“(تشو بايون)!” كان (شـُـو جـِـي) مندهشاً. “تلك عائلة تشو؟”
24
وكان (باي وي) هو الشخص الأكثر شعبية بينهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
الفصل 24: (تشو بايون)! منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
“يبدو أنك غريب بعض الشيء. هل لي أن أعرف من أي عائلة يأتي شباب موهوبون مثلك؟”
الفصل 24: (تشو بايون)!
منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
وكما يقول المثل، لا يمكن للمرء أن يغضب من شخص مبتسم. ابتسم (وَانغ تِنغ) بدوره ورد قائلاً: “لكلٍّ ذوقه. نحن زملاء. لا داعي لأن نخاطب بعضنا البعض رسمياً كأخٍ أكبر. يمكنك مناداتي باسمي فقط.”
أصبحت الأشجار ضخمة وخصبة، وتضخمت الحيوانات، وبرزت الخصائص الفريدة لكل نوع. أما الحيوانات الشرسة فأصبحت أكثر شراسة، بينما ازداد الغباء غباءً.
في البرية، كانت هناك نسور عملاقة يبلغ طول جناحيها مئة متر تحلق في السماء. وكانت هناك أسود بحجم الشاحنات تسكن المروج. وكانت هناك أيضاً نمور شرسة بأجنحة تزأر في الغابة…
الفصل 24: (تشو بايون)! منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
“(تشو بايون)!” كان (شـُـو جـِـي) مندهشاً. “تلك عائلة تشو؟”
بالطبع، في المدن، لا تزال هناك كلاب هاسكي غبية مكرسة لمهمتها العظيمة في هدم المنازل. وهناك أيضاً قطط لطيفة مكرسة للتظاهر باللطف…
شُيِّدت فيلا على سفح الجبل، مع خلفية من المناظر الطبيعية الخضراء. اندمجت الفيلا مع الطبيعة، مما جعلها راقية ولكن ليست باذخة.
هذا أخي الأكبر، (وَانغ تِنغ). وهذان الاثنان هما أفضل أصدقائي أيضاً، (يو هاو) و (باي وي).”
تصدى المُغَامِرون الأشداء خارج المدينة للوحوش النجمية المتحولة. أما داخل المدينة، فقد استمر سكانها في التعايش بسعادة مع الحيوانات.
لم يكن جبل باوآن جزءاً من البرية. بل كان لا يزال ضمن نطاق المدينة.
كانت الأشجار كثيفة وخضراء، وكان ارتفاعها جميعاً يزيد عن عشرة أمتار. لقد كان مشهداً رائعاً.
لكن تعبير (لي رونغتشنغ) ازداد سوءاً.
في بعض الأحيان، كانت الطيور الملونة تطير من الغابة وتتوقف على جانب الطريق، متجاهلة السيارات التي تسير ذهاباً وإياباً.
“لم يتأخر الوقت بعد. لقد وصلنا للتو أيضاً.” أبدى الجميع احترامهم لها وشاركوا في الحديث.
في الماضي، كانت هذه الطيور مجرد طيور برية عادية. أما الآن، فقد أصبح ريشها زاهي الألوان، وعيونها جميلة، وقوامها رشيقاً. ويمكن مقارنتها بحق بالطيور الثمينة والنادرة في الماضي.
لم تكن (تشو بايون) تعلم ما يحدث، لذا تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة محرجة بعض الشيء. سارع (سون غاويان) بتقديم (وَانغ تِنغ) وأصدقائه إليها.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لكن في ذلك العصر، كانت مجرد طيور برية يمكن رؤيتها طوال الوقت في الجبال.
أطلّ أرنب أبيض برأسه من بين الشجيرات، يتلصص بعينيه الشبيهتين بالياقوت. كان فروه ناعماً ولامعاً، وأذناه الطويلتان مطويتان إلى الخلف.
كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص يتفاعلون بسعادة في الداخل.
“يا له من أرنب أبيض صغير لطيف!” هتف (باي وي) في دهشة.
“يا له من أرنب أبيض صغير لطيف!” هتف (باي وي) في دهشة.
بعد أن ركنوا سياراتهم، سار (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه باتجاه الفيلا.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الأرنب من زاوية عينيه أثناء قيادته سيارته. وارتجفت زوايا شفتيه بشكل لا إرادي.
سرعان ما وصلت السيارتان إلى منتصف الجبل.
وكما يقول المثل، لا يمكن للمرء أن يغضب من شخص مبتسم. ابتسم (وَانغ تِنغ) بدوره ورد قائلاً: “لكلٍّ ذوقه. نحن زملاء. لا داعي لأن نخاطب بعضنا البعض رسمياً كأخٍ أكبر. يمكنك مناداتي باسمي فقط.”
“هذا الأرنب الأبيض الصغير ليس لطيفاً على الإطلاق!”
أما (لي رونغتشنغ)، فقد كان يرافقها طوال الوقت. كان من الواضح أن تشو باي يون تعتبره شخصاً مهماً.
انطلقت السيارة بسرعة. واختفى الأرنب الأبيض الصغير أيضاً بين الشجيرات، مما أصاب (باي وي) بخيبة أمل شديدة.
انطلقت السيارة بسرعة. واختفى الأرنب الأبيض الصغير أيضاً بين الشجيرات، مما أصاب (باي وي) بخيبة أمل شديدة.
انطلقت السيارة بسرعة. واختفى الأرنب الأبيض الصغير أيضاً بين الشجيرات، مما أصاب (باي وي) بخيبة أمل شديدة.
سرعان ما وصلت السيارتان إلى منتصف الجبل.
شُيِّدت فيلا على سفح الجبل، مع خلفية من المناظر الطبيعية الخضراء. اندمجت الفيلا مع الطبيعة، مما جعلها راقية ولكن ليست باذخة.
بعد أن ركنوا سياراتهم، سار (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه باتجاه الفيلا.
سألت (باي وي): “(لي رونغتشنغ) يحمل ضغينة ضدنا. هل سيخلق لنا مشاكل بالتحدث عنا بشكل سيء أمام (تشو بايون)؟”
لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الاختلاط بالناس كثيراً، ولكن بما أنه كان هنا، فقد كان يحترم الآخرين عندما يأتون للتحدث إليه. وكان يبتسم ويرد عليهم.
كان هناك صف من الموظفين ينتظرون للترحيب بالضيوف عند الباب.
دخلوا الفيلا ومروا عبر ممر، والذي انفتح على قاعة ضخمة.
“ألن تغادر بعد الآن؟” فهم (شـُـو جـِـي) الموقف على الفور.
سألت (باي وي): “(لي رونغتشنغ) يحمل ضغينة ضدنا. هل سيخلق لنا مشاكل بالتحدث عنا بشكل سيء أمام (تشو بايون)؟”
كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص يتفاعلون بسعادة في الداخل.
كما أنه لم يكن أحمق لا يعرف شيئاً وينظر إلى كل شيء بعين الريبة.
تقدم أحدهم ورحب بهم عندما رأى المجموعة. ابتسم الشخص وقال: “يا ابن العم الأكبر، لقد أتيت. ألن تقدم لي أصدقاءك؟”
سألت (باي وي): “(لي رونغتشنغ) يحمل ضغينة ضدنا. هل سيخلق لنا مشاكل بالتحدث عنا بشكل سيء أمام (تشو بايون)؟”
وكما يقول المثل، احترم الآخرين وستحظى بالاحترام بشكل طبيعي.
“(سون غاويان)، ابن عمي الأصغر.
بصفته من أثرياء الجيل الثاني، لم يكتسب هذه المهارة بشكل خاص. مع ذلك، فقد شهد مواقف مماثلة من قبل، لذا كان يعرف كيف يتعامل معها.
هذا أخي الأكبر، (وَانغ تِنغ). وهذان الاثنان هما أفضل أصدقائي أيضاً، (يو هاو) و (باي وي).”
مهما حدث، لن يشارك فيه. كذلك، طالما أصبح مُغَامِراً بارعاً، ستكون الخلافات العائلية مجرد مزحة بالنسبة له.
قام (شـُـو جـِـي) بتقديم نفسه للآخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تفاجأ (سون غاويان) قليلاً عندما سمع (شـُـو جـِـي) ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر.
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
كانوا أبناء عمومة وكانوا مقربين جداً من بعضهم البعض.
كانوا أبناء عمومة وكانوا مقربين جداً من بعضهم البعض.
“ألم تقل الآنسة تشو إنه صديقها؟” عبس (يو هاو).
لذا، كان لديه بعض الفهم لشخصية (شـُـو جـِـي) – اللامبالاة وعدم الاكتراث. ومع ذلك، كان ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر. وهذا يعني أنه يكنّ له احتراماً عميقاً.
التفت (سون غاويان) إلى (يو هاو) و (باي وي) وتحدث معهما بسعادة لبعض الوقت. لقد اعتنى بالجميع ولم يترك أحداً دون رعاية.
“(شـُـو جـِـي) هو ابن عمي الأكبر. وبما أنه يناديك أخي الأكبر، فسأناديك أخي أيضاً”، ابتسمت (سون غاويان) و قال لـ (وَانغ تِنغ).
انطلقت السيارة بسرعة. واختفى الأرنب الأبيض الصغير أيضاً بين الشجيرات، مما أصاب (باي وي) بخيبة أمل شديدة.
وكما يقول المثل، لا يمكن للمرء أن يغضب من شخص مبتسم. ابتسم (وَانغ تِنغ) بدوره ورد قائلاً: “لكلٍّ ذوقه. نحن زملاء. لا داعي لأن نخاطب بعضنا البعض رسمياً كأخٍ أكبر. يمكنك مناداتي باسمي فقط.”
إذا اعتبر طلاب مثل (وَانغ تِنغ)، الذين لم يدرسوا جيداً، شباباً موهوبين، فإنهم بذلك يسحبون معيار الشباب الموهوبين إلى الهاوية.
الفصل 24: (تشو بايون)! منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
التفت (سون غاويان) إلى (يو هاو) و (باي وي) وتحدث معهما بسعادة لبعض الوقت. لقد اعتنى بالجميع ولم يترك أحداً دون رعاية.
“هذا صحيح، لن تغادر بعد الآن. أخشى أن ينشب صراعٌ شرسٌ داخل عائلة تشو في المستقبل.” ابتسم (سون غاويان) ابتسامةً ذات مغزى.
بدت تعابير وجوههم وكأنها منحوتة من قالب واحد.
بفضل اصطحاب (سون غاويان) لهم، سرعان ما تعرف (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه على بقية الناس.
“بالتأكيد. كيف لا نعرف بعضنا البعض؟ نحن زملاء دراسة قدامى! نحن أصدقاء قدامى.” ضحك (شـُـو جـِـي) بخفة.
“لماذا (لي رونغتشنغ) هنا أيضاً؟” انحنى (شـُـو جـِـي) نحو (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه وهو يسأل.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الاختلاط بالناس كثيراً، ولكن بما أنه كان هنا، فقد كان يحترم الآخرين عندما يأتون للتحدث إليه. وكان يبتسم ويرد عليهم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و بعد فترة، انضم المزيد من الأشخاص إلى الحزب، حوالي 20 شخصاً في المجموع. وكانوا جميعاً إما من الجيل الثاني من الأثرياء أو أبناء المسؤولين.
بصفته من أثرياء الجيل الثاني، لم يكتسب هذه المهارة بشكل خاص. مع ذلك، فقد شهد مواقف مماثلة من قبل، لذا كان يعرف كيف يتعامل معها.
كانت هذه الشابة جميلة ورائعة. عندما وقفت مع الفتيات الأخريات، ظل الشبان الآخرون يلتفتون إليها.
كما أنه لم يكن أحمق لا يعرف شيئاً وينظر إلى كل شيء بعين الريبة.
في الماضي، كانت هذه الطيور مجرد طيور برية عادية. أما الآن، فقد أصبح ريشها زاهي الألوان، وعيونها جميلة، وقوامها رشيقاً. ويمكن مقارنتها بحق بالطيور الثمينة والنادرة في الماضي.
كان لا يزال عليه أن يلقي التحيات السطحية!
“نعم، إنها عائلة تشو التي تفكر بها”، أومأ (سون غاويان) برأسه وأجاب.
وكان (باي وي) هو الشخص الأكثر شعبية بينهم.
كانت هذه الشابة جميلة ورائعة. عندما وقفت مع الفتيات الأخريات، ظل الشبان الآخرون يلتفتون إليها.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الأرنب من زاوية عينيه أثناء قيادته سيارته. وارتجفت زوايا شفتيه بشكل لا إرادي.
شعر (يو هاو) بالحزن عندما رأى ذلك.
قبل أن يتمكن (سون غاويان) من تعريفهما ببعضهما، لاحظت (تشو بايون) بالفعل الجو الغريب بينهما. ابتسمت وسألت: “هل تعرفان بعضكما؟”
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الأرنب من زاوية عينيه أثناء قيادته سيارته. وارتجفت زوايا شفتيه بشكل لا إرادي.
و بعد فترة، انضم المزيد من الأشخاص إلى الحزب، حوالي 20 شخصاً في المجموع. وكانوا جميعاً إما من الجيل الثاني من الأثرياء أو أبناء المسؤولين.
لكن في ذلك العصر، كانت مجرد طيور برية يمكن رؤيتها طوال الوقت في الجبال.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتعجب من مدى نفوذ مضيف هذا التجمع.
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
لكن في ذلك العصر، كانت مجرد طيور برية يمكن رؤيتها طوال الوقت في الجبال.
“(تشو بايون)!” ضحك (سون غاويان) قبل أن ينطق بالاسم.
“إنها هنا!”
كانت الأشجار كثيفة وخضراء، وكان ارتفاعها جميعاً يزيد عن عشرة أمتار. لقد كان مشهداً رائعاً.
“(تشو بايون)!” كان (شـُـو جـِـي) مندهشاً. “تلك عائلة تشو؟”
لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الاختلاط بالناس كثيراً، ولكن بما أنه كان هنا، فقد كان يحترم الآخرين عندما يأتون للتحدث إليه. وكان يبتسم ويرد عليهم.
“نعم، إنها عائلة تشو التي تفكر بها”، أومأ (سون غاويان) برأسه وأجاب.
“هذا صحيح، لن تغادر بعد الآن. أخشى أن ينشب صراعٌ شرسٌ داخل عائلة تشو في المستقبل.” ابتسم (سون غاويان) ابتسامةً ذات مغزى.
“لم يتأخر الوقت بعد. لقد وصلنا للتو أيضاً.” أبدى الجميع احترامهم لها وشاركوا في الحديث.
“إذن، من هو (تشو بايون) هذا؟” كان (شـُـو جـِـي) في حيرة من أمره، يكاد ينفجر من الفضول.
سُمعت خطوات أقدام خارج القاعة. ثم دخل أربعة أشخاص من الخارج.
“يا له من أرنب أبيض صغير لطيف!” هتف (باي وي) في دهشة.
“إنها الإبنة الثالثة لعائلة تشو. لقد أقامت في الخارج في الماضي وعادت مؤخراً”، قال (سون غاويان).
بدت تعابير وجوههم وكأنها منحوتة من قالب واحد.
“ألن تغادر بعد الآن؟” فهم (شـُـو جـِـي) الموقف على الفور.
سواء كانوا أصدقاء حقيقيين أم لا، فلن يعرف أحد.
“هذا صحيح، لن تغادر بعد الآن. أخشى أن ينشب صراعٌ شرسٌ داخل عائلة تشو في المستقبل.” ابتسم (سون غاويان) ابتسامةً ذات مغزى.
كانت الأشجار كثيفة وخضراء، وكان ارتفاعها جميعاً يزيد عن عشرة أمتار. لقد كان مشهداً رائعاً.
كان (باي وي) و(يو هاو) يسترقان السمع إلى محادثتهما. وباعتبارهما من أثرياء الجيل الثاني، كان بإمكانهما بطبيعة الحال تخيل الأحداث المستقبلية.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير مبالٍ. لم يكن للأمر أي علاقة به.
“لماذا (لي رونغتشنغ) هنا أيضاً؟” انحنى (شـُـو جـِـي) نحو (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه وهو يسأل.
مهما حدث، لن يشارك فيه. كذلك، طالما أصبح مُغَامِراً بارعاً، ستكون الخلافات العائلية مجرد مزحة بالنسبة له.
الفصل 24: (تشو بايون)! منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
“إنها هنا!”
“إذن، من هو (تشو بايون) هذا؟” كان (شـُـو جـِـي) في حيرة من أمره، يكاد ينفجر من الفضول.
صرخ أحدهم فجأة.
كانت هذه الشابة جميلة ورائعة. عندما وقفت مع الفتيات الأخريات، ظل الشبان الآخرون يلتفتون إليها.
سُمعت خطوات أقدام خارج القاعة. ثم دخل أربعة أشخاص من الخارج.
“أنا آسفة. لقد ذهبت لجلب صديق على طول الطريق. أعتذر عن جعل الجميع ينتظرون كل هذا الوقت الطويل،” قالت السيدة التي كانت في منتصف المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهي تنظر إلى الحشد بنظراتها.
بدت هذه السيدة في أوائل العشرينات من عمرها. كانت طويلة ونحيلة، وتستحق 90 نقطة لجمالها. مع ذلك، كانت تحيط بها هالة من الكبرياء والسيطرة. رفعت ذقنها قليلاً، كاشفةً عن رقبتها الطويلة النحيلة، كبجعة بيضاء متغطرسة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
صرخ أحدهم فجأة.
“لم يتأخر الوقت بعد. لقد وصلنا للتو أيضاً.” أبدى الجميع احترامهم لها وشاركوا في الحديث.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“لماذا (لي رونغتشنغ) هنا أيضاً؟” انحنى (شـُـو جـِـي) نحو (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه وهو يسأل.
تفاجأ (سون غاويان) قليلاً عندما سمع (شـُـو جـِـي) ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر.
“ألم تقل الآنسة تشو إنه صديقها؟” عبس (يو هاو).
استقبل (وَانغ تِنغ) (لي رونغتشنغ) بشكل عفوي لأنهما كانا يعرفان بعضهما البعض.
سألت (باي وي): “(لي رونغتشنغ) يحمل ضغينة ضدنا. هل سيخلق لنا مشاكل بالتحدث عنا بشكل سيء أمام (تشو بايون)؟”
قال (شـُـو جـِـي) بازدراء: “إذا تجرأ على التحدث من وراء ظهورنا، فسوف يضربه (وَانغ تِنغ) حتى الموت. لم أره في المدرسة خلال الأيام القليلة الماضية. لا بد أنه يتهرب من الأخ (وَانغ تِنغ)”.
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
قال (وَانغ تِنغ): “حسناً، هذا ملعبهم. لا تتحدث كثيراً”.
كانت (تشو بايون) تتمتع بخلفية قوية ومهارة في التعامل مع الناس. ومع تفاعلها مع جميع أبناء الطبقة الثرية من الجيل الثاني وأبناء المسؤولين الحكوميين، سرعان ما نسي الناس استياءهم من تأخر وصولها.
كانت (تشو بايون) تتمتع بخلفية قوية ومهارة في التعامل مع الناس. ومع تفاعلها مع جميع أبناء الطبقة الثرية من الجيل الثاني وأبناء المسؤولين الحكوميين، سرعان ما نسي الناس استياءهم من تأخر وصولها.
“هذا صحيح، لن تغادر بعد الآن. أخشى أن ينشب صراعٌ شرسٌ داخل عائلة تشو في المستقبل.” ابتسم (سون غاويان) ابتسامةً ذات مغزى.
أما (لي رونغتشنغ)، فقد كان يرافقها طوال الوقت. كان من الواضح أن تشو باي يون تعتبره شخصاً مهماً.
*******
سواء كانوا أصدقاء حقيقيين أم لا، فلن يعرف أحد.
بعد مرور بعض الوقت، أمسكت (تشو بايون) بكأس من النبيذ الأحمر وسارت باتجاه (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بعد أن ركنوا سياراتهم، سار (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه باتجاه الفيلا.
“يبدو أنك غريب بعض الشيء. هل لي أن أعرف من أي عائلة يأتي شباب موهوبون مثلك؟”
“السيد الشاب لي، تبدو أفضل حالاً مؤخراً.”
وكما يقول المثل، احترم الآخرين وستحظى بالاحترام بشكل طبيعي.
تقدم أحدهم ورحب بهم عندما رأى المجموعة. ابتسم الشخص وقال: “يا ابن العم الأكبر، لقد أتيت. ألن تقدم لي أصدقاءك؟”
في اللحظة التي فتحت فيها الأميرة الثالثة لعائلة تشو فمها، أبدت احتراماً كبيراً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
شباب موهوبون؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم يتأخر الوقت بعد. لقد وصلنا للتو أيضاً.” أبدى الجميع احترامهم لها وشاركوا في الحديث.
إذا اعتبر طلاب مثل (وَانغ تِنغ)، الذين لم يدرسوا جيداً، شباباً موهوبين، فإنهم بذلك يسحبون معيار الشباب الموهوبين إلى الهاوية.
شباب موهوبون؟
“(سون غاويان)، ابن عمي الأصغر.
تغير تعبير (لي رونغتشنغ) عندما رأى (وَانغ تِنغ).
كان (يوان تشينغوان) يتبع (لي رونغتشنغ)، وكان تعبيره أيضاً يتبع مثاله.
“ألن تغادر بعد الآن؟” فهم (شـُـو جـِـي) الموقف على الفور.
بدت تعابير وجوههم وكأنها منحوتة من قالب واحد.
قبل أن يتمكن (سون غاويان) من تعريفهما ببعضهما، لاحظت (تشو بايون) بالفعل الجو الغريب بينهما. ابتسمت وسألت: “هل تعرفان بعضكما؟”
بدت هذه السيدة في أوائل العشرينات من عمرها. كانت طويلة ونحيلة، وتستحق 90 نقطة لجمالها. مع ذلك، كانت تحيط بها هالة من الكبرياء والسيطرة. رفعت ذقنها قليلاً، كاشفةً عن رقبتها الطويلة النحيلة، كبجعة بيضاء متغطرسة.
“بالتأكيد. كيف لا نعرف بعضنا البعض؟ نحن زملاء دراسة قدامى! نحن أصدقاء قدامى.” ضحك (شـُـو جـِـي) بخفة.
في الماضي، كانت هذه الطيور مجرد طيور برية عادية. أما الآن، فقد أصبح ريشها زاهي الألوان، وعيونها جميلة، وقوامها رشيقاً. ويمكن مقارنتها بحق بالطيور الثمينة والنادرة في الماضي.
شعر (يو هاو) بالحزن عندما رأى ذلك.
“السيد الشاب لي، تبدو أفضل حالاً مؤخراً.”
هذا أخي الأكبر، (وَانغ تِنغ). وهذان الاثنان هما أفضل أصدقائي أيضاً، (يو هاو) و (باي وي).”
استقبل (وَانغ تِنغ) (لي رونغتشنغ) بشكل عفوي لأنهما كانا يعرفان بعضهما البعض.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لكن تعبير (لي رونغتشنغ) ازداد سوءاً.
شعر (يو هاو) بالحزن عندما رأى ذلك.
لم تكن (تشو بايون) تعلم ما يحدث، لذا تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة محرجة بعض الشيء. سارع (سون غاويان) بتقديم (وَانغ تِنغ) وأصدقائه إليها.
“(شـُـو جـِـي) هو ابن عمي الأكبر. وبما أنه يناديك أخي الأكبر، فسأناديك أخي أيضاً”، ابتسمت (سون غاويان) و قال لـ (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يكن جبل باوآن جزءاً من البرية. بل كان لا يزال ضمن نطاق المدينة.
