Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 146

ملحمة تانيا الآثمة146

ملحمة تانيا الآثمة146

“كانت القيادة العليا في حالة من الفوضى منذ بعض الوقت. اصبحت الحكومة وهيئة الأركان العامة والمحكمة بمثابة برميل من المتعة في الآونة الأخيرة.

إذا أردنا أن نروي هذه القصة بترتيب منطقي إلى حد ما …

من المؤكد أن الأمور هناك ليست كانت ممتعة للغاية. أشبه أنه توقف عن الاهتمام.

عمليات الإرسال التي تأتي إلينا لا تأخذ جدولنا بعين الاعتبار أبدًا.

“وفوق كل ذلك، لا يمكننا تجاهل الرأي العام. نحن نتلقى عاصفة من الشكاوى من جميع أنحاء الإمبراطورية. الجميع يقول أننا يجب أن “ننتهي من الأمر”. فلا عجب أن يكون هناك إعصار هائل يضرب هيئة الأركان العامة. تأوه واكمل بهدوء: “لقد تزايدت الأصوات التي تطالب بحل سريع إلى درجة أننا نشعر بالضغط. ولا أستطيع أن أقول ذلك علناً، لكن هذا الجدال بين الجنرال فون زيتور والجنرال فون رودرسدورف هو امتداد للسياسة الداخلية. إن مناصبهم وواجباتهم مختلفة للغاية بكل بساطة.

أعني أنه لا يمر يوم دون أن نتعرض للهجوم. بدأت وحدات الاتحاد تصبح نشطة للغاية عندما اتخذنا مواقعنا. آفاق عملية التطهير هذه قاتمة للغاية.

تمتم بأنه قال الكثير، التفت إلى النافذة وتوقف.

كلا الجنرالات على حق، ولهذا السبب فهي قضية محبطة للغاية.

تانيا تفهم ما يشعر به بالطبع.

“هل أصبحت الأمور بهذا السوء حقًا؟”

أرى الرأي العام.

تجربة الجيش الإمبراطوري على الجبهة الشرقية ممثلة بشكل مثالي في صورة مصغرة هنا.

كنت أقرأ للتو تلك الصحيفة التي تعود إلى زمن الحرب والتي كانت مليئة بصفوف تلو صفوف من القصص التافهة التي لا تحتوي على أي شيء آخر… المزاج الوطني وحش، ويبدو أنه يزداد غضبا في كل ثانية.

الشخص الذي ينحني، ويعتمد علنًا على تانيا، هو ضابط متوسط المستوي في هيئه الاركان العامة مسؤول عن التعامل مع الإمدادات. في العادة، سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء إذا كان ضروريًا للمجهود الحربي.

لا أعرف من زرع البذور، لكن بما أنها لم تحصد فهذه هي النتيجة الواضحة.

“وحدة سحرة معادية لم يتم التحقق منها تقترب من الشمال الشرقي. هناك أربعة منهم.” ————- بما ان الوقت المتوفر لي للترجمة هو وانا في المواصلات فبديت اجرب اترجم بالموبايل لاول مره اذا في اغلاط وهو في اكيد اعلموني وشكرا قرأه ممتعه

يبدو أنه كلما كان الشخص أكثر احتراما، كلما كانت حياته أصعب. حسنًا، يجب أن يكون أفضل من الخطوط الأمامية. أريد أن أعمل في المؤخرة مثل العقيد أوجر.

من المؤكد أن الأمور هناك ليست كانت ممتعة للغاية. أشبه أنه توقف عن الاهتمام.

وفي الوقت نفسه، أدركت أن الأمر ليس سهلاً. على سبيل المثال، يتولى الجنرال فون زيتور مسؤولية فيلق الخدمة. وبعبارات متطرفة، فإن الشخص المسؤول عن الحصول على الموارد اللازمة للحرب محليًا يضطر إلى مواجهة تيار لا نهاية له من المشاكل.

“… الكولونيل أوجر. لقد تلقيت الأوامر، ووحدتي سوف تتبعهم.

من منظور الطلب الخاص، تصب الإمبراطورية مواردها المحدودة في الحفرة التي لا نهاية لها المعروفة باسم الجبهة الشرقية – وبمعدل مرعب ربما يصعب على الأشخاص خارج الجيش فهمه. بالطريقة التي تسير بها الأمور حاليا، فإن استياء جميع القطاعات المدنية التي تتلقى الحد الأدنى من الإمدادات لا بد أن يكون أمرا لا يصدق.

