Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 138

ملحمة تانيا الآثمة 138

ملحمة تانيا الآثمة 138

إذا كان شخص خارجي يستمع إلى هذا الاتصال اللاسلكي ، لكانوا قد فسّروا المكالمة المحمومة على أنها ليست سوى توسل يائس.

“القائد! سأطلب مرة أخرى. من فضلك اطلب من فرقتين على الأقل الصعود للحماية من الرفقة على ارتفاع ثمانية آلاف “.

“بايرت 01 إلى مقر كتيبة يانكي. عاجل. قم بزيادة ارتفاعك الآن. أقول مرة أخرى ، زيادة الارتفاع “.

“وداعا ، على ما أظن؟”

وكان العقيد كولونيل دريك نفسه ، كما اتصل بالكتيبة يانكي ، سيعترف طواعية بأن هذا هو ما كان عليه.

“لا!”

“يانكي 01 الى بايرت 01. آسف ، يرجى التوضيح. يمكن أن يؤثر الارتفاع فوق الحد المثالي لدينا بشكل خطير على المدة التي سنكون قادرين فيها على مواصلة القتال “.

تفاجأت الساحرة عندما لا يحدث شيء وتسرع تانيا وتنقض ، مستخدمة المؤخرة الخشبية لسلاحها – خدعة حفر الحربة.

“بايرت 01 الى يانكي 01! احذر من سحرة العدو التي تقترب. تشير التواقيع إلى أنهم تمت تسميتهم. إنهم علي ارتفاع ثمانية آلاف! ”

كانوا يبدون مهارة لم يكن متأكدا مما إذا كانت وحدته الخاصة من السحرة قادرة على القيام بها. لكنه لم يستطع الوقوف هناك منبهراً.

“أفهم ما تقوله ، لكنهم بضعه سحرة فقط. ألا تعتقد أن هذا أسلوب تأخير للتلاعب بنا لإرهاق أنفسنا؟ ”

الطلب المقرف لإسقاطهم بشكل أساسي جعل دريك يريد رمي المنشفة. هل اليانكيز يعتقدون حقًا انهم سيمزقون مجموعة من السحرة الذين لديهم عقل لمحاولة تأخير القتال عند ثمانية آلاف؟ في احلامهم.

آه ، اللعنة. لقد كان في النهاية مرتبك مع هذه الوحدة المتحالفة المريحة للغاية. ولأن الكومنولث كان يحترم طلب الولايات المتحدة بأن يكون جيشها التطوعي قادرًا على العمل بشكل مستقل … فقد عانى من نقاشات طويلة لا طائل من ورائها مع قائدي الكتيبتين السحريتين ؛ كان تعذيبا نقيًا.

لكن الجانب المعارض ليس على وشك السماح بحدوث ذلك. “أيها القائد ، يبدو أن العدو أخذ بعض المسافة!”

لكن، لن يستطع إجبارهم.

لقد أخذوا سلسلة القيادة لتحويل هذا إلى معركة فوضوي. حتى بين وحدات السحرة الإمبراطورية ، كان شيطان نهر الراين متخصصًا في تكتيكات قطع الرأس.

في الأصل … كان من المفترض أن تأتي وحدة كتيبة بركر من الكومنولث لتقديم الدعم ، لكنهم فشلوا في التنسيق ، لذلك لم تكن هناك وحدة تفهم من أين ياتوا.

“بايرت 01 ، أنا أحترم تجربتك ، لكن أود أن تفهم أن لدينا عقيدتنا الخاصة ونحترم ذلك.”

كان الأمر أشبه بلعب لعبة ورق بيد سيئة. فقط غير عملي.

أعتذر لقائد الوحدة ، ولكن حتى الوحدة التي أنتمي إليها كانت تحت رحمة شيطان نهر الراين. فكرة أن هؤلاء اليانكيز يمكن أن يخوضوا المعركة هي مجرد هراء.

“القائد! سأطلب مرة أخرى. من فضلك اطلب من فرقتين على الأقل الصعود للحماية من الرفقة على ارتفاع ثمانية آلاف “.

“مفهوم.”

“… يانكي 01 الى بايرت 01. سأكون ممتنًا إذا تركت نصيحتك لنا عند هذا الحد. من المؤكد أن اعتراضهم بالنيران المنضبطة لكتيبتين أكثر فائدة بكثير من أن ينحني رفيقان إلى الوراء “.

لم يكن لدى دريك رفاهية إلقاء المجاملات. “كتيبة يانكي ، كل الوحدات! هذا هو بايرت 01! أنا اعتبر يانكي 01 عاجز! سأتولى القيادة! ” “يانكي 05 الى بايرت 01، هل لديك بالفعل أي سلطة فوق رؤوسنا…؟”

الطلب المقرف لإسقاطهم بشكل أساسي جعل دريك يريد رمي المنشفة. هل اليانكيز يعتقدون حقًا انهم سيمزقون مجموعة من السحرة الذين لديهم عقل لمحاولة تأخير القتال عند ثمانية آلاف؟ في احلامهم.

“أنت -!”

أعتذر لقائد الوحدة ، ولكن حتى الوحدة التي أنتمي إليها كانت تحت رحمة شيطان نهر الراين. فكرة أن هؤلاء اليانكيز يمكن أن يخوضوا المعركة هي مجرد هراء.

تنقض في ضربة سريعة إلى بطن الساحرة.

لكن دريك كان في موقف صعب للغاية ، لأن كل ما يمكنه فعله هو محاولة إقناعهم. كانت القضية الحاسمة هي أن هذا الاعتراض كان يجب أن يحدث فور وصوله إلى منصبه الجديد. كانوا بالكاد يعرفون بعضهم البعض ، وكان دريك يدرك بألم مدى عدم جدوى الدخول في حجج متكررة قبل أن يكوّنوا أي ثقة.

متى كان ذلك؟ ما يخطر ببالها هو تلك التجربة الرهيبة حيث أدى بعض السحرة في مهمة دعم مباشر إلى جعل القتال من مسافة قريبة في تحالف الوفاق. في ظل هذه الظروف ، فإن الدخول في معركة بالحربة سيجعل من الصعب التحرك لمجرد وجود شخص يمسك زيلها.

“بايرت 01 ، أنا أحترم تجربتك ، لكن أود أن تفهم أن لدينا عقيدتنا الخاصة ونحترم ذلك.”

