Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 25

PDF

 

 

25

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الضيوف، ولاحظ أن العديد من أبناء الأثرياء من الجيل الثاني وأبناء المسؤولين كانوا شاحبي البشرة. بدوا في غاية الضعف لدرجة أنهم شعروا وكأنهم على وشك الموت في أي لحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“همم، ليس من السهل أن تصبح مُغَامِراً. صحيح أن تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين ليسوا نادرين، لكن نسبة ضئيلة منهم فقط تستطيع أن تصبح مُغَامِراً. فمن بين ألف تلميذ متقدم، قد لا يكون هناك واحد قادر على بلوغ هذه المرحلة. حتى لو بذلت عائلة لي كل ما في وسعها لمساعدة (لي رونغتشنغ) على أن يصبح مُغَامِراً،” قال (شـُـو جـِـي) بازدراء. كان مستاءً للغاية.

*******

 

 

استغرقت هذه الوجبة أكثر من ساعة. بعد أن شبعوا، نهض (تشو بايون) وقال: “يوجد العديد من أماكن الترفيه على جبل باوآن. في فترة ما بعد الظهر، يمكن للجميع أن يستريحوا قليلاً. سنخرج لنستمتع بوقتنا في الساعة 2:30 مساءً. بما أننا قد وصلنا إلى هنا، فلنستمتع بوقتنا.”

 

و بعد فترة وجيزة، بدأ الجميع بتناول الطعام.

الفصل 25: أرض الصيد

 

أخرج لين هاو رأسه من البركة ومسح الماء عن وجهه. ضحك من أعماق قلبه وقال: “هذا شعور رائع. أسرعوا وانزلوا إذا كنتم تريدون اللعب. لماذا تضيعون الوقت؟”

“أوه، إذن هو السيد الشاب الخامس لعائلة وانغ”، قالت (تشو بايون) مبتسمة.

أدركت (تشو بايون) هذا الأمر، لذا قامت بتحضير هذه المكونات.

 

 

اختفت مشاعرها التي كانت قبل لحظات في لحظة.

 

 

 

قبل مجيئها إلى هنا، كانت قد أجرت بحثاً معمقاً عن جميع العائلات البارزة، الكبيرة والصغيرة، في مدينة {دُونغـهَاي}. ولذلك، بعد أن عرّفها (سون غاويان) على هؤلاء الأشخاص، تبادرت هوياتهم إلى ذهنها على الفور.

 

 

 

بعد محادثة بسيطة، استأذنت وذهبت للبحث عن أشخاص آخرين.

 

 

 

عندما ابتعدت مسافة ما، خفض (شـُـو جـِـي) صوته وهمس قائلاً: “ربما لا ترقى عائلاتنا إلى مستوى (تشو بايون)”.

 

 

 

على الرغم من أن (تشو بايون) لم تُظهر مشاعرها، إلا أنهم شعروا باختلاف في سلوكها. لم تكن مضيافة معهم كما كانت مع الآخرين.

 

 

سرعان ما وصلت المجموعة إلى وجهتها، ونظرت إلى حوض السباحة المكشوف أمامها، والذي كان يقع أسفل شلال صغير. كما كانت هناك العديد من وسائل الترفيه المُقامة حول حوض السباحة. شعر الكثيرون برغبة في خلع ملابسهم والقفز في الماء البارد.

كان (سون غاويان) مستاءً بعض الشيء. لقد كان هو من دعا (شـُـو جـِـي) وأصدقائه، لذا شعر بالإهانة من موقف (تشو بايون).

 

 

خطرت فكرة في ذهن (سون غاويان) وهو يستمع إلى محادثتهم، وتذكر تعبير (لي رونغتشنغ) قبل لحظات…

ربت (وَانغ تِنغ) على كتفه قائلاً: “لا تهتم بها. لقد جئنا إلى هنا اليوم فقط للاستمتاع وتناول بعض الطعام الجيد. تكوين الصداقات أمر ثانوي.”

لكنه لم يُظهر مشاعره. حافظ على نفس الموقف واندمج تدريجياً في دائرة (وَانغ تِنغ).

 

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

“غاويان، لا تفكر كثيراً. من الجيد أن تأكل وتلعب مجاناً طوال اليوم.” ضحك (شـُـو جـِـي).

“لكن هذا لا يمنع (تشو بايون) من استمالته إلى جانبها”، سخرت (باي وي).

شعر الأشخاص الثلاثة الآخرون بتحسن فوري بعد مواساته.

لكنه لم يُظهر مشاعره. حافظ على نفس الموقف واندمج تدريجياً في دائرة (وَانغ تِنغ).

 

كانت الفيلا تضم غرفاً كثيرة، فذهب الضيوف للبحث عن غرفهم. أما الراغبون في الراحة فقد استأذنوا، بينما تجمع الباقون وتبادلوا أطراف الحديث.

“مهلاً، كيف تمكن (لي رونغتشنغ) من التعرف على (تشو بايون)؟ من الناحية القانونية، عائلة لي ليست قوية بما يكفي لتكوين صداقات مع عائلة تشو،” سألت (باي وي) فجأة.

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

 

“ربما تكون هذه وحوشاً برية على الأرض خضعت لطفرات طفيفة.” هكذا توصل إلى استنتاجه.

“سمعت أن (تشو بايون) تبحث عن تلاميذ فنون قتالية، وخاصة تلاميذ فنون قتالية في مراحل متقدمة على أمل أن يصبحوا مُغَامِرين”، هكذا قال (سون غاويان).

قبل مجيئها إلى هنا، كانت قد أجرت بحثاً معمقاً عن جميع العائلات البارزة، الكبيرة والصغيرة، في مدينة {دُونغـهَاي}. ولذلك، بعد أن عرّفها (سون غاويان) على هؤلاء الأشخاص، تبادرت هوياتهم إلى ذهنها على الفور.

“هذا منطقي. عندما أصبح (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال، أعلنت عائلة لي ذلك للجميع. ربما أرادوا أن يعلم الجميع بوجود عبقري في عائلتهم سيصبح مُغَامِراً بارعاً في المستقبل.” انضم (يو هاو) إلى النقاش.

 

 

 

“همم، ليس من السهل أن تصبح مُغَامِراً. صحيح أن تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين ليسوا نادرين، لكن نسبة ضئيلة منهم فقط تستطيع أن تصبح مُغَامِراً. فمن بين ألف تلميذ متقدم، قد لا يكون هناك واحد قادر على بلوغ هذه المرحلة. حتى لو بذلت عائلة لي كل ما في وسعها لمساعدة (لي رونغتشنغ) على أن يصبح مُغَامِراً،” قال (شـُـو جـِـي) بازدراء. كان مستاءً للغاية.

 

“لكن هذا لا يمنع (تشو بايون) من استمالته إلى جانبها”، سخرت (باي وي).

 

 

“هذه… أطباق (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)!”

“ألقِ الشبكة وستحصل على المزيد من الأسماك! ربما يكون (لي رونغتشنغ) مجرد سمكة واحدة. لكن، إذا عرفت (تشو بايون) قدرة الأخ (وَانغ تِنغ)… هاها!” ابتسم (شـُـو جـِـي) ابتسامة خبيثة.

“مع ذلك، عليّ أن أذكّركم بوجود بعض الحيوانات المفترسة الشرسة في الداخل. لذا، يُرجى الحرص على سلامتكم. من الأفضل أن تشكّلوا مجموعة، فبذلك تستطيعون حماية بعضكم بعضاً. أما إذا تصرّفتم بمفردكم، فسيكون الأمر في غاية الخطورة.”

 

بعد بعض التخمينات العشوائية، أدرك شيئاً ما، وظهر بريق في عينيه.

“هذا لا علاقة لي به. مهما كانت معاملتها لي جيدة، فلن أتدخل في شؤونها”، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.

على الرغم من أن (تشو بايون) لم تُظهر مشاعرها، إلا أنهم شعروا باختلاف في سلوكها. لم تكن مضيافة معهم كما كانت مع الآخرين.

خطرت فكرة في ذهن (سون غاويان) وهو يستمع إلى محادثتهم، وتذكر تعبير (لي رونغتشنغ) قبل لحظات…

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت هناك منطقة خاصة مُسيّجة كمنطقة صيد على جبل باوآن. وكان بإمكان زوار الجبل تشكيل فرق والصيد هناك. لقد كانت تجربة مثيرة.

بعد بعض التخمينات العشوائية، أدرك شيئاً ما، وظهر بريق في عينيه.

سرعان ما وصلت المجموعة إلى وجهتها، ونظرت إلى حوض السباحة المكشوف أمامها، والذي كان يقع أسفل شلال صغير. كما كانت هناك العديد من وسائل الترفيه المُقامة حول حوض السباحة. شعر الكثيرون برغبة في خلع ملابسهم والقفز في الماء البارد.

 

 

لكنه لم يُظهر مشاعره. حافظ على نفس الموقف واندمج تدريجياً في دائرة (وَانغ تِنغ).

25

 

 

أعجب (يو هاو) و (باي وي) بشخصية (سون غاويان). ورغم أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم بنواياه، إلا أنه لم يقل شيئاً.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

إضافة إلى ذلك، كان ابن عم (شـُـو جـِـي). هذه العلاقة الإضافية سهّلت عليهم قبوله بطبيعة الحال.

 

وبالتالي، فقد استمتعوا بوقتهم في الدردشة مع بعضهم البعض.

0:30 مساءً.

 

 

بعد الظهر. كان وقت الغداء.

 

 

كما أن هذه المكونات طُهيت على يد طهاة محترفين. تميزت بألوانها ونكهاتها ومذاقها الرائع، فضلاً عن كونها مغذية للجسم. استمتع الجميع بتناول الطعام.

وُضعت أطباق من أشهى المأكولات على الطاولة. وانتشرت رائحة الطعام الشهية في أنوف الجميع، مما جعلهم يسيل لعابهم.

 

 

 

“هذه… أطباق (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)!”

 

 

قال (يو هاو) بصوت خافت. لقد رأى هذه الأطباق من قبل.

بدأ أصدقاؤه يضحكون ويسخرون منه.

 

الفصل 25: أرض الصيد  

“لا بد أن (تشو بايون) قد أنفقت ثروة على هذا التجمع. أطباق (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه باهظة الثمن للغاية”، علق (شـُـو جـِـي).

لكنه لم يُظهر مشاعره. حافظ على نفس الموقف واندمج تدريجياً في دائرة (وَانغ تِنغ).

 

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

بينما كان الجميع يجلسون حول الطاولة، اقترب بعض الضيوف ببطء من جانب (تشو بايون). وفي غضون ثوانٍ قليلة، امتلأ الجزء الأمامي من الطاولة بالكامل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت طاولة الطعام بأكملها طويلة ومستطيلة الشكل.

كان (سون غاويان) مستاءً بعض الشيء. لقد كان هو من دعا (شـُـو جـِـي) وأصدقائه، لذا شعر بالإهانة من موقف (تشو بايون).

 

*******

في النهاية، لم يتمكن (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلا من الجلوس في نهاية الطاولة. وبدا عليهم الانعزال قليلاً.

أعجب (يو هاو) و (باي وي) بشخصية (سون غاويان). ورغم أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم بنواياه، إلا أنه لم يقل شيئاً.

 

 

و بعد فترة وجيزة، بدأ الجميع بتناول الطعام.

خطرت فكرة في ذهن (سون غاويان) وهو يستمع إلى محادثتهم، وتذكر تعبير (لي رونغتشنغ) قبل لحظات…

أخذ (وَانغ تِنغ) قطعة من اللحم ووضعها في فمه. وما إن لامس لسانه اللحم حتى لاحظ على الفور أن الطاقة الموجودة بداخله لم تكن كثيفة.

 

 

 

“ربما تكون هذه وحوشاً برية على الأرض خضعت لطفرات طفيفة.” هكذا توصل إلى استنتاجه.

 

كان ذلك منطقياً. معظم الناس هنا كانوا مجرد بشر عاديين. كيف يمكنهم التعامل مع الطاقة الموجودة في لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الحقيقية؟

 

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الضيوف، ولاحظ أن العديد من أبناء الأثرياء من الجيل الثاني وأبناء المسؤولين كانوا شاحبي البشرة. بدوا في غاية الضعف لدرجة أنهم شعروا وكأنهم على وشك الموت في أي لحظة.

كان الرجال يعشقون الأسلحة، لذا فإن هذا النوع من ألعاب الصيد كان يلبي رغباتهم إلى حد كبير.

 

“همم، ليس من السهل أن تصبح مُغَامِراً. صحيح أن تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين ليسوا نادرين، لكن نسبة ضئيلة منهم فقط تستطيع أن تصبح مُغَامِراً. فمن بين ألف تلميذ متقدم، قد لا يكون هناك واحد قادر على بلوغ هذه المرحلة. حتى لو بذلت عائلة لي كل ما في وسعها لمساعدة (لي رونغتشنغ) على أن يصبح مُغَامِراً،” قال (شـُـو جـِـي) بازدراء. كان مستاءً للغاية.

بالنسبة لهؤلاء الناس، قد يفيدهم تناول كمية صغيرة من لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي). لكن الإفراط في تناوله كان بمثابة سمٍّ قاتل، وقد يؤدي إلى هلاكهم.

“ربما تكون هذه وحوشاً برية على الأرض خضعت لطفرات طفيفة.” هكذا توصل إلى استنتاجه.

أدركت (تشو بايون) هذا الأمر، لذا قامت بتحضير هذه المكونات.

 

 

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

بالطبع، لم يكن معظم الناس على دراية بهذا. كانت الوحوش البرية التي طرأت عليها طفرات طفيفة بمثابة لحوم الطرائد النادرة التي كان يأكلها الأثرياء في حياة (وَانغ تِنغ) السابقة. وعادةً، كانت فرصة تذوقها ضئيلة.

25

 

لكنه لم يُظهر مشاعره. حافظ على نفس الموقف واندمج تدريجياً في دائرة (وَانغ تِنغ).

كما أن هذه المكونات طُهيت على يد طهاة محترفين. تميزت بألوانها ونكهاتها ومذاقها الرائع، فضلاً عن كونها مغذية للجسم. استمتع الجميع بتناول الطعام.

لذا، كان هناك بالفعل العديد من أماكن الترفيه، وسيكون من غير الحكمة المرور بها واحدة تلو الأخرى.

شعروا جميعاً بأن (تشو بايون) كانت مراعيةً جداً!

الفصل 25: أرض الصيد  

 

قال (يو هاو) بصوت خافت. لقد رأى هذه الأطباق من قبل.

استغرقت هذه الوجبة أكثر من ساعة. بعد أن شبعوا، نهض (تشو بايون) وقال: “يوجد العديد من أماكن الترفيه على جبل باوآن. في فترة ما بعد الظهر، يمكن للجميع أن يستريحوا قليلاً. سنخرج لنستمتع بوقتنا في الساعة 2:30 مساءً. بما أننا قد وصلنا إلى هنا، فلنستمتع بوقتنا.”

“لا بد أن (تشو بايون) قد أنفقت ثروة على هذا التجمع. أطباق (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه باهظة الثمن للغاية”، علق (شـُـو جـِـي).

 

“يمكنك أن تصطاد بعض الطرائد لنقوم بشوائها ليلاً!”

وافقوا جميعاً على رأيها.

و بعد فترة وجيزة، بدأ الجميع بتناول الطعام.

 

 

كانت الفيلا تضم غرفاً كثيرة، فذهب الضيوف للبحث عن غرفهم. أما الراغبون في الراحة فقد استأذنوا، بينما تجمع الباقون وتبادلوا أطراف الحديث.

قبل مجيئها إلى هنا، كانت قد أجرت بحثاً معمقاً عن جميع العائلات البارزة، الكبيرة والصغيرة، في مدينة {دُونغـهَاي}. ولذلك، بعد أن عرّفها (سون غاويان) على هؤلاء الأشخاص، تبادرت هوياتهم إلى ذهنها على الفور.

لم يكن لدى (شـُـو جـِـي)، و (باي وي)، و (يو هاو) قوة (وَانغ تِنغ). فقرروا أن يستريحوا لبعض الوقت.

 

 

منذ أن بدأ (وَانغ تِنغ) ممارسة فنون الدفاع عن النفس، كان يحرص بوعي على أن يكون جسده في أفضل حالاته طوال الوقت. ولأنه لم يكن لديه ما يفعله الآن، قرر أن يأخذ قيلولة قصيرة.

0:30 مساءً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

غادر الجميع غرفهم وتجمعوا في القاعة. وبقيادة (تشو بايون)، توجهوا إلى الجبل.

 

 

 

كانت هناك بالفعل العديد من أماكن الترفيه في الجبل، مثل حمامات السباحة المكشوفة حيث يمكن للمرء اللعب بمسدسات الماء تحت أشعة الشمس الحارقة. كما كان بإمكانهم الاستمتاع بمشاهدة السيدات الجميلات بملابس السباحة على طول الطريق.

 

مع ذلك، كان هناك العديد من السيدات الجميلات بين الأجيال الشابة الثرية.

لم يكن لدى (شـُـو جـِـي)، و (باي وي)، و (يو هاو) قوة (وَانغ تِنغ). فقرروا أن يستريحوا لبعض الوقت.

 

 

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت هناك منطقة خاصة مُسيّجة كمنطقة صيد على جبل باوآن. وكان بإمكان زوار الجبل تشكيل فرق والصيد هناك. لقد كانت تجربة مثيرة.

 

 

لذا، كان هناك بالفعل العديد من أماكن الترفيه، وسيكون من غير الحكمة المرور بها واحدة تلو الأخرى.

كان الرجال يعشقون الأسلحة، لذا فإن هذا النوع من ألعاب الصيد كان يلبي رغباتهم إلى حد كبير.

 

لذا، كان هناك بالفعل العديد من أماكن الترفيه، وسيكون من غير الحكمة المرور بها واحدة تلو الأخرى.

“يا له من أحمق!” وبخه (شـُـو جـِـي) بلطف مع ابتسامة. فعجز عن الكلام.

 

 

سرعان ما وصلت المجموعة إلى وجهتها، ونظرت إلى حوض السباحة المكشوف أمامها، والذي كان يقع أسفل شلال صغير. كما كانت هناك العديد من وسائل الترفيه المُقامة حول حوض السباحة. شعر الكثيرون برغبة في خلع ملابسهم والقفز في الماء البارد.

 

 

 

“يا إلهي!”

“مهلاً، كيف تمكن (لي رونغتشنغ) من التعرف على (تشو بايون)؟ من الناحية القانونية، عائلة لي ليست قوية بما يكفي لتكوين صداقات مع عائلة تشو،” سألت (باي وي) فجأة.

 

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

على ما يبدو، كان بعض الناس يفعلون ذلك بالفعل. عوى رجل كذئب وقفز في حوض السباحة دون أن يخلع ملابسه.

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

 

 

تناثر الماء في كل مكان!

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لين هاو، هل أنت مجنون!”

 

 

 

بدأ أصدقاؤه يضحكون ويسخرون منه.

خطرت فكرة في ذهن (سون غاويان) وهو يستمع إلى محادثتهم، وتذكر تعبير (لي رونغتشنغ) قبل لحظات…

 

 

أخرج لين هاو رأسه من البركة ومسح الماء عن وجهه. ضحك من أعماق قلبه وقال: “هذا شعور رائع. أسرعوا وانزلوا إذا كنتم تريدون اللعب. لماذا تضيعون الوقت؟”

“يا إلهي!”

 

أشارت (تشو بايون) إلى نقطة تبدو كمدخل على اليسار وقدمت بعض التوضيحات. وفي النهاية، حذرت الجميع.

“أنت بالفعل جريء وغير مقيد، تماماً مثل اسمك (في اللغة الصينية، تعني كلمة “هاو” الجرأة وعدم التقييد)”، هكذا أثنت عليه (تشو بايون).

بعد بعض التخمينات العشوائية، أدرك شيئاً ما، وظهر بريق في عينيه.

ضحك لين هاو بصوت عالٍ مرة أخرى.

 

“يا له من أحمق!” وبخه (شـُـو جـِـي) بلطف مع ابتسامة. فعجز عن الكلام.

“همم، ليس من السهل أن تصبح مُغَامِراً. صحيح أن تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين ليسوا نادرين، لكن نسبة ضئيلة منهم فقط تستطيع أن تصبح مُغَامِراً. فمن بين ألف تلميذ متقدم، قد لا يكون هناك واحد قادر على بلوغ هذه المرحلة. حتى لو بذلت عائلة لي كل ما في وسعها لمساعدة (لي رونغتشنغ) على أن يصبح مُغَامِراً،” قال (شـُـو جـِـي) بازدراء. كان مستاءً للغاية.

 

قبل مجيئها إلى هنا، كانت قد أجرت بحثاً معمقاً عن جميع العائلات البارزة، الكبيرة والصغيرة، في مدينة {دُونغـهَاي}. ولذلك، بعد أن عرّفها (سون غاويان) على هؤلاء الأشخاص، تبادرت هوياتهم إلى ذهنها على الفور.

“منطقة الصيد تقع على الجانب. يمكنك الذهاب إلى هناك إذا أردت. كل ما عليك فعله هو التسجيل لدى الموظفين.”

 

 

 

“يمكنك أن تصطاد بعض الطرائد لنقوم بشوائها ليلاً!”

 

“لقد أعددت هدية سرية للشخص الذي يصطاد أكبر عدد من الفرائس.”

 

 

 

أشارت (تشو بايون) إلى نقطة تبدو كمدخل على اليسار وقدمت بعض التوضيحات. وفي النهاية، حذرت الجميع.

 

“مع ذلك، عليّ أن أذكّركم بوجود بعض الحيوانات المفترسة الشرسة في الداخل. لذا، يُرجى الحرص على سلامتكم. من الأفضل أن تشكّلوا مجموعة، فبذلك تستطيعون حماية بعضكم بعضاً. أما إذا تصرّفتم بمفردكم، فسيكون الأمر في غاية الخطورة.”

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“أنت بالفعل جريء وغير مقيد، تماماً مثل اسمك (في اللغة الصينية، تعني كلمة “هاو” الجرأة وعدم التقييد)”، هكذا أثنت عليه (تشو بايون).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أدركت (تشو بايون) هذا الأمر، لذا قامت بتحضير هذه المكونات.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

الفصل 25: أرض الصيد  

 

وافقوا جميعاً على رأيها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط