من المهم أن نراقب ما ينتظرنا في المستقبل ولكن بدون العيش لرؤية الغد فكل خطة ليست أكثر من مجرد فطيرة في السماء بغض النظر عن مدى جودة التخطيط لها.
“تشير المعلومات المكتسبة سابقاً إلى أن المنطقة التي كانت الوحدة 437 تغطيها هي نقطة إنطلاق للإتحاد على الرغم من أن المخابرات تقول أن هذا لم يتم تأكيده بعد”.
“إخوتي بالكتيبة المهمة كما قال وايس بالضبط! هيئة الأركان العامة تعلمت الدرس من جبهة الراين! لا نريد أن نتعرض للهجوم المتسلل لمرتين!، لست من المعجبين بالطريقة التي أبلغونا بها عن مهمتنا في اللحظة الأخيرة بإسم السرية لكن هذا يجعلني أضحك عندما أفكر في مدى حذرهم”.
بينما هي على وشك تقديم هذه الأعذار لنفسها تفوز تانيا مدركة أنها لا تستطيع الهروب من الإستجابات المشروطة من حياتها السابقة.
‘لابد أن كبار المسؤولين في الجيش الإمبراطوري يشعرون بلسعة خطأهم الفادح ضد الجمهورية’.
فكرت تانيا وأضافت ملاحظة أخرى.
كل من حارب على جبهة نهر الراين هز رأسه بحنين للماضي كما لو أنه يقول.
بينما هي على وشك تقديم هذه الأعذار لنفسها تفوز تانيا مدركة أنها لا تستطيع الهروب من الإستجابات المشروطة من حياتها السابقة.
‘نعم هذا فظيع’.
أومأت تانيا برأسها على تعليق سيريبرياكوف، ليس الأمر كما لو أن تانيا نفسها لم تميل إلى القيام بذلك بالضبط، بل لمنع الحوادث المحتملة فمن الأفضل وضع سياسة للوحدة بأكملها حول كيفية التعامل مع الوضع.
في هذه الأثناء يبدأ الضباط الأكبر سناً في المزاح حول كيف أن غرانتز لم يعد مبتدئ بعد الآن وتفرض سيريبرياكوف جو من الأقدمية بينهم.
“بعد قولي هذا هذه المرة الرؤساء القادرين سمحوا لنا حقاً بالتمتع بمكائدهم، طالما أنهم قادرين فأود أن أتخطى المجادلة لذا أشكر إما الاله أو الشيطان أو أياً ما تؤمن به، أنا شخصياً أوصي بالشيطان فهو ضابط أركان مقيم بمقر هيئة الأركان العامة”.
إنه مشهد عاطفي وعميق للغاية.
“نحن ضد الشيوعيين لذلك ليست هناك حاجة للتراجع… لذلك أود إخباركم لكن هذه المرة فقط لا يمكنني ذلك لذا سأوضح لنفسي: لن أتسامح مع أي إخفاقات”.
بدت تانيا راضية عن مقدار تبدد التوتر فإستمرت بحديثها.
مع المتعصبين للحرب من أجل الجيران وإحتشاد الشيوعيين ليس عليك أن تكون فرنسا حتى تبتكر هذه الفكرة ومع ذلك فسبب وجودها هو أيضاً سبب إنساني، بالنظر إلى طبيعتها المحدودة يجب أن يكون هناك عدد قليل من المفاهيم في كل تاريخ البشرية واهية وغير موثوق بها مثل العقل.
“بعد قولي هذا هذه المرة الرؤساء القادرين سمحوا لنا حقاً بالتمتع بمكائدهم، طالما أنهم قادرين فأود أن أتخطى المجادلة لذا أشكر إما الاله أو الشيطان أو أياً ما تؤمن به، أنا شخصياً أوصي بالشيطان فهو ضابط أركان مقيم بمقر هيئة الأركان العامة”.
‘إن تأكيد شينغين محق – الناس هم جدرانك الحجرية – بطريقة ما على الرغم من أنه يزعجني الإعتراف بذلك فقد طبق ستالين هذا حرفياً – على الرغم من أنه من الأدق القول أنه إستخدم جدار من الناس من الحقول كبديل للحائط الحجري’.
“رائد هل صحيح أن لديكي ذيل شيطان؟”.
إنه مكتوب بوضوح في دستور السلام لأمة مسالمة معينة: الحرية تكتسب من خلال معركة متواصلة.
“هذا سؤال جيد لكنه أيضاً لا طائل من ورائه، لقد فقدت ذيلي في تلك الفوضى المروعة لهجمات الجمهوريين والخنادق وما شأنكم؟، إنه أمر مؤسف للغاية لو أن لدي كرسي مريح (تقصد لو انها جالسة بالخطوط الخلفية) لربما ظل ذيلي معي”.
‘لابد أن كبار المسؤولين في الجيش الإمبراطوري يشعرون بلسعة خطأهم الفادح ضد الجمهورية’.
على الرغم من أن ذلك يعتمد على الزمان والمكان إلا أن وضع إبتسامة سخيفة ومواجهة المزحة بمزحة له مزاياه، يمكن للمزاح أن يخفف من حدة التوتر ويعمل بمثابة أداة لتوظيف بعض القدرات اللغوية عالية التطور للإنسانية: النقد والسب.
تأتي مصالح الدولة قبل كل شيء – المبرر القاري لمصلحة الدولة العليا.
“الآن كما أخبركم القائد وايس… نحن ضد الشيوعيين لذا فلا شيء مهم كالحذر الشديد”.
“بعبارة أخرى سنصبح أطفال مرة أخرى وننطلق في مغامرة سرية دون إخبار المجتمع الدولي أولاً، هل مات أحد منكم في الداخل لدرجة أنك قد ترفض رحلة إستكشافية مثيرة لإلقاء نظرة خاطفة على بلد مليئ بالألغاز؟ ليس في كتيبتي!، لقد مررنا بغابات السيوف وأمطار الرصاص لذلك أنا متفائلة بشأن هذه النقطة”.
صرخت بأعلى رئتيها لكن صوتها مازال غير مطابق لصوت وايس، عند النظر حولها رآت مرؤوسيها يجهدون انفسهم لسماع أكبر قدر ممكن لذا حاولت تانيا بوعي أن ترفع صوتها أكثر، أخيرا أدركت الحاجة إلى الحفاظ على وجهها مما أجبرها على التظاهر بشكل يائس بأنه ليس هناك أي خطأ.
مع المتعصبين للحرب من أجل الجيران وإحتشاد الشيوعيين ليس عليك أن تكون فرنسا حتى تبتكر هذه الفكرة ومع ذلك فسبب وجودها هو أيضاً سبب إنساني، بالنظر إلى طبيعتها المحدودة يجب أن يكون هناك عدد قليل من المفاهيم في كل تاريخ البشرية واهية وغير موثوق بها مثل العقل.
“الطائرة التي نحن على متنها تابعة لوحدة النقل الجوي الثانية والعشرون تحلق بأقصى سرعة بإتجاه منطقة عملياتنا، من أجل إخفاء وجودنا لتحقيق أقصى قدر من التأثير حافظوا على حظر المانا حتى بعد إسقاطكم، لا داعي لقول هذا لكن التسلل هو أهم أولوياتنا”.
إنه مشهد عاطفي وعميق للغاية.
“طائرة النقل هذه المشاركة في التمرين سوف تنتهك عن طريق الخطأ حدود الإتحاد بسبب أدوات الملاحة التي تواجه “صعوبات فنية”، بالطبع لن يلاحظ أحد أن الأدوات معطلة لذا فالجنود الإمبراطوريين سيسقطون جواً معتقدين أنها منطقة التمرين المحددة مسبقاً، هذه قصتنا لكن بطبيعة الحال لن يصدقها أي شخص يسمعها ومن الصعب حتى التظاهر بهذا، لكننا لا نريد دعوة القضايا الدبلوماسية التي قد تنجم عن كوننا معتدين أليس كذلك؟ هممم…”.
على عكس كل هذا في بيئة لا يوجد فيها سوق لا حاجة للعب بطريقة عادلة بدلاً من ذلك وضع كهذا يتطلب إتخاذ إجراءات سياسية مناسبة، طالما أن خصمنا ينتهك حريات الآخرين يجب أن نصبح مناضلين من أجل الحرية.
فكرت تانيا وأضافت ملاحظة أخرى.
كل من حارب على جبهة نهر الراين هز رأسه بحنين للماضي كما لو أنه يقول.
“حسناً كل هذه التعليمات البغيضة هي مطالب سياسية وليس لدي ذيل لذلك أنا لا أفهمها حقاً”.
“نحن في مكان فظيع آخر أليس كذلك؟”.
ترددت الضحكات الخافتة من الجزء الخلفي للطائرة هذا دليل على أن ثرثرتها يمكن سماعها عبر المحركات، على العكس من ذلك فحقيقة أن كل شخص يجب أن يستمع بإهتمام شديد هو دليل على أن إفتقارها إلى الصوت أمر غير مريح ايضاً.
لم تقلل نبرة تانيا من ثقل نغمة المحركات لكنها خاطبت مرؤوسيها بأعلى صوت ممكن فبعد كل شيء هذه مهمة غير تقليدية.
“أمامنا حوالي 30 دقيقة حتى نصل إلى نقطة السقوط المخطط لها، بعد أن نصل إلى الأرض سنعيد تجميع صفوفنا مع إبقاء إشارات المانا مقموعة بإختصار العمل المعتاد وأتوقع النتائج المعتادة”.
شيء عن النمر وجلده؟ ربما لا تستطيع أمة تغيير شخصيتها أيضاً؟.
تتميز الطائرة بتمويه ليلي لتقليل الرؤية قدر الإمكان، بالنسبة لطائرة العمليات الخاصة المجهزة لمناورات الإختراق على إرتفاعات منخفضة فستار الظلام هو الأفضل على الرغم من أنه يجعل التعرف الودي أكثر صعوبة، هذا يعني أنه في أي انزال جوي سيكون لدينا مشاكل في البقاء معاً أثناء النشر وتتطلب إعادة التجمع بسرعة بعد الهبوط مقدار كبير من التدريب، طلبت من الوحدة أن تفعل ذلك بدون إتصال لاسلكي لذا غالبا سيقوم معظم القادة بإلقاء المنشفة (الإستسلام) لكن تانيا عرفت أنها لا تحتاج إلى القلق.
‘سؤال جيد’.
هذه كتيبة السحرة الجويين 203 لديهم خبرة في الملاحة بحساب الموقع التقديري في الصحراء مع عدم وجود أي معالم، عندما يتعلق الأمر بمهاراتهم بما في ذلك الملاحة فتانيا واثقة من أنه لن تكون هناك مشاكل، إن إنجازات هذه الكتيبة المختارة حسب مزاياها رائعة بشكل إستثنائي وأظهرت قواتها كفائتهم بشكل شامل في داسيا ونوردن والراين والقارة الجنوبية، نتائجهم إستثنائية فالجنود الذين يشكلون كتيبة السحرة الجويين 203 الآن فرقة من قدامى المحاربين الذين يمكن الإعتماد عليهم بشكل رائع.
إذا كان الأمر كذلك… علينا أن نتصرف بسياسية أيضاً وأن نتنافس بحرية ونزاهة في السوق.
كما أحرز غرانتز والقوات البديلة الأخرى التي إنضمت عندما كانت الوحدة على جبهة الراين تقدم ملحوظ، لقد وصلوا بشكل أو بآخر إلى مستوى الأعضاء الأصليين في تشكيل الكتيبة، لقد تم الحفاظ على العنصر الحاسم وهو القوة القتالية للكتيبة بشكل شبه كامل تقريباً مع وجود قائمة كاملة تقريباً، العامل الرئيسي هو أن الكتيبة تابعة مباشرة لهيئة الأركان العامة مما يضمن أن لدينا الميزانية والسلطة التي تسمح لنا بالأداء الجيد.
ترجمة : Ozy.
لم يكن هناك وقت تقريباً لتدريبهم ولكن… في حين أنهم قد يكونون مجانين قليلاً بالحرب فقد تمكنت تانيا من دفعهم إلى حالة ممتازة خلال تلك الفترة القصيرة.
“بعبارة أخرى سنصبح أطفال مرة أخرى وننطلق في مغامرة سرية دون إخبار المجتمع الدولي أولاً، هل مات أحد منكم في الداخل لدرجة أنك قد ترفض رحلة إستكشافية مثيرة لإلقاء نظرة خاطفة على بلد مليئ بالألغاز؟ ليس في كتيبتي!، لقد مررنا بغابات السيوف وأمطار الرصاص لذلك أنا متفائلة بشأن هذه النقطة”.
هذا ما يعنيه الإستثمار بفعالية في رأس المال البشري.
ضحكت تانيا على نفسها لأنها إنجرفت عن مسار أفكارها ومع ذلك فالتكرار ليس شيئاً يمكن الإعتراض عليه… حتى لو لم يكن للأمر أي علاقة بالمهمة الحالية فالميل البشري نحو أنماط معينة من التفكير مهم للإستقرار العقلي.
بالطبع المعامل الأساسية والتعليم النظري والتدريب العملي الذين يمكنك الحصول عليهم خلال فترة أطول في الكلية مفيدة أيضاً، هذا هو الفرق بين الأوساط الأكاديمية والتطبيقية ولا يعني ذلك أنني أذهب إلى حد الإعتقاد بأن الجنود بحاجة إلى تعليم أكاديمي.
إنه مكتوب بوضوح في دستور السلام لأمة مسالمة معينة: الحرية تكتسب من خلال معركة متواصلة.
ضحكت تانيا على نفسها لأنها إنجرفت عن مسار أفكارها ومع ذلك فالتكرار ليس شيئاً يمكن الإعتراض عليه… حتى لو لم يكن للأمر أي علاقة بالمهمة الحالية فالميل البشري نحو أنماط معينة من التفكير مهم للإستقرار العقلي.
على عكس كل هذا في بيئة لا يوجد فيها سوق لا حاجة للعب بطريقة عادلة بدلاً من ذلك وضع كهذا يتطلب إتخاذ إجراءات سياسية مناسبة، طالما أن خصمنا ينتهك حريات الآخرين يجب أن نصبح مناضلين من أجل الحرية.
إن الجميع يحتاجون للإيمان بالحرية والإنصاف والسوق فالبشر حيوانات سياسية بطبيعتها.
“هذا سؤال جيد لكنه أيضاً لا طائل من ورائه، لقد فقدت ذيلي في تلك الفوضى المروعة لهجمات الجمهوريين والخنادق وما شأنكم؟، إنه أمر مؤسف للغاية لو أن لدي كرسي مريح (تقصد لو انها جالسة بالخطوط الخلفية) لربما ظل ذيلي معي”.
إذا كان الأمر كذلك… علينا أن نتصرف بسياسية أيضاً وأن نتنافس بحرية ونزاهة في السوق.
ضحكت تانيا على نفسها لأنها إنجرفت عن مسار أفكارها ومع ذلك فالتكرار ليس شيئاً يمكن الإعتراض عليه… حتى لو لم يكن للأمر أي علاقة بالمهمة الحالية فالميل البشري نحو أنماط معينة من التفكير مهم للإستقرار العقلي.
“أذكركم أن هذه عملية في أراضي الإتحاد وبمجرد أن نبدأ فأسوأ سيناريو هو عدم وجود سجلات تجنيد لنا”.
“نحن في مكان فظيع آخر أليس كذلك؟”.
على عكس كل هذا في بيئة لا يوجد فيها سوق لا حاجة للعب بطريقة عادلة بدلاً من ذلك وضع كهذا يتطلب إتخاذ إجراءات سياسية مناسبة، طالما أن خصمنا ينتهك حريات الآخرين يجب أن نصبح مناضلين من أجل الحرية.
أنا بصراحة أشعر بالفزع من ذلك لكن الخطة هي أن تبقى “طائرة النقل” هذه في المجال الجوي للعدو من أجلنا وستحافظ على إرتفاعها ومسارها بعد أن ننزل لمنع العدو من إكتشاف نقطة هبوطنا على الفور.
إنه مكتوب بوضوح في دستور السلام لأمة مسالمة معينة: الحرية تكتسب من خلال معركة متواصلة.
إن الجميع يحتاجون للإيمان بالحرية والإنصاف والسوق فالبشر حيوانات سياسية بطبيعتها.
بعبارة أخرى النضال من أجل الحرية يساهم في احلال السلام وهذا يعني أنه يجب علينا محاربة هؤلاء الشيوعيين الإستبداديين الرهيبين من أجل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
فكرت تانيا لأنها بدأت عمداً في تغيير الموضوع.
“هذا هو الحال دائماً لكن من الواضح أنهم لن يجعلوا الأمور سهلة لنا”.
بفضل الضباط الأكفاء مثله يمكننا الحفاظ على إستعداد القوات للقتال مع الحفاظ على إنضباطهم.
لم تقلل نبرة تانيا من ثقل نغمة المحركات لكنها خاطبت مرؤوسيها بأعلى صوت ممكن فبعد كل شيء هذه مهمة غير تقليدية.
(الشعب أسوارك الحجرية حسب تأكيد شينغين – الشعب قلعتك وجدرانك الحجرية وخندقك قم بحمايتهم وسيحمونك، بغض النظر عن مدى قوة بناء قلعتك فإن الأشخاص الذين يتحصنون بالداخل هم أشخاص في النهاية، إذا لم تكن خطوطك الدفاعية متوحدة فهذا ليس جيدا لذلك من الأهمية أن تكسب قلوب شعبك، بالمناسبة كانت طريقة ستالين هي إستغلال الناس كقلعته وصنع جدار منهم للحماية ووضعهم في طريق الآخرين كخندق مائي، الثقة فقط في رفاقه المحلفين وتدمير أي شخص قد يكون لديه نوايا سيئة كعدو)
تقع مسؤولية إنتهاك الأراضي المحايدة على عاتق أولئك الموجودين في الميدان وهي ليست من نوع المهمة المرحب بها، على سبيل القياس لن يكون أي موظف مكتب سعيداً لأن شركته ستلقيه تحت الحافلة، لا أحد يريد العبث بالتجارة الداخلية أو التبرعات التي تنطوي على مشاكل ما لم تكن العائدات ضخمة هذا السبب في أن الشركات لديها إدارات قانونية للعثور على ثغرات بحجة فرض الإمتثال.
–+–
‘ما أعنيه هو… أن القسم القانوني في شركتي يفيض بإحترامه للقانون ومن الواضح أنه متحمس لأداء وظيفته في المجتمع، نعم لقد ذكرت ذلك الجزء السابق فقط كتعميم يمكنك القول إن رفاقي والجيش وما إلى ذلك هم روح القانون المتجسدة’.
–+–
بينما هي على وشك تقديم هذه الأعذار لنفسها تفوز تانيا مدركة أنها لا تستطيع الهروب من الإستجابات المشروطة من حياتها السابقة.
“تشير المعلومات المكتسبة سابقاً إلى أن المنطقة التي كانت الوحدة 437 تغطيها هي نقطة إنطلاق للإتحاد على الرغم من أن المخابرات تقول أن هذا لم يتم تأكيده بعد”.
شيء عن النمر وجلده؟ ربما لا تستطيع أمة تغيير شخصيتها أيضاً؟.
لم تقلل نبرة تانيا من ثقل نغمة المحركات لكنها خاطبت مرؤوسيها بأعلى صوت ممكن فبعد كل شيء هذه مهمة غير تقليدية.
“إذا كانت الوحدة 437 محقة فلن يكون لدى الوطن الأم وقت ليضيعه”.
فكرت تانيا وأضافت ملاحظة أخرى.
تأتي مصالح الدولة قبل كل شيء – المبرر القاري لمصلحة الدولة العليا.
إذا كان الأمر كذلك… علينا أن نتصرف بسياسية أيضاً وأن نتنافس بحرية ونزاهة في السوق.
مع المتعصبين للحرب من أجل الجيران وإحتشاد الشيوعيين ليس عليك أن تكون فرنسا حتى تبتكر هذه الفكرة ومع ذلك فسبب وجودها هو أيضاً سبب إنساني، بالنظر إلى طبيعتها المحدودة يجب أن يكون هناك عدد قليل من المفاهيم في كل تاريخ البشرية واهية وغير موثوق بها مثل العقل.
“نحن في مكان فظيع آخر أليس كذلك؟”.
علاوة على ذلك إذا كان الأمر “من أجل الدولة” فقد نضطر إلى تحمل المسؤولية عن جميع المخالفات وليس هناك ما يضمن أن الوحدة التي تنفذ الخطة لن يتم إلقائها جانباً مثل ذيل السحلية المقطوع، تميل شخصيات سلطة الدولة إلى الرغبة في حماية أنفسهم لذا فهم غالباً ما ينسجون قوتهم الشخصية مع مصالح الدولة – وهي مشكلة حقاً، لهذا السبب يجب أن تكون هناك ثقة بين أولئك الذين يصدرون الأوامر والأشخاص الذين ينفذونها، ليس هناك ما هو أفضل لراحة بالي من معرفة شخصية العقيد فون ليرغن وكذلك الجنرال زيتور ورودرسدورف.
لم يكن هناك وقت تقريباً لتدريبهم ولكن… في حين أنهم قد يكونون مجانين قليلاً بالحرب فقد تمكنت تانيا من دفعهم إلى حالة ممتازة خلال تلك الفترة القصيرة.
“بعبارة أخرى سنصبح أطفال مرة أخرى وننطلق في مغامرة سرية دون إخبار المجتمع الدولي أولاً، هل مات أحد منكم في الداخل لدرجة أنك قد ترفض رحلة إستكشافية مثيرة لإلقاء نظرة خاطفة على بلد مليئ بالألغاز؟ ليس في كتيبتي!، لقد مررنا بغابات السيوف وأمطار الرصاص لذلك أنا متفائلة بشأن هذه النقطة”.
أنا بصراحة أشعر بالفزع من ذلك لكن الخطة هي أن تبقى “طائرة النقل” هذه في المجال الجوي للعدو من أجلنا وستحافظ على إرتفاعها ومسارها بعد أن ننزل لمنع العدو من إكتشاف نقطة هبوطنا على الفور.
ثقتها بهؤلاء الرجال من هيئة الأركان العامة هو ما جعل تانيا تمزح، إذا كان الضابط الأعلى يمزح فهذا يشير إلى أنه يثق بالضباط الأعلى مما يجعل الرجال في الأسفل يشعرون بالراحة.
–+–
في اللحظة التي سمعوا فيها ما تقوله إنفجر مرؤوسوها معاً في الضحك والصفير ولا أحد منهم بدا قلق، بل أظهروا جميعهم إبتسامات سعيدة تقول دعونا نريهم!.
في هذه الأثناء يبدأ الضباط الأكبر سناً في المزاح حول كيف أن غرانتز لم يعد مبتدئ بعد الآن وتفرض سيريبرياكوف جو من الأقدمية بينهم.
حسناً حتى لو لم يكن الأمر أكثر من تبجح ما قبل الإنتشار أنا سعيدة لأن لديهم الإمكانيات الكافية لوضع وجه شجاع، هذا يعني أنهم يثقون بي بما يكفي لعدم الشكوى في حضوري فالرئيس الذي لا يثق به مرؤوسوه معرض للفصل بسبب نقص القدرة الإدارية لذا هذا هو المفتاح.
“أمامنا حوالي 30 دقيقة حتى نصل إلى نقطة السقوط المخطط لها، بعد أن نصل إلى الأرض سنعيد تجميع صفوفنا مع إبقاء إشارات المانا مقموعة بإختصار العمل المعتاد وأتوقع النتائج المعتادة”.
نعم أنا راضية تماماً عن سير الأمور.
بعبارة أخرى النضال من أجل الحرية يساهم في احلال السلام وهذا يعني أنه يجب علينا محاربة هؤلاء الشيوعيين الإستبداديين الرهيبين من أجل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
“تشير المعلومات المكتسبة سابقاً إلى أن المنطقة التي كانت الوحدة 437 تغطيها هي نقطة إنطلاق للإتحاد على الرغم من أن المخابرات تقول أن هذا لم يتم تأكيده بعد”.
بدت تانيا راضية عن مقدار تبدد التوتر فإستمرت بحديثها.
مع الحرص على عدم إفساد الحالة المزاجية للجميع إختار وايس التعليق الآن وهي خطوة رائعة مؤطرة كمعلومات تكميلية ولكنها تهدف إلى تهدئة الجنون.
“الآن كما أخبركم القائد وايس… نحن ضد الشيوعيين لذا فلا شيء مهم كالحذر الشديد”.
بفضل الضباط الأكفاء مثله يمكننا الحفاظ على إستعداد القوات للقتال مع الحفاظ على إنضباطهم.
أنا بصراحة أشعر بالفزع من ذلك لكن الخطة هي أن تبقى “طائرة النقل” هذه في المجال الجوي للعدو من أجلنا وستحافظ على إرتفاعها ومسارها بعد أن ننزل لمنع العدو من إكتشاف نقطة هبوطنا على الفور.
‘إن تأكيد شينغين محق – الناس هم جدرانك الحجرية – بطريقة ما على الرغم من أنه يزعجني الإعتراف بذلك فقد طبق ستالين هذا حرفياً – على الرغم من أنه من الأدق القول أنه إستخدم جدار من الناس من الحقول كبديل للحائط الحجري’.
ثقتها بهؤلاء الرجال من هيئة الأركان العامة هو ما جعل تانيا تمزح، إذا كان الضابط الأعلى يمزح فهذا يشير إلى أنه يثق بالضباط الأعلى مما يجعل الرجال في الأسفل يشعرون بالراحة.
(الشعب أسوارك الحجرية حسب تأكيد شينغين – الشعب قلعتك وجدرانك الحجرية وخندقك قم بحمايتهم وسيحمونك، بغض النظر عن مدى قوة بناء قلعتك فإن الأشخاص الذين يتحصنون بالداخل هم أشخاص في النهاية، إذا لم تكن خطوطك الدفاعية متوحدة فهذا ليس جيدا لذلك من الأهمية أن تكسب قلوب شعبك، بالمناسبة كانت طريقة ستالين هي إستغلال الناس كقلعته وصنع جدار منهم للحماية ووضعهم في طريق الآخرين كخندق مائي، الثقة فقط في رفاقه المحلفين وتدمير أي شخص قد يكون لديه نوايا سيئة كعدو)
أومأت تانيا برأسها على تعليق سيريبرياكوف، ليس الأمر كما لو أن تانيا نفسها لم تميل إلى القيام بذلك بالضبط، بل لمنع الحوادث المحتملة فمن الأفضل وضع سياسة للوحدة بأكملها حول كيفية التعامل مع الوضع.