لكن دريك كان في موقف صعب للغاية ، لأن كل ما يمكنه فعله هو محاولة إقناعهم. كانت القضية الحاسمة هي أن هذا الاعتراض كان يجب أن يحدث فور وصوله إلى منصبه الجديد. كانوا بالكاد يعرفون بعضهم البعض ، وكان دريك يدرك بألم مدى عدم جدوى الدخول في حجج متكررة قبل أن يكوّنوا أي ثقة.

أفترض أن هذا ما يمكن أن تسميه ترنحًا مناسبًا. تم إرسالي لمساعدة هذا القائد الأقل خبرة ، ولكن يبدو أنه يعتبر الأمر وكأنه مثقل بمشرف غير ضروري.

“ستكون خسائرنا كبيرة للغاية في قتال عنيف! استعد للانسحاب على الفور! ”

قمع دريك رغبته في التذمر وأعطى الموقف بعض التفكير الجاد. كانت وظيفته الحفاظ على خسائر اليانكي إلى الحد الأدنى. في هذه المرحلة ، كل ما يمكنه فعله هو أن يتمنى عودة شيطان نهر الراين إلى وطنه.

“لويد ، أيها الأحمق! إخرس!”

… كانت المشكلة أن شيطان نهر الراين لم يكن فقط يحاول الانسحاب بل كان يأتي تجاههم.

لكن دريك كان في موقف صعب للغاية ، لأن كل ما يمكنه فعله هو محاولة إقناعهم. كانت القضية الحاسمة هي أن هذا الاعتراض كان يجب أن يحدث فور وصوله إلى منصبه الجديد. كانوا بالكاد يعرفون بعضهم البعض ، وكان دريك يدرك بألم مدى عدم جدوى الدخول في حجج متكررة قبل أن يكوّنوا أي ثقة.

قرر اليانكيز أن دورهم يؤخر القتال – الدفاع. لماذا لا يفهمون أن العدو قادم إلى هنا لمطاردتنا بنشاط؟

أفترض أن هذا ما يمكن أن تسميه ترنحًا مناسبًا. تم إرسالي لمساعدة هذا القائد الأقل خبرة ، ولكن يبدو أنه يعتبر الأمر وكأنه مثقل بمشرف غير ضروري.

إن شيطان الراين يقترب بسرعة. كيف يمكنك التحدث كثيرا عن طردها؟

قمع دريك رغبته في التذمر وأعطى الموقف بعض التفكير الجاد. كانت وظيفته الحفاظ على خسائر اليانكي إلى الحد الأدنى. في هذه المرحلة ، كل ما يمكنه فعله هو أن يتمنى عودة شيطان نهر الراين إلى وطنه.

“بايرت 01 ، روجر. من فضلك اغفر فظاظتي. لكني أود أن أطلب الإذن لتولي القيادة في حالة إصابتك بالعجز ، تحسبا “.

“استعد لإطلاق نار منضبط! املئ هؤلاء الرجال بالثقوب! ” “مستعد لإطلاق النار!”

أصر دريك ، “من فضلك” ، رغم أنه كان يعلم أنه لم يكن طلبًا مهذبًا للغاية. حتى لو كان هيكل القيادة هو نفسه اسمياً ، فإن الجيش التطوعي كان في الواقع جيش الولايات الموحد النظامي. إذا تولى القيادة ، فإنهم سيغضبون للغاية.

كانت الإجراءات التي اتخذها سحرة الولايات الموحدة منظمة تمامًا ووفقًا للتدريب والكتيب. كانت أفضل وحدة يمكن أن تفعلها مع القليل من الخبرة القتالية الحية.

“… إذا تم إطلاق النار عليّ ، فاستمر.” “شكرًا لك يانكي 01.”

تقوم تانيا بتحميل رصاصات الصيغة لرش السحرة المهملين ببندقية رشاش من نقطة عمياء بزاوية فوقهم ؛ لم يدركوا حتى أنها هناك. اتضح أن الافتراض بأنها لا يمكن أن تخطئ من مسافة قريبة هو بداية حظها السيئ.

“لا حاجة. لكن يجب أن أسجل أنك قدمت عرضًا كهذا … لا أقصد التشكيك في قدرتك ، لكني أتخيل أنني سأدلي بملاحظة مفادها أنك لا تبدو جاهزًا لتكون ضابط اتصال “.

“استعد لإطلاق نار منضبط! املئ هؤلاء الرجال بالثقوب! ” “مستعد لإطلاق النار!”

“مفهوم.”

بعد المراوغة برشاقة ، تقوم بالرد على الفور. إنها تشكل وتلقي بصيغة انفجار دون تردد. عندما ترى الانفجار يبتلع جندي العدو وهو يحاول الاحتماء ، فهي متأكدة من النتيجة. علاوة على فقدان التوقيع ، فإن الجسد يسقط رأسًا على عقب.

لكن بالنسبة إلى دريك ، كان هذا إجراءً ضروريًا لتحقيق أفضل ما في المستقبل الفاسد في أسوأ سيناريو ممكن.

“هذا يكفي! لن أدعك تقتلهم! أنا لن!”

لقد بذل دريك قصارى جهده.

أعتذر لقائد الوحدة ، ولكن حتى الوحدة التي أنتمي إليها كانت تحت رحمة شيطان نهر الراين. فكرة أن هؤلاء اليانكيز يمكن أن يخوضوا المعركة هي مجرد هراء.

في منصبه ، فعل كل ما في وسعه لإبقاء الخسائر منخفضة ، لذلك لم يكن مضطرًا للخوف من التوبيخ أو العقاب. لقد كان مخلصًا لضميره.

… كانت المشكلة أن شيطان نهر الراين لم يكن فقط يحاول الانسحاب بل كان يأتي تجاههم.

وهذا هو السبب …

امتلأت الاتصالات الداخلية للوحدات بالصراخ ، وتضخم الذعر بسرعة. بالنسبة للقائد وضباط الصف الذين كان من المفترض أن يقوموا بتهدئتهم ، كان من الواضح أن الجميع يريدون الفرار.

“لا تزال الفرقة المعادية تكتسب ارتفاعًا!” “ماذا؟! تسعة آلاف وخمسمائة؟ ”

انطلاقا من التأوه والإحساس في يديها ، إنها بالتأكيد كسرت بعض العظام. أي شخص عادي سيموت هناك … ولكن على ما يبدو ، لم يكن ذلك كافياً ضد ساحر بقذيفة دفاعية. بينما كانت تفكر في ما هو الألم الذي تحارب به الأرباع المتقاربة ، فإنها ترى أخيرًا وجه خصمها.

“أ- افتراض تشكيل هجومي ؟!”

لكن هذا كيف تجري الامور في ساحة المعركة.

