطيعون التصرف بلا تفكير.
… ماذا يمكن أن تحوي؟ قد تقول الفطرة السليمة الفحم والنفط والغذاء للقوات والذخيرة وقطع الغيار وما إلى ذلك – أشياء ستحتاجها الوحدة في عملية طويلة.
محتوى الطلب هو نقل شخصية بالغة الأهمية. وبشكل أكثر تحديدًا، الشخص المعني هو أحد أعضاء مجلس الدولة العشرة الذين من الناحية العملية يتمتعون بأكبر قدر من السلطة في الأمة.
ولكن لم يكن هناك من طريقة لتقوم البحرية الإمبراطورية برحلة بحرية ممتعة حول العالم في الوقت الحالي.
لم يكونوا بالتأكيد نقطة إتصال. في الواقع، لقد أرادوا تجنب أي أعمال يمكن أن تعرض جمع المعلومات الإستخباراتية للخطر قدر الإمكان. بصراحة إنهم يكرهون المشاركة.
في هذه الحالة، لابد أن السفن لأخذ شيئً مهم إلى حيث هناك حاجة إليه.
كم يوما مر منذ أن كاد يركض هكذا لإبلاغ رئيسه؟ منذ سقوط داسيا؟ بالطبع، نظرًا لأن هذه وظيفته، لا يمكن أن يتأثر بالإعجابات أو الكراهية. لكن صحيح أنه لم يكن هناك شيء يكرهه أكثر من الإبلاغ عن الأخبار السيئة.
إنتظر أفراد القيادة جميعًا التقرير التالي بفارغ الصبر. لذا فالجو متوتر لدرجة أن عدم إرتياحهم يحرقهم من الداخل.
صحيح أنهم إذا نجحوا في منحه اللجوء فإن هذا الإنجاز سيطغى على فشلهم السابق. فقد يكونون قادرين على منع الإمبراطورية من بناء المنظمات الحكومية بسلاسة في تحالف الوفاق كما فعلت في داسيا.
” سبايك 04 إلى المقر الرئيسي. الأسطول الإمبراطوري يتجه نحو الشمال. أكرر، إلى الشمال! ”
كنا ننتظر… هذا عمليا ما يقوله القائد. وقد شاركه جميع أعضاء بحرية الجمهورية الآخرين في مشاعره. بينما الجيش يخوض معركة شاقة على خطوط الراين، سخروا من البحرية على أنهم كسالى، وهذه فرصة لتبرئة إسمهم.
” كلا!!! عملية برمائية!؟!؟ ”
لم تكن مسألة حيادية إلى حد كبير. الكومنولث ببساطة قلق من التورط في قتال. لذلك، القوارب الوحيدة الموجودة في الموانئ الآن هي العبارات العادية ذات الرحلات المجدولة مسبقًا.
بالطبع، شعروا جميعًا أنهم تعرضوا لضرب في مؤخرة الرأس عندما فهموا. بعد كل شيء، هذا أسوأ تطور ممكن للجمهورية. إنه أسوأ كابوس لهم منذ أن إنهار أحد أركان الحصار، داسيا – لذا خافوا من أن تحالف الوفاق سينهار أيضًا.
في هذه الحالة، لابد أن السفن لأخذ شيئً مهم إلى حيث هناك حاجة إليه.
وحتى وهم يرون مجموعة الجيش الإمبراطوري الشمالي تخطط لشن هجوم، فإن القوات الرئيسية لتحالف الوفاق مقيدة على الجبهة… إذا تم الإستيلاء على القاعدة اللوجستية الخلفية في عملية هبوط فهذا يعني أنهم فشلوا في تجنب حادث داسيا أخرى.
هل سنقوم بذلك؟
لم يعد من الممكن خوض الحرب مع القوات البرية المتفوقة وحدها، وإذا تم قطع خطوط الإمداد الخلفية فسيكون مصير الجيش مأساة.
” ماذا علينا ان نفعل سيدي المحترم؟ إذا كنا سنقبل فعلينا الإسراع ”
في مؤخرة أذهانهم، تذكر عدد قليل من كبار الضباط خطط العملية البرمائية للجيش الإمبراطوري التي تم تسليمها في سرية تامة من الكومنولث. إذا سقط تحالف الوفاق مثل داسيا، فكم من شأنه أن يزيد العبء على وطنهم الحبيب؟.
قد تثير مسألة ما إذا كان ينبغي عليهم التخلي عن اللاجئ دون مقاومة… ربما يريد تحالف الوفاق أن يتم حراسته. سيكون غاضبًا إذا سلموه للتو.
” فليستعد الأسطول وسحرة البحرية للقيام بفرز مزدوج! إنهم يخططون للهبوط في المنطقة الخلفية لتحالف الوفاق “.
– موقع غير معلن.
جاء تقرير حالة عدو آخر. وبغضب متزايد أبلغهم القائد أنه يجب عليهم الإسراع وإرسال الأسطول، لكن تقرير واحد جعلهم جميعًا يتجمدون وكل الصخب تلاشى في لحظة وتبدد.
لكن حركات العدو التي يتوقون إليها خانت توقعاتهم تمامًا. أشار آخر تحديث للأسطول الإمبراطوري إلى أنه على عكس آمالهم، لم يكن لديه نية للإنخراط في معركة بحرية.
” هل أنت متأكد؟ “.
” مستشار ”
” ليس هناك خطأ! الغواصات وسحرة العدو يشكلون خطًا تقييديًا! “.
عادة وزارة الخارجية هي التي تقبل الطلبات الدبلوماسية. في حالة تحالف الوفاق، القناة الرسمية عبر السفارة الموجودة على الأرض هناك.
المهمة الأساسية لأسطول قناة الجمهورية هي مواجهة وإبادة أسطول أعالي البحار الإمبراطوري. لكن بينما إضطرت الجمهورية إلى تقسيم قواتها الرئيسية بين الشمال والجنوب، يمكن للإمبراطورية تركيز قوتها البحرية في الشمال.
من الناحية السياسية، إنشاء الحكومة في المنفى والوقوف في طريق الإمبراطورية خيار واعد، ولكن كانت صعوبة المهمة التي يفكر فيها وبالتالي يسأل عنها.
مع إتحاد أساطيل البحر الشمالي وأعالي البحار، سيضطر أسطول القناة الجمهورية إلى وضع غير مؤات. المعركة التي كانت في يوم من الأيام سبعة ضد سبعة قد إنضمت إليها للتو ثلاثة تعزيزات للعدو. لم يكن القتال في معركة من عشرة إلى سبعة أمرًا مستحيلًا لكنه بعيد عن الأرقام التي يرغبون في رؤيتها. .
بدلاً من ذلك، الأمر غير مجدٍ لأن سفن العدو لم تكن تهتم بهم وتتجه في إتجاه مختلف بينما يرافقون على مهل سفن النقل شمالاً.
حتى لو حصلوا على تعزيزات من تحالف الوفاق، فمن المحتمل ألا يساعد ذلك كثيرًا. في هذه الأثناء ربما أسطول بحر الشمال صغير لكنه ظهر بمجموعة من الطرز الجديدة نسبيًا.
” أربعة أو خمسة، لكنهم جميعًا ذوي رحلات منتظمة. أنا متأكد من أن الإمبراطورية تراقبهم ”
بارجته الرئيسية هيلغولاند الأولى من فئة هيلغولاند الأكثر حداثة. من حيث السفن سيكون أسطول القناة غارقا إذا إختارتهم الإمبراطورية في ظل هذه الظروف خصمًا لها.
والجنرال هابرغرام بعيد عن كونه غير كفء – ولهذا تردد.
حتى لو إنتهى بهم الأمر إلى قطع الطريق في هذه العملية، فمن المحتمل أن يكونوا قد أحبطوا أهدافها. لكن هذا الأمل ممكن فقط إذا إختار الأسطول الإمبراطوري مقابلتهم في معركة بالسكاكين.
لكن حركات العدو التي يتوقون إليها خانت توقعاتهم تمامًا. أشار آخر تحديث للأسطول الإمبراطوري إلى أنه على عكس آمالهم، لم يكن لديه نية للإنخراط في معركة بحرية.
بدلاً من ذلك، الأمر غير مجدٍ لأن سفن العدو لم تكن تهتم بهم وتتجه في إتجاه مختلف بينما يرافقون على مهل سفن النقل شمالاً.
بارجته الرئيسية هيلغولاند الأولى من فئة هيلغولاند الأكثر حداثة. من حيث السفن سيكون أسطول القناة غارقا إذا إختارتهم الإمبراطورية في ظل هذه الظروف خصمًا لها.
من المؤكد – تمامًا – أنه إذا هبطوا بنجاح فسوف يسقط تحالف الوفاق. لذلك، الوقت الوحيد للمخاطرة هو الآن. إنهم محظوظون لإكتشافهم في وقت مبكر جدًا.
” هابرغرام هنا. هل لورد الأدميرالية الأول موجود؟ ”
إذا خرجوا بسذاجة لتحديهم في معركة بحرية على حين غرة، فمن المحتمل أن يكونوا قد تعرضوا للهجوم المتسلل ويجبروا على الفرار في حالة من الذعر. لذا، إن إكتشافهم أولاً حظ جيد حقًا. المشكلة الآن هي كيفية التعامل مع الوضع.
من المؤكد أن المتصل يحاول حظه، ومع ذلك في هذه الحالة يتعاملون مع أحد الهواة المزعجين.
” أطلب دعما من سحرة الجيش! أرسلوا زوارق الدورية وافعلوا أي شيء ضروري لغلق الطريق المؤدي إلى سفينة العاصمة! “.
” أريد تجنب الصعود على متن الطائرة في كلتا الحالتين. كيف يجري التحميل؟ ”
هل سنقوم بذلك؟
” الأدميرال ماير يضمن ذلك. على أي حال، نحن بحاجة للتشاور مع سرب الغواصات “.
لم يدم الأمر سوى لحظة، لكن الشك الذي ثار في أذهان أفراد قيادة أسطول القناة جاد جدا. سواء أكان كابوس الجمهورية بإنهيار تحالف الوفاق قد تحقق أم لا، هذا يتوقف على تدخلهم في الوقت المناسب.
إنهم يتطلعون إلى هذه الفرصة لدعم قواتهم.
علينا فعل ذلك فقط
التوقيت دقيق نظرًا لأنهم يتوقعون هجومًا إمبراطوريًا واسع النطاق على الخطوط الشمالية في أي لحظة تقريبًا.
“أرسلوا كل سفينة متوفرة! لنواجههم بقوة كاملة! ”
” رسالة عاجلة من السفينة المساعدة ليتول ”
للأسف لم يحالفهم الحظ عندما رفعوا قبضاتهم وكانوا على وشك التقدم نحو العدو، تلقوا أخبارًا سيئة من الملحق العسكري في تحالف الوفاق وفهموا الأمر.
حتى لو حصلوا على تعزيزات من تحالف الوفاق، فمن المحتمل ألا يساعد ذلك كثيرًا. في هذه الأثناء ربما أسطول بحر الشمال صغير لكنه ظهر بمجموعة من الطرز الجديدة نسبيًا.
لقد فات الأوان، ولذا أقسموا بكل قوتهم أنه في المرة القادمة…
” هل إكتشفونا؟ إذا كان الأمر كذلك كل ما يمكنني التفكير فيه هو أن لدينا تسريبًا أمنيًا ضخمًا في مكان ما ”
‘في المرة القادمة سننال منهم’
في الأساس، تحالف الوفاق الذي لم يعد مهتمًا بالمظاهر تخلى عن اللياقة من أجل تشكيل حكومة في المنفى. ذلك أفضل بكثير من إستسلام البلاد بطاعة للإمبراطورية، ولم يكن بالضرورة تطورًا سيئًا تمامًا من حيث المصالح الوطنية للكومنولث أيضًا.
—
مع وضع ذلك في الإعتبار، قام بتدوين ملاحظة عقلية مفادها أن هذا الضابط يجب أن يكون شابًا شديد التفكير.
– 4 ديسمبر السنة الموحدة 1924.
حتى لو أن ليتول سريعة حقا، تبقى لها حدودها. وبالنظر إلى إحتمال وجود السحرة أو الطائرات البحرية، من المستحيل تحديد ما إذا كان بإمكانها توفير ملاذ نظيف للمضي قدمًا… هل كانت السفينة حقًا أفضل وسيلة نقل في هذه الحالة؟
– الكومنولث
كنا ننتظر… هذا عمليا ما يقوله القائد. وقد شاركه جميع أعضاء بحرية الجمهورية الآخرين في مشاعره. بينما الجيش يخوض معركة شاقة على خطوط الراين، سخروا من البحرية على أنهم كسالى، وهذه فرصة لتبرئة إسمهم.
– لوندينيوم.
لكن حركات العدو التي يتوقون إليها خانت توقعاتهم تمامًا. أشار آخر تحديث للأسطول الإمبراطوري إلى أنه على عكس آمالهم، لم يكن لديه نية للإنخراط في معركة بحرية.
– موقع غير معلن.
” فليستعد الأسطول وسحرة البحرية للقيام بفرز مزدوج! إنهم يخططون للهبوط في المنطقة الخلفية لتحالف الوفاق “.
بعد التقرير الصادم بأن البحرية الإمبراطورية قد أخذت قوة برمائية إلى مضيق أوس وأطلقت عملية إنزال حاسمة، أصبح الجو في الغرفة مريرًا بشكل لا يطاق.
لكنها ممتلئة بالكامل تقريبًا بالمواطنين العاديين الذين يحاولون الإخلاء والحصول على حق اللجوء. بصرف النظر عن أقلية ضئيلة من السفن المستأجرة، لم تكن هناك سفن أخرى راسية إلى جانب العبارات.
معاناة الوضع المتدهور فظيعة لدرجة أنها حطمت كل أمل في إقتراب إجازة عيد الميلاد. على عكس رغبة الكومنولث غير المجدية في أن تقوم الإمبراطورية والجمهورية وتحالف الوفاق بتدمير بعضهما البعض إستمرت الإمبراطورية في تكديس الإنتصارات.
” أليس هذا من أعمال وزارة الخارجية؟ ”
بحكم وجهة نظرهم المشتركة حول الوضع، فإن مجموعة الأشخاص المرتبطين بوكالة إستخبارات الكومنولث قد سقطت في الظلام، لكن المكتب نفسه لم يكن خارج الخدمة.
إذا حدث ذلك فستضطر الإمبراطورية إلى ربط القوات في أراضي تحالف الوفاق على عكس داسيا.
عدم الرضا عن الموقف كان بسبب المزاج السيئ لشاغل المكتب الرئيسي، الجنرالات دونالد هابرغرام، الذي أصبح يتغلغل في الغرفة إلى حد غير معقول.
من الناحية السياسية، إنشاء الحكومة في المنفى والوقوف في طريق الإمبراطورية خيار واعد، ولكن كانت صعوبة المهمة التي يفكر فيها وبالتالي يسأل عنها.
لديه شخصية صعبة المراس من البداية، وهو الآن منزعج بشكل خاص. الرؤوس ستتدحرج عند أول ملاحظة مهملة. مشغل الراديو الذي شاهد الإشعار التالي الذي وصل محظوظ حقًا.
لا يمكن للضباط العمل في المخابرات إلا إذا كان لديهم أنف لفهم السياسة، لذلك هذا واضح لهم جميعًا. ربما ذهب ذلك لأي ضابط أركان متميز.
في العادة تقديم التقرير مرهق للأعصاب مثل دفعه في حقل ألغام، لكن هذه المرة الأمر مختلف.
—
لأكون صريحًا – لم تكن أخبارًا سيئة!
” أليس هذا من أعمال وزارة الخارجية؟ ”
كم يوما مر منذ أن كاد يركض هكذا لإبلاغ رئيسه؟ منذ سقوط داسيا؟ بالطبع، نظرًا لأن هذه وظيفته، لا يمكن أن يتأثر بالإعجابات أو الكراهية. لكن صحيح أنه لم يكن هناك شيء يكرهه أكثر من الإبلاغ عن الأخبار السيئة.
” هناك أمر عاجل أود أن أسأله عنه ”
” رسالة عاجلة من السفينة المساعدة ليتول ”
بعد كل شيء، عملاء المخابرات قد أحصوا دجاجاتهم قبل أن تفقس، وأشاروا إلى أن السبب هو أن داسيا إنهارت بسهولة لدرجة أن الجمهورية وتحالف الوفاق لديهم المزيد من الوقت لبناء خطوط ثالثة. لقد إعتقدوا أن هذا هو الوقت المناسب لتخليص أنفسهم.
” لنستمع إليها ”
هل سنقوم بذلك؟
دون أن يتردد في النبرة الساخطة، نقل الحقائق بطريقة مباشرة. لقد تلقوا تقارير من سفن جمع المعلومات الإستخبارية الخاصة بهم المتنكرة كسفن مدنية وكذلك طراداتهم التجارية المسلحة.
” أربعة أو خمسة، لكنهم جميعًا ذوي رحلات منتظمة. أنا متأكد من أن الإمبراطورية تراقبهم ”
ولكن من بين جميع الرسائل، تم إرسال هذه السفينة بأولوية أعلى مستوى للطوارئ. حتى بإستخدام منصة لمرة واحدة. إعتقد أنها ستكون أخبارًا مروعة بشكل إستثنائي، لكن عندما فتحها ولدهشته، لم يكن الأمر سيئًا على الأقل. حسنًا لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك شيء يسعده جدًا ولكن على أي حال.
بعد كل شيء لم يتم تسجيلها كعبّارة ولكن فقط كسفينة شحن ركاب. لن يكون من الغريب أن يتصلوا بأي منفذ، لكن أي شخص يشاهد فم الخليج سيلاحظ ذلك بالتأكيد. إنها مخاطرة كبيرة أن تحمل شخصًا مهمًا جدًا في مثل هذه السفينة.
” تحالف الوفاق يطلب نقل شخصية مهمة ”
” لنستمع إليها ”
محتوى الطلب هو نقل شخصية بالغة الأهمية. وبشكل أكثر تحديدًا، الشخص المعني هو أحد أعضاء مجلس الدولة العشرة الذين من الناحية العملية يتمتعون بأكبر قدر من السلطة في الأمة.
” هل إكتشفونا؟ إذا كان الأمر كذلك كل ما يمكنني التفكير فيه هو أن لدينا تسريبًا أمنيًا ضخمًا في مكان ما ”
في الأساس، تحالف الوفاق الذي لم يعد مهتمًا بالمظاهر تخلى عن اللياقة من أجل تشكيل حكومة في المنفى. ذلك أفضل بكثير من إستسلام البلاد بطاعة للإمبراطورية، ولم يكن بالضرورة تطورًا سيئًا تمامًا من حيث المصالح الوطنية للكومنولث أيضًا.
التوقيت دقيق نظرًا لأنهم يتوقعون هجومًا إمبراطوريًا واسع النطاق على الخطوط الشمالية في أي لحظة تقريبًا.
” أليس هذا من أعمال وزارة الخارجية؟ ”
بعد التقرير الصادم بأن البحرية الإمبراطورية قد أخذت قوة برمائية إلى مضيق أوس وأطلقت عملية إنزال حاسمة، أصبح الجو في الغرفة مريرًا بشكل لا يطاق.
ولكن بالنسبة إلى الشخص الذي يتلقى الرسالة، بدا الأمر وكأن الأمر خارج نطاق إختصاصه. فوظيفة قسم الإستراتيجية الخارجية هي التخطيط والتحليل.
إنه شخص يعرف مدى سلطته، وقد فهم جيدًا. ما لم يكن وفقًا لتقديره هذا بالضبط سبب إختياره لقيادة زمام الأمور.
لم يكونوا بالتأكيد نقطة إتصال. في الواقع، لقد أرادوا تجنب أي أعمال يمكن أن تعرض جمع المعلومات الإستخباراتية للخطر قدر الإمكان. بصراحة إنهم يكرهون المشاركة.
مع إتحاد أساطيل البحر الشمالي وأعالي البحار، سيضطر أسطول القناة الجمهورية إلى وضع غير مؤات. المعركة التي كانت في يوم من الأيام سبعة ضد سبعة قد إنضمت إليها للتو ثلاثة تعزيزات للعدو. لم يكن القتال في معركة من عشرة إلى سبعة أمرًا مستحيلًا لكنه بعيد عن الأرقام التي يرغبون في رؤيتها. .
عادة وزارة الخارجية هي التي تقبل الطلبات الدبلوماسية. في حالة تحالف الوفاق، القناة الرسمية عبر السفارة الموجودة على الأرض هناك.
إن جمع المعلومات وتحليلها يسير بخطى رائعة على الخطوط الشمالية، وهم يحققون النتائج بالفعل. المعلومات الإستخباراتية التي إكتسبتها السفينة المساعدة بسرعة كبيرة والآلات التي إستخدموها على متنها سراً، حتى أنهم علموا أن البحرية الإمبراطورية تخطط لعملية إنزال .
هل سيحاول رؤساء الدول حقًا التفاوض بشأن اللجوء مباشرة مع غرفة في قسم الإستراتيجيات بوكالة الإستخبارات؟. لم يكن من المستبعد أن نفترض أنهم إتصلوا للتو بالمكان الخطأ.
رجل شرطة عسكري يقف وهو يحرس المكتب. على هابرغرام أن يتحمل نظرة الضابط المناوب المشبوهة بالنظر إلى وظيفة الرجل.
لقد فهم مشغل الراديو شكوك الضابط الأعلى رتبة على الفور، فهو لديه نفس الشكوك. ومع ذلك، عليه أن يقدم شرحًا موجزًا حتى للجنرال هابرغرام الذي يكره إضاعة الوقت.
قدرته على إصدار أحكام هادئة وعدم الخروج عن القضبان تم تقديره. في الواقع، سبب إلقاء شخص سام للغاية هناك هو جعل القسم تحت السيطرة، لذا قام بسرعة بإعداد وثيقة وأخذها.
” أجرى شخص من بحرية تحالف الوفاق الإتصال شخصيًا ”
في مؤخرة أذهانهم، تذكر عدد قليل من كبار الضباط خطط العملية البرمائية للجيش الإمبراطوري التي تم تسليمها في سرية تامة من الكومنولث. إذا سقط تحالف الوفاق مثل داسيا، فكم من شأنه أن يزيد العبء على وطنهم الحبيب؟.
” هل إكتشفونا؟ إذا كان الأمر كذلك كل ما يمكنني التفكير فيه هو أن لدينا تسريبًا أمنيًا ضخمًا في مكان ما ”
هذا هو السبب في ضرورة تقديم أساس القرار، التقرير، في أسرع وقت ممكن. تحالف الوفاق ينهار مع كل لحظة تمر، بدأت حياة البلد التي تقاس بالساعة الرملية تتدفق بعيدًا.
” لا… يبدو أنهم إتصلوا بجميع سفننا ”
المهمة الأساسية لأسطول قناة الجمهورية هي مواجهة وإبادة أسطول أعالي البحار الإمبراطوري. لكن بينما إضطرت الجمهورية إلى تقسيم قواتها الرئيسية بين الشمال والجنوب، يمكن للإمبراطورية تركيز قوتها البحرية في الشمال.
لم يطلبوا سفينة من وكالة إستخبارات الكومنولث بل السفينة تصادف أن تكون السفينة المساعدة ليتول. في الواقع لقد جربوا كل سفينة تتوقف عند تحالف الوفاق.
قدرته على إصدار أحكام هادئة وعدم الخروج عن القضبان تم تقديره. في الواقع، سبب إلقاء شخص سام للغاية هناك هو جعل القسم تحت السيطرة، لذا قام بسرعة بإعداد وثيقة وأخذها.
على الرغم من أنهم قلقون للغاية بشأن إحتمال حدوث تسرب إستخباراتي. في هذه الحالة، الطلب ببساطة النتيجة الطبيعية.
لم تكن مسألة حيادية إلى حد كبير. الكومنولث ببساطة قلق من التورط في قتال. لذلك، القوارب الوحيدة الموجودة في الموانئ الآن هي العبارات العادية ذات الرحلات المجدولة مسبقًا.
من المؤكد أن المتصل يحاول حظه، ومع ذلك في هذه الحالة يتعاملون مع أحد الهواة المزعجين.
من الناحية السياسية، إنشاء الحكومة في المنفى والوقوف في طريق الإمبراطورية خيار واعد، ولكن كانت صعوبة المهمة التي يفكر فيها وبالتالي يسأل عنها.
” لا إعتبار للمظاهر؟ يا لها من خطوة سيئة. هل لديك القائمة؟ ”
رجل شرطة عسكري يقف وهو يحرس المكتب. على هابرغرام أن يتحمل نظرة الضابط المناوب المشبوهة بالنظر إلى وظيفة الرجل.
” ها هي، يبدو أن البقية مجرد عبّارات عادية ”
حتى لو أن ليتول سريعة حقا، تبقى لها حدودها. وبالنظر إلى إحتمال وجود السحرة أو الطائرات البحرية، من المستحيل تحديد ما إذا كان بإمكانها توفير ملاذ نظيف للمضي قدمًا… هل كانت السفينة حقًا أفضل وسيلة نقل في هذه الحالة؟
يجب أن تكون هذه هي أسوأ طريقة للقيام بذلك إذا طلبت المساعدة دون تمييز فستخرج الكلمة بالتأكيد بطريقة ما. كلما علم المزيد من الناس سرًا فإن خطر تسريبه يزداد بإطراد.
” أحد أعضاء مجلس تحالف الوفاق يطلب النقل عبر سفينتنا المساعدة ”
وخصمهم في هذه الحالة هو الإمبراطورية التي تشن الحرب بجدية كقوة عالمية. لم يستطع تخيل أن الذكاء الإمبراطوري يتراخى، لذلك إذا كان هؤلاء الأشخاص يحاولون تنفيذ عملية لجوء سرية فمن المحتمل أن يتقدموا بحذر أكبر.
لديه شخصية صعبة المراس من البداية، وهو الآن منزعج بشكل خاص. الرؤوس ستتدحرج عند أول ملاحظة مهملة. مشغل الراديو الذي شاهد الإشعار التالي الذي وصل محظوظ حقًا.
حسنًا، ربما لم يكن يتوقع الكثير من حكومة تحالف الوفاق وهي الآن في حالة ذعر وإختلال وظيفي. حتى لو لم يكونوا يخططون للقيام بذلك في الخفاء، فإن حقيقة أن رؤساء الحكومات يستعدون للفرار ستؤدي بلا شك إلى إحباط معنويات المواطنين… على الرغم من أنهم قد يتحولون إلى المقاومة القومية، لذلك من الممكن أيضًا تخيل وجود حصيلة متفائلة.
” هل أنت متأكد؟ “.
التوقيت دقيق نظرًا لأنهم يتوقعون هجومًا إمبراطوريًا واسع النطاق على الخطوط الشمالية في أي لحظة تقريبًا.
” حسنا سننقلهم إلى غواصة على الماء ”
بصراحة، إذا إنتشرت هذه الكلمة الآن فقد تضعف مقاومة تحالف الوفاق لكن إذا صمدوا ببطولة ودعوا الحكومة إلى المقاومة فقد يكون لهم فرصة.
طرح أحد ضباط العمليات سؤالاً وأخذ زمام المبادرة ليقترح أنه لن يكون من الحكمة تمرير هذا المنعطف.
إذا حدث ذلك فستضطر الإمبراطورية إلى ربط القوات في أراضي تحالف الوفاق على عكس داسيا.
أحد أعضاء مجلس الدولة العشرة الذين شكلوا حكومة في المنفى داخل الكومنولث محفوف بالآثار السياسية.
” ماذا علينا ان نفعل سيدي المحترم؟ إذا كنا سنقبل فعلينا الإسراع ”
كنا ننتظر… هذا عمليا ما يقوله القائد. وقد شاركه جميع أعضاء بحرية الجمهورية الآخرين في مشاعره. بينما الجيش يخوض معركة شاقة على خطوط الراين، سخروا من البحرية على أنهم كسالى، وهذه فرصة لتبرئة إسمهم.
في الواقع، في حالة داسيا، حدثت الأمور بسرعة كبيرة لدرجة أن فكرة الحكومة في المنفى لم تنجح. مع هذا الفشل وراءهم عرفوا أن هذه القضية تتطلب إستجابة سريعة. لقد تلقوا الرسالة بشكل صحيح، عندما شعروا بشدة بالحاجة إلى لعب ورقة.
حتى لو إنتهى بهم الأمر إلى قطع الطريق في هذه العملية، فمن المحتمل أن يكونوا قد أحبطوا أهدافها. لكن هذا الأمل ممكن فقط إذا إختار الأسطول الإمبراطوري مقابلتهم في معركة بالسكاكين.
طرح أحد ضباط العمليات سؤالاً وأخذ زمام المبادرة ليقترح أنه لن يكون من الحكمة تمرير هذا المنعطف.
وحتى وهم يرون مجموعة الجيش الإمبراطوري الشمالي تخطط لشن هجوم، فإن القوات الرئيسية لتحالف الوفاق مقيدة على الجبهة… إذا تم الإستيلاء على القاعدة اللوجستية الخلفية في عملية هبوط فهذا يعني أنهم فشلوا في تجنب حادث داسيا أخرى.
” ألا يجب أن نتحرك؟ ”
بعد كل شيء، عملاء المخابرات قد أحصوا دجاجاتهم قبل أن تفقس، وأشاروا إلى أن السبب هو أن داسيا إنهارت بسهولة لدرجة أن الجمهورية وتحالف الوفاق لديهم المزيد من الوقت لبناء خطوط ثالثة. لقد إعتقدوا أن هذا هو الوقت المناسب لتخليص أنفسهم.
” أنا أعارض، لا أعتقد أن أي شيء جيد سيأتي من لفت الإنتباه إلى سفينتنا التجارية المسلحة ”
وخصمهم في هذه الحالة هو الإمبراطورية التي تشن الحرب بجدية كقوة عالمية. لم يستطع تخيل أن الذكاء الإمبراطوري يتراخى، لذلك إذا كان هؤلاء الأشخاص يحاولون تنفيذ عملية لجوء سرية فمن المحتمل أن يتقدموا بحذر أكبر.
من مكان آخر، جاء إقتراح للتعامل بحذر مع الوضع. بعد كل شيء، الطرادات التجارية المسلحة تنتهك بالفعل القانون الدولي وكذلك قوانين الدول المختلفة.
بعد كل شيء لم يتم تسجيلها كعبّارة ولكن فقط كسفينة شحن ركاب. لن يكون من الغريب أن يتصلوا بأي منفذ، لكن أي شخص يشاهد فم الخليج سيلاحظ ذلك بالتأكيد. إنها مخاطرة كبيرة أن تحمل شخصًا مهمًا جدًا في مثل هذه السفينة.
إذا تم الكشف عن أوامرهم بجمع المعلومات وتعطيل التجارة، ستكون هناك ضجة. إن تمويه السفن المسلحة كسفن تجارية لإدخالها إلى الميناء مشكلة قانونية.
” هناك أمر عاجل أود أن أسأله عنه ”
في أسوأ السيناريوهات سيتم الإعلان عن جميع أفراد الطاقم وإعتقالهم. حتى لو لم يزعج خرق القانون الدولي ضميرهم، فإن كل منظمة شريرة تحتاج إلى تردد محسوب على أساس الأرباح والخسائر.
المهمة الأساسية لأسطول قناة الجمهورية هي مواجهة وإبادة أسطول أعالي البحار الإمبراطوري. لكن بينما إضطرت الجمهورية إلى تقسيم قواتها الرئيسية بين الشمال والجنوب، يمكن للإمبراطورية تركيز قوتها البحرية في الشمال.
لم يكن من المفترض أن تخرق المعاهدات بل من المفترض أن تجبر الطرف الآخر على كسرها. على الأقل الجنرال هابرغرام يعتزم السير في خط يمكنه من أن يفلت من حدود القانون الدولي.
– قناة القيادة.
” أريد تجنب الصعود على متن الطائرة في كلتا الحالتين. كيف يجري التحميل؟ ”
برزت السفينة كثيرًا ومكتب الأدميرالية يفكر في إرسال دبلوماسي للذهاب لإستعادة المعلومات الإستخباراتية.
على الرغم من أنهم يتشاركون في نفس الفكرة، إلا أن فكرة القائد مختلفة نوعًا ما. بعد كل شيء، هم يعرفون قليلاً أكثر من الآخرين – المخابرات تعمل بشكل إستباقي لتطهير سمعتهم السيئة بعد داسيا، وتعلمت العديد من الأشياء المثيرة للإهتمام.
من مكان آخر، جاء إقتراح للتعامل بحذر مع الوضع. بعد كل شيء، الطرادات التجارية المسلحة تنتهك بالفعل القانون الدولي وكذلك قوانين الدول المختلفة.
” أعتقد أنه على وشك الإنتهاء… ”
لم يكن من المفترض أن تخرق المعاهدات بل من المفترض أن تجبر الطرف الآخر على كسرها. على الأقل الجنرال هابرغرام يعتزم السير في خط يمكنه من أن يفلت من حدود القانون الدولي.
“إذن في هذه المرحلة، لن تحدث شحنة إضافية صغيرة فرقًا كبيرًا. من هي الشخصية المهمة؟ ”
كنا ننتظر… هذا عمليا ما يقوله القائد. وقد شاركه جميع أعضاء بحرية الجمهورية الآخرين في مشاعره. بينما الجيش يخوض معركة شاقة على خطوط الراين، سخروا من البحرية على أنهم كسالى، وهذه فرصة لتبرئة إسمهم.
بعد كل شيء، عملاء المخابرات قد أحصوا دجاجاتهم قبل أن تفقس، وأشاروا إلى أن السبب هو أن داسيا إنهارت بسهولة لدرجة أن الجمهورية وتحالف الوفاق لديهم المزيد من الوقت لبناء خطوط ثالثة. لقد إعتقدوا أن هذا هو الوقت المناسب لتخليص أنفسهم.
سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم تبرز السفينة المساعدة. لم يكن يتخيل أن الإمبراطورية تبالغ في المراقبة. حتى لو لم يتعمدوا المراقبة، فهي سفينة من الكومنولث – سيجد البحارة في الميناء مشهدًا نادرًا، وسيكون المدنيون الآملون يتوسلون حرفياً للصعود على متنها.
إن جمع المعلومات وتحليلها يسير بخطى رائعة على الخطوط الشمالية، وهم يحققون النتائج بالفعل. المعلومات الإستخباراتية التي إكتسبتها السفينة المساعدة بسرعة كبيرة والآلات التي إستخدموها على متنها سراً، حتى أنهم علموا أن البحرية الإمبراطورية تخطط لعملية إنزال .
” هذا استدعى حالة الاستعداد الدفاعي 1. إذن فهم خرجوا أخيرًا ”
لذلك استمر دون أن يقول إن تفتيش تلك السفينة سيكون سيئًا. بعد قول هذا، لديهم بالفعل الكثير من البضائع الخطرة لدرجة أن إضافة شيء جديد لن يفعل أي شيء.
بعد التقرير الصادم بأن البحرية الإمبراطورية قد أخذت قوة برمائية إلى مضيق أوس وأطلقت عملية إنزال حاسمة، أصبح الجو في الغرفة مريرًا بشكل لا يطاق.
لم يكن يعتقد أن إلقاء شحنة أكثر إشكالية من شأنه أن يغير وضعهم كثيرًا.
صحيح أنهم إذا نجحوا في منحه اللجوء فإن هذا الإنجاز سيطغى على فشلهم السابق. فقد يكونون قادرين على منع الإمبراطورية من بناء المنظمات الحكومية بسلاسة في تحالف الوفاق كما فعلت في داسيا.
” مستشار ”
” أطلب دعما من سحرة الجيش! أرسلوا زوارق الدورية وافعلوا أي شيء ضروري لغلق الطريق المؤدي إلى سفينة العاصمة! “.
أحد أعضاء مجلس الدولة العشرة الذين شكلوا حكومة في المنفى داخل الكومنولث محفوف بالآثار السياسية.
لكنها ممتلئة بالكامل تقريبًا بالمواطنين العاديين الذين يحاولون الإخلاء والحصول على حق اللجوء. بصرف النظر عن أقلية ضئيلة من السفن المستأجرة، لم تكن هناك سفن أخرى راسية إلى جانب العبارات.
لا يمكن للضباط العمل في المخابرات إلا إذا كان لديهم أنف لفهم السياسة، لذلك هذا واضح لهم جميعًا. ربما ذهب ذلك لأي ضابط أركان متميز.
” أطلب دعما من سحرة الجيش! أرسلوا زوارق الدورية وافعلوا أي شيء ضروري لغلق الطريق المؤدي إلى سفينة العاصمة! “.
لم يكن بالأمر الهين أن يتم تعيين سياسي على مستوى وزير الدولة كحكومة في المنفى من قبل الحكومة السابقة ذات السلطة المناسبة.
” هذا استدعى حالة الاستعداد الدفاعي 1. إذن فهم خرجوا أخيرًا ”
والجنرال هابرغرام بعيد عن كونه غير كفء – ولهذا تردد.
” ماذا علينا ان نفعل سيدي المحترم؟ إذا كنا سنقبل فعلينا الإسراع ”
” مهلا لحظة ”
” أجرى شخص من بحرية تحالف الوفاق الإتصال شخصيًا ”
صحيح أنهم إذا نجحوا في منحه اللجوء فإن هذا الإنجاز سيطغى على فشلهم السابق. فقد يكونون قادرين على منع الإمبراطورية من بناء المنظمات الحكومية بسلاسة في تحالف الوفاق كما فعلت في داسيا.
قدرته على إصدار أحكام هادئة وعدم الخروج عن القضبان تم تقديره. في الواقع، سبب إلقاء شخص سام للغاية هناك هو جعل القسم تحت السيطرة، لذا قام بسرعة بإعداد وثيقة وأخذها.
هذا هو مدى فهم الرجل المسؤول للقضايا هنا، لكن هذا لن يحدث إلا إذا نجح طلب اللجوء. أما إذا فشل، فالمخاطر السياسية والدبلوماسية ضخمة. بالإضافة إلى ذلك التداعيات بعيدة المدى لدرجة أن هذه المسألة أعلى بكثير مما يمكن للجنرال هابرغرام أن يقررها بمفرده.
مرر إلى اللورد الأول الملخص الذي أعده. في الوقت نفسه، قدم له الخطوط العريضة شفهيًا بينما يراقب نظرة رئيسه على المستند.
إنه شخص يعرف مدى سلطته، وقد فهم جيدًا. ما لم يكن وفقًا لتقديره هذا بالضبط سبب إختياره لقيادة زمام الأمور.
لديه شخصية صعبة المراس من البداية، وهو الآن منزعج بشكل خاص. الرؤوس ستتدحرج عند أول ملاحظة مهملة. مشغل الراديو الذي شاهد الإشعار التالي الذي وصل محظوظ حقًا.
قدرته على إصدار أحكام هادئة وعدم الخروج عن القضبان تم تقديره. في الواقع، سبب إلقاء شخص سام للغاية هناك هو جعل القسم تحت السيطرة، لذا قام بسرعة بإعداد وثيقة وأخذها.
ولكن بالنسبة إلى الشخص الذي يتلقى الرسالة، بدا الأمر وكأن الأمر خارج نطاق إختصاصه. فوظيفة قسم الإستراتيجية الخارجية هي التخطيط والتحليل.
هذه مسألة تتطلب مزيدًا من الإهتمام بالسرية، وهكذا أخذ بعض المرافقين معه وغادر على الفور إلى مكتب الأدميرالية.
بدلاً من ذلك، الأمر غير مجدٍ لأن سفن العدو لم تكن تهتم بهم وتتجه في إتجاه مختلف بينما يرافقون على مهل سفن النقل شمالاً.
” هابرغرام هنا. هل لورد الأدميرالية الأول موجود؟ ”
من المؤكد – تمامًا – أنه إذا هبطوا بنجاح فسوف يسقط تحالف الوفاق. لذلك، الوقت الوحيد للمخاطرة هو الآن. إنهم محظوظون لإكتشافهم في وقت مبكر جدًا.
رجل شرطة عسكري يقف وهو يحرس المكتب. على هابرغرام أن يتحمل نظرة الضابط المناوب المشبوهة بالنظر إلى وظيفة الرجل.
إنتظر أفراد القيادة جميعًا التقرير التالي بفارغ الصبر. لذا فالجو متوتر لدرجة أن عدم إرتياحهم يحرقهم من الداخل.
هو نفسه كان دائمًا متوترًا بشكل رهيب عندما يضطر إلى إيقاف ضباط من رتبة أعلى عندما كان أصغر سناً.
لم يكن بالأمر الهين أن يتم تعيين سياسي على مستوى وزير الدولة كحكومة في المنفى من قبل الحكومة السابقة ذات السلطة المناسبة.
مع وضع ذلك في الإعتبار، قام بتدوين ملاحظة عقلية مفادها أن هذا الضابط يجب أن يكون شابًا شديد التفكير.
” أطلب دعما من سحرة الجيش! أرسلوا زوارق الدورية وافعلوا أي شيء ضروري لغلق الطريق المؤدي إلى سفينة العاصمة! “.
” هل لديك موعد؟ ”
بحكم وجهة نظرهم المشتركة حول الوضع، فإن مجموعة الأشخاص المرتبطين بوكالة إستخبارات الكومنولث قد سقطت في الظلام، لكن المكتب نفسه لم يكن خارج الخدمة.
” هناك أمر عاجل أود أن أسأله عنه ”
السبب واضح تمامًا. أي إنجاز سياسي كبير أتى دون المخاطرة هو حلم. في حين أن الحكومة في المنفى ستكون وسيلة ممتازة لمضايقة الإمبراطورية. إن إخراج الأعضاء الأساسيين من البلاد سرًا ثم نقلهم من الوطن إلى بلد يفترض أنه محايد أمر صعب للغاية لدرجة أن وصفها بأنها “مشعرة” بدا رافضًا.
بعد أن أكد الضابط المناوب بعض الأشياء، تم إحضار الجنرال إلى المكتب وبمجرد أن ركض إلى الداخل طلب من الجميع المغادرة.
” تحالف الوفاق يطلب نقل شخصية مهمة ”
بعد تسريح جميع الحاضرين، تأكد من عدم وجود أي شخص آخر في الجوار ثم قدم تقريره.
والجنرال هابرغرام بعيد عن كونه غير كفء – ولهذا تردد.
” جنرال، أنا على ثقة من أنه يمكنك جعل هذا سريعًا ”
في الواقع، في حالة داسيا، حدثت الأمور بسرعة كبيرة لدرجة أن فكرة الحكومة في المنفى لم تنجح. مع هذا الفشل وراءهم عرفوا أن هذه القضية تتطلب إستجابة سريعة. لقد تلقوا الرسالة بشكل صحيح، عندما شعروا بشدة بالحاجة إلى لعب ورقة.
” سيدي، حدث شيء لا أستطيع التعامل معه وفقًا لتقديري وحده ”
“إذن في هذه المرحلة، لن تحدث شحنة إضافية صغيرة فرقًا كبيرًا. من هي الشخصية المهمة؟ ”
مرر إلى اللورد الأول الملخص الذي أعده. في الوقت نفسه، قدم له الخطوط العريضة شفهيًا بينما يراقب نظرة رئيسه على المستند.
—
قدم تفسيرات أكثر تفصيلاً حسب الضرورة لمساعدته على الفهم. على أي حال، كل ثانية تحسب. لا يمكن أن يكون هناك أي تردد، لكن في نفس الوقت لا يستطيعون التصرف بلا تفكير.
وحتى وهم يرون مجموعة الجيش الإمبراطوري الشمالي تخطط لشن هجوم، فإن القوات الرئيسية لتحالف الوفاق مقيدة على الجبهة… إذا تم الإستيلاء على القاعدة اللوجستية الخلفية في عملية هبوط فهذا يعني أنهم فشلوا في تجنب حادث داسيا أخرى.
هذا هو السبب في ضرورة تقديم أساس القرار، التقرير، في أسرع وقت ممكن. تحالف الوفاق ينهار مع كل لحظة تمر، بدأت حياة البلد التي تقاس بالساعة الرملية تتدفق بعيدًا.
قد تثير مسألة ما إذا كان ينبغي عليهم التخلي عن اللاجئ دون مقاومة… ربما يريد تحالف الوفاق أن يتم حراسته. سيكون غاضبًا إذا سلموه للتو.
إذا أرادوا الحفاظ على ثمارها السياسية التي لا تقدر بثمن، فعليهم التصرف بشكل أساسي الآن.
قدرته على إصدار أحكام هادئة وعدم الخروج عن القضبان تم تقديره. في الواقع، سبب إلقاء شخص سام للغاية هناك هو جعل القسم تحت السيطرة، لذا قام بسرعة بإعداد وثيقة وأخذها.
” أحد أعضاء مجلس تحالف الوفاق يطلب النقل عبر سفينتنا المساعدة ”
—
” يا لها من حالة مشعرة. ألا توجد أي سفن مدنية تحمل جنسية الكومنولث راسية في المنطقة؟ ”
يجب أن يكون هذا هو السبب وراء إتخاذ اللورد الأول للأدميرالية قرارًا جريئًا. يمكن أن تغرق السفينة بالتأكيد، أو يمكن مهاجمة أماكن المعيشة، لكن إذا إستخدموا سفينة يمكنها العمل تحت الماء فيمكنهم البقاء مختبئين.
من الناحية السياسية، إنشاء الحكومة في المنفى والوقوف في طريق الإمبراطورية خيار واعد، ولكن كانت صعوبة المهمة التي يفكر فيها وبالتالي يسأل عنها.
جاء تقرير حالة عدو آخر. وبغضب متزايد أبلغهم القائد أنه يجب عليهم الإسراع وإرسال الأسطول، لكن تقرير واحد جعلهم جميعًا يتجمدون وكل الصخب تلاشى في لحظة وتبدد.
السبب واضح تمامًا. أي إنجاز سياسي كبير أتى دون المخاطرة هو حلم. في حين أن الحكومة في المنفى ستكون وسيلة ممتازة لمضايقة الإمبراطورية. إن إخراج الأعضاء الأساسيين من البلاد سرًا ثم نقلهم من الوطن إلى بلد يفترض أنه محايد أمر صعب للغاية لدرجة أن وصفها بأنها “مشعرة” بدا رافضًا.
في أسوأ السيناريوهات سيتم الإعلان عن جميع أفراد الطاقم وإعتقالهم. حتى لو لم يزعج خرق القانون الدولي ضميرهم، فإن كل منظمة شريرة تحتاج إلى تردد محسوب على أساس الأرباح والخسائر.
إن المشكلة هي كيفية نقلهم؟ كيف يمكن نقلهم إلى أراضي الكومنولث؟ حتى لو أن ليتول متخفية فإنها لا تزال واضحة بلا شك.
لكنها ممتلئة بالكامل تقريبًا بالمواطنين العاديين الذين يحاولون الإخلاء والحصول على حق اللجوء. بصرف النظر عن أقلية ضئيلة من السفن المستأجرة، لم تكن هناك سفن أخرى راسية إلى جانب العبارات.
بعد كل شيء لم يتم تسجيلها كعبّارة ولكن فقط كسفينة شحن ركاب. لن يكون من الغريب أن يتصلوا بأي منفذ، لكن أي شخص يشاهد فم الخليج سيلاحظ ذلك بالتأكيد. إنها مخاطرة كبيرة أن تحمل شخصًا مهمًا جدًا في مثل هذه السفينة.
هل سيحاول رؤساء الدول حقًا التفاوض بشأن اللجوء مباشرة مع غرفة في قسم الإستراتيجيات بوكالة الإستخبارات؟. لم يكن من المستبعد أن نفترض أنهم إتصلوا للتو بالمكان الخطأ.
” أربعة أو خمسة، لكنهم جميعًا ذوي رحلات منتظمة. أنا متأكد من أن الإمبراطورية تراقبهم ”
” أليس هذا من أعمال وزارة الخارجية؟ ”
المشكلة أن معظم السفن التي تحمل جنسية الكومنولث تتجنب التوقف في موانئ إتحاد الوفاق. وبصورة أدق، منذ بداية الحرب أي شيء يحاول الإتصال في مرافق خليج إتحاد الوفاق يتم تفجيره من المياه.
لقد فهم مشغل الراديو شكوك الضابط الأعلى رتبة على الفور، فهو لديه نفس الشكوك. ومع ذلك، عليه أن يقدم شرحًا موجزًا حتى للجنرال هابرغرام الذي يكره إضاعة الوقت.
لم تكن مسألة حيادية إلى حد كبير. الكومنولث ببساطة قلق من التورط في قتال. لذلك، القوارب الوحيدة الموجودة في الموانئ الآن هي العبارات العادية ذات الرحلات المجدولة مسبقًا.
مع وضع ذلك في الإعتبار، قام بتدوين ملاحظة عقلية مفادها أن هذا الضابط يجب أن يكون شابًا شديد التفكير.
لكنها ممتلئة بالكامل تقريبًا بالمواطنين العاديين الذين يحاولون الإخلاء والحصول على حق اللجوء. بصرف النظر عن أقلية ضئيلة من السفن المستأجرة، لم تكن هناك سفن أخرى راسية إلى جانب العبارات.
– قناة القيادة.
سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم تبرز السفينة المساعدة. لم يكن يتخيل أن الإمبراطورية تبالغ في المراقبة. حتى لو لم يتعمدوا المراقبة، فهي سفينة من الكومنولث – سيجد البحارة في الميناء مشهدًا نادرًا، وسيكون المدنيون الآملون يتوسلون حرفياً للصعود على متنها.
– الكومنولث
الإمبراطورية ستسمع عنها بطريقة ما.
معاناة الوضع المتدهور فظيعة لدرجة أنها حطمت كل أمل في إقتراب إجازة عيد الميلاد. على عكس رغبة الكومنولث غير المجدية في أن تقوم الإمبراطورية والجمهورية وتحالف الوفاق بتدمير بعضهما البعض إستمرت الإمبراطورية في تكديس الإنتصارات.
برزت السفينة كثيرًا ومكتب الأدميرالية يفكر في إرسال دبلوماسي للذهاب لإستعادة المعلومات الإستخباراتية.
بحكم وجهة نظرهم المشتركة حول الوضع، فإن مجموعة الأشخاص المرتبطين بوكالة إستخبارات الكومنولث قد سقطت في الظلام، لكن المكتب نفسه لم يكن خارج الخدمة.
على الأقل لم تكن ليتول مسلحة بطريقة واضحة، لكنها تتحرك بسرعة 29.5 عقدة، وهو أسرع مما عليه سفينة شحن ركاب عاديا.
وفوق ذلك، تحمل سرا طائرة مائية إسميا لرحلات مشاهدة معالم المدينة، وقوة نارية مختبئة في هيئة خراطيم ومعدات ترفيهية على الأقل.
معاناة الوضع المتدهور فظيعة لدرجة أنها حطمت كل أمل في إقتراب إجازة عيد الميلاد. على عكس رغبة الكومنولث غير المجدية في أن تقوم الإمبراطورية والجمهورية وتحالف الوفاق بتدمير بعضهما البعض إستمرت الإمبراطورية في تكديس الإنتصارات.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالمواد السرية، حتى لو تم الصعود على متن السفينة، فلن تكون هناك أية مشكلات بموجب القانون الدولي.
التوقيت دقيق نظرًا لأنهم يتوقعون هجومًا إمبراطوريًا واسع النطاق على الخطوط الشمالية في أي لحظة تقريبًا.
قد يكون الطاقم مكونًا من سحرة، لكن هذا قرار يمكن للشركة إتخاذه بحرية. بعد كل شيء، الكومنولث دولة حرة. ولكن إذا تم القبض عليهم وهم يساعدون في الحصول على حق اللجوء من بلد في حالة حرب فإن الأمور ستصبح صعبة.
يجب أن تكون هذه هي أسوأ طريقة للقيام بذلك إذا طلبت المساعدة دون تمييز فستخرج الكلمة بالتأكيد بطريقة ما. كلما علم المزيد من الناس سرًا فإن خطر تسريبه يزداد بإطراد.
قد تثير مسألة ما إذا كان ينبغي عليهم التخلي عن اللاجئ دون مقاومة… ربما يريد تحالف الوفاق أن يتم حراسته. سيكون غاضبًا إذا سلموه للتو.
على الرغم من أنهم يتشاركون في نفس الفكرة، إلا أن فكرة القائد مختلفة نوعًا ما. بعد كل شيء، هم يعرفون قليلاً أكثر من الآخرين – المخابرات تعمل بشكل إستباقي لتطهير سمعتهم السيئة بعد داسيا، وتعلمت العديد من الأشياء المثيرة للإهتمام.
إذن ماذا سيحدث إذا جعل الطاقم يحارب وحدة الصعود الإمبراطوري؟ الجواب واضح، سيأتي للدغهم في المؤخرة.
لم يكونوا بالتأكيد نقطة إتصال. في الواقع، لقد أرادوا تجنب أي أعمال يمكن أن تعرض جمع المعلومات الإستخباراتية للخطر قدر الإمكان. بصراحة إنهم يكرهون المشاركة.
” يمكن أن تتحرك ليتول في مقطع سريع إلى حد ما، ولكن هل يمكنها تجاوز زوارق الدورية الإمبراطورية؟ “.
هذه مسألة تتطلب مزيدًا من الإهتمام بالسرية، وهكذا أخذ بعض المرافقين معه وغادر على الفور إلى مكتب الأدميرالية.
حتى لو أن ليتول سريعة حقا، تبقى لها حدودها. وبالنظر إلى إحتمال وجود السحرة أو الطائرات البحرية، من المستحيل تحديد ما إذا كان بإمكانها توفير ملاذ نظيف للمضي قدمًا… هل كانت السفينة حقًا أفضل وسيلة نقل في هذه الحالة؟
” سيدي، حدث شيء لا أستطيع التعامل معه وفقًا لتقديري وحده ”
” حسنا سننقلهم إلى غواصة على الماء ”
سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم تبرز السفينة المساعدة. لم يكن يتخيل أن الإمبراطورية تبالغ في المراقبة. حتى لو لم يتعمدوا المراقبة، فهي سفينة من الكومنولث – سيجد البحارة في الميناء مشهدًا نادرًا، وسيكون المدنيون الآملون يتوسلون حرفياً للصعود على متنها.
يجب أن يكون هذا هو السبب وراء إتخاذ اللورد الأول للأدميرالية قرارًا جريئًا. يمكن أن تغرق السفينة بالتأكيد، أو يمكن مهاجمة أماكن المعيشة، لكن إذا إستخدموا سفينة يمكنها العمل تحت الماء فيمكنهم البقاء مختبئين.
في مؤخرة أذهانهم، تذكر عدد قليل من كبار الضباط خطط العملية البرمائية للجيش الإمبراطوري التي تم تسليمها في سرية تامة من الكومنولث. إذا سقط تحالف الوفاق مثل داسيا، فكم من شأنه أن يزيد العبء على وطنهم الحبيب؟.
“والغواصة؟ ألدينا واحدة يمكننا إستخدامها؟ ”
في الواقع، في حالة داسيا، حدثت الأمور بسرعة كبيرة لدرجة أن فكرة الحكومة في المنفى لم تنجح. مع هذا الفشل وراءهم عرفوا أن هذه القضية تتطلب إستجابة سريعة. لقد تلقوا الرسالة بشكل صحيح، عندما شعروا بشدة بالحاجة إلى لعب ورقة.
” الأدميرال ماير يضمن ذلك. على أي حال، نحن بحاجة للتشاور مع سرب الغواصات “.
هل سيحاول رؤساء الدول حقًا التفاوض بشأن اللجوء مباشرة مع غرفة في قسم الإستراتيجيات بوكالة الإستخبارات؟. لم يكن من المستبعد أن نفترض أنهم إتصلوا للتو بالمكان الخطأ.
–+–
رجل شرطة عسكري يقف وهو يحرس المكتب. على هابرغرام أن يتحمل نظرة الضابط المناوب المشبوهة بالنظر إلى وظيفة الرجل.
لكن حركات العدو التي يتوقون إليها خانت توقعاتهم تمامًا. أشار آخر تحديث للأسطول الإمبراطوري إلى أنه على عكس آمالهم، لم يكن لديه نية للإنخراط في معركة بحرية.