ولهذا السبب ما زلنا هنا نقتل بعضنا البعض. في كتب التاريخ، ستُصوَّر فترة الهدوء في الخطوط الرئيسية على أنها فترة سكون، لكن لا علاقة لذلك بنا. وبالتأكيد، إذا لم تقم الإمبراطورية ولا الاتحاد بتنفيذ عمليات بحجم الفيلق، فمن الصحيح أن نقول بطريقة الصورة الكبيرة أن كل شيء هادئ على الجبهة الشرقية.

لا، من المستحيل حتى أن نتخيل.

تلك الحروف الثلاث الصغيرة تجبر عقلي على تغيير التروس. ولحماية سلامتي الشخصية، يجب أن أكون مستعده تمامًا لمواجهة العدو الذي يهددها.

إن قراءة واحد فقط من هذه المقالات الصحفية السخيفة تجعل من السهل رؤيتها.

إن تخصيص الوقت لتنظيم أفكارهم سيكون بمثابة ترف.

من الخطير جدًا أن يقوم الشخص بكتابة مقالات إخبارية غير متزامنة مع الوضع الفعلي في ساحة المعركة. إن الغموض المتعمد لحماية الأسرار العسكرية أمر معقول. ولكن إذا كان الأشخاص الذين ينشرون المعلومات لا يعرفون أي شيء من البداية، فيوجد بعض العمل الجاد الذي يتعين القيام به عندما يتعلق الأمر باتباع أفضل الممارسات في مجال الاتصال ونقل المعلومات.

“كانت القيادة العليا في حالة من الفوضى منذ بعض الوقت. اصبحت الحكومة وهيئة الأركان العامة والمحكمة بمثابة برميل من المتعة في الآونة الأخيرة.

نحن مثل شركة ذات أداء ضعيف. نحن على بعد خطوة واحدة من تلك الحلقة المفرغة الكلاسيكية من الوحشية والأخطاء الفادحة التي تغذيها العواطف.

اصدر جميع القادة اوامرهم بحمل الاسلحة وبدء البحث.

“… الكولونيل أوجر. لقد تلقيت الأوامر، ووحدتي سوف تتبعهم.

أومأت تانيا للتعبير عن فهمها. لكنها تشعر أن الأمور لا تسير على ما يرام.

سوف نتوجه إلى موقعنا الجديد ونقوم بالمهمه “.

تلك الحروف الثلاث الصغيرة تجبر عقلي على تغيير التروس. ولحماية سلامتي الشخصية، يجب أن أكون مستعده تمامًا لمواجهة العدو الذي يهددها.

“حسنًا. حسنًا، إن قول “آسف لإزعاجك” سيكون أمرًا غير حساس حتى لو صدر مني. أيها الكولونيل، لا أستطيع ضمان أي إمدادات إضافية، ولكن كزميل سابق لك، أستطيع أن أقول: سأبذل كل ما في وسعي للحفاظ على خطوط الإمداد لك. ”

“إذا تركنا بعض القوات في كل مرة نسيطر فيها على موقع جديد، فسوف ينتهي بنا الأمر إلى الانتشار بالكامل. إن الانقسام أمر غير وارد عندما تكون الجبهة ضخمة جدًا بالفعل. لا يمكننا أن نسمح لقواتنا الضعيفة بالفعل أن يتم استهدافها واحدة تلو الأخرى.

الشخص الذي ينحني، ويعتمد علنًا على تانيا، هو ضابط متوسط المستوي في هيئه الاركان العامة مسؤول عن التعامل مع الإمدادات. في العادة، سيكون قادرًا على تحقيق أي شيء إذا كان ضروريًا للمجهود الحربي.

من الخطير جدًا أن يقوم الشخص بكتابة مقالات إخبارية غير متزامنة مع الوضع الفعلي في ساحة المعركة. إن الغموض المتعمد لحماية الأسرار العسكرية أمر معقول. ولكن إذا كان الأشخاص الذين ينشرون المعلومات لا يعرفون أي شيء من البداية، فيوجد بعض العمل الجاد الذي يتعين القيام به عندما يتعلق الأمر باتباع أفضل الممارسات في مجال الاتصال ونقل المعلومات.

ومع ذلك فإن أقصى ما يمكن أن يعد به هو إبقاء خطوط الامداد مفتوحة؟!

حسنا…

“هل أصبحت الأمور بهذا السوء حقًا؟”

ليس هناك ما يكفي من المشاة. الفشل أمر لا مفر منه عمليا.

“اجل. أعتذر .”

ومن المحبط للغاية أيضًا أنها تستطيع، على نحو متناقض، أن تفهم السبب وراء اقتراح الجنرال فون رودرسدورف ورجاله حلاً سريعًا. ولم يكن القادة مخطئين عندما قالوا إن الحملة على الجبهة الشرقية، حيث يتم استنفاد كميات هائلة من الموارد، يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن.

أريد أن أتأوه في السقف. الوضع رهيب.

“هنا واحد! لا تسمح له بالفرار!”

ألا يستطيع كولونيل في هيئة الأركان العامة الذي يعمل بشكل مباشر مع السكك الحديدية والخدمات اللوجستية تأمين إمدادات إضافية لمجموعة السلمندر القتالية، وهي وحدة واحدة يتم نشرها بناءً على أوامر مباشرة من هيئة الأركان العامة؟

“كولونيل، لقد انتهينا من القضاء عليهم!”

هل لا يستطيع الوعد إلا بوجود بعض الإمدادات؟

على الرغم من أنهم يدافعون عن قاعدة، فإن تانيا مضطرة بالضرورة إلى اختيار معركة متنقلة عدوانية. ليس لديهم ما يكفي من الرجال للدفاع فقط.

هذا ليس جيشًا، بل فرقة قتالية تم تجميعها معًا من خليط من القوى! الاحتجاج الذي اندلع في حلق تانيا ليس خطأ.

وفي الوقت نفسه، أدركت أن الأمر ليس سهلاً. على سبيل المثال، يتولى الجنرال فون زيتور مسؤولية فيلق الخدمة. وبعبارات متطرفة، فإن الشخص المسؤول عن الحصول على الموارد اللازمة للحرب محليًا يضطر إلى مواجهة تيار لا نهاية له من المشاكل.

ولكن المعاناة في وجهة الكولونيل أوجر! لا شيء آخر يمكن أن ينقل بدقة المشاعر الحقيقية لأولئك المتمركزين في المؤخرة.

“هل أصبحت الأمور بهذا السوء حقًا؟”

وهذا هو السبب وراء معارضة الجنرال فون زيتور بشدة لتوسيع الجبهة مهما كان الأمر. والأهم من ذلك أنه لا يستطيع تحويل المزيد من الموارد الوطنية للاستخدام العسكري. تتعاطف تانيا مع كفاحه لدرجة أنها تشعر بالمرض.

ولا بد أن الكولونيل أوجر، الذي غادر بدون كلمات، قد فهم ما شعرت به: كيف حدث هذا؟

ومن المحبط للغاية أيضًا أنها تستطيع، على نحو متناقض، أن تفهم السبب وراء اقتراح الجنرال فون رودرسدورف ورجاله حلاً سريعًا. ولم يكن القادة مخطئين عندما قالوا إن الحملة على الجبهة الشرقية، حيث يتم استنفاد كميات هائلة من الموارد، يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن.

من الخطير جدًا أن يقوم الشخص بكتابة مقالات إخبارية غير متزامنة مع الوضع الفعلي في ساحة المعركة. إن الغموض المتعمد لحماية الأسرار العسكرية أمر معقول. ولكن إذا كان الأشخاص الذين ينشرون المعلومات لا يعرفون أي شيء من البداية، فيوجد بعض العمل الجاد الذي يتعين القيام به عندما يتعلق الأمر باتباع أفضل الممارسات في مجال الاتصال ونقل المعلومات.

حتى لو كنت لا تريد أن تكون واعيًا بعلاقتك مع القيادة العليا ومطالبتها بتحقيق انتصارات سريعة، إذا كنت تعمل في العمليات، فيجب أن تكون كذلك. الموارد محدودة. ولهذا السبب يجب علينا التوقف عن استخدامها . ولكن الموارد الضرورية قد جفت .

إن تخصيص الوقت لتنظيم أفكارهم سيكون بمثابة ترف.

كلا الجنرالات على حق، ولهذا السبب فهي قضية محبطة للغاية.

“… يا له من مستنقع،” تمتمت بالرغم من نفسي. تسيطر علي الرغبة في امساك رأسي والصراخ.

“… يا له من مستنقع،” تمتمت بالرغم من نفسي. تسيطر علي الرغبة في امساك رأسي والصراخ.

“وفوق كل ذلك، لا يمكننا تجاهل الرأي العام. نحن نتلقى عاصفة من الشكاوى من جميع أنحاء الإمبراطورية. الجميع يقول أننا يجب أن “ننتهي من الأمر”. فلا عجب أن يكون هناك إعصار هائل يضرب هيئة الأركان العامة. تأوه واكمل بهدوء: “لقد تزايدت الأصوات التي تطالب بحل سريع إلى درجة أننا نشعر بالضغط. ولا أستطيع أن أقول ذلك علناً، لكن هذا الجدال بين الجنرال فون زيتور والجنرال فون رودرسدورف هو امتداد للسياسة الداخلية. إن مناصبهم وواجباتهم مختلفة للغاية بكل بساطة.

ولا بد أن الكولونيل أوجر، الذي غادر بدون كلمات، قد فهم ما شعرت به: كيف حدث هذا؟

وأمامها، شاهدت رجالها يلوحون بالمجارف على جثة جندي عدو للتأكد من وفاته.

30 أغسطس، السنة الموحدة 1926، منطقة مهمة على الجبهة الشرقية

“السلمندر 05 إلى 01. لقد ظهر عدو جديد!”

حسنا…

كنت أقرأ للتو تلك الصحيفة التي تعود إلى زمن الحرب والتي كانت مليئة بصفوف تلو صفوف من القصص التافهة التي لا تحتوي على أي شيء آخر… المزاج الوطني وحش، ويبدو أنه يزداد غضبا في كل ثانية.

إذا أردنا أن نروي هذه القصة بترتيب منطقي إلى حد ما …

“هل كان هناك أي سحرة؟”

تم نشر فرقة السلمندر القتالية تحت قيادة الكولونيل تانيا فون ديجوريشاف بأمان في منطقة مهمه قليلاً لن يهتم بها أحد سوى المؤرخين.

“ابدأوا عملية التطهير!،وابقوا حذرين!”

تتمتع الفرقة بقدرات قتالية غير قياسية بالنسبة لحجمها. ولكن ربما ينبغي ذكر ذلك بوضوح…على الرغم من أنها تفتخر بمركبات مدرعة، ومدفعية ذاتية الدفع، ووحدة جوية رائعة، إلا أنها لا تزال فرقة قتالية بطبيعتها، وهي قوة تم تجميعها معًا في وقت قصير.

“لم نرى اي منهم. أعتقد أنها كانت في الأساس قوة حرب عصابات مكونة من الميلشيا”.

عندما يتعلق الأمر بتأمين المنطقة إلى أجل غير مسمى، فإن هذه الفرقة القتالية ذات قوة المشاة المحدودة محكوم عليها بالفشل.

من الخطير جدًا أن يقوم الشخص بكتابة مقالات إخبارية غير متزامنة مع الوضع الفعلي في ساحة المعركة. إن الغموض المتعمد لحماية الأسرار العسكرية أمر معقول. ولكن إذا كان الأشخاص الذين ينشرون المعلومات لا يعرفون أي شيء من البداية، فيوجد بعض العمل الجاد الذي يتعين القيام به عندما يتعلق الأمر باتباع أفضل الممارسات في مجال الاتصال ونقل المعلومات.

“…إنها نفس المعضلة.”

عمليات الإرسال التي تأتي إلينا لا تأخذ جدولنا بعين الاعتبار أبدًا.

على الرغم من أنهم يدافعون عن قاعدة، فإن تانيا مضطرة بالضرورة إلى اختيار معركة متنقلة عدوانية. ليس لديهم ما يكفي من الرجال للدفاع فقط.

“وحدة سحرة معادية لم يتم التحقق منها تقترب من الشمال الشرقي. هناك أربعة منهم.” ————- بما ان الوقت المتوفر لي للترجمة هو وانا في المواصلات فبديت اجرب اترجم بالموبايل لاول مره اذا في اغلاط وهو في اكيد اعلموني وشكرا قرأه ممتعه

لا يعني ذلك أنهم يملكون أي أيدي إضافية لمهاجمة المواقع الإستراتيجية وتأمينها.

من منظور الطلب الخاص، تصب الإمبراطورية مواردها المحدودة في الحفرة التي لا نهاية لها المعروفة باسم الجبهة الشرقية – وبمعدل مرعب ربما يصعب على الأشخاص خارج الجيش فهمه. بالطريقة التي تسير بها الأمور حاليا، فإن استياء جميع القطاعات المدنية التي تتلقى الحد الأدنى من الإمدادات لا بد أن يكون أمرا لا يصدق.