”استعد للاعتراض! إهدئ! لا تدخل! ضع ميزتنا في الاعتبار! يمكننا هزيمتهم بالأرقام! ”

تقوم تانيا بتحميل رصاصات الصيغة لرش السحرة المهملين ببندقية رشاش من نقطة عمياء بزاوية فوقهم ؛ لم يدركوا حتى أنها هناك. اتضح أن الافتراض بأنها لا يمكن أن تخطئ من مسافة قريبة هو بداية حظها السيئ.

مع شعورة بالخجل، لم يكن أمام دريك خيار سوى مرافقة سحرة الولايات الموحدة في مهمتهم في قتال مدمر. شعر بأنه ضعيف ، وغير قادر على الصراخ عليهم للتخلي عن هذا المسعى الغبي.

ولكن عندما نظر دريك إلى حركات العدو ، كان عليه أن يتنهد.

كيف شعرت بالعجز لأنها تفتقر ببساطة إلى القدرة على منع حدوث شيء ما.

“أفهم ما تقوله ، لكنهم بضعه سحرة فقط. ألا تعتقد أن هذا أسلوب تأخير للتلاعب بنا لإرهاق أنفسنا؟ ”

“استعد لإطلاق نار منضبط! املئ هؤلاء الرجال بالثقوب! ” “مستعد لإطلاق النار!”

في حالة إطلاق النار المنضبط ، لا يستطيع أعضاء الوحدة التحرك بحرية. في كتيبة السحرة ، يمكن للسحرة الفرديين تعديل المسافات بينهم وفقًا لتقديرهم الخاص ، لكن الجنود في كتيبة اليانكي هذه كانوا جميعًا طلابًا حتى وقت قريب. بالنسبة لهم ، فإن التوجيه الخاص بالحفاظ على الانضباط في مكافحة الحرائق سيجعلهم يتشبثون بأرضهم ، الأمر الذي سيكون قاتلاً.

كانت الإجراءات التي اتخذها سحرة الولايات الموحدة منظمة تمامًا ووفقًا للتدريب والكتيب. كانت أفضل وحدة يمكن أن تفعلها مع القليل من الخبرة القتالية الحية.

إنه اندفاع غبي، لكنه مزعج ، يمثل أيضًا خطرًا على تانيا. يمكنها طلب الدعم ، لكن سيريبرياكوف موجودة على الأرض لدعم الحزمة.

ولكن عندما نظر دريك إلى حركات العدو ، كان عليه أن يتنهد.

… كانت المشكلة أن شيطان نهر الراين لم يكن فقط يحاول الانسحاب بل كان يأتي تجاههم.

“… لن نحقق ذلك في الوقت المناسب.”

امتلأت الاتصالات الداخلية للوحدات بالصراخ ، وتضخم الذعر بسرعة. بالنسبة للقائد وضباط الصف الذين كان من المفترض أن يقوموا بتهدئتهم ، كان من الواضح أن الجميع يريدون الفرار.

كان سحرة العدو المندفعون عليهم من أعلى في مكانة أعلى حرفيًا. في لمحة ، بدا أنهم كانوا يضربون بطريقة مبعثرة ، لكنهم ظلوا محكمين في خلاياهم المكونة من رجلين. كيف يمكن أن يدعموا بعضهم البعض بشكل جيد في الغوص من تسعة آلاف وخمسمائة بأقصى سرعة قتالية؟!

“لا يمكننا الانسحاب الآن! علينا فقط أن نجعل المعركة أكثر فوضوية. امسكوا بهم ولا تتركوهم يذهبوا! إذا سمحنا لهم بالابتعاد، فما الفائدة من اقترابنا؟ ”

هل يمكن أن تتنافس النار المنضبطة مع …؟ في منتصف الفكر ، اتسعت عيون دريك عندما أدرك أخيرًا خطأ يانكيز الأساسي.

وهي تستهدف جندي العدو الذي يقول بعض الهراء ، وتضغط على الزناد. الأصوات الإيقاعية للآليات والطلقات نفسها ترن في الهواء ، وبعد ذلك ، يخترق الرصاص الدرع الواقي للساحرة. ولكن على الرغم من أن بعضهم اصطدم بقوقعتها الدفاعية وشكلت أجزاء من الدم واللحم زهرة حمراء تتفتح في السماء ، فهذا لا يكفي.

في حالة إطلاق النار المنضبط ، لا يستطيع أعضاء الوحدة التحرك بحرية. في كتيبة السحرة ، يمكن للسحرة الفرديين تعديل المسافات بينهم وفقًا لتقديرهم الخاص ، لكن الجنود في كتيبة اليانكي هذه كانوا جميعًا طلابًا حتى وقت قريب. بالنسبة لهم ، فإن التوجيه الخاص بالحفاظ على الانضباط في مكافحة الحرائق سيجعلهم يتشبثون بأرضهم ، الأمر الذي سيكون قاتلاً.

وكان العقيد كولونيل دريك نفسه ، كما اتصل بالكتيبة يانكي ، سيعترف طواعية بأن هذا هو ما كان عليه.

الإمساك بأرضهم يعني الالتصاق ببعضهم البعض …

هذا الضابط مثالي في الكتاب المدرسي – أكثر من اللازم.

“لا!”

كيف شعرت بالعجز لأنها تفتقر ببساطة إلى القدرة على منع حدوث شيء ما.

كان دريك على وشك أن يأمرهم بالانفصال ، حتى لو كان ذلك يعني تجاوز سلطته ، لكن فات الأوان.

“01 ، أسفل وإلى اليمين!”

“ابدأ إطلاق النار!”(يتبع)

نقرت على لسانها في حالة من الإحباط ، وتمكنت من الحصول على بضع ضربات مباشرة بينما يتجاوزون بعضهم. ثم بعد ذلك بسرعة ، تحصل على ظهر السحرة الأعداء داخل النطاق أثناء محاولتهم الهروب.

بأمر من قائد الوحدة ، انطلقت خطوط النار باتجاه العدو. كانوا نحيفين بشكل مذهل وضعفاء بالنسبة لقوة كتيبتين. في تلك اللحظة ، عرف دريك أن العدو يمكنه استنتاج مستوى تدريبهم.

نقرت على لسانها في حالة من الإحباط ، وتمكنت من الحصول على بضع ضربات مباشرة بينما يتجاوزون بعضهم. ثم بعد ذلك بسرعة ، تحصل على ظهر السحرة الأعداء داخل النطاق أثناء محاولتهم الهروب.

ردت الفرقة المعادية على النيران وهي لا تزال في التشكيل الهجومي ، ولكن … بدلاً من الصيغ البصرية التي تتوقعها في معركة عالية الحركة، استخدموا ثلاث جولات من صيغ الانفجار البسيطة ، والمثالية للصدمات والأضرار. كان ينبغي أن يكون من الممكن السخرية منهم باعتباره هجومًا لن يصل أبدًا ، لكن بالنسبة لكتيبة يانكي المجتمعة ، كانت قصة مختلفة.

“القائد! سأطلب مرة أخرى. من فضلك اطلب من فرقتين على الأقل الصعود للحماية من الرفقة على ارتفاع ثمانية آلاف “.

امتلأت الاتصالات الداخلية للوحدات بالصراخ ، وتضخم الذعر بسرعة. بالنسبة للقائد وضباط الصف الذين كان من المفترض أن يقوموا بتهدئتهم ، كان من الواضح أن الجميع يريدون الفرار.

“بايرت 01 إلى مقر كتيبة يانكي. عاجل. قم بزيادة ارتفاعك الآن. أقول مرة أخرى ، زيادة الارتفاع “.

“القرف! لقد دمروا فرقة كاملة بهجوم واحد! هذا هو القرصان 01! انها عاجل. يانكي 01 ، يانكي 01! يرجى الرد!”

إما أنها نزلت أو سقطت ، لكن … لم أشعر أني قتلتها. في الواقع ، كانت ساحرة أفضل مما توقعت تانيا.

في محاولة للسيطرة على الوضع، اتصل دريك عبر اللاسلكي ، لكنه كان يعرف بالفعل.

لقد بذل دريك قصارى جهده.

“… لقد لعننا هؤلاء الأوغاد! لقد حرصوا على قطع الرأس بالضربة الأولى! ”

“… لن نحقق ذلك في الوقت المناسب.”

لقد أخذوا سلسلة القيادة لتحويل هذا إلى معركة فوضوي. حتى بين وحدات السحرة الإمبراطورية ، كان شيطان نهر الراين متخصصًا في تكتيكات قطع الرأس.

“لا تزال الفرقة المعادية تكتسب ارتفاعًا!” “ماذا؟! تسعة آلاف وخمسمائة؟ ”

من المثير للقلق ، حتى لو كنت تعرف منطق ذلك ، فهي خطوة وحشية يصعب الدفاع منها. إذا نظر إليه ، يمكنه رؤية فرقة العدو تمزق هيكل قيادة يانكي إلى

الافتراض الأساسي الذي يمكن أن تقوم به حول ساحر موهوب ينجو من ساحة المعركة هو أنهم يعيدونه حيا ويكتسبون الخبرة ؛ هذه فقط مسألة بالطبع.

شرائط. تم قلب الميزة الرقمية كما لو كانت مزحة.

إنه اندفاع غبي، لكنه مزعج ، يمثل أيضًا خطرًا على تانيا. يمكنها طلب الدعم ، لكن سيريبرياكوف موجودة على الأرض لدعم الحزمة.

إذا كان سيحاول وصف الفرقة ، فسيقول إنها تبدو وكأنها تتحرك كمستعمرة واحدة من القوة المطلقة. على الرغم من أنهم كانوا أعداءه ، كان عليه أن يصفق لهم. ألقى السحرة الإمبراطوريون المشحون بالتكتيكات بحرية ، مظهرين قوتهم دون منازع كما لو كانوا جميعًا مرتبطين عضوياً.

“كل القادة ، اجعلوا قواتكم تتراجع! مبتدئين ، اهربوا! الأطباء البيطريون والقادة ، استعدوا للقتال بهدف التراجع! دع المجندين الجدد يهربون! ”

كانوا يبدون مهارة لم يكن متأكدا مما إذا كانت وحدته الخاصة من السحرة قادرة على القيام بها. لكنه لم يستطع الوقوف هناك منبهراً.

الإمساك بأرضهم يعني الالتصاق ببعضهم البعض …

بعد كل شيء ، كان يتم ركل مؤخراتهم حاليا.

“وداعا ، على ما أظن؟”

لم يكن لدى دريك رفاهية إلقاء المجاملات. “كتيبة يانكي ، كل الوحدات! هذا هو بايرت 01! أنا اعتبر يانكي 01 عاجز! سأتولى القيادة! ” “يانكي 05 الى بايرت 01، هل لديك بالفعل أي سلطة فوق رؤوسنا…؟”

“أنت -!”

كان دريك على وشك الاحتجاج على هذه السخافة بكل الكلمات التي يمكن أن يفكر فيها بعد هذه الحجة البغيضة ، ولكن في اللحظة التالية ، اضطر إلى فعل العكس.

ضابط سحر العدو، قوقعة دفاعية بكامل قوتها ، يقترب من خط نيرانها. هذه الإرادة لحماية مرؤوسيهم جديرة بالثناء ، وبعد ان اطلقت تانيا ، يطلق السحرة بعض الصيغ انتقاما.

“لويد ، أيها الأحمق! إخرس!”

لقد بذل دريك قصارى جهده.

كان لا يزال هناك شخص ما لديه عقل. وكان أعلى مرتبة من الرجل العنيد. أراد دريك أن يمدح الإله على هذه النعمة بين لعناته.

“ونحن في طريقنا إلى أسفل! اذا بقينا اكثر من هذا سيكون الامر كما لو اننا علقنا في مستنقع. استعدوا للانسحاب! ”

“يانكي 03 الى بايرت 01 ، روجر ذلك. ما هي خطتك؟”

ردت الفرقة المعادية على النيران وهي لا تزال في التشكيل الهجومي ، ولكن … بدلاً من الصيغ البصرية التي تتوقعها في معركة عالية الحركة، استخدموا ثلاث جولات من صيغ الانفجار البسيطة ، والمثالية للصدمات والأضرار. كان ينبغي أن يكون من الممكن السخرية منهم باعتباره هجومًا لن يصل أبدًا ، لكن بالنسبة لكتيبة يانكي المجتمعة ، كانت قصة مختلفة.

“ستكون خسائرنا كبيرة للغاية في قتال عنيف! استعد للانسحاب على الفور! ”

هل يمكن أن تتنافس النار المنضبطة مع …؟ في منتصف الفكر ، اتسعت عيون دريك عندما أدرك أخيرًا خطأ يانكيز الأساسي.

”مفهوم. فهمت الموضوع صحيح؟ جميع الوحدات نسحب! انسحاب مؤقت! سنأخذ بعض المسافة ونعيد تجميع صفوفنا! لا يمكننا تحمل خسارة المزيد منكم من أجل لا شيء! ”

لكن بالنسبة إلى دريك ، كان هذا إجراءً ضروريًا لتحقيق أفضل ما في المستقبل الفاسد في أسوأ سيناريو ممكن.

كان الجميع مشتتين ، وقد تسبب فقدان سلسلة قيادتهم في حدوث ارتباك. لكن … على الأقل ، لا يزال لدينا أرقام. يجب أن يكون الهروب قابلاً للإدارة بدرجة كافية.

“لويد ، أيها الأحمق! إخرس!”

“كل القادة ، اجعلوا قواتكم تتراجع! مبتدئين ، اهربوا! الأطباء البيطريون والقادة ، استعدوا للقتال بهدف التراجع! دع المجندين الجدد يهربون! ”

“… لن نحقق ذلك في الوقت المناسب.”

كان هذا كل ما يمكن أن يأمله دريك في ظل هذه الظروف.

“بايرت 01 إلى مقر كتيبة يانكي. عاجل. قم بزيادة ارتفاعك الآن. أقول مرة أخرى ، زيادة الارتفاع “.

لكن الجانب المعارض ليس على وشك السماح بحدوث ذلك. “أيها القائد ، يبدو أن العدو أخذ بعض المسافة!”

“بايرت 01 ، أنا أحترم تجربتك ، لكن أود أن تفهم أن لدينا عقيدتنا الخاصة ونحترم ذلك.”

“… كنت أخطط للسخرية منهم لضعفهم ، لكنهم غيروا التروس بسرعة كبيرة. إنهم يقفون على أقدامهم أسرع مما كنت أتوقع. أعتقد أنني أخطأت في قراءتها؟ ” تنقر تانيا على لسانها وتتذمر من مدى سرعة تمكن العدو من إعادة التجمع.

لكن الجانب المعارض ليس على وشك السماح بحدوث ذلك. “أيها القائد ، يبدو أن العدو أخذ بعض المسافة!”

نظرًا لأن انضباطهم كان رديئًا جدًا بالنسبة لوحدة الكومنولث ، فقد توقعت وحدة تدريب أو وسيط ثانٍ. لكن بعد أن انخرطت بالفعل ، وجدت أنه على الرغم من ضعفهم ، فإن تسلسل قيادتهم يفكر بسرعة مفاجئة. هل هذا يعني أن بعض الأطباء البيطريين أو المدربين يتم إلحاقهم بالدعم؟

ضابط سحر العدو، قوقعة دفاعية بكامل قوتها ، يقترب من خط نيرانها. هذه الإرادة لحماية مرؤوسيهم جديرة بالثناء ، وبعد ان اطلقت تانيا ، يطلق السحرة بعض الصيغ انتقاما.

“رائد ، ماذا يجب أن نفعل؟”

بعد المراوغة برشاقة ، تقوم بالرد على الفور. إنها تشكل وتلقي بصيغة انفجار دون تردد. عندما ترى الانفجار يبتلع جندي العدو وهو يحاول الاحتماء ، فهي متأكدة من النتيجة. علاوة على فقدان التوقيع ، فإن الجسد يسقط رأسًا على عقب.

“لا يمكننا الانسحاب الآن! علينا فقط أن نجعل المعركة أكثر فوضوية. امسكوا بهم ولا تتركوهم يذهبوا! إذا سمحنا لهم بالابتعاد، فما الفائدة من اقترابنا؟ ”

وهي تستهدف جندي العدو الذي يقول بعض الهراء ، وتضغط على الزناد. الأصوات الإيقاعية للآليات والطلقات نفسها ترن في الهواء ، وبعد ذلك ، يخترق الرصاص الدرع الواقي للساحرة. ولكن على الرغم من أن بعضهم اصطدم بقوقعتها الدفاعية وشكلت أجزاء من الدم واللحم زهرة حمراء تتفتح في السماء ، فهذا لا يكفي.

من الواضح أنه على الرغم من أخذها زمام المبادرة للانقضاض وبدء معركة عنيفة ، فإن العدو يستجيب بشكل أكثر فاعلية. لا يتردد أي منهم تقريبًا في كيفية التحرك … القرار البسيط المتمثل في فرار السحرة الأقل تدريبًا وإبقاء المتمرسين كالحراس هو الحل الأمثل الذي يقلل من الارتباك.

لكن دريك كان في موقف صعب للغاية ، لأن كل ما يمكنه فعله هو محاولة إقناعهم. كانت القضية الحاسمة هي أن هذا الاعتراض كان يجب أن يحدث فور وصوله إلى منصبه الجديد. كانوا بالكاد يعرفون بعضهم البعض ، وكان دريك يدرك بألم مدى عدم جدوى الدخول في حجج متكررة قبل أن يكوّنوا أي ثقة.

يبدو من غير المحتمل أنهم سينهارون بسبب الصدمة والرعب. ومع ذلك ، فإن كتيبة السحرة الجوية 203 ترتجل من خلال تركيز نيرانها على الناشئين الفارين لزيادة الفوضى قدر الإمكان.

بأمر من قائد الوحدة ، انطلقت خطوط النار باتجاه العدو. كانوا نحيفين بشكل مذهل وضعفاء بالنسبة لقوة كتيبتين. في تلك اللحظة ، عرف دريك أن العدو يمكنه استنتاج مستوى تدريبهم.

إنها ليست فكرة سيئة … بصرف النظر عن حقيقة أن تانيا ، في الطليعة ، عليها مواجهة العدو الأكثر إزعاجًا.

“ونحن في طريقنا إلى أسفل! اذا بقينا اكثر من هذا سيكون الامر كما لو اننا علقنا في مستنقع. استعدوا للانسحاب! ”

“يالا هذا الالم!”

لكنها يمكن أن تشعر بالمرارة لفترة طويلة فقط. لذلك لم أستطع قتلها – نقرت تانيا على لسانها – أعتقد أنني فاتتني الفرصة. تنهدت وهزت رأسها.

نقرت على لسانها في حالة من الإحباط ، وتمكنت من الحصول على بضع ضربات مباشرة بينما يتجاوزون بعضهم. ثم بعد ذلك بسرعة ، تحصل على ظهر السحرة الأعداء داخل النطاق أثناء محاولتهم الهروب.

لكن هذا كيف تجري الامور في ساحة المعركة.

تقوم تانيا بتحميل رصاصات الصيغة لرش السحرة المهملين ببندقية رشاش من نقطة عمياء بزاوية فوقهم ؛ لم يدركوا حتى أنها هناك. اتضح أن الافتراض بأنها لا يمكن أن تخطئ من مسافة قريبة هو بداية حظها السيئ.

