” بعبارة أخرى ، أريدك أن تفهم أنه إذا غرقنا في حرب الخنادق ، فخطوط إمدادنا ستصاب بالشلل. جيشنا متخصص في التنقل بالخطوط الداخلية”.
كان رودرسدورف سعيد جداً سراً بعباراته الرئيسية المناسبة جداً لعملية فتح القفل. كانوا حرفيا سيفجرون الخنادق حيث كانوا يكدسون الجثث دون جدوى ، حيث لم يتمكن أي من الجانبين من اختراقها.
أشارت مظالم زيتور بوضوح إلى المجالات التي يحتاج الجيش الإمبراطوري إلى تحسينها.
” حسناً. سنحقق تقدم لا يمكن إيقافه. لكنك بالتأكيد تتحدث كالكتاب المدرسي. عندما يتعلق الأمر بالدفع ، فيمكنك توفير الحد الأدنى من الإمدادات للقوات المتقدمة ، أليس كذلك؟ ” كان هذا هو الاتجاه الوحيد امامهم.
إن تقديم الدعم اللوجستي للعمليات التي تتجاوز خطتنا التنظيمية – مثل إرسال القوات إلى أرض أجنبية – هو كابوس.
كان الاحتمال الأول الذي خطر له هو أن مستودع الذخيرة قد تعرض لضربة وانفجر. يجب أن تكون كمية كبيرة من الانفجارات انطلقت مرة واحدة أو شيء مشابه …
“إذا تمكنت من سحب علف الخيول والسكك الحديدية من العدم ، فقد نتمكن من فعل المستحيل. ومع ذلك ، فنحن بالكاد ننجح في جعل طيور البطريق تطير(بنزقها عشان تمشي) لذا يرجى تفهم ذلك”
’أبناء العاهرات هؤلاء!’ صرخ في رأسه.
” حسناً. سنحقق تقدم لا يمكن إيقافه. لكنك بالتأكيد تتحدث كالكتاب المدرسي. عندما يتعلق الأمر بالدفع ، فيمكنك توفير الحد الأدنى من الإمدادات للقوات المتقدمة ، أليس كذلك؟ ” كان هذا هو الاتجاه الوحيد امامهم.
” كلاهما – سيكون تطويق ضخم تاريخياً.و الآن أيها السادة ، دعونا ننهي هذه الحرب ”
كان يعتقد أن فيلق الخدمة ، أن زيتور ، يمكنه أن يوفر لهم الحد الأدنى مما يحتاجون إليه للقيام بذلك.
” هذه الطريقة أفضل من التحذلق ، أليس كذلك؟ وقبل كل شيء ، من السهل فهمها”
” فقط إلى باريزي. أنا لست كيميائي. لا تفترض أن بإمكاني إنشاء مخزون لا نهائي من الذهب. أيضاً ، فالحقيقة الصعبة هي أن الطريق ضيق جداً بحيث لا يمكن توصيل القذائف. إذا لم تتمكن من جذب القوات الرئيسية للجيش الجمهوري والقضاء عليها ، فسيتعين عليك التخلي عن باريزي. يرجى وضع ذلك في الاعتبار كجنرال في هيئة الأركان العامة”
في حرب الخنادق ، يمكن للمدافع ذات القدرة المحدودة على الحركة أن تتحمل درجة من النيران المضادة للمدفعية من خلال التحصن داخل مواقعها ومخابئها. لكن في معركة ميدانية ، سيكون من الصعب للغاية تغيير مواقعهم بسرعة.
” بالطبع. لكن … أليس هناك أي شيء يمكنك القيام به بشأن المدفعية الثقيلة؟”
و في هذه الأثناء ، كانت حياتهم اليومية مليئة برتابة الخطوط الهادئة.
وجد رودرسدورف نفسه يطلب هذه الخدمة على الرغم من أنه كان عرف أنه يستفيد من صداقتهما.
لكنه أدرك بعد ذلك أن فهمه كانخاطئ. حتى لو انفجرت جميع مستودعات الذخيرة في المقدمة مرة واحدة ، فمن المستحيل ان تصنيع أعمدة دخان متباعدة بدقة كهذه.
’حتى ولو قليلاً ، من فضلك.’
أكثر من أي شيء آخر ، عرف فيانتو شخصياً كم سيرتاح الضباط الذين يكافحون في الجبهة لتلقيهم الأخبار والأشياء الفاخرة من الخطوط الخلفية.
” لا تكن سخيف! كنت الشخص الذي قال إنه يفترض أن يتم تدمير خطوط السكك الحديدية للعدو! فكيف يُفترض بنا أن ننقل قذائف مدفعية ثقيلة وبنادق بدون قطارات؟”
لكن بدلاً من ذلك ، هرب العدو ، وتحركت القوات الجمهورية للاستيلاء على الأرض التي تركها المتسولين الذين يقبلون الشفقة ، والتي أعلنها الضباط فيما بعد كأنتصار.
” أنا أكرر كلماتي ، الخيول تعمل بالفعل حتى العظم. إذا اجهدناهم أكثر ، فمعدل الاستنزاف سيكون غير محتمل. و ليس للجيش أي فسحة لوجستية. في الواقع ، القذائف الثمانية التي يمكنني الحصول عليها ، لا يمكنني الحصول عليها إلا لأننا نصادر خيول المزارع ومخزونات العلف من المدنيين.”
انفجارات من صنع البشر؟
” وعلاوة على ذلك… “حدق زيتور في رودرسدورف ، منزعجاً ، بينما قال بصوت منخفض ،” عملياً يتم تمويه كل مدفعيتنا الثقيلة في مكانها في الأراضي المنخفضة! لذلك لا مزيد من البكاء على القمر!”
بهذا التأكيد الموقر ، انطلق فيانتو. على الرغم من أنه ارتفع بحذر أكثر من المعتاد قليلاً ، فمع وجود الكثير من زجاجات الكحول ، كانت العملية هي نفسها التي كررها عدة مرات.
بعد أن طلب شخصياً وضع هذه الأسلحة بشكل مركّز ، لم يستطع رودرسدورف أن يطلب من صديقه بطريقة أو بأخرى ارسال المزيد.
لقد كتب جبلاً من الالتماسات احتجاجاً علي هذا.
” أعرف ، أعرف. آووه ، أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به. سيتعين علينا العمل على تحسين حركة المدفعية”.
علاوة على ذلك – بالتأكيد بدافع النية الحسنة الحقيقية ، رغم كل شيئ – فقد أُثقل بصندوق مليء بجميع أنواع الكحول والتبغ تم جمعه من قبل الجميع من ضباط الأركان وحتى ضباط الصف مع :”الرجاء إعطاء هذا للضباط الذين يعانون على الخطوط الأمامية”
” تقصد فكرة المدفعية الآلية؟ نعم ، مع حرب الخنادق ، كان علينا أن نركز على الأسلحة الموجودة. ستكون هذه فرصة جيدة. لنتحدث إلى أسلحة كلوكو”
” لا تكن سخيف! كنت الشخص الذي قال إنه يفترض أن يتم تدمير خطوط السكك الحديدية للعدو! فكيف يُفترض بنا أن ننقل قذائف مدفعية ثقيلة وبنادق بدون قطارات؟”
اتفق رودرسدورف و زيتور على أن مشاكل النقل ليس فقط مع المدفعية الثقيلة ، ولكن المدفعية بشكل عام ، أصبحت مقلقة عند التفكير في التقدم .
لكن الصدمة لم تستمر سوى لحظة.
في حرب الخنادق ، يمكن للمدافع ذات القدرة المحدودة على الحركة أن تتحمل درجة من النيران المضادة للمدفعية من خلال التحصن داخل مواقعها ومخابئها. لكن في معركة ميدانية ، سيكون من الصعب للغاية تغيير مواقعهم بسرعة.
أكثر من أي شيء آخر ، عرف فيانتو شخصياً كم سيرتاح الضباط الذين يكافحون في الجبهة لتلقيهم الأخبار والأشياء الفاخرة من الخطوط الخلفية.
الواقع الحالي هو أن قوتهم النارية كانت في اكثر الأحيان متأخرة في الاشتباكات الحاسمة .
ولهذا السبب ، عندما تمكن من الطيران بأمان ، لم يكن هناك أي شيء مميز. كان إقلاع عادي.
إذا لم تتمكن المدافع من التقدم بعد اختراق الجيش للخنادق ، سيتوجب على المشاة القتال بدون دعم مدفعي.
لقد كتب جبلاً من الالتماسات احتجاجاً علي هذا.
و حتى لو قدموا دعم للقوات البحرية أو القوات الجوية ، فلن يتمكنوا من توقع نفس المستوى من القوة النارية مثل المدافع الكبيرة.
بين موجات الصدمة الهائلة والانفجار الذان تردد صداهما في معدته ، كان كل ما يمكنه أن يفعله دماغ فيانتو المشوش هو محاولة ابقائه في الهواء .
ومع ذلك ، كرر زيتور “لكن لا تنسى. كل هذا سينجح فقط إذا دار الباب الدوار كما هو مفترض”.
وبقدر ما يستطيع أن يقول ، كانوا بفترات متساوية . بمجرد أن فهم أهمية حقيقة أنهم كانوا من صنع البشر ، أدرك ما حدث .
لذا أومأ رودرسدورف برأسه بثقة.
في الخندق الأكثر تقدم ، كانوا قلقين بشأن المشاجرات الصغيرة في الأرض والقناصة. و في الخندق الاحتياطي ، في طريق العودة ، بدأ الجنود يتزمرون بشأن القائمة التي لا تتغير ، ويدخلون في نقاشات لا طائل من ورائها مع رجل الخدمات اللوجستية.
“اترك الأمر لي. افتح يا سمسم!”
’هذا ما أحصل عليه لإنجاز مهمتي؟ هذا سخيف! لا يمكنني الاستمرار هكذا.’
كانت تلك الكلمات السحرية .
لقد كتب جبلاً من الالتماسات احتجاجاً علي هذا.
كان رودرسدورف سعيد جداً سراً بعباراته الرئيسية المناسبة جداً لعملية فتح القفل. كانوا حرفيا سيفجرون الخنادق حيث كانوا يكدسون الجثث دون جدوى ، حيث لم يتمكن أي من الجانبين من اختراقها.
بدا فيانتو غاضب لدرجة أن مرارة السيجارة التي سحقها في فمه لم تزعجه. استولت عليه العواطف العنيفة ، فدفع قبضته في الحائط.
سيقتحمون دفاعات الجمهورية العنيدة .
سيسكتون أي شخص شارك في الانتفاضة في ارين أو سيفعلون كل ما في وسعهم لنقلهم بعيداً عن الخطوط الأمامية – كل ذلك للتغطية على حقيقة أن تنبؤاتهم كانت بغاية التفائل.
“… أرى أنك لا تزال تعاني من ذوق سيء للغاية مع العبارات الشائعة”
الضوضاء والصدمات والدخان.
” هذه الطريقة أفضل من التحذلق ، أليس كذلك؟ وقبل كل شيء ، من السهل فهمها”
” هاهاها! إذن من الأفضل ألا أقلقهم بتأخري. حسناً ، سأنطلق!”
كان رودرسدورف قلق بشأن حقيقة أن هؤلاء الرجال خارج غرفة العمليات لا يبدون وكأنهم يهتمون بها كثيراً.
” أنا أكرر كلماتي ، الخيول تعمل بالفعل حتى العظم. إذا اجهدناهم أكثر ، فمعدل الاستنزاف سيكون غير محتمل. و ليس للجيش أي فسحة لوجستية. في الواقع ، القذائف الثمانية التي يمكنني الحصول عليها ، لا يمكنني الحصول عليها إلا لأننا نصادر خيول المزارع ومخزونات العلف من المدنيين.”
ومع ذلك ، فقد ضرب بقبضته على صدره وقال : “يمكنك الاعتماد علي.”
بقدر ما يمكن أن يروا ، فجميع التقارير الإذاعية والرسمية التي تمت تغطيتها كانت عن مطاردة العدو على جبهة الأراضي المنخفضة.
“حسناً « النهضة »ليست سيئة أيضاً. هذه حكمة قديمة”.
“اترك الأمر لي. افتح يا سمسم!”
’تم استخدام الأنفاق لكسر جدران القلاع في العصور القديمة قبل ظهور المدافع. حان الوقت الآن لتوظيف تلك المعرفة مرة أخرى. لنعلم هؤلاء الجمهوريين المتغطرسين ألا يسخروا من الأفكار القديمة.’
بعد ثواني قليلة ، عندما هدأت حواسه بدرجة كافية لتعمل ، بدا سعيداً عندما وجدهم يخبرونه أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده .
مجرد التفكير في الأمر جعل رودرسدورف سعيداً .
لحسن الحظ ، ربما ، كان عذره بأنه من العمليات خاصة سيتأكد من حركات العدو بنجاح – لقد احتاجوا إلى المعلومات والإذن بالطيران و كان من السهل بشكل مدهش ان يحصلوا عليهم.
“… الأهم هو مبدأ الباب الدوار. الآن ، على أي جانب سيضع التاريخ ثقله؟”
بهذا المعدل ، فكر فيانتو ، المحمّل بجبل من الملاحظات ، ’أنني لست مختلفاً عن حمامة زاجلة أو كلب سجائر ، لكنه كان يعرف أهمية الأشياء التي معه.’
” كلاهما – سيكون تطويق ضخم تاريخياً.و الآن أيها السادة ، دعونا ننهي هذه الحرب ”
وبقدر ما يستطيع أن يقول ، كانوا بفترات متساوية . بمجرد أن فهم أهمية حقيقة أنهم كانوا من صنع البشر ، أدرك ما حدث .
…
لقد كان في طور الإقلاع ، و لازال في الهواء .
أصبحت الأراضي المنخفضة فارغة عندما سمحوا للجيش الإمبراطوري بالانسحاب. بينما تقدم الجناح الأيسر من الجيش الشرقي للجمهورية لدفع خطوطهم الأمامية ، و كانت وحدات الجناح الأيمن لا تزال تواجه الجناح الأيسر للجيش الإمبراطوري ، وقد سئموا جميعاً من هذا المأزق.
لقد احتج بشدة على تعيين عدد قليل من السحرة الذين هربوا بصعوبة من أرين إلى المستعمرات من أجل “إعادة التنظيم” ، ولكن تم حظر احتجاجه بسبب الروتين ، مما جعله غاضب بمجرد التفكير في الأمر ، كما احتج كبار المسؤولين ، الذين تهربوا من تحمل المسؤولية غير المباشرة عن المأساة في أرين.
بقدر ما يمكن أن يروا ، فجميع التقارير الإذاعية والرسمية التي تمت تغطيتها كانت عن مطاردة العدو على جبهة الأراضي المنخفضة.
على الرغم من أن حديثه مع (م.ق) تضمن الضحك ، إلا أن كل كلمة أخبرته بمدى معاناة الجنود هناك.
و في هذه الأثناء ، كانت حياتهم اليومية مليئة برتابة الخطوط الهادئة.
لقد كان في طور الإقلاع ، و لازال في الهواء .
في الخندق الأكثر تقدم ، كانوا قلقين بشأن المشاجرات الصغيرة في الأرض والقناصة. و في الخندق الاحتياطي ، في طريق العودة ، بدأ الجنود يتزمرون بشأن القائمة التي لا تتغير ، ويدخلون في نقاشات لا طائل من ورائها مع رجل الخدمات اللوجستية.
… هددت عملية أرين بتدمير المؤخرة اللوجيستية للجيش الإمبراطوري. وهذه هي الحقيقة. حتى يتمكن من فهم سبب حديث الجنرالات عن تراجع الجيش الإمبراطوري كنتيجة لذلك.
وحتى مقرهم الرئيسي في الخطوط الأمامية بدا وكانه يحسد ثروة قوات الأراضي المنخفضة ؛ وجلس ضباطهم ، الذين يعانون من الغضب ونفاد الصبر ، في اجتماعات دون أن يقولوا شيئ.
كان الاحتمال الأول الذي خطر له هو أن مستودع الذخيرة قد تعرض لضربة وانفجر. يجب أن تكون كمية كبيرة من الانفجارات انطلقت مرة واحدة أو شيء مشابه …
لم يقضي اياً منهم وقت ممتع جداً .
ومما زاد الطين بلة ، أنه تم التهامس بأن الكومنولث بدأت تتدخل أو تتوسط أو ربما ستنضم إلى الحرب كحليف ، وسمعوا أن معركة القضاء على الإمبراطورية على وشك الحدوث.
ومما زاد الطين بلة ، أنه تم التهامس بأن الكومنولث بدأت تتدخل أو تتوسط أو ربما ستنضم إلى الحرب كحليف ، وسمعوا أن معركة القضاء على الإمبراطورية على وشك الحدوث.
عرف من تجربته أن خطوط الاتصال للجيش المتقدم تواجه موكب لا ينتهي من العقبات .
’لم يكن من الجيد جداً أن أظل بعيداً عن الاحداث في وقت كهذا.’
لقد كتب جبلاً من الالتماسات احتجاجاً علي هذا.
في مثل هذه الأجواء ، لم يكن من النادر رؤية ضابط متوسط الرتبة عابس ومتجهم ، واقفاً بثبات واضعاً سيجارة بإحكام بين أسنانه ويبدو وكأنه سيقضمها إلى أشلاء .
في مثل هذه الأجواء ، لم يكن من النادر رؤية ضابط متوسط الرتبة عابس ومتجهم ، واقفاً بثبات واضعاً سيجارة بإحكام بين أسنانه ويبدو وكأنه سيقضمها إلى أشلاء .
أطلق الضابط ، المقدم فيانتو ، هالة من الغضب لم يستطع إخفائها ، مما أدى إلى قتال كلب بولدوج بكل جزء من جسده(من الغضب). و لم يُسمح له بمنفذ لتلك الطاقة ، لسبب غير مفهوم ، وهكذا بدأ يغلي بالغضب .
بقدر ما يمكن أن يروا ، فجميع التقارير الإذاعية والرسمية التي تمت تغطيتها كانت عن مطاردة العدو على جبهة الأراضي المنخفضة.
لقد احتج بشدة على تعيين عدد قليل من السحرة الذين هربوا بصعوبة من أرين إلى المستعمرات من أجل “إعادة التنظيم” ، ولكن تم حظر احتجاجه بسبب الروتين ، مما جعله غاضب بمجرد التفكير في الأمر ، كما احتج كبار المسؤولين ، الذين تهربوا من تحمل المسؤولية غير المباشرة عن المأساة في أرين.
ولهذا السبب ، عندما تمكن من الطيران بأمان ، لم يكن هناك أي شيء مميز. كان إقلاع عادي.
أقسم أن هؤلاء المتسكعين لا يفقهون شيئ!
” حسناً. سنحقق تقدم لا يمكن إيقافه. لكنك بالتأكيد تتحدث كالكتاب المدرسي. عندما يتعلق الأمر بالدفع ، فيمكنك توفير الحد الأدنى من الإمدادات للقوات المتقدمة ، أليس كذلك؟ ” كان هذا هو الاتجاه الوحيد امامهم.
بدا فيانتو غاضب لدرجة أن مرارة السيجارة التي سحقها في فمه لم تزعجه. استولت عليه العواطف العنيفة ، فدفع قبضته في الحائط.
علاوة على ذلك – بالتأكيد بدافع النية الحسنة الحقيقية ، رغم كل شيئ – فقد أُثقل بصندوق مليء بجميع أنواع الكحول والتبغ تم جمعه من قبل الجميع من ضباط الأركان وحتى ضباط الصف مع :”الرجاء إعطاء هذا للضباط الذين يعانون على الخطوط الأمامية”
وكانت قبضته مشحونة بصيغة كان قد نشطها دون وعي ، فترك شقوق واضحة في الجدار، لكنه ظل غاضب .
هذا هو مي استياءه من وضعه الحالي .
” بعبارة أخرى ، أريدك أن تفهم أنه إذا غرقنا في حرب الخنادق ، فخطوط إمدادنا ستصاب بالشلل. جيشنا متخصص في التنقل بالخطوط الداخلية”.
… هددت عملية أرين بتدمير المؤخرة اللوجيستية للجيش الإمبراطوري. وهذه هي الحقيقة. حتى يتمكن من فهم سبب حديث الجنرالات عن تراجع الجيش الإمبراطوري كنتيجة لذلك.
’هذا ما أحصل عليه لإنجاز مهمتي؟ هذا سخيف! لا يمكنني الاستمرار هكذا.’
لكن …
كان رودرسدورف سعيد جداً سراً بعباراته الرئيسية المناسبة جداً لعملية فتح القفل. كانوا حرفيا سيفجرون الخنادق حيث كانوا يكدسون الجثث دون جدوى ، حيث لم يتمكن أي من الجانبين من اختراقها.
كان من المفترض أن يطاردوا العدو بمجرد انسحابهم. إذا طاردوا قوات الإمبراطورية ، لكان بإمكانهم بالتأكيد تحقيق شيء ما ، ربما حتى شيء خيالي مثل استسلام الإمبراطورية.
“هذا فيانتو. نداء علامة ويسكي الكلب. طلب الإذن للإقلاع من مركز القيادة”.
لكن بدلاً من ذلك ، هرب العدو ، وتحركت القوات الجمهورية للاستيلاء على الأرض التي تركها المتسولين الذين يقبلون الشفقة ، والتي أعلنها الضباط فيما بعد كأنتصار.
-+- هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات والمترجم nero
علاوة على ذلك ، عندما أدرك فيانتو أهمية نقل سحرته ، اراد ضرب المناصب العليا حتي يهدأ غضبه.
لكن …
’أبناء العاهرات هؤلاء!’ صرخ في رأسه.
و في هذه الأثناء ، كانت حياتهم اليومية مليئة برتابة الخطوط الهادئة.
سيسكتون أي شخص شارك في الانتفاضة في ارين أو سيفعلون كل ما في وسعهم لنقلهم بعيداً عن الخطوط الأمامية – كل ذلك للتغطية على حقيقة أن تنبؤاتهم كانت بغاية التفائل.
كان من المفترض أن يطاردوا العدو بمجرد انسحابهم. إذا طاردوا قوات الإمبراطورية ، لكان بإمكانهم بالتأكيد تحقيق شيء ما ، ربما حتى شيء خيالي مثل استسلام الإمبراطورية.
’مثيرين للشفقة!’
لقد كان في طور الإقلاع ، و لازال في الهواء .
’الخدمة في المؤخرة أو وظيفة في مستعمرة ما ربما تأتي في المستقبل القريب أيضاً’
كان الاحتمال الأول الذي خطر له هو أن مستودع الذخيرة قد تعرض لضربة وانفجر. يجب أن تكون كمية كبيرة من الانفجارات انطلقت مرة واحدة أو شيء مشابه …
فكر بحسرة و ارهاق.
كانت تلك الكلمات السحرية .
لقد كتب جبلاً من الالتماسات احتجاجاً علي هذا.
في حرب الخنادق ، يمكن للمدافع ذات القدرة المحدودة على الحركة أن تتحمل درجة من النيران المضادة للمدفعية من خلال التحصن داخل مواقعها ومخابئها. لكن في معركة ميدانية ، سيكون من الصعب للغاية تغيير مواقعهم بسرعة.
’هذا ما أحصل عليه لإنجاز مهمتي؟ هذا سخيف! لا يمكنني الاستمرار هكذا.’
الواقع الحالي هو أن قوتهم النارية كانت في اكثر الأحيان متأخرة في الاشتباكات الحاسمة .
للأسف ، الأشخاص الوحيدون الذين يمكن أن يشتكي إليهم هم الجنرالات في المقر الرئيسي الذي ينتمي إليه.
” بالطبع. لكن … أليس هناك أي شيء يمكنك القيام به بشأن المدفعية الثقيلة؟”
بعبارة أخرى ، سمحوا له بالأحتجاج حتى تنفد قوته.
اللعنة.
في حرب الخنادق ، يمكن للمدافع ذات القدرة المحدودة على الحركة أن تتحمل درجة من النيران المضادة للمدفعية من خلال التحصن داخل مواقعها ومخابئها. لكن في معركة ميدانية ، سيكون من الصعب للغاية تغيير مواقعهم بسرعة.
لقد كان غبي جداً ، ولم يستطع تحمل هذا.
“… أكثر من واحد؟”
” اللعنة!”
إن تقديم الدعم اللوجستي للعمليات التي تتجاوز خطتنا التنظيمية – مثل إرسال القوات إلى أرض أجنبية – هو كابوس.
ألقى سيجارته على الأرض ، ثم استخدم قدمه لسحقها غاضباً وكأنه ينتقم لوالدته ، قبل أن يطلب الإذن بالطيران من مراقبة المجال الجوي .
” بعبارة أخرى ، أريدك أن تفهم أنه إذا غرقنا في حرب الخنادق ، فخطوط إمدادنا ستصاب بالشلل. جيشنا متخصص في التنقل بالخطوط الداخلية”.
لم يستطع الوقوف هناك وهو يشتعل غضباً.
و عرف فيانتو من التجربة مدى سهولة فشل وصول الخدمات اللوجستية للجيش المتقدم. وكان هذا سبب إضافي ليصل لهناك. و بابتسامة ساخرة ، قال لنفسه إنه لا يمكنه أن يتأخر .
إذا لم أبقي بطريقة ما في الخطوط الأمامية حتى نهزم الإمبراطورية وطرد هؤلاء المتسكعون من السماء ، فلا يمكنني أن أقدم وداع مناسب لرجالي القتلى والأشخاص الذين فشلنا في حمايتهم.
كان من المفترض أن يطاردوا العدو بمجرد انسحابهم. إذا طاردوا قوات الإمبراطورية ، لكان بإمكانهم بالتأكيد تحقيق شيء ما ، ربما حتى شيء خيالي مثل استسلام الإمبراطورية.
هو بالكاد يستطيع تحمل ضغط الغضب المشتعل بداخله, بينما ظل الجانبان يحدقان في بعضهما البعض .
” فقط إلى باريزي. أنا لست كيميائي. لا تفترض أن بإمكاني إنشاء مخزون لا نهائي من الذهب. أيضاً ، فالحقيقة الصعبة هي أن الطريق ضيق جداً بحيث لا يمكن توصيل القذائف. إذا لم تتمكن من جذب القوات الرئيسية للجيش الجمهوري والقضاء عليها ، فسيتعين عليك التخلي عن باريزي. يرجى وضع ذلك في الاعتبار كجنرال في هيئة الأركان العامة”
الأسوأ من ذلك كله ، بسبب الصعوبات المختلفة التي تضيف مخاطرة لأي تقدم ، لم يحصلوا علي صورة واضحة عن حالة الوحدات المتقدمة ، وهو شيئ مقلق.
أشارت مظالم زيتور بوضوح إلى المجالات التي يحتاج الجيش الإمبراطوري إلى تحسينها.
عرف من تجربته أن خطوط الاتصال للجيش المتقدم تواجه موكب لا ينتهي من العقبات .
بهذا التأكيد الموقر ، انطلق فيانتو. على الرغم من أنه ارتفع بحذر أكثر من المعتاد قليلاً ، فمع وجود الكثير من زجاجات الكحول ، كانت العملية هي نفسها التي كررها عدة مرات.
بمجرد أن ابتعدوا عن السكك الحديدية ، أصبح الاتصال أكثر صعوبة. ثم ستنتهي خطوط الهاتف التي تمكن المهندسين الميدانيين من مدها بكل طريقة ممكنة – سواء عن قصد أم بغير قصد – من أن تنفجر بقذائف العدو او ان يدهسها الفرسان أو الشاحنات.
على جبهة ميدان الراين ، يمكن للانفجارات من صنع البشر أن تعني فقط معركة. إذاً هل علقت مستودعات الذخيرة وسط المعركة؟
فالعدو ، لكونه العدو ، سيصدر إشارات تشويش بكامل قوته ، لذلك سيزيد الحلفاء إنتاجهم أيضاً ، لكن هذا لم يخلق شيئ سوي كل أنواع الارتباكات.
“إذا تمكنت من سحب علف الخيول والسكك الحديدية من العدم ، فقد نتمكن من فعل المستحيل. ومع ذلك ، فنحن بالكاد ننجح في جعل طيور البطريق تطير(بنزقها عشان تمشي) لذا يرجى تفهم ذلك”
على سبيل المثال ، أصبح التقاط إشارات الوحدات الأخرى أكثر صعوبة.
ولكن بينما عبّر عن هذه الحقيقة ، أُجبر على الاعتراف بأن الواقع اسوء من تخمينه.
لذلك اعتقد فيانتو أن عليه ان يذهب ليرى بنفسه ما يجري .
…
لحسن الحظ ، ربما ، كان عذره بأنه من العمليات خاصة سيتأكد من حركات العدو بنجاح – لقد احتاجوا إلى المعلومات والإذن بالطيران و كان من السهل بشكل مدهش ان يحصلوا عليهم.
إذا لم تتمكن المدافع من التقدم بعد اختراق الجيش للخنادق ، سيتوجب على المشاة القتال بدون دعم مدفعي.
نظراً لأنه سيذهب على أي حال ، ولم يكن لديهم اتصال منتظم مع الخطوط الأمامية ، فقد طُلب منه أداء مهام استطلاعية وتقديم رسالة غير رسمية.
علاوة على ذلك – بالتأكيد بدافع النية الحسنة الحقيقية ، رغم كل شيئ – فقد أُثقل بصندوق مليء بجميع أنواع الكحول والتبغ تم جمعه من قبل الجميع من ضباط الأركان وحتى ضباط الصف مع :”الرجاء إعطاء هذا للضباط الذين يعانون على الخطوط الأمامية”
علاوة على ذلك – بالتأكيد بدافع النية الحسنة الحقيقية ، رغم كل شيئ – فقد أُثقل بصندوق مليء بجميع أنواع الكحول والتبغ تم جمعه من قبل الجميع من ضباط الأركان وحتى ضباط الصف مع :”الرجاء إعطاء هذا للضباط الذين يعانون على الخطوط الأمامية”
هو بالكاد يستطيع تحمل ضغط الغضب المشتعل بداخله, بينما ظل الجانبان يحدقان في بعضهما البعض .
بهذا المعدل ، فكر فيانتو ، المحمّل بجبل من الملاحظات ، ’أنني لست مختلفاً عن حمامة زاجلة أو كلب سجائر ، لكنه كان يعرف أهمية الأشياء التي معه.’
” أنا أكرر كلماتي ، الخيول تعمل بالفعل حتى العظم. إذا اجهدناهم أكثر ، فمعدل الاستنزاف سيكون غير محتمل. و ليس للجيش أي فسحة لوجستية. في الواقع ، القذائف الثمانية التي يمكنني الحصول عليها ، لا يمكنني الحصول عليها إلا لأننا نصادر خيول المزارع ومخزونات العلف من المدنيين.”
كان هناك عاطفة قيمة وراء الطلبات ، وقد عرف أن هذه العناصر مطلوبة في معظم الخطوط الأمامية.
“هذا فيانتو. نداء علامة ويسكي الكلب. طلب الإذن للإقلاع من مركز القيادة”.
لذا كانت هذه الطريقة في قضاء وقته أكثر فائدة بمليارات المرات من إهداره على البيروقراطيين وأنظمتهم الغبية.
بعد ثواني قليلة ، عندما هدأت حواسه بدرجة كافية لتعمل ، بدا سعيداً عندما وجدهم يخبرونه أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده .
أكثر من أي شيء آخر ، عرف فيانتو شخصياً كم سيرتاح الضباط الذين يكافحون في الجبهة لتلقيهم الأخبار والأشياء الفاخرة من الخطوط الخلفية.
” حسناً. سنحقق تقدم لا يمكن إيقافه. لكنك بالتأكيد تتحدث كالكتاب المدرسي. عندما يتعلق الأمر بالدفع ، فيمكنك توفير الحد الأدنى من الإمدادات للقوات المتقدمة ، أليس كذلك؟ ” كان هذا هو الاتجاه الوحيد امامهم.
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الطيران بحمل ثقيل يعني أنه سيواجه مستوى جديد تماماً من الإرهاق ، لكنه لم يرفض اي طلب من طلباتهم.
وجد رودرسدورف نفسه يطلب هذه الخدمة على الرغم من أنه كان عرف أنه يستفيد من صداقتهما.
“هذا فيانتو. نداء علامة ويسكي الكلب. طلب الإذن للإقلاع من مركز القيادة”.
الواقع الحالي هو أن قوتهم النارية كانت في اكثر الأحيان متأخرة في الاشتباكات الحاسمة .
عندما حصل على إذن بالطيران ، طلبوا منه علامة النداء خاصته ، لذلك مثل أولئك الذين قبله ، أشار مازحاً إلى نفسه على أنه كلب توصيل يخطط لنقل السجائر والويسكي إلى الخطوط الأمامية.
أصبحت الأراضي المنخفضة فارغة عندما سمحوا للجيش الإمبراطوري بالانسحاب. بينما تقدم الجناح الأيسر من الجيش الشرقي للجمهورية لدفع خطوطهم الأمامية ، و كانت وحدات الجناح الأيمن لا تزال تواجه الجناح الأيسر للجيش الإمبراطوري ، وقد سئموا جميعاً من هذا المأزق.
” كلب الويسكي ، هنا (م.ق) – [مركز القيادة= م.ق] – تم إخطار جميع وحدات التحكم في المجال الجوي في الراين. ردت عدة محطات على الإشارات ، وكلها ذكرت أنها تأمل أن تصل في أقرب وقت ممكن. لقد تلقينا أيضاً ترحيب حماسي من كل وحدة في الأراضي المنخفضة … ”
كان يعتقد أن فيلق الخدمة ، أن زيتور ، يمكنه أن يوفر لهم الحد الأدنى مما يحتاجون إليه للقيام بذلك.
” هاهاها! إذن من الأفضل ألا أقلقهم بتأخري. حسناً ، سأنطلق!”
لو وجدت الفصل في أي موقع ثاني فاعلم أنه موقع سارق. والرجاء التبليغ عنه.
على الرغم من أن حديثه مع (م.ق) تضمن الضحك ، إلا أن كل كلمة أخبرته بمدى معاناة الجنود هناك.
للأسف ، الأشخاص الوحيدون الذين يمكن أن يشتكي إليهم هم الجنرالات في المقر الرئيسي الذي ينتمي إليه.
و عرف فيانتو من التجربة مدى سهولة فشل وصول الخدمات اللوجستية للجيش المتقدم. وكان هذا سبب إضافي ليصل لهناك. و بابتسامة ساخرة ، قال لنفسه إنه لا يمكنه أن يتأخر .
عندما حصل على إذن بالطيران ، طلبوا منه علامة النداء خاصته ، لذلك مثل أولئك الذين قبله ، أشار مازحاً إلى نفسه على أنه كلب توصيل يخطط لنقل السجائر والويسكي إلى الخطوط الأمامية.
“ (م.ق) ، علم! أتمنى لك رحلة سعيدة!”
حيث ركز على النقطة التي أراد معالجتها عبر الجرم الحسابي ، و نشر صيغة من شأنها أن تتدخل فقط بقدر الضرورة. و بعد ذلك ، استسلم للإحساس بالطفو وترك المحرك يدفعه إلى الأعلى.
” كلب الويسكي ، علم! أعلم أنكم أخبرتموني بالوصول إلى هناك في الوقت المحدد!”
تنهد .
” فهمت. أنا أراهن عليك ، المقدم! إذا خسرت ، فأنت مدين لي بشراب!”
إن تقديم الدعم اللوجستي للعمليات التي تتجاوز خطتنا التنظيمية – مثل إرسال القوات إلى أرض أجنبية – هو كابوس.
” حسناً ، يمكنك الاعتماد علي.”
أطلق الضابط ، المقدم فيانتو ، هالة من الغضب لم يستطع إخفائها ، مما أدى إلى قتال كلب بولدوج بكل جزء من جسده(من الغضب). و لم يُسمح له بمنفذ لتلك الطاقة ، لسبب غير مفهوم ، وهكذا بدأ يغلي بالغضب .
بهذا التأكيد الموقر ، انطلق فيانتو. على الرغم من أنه ارتفع بحذر أكثر من المعتاد قليلاً ، فمع وجود الكثير من زجاجات الكحول ، كانت العملية هي نفسها التي كررها عدة مرات.
لقد احتج بشدة على تعيين عدد قليل من السحرة الذين هربوا بصعوبة من أرين إلى المستعمرات من أجل “إعادة التنظيم” ، ولكن تم حظر احتجاجه بسبب الروتين ، مما جعله غاضب بمجرد التفكير في الأمر ، كما احتج كبار المسؤولين ، الذين تهربوا من تحمل المسؤولية غير المباشرة عن المأساة في أرين.
حيث ركز على النقطة التي أراد معالجتها عبر الجرم الحسابي ، و نشر صيغة من شأنها أن تتدخل فقط بقدر الضرورة. و بعد ذلك ، استسلم للإحساس بالطفو وترك المحرك يدفعه إلى الأعلى.
” لا تكن سخيف! كنت الشخص الذي قال إنه يفترض أن يتم تدمير خطوط السكك الحديدية للعدو! فكيف يُفترض بنا أن ننقل قذائف مدفعية ثقيلة وبنادق بدون قطارات؟”
ولهذا السبب ، عندما تمكن من الطيران بأمان ، لم يكن هناك أي شيء مميز. كان إقلاع عادي.
ومع ذلك ، فقد ضرب بقبضته على صدره وقال : “يمكنك الاعتماد علي.”
حتى اللحظة التالية .
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الطيران بحمل ثقيل يعني أنه سيواجه مستوى جديد تماماً من الإرهاق ، لكنه لم يرفض اي طلب من طلباتهم.
دون سابق إنذار ، صدمه وميض وهدير انفجار مدوي. ودار مثل ورقة شجر القيت على منحدر، و فقد كل إحساسه بالاتجاه ولم يستطع حتى معرفة ما إذا كان يسقط أم لا .
لقد كان غبي جداً ، ولم يستطع تحمل هذا.
بين موجات الصدمة الهائلة والانفجار الذان تردد صداهما في معدته ، كان كل ما يمكنه أن يفعله دماغ فيانتو المشوش هو محاولة ابقائه في الهواء .
و في هذه الأثناء ، كانت حياتهم اليومية مليئة برتابة الخطوط الهادئة.
لكن الصدمة لم تستمر سوى لحظة.
في مثل هذه الأجواء ، لم يكن من النادر رؤية ضابط متوسط الرتبة عابس ومتجهم ، واقفاً بثبات واضعاً سيجارة بإحكام بين أسنانه ويبدو وكأنه سيقضمها إلى أشلاء .
بعد ثواني قليلة ، عندما هدأت حواسه بدرجة كافية لتعمل ، بدا سعيداً عندما وجدهم يخبرونه أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده .
بمجرد أن ابتعدوا عن السكك الحديدية ، أصبح الاتصال أكثر صعوبة. ثم ستنتهي خطوط الهاتف التي تمكن المهندسين الميدانيين من مدها بكل طريقة ممكنة – سواء عن قصد أم بغير قصد – من أن تنفجر بقذائف العدو او ان يدهسها الفرسان أو الشاحنات.
تنهد .
كان هناك عاطفة قيمة وراء الطلبات ، وقد عرف أن هذه العناصر مطلوبة في معظم الخطوط الأمامية.
عندها تسائل دماغه أخيراً عما بحق اللعنة يكون هذا الانفجار.هو حدق بمجرد أن تعافت قدراته العقلية بما يكفي لكي ينظر حوله ، لكن مشهد الدخان الأسود الكثيف الأتي من اتجاه الخطوط الأمامية وفوقها جمد دماغه.
تنهد .
لقد كان في طور الإقلاع ، و لازال في الهواء .
علاوة على ذلك ، عندما أدرك فيانتو أهمية نقل سحرته ، اراد ضرب المناصب العليا حتي يهدأ غضبه.
ومع ذلك ، كان هناك دخان يمكنه رؤيته؟ أعمدة متعددة؟ تطفو فوق الخطوط الأمامية؟
” كلب الويسكي ، علم! أعلم أنكم أخبرتموني بالوصول إلى هناك في الوقت المحدد!”
الضوضاء والصدمات والدخان.
للأسف ، الأشخاص الوحيدون الذين يمكن أن يشتكي إليهم هم الجنرالات في المقر الرئيسي الذي ينتمي إليه.
كان الاحتمال الأول الذي خطر له هو أن مستودع الذخيرة قد تعرض لضربة وانفجر. يجب أن تكون كمية كبيرة من الانفجارات انطلقت مرة واحدة أو شيء مشابه …
ومما زاد الطين بلة ، أنه تم التهامس بأن الكومنولث بدأت تتدخل أو تتوسط أو ربما ستنضم إلى الحرب كحليف ، وسمعوا أن معركة القضاء على الإمبراطورية على وشك الحدوث.
“… أكثر من واحد؟”
علاوة على ذلك ، عندما أدرك فيانتو أهمية نقل سحرته ، اراد ضرب المناصب العليا حتي يهدأ غضبه.
ولكن بينما عبّر عن هذه الحقيقة ، أُجبر على الاعتراف بأن الواقع اسوء من تخمينه.
” كلب الويسكي ، هنا (م.ق) – [مركز القيادة= م.ق] – تم إخطار جميع وحدات التحكم في المجال الجوي في الراين. ردت عدة محطات على الإشارات ، وكلها ذكرت أنها تأمل أن تصل في أقرب وقت ممكن. لقد تلقينا أيضاً ترحيب حماسي من كل وحدة في الأراضي المنخفضة … ”
كانت هناك مصادر متعددة للدخان الأسود .
ولهذا السبب ، عندما تمكن من الطيران بأمان ، لم يكن هناك أي شيء مميز. كان إقلاع عادي.
وبقدر ما يستطيع أن يقول ، كانوا بفترات متساوية .
بمجرد أن فهم أهمية حقيقة أنهم كانوا من صنع البشر ، أدرك ما حدث .
” حسناً ، يمكنك الاعتماد علي.”
انفجارات من صنع البشر؟
حتى اللحظة التالية .
على جبهة ميدان الراين ، يمكن للانفجارات من صنع البشر أن تعني فقط معركة. إذاً هل علقت مستودعات الذخيرة وسط المعركة؟
” هذه الطريقة أفضل من التحذلق ، أليس كذلك؟ وقبل كل شيء ، من السهل فهمها”
لكنه أدرك بعد ذلك أن فهمه كانخاطئ. حتى لو انفجرت جميع مستودعات الذخيرة في المقدمة مرة واحدة ، فمن المستحيل ان تصنيع أعمدة دخان متباعدة بدقة كهذه.
” حسناً ، يمكنك الاعتماد علي.”
عندما أدرك ذلك ، اتضح له ليس من خلال المنطق ولكن من خلال حدسه ، من خلال تجربته ، أن الوضع أسوء بكثير مما يتصور.
اتفق رودرسدورف و زيتور على أن مشاكل النقل ليس فقط مع المدفعية الثقيلة ، ولكن المدفعية بشكل عام ، أصبحت مقلقة عند التفكير في التقدم .
-+-
هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات والمترجم nero
لذا كانت هذه الطريقة في قضاء وقته أكثر فائدة بمليارات المرات من إهداره على البيروقراطيين وأنظمتهم الغبية.
لو وجدت الفصل في أي موقع ثاني فاعلم أنه موقع سارق. والرجاء التبليغ عنه.
فالعدو ، لكونه العدو ، سيصدر إشارات تشويش بكامل قوته ، لذلك سيزيد الحلفاء إنتاجهم أيضاً ، لكن هذا لم يخلق شيئ سوي كل أنواع الارتباكات.
لو وجدتم أي خطأ في الترجمة فالرجاء الإشارة إليها
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يعلم أن الطيران بحمل ثقيل يعني أنه سيواجه مستوى جديد تماماً من الإرهاق ، لكنه لم يرفض اي طلب من طلباتهم.
علاوة على ذلك ، عندما أدرك فيانتو أهمية نقل سحرته ، اراد ضرب المناصب العليا حتي يهدأ غضبه.
