صدمة
إقليم سيبولكرا
نهاية الفصل
دقق النظر في ذلك البياض المتحرك ليفهم كنهه أخيراً؛ لم تكن غيوماً، بل كتل هائلة من قطعان الأغنام، بصوفها الأبيض الأخاذ، تتمركز بجنبات الأكواخ الممتدة في صفوف شبه دائرية وغير متناهية. وبين جنبات تلك الأكواخ، كانت تتدفق ثلاثة أنهار عذبة تقسم الأرض، مشكلةً منظراً طبيعياً يبهج العين. أطال كيلزار النظر مبهوراً وهو يتقدم، بينما كانت عيناه ترصدان كل زاوية بدقة.
توقفت أقدام نيلام الثقيلة بجانب الطاولة المنشودة، وفي تلك اللحظة بالذات، انطلق صوت كمانٍ حزين من زاوية الحانة المظلمة؛ لم يكن لحناً عادياً، بل كان نغماً غريباً جداً يبعث على القشعريرة.
أجابه العقيد بنبرة حازمة: “أكثر مما تعتقد؛ ما كان عليك أن تتركهم هناك أبداً. لكن المشكلة لا تكمن في غيابهما وحده، بل إن الإقليم بأكمله بات مهدداً بالزوال”.
رفع العقيد رأسه مع بداية نغمات الكمان الحادة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة حادة وهو يقول: “نيلام.. لقد عدت بسرعة”.
ضيق نيلام عينيه وسأل بوجس: “هل الأمر بهذه الخطورة؟”.
اتسعت أعين الحاضرين دهشةً وهم ينظرون إلى ملامحه وهندامه؛ إذ لم يسبق لأي منهم أن رأى رجلاً من العاصمة في هذه الأنحاء النائية.
تفحص نيلام الوجوه الجالسة بجانب العقيد بنظرة خاطفة، ثم قال بنبرة حازمة: “علينا الخروج من هنا.. هناك أمر هام يجب أن أخبرك به”.
استشعر العقيد تلك النبرة الصارمة والجدية الطاغية في كلمات نيلام، فما كان منه إلا أن نهض من مقعده ورفع يده ملوحاً لمن معه وقال: “هيا بنا”.
أومأ الفلاح موافقاً: “حسناً سيدي، لا بأس.. يمكنك وضعه في أي مكان يناسبك”.
وقبل أن يغادر، التفت نيلام نحو مارلين، وثبّت عينيه في عينيها وهو يهمس ببطء: “ثولمير قد عاد”. ثم استدار مقتفياً أثر العقيد نحو الخارج.
كان جامس، الذي تُرك جالساً بمفرده، يرمق ظهر الرجلين بنظرات حائرة وهما يبتعدان، ثم التفت نحو طاولة التي كان يجلس فيها العقيد وسأل باستغراب: “ما خطب نيلام؟ ولماذا عاد بهذه السرعة؟”.
هز نيلام رأسه مؤكداً: “نعم.. لقد أبقيت كلاً من دارفيك وكيلزار ليتفحصا أرجاء المكان ويبحثا عن أي أدلة”.
هزت مارلين كتفيها بقلة حيلة دون أن تنطق ببنت شفة، بينما اتجهت أنظار الثلاثة نحو الباب مجدداً، حيث كان العقيد ونيلام يخطوان خطواتهما الأخيرة نحو الخارج.
هزت مارلين كتفيها بقلة حيلة دون أن تنطق ببنت شفة، بينما اتجهت أنظار الثلاثة نحو الباب مجدداً، حيث كان العقيد ونيلام يخطوان خطواتهما الأخيرة نحو الخارج.
عاد جامس للتحدث مجدداً والريبة تأكله: “لقد غادر متوجهاً نحو الشرق، إلى إقليم سيبولكرا تحديداً.. ما الذي دفعه للعودة بهذه السرعة؟ نسي جامس تماماً أمر المرأة التي أتى إلى هذا المكان من أجلها!”.