“إذا تركنا بعض القوات في كل مرة نسيطر فيها على موقع جديد، فسوف ينتهي بنا الأمر إلى الانتشار بالكامل. إن الانقسام أمر غير وارد عندما تكون الجبهة ضخمة جدًا بالفعل. لا يمكننا أن نسمح لقواتنا الضعيفة بالفعل أن يتم استهدافها واحدة تلو الأخرى.

“…إنها نفس المعضلة.”

تجربة الجيش الإمبراطوري على الجبهة الشرقية ممثلة بشكل مثالي في صورة مصغرة هنا.

“لم نرى اي منهم. أعتقد أنها كانت في الأساس قوة حرب عصابات مكونة من الميلشيا”.

تجربتنا يمكن أن تسمى أيضًا عملية الكناري. بالطبع، رسميًا، إنه بحث في استخدام الفرقة القتالية لتكتيكات الدفاع الأساسية في القتال – وهو عذر معقول.

من المؤكد أن الأمور هناك ليست كانت ممتعة للغاية. أشبه أنه توقف عن الاهتمام.

إنه أمر غير مثمر على الإطلاق، ولكن من الواضح أن هيئة الأركان العامة يجب أن تجري تجربة للاحتفاظ بجبهة ضخمة بعدد محدود من القوات.

إنهم لا يستمتعون بموسم الخريف، بل يطعنون حزم القش المحصودة حديثًا بحرابهم ويفحصون المنازل بحثًا عن جنود العدو المختبئين. هل ستدخل هذه اللحظة في كتب التاريخ؟

ولهذا السبب ما زلنا هنا نقتل بعضنا البعض. في كتب التاريخ، ستُصوَّر فترة الهدوء في الخطوط الرئيسية على أنها فترة سكون، لكن لا علاقة لذلك بنا. وبالتأكيد، إذا لم تقم الإمبراطورية ولا الاتحاد بتنفيذ عمليات بحجم الفيلق، فمن الصحيح أن نقول بطريقة الصورة الكبيرة أن كل شيء هادئ على الجبهة الشرقية.

الملازم الأول جرانتز، الذي وضعته في الحراسة، يسلم تقريرًا يحتوي على كلمة ‘عدو’ .

ولكن هذا ليس صحيحا تماما ، وأضافت عقليا مع تنهد.

ليس هناك ما يكفي من المشاة. الفشل أمر لا مفر منه عمليا.

فقط لأن المعركة لم تكن تستحق التغطية في كتاب مدرسي لا يعني أنها كانت جميلة ونظيفة.

“…إنها نفس المعضلة.”

“ابدأوا عملية التطهير!،وابقوا حذرين!”

إذا كان خصمك يعلم أن الموت أمر مؤكد، فهذا يجعل هجماته المضادة أكثر يأسًا. هناك شيء خاطئ في الوضع الراهن المتمثل في اقتل أو ان تقتل… ولكن حقيقة أننا لا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك يجعل الأمر أسوأ.

اصدر جميع القادة اوامرهم بحمل الاسلحة وبدء البحث.

“وحدة سحرة معادية لم يتم التحقق منها تقترب من الشمال الشرقي. هناك أربعة منهم.” ————- بما ان الوقت المتوفر لي للترجمة هو وانا في المواصلات فبديت اجرب اترجم بالموبايل لاول مره اذا في اغلاط وهو في اكيد اعلموني وشكرا قرأه ممتعه

إنهم لا يستمتعون بموسم الخريف، بل يطعنون حزم القش المحصودة حديثًا بحرابهم ويفحصون المنازل بحثًا عن جنود العدو المختبئين. هل ستدخل هذه اللحظة في كتب التاريخ؟

لقد مر يومين فقط منذ أن تمركزنا هنا.

“هنا واحد! لا تسمح له بالفرار!”

بالطبع، أتساءل عن مدى فعالية تطبيق قانون الحرب. ومع ذلك، فإن وجود فرصة جيدة للقتل والتعرض للقتل بالتأكيد هما شيئان مختلفان.

“أمسك به! سنجعله يبصق أسماء حلفاءه!

وهذا هو السبب وراء معارضة الجنرال فون زيتور بشدة لتوسيع الجبهة مهما كان الأمر. والأهم من ذلك أنه لا يستطيع تحويل المزيد من الموارد الوطنية للاستخدام العسكري. تتعاطف تانيا مع كفاحه لدرجة أنها تشعر بالمرض.

وبعد عدة صيحات ذهابًا وإيابًا بالإضافة إلى بعض الشتائم، سمعت عدة طلقات نارية ثم صمتت. يبدو أنهم لم يتمكنوا من أخذه حياً.

لكن إحباط تانيا يكمن في مكان آخر. حقًا، كل ما يجب أن تستخدم وحدتها من أجله هو ركل المؤخرة. ليس لديهم القوة البشرية لتأمين المنطقة عن طريق تمشيطها بحثًا عن مقاتلي المقاومة واقتلاعهم.

لقد طلبت منهم القبض على الأعداء لأننا نريد جمع المعلومات الاستخبارية، ولكن… أعتقد أنه بالنسبة لقوات فرقتي القتالية ، فإن القبض على خصم حيًا في معركة حياة أو موت يعد أمرًا صعبًا للغاية…

أعني أنه لا يمر يوم دون أن نتعرض للهجوم. بدأت وحدات الاتحاد تصبح نشطة للغاية عندما اتخذنا مواقعنا. آفاق عملية التطهير هذه قاتمة للغاية.

… أو ربما تكون القضية الأولى التي يجب أن نتذمر منها هي كيف أن أعداءنا ليسوا أشخاصًا يمكننا أسرهم؟

ولكن هذا ليس صحيحا تماما ، وأضافت عقليا مع تنهد.

معظم الأعداء الذين نواجههم هم من الميليشيات غير النظامية، وأنا على دراية بهم لدرجة أنني سئمت منهم. وبما أنهم ليسوا جنودًا رسميًا، فلا يحق لهم أن يتم أسرهم. ووفقا للقوانين التي تحكم الحرب، فإن هذه العصابات من الرعاع الذين لا يعلنون تحالفهم بشكل واضح، ليس لهم الحق في القتال.

بالطبع، أتساءل عن مدى فعالية تطبيق قانون الحرب. ومع ذلك، فإن وجود فرصة جيدة للقتل والتعرض للقتل بالتأكيد هما شيئان مختلفان.

بالطبع، أتساءل عن مدى فعالية تطبيق قانون الحرب. ومع ذلك، فإن وجود فرصة جيدة للقتل والتعرض للقتل بالتأكيد هما شيئان مختلفان.

30 أغسطس، السنة الموحدة 1926، منطقة مهمة على الجبهة الشرقية

إذا كان خصمك يعلم أن الموت أمر مؤكد، فهذا يجعل هجماته المضادة أكثر يأسًا. هناك شيء خاطئ في الوضع الراهن المتمثل في اقتل أو ان تقتل… ولكن حقيقة أننا لا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك يجعل الأمر أسوأ.

أولئك الذين ترددوا عندما وصلوا لأول مرة إلى الجبهة الشرقية أصبحوا الآن خدمًا لا يرحمون للكفاءة واليقين. عندما أجبرتهم تانيا على خوض تجربة الحرب غير النظامية المروعة… تكيفوا في وقت قصير.

“إنه أمر محزن، لكنه جزء واحد فقط من حرب الاستنزاف هذه. وعلى هذا المعدل…سوف تتلاشى قواتنا حقًا.” تتذمر تانيا وهي تنظر حولها كما ينبغي للقائد اليقظ…

ألا يستطيع كولونيل في هيئة الأركان العامة الذي يعمل بشكل مباشر مع السكك الحديدية والخدمات اللوجستية تأمين إمدادات إضافية لمجموعة السلمندر القتالية، وهي وحدة واحدة يتم نشرها بناءً على أوامر مباشرة من هيئة الأركان العامة؟

وأمامها، شاهدت رجالها يلوحون بالمجارف على جثة جندي عدو للتأكد من وفاته.

تلك الحروف الثلاث الصغيرة تجبر عقلي على تغيير التروس. ولحماية سلامتي الشخصية، يجب أن أكون مستعده تمامًا لمواجهة العدو الذي يهددها.

أولئك الذين ترددوا عندما وصلوا لأول مرة إلى الجبهة الشرقية أصبحوا الآن خدمًا لا يرحمون للكفاءة واليقين. عندما أجبرتهم تانيا على خوض تجربة الحرب غير النظامية المروعة… تكيفوا في وقت قصير.

“حسنًا. حسنًا، إن قول “آسف لإزعاجك” سيكون أمرًا غير حساس حتى لو صدر مني. أيها الكولونيل، لا أستطيع ضمان أي إمدادات إضافية، ولكن كزميل سابق لك، أستطيع أن أقول: سأبذل كل ما في وسعي للحفاظ على خطوط الإمداد لك. ”

لقد مر يومين فقط منذ أن تمركزنا هنا.

“… الكولونيل أوجر. لقد تلقيت الأوامر، ووحدتي سوف تتبعهم.

تشعر القوات براحة أكبر الآن مع التحول من المعارك المنظمة التي تدور رحاها بين القوات العسكرية النظامية إلى ورطة الحرب غير التقليدية. أو ربما يجب علينا أن نتفلسف ونقول إنهم أجبروا على التغيير؟

‘ولكن كيف؟ حتى هيئة الأركان العامة ما زالت تبحث عن الجواب!’ هذا ما نسميه الإجابة على سؤالك.

لأن ‘علينا أن’ هي عبارة تسبب تحولات مفاجئة في الإنسان.

تتمتع الفرقة بقدرات قتالية غير قياسية بالنسبة لحجمها. ولكن ربما ينبغي ذكر ذلك بوضوح…على الرغم من أنها تفتخر بمركبات مدرعة، ومدفعية ذاتية الدفع، ووحدة جوية رائعة، إلا أنها لا تزال فرقة قتالية بطبيعتها، وهي قوة تم تجميعها معًا في وقت قصير.

أعني أنه لا يمر يوم دون أن نتعرض للهجوم. بدأت وحدات الاتحاد تصبح نشطة للغاية عندما اتخذنا مواقعنا. آفاق عملية التطهير هذه قاتمة للغاية.

ولكن المعاناة في وجهة الكولونيل أوجر! لا شيء آخر يمكن أن ينقل بدقة المشاعر الحقيقية لأولئك المتمركزين في المؤخرة.

تم تشكيل مجموعة السلمندر القتالية في الأصل لخوض المعارك المتنقلة. نحن لسنا مناسبين على الإطلاق لهذا النوع من مهام مكافحة التمرد.

“وحدة سحرة معادية لم يتم التحقق منها تقترب من الشمال الشرقي. هناك أربعة منهم.” ————- بما ان الوقت المتوفر لي للترجمة هو وانا في المواصلات فبديت اجرب اترجم بالموبايل لاول مره اذا في اغلاط وهو في اكيد اعلموني وشكرا قرأه ممتعه

إن التحدث بطريقة متطرفة يشبه إرسال سلاح الفرسان للاستيلاء على قلعة.

سوف نتوجه إلى موقعنا الجديد ونقوم بالمهمه “.

“كولونيل، لقد انتهينا من القضاء عليهم!”

هذا ليس جيشًا، بل فرقة قتالية تم تجميعها معًا من خليط من القوى! الاحتجاج الذي اندلع في حلق تانيا ليس خطأ.

“هل كان هناك أي سحرة؟”

“حسنًا. حسنًا، إن قول “آسف لإزعاجك” سيكون أمرًا غير حساس حتى لو صدر مني. أيها الكولونيل، لا أستطيع ضمان أي إمدادات إضافية، ولكن كزميل سابق لك، أستطيع أن أقول: سأبذل كل ما في وسعي للحفاظ على خطوط الإمداد لك. ”

“لم نرى اي منهم. أعتقد أنها كانت في الأساس قوة حرب عصابات مكونة من الميلشيا”.

لأن ‘علينا أن’ هي عبارة تسبب تحولات مفاجئة في الإنسان.

أومأت تانيا للتعبير عن فهمها. لكنها تشعر أن الأمور لا تسير على ما يرام.

أولئك الذين ترددوا عندما وصلوا لأول مرة إلى الجبهة الشرقية أصبحوا الآن خدمًا لا يرحمون للكفاءة واليقين. عندما أجبرتهم تانيا على خوض تجربة الحرب غير النظامية المروعة… تكيفوا في وقت قصير.

لو كانت هناك قوات نظامية ضد قوات نظامية، لكانوا جاهزين في أي وقت. على الأقل، يمكن لمجموعة السلمندر القتالية الخاصة بها أن تضرب مؤخرة وحدة اتحادية متساوية الحجم دون أي مشكلة.

على الرغم من أنهم يدافعون عن قاعدة، فإن تانيا مضطرة بالضرورة إلى اختيار معركة متنقلة عدوانية. ليس لديهم ما يكفي من الرجال للدفاع فقط.

لكن إحباط تانيا يكمن في مكان آخر. حقًا، كل ما يجب أن تستخدم وحدتها من أجله هو ركل المؤخرة. ليس لديهم القوة البشرية لتأمين المنطقة عن طريق تمشيطها بحثًا عن مقاتلي المقاومة واقتلاعهم.

“أمسك به! سنجعله يبصق أسماء حلفاءه!

ليس هناك ما يكفي من المشاة. الفشل أمر لا مفر منه عمليا.

“ابدأوا عملية التطهير!،وابقوا حذرين!”

“علينا أن نتجنب هذا المستنقع بأي ثمن…”

ومن المحبط للغاية أيضًا أنها تستطيع، على نحو متناقض، أن تفهم السبب وراء اقتراح الجنرال فون رودرسدورف ورجاله حلاً سريعًا. ولم يكن القادة مخطئين عندما قالوا إن الحملة على الجبهة الشرقية، حيث يتم استنفاد كميات هائلة من الموارد، يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن.

‘ولكن كيف؟ حتى هيئة الأركان العامة ما زالت تبحث عن الجواب!’ هذا ما نسميه الإجابة على سؤالك.

… أو ربما تكون القضية الأولى التي يجب أن نتذمر منها هي كيف أن أعداءنا ليسوا أشخاصًا يمكننا أسرهم؟

تانيا…لا، حتى ضباط هيئة الاركان العامة الآخرون على علم بالمسألة. الجميع يفهم أين تكمن المشكلة، لكن معرفة ما يجب وصفه لها أمر صعب.

ألا يستطيع كولونيل في هيئة الأركان العامة الذي يعمل بشكل مباشر مع السكك الحديدية والخدمات اللوجستية تأمين إمدادات إضافية لمجموعة السلمندر القتالية، وهي وحدة واحدة يتم نشرها بناءً على أوامر مباشرة من هيئة الأركان العامة؟

إن تخصيص الوقت لتنظيم أفكارهم سيكون بمثابة ترف.

تم تشكيل مجموعة السلمندر القتالية في الأصل لخوض المعارك المتنقلة. نحن لسنا مناسبين على الإطلاق لهذا النوع من مهام مكافحة التمرد.

لا يمكنك ببساطة أن تأخذ وقتك في حرب عصابات، لأن أي زائر تستقبله سيكون مفاجئًا.

“هل أصبحت الأمور بهذا السوء حقًا؟”

عمليات الإرسال التي تأتي إلينا لا تأخذ جدولنا بعين الاعتبار أبدًا.

“وفوق كل ذلك، لا يمكننا تجاهل الرأي العام. نحن نتلقى عاصفة من الشكاوى من جميع أنحاء الإمبراطورية. الجميع يقول أننا يجب أن “ننتهي من الأمر”. فلا عجب أن يكون هناك إعصار هائل يضرب هيئة الأركان العامة. تأوه واكمل بهدوء: “لقد تزايدت الأصوات التي تطالب بحل سريع إلى درجة أننا نشعر بالضغط. ولا أستطيع أن أقول ذلك علناً، لكن هذا الجدال بين الجنرال فون زيتور والجنرال فون رودرسدورف هو امتداد للسياسة الداخلية. إن مناصبهم وواجباتهم مختلفة للغاية بكل بساطة.

“السلمندر 05 إلى 01. لقد ظهر عدو جديد!”

اصدر جميع القادة اوامرهم بحمل الاسلحة وبدء البحث.

الملازم الأول جرانتز، الذي وضعته في الحراسة، يسلم تقريرًا يحتوي على كلمة ‘عدو’ .

تجربتنا يمكن أن تسمى أيضًا عملية الكناري. بالطبع، رسميًا، إنه بحث في استخدام الفرقة القتالية لتكتيكات الدفاع الأساسية في القتال – وهو عذر معقول.

تلك الحروف الثلاث الصغيرة تجبر عقلي على تغيير التروس. ولحماية سلامتي الشخصية، يجب أن أكون مستعده تمامًا لمواجهة العدو الذي يهددها.

ولا بد أن الكولونيل أوجر، الذي غادر بدون كلمات، قد فهم ما شعرت به: كيف حدث هذا؟

“وحدة سحرة معادية لم يتم التحقق منها تقترب من الشمال الشرقي. هناك أربعة منهم.”
————-
بما ان الوقت المتوفر لي للترجمة هو وانا في المواصلات فبديت اجرب اترجم بالموبايل لاول مره اذا في اغلاط وهو في اكيد اعلموني وشكرا قرأه ممتعه

اصدر جميع القادة اوامرهم بحمل الاسلحة وبدء البحث.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وأمامها، شاهدت رجالها يلوحون بالمجارف على جثة جندي عدو للتأكد من وفاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط