برادو جون
الضاحية الجنوبية، شارع رقم 4
من هاجمك كان قادرًا على قتلك، أليس كذلك؟
ظل فورتكس صامتًا للحظات.
داخل سجن العبيد، وقف فورتكس إلى جانب أحد الحراس، يراقبان صفوف العبيد المقيدين خلف القضبان.
هذا غريب نوعًا ما.
قال الحارس وهو يشير إليهم:
ماذا حدث لهذا الصبي؟
هذه دفعة وصلت قبل سبعة أيام. كان صاحبها برادو جون. كما ترى، العبيد في حالة جيدة، ولم يتعرضوا لأي أذى.
دقق فورتكس النظر في المسجونين.
دقق فورتكس النظر في المسجونين.
من هذا الشخص الذي هاجمني؟
وفي اللحظة التي أغلقت فيها أصابعه حول المقبض، تجمد مكانه.
كانوا في حالة يرثى لها من الناحية النفسية. بعضهم يبكي بصمت، وبعضهم يصرخ مطالبًا بإطلاق سراحه، بينما ظل آخرون يحدقون في الفراغ أو يراقبون ما حولهم بعيون خاوية.
هذا غريب نوعًا ما.
سأل فورتكس:
كم من الوقت قد يبقى العبد داخل السجن قبل أن يتم بيعه؟
وفي تلك اللحظة، تذكر سبب تمسك مارغريت بهذا الفتى منذ البداية.
هز الحارس رأسه.
أظن أن اطول فترة، ظل أحد العبيد لأكثر من شهر. أنت تعرف كيف تسير الأمور هنا… بعض العبيد يذهبون، وآخرون يصلون مكانهم.
سأل فورتكس:
نظر فورتكس إلى الصفوف الممتدة خلف القضبان.
هناك الكثير من العبيد.
وفي اللحظة التي أغلقت فيها أصابعه حول المقبض، تجمد مكانه.
كان نومريس ملقى على الأرض، وبالقرب من فمه كمية من الدم، كما لو أنه تقيأها قبل أن يفقد وعيه.
نعم. كانت هذه الدفعة كبيرة، والدفعة القادمة ستكون أكبر. هذا ما سمعته.
نظر فورتكس إليه للحظة، ثم ألقى نظرة أخيرة نحو الرجل الذي غادر قبل قليل.
أما نومريس، فحدق في السقف للحظات، ثم تمتم:
متى ستصل؟
كان الفتى لا يزال فاقدًا للوعي، غير مدرك لما يحدث حوله.
آه… أنسى؟
ماذا حدث لك؟
ثم أضاف الحارس:
لسبب لم يفهمه، شعر وكأن شيئًا كان يراقبه من خلف ذلك السواد.
لدينا أيضًا دفعة من عرق سومر. وبشر مثلنا، كما تعلم.
ظل فورتكس صامتًا للحظات.
كان نومريس ملقى على الأرض، وبالقرب من فمه كمية من الدم، كما لو أنه تقيأها قبل أن يفقد وعيه.
ثم قال:
تابع نومريس سيره، متجاهلًا الألم الذي كان يزداد مع كل خطوة.
أظن أن عليّ التفكير في الأمر مطولًا. آخر مرة اشتريت فيها أحدهم، لم تكن التجربة مرضية بالنسبة لي.
هذا غريب نوعًا ما.
شيء ما في هذا السيف…
ابتسم الحارس ابتسامة خفيفة.
السيف الأسود.
كان قد تفحص المكان منذ لحظة دخوله، محاولًا حفظ تفاصيله، بينما بقيت حقيبته في يده.
لا مشكلة. خذ وقتك.
وقبل أن يواصل فورتكس حديثه، لمح الحارس رجلًا يمر بالقرب منهما.
انحنى الرجل بسرعة وقال:
خذ وقتك، لكن عليك أن تأتي مبكرًا. البضاعة الجيدة لا تبقى طويلًا.
قال الحارس وهو يشير إليهم:
مرحبًا، سيد برادو.
رفع فورتكس بصره نحوه.
ما الذي حدث للتو…؟
رفع فورتكس بصره نحوه.
كان عليه أن يعود.
غريب…
كان الرجل أشقر الشعر، وعلى وجهه ندبة واضحة تمتد بالقرب من عينه.
لم يكن الألم هو ما شعر به…
رفع عينيه نحو نومريس.
أما برادو، فلم يلقِ حتى نظرة على الحارس.
واصل سيره بهدوء، وكأنهما لم يكونا موجودين أصلًا.
هناك الكثير من العبيد.
واصل نومريس سيره باتجاه النزل الذي يقيم فيه.
تبع فورتكس الرجل بعينيه لبضع ثوانٍ.
لكن لماذا لم يظهر؟ ولماذا اكتفى بتوجيه ضربتين فقط؟
ثم ضيّق عينيه قليلًا.
راقب فورتكس الرجل حتى اختفى عن أنظاره، ثم جال بعينيه في أرجاء السجن مرة أخرى.
لا أريد أن تكون نهايتي بهذه الطريقة.
كان قد تفحص المكان منذ لحظة دخوله، محاولًا حفظ تفاصيله، بينما بقيت حقيبته في يده.
وبعد مدة، فتح نومريس عينيه ببطء.
قال:
أظن أنني سأنتظر الدفعة القادمة. وربما أعود غدًا.
هذه دفعة وصلت قبل سبعة أيام. كان صاحبها برادو جون. كما ترى، العبيد في حالة جيدة، ولم يتعرضوا لأي أذى.
قال الحارس:
نعم. كانت هذه الدفعة كبيرة، والدفعة القادمة ستكون أكبر. هذا ما سمعته.
ثم أضاف نومريس:
خذ وقتك، لكن عليك أن تأتي مبكرًا. البضاعة الجيدة لا تبقى طويلًا.
داخل سجن العبيد، وقف فورتكس إلى جانب أحد الحراس، يراقبان صفوف العبيد المقيدين خلف القضبان.
لسبب لم يفهمه، شعر وكأن شيئًا كان يراقبه من خلف ذلك السواد.
نظر فورتكس إليه للحظة، ثم ألقى نظرة أخيرة نحو الرجل الذي غادر قبل قليل.
الضاحية الجنوبية، شارع رقم 5
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
معك حق. سأحرص على أن أكون أول من يصل.
أما نومريس، فحدق في السقف للحظات، ثم تمتم:
لكل شيء وقته تمتم فورتكس
ثم أطلق ضحكة ساخرة، واتجه نحو المخرج.
كان سيف يبدو مختلفًا عن أي سيف آخر.
وقبل أن يخطو إلى الخارج، دخل صاحب السجن برفقة أحد الرجال، وكانا يتبادلان الضحكات فيما بينهما.
انحنى الحارس بسرعة لتحيتهما.
هناك الكثير من العبيد.
أما فورتكس، فمرّ بالقرب منهما، وألقى نظرة سريعة على ظهر الرجل الذي كان يحمل سوطًا في إحدى يديه، ودفترًا في الأخرى.
ابتلع ريقه، ثم نظر إلى يده التي أمسك بها السيف قبل لحظات.
توقفت أنفاسه للحظة.
توقف للحظة.
كان هدفه أمامه مباشرة.
ظل واقفًا للحظات، محاصرًا بين الاحتمالات.
معك حق. سأحرص على أن أكون أول من يصل.
لم يكن عليه أن يفعل شيئًا الآن.
ثم ابتسم ابتسامة باهتة.
لكل شيء وقته تمتم فورتكس
لم يتلقَّ أي استجابة، راقب محيطه.
ثم تابع طريقه وغادر السجن.
كان قد تفحص المكان منذ لحظة دخوله، محاولًا حفظ تفاصيله، بينما بقيت حقيبته في يده.
الضاحية الجنوبية، شارع رقم 5
كانت ترتجف قليلًا.
واصل نومريس سيره باتجاه النزل الذي يقيم فيه.
حاول أن يثبت يده، لكنه شعر بأن جسده يرفض الاحتفاظ به.
كان يخفي نفسه تحت رداء الأسود الذي كان يلف حوله سيفه، بينما كان صوت أنفاسه المتقطعة واضحًا في الشارع. كان فمه ممتلئًا بالدم، وقد ترك الهجوم المفاجئ أثرًا واضحًا على جسده.
صمت نومريس قليلًا، ثم قال:
من هذا الشخص الذي هاجمني؟
ثم حدق فيه قليلًا.
وكأنه كان يريد قتلي…
لكن لماذا لم يظهر؟ ولماذا اكتفى بتوجيه ضربتين فقط؟
كان الفتى لا يزال فاقدًا للوعي، غير مدرك لما يحدث حوله.
هل كان ينوي قتلي فعلًا؟
لكن… لماذا؟
ثم أضاف نومريس:
هذه دفعة وصلت قبل سبعة أيام. كان صاحبها برادو جون. كما ترى، العبيد في حالة جيدة، ولم يتعرضوا لأي أذى.
تخبطت الأفكار في رأس نومريس، ولم يجد أي دليل يفسر سبب مهاجمته في وضح النهار.
من هذا الشخص الذي هاجمني؟
توقف للحظة.
متى ستصل؟
هل عليّ العودة إلى النزل الآن؟
هز الحارس رأسه.
ربما أكون مراقبًا… وربما يتبعني أحدهم.
غريب…
لكن ماذا يمكنني أن أفعل إن لم أعد إلى النزل؟
هناك الكثير من العبيد.
ابتلع ريقه، ثم نظر إلى يده التي أمسك بها السيف قبل لحظات.
ظل واقفًا للحظات، محاصرًا بين الاحتمالات.
في النهاية، لم يعد جسده يسمح له بالمزيد من التفكير.
فكر فورتكس للحظة.
لم يكن عليه أن يفعل شيئًا الآن.
كان عليه أن يعود.
نهاية الفصل
مرحبًا، سيد برادو.
تابع نومريس سيره، متجاهلًا الألم الذي كان يزداد مع كل خطوة.
وبعد ساعتين…
فتح فورتكس باب الغرفة.
أومأ فورتكس.
تجمد في مكانه.
لكن لماذا لم يظهر؟ ولماذا اكتفى بتوجيه ضربتين فقط؟
كان نومريس ملقى على الأرض، وبالقرب من فمه كمية من الدم، كما لو أنه تقيأها قبل أن يفقد وعيه.
لم يتلقَّ أي استجابة، راقب محيطه.
تخبطت الأفكار في رأس نومريس، ولم يجد أي دليل يفسر سبب مهاجمته في وضح النهار.
ما الذي حدث هنا؟
لا مشكلة. خذ وقتك.
غريب…
اندفع فورتكس نحوه، ثم أمسك بكتفه وهزه.
نظر فورتكس إلى الصفوف الممتدة خلف القضبان.
نومريس؟
دقق فورتكس النظر في المسجونين.
لكن لماذا لم يظهر؟ ولماذا اكتفى بتوجيه ضربتين فقط؟
لم يتلقَّ أي استجابة، راقب محيطه.
سجن العبيد؟
قال الحارس وهو يشير إليهم:
ثم حمله ووضعه على السرير، مسح الدم عن فمه بطرف ردائه الأسود.
ظل يراقبه للحظات.
لا تقل لي أنه…
ماذا حدث لهذا الصبي؟
لكن… لماذا؟
وفجأة، لمح شيئًا ملقى على الأرض خلفه.
كان نومريس ملقى على الأرض، وبالقرب من فمه كمية من الدم، كما لو أنه تقيأها قبل أن يفقد وعيه.
في النهاية، لم يعد جسده يسمح له بالمزيد من التفكير.
السيف الأسود.
لكل شيء وقته تمتم فورتكس
اقترب فورتكس منه، ثم انحنى والتقطه من الأرض.
وفي اللحظة التي أغلقت فيها أصابعه حول المقبض، تجمد مكانه.
أما نومريس، فحدق في السقف للحظات، ثم تمتم:
اقترب فورتكس منه، ثم انحنى والتقطه من الأرض.
سرت قشعريرة باردة من كفه إلى ذراعه، ثم امتدت عبر جسده كله.
لسبب لم يفهمه، شعر وكأن شيئًا كان يراقبه من خلف ذلك السواد.
توقفت أنفاسه للحظة.
لم يكن الألم هو ما شعر به…
حاول أن يثبت يده، لكنه شعر بأن جسده يرفض الاحتفاظ به.
بل شيء آخر.
أنا بخير.
إحساس غريب، ثقيل، تسلل إلى أعماقه دون أن يعرف مصدره.
راقب فورتكس الرجل حتى اختفى عن أنظاره، ثم جال بعينيه في أرجاء السجن مرة أخرى.
تراجع فورتكس خطوة، وعيناه مثبتتان على السيف.
ابتسم فورتكس ابتسامة خفيفة.
سأل فورتكس:
ما هذا…؟
صمت نومريس قليلًا، ثم قال:
حاول أن يثبت يده، لكنه شعر بأن جسده يرفض الاحتفاظ به.
ترك السيف فجأة.
ثم حمله ووضعه على السرير، مسح الدم عن فمه بطرف ردائه الأسود.
لكن… لماذا؟
ارتطم بالأرض، فدوّى صوت معدني خافت في الغرفة.
نظر فورتكس إليه للحظة، ثم ألقى نظرة أخيرة نحو الرجل الذي غادر قبل قليل.
ظل فورتكس يحدق فيه.
أما نومريس، فحدق في السقف للحظات، ثم تمتم:
لم يتحرك.
كان سيف يبدو مختلفًا عن أي سيف آخر.
لسبب لم يفهمه، شعر وكأن شيئًا كان يراقبه من خلف ذلك السواد.
قال الحارس:
ابتلع ريقه، ثم نظر إلى يده التي أمسك بها السيف قبل لحظات.
تراجع فورتكس خطوة، وعيناه مثبتتان على السيف.
أومأ نومريس.
كانت ترتجف قليلًا.
ما الذي حدث للتو…؟
اندفع فورتكس نحوه، ثم أمسك بكتفه وهزه.
رفع عينيه نحو نومريس.
كان الفتى لا يزال فاقدًا للوعي، غير مدرك لما يحدث حوله.
كان قد تفحص المكان منذ لحظة دخوله، محاولًا حفظ تفاصيله، بينما بقيت حقيبته في يده.
عاد فورتكس بنظره إلى السيف.
وبعد ساعتين…
كان سيف يبدو مختلفًا عن أي سيف آخر.
إحساسه به كان مختلفًا تمامًا.
إحساس غريب، ثقيل، تسلل إلى أعماقه دون أن يعرف مصدره.
شيء ما في هذا السيف…
ليس طبيعيًا.
أظن أنني سأنتظر الدفعة القادمة. وربما أعود غدًا.
ظل فورتكس صامتًا لعدة لحظات، ثم ظهرت فكرة في ذهنه.
ضيّق فورتكس عينيه.
لا تقل لي أنه…
واصل نومريس سيره باتجاه النزل الذي يقيم فيه.
وفي تلك اللحظة، تذكر سبب تمسك مارغريت بهذا الفتى منذ البداية.
وبعد مدة، فتح نومريس عينيه ببطء.
ظل فورتكس صامتًا للحظات.
رفع يده وأمسك برأسه.
ألم ترَ شيئًا؟
كان الرجل أشقر الشعر، وعلى وجهه ندبة واضحة تمتد بالقرب من عينه.
قال فورتكس:
استيقظت إذًا.
أدار نومريس عينيه نحوه بصعوبة.
انتظر نومريس لحظات قبل أن يجيب:
متى وصلت؟
كان هدفه أمامه مباشرة.
أظن أنني وصلت قبل مدة. وجدتك ملقى على الأرض.
إحساسه به كان مختلفًا تمامًا.
ثم حدق فيه قليلًا.
هل أنت بخير؟
سجن العبيد؟
انتظر نومريس لحظات قبل أن يجيب:
كان يخفي نفسه تحت رداء الأسود الذي كان يلف حوله سيفه، بينما كان صوت أنفاسه المتقطعة واضحًا في الشارع. كان فمه ممتلئًا بالدم، وقد ترك الهجوم المفاجئ أثرًا واضحًا على جسده.
أنا بخير.
سأل فورتكس:
نهاية الفصل
سأله فورتكس:
قال:
سرت قشعريرة باردة من كفه إلى ذراعه، ثم امتدت عبر جسده كله.
ماذا حدث لك؟
أومأ نومريس.
اقترب فورتكس منه، ثم انحنى والتقطه من الأرض.
صمت نومريس قليلًا، ثم قال:
كانت ترتجف قليلًا.
تبع فورتكس الرجل بعينيه لبضع ثوانٍ.
سأكذب عليك إن قلت إنني أعرف. حتى أنا لا أعرف من هاجمني… ولا السبب.
ما الذي حدث للتو…؟
هل كان ينوي قتلي فعلًا؟
فكر فورتكس للحظة.
رفع فورتكس بصره نحوه.
ألم ترَ شيئًا؟
تجمد في مكانه.
لا.
ثم أضاف نومريس:
ثم أضاف الحارس:
رأيت الهجوم فقط.
أظن أنني وصلت قبل مدة. وجدتك ملقى على الأرض.
ظل فورتكس يحدق فيه.
خط أسود… نزل من السماء، وكأنه انبثق من العدم.
اقترب فورتكس منه، ثم انحنى والتقطه من الأرض.
ضيّق فورتكس عينيه.
داخل سجن العبيد، وقف فورتكس إلى جانب أحد الحراس، يراقبان صفوف العبيد المقيدين خلف القضبان.
هذا غريب نوعًا ما.
أومأ فورتكس.
نظر فورتكس إليه للحظة، ثم ألقى نظرة أخيرة نحو الرجل الذي غادر قبل قليل.
صمت للحظة، ثم تابع:
من هاجمك كان قادرًا على قتلك، أليس كذلك؟
كنت ألقي نظرة فحسب.
لكن… لماذا؟
أومأ نومريس.
لسبب لم يفهمه، شعر وكأن شيئًا كان يراقبه من خلف ذلك السواد.
نومريس؟
لو تلقيت هجومًا آخر، لمت فورًا.
وكأنه كان يريد قتلي…
ظل فورتكس صامتًا.
هل كان ينوي قتلي فعلًا؟
كان قد تفحص المكان منذ لحظة دخوله، محاولًا حفظ تفاصيله، بينما بقيت حقيبته في يده.
أما نومريس، فحدق في السقف للحظات، ثم تمتم:
غريب…
أن أموت دون أن أعرف حتى من قتلني… أو لماذا.
ابتلع ريقه، ثم نظر إلى يده التي أمسك بها السيف قبل لحظات.
لا أريد أن تكون نهايتي بهذه الطريقة.
ثم ابتسم ابتسامة باهتة.
نعم.
إنها طريقة موت بائسة حقًا.
سأل فورتكس:
ظل نومريس ممددًا على السرير للحظات، ثم التفت نحو فورتكس وقال:
في النهاية، لم يعد جسده يسمح له بالمزيد من التفكير.
السيف الأسود.
وكيف مرّ يومك؟
أظن أن عليّ التفكير في الأمر مطولًا. آخر مرة اشتريت فيها أحدهم، لم تكن التجربة مرضية بالنسبة لي.
كم من الوقت قد يبقى العبد داخل السجن قبل أن يتم بيعه؟
أجاب فورتكس بهدوء:
كان جيدًا. قضيت بعض الوقت في سجن العبيد
اعتدل نومريس في جلسته فور سماعه ذلك.
سجن العبيد؟
نظر فورتكس إليه للحظة، ثم ألقى نظرة أخيرة نحو الرجل الذي غادر قبل قليل.
أومأ فورتكس.
سأل فورتكس:
نعم.
فكر فورتكس للحظة.
نظر إليه نومريس باهتمام.
وماذا كنت تفعل هناك؟
ابتسم فورتكس ابتسامة خفيفة.
كنت ألقي نظرة فحسب.
نهاية الفصل
ابتسم الحارس ابتسامة خفيفة.
نعم. كانت هذه الدفعة كبيرة، والدفعة القادمة ستكون أكبر. هذا ما سمعته.