شعر كيلزار بالقلق يتسلل إلى صدره وهتف في نفسه: “الحصان سيتبلل تماماً، أحتاج إلى قطعه قماشية لأضعها عليه”. نهض من مجلسه وغادر غرفة الجلوس متجهاً نحو الممر المؤدي إلى المخرج. تطلع حوله باحثاً عن مضيفه القروي ليطلب منه العون، لكنه فجأة، وأثناء مروره بمحاذاة غرفة جانية تقع على مساره، لمح شيئاً بلمحة خاطفة جعلته يتجمد في مكانه.
نهض ماينو من مقعده وهو يعدل هندام سترته القماشية، ثم التفت إليهم قائلاً بنبرة حماسية: “هل تريدون حقاً معرفة ما يجري؟ هيا بنا إذاً”.
أومأ العقيد برأسه فور انتهاء نيلام من كلامه، ثم رفع بصره نحو السماء الملبدة بالغيوم القاتمة. عقد حاجبيه بوجوم، ثم أعاد نظراته الحادة إلى نيلام وسأله: “هل تركت أحداً هناك؟”.
لم يتردد البقية؛ فنهض جامس ومارلين، ومعهما الرجل الأصلع الذي كان يجلس بجانب ماينو، وهمّوا جميعاً بالخروج مقتفين أثر العقيد، والفضول ينهش عقولهم لمعرفة السر الذي قلب جعل كل تلك الجدية في كلام نيلام.
كان صوت أقدام العقيد يصدر إيقاعاً مهيباً وهو يخطو؛ إذ كان ارتطام حذائه الحديدي بالأرضية الحجرية الصلبة يُسمع على مدى أمتار عديدة، لدرجة أن أي شخص يمكنه تمييز هوية القادم بمجرد سماع تلك الطرقات الرتيبة حتى دون أن يراه.
تقدم كيلزار وربط حصانه إلى عربة خشبية كانت تقف قرب كوخ مهترئ. وفي تلك اللحظة، بدأت الرياح تهب بقوة هائلة، وانهمر المطر يغسل وجه الأرض، فارتفعت رائحة التراب المبلل الزكية لتداعب أنف كيلزار. التفت نحو الرجل وسأله: “هل منزلك بعيد من هنا؟”.
توقفت تلك الأصوات فجأة عند زقاق ضيق، حيث التفت العقيد وأغلق نافذة خشبية كانت مشرعة قريبًا منه، ثم التفت وقال بنبرة خفيضة: “ما الخطب أيها الملازم؟”.
أصغى العقيد بهدوء تام، لكن عينيه لم تتوقفا عن مسح الجوانب وتوزيع نظرات حذرة متقطعة؛ فقد استشعر بحسه العسكري أن هناك من يتسلل خلفهما ويسرق السمع.
كان كيلزار يمتطي صهوة جواده فوق جرف عالٍ، حيث لا يُسمع سوى هرير الأمواج العاتية وهي ترتطم بالصخور الحجرية الصلبة في الأسفل. فجأة تراءت لعينيه فجأة أكواخ خشبية عديدة متناثرة أمامه.
لم يتردد نيلام؛ بل شرع في سرد كل ما رآه وعرفه عن تلك الفاجعة، واصفاً تفاصيل المجزرة المروعة والأشياء الغريبة التي عاينها في إقليم سيبولكرا.
شعر كيلزار بالقلق يتسلل إلى صدره وهتف في نفسه: “الحصان سيتبلل تماماً، أحتاج إلى قطعه قماشية لأضعها عليه”. نهض من مجلسه وغادر غرفة الجلوس متجهاً نحو الممر المؤدي إلى المخرج. تطلع حوله باحثاً عن مضيفه القروي ليطلب منه العون، لكنه فجأة، وأثناء مروره بمحاذاة غرفة جانية تقع على مساره، لمح شيئاً بلمحة خاطفة جعلته يتجمد في مكانه.
أصغى العقيد بهدوء تام، لكن عينيه لم تتوقفا عن مسح الجوانب وتوزيع نظرات حذرة متقطعة؛ فقد استشعر بحسه العسكري أن هناك من يتسلل خلفهما ويسرق السمع.
هز نيلام رأسه مؤكداً: “نعم.. لقد أبقيت كلاً من دارفيك وكيلزار ليتفحصا أرجاء المكان ويبحثا عن أي أدلة”.
“لا، إنه على بُعد مسافة قصيرة جداً.. تعال معي”.
أومأ العقيد برأسه فور انتهاء نيلام من كلامه، ثم رفع بصره نحو السماء الملبدة بالغيوم القاتمة. عقد حاجبيه بوجوم، ثم أعاد نظراته الحادة إلى نيلام وسأله: “هل تركت أحداً هناك؟”.
تغيرت تعابير العقيد، وارتسمت على وجهه أمارات قلق عميق وهو يقول: “إنهم في خطر داهم أيها الملازم”.
هز نيلام رأسه مؤكداً: “نعم.. لقد أبقيت كلاً من دارفيك وكيلزار ليتفحصا أرجاء المكان ويبحثا عن أي أدلة”.
فكر الفلاح للحظات، وتبادل نظرات سريعة مع رفاقه قبل أن يجيب: “لا، كل شيء يسير بانتظام كالمعتاد.. لماذا تسأل؟ هل حدث خطب ما يثير ريبة أيها الجندي؟”.
عاد جامس للتحدث مجدداً والريبة تأكله: “لقد غادر متوجهاً نحو الشرق، إلى إقليم سيبولكرا تحديداً.. ما الذي دفعه للعودة بهذه السرعة؟ نسي جامس تماماً أمر المرأة التي أتى إلى هذا المكان من أجلها!”.
تغيرت تعابير العقيد، وارتسمت على وجهه أمارات قلق عميق وهو يقول: “إنهم في خطر داهم أيها الملازم”.
عاد جامس للتحدث مجدداً والريبة تأكله: “لقد غادر متوجهاً نحو الشرق، إلى إقليم سيبولكرا تحديداً.. ما الذي دفعه للعودة بهذه السرعة؟ نسي جامس تماماً أمر المرأة التي أتى إلى هذا المكان من أجلها!”.
استغل كيلزار ذهولهم وسأل فوراً بنبرة جادة: “هل شاهدتم أي شيء غير طبيعي مؤخراً؟”.
ضيق نيلام عينيه وسأل بوجس: “هل الأمر بهذه الخطورة؟”.
أجابه العقيد بنبرة حازمة: “أكثر مما تعتقد؛ ما كان عليك أن تتركهم هناك أبداً. لكن المشكلة لا تكمن في غيابهما وحده، بل إن الإقليم بأكمله بات مهدداً بالزوال”.
انزلقت حبات العرق باردة لتستقر على ثياب نيلام، فرفع يده نحو صدره مؤدياً إشارة الاحترام العسكري، ثم استدار وغادر المكان مسرعاً.
صمت العقيد للحظة قبل أن يتابع بصرامة: “اذهب وأبلغ محاربيك؛ فلتستعدوا جميعاً. إقليم سيبولكرا بعيد وسيتطلب الوصول إليه بعض الوقت، سننطلق إلى هناك بعد ساعة من الآن، والملتقى عند البوابة الرئيسية”.
كان جامس، الذي تُرك جالساً بمفرده، يرمق ظهر الرجلين بنظرات حائرة وهما يبتعدان، ثم التفت نحو طاولة التي كان يجلس فيها العقيد وسأل باستغراب: “ما خطب نيلام؟ ولماذا عاد بهذه السرعة؟”.
انزلقت حبات العرق باردة لتستقر على ثياب نيلام، فرفع يده نحو صدره مؤدياً إشارة الاحترام العسكري، ثم استدار وغادر المكان مسرعاً.
التفت العقيد نحو زاوية الزقاق المظلمة وهتف بنبرة جافة: “استعدوا.. سنغادر المدينة نحو الإقليم”.
شعر كيلزار بالقلق يتسلل إلى صدره وهتف في نفسه: “الحصان سيتبلل تماماً، أحتاج إلى قطعه قماشية لأضعها عليه”. نهض من مجلسه وغادر غرفة الجلوس متجهاً نحو الممر المؤدي إلى المخرج. تطلع حوله باحثاً عن مضيفه القروي ليطلب منه العون، لكنه فجأة، وأثناء مروره بمحاذاة غرفة جانية تقع على مساره، لمح شيئاً بلمحة خاطفة جعلته يتجمد في مكانه.
وفور انتهاء كلماته، خرج الأشخاص الذين كانوا يسترقون السمع من مخبئهم، وتقدموا نحوه. سأل ماينو والريبة تملأ وجهه: “هل سنغادر في الحال؟”.
رد العقيد وهو يهم بالتحرك: “سأبلغ المستشارة أولاً، وبعد ذلك سننطلق مباشرة”.
ضيق نيلام عينيه وسأل بوجس: “هل الأمر بهذه الخطورة؟”.
إقليم سيبولكرا
“لا، إنه على بُعد مسافة قصيرة جداً.. تعال معي”.
كان كيلزار يمتطي صهوة جواده فوق جرف عالٍ، حيث لا يُسمع سوى هرير الأمواج العاتية وهي ترتطم بالصخور الحجرية الصلبة في الأسفل. فجأة تراءت لعينيه فجأة أكواخ خشبية عديدة متناثرة أمامه.
ابتلع ريقه بصعوبة، وتراجع خطوة إلى الوراء، بينما مال رأسه ببطء نحو الخلف ليتأكد مما رأى. في تلك اللحظة القاتلة، تجمدت الدماء في عروقه تماماً؛ إذ وقعت عيناه من شق الباب الشبه مفتوح على ساق امرأة -زوجة الرجل القروي- ولم تكن قدماً بشرية قط.. بل كانت حافر بقرة مشقوقاً، وكانت مستغرقة في تنظيفه ببرود مريب.
“إنها قرية…” تمتم كيلزار وهو يشد لجام حصانه ليتوقف، وبدأ يطالع بذهول ذلك البياض الغريب الذي كان يتحرك خلف الأكواخ الخشبية، متسللاً وكأنه غيوم زاحفة على الأرض.
هز نيلام رأسه مؤكداً: “نعم.. لقد أبقيت كلاً من دارفيك وكيلزار ليتفحصا أرجاء المكان ويبحثا عن أي أدلة”.
ومع تقدمهما، انحنى كيلزار ببصره ليدقق في تلك الآثار؛ لم تكن آثار أقدام آدمية، بل كانت تشبه تماماً أظلاف الماشية أو أقدام البقر. التفت حوله بذعر مكتوم، ومع ركض القرويين يمنة ويسرة هرباً من وابل المطر، لاحظ أن الأرضية الموحلة باتت مغطاة بالكامل بآثار أقدام حيوانية غريبة.
تقدم كيلزار ممتطياً جواده واقترب من تلك الأكواخ الخشبية، وكانت الساحة تعج بالفلاحين الذين بدأت مجموعات منهم تتهامس فيما بينها. تقدم كيلزار ببطء نحوهم، يراقب بعناية تلك الوجوه التي أعياها التعب والشقاء من فرط العمل الشاق.
تقدم كيلزار ممتطياً جواده واقترب من تلك الأكواخ الخشبية، وكانت الساحة تعج بالفلاحين الذين بدأت مجموعات منهم تتهامس فيما بينها. تقدم كيلزار ببطء نحوهم، يراقب بعناية تلك الوجوه التي أعياها التعب والشقاء من فرط العمل الشاق.
دقق النظر في ذلك البياض المتحرك ليفهم كنهه أخيراً؛ لم تكن غيوماً، بل كتل هائلة من قطعان الأغنام، بصوفها الأبيض الأخاذ، تتمركز بجنبات الأكواخ الممتدة في صفوف شبه دائرية وغير متناهية. وبين جنبات تلك الأكواخ، كانت تتدفق ثلاثة أنهار عذبة تقسم الأرض، مشكلةً منظراً طبيعياً يبهج العين. أطال كيلزار النظر مبهوراً وهو يتقدم، بينما كانت عيناه ترصدان كل زاوية بدقة.
توقف فجأة حين اعترض طريقه فلاح يرتدي ملابس مهترئة، ويحمل فوق كتفه مجرفة صغيرة، ليسأله بنبرة حذرة: “هل أنت من المدينة؟”.
توقف فجأة حين اعترض طريقه فلاح يرتدي ملابس مهترئة، ويحمل فوق كتفه مجرفة صغيرة، ليسأله بنبرة حذرة: “هل أنت من المدينة؟”.
رفع كيلزار حاجبيه باستغراب؛ فالمدينة الوحيدة القريبة من هنا هي سيبولكرا، والتي سُمي الإقليم بأكمله تيمناً بها، فأجاب بصوت رزين: “أنا من العاصمة”.
تقدم كيلزار وربط حصانه إلى عربة خشبية كانت تقف قرب كوخ مهترئ. وفي تلك اللحظة، بدأت الرياح تهب بقوة هائلة، وانهمر المطر يغسل وجه الأرض، فارتفعت رائحة التراب المبلل الزكية لتداعب أنف كيلزار. التفت نحو الرجل وسأله: “هل منزلك بعيد من هنا؟”.
اتسعت أعين الحاضرين دهشةً وهم ينظرون إلى ملامحه وهندامه؛ إذ لم يسبق لأي منهم أن رأى رجلاً من العاصمة في هذه الأنحاء النائية.
استغل كيلزار ذهولهم وسأل فوراً بنبرة جادة: “هل شاهدتم أي شيء غير طبيعي مؤخراً؟”.
فكر الفلاح للحظات، وتبادل نظرات سريعة مع رفاقه قبل أن يجيب: “لا، كل شيء يسير بانتظام كالمعتاد.. لماذا تسأل؟ هل حدث خطب ما يثير ريبة أيها الجندي؟”.
كان الجميع يركضون نحو الأكواخ، وكأن المطر هو عدوهم الذوذ
أجابه كيلزار محاولاً تهدئة روعهم: “لا شيء، فقط كنت أتساءل إن كان هناك ما يستدعي تدخلي. إن لم يكن هناك خطب، فلا بأس، سأمضي في طريقي”.
ترجل كيلزار عن صهوة جواده، ونزع خوذته الحديدية واضعاً إياها بجانبه. وتقدم الفلاح ليمسك بلجام الحصان، لكن كيلزار أبعد يده بلطف وحذر.
“حصانك يبدو متعباً، وفارسه لا يختلف عنه.. لِمَ لا تتكرم علينا، سيدي، بقبول ضيافتنا الليلة لترتاح قليلاً، ويرتاح حصانك أيضاً؟ وكما ترى، فإن الجو متقلب”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تطلع كيلزار نحو الأفق، ملامحاً الغيوم الداكنة وضبابية المكان التي اختلطت بخضرة السهول الممتدة؛ كان الأفق قاتماً ينذر بهطول مطر وشيك. شعر كيلزار بثقل التعب ينهك جسده، فقال برزانة: “حسناً، معك حق.. أظن أنني سأكون ضيفكم الليلة”.
ابتلع ريقه بصعوبة، وتراجع خطوة إلى الوراء، بينما مال رأسه ببطء نحو الخلف ليتأكد مما رأى. في تلك اللحظة القاتلة، تجمدت الدماء في عروقه تماماً؛ إذ وقعت عيناه من شق الباب الشبه مفتوح على ساق امرأة -زوجة الرجل القروي- ولم تكن قدماً بشرية قط.. بل كانت حافر بقرة مشقوقاً، وكانت مستغرقة في تنظيفه ببرود مريب.
ترجل كيلزار عن صهوة جواده، ونزع خوذته الحديدية واضعاً إياها بجانبه. وتقدم الفلاح ليمسك بلجام الحصان، لكن كيلزار أبعد يده بلطف وحذر.
كان الجميع يركضون نحو الأكواخ، وكأن المطر هو عدوهم الذوذ
مال الرجل برأسه مستغرباً، وقال: “كنتُ أريد أخذه إلى الحظيرة فحسب”.
كان كيلزار يمتطي صهوة جواده فوق جرف عالٍ، حيث لا يُسمع سوى هرير الأمواج العاتية وهي ترتطم بالصخور الحجرية الصلبة في الأسفل. فجأة تراءت لعينيه فجأة أكواخ خشبية عديدة متناثرة أمامه.
“لا بأس،” قال كيلزار، ثم أشار بيده نحو موضع قريب: “سأربطه هناك في تلك الزاوية”.
أومأ الفلاح موافقاً: “حسناً سيدي، لا بأس.. يمكنك وضعه في أي مكان يناسبك”.
تقدم كيلزار ممتطياً جواده واقترب من تلك الأكواخ الخشبية، وكانت الساحة تعج بالفلاحين الذين بدأت مجموعات منهم تتهامس فيما بينها. تقدم كيلزار ببطء نحوهم، يراقب بعناية تلك الوجوه التي أعياها التعب والشقاء من فرط العمل الشاق.
ضيق نيلام عينيه وسأل بوجس: “هل الأمر بهذه الخطورة؟”.
تقدم كيلزار وربط حصانه إلى عربة خشبية كانت تقف قرب كوخ مهترئ. وفي تلك اللحظة، بدأت الرياح تهب بقوة هائلة، وانهمر المطر يغسل وجه الأرض، فارتفعت رائحة التراب المبلل الزكية لتداعب أنف كيلزار. التفت نحو الرجل وسأله: “هل منزلك بعيد من هنا؟”.
دقق النظر في ذلك البياض المتحرك ليفهم كنهه أخيراً؛ لم تكن غيوماً، بل كتل هائلة من قطعان الأغنام، بصوفها الأبيض الأخاذ، تتمركز بجنبات الأكواخ الممتدة في صفوف شبه دائرية وغير متناهية. وبين جنبات تلك الأكواخ، كانت تتدفق ثلاثة أنهار عذبة تقسم الأرض، مشكلةً منظراً طبيعياً يبهج العين. أطال كيلزار النظر مبهوراً وهو يتقدم، بينما كانت عيناه ترصدان كل زاوية بدقة.
“لا، إنه على بُعد مسافة قصيرة جداً.. تعال معي”.
أجابه العقيد بنبرة حازمة: “أكثر مما تعتقد؛ ما كان عليك أن تتركهم هناك أبداً. لكن المشكلة لا تكمن في غيابهما وحده، بل إن الإقليم بأكمله بات مهدداً بالزوال”.
تغيرت تعابير العقيد، وارتسمت على وجهه أمارات قلق عميق وهو يقول: “إنهم في خطر داهم أيها الملازم”.
تحرك الرجل متقدماً، وتبعه كيلزار وسط حبات المطر التي بللت الأرض بالكامل، حتى بدأت الطين يعلق بأسفل حذائه مع كل خطوة.
عاد جامس للتحدث مجدداً والريبة تأكله: “لقد غادر متوجهاً نحو الشرق، إلى إقليم سيبولكرا تحديداً.. ما الذي دفعه للعودة بهذه السرعة؟ نسي جامس تماماً أمر المرأة التي أتى إلى هذا المكان من أجلها!”.
هزت مارلين كتفيها بقلة حيلة دون أن تنطق ببنت شفة، بينما اتجهت أنظار الثلاثة نحو الباب مجدداً، حيث كان العقيد ونيلام يخطوان خطواتهما الأخيرة نحو الخارج.
لكن، ثمة أمر غريب لمحه كيلزار وهو يتبع خطى الرجل؛ كانت الآثار التي يخلفها الفلاح وراءه مريبة. ورغم أن قدمي الرجل كانتا محجوبتين تماماً بعباءته الطويلة المزركشة والمقطعة، إلا أن حوافها السفلية كانت سليمة وتتحرك بإيقاع غير بشري.
ومع تقدمهما، انحنى كيلزار ببصره ليدقق في تلك الآثار؛ لم تكن آثار أقدام آدمية، بل كانت تشبه تماماً أظلاف الماشية أو أقدام البقر. التفت حوله بذعر مكتوم، ومع ركض القرويين يمنة ويسرة هرباً من وابل المطر، لاحظ أن الأرضية الموحلة باتت مغطاة بالكامل بآثار أقدام حيوانية غريبة.
كان صوت أقدام العقيد يصدر إيقاعاً مهيباً وهو يخطو؛ إذ كان ارتطام حذائه الحديدي بالأرضية الحجرية الصلبة يُسمع على مدى أمتار عديدة، لدرجة أن أي شخص يمكنه تمييز هوية القادم بمجرد سماع تلك الطرقات الرتيبة حتى دون أن يراه.
كان الجميع يركضون نحو الأكواخ، وكأن المطر هو عدوهم الذوذ
عاد جامس للتحدث مجدداً والريبة تأكله: “لقد غادر متوجهاً نحو الشرق، إلى إقليم سيبولكرا تحديداً.. ما الذي دفعه للعودة بهذه السرعة؟ نسي جامس تماماً أمر المرأة التي أتى إلى هذا المكان من أجلها!”.
صمت العقيد للحظة قبل أن يتابع بصرامة: “اذهب وأبلغ محاربيك؛ فلتستعدوا جميعاً. إقليم سيبولكرا بعيد وسيتطلب الوصول إليه بعض الوقت، سننطلق إلى هناك بعد ساعة من الآن، والملتقى عند البوابة الرئيسية”.
انتاب كيلزار نوع من الشك المريب، وقشعريرة باردة سرت في جسده، لكنه حاول كبح مخاوفه ولم يرد الوثوق بهواجسه في تلك اللحظة، فهمس في نفسه مهدئاً روعه: “ربما أتخيل فحسب.. بسبب أنني لم أنم منذ أربعة أيام”.
رفع كيلزار حاجبيه باستغراب؛ فالمدينة الوحيدة القريبة من هنا هي سيبولكرا، والتي سُمي الإقليم بأكمله تيمناً بها، فأجاب بصوت رزين: “أنا من العاصمة”.
جلس كيلزار داخل الكوخ الخشبي على سجادة وثيره صُنعت من فراء الخراف، ومد يده يلمس دثارها الناعم متمتماً في محاولة لطرد هواجسه: “إنه مريح حقاً”.
رفع العقيد رأسه مع بداية نغمات الكمان الحادة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة حادة وهو يقول: “نيلام.. لقد عدت بسرعة”.
تنقلت عيناه المتوجستان في أرجاء المكان؛ كان الكوخ غارقاً في عتمة خفيفة، لا يكسر عتمتها سوى ذلك الضوء الضئيل المنبعث من شمعة يتيمة وُضعت فوق طاولة الطعام أمامه. وفي الخارج، كان هدير المطر ينهمر بلا انقطاع، يرافقه دوي الرعد الذي لم يهدأ دقيقة واحدة كأنه نذير شؤم.
شعر كيلزار بالقلق يتسلل إلى صدره وهتف في نفسه: “الحصان سيتبلل تماماً، أحتاج إلى قطعه قماشية لأضعها عليه”. نهض من مجلسه وغادر غرفة الجلوس متجهاً نحو الممر المؤدي إلى المخرج. تطلع حوله باحثاً عن مضيفه القروي ليطلب منه العون، لكنه فجأة، وأثناء مروره بمحاذاة غرفة جانية تقع على مساره، لمح شيئاً بلمحة خاطفة جعلته يتجمد في مكانه.
لم يتردد نيلام؛ بل شرع في سرد كل ما رآه وعرفه عن تلك الفاجعة، واصفاً تفاصيل المجزرة المروعة والأشياء الغريبة التي عاينها في إقليم سيبولكرا.
ابتلع ريقه بصعوبة، وتراجع خطوة إلى الوراء، بينما مال رأسه ببطء نحو الخلف ليتأكد مما رأى. في تلك اللحظة القاتلة، تجمدت الدماء في عروقه تماماً؛ إذ وقعت عيناه من شق الباب الشبه مفتوح على ساق امرأة -زوجة الرجل القروي- ولم تكن قدماً بشرية قط.. بل كانت حافر بقرة مشقوقاً، وكانت مستغرقة في تنظيفه ببرود مريب.
استشعر العقيد تلك النبرة الصارمة والجدية الطاغية في كلمات نيلام، فما كان منه إلا أن نهض من مقعده ورفع يده ملوحاً لمن معه وقال: “هيا بنا”.
نهاية الفصل
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