ولكن عندما نظر دريك إلى حركات العدو ، كان عليه أن يتنهد.

ضابط سحر العدو، قوقعة دفاعية بكامل قوتها ، يقترب من خط نيرانها. هذه الإرادة لحماية مرؤوسيهم جديرة بالثناء ، وبعد ان اطلقت تانيا ، يطلق السحرة بعض الصيغ انتقاما.

من المثير للقلق ، حتى لو كنت تعرف منطق ذلك ، فهي خطوة وحشية يصعب الدفاع منها. إذا نظر إليه ، يمكنه رؤية فرقة العدو تمزق هيكل قيادة يانكي إلى

لحسن الحظ ، إنهم يطلقون النار دون التصويب حقًا ، لذا فهي ليست مضطرة للتعامل معهم بنشاط ، لكن فقد علامتها الأولية كان لا يزال خطأ.

لكنهم يقاتلون في ظل ظروف مختلفة. كل ما يتعين على تانيا فعله هو القضاء على الأعداء ، لكن على الآخر أن ينحني للخلف لحماية هذين الأعباء.

“آههههه!”

إذا كان سيحاول وصف الفرقة ، فسيقول إنها تبدو وكأنها تتحرك كمستعمرة واحدة من القوة المطلقة. على الرغم من أنهم كانوا أعداءه ، كان عليه أن يصفق لهم. ألقى السحرة الإمبراطوريون المشحون بالتكتيكات بحرية ، مظهرين قوتهم دون منازع كما لو كانوا جميعًا مرتبطين عضوياً.

الهدف ذو العين الواسعة ينظر إلى ضابطهم الذي يسقط ببطء ، ثم إلى تانيا ، وبارتجاف من الغضب ، فإنهم ينقضون بطريقة لا يمكن وصفها إلا بأنها شغوفة.

نقرت على لسانها في حالة من الإحباط ، وتمكنت من الحصول على بضع ضربات مباشرة بينما يتجاوزون بعضهم. ثم بعد ذلك بسرعة ، تحصل على ظهر السحرة الأعداء داخل النطاق أثناء محاولتهم الهروب.

كل ما لديها هو بندقية رشاشة. في هذه الأثناء ، أتى ساحر العدو عليها بصرخة معركة وأثار شفرة سحرية.

مع شعورة بالخجل، لم يكن أمام دريك خيار سوى مرافقة سحرة الولايات الموحدة في مهمتهم في قتال مدمر. شعر بأنه ضعيف ، وغير قادر على الصراخ عليهم للتخلي عن هذا المسعى الغبي.

إنه اندفاع غبي، لكنه مزعج ، يمثل أيضًا خطرًا على تانيا. يمكنها طلب الدعم ، لكن سيريبرياكوف موجودة على الأرض لدعم الحزمة.

إذا كان شخص خارجي يستمع إلى هذا الاتصال اللاسلكي ، لكانوا قد فسّروا المكالمة المحمومة على أنها ليست سوى توسل يائس.

ينقسم مرؤوسوها أيضًا في سعيهم وراء السحرة الآخرين ، لذلك لا يبدو أنها تستطيع الاعتماد عليهم كمصدر للمساعدة القريبة. في هذه المرحلة ، كانت عالقة في الاعتماد على نفسها في قتال بالأيدي – وهو ما تكرهه. تانيا على وشك إظهار شفرة سحرية على الرغم من أن هذا هو آخر شيء تريد القيام به ، عندما تدرك شيئًا ما.

لكن، لن يستطع إجبارهم.

“آخ ، هذا يذكرني بذلك الوقت الفظيع!”

تنقض في ضربة سريعة إلى بطن الساحرة.

متى كان ذلك؟ ما يخطر ببالها هو تلك التجربة الرهيبة حيث أدى بعض السحرة في مهمة دعم مباشر إلى جعل القتال من مسافة قريبة في تحالف الوفاق. في ظل هذه الظروف ، فإن الدخول في معركة بالحربة سيجعل من الصعب التحرك لمجرد وجود شخص يمسك زيلها.

كان الأمر أشبه بلعب لعبة ورق بيد سيئة. فقط غير عملي.

في ذلك الوقت ، قامت بحلها بحربتها ، لكن ترك التجربة السابقة تؤثر عليك كثيرًا هو خطوة سيئة. لا تحتوي بندقيتها الرشاش على حربة على أي حال ، لكنها في الحقيقة ليست حريصة على الدخول في مباراة خطيرة في المبارزة في كلتا الحالتين.

كان دريك على وشك الاحتجاج على هذه السخافة بكل الكلمات التي يمكن أن يفكر فيها بعد هذه الحجة البغيضة ، ولكن في اللحظة التالية ، اضطر إلى فعل العكس.

في هذه الحالة … بعد أن غيرت رأيها ، تتحرك تانيا بخفة. أخرجت المخزن الفارغ على الفور ، وألقتها على ساحر العدو. في اللحظة التي يفترض فيها خصمها موقفًا دفاعيًا سلبيًا ، غير متأكد من ماهية القذيفة ، تبتسم تانيا: “أنت ملكي”.

إذا كان سيحاول وصف الفرقة ، فسيقول إنها تبدو وكأنها تتحرك كمستعمرة واحدة من القوة المطلقة. على الرغم من أنهم كانوا أعداءه ، كان عليه أن يصفق لهم. ألقى السحرة الإمبراطوريون المشحون بالتكتيكات بحرية ، مظهرين قوتهم دون منازع كما لو كانوا جميعًا مرتبطين عضوياً.

تفاجأت الساحرة عندما لا يحدث شيء وتسرع تانيا وتنقض ، مستخدمة المؤخرة الخشبية لسلاحها – خدعة حفر الحربة.

“كل القادة ، اجعلوا قواتكم تتراجع! مبتدئين ، اهربوا! الأطباء البيطريون والقادة ، استعدوا للقتال بهدف التراجع! دع المجندين الجدد يهربون! ”

تنقض في ضربة سريعة إلى بطن الساحرة.

“أ- افتراض تشكيل هجومي ؟!”

“جوه …”

يمكن أن تنمو الأسماك التي هربت لتصبح كبيرة بشكل غير متوقع. يتعين على تانيا أن تعترف بأنها تشعر بالندم – بشتى الطرق. يا للتبذير.

انطلاقا من التأوه والإحساس في يديها ، إنها بالتأكيد كسرت بعض العظام. أي شخص عادي سيموت هناك … ولكن على ما يبدو ، لم يكن ذلك كافياً ضد ساحر بقذيفة دفاعية. بينما كانت تفكر في ما هو الألم الذي تحارب به الأرباع المتقاربة ، فإنها ترى أخيرًا وجه خصمها.

في تلك المرحلة ، تم وضع فريسة تانيا الهاربة على الرف في ذهنها.

كانت الشهقات المؤلمة للأكسجين أعلى مما كانت تتوقعه.

بمجرد أن ترتدي معداتك وتخرج الى ساحة المعركة ، لا فرق بين الرجل والمرأة. اقتل العدو أو تقتل.

عندما تنظر، تجد امرأة شابة لم تبلغ بعد. تانيا تندم إلى حد ما على ضربها بمؤخرة بندقيتها ، في بطن المرأة.

متى كان ذلك؟ ما يخطر ببالها هو تلك التجربة الرهيبة حيث أدى بعض السحرة في مهمة دعم مباشر إلى جعل القتال من مسافة قريبة في تحالف الوفاق. في ظل هذه الظروف ، فإن الدخول في معركة بالحربة سيجعل من الصعب التحرك لمجرد وجود شخص يمسك زيلها.

لكن هذا كيف تجري الامور في ساحة المعركة.

كانوا يبدون مهارة لم يكن متأكدا مما إذا كانت وحدته الخاصة من السحرة قادرة على القيام بها. لكنه لم يستطع الوقوف هناك منبهراً.

سيكون هذا هو الوقت المناسب للقول ، ما كان يجب أن تأتي إلى هنا.

“هذا يكفي! لن أدعك تقتلهم! أنا لن!”

بمجرد أن ترتدي معداتك وتخرج الى ساحة المعركة ، لا فرق بين الرجل والمرأة. اقتل العدو أو تقتل.

الهدف ذو العين الواسعة ينظر إلى ضابطهم الذي يسقط ببطء ، ثم إلى تانيا ، وبارتجاف من الغضب ، فإنهم ينقضون بطريقة لا يمكن وصفها إلا بأنها شغوفة.

بالطبع ، رأي تانيا الشخصي الصريح هو أنه إذا كان هناك بند خاص بالنساء والأطفال ، فإنها تريد تطبيقه على نفسها.

“لا يمكننا الانسحاب الآن! علينا فقط أن نجعل المعركة أكثر فوضوية. امسكوا بهم ولا تتركوهم يذهبوا! إذا سمحنا لهم بالابتعاد، فما الفائدة من اقترابنا؟ ”

حسنًا ، هذا القتال اليدوي هو ألم ، لكنني سآخذ بعض المسافة و … وبينما كانت تفكر في ذلك ، أدركت تانيا أخيرًا التأثير الخطير الذي أحدثته تلك الضربة الفردية على خصمها.

“آههههه!”

نظرت جندي العدو الى سلاح تانيا الموجة نحوها.

عندما تنظر، تجد امرأة شابة لم تبلغ بعد. تانيا تندم إلى حد ما على ضربها بمؤخرة بندقيتها ، في بطن المرأة.

حدث مثل هذا التغيير عليها بحيث أنه من الصعب تخيل أنها كانت مليئة بالروح القتالية منذ لحظة واحدة فقط. إنها مفاجأة أن تانيا ، لثانية واحدة فقط ، لا تفهم ما تفعله الفتاة الأخرى. لكن التجربة لا تخذلها. على الرغم من تردد عقلها ، يتذكر جسدها ما يجب فعله عندما يتوقف العدو عن الحركة.

“بايرت 01 ، روجر. من فضلك اغفر فظاظتي. لكني أود أن أطلب الإذن لتولي القيادة في حالة إصابتك بالعجز ، تحسبا “.

تانيا معتادة على القتال لدرجة أن ذراعيها وساقيها تتجاهل ارتباك دماغها ؛ إنهم يعرفون ما يجب عليهم فعله – الأمر بسيط: إنها تنتقد مخزن جديدة وتنقل بكفاءة الطلقة الأولى إلى الغرفة(غرفة السلاح).

متى كان ذلك؟ ما يخطر ببالها هو تلك التجربة الرهيبة حيث أدى بعض السحرة في مهمة دعم مباشر إلى جعل القتال من مسافة قريبة في تحالف الوفاق. في ظل هذه الظروف ، فإن الدخول في معركة بالحربة سيجعل من الصعب التحرك لمجرد وجود شخص يمسك زيلها.

حتى مع وجود مشاكل البندقية الرشاش ، يجب أن يصيب الهجوم من هذه المسافة حتى لو تعرضت للاهتزاز أو الارتباك.

“… إذا تم إطلاق النار عليّ ، فاستمر.” “شكرًا لك يانكي 01.”

“وداعا ، على ما أظن؟”

لكن، لن يستطع إجبارهم.

“أنت -!”

“… لقد لعننا هؤلاء الأوغاد! لقد حرصوا على قطع الرأس بالضربة الأولى! ”

وهي تستهدف جندي العدو الذي يقول بعض الهراء ، وتضغط على الزناد. الأصوات الإيقاعية للآليات والطلقات نفسها ترن في الهواء ، وبعد ذلك ، يخترق الرصاص الدرع الواقي للساحرة. ولكن على الرغم من أن بعضهم اصطدم بقوقعتها الدفاعية وشكلت أجزاء من الدم واللحم زهرة حمراء تتفتح في السماء ، فهذا لا يكفي.

“قوية وسريعة. أردت حقًا إنهاءها “.

نظرة واحدة ، مع تجربتها ، تخبرها أنها ليست اصابه قاتله. “تسك ، أنت شخص صعب.”

“وداعا ، على ما أظن؟”

أفرغت المخزن بأكمله ولم أتمكن من إيذائها. هل هذا لأنني قللت من تقدير قوقعتها الدفاعية؟ أو هل هذا الرشاش لا يحزم هذا القدر من الضربات؟ تنقر تانيا على لسانها وتأخذ بعض المسافة.

كان دريك على وشك الاحتجاج على هذه السخافة بكل الكلمات التي يمكن أن يفكر فيها بعد هذه الحجة البغيضة ، ولكن في اللحظة التالية ، اضطر إلى فعل العكس.

“01 ، أسفل وإلى اليمين!”

“يانكي 01 الى بايرت 01. آسف ، يرجى التوضيح. يمكن أن يؤثر الارتفاع فوق الحد المثالي لدينا بشكل خطير على المدة التي سنكون قادرين فيها على مواصلة القتال “.