بإفتراض أن جدران الرأسمالية مجازية وأن جدران الشيوعية حرفية فالأمر تقريباً نفس الفرق بين الكراسي الرأسمالية والشيوعية – الخشب مقابل الكهرباء وإذا إضطررت للجلوس على واحد سأختار الخشب.
تقع مسؤولية إنتهاك الأراضي المحايدة على عاتق أولئك الموجودين في الميدان وهي ليست من نوع المهمة المرحب بها، على سبيل القياس لن يكون أي موظف مكتب سعيداً لأن شركته ستلقيه تحت الحافلة، لا أحد يريد العبث بالتجارة الداخلية أو التبرعات التي تنطوي على مشاكل ما لم تكن العائدات ضخمة هذا السبب في أن الشركات لديها إدارات قانونية للعثور على ثغرات بحجة فرض الإمتثال.
“هل يمكنني أن أطرح سؤال؟”.
ثقتها بهؤلاء الرجال من هيئة الأركان العامة هو ما جعل تانيا تمزح، إذا كان الضابط الأعلى يمزح فهذا يشير إلى أنه يثق بالضباط الأعلى مما يجعل الرجال في الأسفل يشعرون بالراحة.
“بالتأكيد الملازمة سيريبرياكوف هيا”.
“بعبارة أخرى سنصبح أطفال مرة أخرى وننطلق في مغامرة سرية دون إخبار المجتمع الدولي أولاً، هل مات أحد منكم في الداخل لدرجة أنك قد ترفض رحلة إستكشافية مثيرة لإلقاء نظرة خاطفة على بلد مليئ بالألغاز؟ ليس في كتيبتي!، لقد مررنا بغابات السيوف وأمطار الرصاص لذلك أنا متفائلة بشأن هذه النقطة”.
“إذا كانت المنطقة التي تغطيها الوحدة437 مكان للنشاط فإن نوايا جيش الإتحاد واضحة، بإفتراض أنه من الواضح أن الإتحاد يخطط لضربة إستباقية على الإمبراطورية فهل سيسمح لنا بشن هجوم لصدهم؟”.
“إذا كانت المنطقة التي تغطيها الوحدة437 مكان للنشاط فإن نوايا جيش الإتحاد واضحة، بإفتراض أنه من الواضح أن الإتحاد يخطط لضربة إستباقية على الإمبراطورية فهل سيسمح لنا بشن هجوم لصدهم؟”.
‘سؤال جيد’.
ثقتها بهؤلاء الرجال من هيئة الأركان العامة هو ما جعل تانيا تمزح، إذا كان الضابط الأعلى يمزح فهذا يشير إلى أنه يثق بالضباط الأعلى مما يجعل الرجال في الأسفل يشعرون بالراحة.
أومأت تانيا برأسها على تعليق سيريبرياكوف، ليس الأمر كما لو أن تانيا نفسها لم تميل إلى القيام بذلك بالضبط، بل لمنع الحوادث المحتملة فمن الأفضل وضع سياسة للوحدة بأكملها حول كيفية التعامل مع الوضع.
‘يبدو أننا إنتهينا هنا’.
“نحن ضد الشيوعيين لذلك ليست هناك حاجة للتراجع… لذلك أود إخباركم لكن هذه المرة فقط لا يمكنني ذلك لذا سأوضح لنفسي: لن أتسامح مع أي إخفاقات”.
أنا بصراحة أشعر بالفزع من ذلك لكن الخطة هي أن تبقى “طائرة النقل” هذه في المجال الجوي للعدو من أجلنا وستحافظ على إرتفاعها ومسارها بعد أن ننزل لمنع العدو من إكتشاف نقطة هبوطنا على الفور.
خصمنا هم الشيوعيين من يجعلون الناس يعانون، يجب أن نتخلص منها وفقاً لمبدأ السوق لكن علينا أن نبقى وفيين للأسس الرئيسية للسوق: الصفقات والعقود.
“إذا كانت الوحدة 437 محقة فلن يكون لدى الوطن الأم وقت ليضيعه”.
“سنجعل الإتحاد يأخذ الحركة الأولى فلا يمكنني إعطاء الإذن بإطلاق النار على جيش الإتحاد حتى يهاجموا الحدود الشرقية”.
“إذا كانت المنطقة التي تغطيها الوحدة437 مكان للنشاط فإن نوايا جيش الإتحاد واضحة، بإفتراض أنه من الواضح أن الإتحاد يخطط لضربة إستباقية على الإمبراطورية فهل سيسمح لنا بشن هجوم لصدهم؟”.
“نحن في مكان فظيع آخر أليس كذلك؟”.
“الطائرة التي نحن على متنها تابعة لوحدة النقل الجوي الثانية والعشرون تحلق بأقصى سرعة بإتجاه منطقة عملياتنا، من أجل إخفاء وجودنا لتحقيق أقصى قدر من التأثير حافظوا على حظر المانا حتى بعد إسقاطكم، لا داعي لقول هذا لكن التسلل هو أهم أولوياتنا”.
“أنا أتفق معك الملازم غرانتز”.
أنا بصراحة أشعر بالفزع من ذلك لكن الخطة هي أن تبقى “طائرة النقل” هذه في المجال الجوي للعدو من أجلنا وستحافظ على إرتفاعها ومسارها بعد أن ننزل لمنع العدو من إكتشاف نقطة هبوطنا على الفور.
“أنا أفهم ما تشعران به أيها الملازمان لكن هذا أمر هل هناك شيء آخر؟” .
تقع مسؤولية إنتهاك الأراضي المحايدة على عاتق أولئك الموجودين في الميدان وهي ليست من نوع المهمة المرحب بها، على سبيل القياس لن يكون أي موظف مكتب سعيداً لأن شركته ستلقيه تحت الحافلة، لا أحد يريد العبث بالتجارة الداخلية أو التبرعات التي تنطوي على مشاكل ما لم تكن العائدات ضخمة هذا السبب في أن الشركات لديها إدارات قانونية للعثور على ثغرات بحجة فرض الإمتثال.
‘يبدو أننا إنتهينا هنا’.
“أذكركم أن هذه عملية في أراضي الإتحاد وبمجرد أن نبدأ فأسوأ سيناريو هو عدم وجود سجلات تجنيد لنا”.
فكرت تانيا لأنها بدأت عمداً في تغيير الموضوع.
“تشير المعلومات المكتسبة سابقاً إلى أن المنطقة التي كانت الوحدة 437 تغطيها هي نقطة إنطلاق للإتحاد على الرغم من أن المخابرات تقول أن هذا لم يتم تأكيده بعد”.
“إذا كان الأمر كذلك فلدي شيء آخر لأضيفه، لقد كان قائد الرحلة لطيفا بما يكفي لعرض أن يكون الفخ ويواصل إنتهاك المجال الجوي للإتحاد بعد أن يسقطنا”.
إن الجميع يحتاجون للإيمان بالحرية والإنصاف والسوق فالبشر حيوانات سياسية بطبيعتها.
أنا بصراحة أشعر بالفزع من ذلك لكن الخطة هي أن تبقى “طائرة النقل” هذه في المجال الجوي للعدو من أجلنا وستحافظ على إرتفاعها ومسارها بعد أن ننزل لمنع العدو من إكتشاف نقطة هبوطنا على الفور.
‘إن تأكيد شينغين محق – الناس هم جدرانك الحجرية – بطريقة ما على الرغم من أنه يزعجني الإعتراف بذلك فقد طبق ستالين هذا حرفياً – على الرغم من أنه من الأدق القول أنه إستخدم جدار من الناس من الحقول كبديل للحائط الحجري’.
–+–
“إذا كان الأمر كذلك فلدي شيء آخر لأضيفه، لقد كان قائد الرحلة لطيفا بما يكفي لعرض أن يكون الفخ ويواصل إنتهاك المجال الجوي للإتحاد بعد أن يسقطنا”.
ترجمة : Ozy.
حسناً حتى لو لم يكن الأمر أكثر من تبجح ما قبل الإنتشار أنا سعيدة لأن لديهم الإمكانيات الكافية لوضع وجه شجاع، هذا يعني أنهم يثقون بي بما يكفي لعدم الشكوى في حضوري فالرئيس الذي لا يثق به مرؤوسوه معرض للفصل بسبب نقص القدرة الإدارية لذا هذا هو المفتاح.
مدعوم…
“إذا كانت المنطقة التي تغطيها الوحدة437 مكان للنشاط فإن نوايا جيش الإتحاد واضحة، بإفتراض أنه من الواضح أن الإتحاد يخطط لضربة إستباقية على الإمبراطورية فهل سيسمح لنا بشن هجوم لصدهم؟”.
“أذكركم أن هذه عملية في أراضي الإتحاد وبمجرد أن نبدأ فأسوأ سيناريو هو عدم وجود سجلات تجنيد لنا”.
