Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 148

ملحمة تانيا الآثمة148

ملحمة تانيا الآثمة148

لأكون صادقة، يؤلمني جعل الآخرين يوافقون على تفضيلاتي.

“ك-كولونيل! نحن محاصرون تمامًا!”

لكن أمر شخص ما بفعل ما أقوله من أجل إبقائه على قيد الحياة يجب أن يكون… ضمن النطاق المسموح به، كجندي. إنه بمثابة امتداد لمهامهم أو واجباتهم. أنا متأكد من أن مكتب معايير العمل سوف يسامحني.

 

“إذا كان هذا هو امرك، فمن أنا لأختلف معه؟”

بعد أن قدمت القهوة لوايس، نظرت تانيا بلا مبالاة إلى عقارب الساعة وتذمرت. “همم، لا يبدو أنه سيكون هناك هجوم عند الفجر. أعتقد أن حدسي قد فقد حدته”.

“لقد علمني العقيد أوجر قيمة الذوق الرفيع.”

“همف، كان يجب أن أخبرك بالنوم.”

“أوه، هل هو من أعطاك تلك القهوة؟”

“إنها من مخبأي السري. يجب أن أتحقق لاحقًا للتأكد من أن الملازم سيريبرياكوف لا تستخدم الكثير منها.” تستمر تانيا في الحديث مع لمحة من الحماس. “قم بإرسال اوامري، التغيير للوضع القتالي الثالث.”

كادت تانيا أن تغفو وهي تتأمل، لكن حدث انفجار مفاجئ ايقظها.

“مفهوم”، قال وايس قبل أن يغادر لنقل الاوامر. من المؤكد أن الجميع سيفهمون الحاجة إلى الأمان عندما تناديهم أسرتهم. سوف يستيقظون فقط مع بعض التردد.

“…ماذا عن مجرد ترك نقاط المراقبة وإلغاء أمر الاستعداد القتالي؟ يمكننا أن نسمح للوحدة بالحصول على القليل من النوم…”

ومع ذلك، إذا استيقظ البعض، فيمكن للآخرين البقاء نائمين. الوضع القتالي الثالث يستخدم اوقات العمل، لضمان بقاء البعض مستيقظا دائما. وبطبيعة الحال، يشمل ذلك الضباط في المقر الرئيسي أيضًا.

 

“أوه، الملازم سيريبرياكوف. يجب عليك ان ترتاحي أيضاً.”

 

يجب ان تكون مساعدتي في افضل حالاتها لتملك حكما دقيق. أفضّل أن تكون مستريحة ومتزنة بدلاً من أن تكون محرومة من النوم وعقلها فوضوي.

 

إن الانخفاض في القدرة العقلية التي يعاني منها البشر عندما يحرمون من النوم يجب أن تكون استجابة بيولوجية.

أنا فخورة للغاية لأنني ساهمت كثيرًا في نمو رأس المال البشري في فريقنا. ومع ذلك، فإن الأمر الأكثر أهمية هو وضع خطة لاستخدام رأس المال البشري بشكل صحيح. في هذه النقطة، تعتقد تانيا أن إيقاظ الجنود لوضعهم على أهبة الاستعداد، حتى لو كان ذلك في المستوى الثالث فقط، قد يكون أمرًا شديد الحذر.

عندما نحتاج النوم كأمر مسلم به، فإن إهماله أمر غير كفؤ حقًا. يجب على أي شخص قادر التأكد من حصوله على الحد الأدنى المطلوب من الراحة دون فشل. إذا كنت لا أريد أن أعتبر نفسي غير كفء، فيجب أن أعطي مرؤوسي أكبر قدر ممكن من الراحة.

“نعم سيدتي، فهمت.”

“لكنني لا أريد أن أتركك أنت والرائد وايس…”

 

“إنه ليس اقتراحًا. خذي قسطا من الراحة. هذا جزء من واجبك كجندي. لقد سمعت الأمر، أليس كذلك أيها الملازم؟”

“إنه ليس اقتراحًا. خذي قسطا من الراحة. هذا جزء من واجبك كجندي. لقد سمعت الأمر، أليس كذلك أيها الملازم؟”

يمكن اعتبار الحصول على الراحة والنوم المناسبين جزءًا من واجبات المساعد.

يمكننا التحقيق في دوافعهم لاحقًا.

من المستحيل الحفاظ على الأداء بنسبة 100% بقوة الإرادة والشجاعة فقط.

لا يوجد شيء أكثر متعة بالنسبة لي كإنسان حديث وحر.

“نعم سيدتي، فهمت.”

“قل لوحدة الدروع أن تفترض أن هذه احتياطيات للعدو. سيتم الاحتفاظ بوحدة السحرة لإطفاء الحرائق. ولكن قم بتفعيل الفرقة الاحتياطية. لا أتوقع منهم المشاركة بشكل نشط في المعركة. قل لهم أن يكونوا أعيننا في ساحة المعركة.” “نعم، سيدتي!”

إن انحناءها وهي تعذر نفسها احترافي للغاية. ربما هو من الغرور أن أقول إنني من أوصلت  سيريبرياكوف إلى ما هي عليه الآن، لكن يسعدني جدًا أن أرى الضابطة العظيمة التي أصبحت عليها خلال الفترة القصيرة التي قضيناها معًا.

 

أنا فخورة للغاية لأنني ساهمت كثيرًا في نمو رأس المال البشري في فريقنا. ومع ذلك، فإن الأمر الأكثر أهمية هو وضع خطة لاستخدام رأس المال البشري بشكل صحيح. في هذه النقطة، تعتقد تانيا أن إيقاظ الجنود لوضعهم على أهبة الاستعداد، حتى لو كان ذلك في المستوى الثالث فقط، قد يكون أمرًا شديد الحذر.

 

من المهم أن نكون حذرين بشكل مناسب من المخاطر. الخوف منهم أكثر من اللازم يدعو إلى مشاكله الخاصة. في النهاية، من المهم أن يكون لديك الحس السليم والتوازن.

 

القول اسهل من الفعل.

ومع ذلك، إذا استيقظ البعض، فيمكن للآخرين البقاء نائمين. الوضع القتالي الثالث يستخدم اوقات العمل، لضمان بقاء البعض مستيقظا دائما. وبطبيعة الحال، يشمل ذلك الضباط في المقر الرئيسي أيضًا.

لماذا كان هناك الكثير من هذه الاختيارات في الآونة الأخيرة…؟ ابتسمت تانيا بسخرية عقليا.

ومع ذلك، إذا استيقظ البعض، فيمكن للآخرين البقاء نائمين. الوضع القتالي الثالث يستخدم اوقات العمل، لضمان بقاء البعض مستيقظا دائما. وبطبيعة الحال، يشمل ذلك الضباط في المقر الرئيسي أيضًا.

“حسنًا، إذا أيقظتهم دون سبب، فلن يحبونني كثيرًا، أليس كذلك؟”

“أود أن أسأل الملازمين الأولين اللذين وضعتهما في المصنع عن شعورهما.”

“…ماذا عن مجرد ترك نقاط المراقبة وإلغاء أمر الاستعداد القتالي؟ يمكننا أن نسمح للوحدة بالحصول على القليل من النوم…”

أقول “القهوة التي شربها” للتوعية بالتكلفة.

إذا فعلنا ذلك… تقوم تانيا بالحساب في رأسها. وسيكون بمقدورهم جمع بعض الوقت حتى تستريح القوات في الفراش، حتى ولو لبضع ساعات فقط.

 

إنه ليس اقتراحًا سيئًا.

“أوه، أنا سعيدة لأن هذا انتهى دون الاضطرار إلى قتالهم حتى آخر رجل.”

لكن… خطرت في ذهنها أيضًا فكرة أنه من السابق لأوانه القيام بذلك.

“قل لوحدة الدروع أن تفترض أن هذه احتياطيات للعدو. سيتم الاحتفاظ بوحدة السحرة لإطفاء الحرائق. ولكن قم بتفعيل الفرقة الاحتياطية. لا أتوقع منهم المشاركة بشكل نشط في المعركة. قل لهم أن يكونوا أعيننا في ساحة المعركة.” “نعم، سيدتي!”

“ليس سيئا، ولكن دعونا نلقي نظرة على وضعنا. لقد اقترب الفجر. في وقت متأخر من الليل أو في الصباح الباكر هي أوقات الضرب. في هذا الوقت من اليوم، علينا أن نكون حذرين.”

العامل المفاجئ هائل، لكن الأمر الأكثر غرابة هو أن الاتحاد لا يشكك في ما إذا كانت كتيبتان قد تواجهان مشكلة في هزيمة مجموعة كاملة. مجموعة السلمندر القتالية هي قوة قتالية مؤقتة تتكون من الدبابات والمدفعيات المحمولة والجنود المشاة والسحرة الجويين، وهم يخوضون اشتباكات معنا منذ فترة حتى الآن.

“مفهوم. هل يجب أن أوقظ الملازم جرانتز؟

 

“جرانتز في مهمة الدعم والتدافع. دعه ينام. إن جهاز التشويش المحروم من النوم لن يؤدي إلا إلى وقوع حادث.”

بصراحة، كنت قلقه من أنهم سيقاومون حتى النهاية، لذا فإن الاستسلام كان أمرًا جيدًا بالنسبة لي.

تانيا سعيدة حقًا لأن وحدتها أصبحت قوة قتالية حقيقية. إنها فخورة للغاية بتدريبها الملازم الأول جرانتز.

 

تنميه الناس هي وظيفة مهمة داخل المنظمة.

 

“في عملي في مجال الموظفين، لم أقم أبدًا بتنمية أي شخص…هممم” تمتمت تانيا وهي تبتسم. “ربما لدي بالفعل القدرة على تطوير الناس.”

هل استهدفوا اللحظة التي اعتدنا فيها على هجماتهم المزعجة؟

“أود أن أسأل الملازمين الأولين اللذين وضعتهما في المصنع عن شعورهما.”

إذا كان اللقاء مفاجئًا، يمكنني أن أفهم. إذا قرر قائد العدو أن يجعلهم يندفعون إلى الداخل، فيمكن أن يُغفر له.

ربما كنت معلمة صارمة، لكني حصلت على نتائج. لا يعني ذلك أنني متعجرفة بما يكفي لأقول إنهم يستطيعون شكري ولن أتفاجأ.

لست منجذبة لطريقتهم في استخدام الهجمات المفاجئة حتى في فترات الفجر لتشتيت انتباهنا، ولكنني أقدر حقًا الاستسلام المنظم للمنظمة بأكملها.

بغض النظر عن كيفية تفسيره لنظرتها الصامتة، فمن المحتمل أنه عطشان بما انه محبوس في مركز القيادة. وقبل أن تدرك ذلك، كان يمسك بفنجانه ويسأل: “هل لي بكوب آخر من القهوة؟”

 

تنظر إليه وترى عينيه متعطشة لحبوب أرابيكا المخمرة.

“استيقظوا جميعًا! هم هنا!”

“همف، كان يجب أن أخبرك بالنوم.”

 

“لو كنت تريدين…”

إنه ليس اقتراحًا سيئًا.

“أعتقد أنه ليس لدي خيار. أنت مسؤول وتتبع الأوامر.”

“قل لوحدة الدروع أن تفترض أن هذه احتياطيات للعدو. سيتم الاحتفاظ بوحدة السحرة لإطفاء الحرائق. ولكن قم بتفعيل الفرقة الاحتياطية. لا أتوقع منهم المشاركة بشكل نشط في المعركة. قل لهم أن يكونوا أعيننا في ساحة المعركة.” “نعم، سيدتي!”

بابتسامة متكلفة، صبت تانيا لوايس كوبًا من القهوة، كعربون اعتذار على إلحاقها بها في أنانيتها. صديقة الليل، ورفيق العمل الإضافي – القهوة صديق رائع. تندم تانيا قليلاً على مشاركة مخزونها الخاص، ومن غير المعقول أيضًا أن تكون حالة المخزون سيئة بما يكفي لتبرير الندم على شيء بسيط جدًا.

“انتظر، الرائد وايس! الوحدة 203 هي وحدة احتياطية”.

 

وعلى عكس الجبهة الغربية، لا توجد خنادق في الشرق. السبب البسيط والواضح لذلك هو أن خطوط المعركة طويلة جدًا. نحن لا نمتلك عددًا كافيًا من القوات لبناء أنظمة الخنادق وتأمين الجبهة بأكملها. وبالتالي، لا يمكننا التمييز بين الخطوط الأولى والثانية.

بعد أن قدمت القهوة لوايس، نظرت تانيا بلا مبالاة إلى عقارب الساعة وتذمرت. “همم، لا يبدو أنه سيكون هناك هجوم عند الفجر. أعتقد أن حدسي قد فقد حدته”.

بعد أن اكتسبت الخبرة في داسيا، ونوردن، ونهر الراين، استمرت في العمل كآله مثالية للعنف في الأراضي الشاسعة في الشرق. أفترض أنه يمكنني القول إنها تعمل بشكل رائع.

 

سأرسل وحدتي الاحتياطية، الوحدة التي أردت الاحتفاظ بها على الدوام حتى لو كان ذلك يتطلب تقليل عدد الحراس في المقر الرئيسي – كتيبة السحرة الجوية 203.

لو كان هناك هجوم، لكان حدث الآن. الاستعداد للهجوم يعني التحرك إلى الموقع قبل شروق الشمس… لكن العدو لن يصل في الوقت المناسب بعد الآن.

ومع ذلك، إذا استيقظ البعض، فيمكن للآخرين البقاء نائمين. الوضع القتالي الثالث يستخدم اوقات العمل، لضمان بقاء البعض مستيقظا دائما. وبطبيعة الحال، يشمل ذلك الضباط في المقر الرئيسي أيضًا.

 

“أعتقد أنه ليس لدي خيار. أنت مسؤول وتتبع الأوامر.”

إذا لم يكن هناك أي أثر لهم الآن، فكل هذا الاستعداد كان عبثًا. سيأتي الصباح، وكل ما سأفعله هو السماح لنائبي بشرب مخزوني من القهوة الجيدة. أظن أنني يجب أن أكون سعيدًا بأن العدو لم يأتِ.

ومع ذلك، إذا استيقظ البعض، فيمكن للآخرين البقاء نائمين. الوضع القتالي الثالث يستخدم اوقات العمل، لضمان بقاء البعض مستيقظا دائما. وبطبيعة الحال، يشمل ذلك الضباط في المقر الرئيسي أيضًا.

 

 

كادت تانيا أن تغفو وهي تتأمل، لكن حدث انفجار مفاجئ ايقظها.

 

 

لكن أمر شخص ما بفعل ما أقوله من أجل إبقائه على قيد الحياة يجب أن يكون… ضمن النطاق المسموح به، كجندي. إنه بمثابة امتداد لمهامهم أو واجباتهم. أنا متأكد من أن مكتب معايير العمل سوف يسامحني.

“ك-ك-كولونيل، لدينا حالة طارئة!”

 

 

 

“أعطني التقرير”.

 

 

لأكون صادقة، يؤلمني جعل الآخرين يوافقون على تفضيلاتي.

“إنهما كتيبتان! قوات الاتحاد قد تسللت إلى أراضينا! اكتشفت الدورية ذلك، وتمكنت وحدة الاستجابة السريعة من التعامل معهم!”.

 

 

“مفهوم”، قال وايس قبل أن يغادر لنقل الاوامر. من المؤكد أن الجميع سيفهمون الحاجة إلى الأمان عندما تناديهم أسرتهم. سوف يستيقظون فقط مع بعض التردد.

القيام بغارة ليلية بكتيبتين؟

بعد أن قدمت القهوة لوايس، نظرت تانيا بلا مبالاة إلى عقارب الساعة وتذمرت. “همم، لا يبدو أنه سيكون هناك هجوم عند الفجر. أعتقد أن حدسي قد فقد حدته”.

 

تانيا سعيدة حقًا لأن وحدتها أصبحت قوة قتالية حقيقية. إنها فخورة للغاية بتدريبها الملازم الأول جرانتز.

ليس هناك وقت للتفكير في مدى جرأة هذه الخطوة. هذا أكثر من مجرد استفزاز. إنه صراع بين جيشين محترفين.

بالنسبة لأي شخص يرغب في تجنب المواقف الخطرة، فإن الندم على التحفظ الزائد يعد أفضل من الشعور بالرضا بأنك فهمت خطة العدو. حسنًا، ربما في معركة هجومية، لن يحب الناس فكرة التحفظ.

 

 

“استيقظوا جميعًا! هم هنا!”

تانيا سعيدة حقًا لأن وحدتها أصبحت قوة قتالية حقيقية. إنها فخورة للغاية بتدريبها الملازم الأول جرانتز.

 

 

هل استهدفوا اللحظة التي اعتدنا فيها على هجماتهم المزعجة؟

 

 

“…ماذا عن مجرد ترك نقاط المراقبة وإلغاء أمر الاستعداد القتالي؟ يمكننا أن نسمح للوحدة بالحصول على القليل من النوم…”

أم أن هذا الوقت كان لحظة استقبالهم التعزيزات؟ لا، لا يهم أيًا من هذه الأمور الآن.

“اهدء! الق نظرة فاحصة! نحن فقط نتبع خطتنا الأصلية التي تتمثل في الاحتماء في هذا المركز والدفاع! العدو ليس متأكدًا حتى من كيفية مهاجمتنا!” وبينما توجه تانيا التوجيهات للموظفين في الخلف، تبتسم..

 

لو كنا في خنادق، لما حدث هذا أبدًا. يجب أن يكون الثوار قد رصدونا أثناء النهار.

يمكننا التحقيق في دوافعهم لاحقًا.

“أوه، أنا سعيدة لأن هذا انتهى دون الاضطرار إلى قتالهم حتى آخر رجل.”

 

لا يوجد شيء أكثر متعة بالنسبة لي كإنسان حديث وحر.

الآن علينا سحق الأعداء الذين يقفون أمامنا.

“إذا كان هذا هو امرك، فمن أنا لأختلف معه؟”

 

كنت أعلم. توقعت ذلك. لكن حقًا؟ هل يهاجمون المقر؟

“لكن لماذا سيحددون توقيت هجومهم عند الفجر الآن…؟ انتظر قليلاً.” كتيبتان في هجوم وقت الفجر.

تنميه الناس هي وظيفة مهمة داخل المنظمة.

 

“نعم سيدتي، فهمت.”

العامل المفاجئ هائل، لكن الأمر الأكثر غرابة هو أن الاتحاد لا يشكك في ما إذا كانت كتيبتان قد تواجهان مشكلة في هزيمة مجموعة كاملة. مجموعة السلمندر القتالية هي قوة قتالية مؤقتة تتكون من الدبابات والمدفعيات المحمولة والجنود المشاة والسحرة الجويين، وهم يخوضون اشتباكات معنا منذ فترة حتى الآن.

يجب ان تكون مساعدتي في افضل حالاتها لتملك حكما دقيق. أفضّل أن تكون مستريحة ومتزنة بدلاً من أن تكون محرومة من النوم وعقلها فوضوي.

 

 

“سأذهب للتصدي!”

 

 

وبسرعة اصبحت الأمور تتجه لصالح الإمبراطورية. يمكن أن تكون كتيبة السحرة الواحدة التي تُحتفظ بها في الاحتياط عاملاً مفاجئًا. سواء كان ذلك دفاعًا أو هجومًا مضادًا، لا يمكن لأحد أن يستقر بشكل عرضي في تبادل لإطلاق النار مع كتيبة السحرة القادمة من السماء مالم يكن موقعك محصنًا بمدافع مضادة للطائرات.

“انتظر، الرائد وايس! الوحدة 203 هي وحدة احتياطية”.

تنميه الناس هي وظيفة مهمة داخل المنظمة.

 

 

“نعم سيدتي، لكن…”

“تبا، كنت أعلم… القتال على الجبهة الشرقية يختلف تمامًا عن معارك الخنادق!”

 

 

إذا كان اللقاء مفاجئًا، يمكنني أن أفهم. إذا قرر قائد العدو أن يجعلهم يندفعون إلى الداخل، فيمكن أن يُغفر له.

 

 

“نعم سيدتي، لكن…”

لكن هل يمكن لعدو لديه فكرة جيدة عن قوتنا القتالية من خلال اشتباكات متعددة أن يقوم بمثل هذا الهجوم الغبي؟ الجواب هو… مستحيل.

“سأذهب للتصدي!”

 

 

“لا يبدو منطقيًا محاولة اقتحام المقر بكتيبتين فقط.”

أوه. وهذا عندما تذكرت تانيا فجأة أن هؤلاء الأعداء يرتدون الزي الرسمي.

 

 

بالنسبة لأي شخص يرغب في تجنب المواقف الخطرة، فإن الندم على التحفظ الزائد يعد أفضل من الشعور بالرضا بأنك فهمت خطة العدو. حسنًا، ربما في معركة هجومية، لن يحب الناس فكرة التحفظ.

 

 

العامل المفاجئ هائل، لكن الأمر الأكثر غرابة هو أن الاتحاد لا يشكك في ما إذا كانت كتيبتان قد تواجهان مشكلة في هزيمة مجموعة كاملة. مجموعة السلمندر القتالية هي قوة قتالية مؤقتة تتكون من الدبابات والمدفعيات المحمولة والجنود المشاة والسحرة الجويين، وهم يخوضون اشتباكات معنا منذ فترة حتى الآن.

ولكن هذه مهمة دفاعية حيث يكون الهدف هو الحفاظ على معدلات الاستنزاف على أدنى مستوى.

فقط لأن العدو ذكي لا يعني أن عليك المضي قدمًا في خطته. إذا كنت تريد بالفعل تشتيتهم… كل ما عليك فعله هو تدميرهم من جوهرهم.

 

“لو كنت تريدين…”

“قل لوحدة الدروع أن تفترض أن هذه احتياطيات للعدو. سيتم الاحتفاظ بوحدة السحرة لإطفاء الحرائق. ولكن قم بتفعيل الفرقة الاحتياطية. لا أتوقع منهم المشاركة بشكل نشط في المعركة. قل لهم أن يكونوا أعيننا في ساحة المعركة.” “نعم، سيدتي!”

 

 

 

أدى وايس تحية الكتاب المدرسي بشكل مثالي ويغادر عائدًا إلى وحدته. وبينما تراقبه وهو يذهب، تبتسم تانيا بسخرية. أنا متأكدة أنه سيعمل بجد بما يكفي ليستحق القهوة التي شربها.

 

 

 

أقول “القهوة التي شربها” للتوعية بالتكلفة.

 

 

“استيقظوا جميعًا! هم هنا!”

يشير إدراكي للتكاليف إلى أنني استعدت إحساسًا صحيًا بمبدأ السوق. حتى على الجبهة، حيث يمكن أن تفقد إنسانيتك، يبدو أنني أحافظ على صحتي العقلية والجسدية.

لكن… خطرت في ذهنها أيضًا فكرة أنه من السابق لأوانه القيام بذلك.

 

 

لا يوجد شيء أكثر متعة بالنسبة لي كإنسان حديث وحر.

“إنهم يتقدمون مباشرة إلى المقر؟! اللعنة، إنهم ماهرون جدًا!” يلعن الجنود وهم يمسكون بأسلحتهم.

 

كادت تانيا أن تغفو وهي تتأمل، لكن حدث انفجار مفاجئ ايقظها.

“تبا، الحرية في الاستمتاع بالرضا ستكون لطيفة. لكن لا، ساحة المعركة لا تسمح حتى بمثل هذه الفرحة البسيطة.”

 

 

ولكن حتى لو قدم أفراد الخط الخلفي أفضل ما لديهم في القتال، فإنهم فقط عدد قليل من الموظفين الملحقين بالمقر الرئيسي. إنهم جنود، لذا يمكنهم بالطبع إطلاق النار من مسدس، ولكن… سواء كان بإمكانهم اصابة أحدهم ام لا، فهذه قصة أخرى.

“ا-المقر! إنهم العدو! العدو يهاجم-!”

“في عملي في مجال الموظفين، لم أقم أبدًا بتنمية أي شخص…هممم” تمتمت تانيا وهي تبتسم. “ربما لدي بالفعل القدرة على تطوير الناس.”

 

“إنهما كتيبتان! قوات الاتحاد قد تسللت إلى أراضينا! اكتشفت الدورية ذلك، وتمكنت وحدة الاستجابة السريعة من التعامل معهم!”.

“هجوم العدو! اعترضوهم!”

“أعطني التقرير”.

 

“نعم سيدتي، لكن…”

كنت أعلم. توقعت ذلك. لكن حقًا؟ هل يهاجمون المقر؟

إنه ليس اقتراحًا سيئًا.

 

 

لو كنا في خنادق، لما حدث هذا أبدًا. يجب أن يكون الثوار قد رصدونا أثناء النهار.

من غير الممكن أن يحمل المتسللون معهم مدافع مضادة للطائرات. بعد إعادة تجميع صفوفهم، قامت مشاة الجيش الإمبراطوري بتنفيذ مناورات لاستعادة نقاطنا، مما دفع قوات الاتحاد المهاجمة للبدء في خفض أسلحتهم بهدوء.

 

“في عملي في مجال الموظفين، لم أقم أبدًا بتنمية أي شخص…هممم” تمتمت تانيا وهي تبتسم. “ربما لدي بالفعل القدرة على تطوير الناس.”

يستغرق الأمر أكثر من بضعة أيام لرسم خريطة لجغرافية القرية التي نحرسها.

 

 

 

حتى مع خروج الدورية، ما زال من الممكن حدوث هزيمة غير متوقعة. ولكن الواقع أقسى مما تصورت.

 

 

 

المنطقة التي يتعين علينا الدفاع عنها أكبر مما كنا نعتقد، وليس لدينا ما يكفي من القوة البشرية لتغطية كل الأرض بشكل صحيح.

الأشخاص الذين ينبغي علينا الاعتماد عليهم في مثل هذه الظروف هم المجندين الذين يحرسون المقر الرئيسي. ومع ذلك، كنا بالفعل نواجه نقصًا في عدد الجنود. بعد سحب القوات من وحدة الحراسة لتعزيز الخطوط الأمامية، أصبح العجز العددي الكبير لدينا أمرًا لا مفر منه.

 

يستغرق الأمر أكثر من بضعة أيام لرسم خريطة لجغرافية القرية التي نحرسها.

أدى عدم كفاية الأفراد إلى حدوث ثغرات في خط التحذير، لذا من الطبيعي أن نسمح بحدوث هذا الهجوم غير المتوقع على الإطلاق.

 

 

أدى عدم كفاية الأفراد إلى حدوث ثغرات في خط التحذير، لذا من الطبيعي أن نسمح بحدوث هذا الهجوم غير المتوقع على الإطلاق.

“إنهم يتقدمون مباشرة إلى المقر؟! اللعنة، إنهم ماهرون جدًا!” يلعن الجنود وهم يمسكون بأسلحتهم.

 

 

“ك-كولونيل! نحن محاصرون تمامًا!”

ولكن حتى لو قدم أفراد الخط الخلفي أفضل ما لديهم في القتال، فإنهم فقط عدد قليل من الموظفين الملحقين بالمقر الرئيسي. إنهم جنود، لذا يمكنهم بالطبع إطلاق النار من مسدس، ولكن… سواء كان بإمكانهم اصابة أحدهم ام لا، فهذه قصة أخرى.

 

 

“…ماذا عن مجرد ترك نقاط المراقبة وإلغاء أمر الاستعداد القتالي؟ يمكننا أن نسمح للوحدة بالحصول على القليل من النوم…”

الأشخاص الذين ينبغي علينا الاعتماد عليهم في مثل هذه الظروف هم المجندين الذين يحرسون المقر الرئيسي. ومع ذلك، كنا بالفعل نواجه نقصًا في عدد الجنود. بعد سحب القوات من وحدة الحراسة لتعزيز الخطوط الأمامية، أصبح العجز العددي الكبير لدينا أمرًا لا مفر منه.

لماذا كان هناك الكثير من هذه الاختيارات في الآونة الأخيرة…؟ ابتسمت تانيا بسخرية عقليا.

 

 

“تبا، كنت أعلم… القتال على الجبهة الشرقية يختلف تمامًا عن معارك الخنادق!”

 

 

ربما كنت معلمة صارمة، لكني حصلت على نتائج. لا يعني ذلك أنني متعجرفة بما يكفي لأقول إنهم يستطيعون شكري ولن أتفاجأ.

وعلى عكس الجبهة الغربية، لا توجد خنادق في الشرق. السبب البسيط والواضح لذلك هو أن خطوط المعركة طويلة جدًا. نحن لا نمتلك عددًا كافيًا من القوات لبناء أنظمة الخنادق وتأمين الجبهة بأكملها. وبالتالي، لا يمكننا التمييز بين الخطوط الأولى والثانية.

يستغرق الأمر أكثر من بضعة أيام لرسم خريطة لجغرافية القرية التي نحرسها.

 

“إنهم يتقدمون مباشرة إلى المقر؟! اللعنة، إنهم ماهرون جدًا!” يلعن الجنود وهم يمسكون بأسلحتهم.

حتى الجنود في الخلف قد يضطرون للقتال. في لحظة من الغفلة، يمكن تحويل الجنود الغير مدربين إلى جثث بسبب السكاكين، أو الحراب، أو المجارف.

“انتظر، الرائد وايس! الوحدة 203 هي وحدة احتياطية”.

 

كنت أعلم. توقعت ذلك. لكن حقًا؟ هل يهاجمون المقر؟

كنت على حق في المطالبة بالحد الأدنى من التدريب للموظفين العاملين في مركز القيادة.

“لا يبدو منطقيًا محاولة اقتحام المقر بكتيبتين فقط.”

 

 

“ك-كولونيل! نحن محاصرون تمامًا!”

ولكن حتى لو قدم أفراد الخط الخلفي أفضل ما لديهم في القتال، فإنهم فقط عدد قليل من الموظفين الملحقين بالمقر الرئيسي. إنهم جنود، لذا يمكنهم بالطبع إطلاق النار من مسدس، ولكن… سواء كان بإمكانهم اصابة أحدهم ام لا، فهذه قصة أخرى.

 

 

“اهدء! الق نظرة فاحصة! نحن فقط نتبع خطتنا الأصلية التي تتمثل في الاحتماء في هذا المركز والدفاع! العدو ليس متأكدًا حتى من كيفية مهاجمتنا!” وبينما توجه تانيا التوجيهات للموظفين في الخلف، تبتسم..

وعلى عكس الجبهة الغربية، لا توجد خنادق في الشرق. السبب البسيط والواضح لذلك هو أن خطوط المعركة طويلة جدًا. نحن لا نمتلك عددًا كافيًا من القوات لبناء أنظمة الخنادق وتأمين الجبهة بأكملها. وبالتالي، لا يمكننا التمييز بين الخطوط الأولى والثانية.

 

“سأذهب للتصدي!”

فقط لأن العدو ذكي لا يعني أن عليك المضي قدمًا في خطته. إذا كنت تريد بالفعل تشتيتهم… كل ما عليك فعله هو تدميرهم من جوهرهم.

 

 

 

“حان الوقت! يجب أن تكون قواتهم الرئيسية هنا. يمكننا أن نفترض أنهم يهاجمون بكامل قوتهم تقريبًا. الرائد وايس، قم بتفريقهم!”

بابتسامة متكلفة، صبت تانيا لوايس كوبًا من القهوة، كعربون اعتذار على إلحاقها بها في أنانيتها. صديقة الليل، ورفيق العمل الإضافي – القهوة صديق رائع. تندم تانيا قليلاً على مشاركة مخزونها الخاص، ومن غير المعقول أيضًا أن تكون حالة المخزون سيئة بما يكفي لتبرير الندم على شيء بسيط جدًا.

 

أقول “القهوة التي شربها” للتوعية بالتكلفة.

“مفهوم! انطلقوا! نحن بحاجة لاعتراضهم فورًا! لا تخلطوا بين الصديق والعدو!”

 

 

“إنهما كتيبتان! قوات الاتحاد قد تسللت إلى أراضينا! اكتشفت الدورية ذلك، وتمكنت وحدة الاستجابة السريعة من التعامل معهم!”.

سأرسل وحدتي الاحتياطية، الوحدة التي أردت الاحتفاظ بها على الدوام حتى لو كان ذلك يتطلب تقليل عدد الحراس في المقر الرئيسي – كتيبة السحرة الجوية 203.

 

 

بعد أن قدمت القهوة لوايس، نظرت تانيا بلا مبالاة إلى عقارب الساعة وتذمرت. “همم، لا يبدو أنه سيكون هناك هجوم عند الفجر. أعتقد أن حدسي قد فقد حدته”.

بعد أن اكتسبت الخبرة في داسيا، ونوردن، ونهر الراين، استمرت في العمل كآله مثالية للعنف في الأراضي الشاسعة في الشرق. أفترض أنه يمكنني القول إنها تعمل بشكل رائع.

“أود أن أسأل الملازمين الأولين اللذين وضعتهما في المصنع عن شعورهما.”

 

ولكن حتى لو قدم أفراد الخط الخلفي أفضل ما لديهم في القتال، فإنهم فقط عدد قليل من الموظفين الملحقين بالمقر الرئيسي. إنهم جنود، لذا يمكنهم بالطبع إطلاق النار من مسدس، ولكن… سواء كان بإمكانهم اصابة أحدهم ام لا، فهذه قصة أخرى.

من المحتمل أن كتائب مشاة الاتحاد كانت تعتزم محاصرتنا وسحقنا، ولكننا تعاملنا معهم بوابل من الانفجارات المباشرة، والسيطرة على  السماء فوق رؤوسهم وهم يشعرون بالذعر، ثم نصحناهم بالاستسلام.

“أوه، الملازم سيريبرياكوف. يجب عليك ان ترتاحي أيضاً.”

 

 

وبسرعة اصبحت الأمور تتجه لصالح الإمبراطورية. يمكن أن تكون كتيبة السحرة الواحدة التي تُحتفظ بها في الاحتياط عاملاً مفاجئًا. سواء كان ذلك دفاعًا أو هجومًا مضادًا، لا يمكن لأحد أن يستقر بشكل عرضي في تبادل لإطلاق النار مع كتيبة السحرة القادمة من السماء مالم يكن موقعك محصنًا بمدافع مضادة للطائرات.

“سأذهب للتصدي!”

 

 

من غير الممكن أن يحمل المتسللون معهم مدافع مضادة للطائرات. بعد إعادة تجميع صفوفهم، قامت مشاة الجيش الإمبراطوري بتنفيذ مناورات لاستعادة نقاطنا، مما دفع قوات الاتحاد المهاجمة للبدء في خفض أسلحتهم بهدوء.

 

 

 

بصراحة، كنت قلقه من أنهم سيقاومون حتى النهاية، لذا فإن الاستسلام كان أمرًا جيدًا بالنسبة لي.

كادت تانيا أن تغفو وهي تتأمل، لكن حدث انفجار مفاجئ ايقظها.

 

“ا-المقر! إنهم العدو! العدو يهاجم-!”

“أوه، أنا سعيدة لأن هذا انتهى دون الاضطرار إلى قتالهم حتى آخر رجل.”

بعد أن قدمت القهوة لوايس، نظرت تانيا بلا مبالاة إلى عقارب الساعة وتذمرت. “همم، لا يبدو أنه سيكون هناك هجوم عند الفجر. أعتقد أن حدسي قد فقد حدته”.

 

إذا لم يكن هناك أي أثر لهم الآن، فكل هذا الاستعداد كان عبثًا. سيأتي الصباح، وكل ما سأفعله هو السماح لنائبي بشرب مخزوني من القهوة الجيدة. أظن أنني يجب أن أكون سعيدًا بأن العدو لم يأتِ.

أوه. وهذا عندما تذكرت تانيا فجأة أن هؤلاء الأعداء يرتدون الزي الرسمي.

 

 

كادت تانيا أن تغفو وهي تتأمل، لكن حدث انفجار مفاجئ ايقظها.

لست منجذبة لطريقتهم في استخدام الهجمات المفاجئة حتى في فترات الفجر لتشتيت انتباهنا، ولكنني أقدر حقًا الاستسلام المنظم للمنظمة بأكملها.

 

 

 

هذا يعني… تانيا، بكل دقة، كررت بصوت عالٍ الكلمات التي طفت في زاوية من عقلها. “تأكد من إيواء السجناء بشكل مناسب وفقًا للوائح. آمل بالتأكيد ألا يكون لدي أي من مرؤوسيكم أفكار غبية بما يكفي ليكونوا عنيفين مع الأسرى.”

 

 

فقط لأن العدو ذكي لا يعني أن عليك المضي قدمًا في خطته. إذا كنت تريد بالفعل تشتيتهم… كل ما عليك فعله هو تدميرهم من جوهرهم.

“مفهوم، كولونيل. يمكننا التعامل مع الأمر بالطبع.”

الأشخاص الذين ينبغي علينا الاعتماد عليهم في مثل هذه الظروف هم المجندين الذين يحرسون المقر الرئيسي. ومع ذلك، كنا بالفعل نواجه نقصًا في عدد الجنود. بعد سحب القوات من وحدة الحراسة لتعزيز الخطوط الأمامية، أصبح العجز العددي الكبير لدينا أمرًا لا مفر منه.

أدى وايس تحية الكتاب المدرسي بشكل مثالي ويغادر عائدًا إلى وحدته. وبينما تراقبه وهو يذهب، تبتسم تانيا بسخرية. أنا متأكدة أنه سيعمل بجد بما يكفي ليستحق القهوة التي شربها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط