الفصل [ 56]
بعد قولي هذا، بدأت حقًا في الدخول قي صلب الموضوع. حسنًا، هناك أيضًا حادثة حيث تم تفجير وحدة بأكملها لأن مبتدئًا تخلى عن موقعه أثناء الإستعداد… هذه معظلة، ولكن هل حاول أي شخص إعادة تقييم التدريب البديل نتيجة لذلك؟
هذه هي النقطة التي من المفترض أن تصل إليها الإنسانية. لقد طورت الحضارة بالمجرفة .
ومع ذلك، في الجيش، يمكن لخطأ شخص واحد أن يعني موت الجميع. الواحد للكل والكل للواحد. إنه قول حكيم حقًا.
قبل كل شيء، لا تعتمد على السحر، لذا فهي مثالية لعمليات القتل الخفية.
بإستخدام مجرفة، من الممكن تثقيف الحمقى الذين يعتمدون على المسح السحري – كلانج! يمكننا القول أنه عنصر لا غنى عنه للغارات الليلية. بالطبع، إنها أداة ممتازة للأغراض العامة في أي وقت من اليوم.
ألعن عدم جدوى هذا العمل الذي حقق هاتريك بـ القذارة والخطر والإهانة من أعماق قلبي…. لماذا يطلب كبار المسؤولين دائمًا المستحيل؟
” نعم، إذا كانت هناك فرصة لتدريبهم في الخنادق لفترة من الوقت، أود أن أجعلهم يقاتلون مع قواتك “
” المجرفة هي حقًا أداة ولدت من الحضارة “
شرب الكولونيل بعضًا منها وكذلك فعلت أيضًا، لكن طعمها ملوث بشكل فظيع.
هذا ما تمتمت به تانيا وهي تقود وحدة لتتمنى مساء جيدا للعدو بمجارفهم. في هذه النزهة الليلية، تحلل كل شيء بالطين أثناء زحفهم على الأرض على بطونهم، وهدفها واضح – إنه جزء من تعليم المجندين الجديد الذي أجرته.
ليس لدى تانيا أي مشكلة في إجبارهم على التملص من هذا المستنقع إذا تمكنت من تلقينهم أن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم إرتداء ملابس أنيقة على جبهة الراين هم أغبياء أو جثث الأبطال الذين يتم إرسالهم إلى المؤخرة.
الحقيقة المروعة قد بدأت للتو في الظهور على تانيا. إنها في حالة الحرب الشاذة، قد سقطت في اللاعقلانية والكسل.
إنها لا تريد ذلك، ولكن بما أن الأمر كذلك، ليس لديها خيار آخر. وهكذا هي تزحف على مضض على رأس المجموعة وتعض شفتها.
بعبارة أخرى، هي بحاجة إلى تثقيف المجندين الجدد على إفتراض أنهم لم يكونوا على دراية بالخنادق.
إذا أمكن، فقد ترغب في العودة إلى الوراء هذه اللحظة، لكنها تتقدم عبر المنطقة المحرمة. نظرًا لأن القناصين قد تخلوا عن يوم إجازتهم وذهبوا للحصول على جائزة الحضور المثالية، فإنها وقواتها يرتدون الزي الرمادي المموه (لباس الخندق) ويسحبون أنفسهم شبرًا شبرًا بإتجاه معسكر العدو.
التسلل إلى الأمام والوثب مثل الفأر مع خوذة فولاذية ثقيلة على رأسك هو ذروة الذل. يا له من عذاب! لا نستطيع إلا أن نتسلل مغطين بالطين! هذا المكان غير صحي تمامًا.
الرائحة الكريهة للجثث غير المستعادة من كلا الجانبين خدرت أنفي تمامًا. كم هذا مثير للإشمئزاز بشكل غير عادي! على الرغم من أن الظروف قاسية بما يكفي لدرجة أنني أشعر بالأسى على هذا النحو، إلا أن العمل هو العمل.
على المبتدئين والمحاربين القدامى على حد سواء التعامل مع التحذيرات التي يتم إعطاؤها عند سقوط القبعة.
إنها حقًا مشكلة عندما يضاعف خطأ شخص ما الضرر. بعد أن قفزت إلى هذا الإستنتاج من خلال منطق غير مفهوم للآخرين، تأثرت معتقدة أنه من الجيد أن كبار المسؤولين يهتمون بتحسين الوضع.
ألعن عدم جدوى هذا العمل الذي حقق هاتريك بـ القذارة والخطر والإهانة من أعماق قلبي…. لماذا يطلب كبار المسؤولين دائمًا المستحيل؟
لمعرفة كيف بدأ كل هذا، علينا العودة عدة ساعات إلى البداية. سواء كنت تراها ككوميديا أو مأساة، ستعتمد على وجهة نظرك.
حسنًا، أعتقد أن البحرية هي الوحيدة التي تتوقع وجبات لائقة في الحرب، أو ربما مجرد فرق الغواصات — سمعت أنهم يتلقون معاملة جيدة…
ومع ذلك، أصبح الحادث قوة دافعة للتحسينات الملحوظة في سلسلة القيادة في الجيش الإمبراطوري وقنوات الإتصالات.
….
” أود أن أسمع رأيك حول تحسين قدرات المعركة الميدانية “
إنها بالتأكيد لا تستطيع المجادلة ضد هذا، لذلك لا يوجد شيء آخر تفعله.
سلمها ضابط العمليات الملحق بالقيادة والذي جاء لزيارة تانيا في ذلك اليوم، إشعارًا متداولًا.
AbdouDz
أصبحت معدلات فقدان الجنود الجدد المتمركزين على خطوط الراين كبدائل مفصولة بذراع الخدمة.
إنها بالتأكيد لا تستطيع المجادلة ضد هذا، لذلك لا يوجد شيء آخر تفعله.
ما قفز في وجهها عندما قامت بمسح الصفحة هو مدى إرتفاع الأرقام. يمكنك القول أن جنود الإمبراطورية الجدد يسقطون مثل الذباب.
سلمها ضابط العمليات الملحق بالقيادة والذي جاء لزيارة تانيا في ذلك اليوم، إشعارًا متداولًا.
بصفتها ضابطة في الخطوط الأمامية، وضعت الإشعار على مكتبها وجلست بحسرة. هذه هي نتيجة نشر مجندين جدد مع عدم وجود تدريب أو خبرة كافية.
حتى مذاق هذه العناصر الفاخرة لم يكن هو نفسه في المقدمة. كانوا في عالم آخر بعيدًا عن الحياة المدنية اليومية.
” إذا كنت صريحة، فهذا بالتأكيد يرجع إلى عدم كفاية التدريب والتعليم السريع. يجب أن أفكر أنه بدلاً من تعليمهم كيفية السير في تشكيل، يجب أن يتم تدريبهم على كيفية الإستلقاء في الخندق.”
لا يمكن تفسير الفجوة الكبيرة في الخبرة بين المحاربين القدامى والمبتدئين إلا من خلال مقدار القتال الفعلي الذي مروا به.
كانت قلقة من أن المبتدئين الذين لا يستطيعون العمل دون الإعتماد على السحر يمكن أن يكونوا مكونًا رئيسيًا للفشل في مهمة عالية المخاطر.
” بصرف النظر عن ذلك، ربما ينبغي أيضًا أن يعمدوا إلى أصعب أجزاء حرب الخنادق في ظل ظروف تقلل من عدد الضحايا “.
” لديهم بالتأكيد طرق تجعلهم مفيدين لكن… لا يمكننا أيضًا الوقوف أمام المدافع الرشاشة بشكل جيد “
” نعم، هذا صحيح. قتالهم في البيئات التي لا يمكنهم فيها الإعتماد على السحر هو أمر لا يطاق بشكل خاص “.
بعبارة أخرى، إذا كانوا يسقطون بالسرعة كما في الجبهة الغربية، فستكون الأمور إلى حد كبير مثل عنوان فيلم – كل شيء هادئ.
عندما رأت الكولونيل المهم يتنهد، يقرب قهوته إلى شفتيه ويكشر، وجه تانيا أصبح متيبسًا.
ليس هذا فحسب، بل تقول : خذي مجموعة من الأعباء المية معك وقومي بتدريبهم؟
على الخط الأكثر تقدمًا، لا توجد طريقة لتوفير الضيافة الكافية. لقد أعطت للملازمة سيريبرياكوف أوامر صارمة لجعله أفضل فنجان قهوة تستطيع تقديمه، لكن ربما لم يكن هناك وقود كافٍ.
ألعن عدم جدوى هذا العمل الذي حقق هاتريك بـ القذارة والخطر والإهانة من أعماق قلبي…. لماذا يطلب كبار المسؤولين دائمًا المستحيل؟
شرب الكولونيل بعضًا منها وكذلك فعلت أيضًا، لكن طعمها ملوث بشكل فظيع.
” أنت لا تحب ذلك يا سيدي؟ “
” صحيح أنه على الرغم من أنهم يخضعون لأوامر صارمة بعدم إستخدام السحر في الخنادق، هناك أمثلة كثيرة جدًا لأشخاص قاموا بتسريب إشارات دون أن يدركوا ذلك والتقطها العدو “
بعد قولي هذا، أظهرت له كيف هو الحال في الخطوط الأمامية من خلال الإشارة إلى أن هذا هو مذاقها هناك.
” الرائد فون ديغوريشاف، ألا تعتقدين أنه من خلال تعليماتك وتوجيهاتك يمكن خفض معدل الخسارة؟ “
” لا أقصد أن أزعجك بشأن الظروف على الجبهة، لكن هذا مروع. إنه يذكرني بغرفة الطعام في مكتب الأركان العامة المركزي “
” ولكن إذا كانت المشاركة صغيرة، فلا ينبغي أن تؤدي إلى خسائر كثيرة جدًا “.
” يجب أن يكون لديهم حظ أفضل مع الماء هناك. على الرغم من هنا يكمن خط النار الفعلي “. غمغمت تانيا وهي تحدق بحزن في قهوتها بينما تنفث قليلًا من اليأس.
لم يكن هناك جدوى من تدريب الجثث، ولم يكن هناك أي معلومة على الأرض عن متى ستتاح الفرصة للقيام بمعركة متنقلة واسعة النطاق أو إختراق أو عملية صعبة مثل هجوم تسلل.
حتى مذاق هذه العناصر الفاخرة لم يكن هو نفسه في المقدمة. كانوا في عالم آخر بعيدًا عن الحياة المدنية اليومية.
” لديهم بالتأكيد طرق تجعلهم مفيدين لكن… لا يمكننا أيضًا الوقوف أمام المدافع الرشاشة بشكل جيد “
لن يكون من السهل إلقاء مجندين جدد بتدريب سريع فقط وجعلهم يتأقلمون.
يعلمنا قانون مورفي أيضا عن مخاطر تجاهل إمكانية الفشل.
” أنت تقولين أننا يجب أن نعطيهم طعم هذه التجربة في العمق؟ “
ربما تضاعف هذا بسبب عدم وجود فرصة كبيرة للسحرة للتواجد في الخنادق خلال النهار.
لمعرفة كيف بدأ كل هذا، علينا العودة عدة ساعات إلى البداية. سواء كنت تراها ككوميديا أو مأساة، ستعتمد على وجهة نظرك.
إذا كان ذلك ممكنا، ينبغي إبلاغهم بواقع الخنادق من أجل تحطيم أوهامهم بشأن الحرب. البلهاء الذين يريدون أن يكونوا أبطالًا ينتهي بهم الأمر بقتل زملائهم الجنود وليس أنفسهم فقط.
المبتدئون الذين يحاولون أداء البطولات في الخنادق هم في الحقيقة حمقى.
بالحديث في أقصى الحدود، بالطبع.
إذا إستسلم أحدهم لإندفاع الأدرينالين وفعل شيئًا متهورًا أو قام بهجمة غير مجدية، على الأقل يمكن تقليل الضرر إلى الحد الأدنى ليؤثر عليه فقط.
يبدو أن تانيا هي الشخص الوحيد الذي إعتقد أن هذه الخسائر ضمن النطاق المسموح به. مقارنة بمعدل الضحايا في الحرب العالمية الأولى، هذه المشاجرات الصغيرة رائعة.
حتى لو تعرضت الجبهة للهجوم ليلاً كما هو الحال في الحرب الروسية اليابانية، سيكون من الصعب صدهم بالأسلحة الآلية ودعم السحرة.
ولكن في كثير من الأحيان لديهم الجرأة لإشراك الآخرين. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه لا يمكنك لومهم حقًا على ظاهرة فسيولوجية، إلا أنني سئمت حقًا من تلوث الخنادق بجميع أنواع سلس البول وإنشاء بؤر ساخنة لكل نوع من أنواع الأمراض المعدية.
” كنت تجرين عملية في نوردن حيث لا يمكنك الإعتماد على السحر، أليس كذلك؟ أتخيل أن لديك فكرة عن جوهرها ”
” لهذا السبب، مع هؤلاء الصغار، أنا فقط… “
خذ كتابة الأبجدية على سبيل المثال، إذا لم تذهب عبر أ-ب-ت… خطوة بخطوة وتُعلّم بالفعل كيفية كتابتها، فلا فائدة.
تأوهت تانيا وهي تدفن رأسها في يديها.
تشير فكرة طلب تدابير منع الأخطاء بطريقة ما إلى التشغيل السليم للمؤسسة. في الحياة المدنية، يمكن عادةً التعامل مع المشاكل بطرد الشخص الذي إرتكب الخطأ.
” همم؟ ما كان ذلك سيدي؟ “
ليس لدى تانيا أي مشكلة في إجبارهم على التملص من هذا المستنقع إذا تمكنت من تلقينهم أن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم إرتداء ملابس أنيقة على جبهة الراين هم أغبياء أو جثث الأبطال الذين يتم إرسالهم إلى المؤخرة.
” لقد إعتقدت أنه غريب بالنظر إلى صغر سنك أيتها الرائد “
قبل كل شيء، لا تعتمد على السحر، لذا فهي مثالية لعمليات القتل الخفية.
بعبارة أخرى، هي بحاجة إلى تثقيف المجندين الجدد على إفتراض أنهم لم يكونوا على دراية بالخنادق.
” الشخص الذي لديه وظائف عسكرية، طفل لا طائل من ورائه، بالطبع أنا متأكد من أنها قصة مختلفة إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لمدة شهرين على نهر الراين “.
إذا إستسلم أحدهم لإندفاع الأدرينالين وفعل شيئًا متهورًا أو قام بهجمة غير مجدية، على الأقل يمكن تقليل الضرر إلى الحد الأدنى ليؤثر عليه فقط.
” لا… إنسي أنني قلت أي شيء، دعينا نعود إلى الموضوع المطروح “.
بالطبع، كل شيء آخر يتعلق بوضعهم هو الأسوأ… في الأساس بدأوا في إعطاء الأولوية لسهولة النقل، وهذا أمر منطقي بالنسبة لها.
في ساحة المعركة مع القناصين، إن الإشارة إلى المعتوه الذي أصيب برصاصة أكثر إقناعًا بكثير من إخبارهم لا تمسكوا برأسكم! بينما تقلل الخنادق من فعالية المدافع الميدانية، فإن النيران المركزة من المدفعية الثقيلة ذات العيار الكبير تقلل حتى الخرسانة المسلحة إلى أنقاض.
لم أكن متأكدًا حقًا من سبب قيام الكولونيل بفرم الكلمات.
أهواء الضباط الكبار لا تبدو منطقية دائمًا. فعلت تانيا بأدب ما قيل لها وتحولت إلى موضوعها الرئيسي دون أن تطلب أي شيء آخر. قد يكون عمرها غريبًا من منظور موضوعي، ولكن من الناحية الذاتية، لم يكن بإمكانها سوى التفكير في سنوات الخدمة. على غرار الطريقة التي قد يقول بها شخص ما المدة التي قضاها في العمل في شركة.
في هذه الحالة، شعرت تانيا بصدمة من كبريائها وشعرت أن قلبها يتوقف.
” نعم سيدي، في الوقت الحالي لا يمكننا أن نأمل في معارك متنقلة على نطاق واسع. كل ما يمكننا جعلهم يفعلونه هو حفر الخنادق، وربما إطلاق أسلحتهم “
لم يكن هناك جدوى من تدريب الجثث، ولم يكن هناك أي معلومة على الأرض عن متى ستتاح الفرصة للقيام بمعركة متنقلة واسعة النطاق أو إختراق أو عملية صعبة مثل هجوم تسلل.
على أي حال، فكرة تانيا حول معدلات الخسارة أنها سوف تتحسن قليلاً بمجرد تأقلم الجنود نع الواقع بشكل عنيف – على سبيل المثال، هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور في حرب شاملة، حيث تكون في منافسة لطحن الموارد البشرية حرفيًا.
” يبدو أنه كما تقول “. قالت تانيا عند التفكير.
حتى لو من المنطقي القلق بشأن الخسائر الكبيرة، فهي تعتقد أنهم قلقون للغاية بشأن التأثير الذي قد تحدثه هذه الخسائر على الخطوط.
بالنسبة لتانيا، يمكن أن تتغاضى عن الخسائر التي ليست كبيرة بما يكفي للتأثير على قدرة المنظمة على مواصلة القتال.
” فهمت! سأبذل قصارى جهدي لإرشاد الوحدة “
بعبارة أخرى، إذا كانوا يسقطون بالسرعة كما في الجبهة الغربية، فستكون الأمور إلى حد كبير مثل عنوان فيلم – كل شيء هادئ.
طالما هذا هو الحال، يجب أن يتم تدريب القوات حتى تتمكن من الإستجابة للأوامر في أي وقت. لذا ركلت تانيا نفسها بسبب إهمالها.
حتى لو تعرضت الجبهة للهجوم ليلاً كما هو الحال في الحرب الروسية اليابانية، سيكون من الصعب صدهم بالأسلحة الآلية ودعم السحرة.
إنها لا تريد ذلك، ولكن بما أن الأمر كذلك، ليس لديها خيار آخر. وهكذا هي تزحف على مضض على رأس المجموعة وتعض شفتها.
حسنًا، يجب أن نكون عمليين ونتوقع وقوع إصابات ضمن النطاق المسموح به، لأن المبتدئين لا يزالون يتعلمون المشي على الحبال.
إذا أمكن، فقد ترغب في العودة إلى الوراء هذه اللحظة، لكنها تتقدم عبر المنطقة المحرمة. نظرًا لأن القناصين قد تخلوا عن يوم إجازتهم وذهبوا للحصول على جائزة الحضور المثالية، فإنها وقواتها يرتدون الزي الرمادي المموه (لباس الخندق) ويسحبون أنفسهم شبرًا شبرًا بإتجاه معسكر العدو.
بعد كل شيء لست الشخص الذي سيموت، ولا يعني ذلك أنني أريدهم أن يموتوا إذا إستطعنا مساعدتهم.
على أي حال، فكرة تانيا حول معدلات الخسارة أنها سوف تتحسن قليلاً بمجرد تأقلم الجنود نع الواقع بشكل عنيف – على سبيل المثال، هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور في حرب شاملة، حيث تكون في منافسة لطحن الموارد البشرية حرفيًا.
” إذا طلبت مني القيام بذلك فسأبذل قصارى جهدي، ولكن في النهاية خيارنا الوحيد لهؤلاء المقاتلين لأول مرة هو تعليمهم خطوة بخطوة “
“وفي الواقع من الصعب تخيل إندلاع معركة متنقلة واسعة النطاق. ربما تكون محقًا في أننا يجب أن نركز تعليماتنا على مجالات أخرى لكن… “
حتى بالإفتراض حاليا أن معركة واسعة النطاق لن تندلع… أكد موظف العمليات أنه حتى الخسائر البشرية الحالية لا يمكن تجاهلها، والشعور بها كقوة لائقة.
هذه هي النقطة التي من المفترض أن تصل إليها الإنسانية. لقد طورت الحضارة بالمجرفة .
في النهاية لم يقل العقيد أي شيء ينفي ما قالته تانيا. ما جاء في رده البائس هو المشاعر التي لا يستطيع التخلص منها، والشعور بالظلم والكراهية لطريقة القتال هذه التي تضمنت إرسال الكثير من الشباب للموت.
” لا يمكننا أيضًا تجاهل الضرر الذي يحدث في هذه الإشتباكات الصغيرة، المشكلة هي أنه حتى لو أن الخسائر صغيرة فإنها تتراكم. والأسوأ من ذلك كله أن الروح المعنوية ستبدأ في الذبول “.
” هل أنت قلقة حتى من المعارك الصغيرة مع المجندين الذين يعانون من نقص التدريب؟ “
” ولكن إذا كانت المشاركة صغيرة، فلا ينبغي أن تؤدي إلى خسائر كثيرة جدًا “.
الحقيقة المروعة قد بدأت للتو في الظهور على تانيا. إنها في حالة الحرب الشاذة، قد سقطت في اللاعقلانية والكسل.
يبدو أن تانيا هي الشخص الوحيد الذي إعتقد أن هذه الخسائر ضمن النطاق المسموح به. مقارنة بمعدل الضحايا في الحرب العالمية الأولى، هذه المشاجرات الصغيرة رائعة.
أقدر أن التعليمات تحدث لكنها بعيدة عن أن تكون كافية.
في هذه الحالة، شعرت تانيا بصدمة من كبريائها وشعرت أن قلبها يتوقف.
لكن الشخص العادي لا يستخدم عادةً الوفيات في الحرب العالمية الأولى كمقياس حتى لو أنه على علم بذلك. إذا لم يكن كذلك، فسوف يرتعد بلا شك من الأرقام التي لا يمكن تصورها.
مع هذا الفكر، إستكملت تانيا قهوتها الفظيعة ومدت يدها إلى حلوى بالنعناع كمطهر للحنك.
ليس هذا فحسب، بل تقول : خذي مجموعة من الأعباء المية معك وقومي بتدريبهم؟
” على الأكثر فإن الغارة المزعجة لن تؤدي إلا إلى قتل أولئك الذين سيموتون بأي شكل من الأشكال. لذلك لا يبدو أن هذا يمثل مشكلة كبيرة “
قد تكون الغارة الخطيرة مخاطرة كبيرة جدًا. لذا فإن أقصى ما يمكن للعدو القيام به هو الإستيلاء على سرية من المشاة لشن هجوم تسلل.
” نعم، هذا صحيح. قتالهم في البيئات التي لا يمكنهم فيها الإعتماد على السحر هو أمر لا يطاق بشكل خاص “.
لكن الشخص العادي لا يستخدم عادةً الوفيات في الحرب العالمية الأولى كمقياس حتى لو أنه على علم بذلك. إذا لم يكن كذلك، فسوف يرتعد بلا شك من الأرقام التي لا يمكن تصورها.
سيكون الحد الأقصى للسحرة هو هجوم مضايقة بحجم كتيبة. إذا كان هذا كل شيء فإن الخسائر التي يمكن أن يتوقعها الجانب الإمبراطوري لن تكون عالية بشكل غير مناسب.
في ساحة المعركة مع القناصين، إن الإشارة إلى المعتوه الذي أصيب برصاصة أكثر إقناعًا بكثير من إخبارهم لا تمسكوا برأسكم! بينما تقلل الخنادق من فعالية المدافع الميدانية، فإن النيران المركزة من المدفعية الثقيلة ذات العيار الكبير تقلل حتى الخرسانة المسلحة إلى أنقاض.
لم أكن متأكدًا حقًا من سبب قيام الكولونيل بفرم الكلمات.
بالحديث في أقصى الحدود، بالطبع.
فكرت في مدى أهمية التعاون الوثيق والحفاظ على القيادة في العملية القادمة.
على المبتدئين والمحاربين القدامى على حد سواء التعامل مع التحذيرات التي يتم إعطاؤها عند سقوط القبعة.
‘ لم أكن أريد الخسائر في وحدتي، وإعتقدت أنه إذا وضعت المبتدئين في الميدان فإن ساحة المعركة ستحولهم إلى جنود بارعين، لكن هذه هي الطريقة الخاطئة للقيام بذلك.’
مع هذا الفكر، إستكملت تانيا قهوتها الفظيعة ومدت يدها إلى حلوى بالنعناع كمطهر للحنك.
إذا أمكن، فقد ترغب في العودة إلى الوراء هذه اللحظة، لكنها تتقدم عبر المنطقة المحرمة. نظرًا لأن القناصين قد تخلوا عن يوم إجازتهم وذهبوا للحصول على جائزة الحضور المثالية، فإنها وقواتها يرتدون الزي الرمادي المموه (لباس الخندق) ويسحبون أنفسهم شبرًا شبرًا بإتجاه معسكر العدو.
لا يمكن تفسير الفجوة الكبيرة في الخبرة بين المحاربين القدامى والمبتدئين إلا من خلال مقدار القتال الفعلي الذي مروا به.
إن معدل الخسارة في وحدتي أقل بكثير، لكن بدائل الوحدات الأخرى بدأت تتضرر وإن كان ذلك بشكل تدريجي.
ومع ذلك، أصبح الحادث قوة دافعة للتحسينات الملحوظة في سلسلة القيادة في الجيش الإمبراطوري وقنوات الإتصالات.
ليس هذا فحسب، بل تقول : خذي مجموعة من الأعباء المية معك وقومي بتدريبهم؟
الجنود الذين تذوقوا طعم القتال لأول مرة في حرب داسيا السهلة محظوظون.
إذا كانت المرة الأولى لك بهذه الصعوبة فيجب أن تستغرق وقتًا طويلاً لتعتاد عليها.
” الرائد فون ديغوريشاف، ألا تعتقدين أنه من خلال تعليماتك وتوجيهاتك يمكن خفض معدل الخسارة؟ “
ليس هذا فحسب، بل تقول : خذي مجموعة من الأعباء المية معك وقومي بتدريبهم؟
” إذا طلبت مني القيام بذلك فسأبذل قصارى جهدي، ولكن في النهاية خيارنا الوحيد لهؤلاء المقاتلين لأول مرة هو تعليمهم خطوة بخطوة “
” لا أقصد أن أزعجك بشأن الظروف على الجبهة، لكن هذا مروع. إنه يذكرني بغرفة الطعام في مكتب الأركان العامة المركزي “
في ساحة المعركة مع القناصين، إن الإشارة إلى المعتوه الذي أصيب برصاصة أكثر إقناعًا بكثير من إخبارهم لا تمسكوا برأسكم! بينما تقلل الخنادق من فعالية المدافع الميدانية، فإن النيران المركزة من المدفعية الثقيلة ذات العيار الكبير تقلل حتى الخرسانة المسلحة إلى أنقاض.
لذلك لا تختبئوا جميعها في نفس المكان! سيفهمون جيدًا بما يكفي إذا جعلتهم يستعيدون جثث مشغلي الراديو المساكين الذين إختنقوا عندما دفنوا أحياء في علبة كالحبوب.
” ولكن إذا كانت المشاركة صغيرة، فلا ينبغي أن تؤدي إلى خسائر كثيرة جدًا “.
خذ كتابة الأبجدية على سبيل المثال، إذا لم تذهب عبر أ-ب-ت… خطوة بخطوة وتُعلّم بالفعل كيفية كتابتها، فلا فائدة.
يبدو أن تانيا هي الشخص الوحيد الذي إعتقد أن هذه الخسائر ضمن النطاق المسموح به. مقارنة بمعدل الضحايا في الحرب العالمية الأولى، هذه المشاجرات الصغيرة رائعة.
عندما فكرت في ذلك، أدركت تانيا أن كتيبتها لم تشهد بعد بعض الأشياء على جبهة الراين أيضًا.
قبل كل شيء، لا تعتمد على السحر، لذا فهي مثالية لعمليات القتل الخفية.
من المؤكد أن عقبة الخنادق غيرت طريقة خوض المعارك الليلية. لقد غيروا طريقة أداء واجب الحراسة أيضًا ولم تكن القوات البديلة معتادة عليها بالتأكيد.
ليس هذا فحسب، بل تقول : خذي مجموعة من الأعباء المية معك وقومي بتدريبهم؟
على المبتدئين والمحاربين القدامى على حد سواء التعامل مع التحذيرات التي يتم إعطاؤها عند سقوط القبعة.
ربما تضاعف هذا بسبب عدم وجود فرصة كبيرة للسحرة للتواجد في الخنادق خلال النهار.
من المؤكد أن عقبة الخنادق غيرت طريقة خوض المعارك الليلية. لقد غيروا طريقة أداء واجب الحراسة أيضًا ولم تكن القوات البديلة معتادة عليها بالتأكيد.
” يبدو أنه كما تقول “. قالت تانيا عند التفكير.
بعبارة أخرى، هي بحاجة إلى تثقيف المجندين الجدد على إفتراض أنهم لم يكونوا على دراية بالخنادق.
يتطلب التغيير في البيئة والمباني إعادة التدريب.
تتعامل السكك الحديدية الخفيفة مع أكبر قدر ممكن من حركة المرور، لذا من المحتمل أن تعطي الأولوية للسلع المعلبة، لأن تلك السلع تبقى لفترة طويلة ويمكن نقلها وفقًا لخطة محددة مسبقًا.
” نعم، هذا صحيح. قتالهم في البيئات التي لا يمكنهم فيها الإعتماد على السحر هو أمر لا يطاق بشكل خاص “.
بالنسبة لتانيا، يمكن أن تتغاضى عن الخسائر التي ليست كبيرة بما يكفي للتأثير على قدرة المنظمة على مواصلة القتال.
أومأت تانيا برأسها ردا على ملاحظة الكولونيل. تم تدريب السحرة على إفتراض أنهم سينشرون كلًا من الأغشية الواقية والقذائف الدفاعية، لذا فقد فشلوا حقًا في القتال الخفي.
” هل أنت قلقة حتى من المعارك الصغيرة مع المجندين الذين يعانون من نقص التدريب؟ “
لا يمكن تفسير الفجوة الكبيرة في الخبرة بين المحاربين القدامى والمبتدئين إلا من خلال مقدار القتال الفعلي الذي مروا به.
أزعجها المشهد المخزي للمبتدئين الذين يحمون أنفسهم دون وعي، ثم يتم إستهدافهم من قبل العدو.
” صحيح أنه على الرغم من أنهم يخضعون لأوامر صارمة بعدم إستخدام السحر في الخنادق، هناك أمثلة كثيرة جدًا لأشخاص قاموا بتسريب إشارات دون أن يدركوا ذلك والتقطها العدو “
في النهاية لم يقل العقيد أي شيء ينفي ما قالته تانيا. ما جاء في رده البائس هو المشاعر التي لا يستطيع التخلص منها، والشعور بالظلم والكراهية لطريقة القتال هذه التي تضمنت إرسال الكثير من الشباب للموت.
بعد قولي هذا، بدأت حقًا في الدخول قي صلب الموضوع. حسنًا، هناك أيضًا حادثة حيث تم تفجير وحدة بأكملها لأن مبتدئًا تخلى عن موقعه أثناء الإستعداد… هذه معظلة، ولكن هل حاول أي شخص إعادة تقييم التدريب البديل نتيجة لذلك؟
في ساحة المعركة مع القناصين، إن الإشارة إلى المعتوه الذي أصيب برصاصة أكثر إقناعًا بكثير من إخبارهم لا تمسكوا برأسكم! بينما تقلل الخنادق من فعالية المدافع الميدانية، فإن النيران المركزة من المدفعية الثقيلة ذات العيار الكبير تقلل حتى الخرسانة المسلحة إلى أنقاض.
أقدر أن التعليمات تحدث لكنها بعيدة عن أن تكون كافية.
إنها حقًا مشكلة عندما يضاعف خطأ شخص ما الضرر. بعد أن قفزت إلى هذا الإستنتاج من خلال منطق غير مفهوم للآخرين، تأثرت معتقدة أنه من الجيد أن كبار المسؤولين يهتمون بتحسين الوضع.
في هذه الحالة، شعرت تانيا بصدمة من كبريائها وشعرت أن قلبها يتوقف.
” هل أنت قلقة حتى من المعارك الصغيرة مع المجندين الذين يعانون من نقص التدريب؟ “
لن يكون من السهل إلقاء مجندين جدد بتدريب سريع فقط وجعلهم يتأقلمون.
بالنسبة لتانيا، يمكن أن تتغاضى عن الخسائر التي ليست كبيرة بما يكفي للتأثير على قدرة المنظمة على مواصلة القتال.
صحيح، قانون هاينريش : هناك دائمًا خطر أن يؤدي ترك الأخطاء الصغيرة إلى الإصابة بحروق كبيرة.
سلمها ضابط العمليات الملحق بالقيادة والذي جاء لزيارة تانيا في ذلك اليوم، إشعارًا متداولًا.
لم أكن متأكدًا حقًا من سبب قيام الكولونيل بفرم الكلمات.
يعلمنا قانون مورفي أيضا عن مخاطر تجاهل إمكانية الفشل.
يعلمنا قانون مورفي أيضا عن مخاطر تجاهل إمكانية الفشل.
طالما هذا هو الحال، يجب أن يتم تدريب القوات حتى تتمكن من الإستجابة للأوامر في أي وقت. لذا ركلت تانيا نفسها بسبب إهمالها.
البشر بلهاء. إذا كانت هناك طريقة للفشل فسوف يكتشف شخص ما كيفية القيام بذلك في مرحلة ما.
” صحيح أنه على الرغم من أنهم يخضعون لأوامر صارمة بعدم إستخدام السحر في الخنادق، هناك أمثلة كثيرة جدًا لأشخاص قاموا بتسريب إشارات دون أن يدركوا ذلك والتقطها العدو “
شرب الكولونيل بعضًا منها وكذلك فعلت أيضًا، لكن طعمها ملوث بشكل فظيع.
في هذه الحالة، شعرت تانيا بصدمة من كبريائها وشعرت أن قلبها يتوقف.
” كما تقول يا سيدي. أشعر بالخجل من أن أقول إنني لم أفكر في الأمر، لكنني سأضع ذلك في الإعتبار عندما أقوم بالتدىيب “
” نعم سيدي. أترك الأمر لي! سأحصل على نتائج لإظهارها في وقت قصير “
يجب أن يكون كبار المسؤولين متخوفين من المجندين الجدد المهتزين ليس لسبب ما لا أساس له، ولكن لأنهم إكتشفوا بعض المخاطر المتمثلة في إغفال الضباط في الجبهة بلا مبالاة.
تتعامل السكك الحديدية الخفيفة مع أكبر قدر ممكن من حركة المرور، لذا من المحتمل أن تعطي الأولوية للسلع المعلبة، لأن تلك السلع تبقى لفترة طويلة ويمكن نقلها وفقًا لخطة محددة مسبقًا.
على المبتدئين والمحاربين القدامى على حد سواء التعامل مع التحذيرات التي يتم إعطاؤها عند سقوط القبعة.
” أحتاج إلى تسليمها لهم من منظور الموارد البشرية. ليس هناك ما يضمن أن هذه المشكلات لن تتفاقم إذا تطورت الأمور إلى معركة ضخمة، لذلك إذا هناك طرق صغيرة للتحسين فعلينا العمل على حلها. هذه بالضبط هي القضية. على الرغم من الإشتباكات واسعة النطاق، هذه المناوشات الصغيرة… “.
حتى بالإفتراض حاليا أن معركة واسعة النطاق لن تندلع… أكد موظف العمليات أنه حتى الخسائر البشرية الحالية لا يمكن تجاهلها، والشعور بها كقوة لائقة.
إن هذا المستوى من الأذى، هذا الإنتاج الضخم للجثث، خطأ بطريقة ما.
في هذه الأثناء، أومأت تانيا برأسها – مقتعنة بشكل ما بكل ما قاله الكولونيل، لكنها مع ذلك لم ترى أي مشكلة مع الخسائر في حد ذاتها.
هذه هي النقطة التي من المفترض أن تصل إليها الإنسانية. لقد طورت الحضارة بالمجرفة .
بدلاً من ذلك، إعتقدت أن المشكلة الأكبر هي أن العديد من وحداتهم أقل شأناً بسبب تشكيلها بشكل أساسي مع بدائل.
بدلاً من ذلك، إعتقدت أن المشكلة الأكبر هي أن العديد من وحداتهم أقل شأناً بسبب تشكيلها بشكل أساسي مع بدائل.
بالتأكيد، حتى لو هناك فرصة ضئيلة للقتال على نطاق واسع فإنهم يتركون إمكانية الفشل وتراكم الأخطاء الصغيرة مفتوحة.
في الواقع، بعد الإشارة إليها، أكثر ما يقلقها هو الحالات الحقيقية (وإن كانت متقطعة) حيث تسبب خطأ شخص ما في أضرار كارثية – أكثر من اللازم.
إنها بالتأكيد لا تستطيع المجادلة ضد هذا، لذلك لا يوجد شيء آخر تفعله.
كانت خائفة من رؤية كيف أن أفكارها مشوشة.
كانت قلقة من أن المبتدئين الذين لا يستطيعون العمل دون الإعتماد على السحر يمكن أن يكونوا مكونًا رئيسيًا للفشل في مهمة عالية المخاطر.
” كنت تجرين عملية في نوردن حيث لا يمكنك الإعتماد على السحر، أليس كذلك؟ أتخيل أن لديك فكرة عن جوهرها ”
تشير فكرة طلب تدابير منع الأخطاء بطريقة ما إلى التشغيل السليم للمؤسسة. في الحياة المدنية، يمكن عادةً التعامل مع المشاكل بطرد الشخص الذي إرتكب الخطأ.
بصفتها ضابطة في الخطوط الأمامية، وضعت الإشعار على مكتبها وجلست بحسرة. هذه هي نتيجة نشر مجندين جدد مع عدم وجود تدريب أو خبرة كافية.
” كما تقول يا سيدي. أشعر بالخجل من أن أقول إنني لم أفكر في الأمر، لكنني سأضع ذلك في الإعتبار عندما أقوم بالتدىيب “
بعد قولي هذا، بدأت حقًا في الدخول قي صلب الموضوع. حسنًا، هناك أيضًا حادثة حيث تم تفجير وحدة بأكملها لأن مبتدئًا تخلى عن موقعه أثناء الإستعداد… هذه معظلة، ولكن هل حاول أي شخص إعادة تقييم التدريب البديل نتيجة لذلك؟
تشير فكرة طلب تدابير منع الأخطاء بطريقة ما إلى التشغيل السليم للمؤسسة. في الحياة المدنية، يمكن عادةً التعامل مع المشاكل بطرد الشخص الذي إرتكب الخطأ.
إعتقدت أن هذا هو السبب في أن الحرب سيئة. الحرب تخدر الإنسانية والعقل وتدفعك للجنون بأوهام فاسدة.
ومع ذلك، في الجيش، يمكن لخطأ شخص واحد أن يعني موت الجميع. الواحد للكل والكل للواحد. إنه قول حكيم حقًا.
صحيح، قانون هاينريش : هناك دائمًا خطر أن يؤدي ترك الأخطاء الصغيرة إلى الإصابة بحروق كبيرة.
إذا فشل شخص ما سيموت الجميع، وإذا أخطأ الآخرون فلن تكون المعركة الشرسة لشخص واحد كافية للفوز في النهاية.
بعبارة أخرى، إذا كانوا يسقطون بالسرعة كما في الجبهة الغربية، فستكون الأمور إلى حد كبير مثل عنوان فيلم – كل شيء هادئ.
الكولونيل كان متحمسًا معتقدًا أنه جعلها تفهم رأيه. هكذا دخل هو وتانيا في سوء فهم غريب دون أن يدركوا تناقض وجهات نظرهم، لأنهم رأوا فقط موافقتهم على أن هناك شيئًا ما يجب القيام به.
” حول ذلك… “
“وفي الواقع من الصعب تخيل إندلاع معركة متنقلة واسعة النطاق. ربما تكون محقًا في أننا يجب أن نركز تعليماتنا على مجالات أخرى لكن… “
أقدر أن التعليمات تحدث لكنها بعيدة عن أن تكون كافية.
” ولكن إذا كانت المشاركة صغيرة، فلا ينبغي أن تؤدي إلى خسائر كثيرة جدًا “.
المشكلة في الحقيقة هي عدم وجود خبرة قتالية فعلية.
هذا ما تمتمت به تانيا وهي تقود وحدة لتتمنى مساء جيدا للعدو بمجارفهم. في هذه النزهة الليلية، تحلل كل شيء بالطين أثناء زحفهم على الأرض على بطونهم، وهدفها واضح – إنه جزء من تعليم المجندين الجديد الذي أجرته.
” همم؟ ما كان ذلك سيدي؟ “
الكولونيل كان متحمسًا معتقدًا أنه جعلها تفهم رأيه. هكذا دخل هو وتانيا في سوء فهم غريب دون أن يدركوا تناقض وجهات نظرهم، لأنهم رأوا فقط موافقتهم على أن هناك شيئًا ما يجب القيام به.
” نعم، ما الأمر سيدي؟ “
الجنود الذين تذوقوا طعم القتال لأول مرة في حرب داسيا السهلة محظوظون.
” هل يمكنك منحهم بعض الخبرة؟ “
هذه هي النقطة التي من المفترض أن تصل إليها الإنسانية. لقد طورت الحضارة بالمجرفة .
ما إحتاجوا إليه أكثر من الخبرة المحمية في عملية كبيرة هو التكرار الشامل والمراجعة في المعارك الصغيرة. هذا ما إعتقدته تانيا.
أهواء الضباط الكبار لا تبدو منطقية دائمًا. فعلت تانيا بأدب ما قيل لها وتحولت إلى موضوعها الرئيسي دون أن تطلب أي شيء آخر. قد يكون عمرها غريبًا من منظور موضوعي، ولكن من الناحية الذاتية، لم يكن بإمكانها سوى التفكير في سنوات الخدمة. على غرار الطريقة التي قد يقول بها شخص ما المدة التي قضاها في العمل في شركة.
” الشخص الذي لديه وظائف عسكرية، طفل لا طائل من ورائه، بالطبع أنا متأكد من أنها قصة مختلفة إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لمدة شهرين على نهر الراين “.
لذلك على الرغم من أنها لم ترغب في ذلك، فقد عقدت العزم على القيام بغارة غير سحرية. نعم، يجب إكتساب الخبرة القتالية جنبًا إلى جنب مع وحدة جيدة التدريب ذات معدلات خسارة منخفضة للغاية. الخبرة تتفوق على التعليم.
بدلاً من ذلك، إعتقدت أن المشكلة الأكبر هي أن العديد من وحداتهم أقل شأناً بسبب تشكيلها بشكل أساسي مع بدائل.
” سيدي المحترم! الخبرة، نعم “
حسنًا، أعتقد أن البحرية هي الوحيدة التي تتوقع وجبات لائقة في الحرب، أو ربما مجرد فرق الغواصات — سمعت أنهم يتلقون معاملة جيدة…
لم يكن هناك جدوى من تدريب الجثث، ولم يكن هناك أي معلومة على الأرض عن متى ستتاح الفرصة للقيام بمعركة متنقلة واسعة النطاق أو إختراق أو عملية صعبة مثل هجوم تسلل.
طالما هذا هو الحال، يجب أن يتم تدريب القوات حتى تتمكن من الإستجابة للأوامر في أي وقت. لذا ركلت تانيا نفسها بسبب إهمالها.
” لهذا السبب، مع هؤلاء الصغار، أنا فقط… “
‘ لم أكن أريد الخسائر في وحدتي، وإعتقدت أنه إذا وضعت المبتدئين في الميدان فإن ساحة المعركة ستحولهم إلى جنود بارعين، لكن هذه هي الطريقة الخاطئة للقيام بذلك.’
عندما رأت الكولونيل المهم يتنهد، يقرب قهوته إلى شفتيه ويكشر، وجه تانيا أصبح متيبسًا.
” نعم، إذا كانت هناك فرصة لتدريبهم في الخنادق لفترة من الوقت، أود أن أجعلهم يقاتلون مع قواتك “
مع هذا الفكر، إستكملت تانيا قهوتها الفظيعة ومدت يدها إلى حلوى بالنعناع كمطهر للحنك.
صحيح أن ذهاب كتيبتها إلى الخنادق مع المجندين الجدد كوحدة مدربة من شأنه أن يعزز الجبهة. من المؤكد أن الإمبراطورية تحصل على كل ما في وسعها من شعبها.
” يبدو أنه كما تقول “. قالت تانيا عند التفكير.
الحقيقة المروعة قد بدأت للتو في الظهور على تانيا. إنها في حالة الحرب الشاذة، قد سقطت في اللاعقلانية والكسل.
عندما فكرت في ذلك، أدركت تانيا أن كتيبتها لم تشهد بعد بعض الأشياء على جبهة الراين أيضًا.
إعتقدت أن هذا هو السبب في أن الحرب سيئة. الحرب تخدر الإنسانية والعقل وتدفعك للجنون بأوهام فاسدة.
على المبتدئين والمحاربين القدامى على حد سواء التعامل مع التحذيرات التي يتم إعطاؤها عند سقوط القبعة.
عندما خطرت هذه الفكرة في ذهنها، كانت على وشك المقاومة قائلة : أنت تخبرني أن أترك المؤخرة وألقي بنفسي في الخنادق؟
المبتدئون الذين يحاولون أداء البطولات في الخنادق هم في الحقيقة حمقى.
ليس هذا فحسب، بل تقول : خذي مجموعة من الأعباء المية معك وقومي بتدريبهم؟
إنها بالتأكيد لا تستطيع المجادلة ضد هذا، لذلك لا يوجد شيء آخر تفعله.
كانت خائفة من رؤية كيف أن أفكارها مشوشة.
من المؤكد أن عقبة الخنادق غيرت طريقة خوض المعارك الليلية. لقد غيروا طريقة أداء واجب الحراسة أيضًا ولم تكن القوات البديلة معتادة عليها بالتأكيد.
‘على الرغم من أنني أعلم أن التسرع وقصر النظر من المرجح أن يسبب الفشل، بمجرد أن إختبار ذلك حصلت على طعم جيد لمدى سهولة الوقوع في هذا الفخ ‘
” فهمت! سأبذل قصارى جهدي لإرشاد الوحدة “
” صحيح أنه على الرغم من أنهم يخضعون لأوامر صارمة بعدم إستخدام السحر في الخنادق، هناك أمثلة كثيرة جدًا لأشخاص قاموا بتسريب إشارات دون أن يدركوا ذلك والتقطها العدو “
” رائع، سأعد الأوامر المكتوبة على الفور. آسف للضغط، لكننا نعتمد عليك “
خذ كتابة الأبجدية على سبيل المثال، إذا لم تذهب عبر أ-ب-ت… خطوة بخطوة وتُعلّم بالفعل كيفية كتابتها، فلا فائدة.
عندما رأت الكولونيل المهم يتنهد، يقرب قهوته إلى شفتيه ويكشر، وجه تانيا أصبح متيبسًا.
” نعم سيدي. أترك الأمر لي! سأحصل على نتائج لإظهارها في وقت قصير “
” سيدي المحترم! الخبرة، نعم “
وهكذا، لم يدرك أي منهما أن هناك تناقضًا واضحًا في وجهات نظرهما، ومضت تانيا قدمًا في تنفيذ أوامرها.
إعتقدت أن هذا هو السبب في أن الحرب سيئة. الحرب تخدر الإنسانية والعقل وتدفعك للجنون بأوهام فاسدة.
ومع ذلك، في الجيش، يمكن لخطأ شخص واحد أن يعني موت الجميع. الواحد للكل والكل للواحد. إنه قول حكيم حقًا.
أخذت وقتها للإستمتاع بعشائها وجعلت قادة السرايا تحتها يستعدون لمعركة ليلية ويتشاورون مع قائد المتدربين.
بعبارة أخرى، هي بحاجة إلى تثقيف المجندين الجدد على إفتراض أنهم لم يكونوا على دراية بالخنادق.
كما أشارت إلى أن البطاطس قديمة بشكل لا يعذر. حتى أجاب احدهم بأن وحدة التوريد تقدم السلع المعلبة كأولوية قصوى، لذا اضطرت الى التراجع على مضض لأنها تشعر أن رؤسائها يركزون على صيانة الشبكة اللوجستية وكفاءتها.
عندما فكرت في ذلك، أدركت تانيا أن كتيبتها لم تشهد بعد بعض الأشياء على جبهة الراين أيضًا.
تتعامل السكك الحديدية الخفيفة مع أكبر قدر ممكن من حركة المرور، لذا من المحتمل أن تعطي الأولوية للسلع المعلبة، لأن تلك السلع تبقى لفترة طويلة ويمكن نقلها وفقًا لخطة محددة مسبقًا.
حسنًا، أعتقد أن البحرية هي الوحيدة التي تتوقع وجبات لائقة في الحرب، أو ربما مجرد فرق الغواصات — سمعت أنهم يتلقون معاملة جيدة…
بمعنى آخر، لا يجب أن أتوقع الخضار النيئة أو اللحوم الطازجة أو الأسماك في أي وقت قريب.
‘ لم أكن أريد الخسائر في وحدتي، وإعتقدت أنه إذا وضعت المبتدئين في الميدان فإن ساحة المعركة ستحولهم إلى جنود بارعين، لكن هذه هي الطريقة الخاطئة للقيام بذلك.’
” ولكن إذا كانت المشاركة صغيرة، فلا ينبغي أن تؤدي إلى خسائر كثيرة جدًا “.
يجب أن تكون السعرات الحرارية على الأقل متوافقة مع اللوائح. عندما تضغط على هذا الإحتمال، عليها أن تقبل حقيقة أن طاولتها البسيطة بالفعل ستصبح أكثر كآبة.
‘ لم أكن أريد الخسائر في وحدتي، وإعتقدت أنه إذا وضعت المبتدئين في الميدان فإن ساحة المعركة ستحولهم إلى جنود بارعين، لكن هذه هي الطريقة الخاطئة للقيام بذلك.’
في الواقع، بعد الإشارة إليها، أكثر ما يقلقها هو الحالات الحقيقية (وإن كانت متقطعة) حيث تسبب خطأ شخص ما في أضرار كارثية – أكثر من اللازم.
حسنًا، أعتقد أن البحرية هي الوحيدة التي تتوقع وجبات لائقة في الحرب، أو ربما مجرد فرق الغواصات — سمعت أنهم يتلقون معاملة جيدة…
لن يكون من السهل إلقاء مجندين جدد بتدريب سريع فقط وجعلهم يتأقلمون.
بالطبع، كل شيء آخر يتعلق بوضعهم هو الأسوأ… في الأساس بدأوا في إعطاء الأولوية لسهولة النقل، وهذا أمر منطقي بالنسبة لها.
إنها بالتأكيد لا تستطيع المجادلة ضد هذا، لذلك لا يوجد شيء آخر تفعله.
صحيح أن ذهاب كتيبتها إلى الخنادق مع المجندين الجدد كوحدة مدربة من شأنه أن يعزز الجبهة. من المؤكد أن الإمبراطورية تحصل على كل ما في وسعها من شعبها.
بعبارة أخرى، إذا كانوا يسقطون بالسرعة كما في الجبهة الغربية، فستكون الأمور إلى حد كبير مثل عنوان فيلم – كل شيء هادئ.
فكرت في مدى أهمية التعاون الوثيق والحفاظ على القيادة في العملية القادمة.
بعد قولي هذا، بدأت حقًا في الدخول قي صلب الموضوع. حسنًا، هناك أيضًا حادثة حيث تم تفجير وحدة بأكملها لأن مبتدئًا تخلى عن موقعه أثناء الإستعداد… هذه معظلة، ولكن هل حاول أي شخص إعادة تقييم التدريب البديل نتيجة لذلك؟
–+–
بالتأكيد، حتى لو هناك فرصة ضئيلة للقتال على نطاق واسع فإنهم يتركون إمكانية الفشل وتراكم الأخطاء الصغيرة مفتوحة.
فصول مدعومة … باقي عشرة
Ozy
الرائحة الكريهة للجثث غير المستعادة من كلا الجانبين خدرت أنفي تمامًا. كم هذا مثير للإشمئزاز بشكل غير عادي! على الرغم من أن الظروف قاسية بما يكفي لدرجة أنني أشعر بالأسى على هذا النحو، إلا أن العمل هو العمل.
AbdouDz
بالنسبة لتانيا، يمكن أن تتغاضى عن الخسائر التي ليست كبيرة بما يكفي للتأثير على قدرة المنظمة على مواصلة القتال.
خذ كتابة الأبجدية على سبيل المثال، إذا لم تذهب عبر أ-ب-ت… خطوة بخطوة وتُعلّم بالفعل كيفية كتابتها، فلا فائدة.