في الوقت نفسه ، عندما تلتف وفقًا لصرخة مرؤوسها ، ترى ساحر عدو على وشك إلقاء صيغة القنص البصري. من الناحية الفعلية ، تقوم تانيا بمناورات مراوغة وتفحص بقية المنطقة.

ولكن عندما نظر دريك إلى حركات العدو ، كان عليه أن يتنهد.

“هذا يكفي! لن أدعك تقتلهم! أنا لن!”

عندما تنظر، تجد امرأة شابة لم تبلغ بعد. تانيا تندم إلى حد ما على ضربها بمؤخرة بندقيتها ، في بطن المرأة.

عدو منفرد يقترب مع الصراخ. هل الفكرة هي مساعدتهم في الهروب بتشتيت انتباهي؟ سرعة نشر الصيغة: متوسط ، لكن التصويب والكثافة تتحدثان كثيرًا عن موهوبة هذه الساحرة. أفترض أن اختيار صيغة القنص البصري أمر مثير للإعجاب في ظل هذه الظروف أيضًا. في الواقع ، مع اختلاط الجانبين في معركة عنيفة ، فإن القلق بشأن ضرب الشخص الخطأ هو التكتيك الصحيح. لكن … تانيا تبتسم.

لكن، لن يستطع إجبارهم.

لكنهم يقاتلون في ظل ظروف مختلفة. كل ما يتعين على تانيا فعله هو القضاء على الأعداء ، لكن على الآخر أن ينحني للخلف لحماية هذين الأعباء.

“هذا يكفي! لن أدعك تقتلهم! أنا لن!”

هذا الضابط مثالي في الكتاب المدرسي – أكثر من اللازم.

لحسن الحظ ، إنهم يطلقون النار دون التصويب حقًا ، لذا فهي ليست مضطرة للتعامل معهم بنشاط ، لكن فقد علامتها الأولية كان لا يزال خطأ.

بعد المراوغة برشاقة ، تقوم بالرد على الفور. إنها تشكل وتلقي بصيغة انفجار دون تردد. عندما ترى الانفجار يبتلع جندي العدو وهو يحاول الاحتماء ، فهي متأكدة من النتيجة. علاوة على فقدان التوقيع ، فإن الجسد يسقط رأسًا على عقب.

في الأصل … كان من المفترض أن تأتي وحدة كتيبة بركر من الكومنولث لتقديم الدعم ، لكنهم فشلوا في التنسيق ، لذلك لم تكن هناك وحدة تفهم من أين ياتوا.

تستدير تانيا لتعيد بصرها إلى الساحرة التي لم تتمكن من إنهاءها من قبل ، لكنها تدرك أنها فقدت هدفها.

الطلب المقرف لإسقاطهم بشكل أساسي جعل دريك يريد رمي المنشفة. هل اليانكيز يعتقدون حقًا انهم سيمزقون مجموعة من السحرة الذين لديهم عقل لمحاولة تأخير القتال عند ثمانية آلاف؟ في احلامهم.

إما أنها نزلت أو سقطت ، لكن … لم أشعر أني قتلتها. في الواقع ، كانت ساحرة أفضل مما توقعت تانيا.

عندما تنظر، تجد امرأة شابة لم تبلغ بعد. تانيا تندم إلى حد ما على ضربها بمؤخرة بندقيتها ، في بطن المرأة.

“قوية وسريعة. أردت حقًا إنهاءها “.

بعد المراوغة برشاقة ، تقوم بالرد على الفور. إنها تشكل وتلقي بصيغة انفجار دون تردد. عندما ترى الانفجار يبتلع جندي العدو وهو يحاول الاحتماء ، فهي متأكدة من النتيجة. علاوة على فقدان التوقيع ، فإن الجسد يسقط رأسًا على عقب.

الافتراض الأساسي الذي يمكن أن تقوم به حول ساحر موهوب ينجو من ساحة المعركة هو أنهم يعيدونه حيا ويكتسبون الخبرة ؛ هذه فقط مسألة بالطبع.

لكنها يمكن أن تشعر بالمرارة لفترة طويلة فقط. لذلك لم أستطع قتلها – نقرت تانيا على لسانها – أعتقد أنني فاتتني الفرصة. تنهدت وهزت رأسها.

يمكن أن تنمو الأسماك التي هربت لتصبح كبيرة بشكل غير متوقع. يتعين على تانيا أن تعترف بأنها تشعر بالندم – بشتى الطرق. يا للتبذير.

“ابدأ إطلاق النار!”(يتبع)

لكنها يمكن أن تشعر بالمرارة لفترة طويلة فقط. لذلك لم أستطع قتلها – نقرت تانيا على لسانها – أعتقد أنني فاتتني الفرصة. تنهدت وهزت رأسها.

تقوم تانيا بتحميل رصاصات الصيغة لرش السحرة المهملين ببندقية رشاش من نقطة عمياء بزاوية فوقهم ؛ لم يدركوا حتى أنها هناك. اتضح أن الافتراض بأنها لا يمكن أن تخطئ من مسافة قريبة هو بداية حظها السيئ.

“ونحن في طريقنا إلى أسفل! اذا بقينا اكثر من هذا سيكون الامر كما لو اننا علقنا في مستنقع. استعدوا للانسحاب! ”

“01 ، أسفل وإلى اليمين!”

في تلك المرحلة ، تم وضع فريسة تانيا الهاربة على الرف في ذهنها.

حدث مثل هذا التغيير عليها بحيث أنه من الصعب تخيل أنها كانت مليئة بالروح القتالية منذ لحظة واحدة فقط. إنها مفاجأة أن تانيا ، لثانية واحدة فقط ، لا تفهم ما تفعله الفتاة الأخرى. لكن التجربة لا تخذلها. على الرغم من تردد عقلها ، يتذكر جسدها ما يجب فعله عندما يتوقف العدو عن الحركة.

من المهم أن تقلل من خسائرك.

“لا حاجة. لكن يجب أن أسجل أنك قدمت عرضًا كهذا … لا أقصد التشكيك في قدرتك ، لكني أتخيل أنني سأدلي بملاحظة مفادها أنك لا تبدو جاهزًا لتكون ضابط اتصال “.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أصر دريك ، “من فضلك” ، رغم أنه كان يعلم أنه لم يكن طلبًا مهذبًا للغاية. حتى لو كان هيكل القيادة هو نفسه اسمياً ، فإن الجيش التطوعي كان في الواقع جيش الولايات الموحد النظامي. إذا تولى القيادة ، فإنهم سيغضبون للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط