26
لقد اكتسب مهارة استخدام السلاح قبل يومين عندما قتل اللصوص الخمسة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على مدى الأيام القليلة الماضية، كانت نقاط سماته تتزايد باطراد، كما أضاف أيضاً “مهارة استخدام السلاح” إلى ترسانته.
*******
الفصل 26: مهارة استخدام السلاح
بعد أن أنهت (تشو بايون) حديثها ، بدأ الناس بالتوجه إلى أرض الصيد بعد إبلاغ أصدقائهم.
كان (وَانغ تِنغ) مهتماً أيضاً. قبل انضمامه إليهم، قام باستعراض مهاراته.
عوى الذئب الأبيض من شدة الألم وسقط من بين الأغصان، وارتطم بالأرض بقوة.
==================
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
السمات:
[الذكاء] = 82
[البنية الجسدية] = 167
لقد اكتسب مهارة استخدام السلاح قبل يومين عندما قتل اللصوص الخمسة.
[القوة] = 2888
[السرعة] = 1033
[مهارة القبضة الأساسية] = (إتقان)
أساليب القتال:
[مهارة القبضة الأساسية] = (إتقان)
[مهارة القدم الأساسية] = (إتقان)
[مهارة السيف الأساسية] = (إتقان)
توقع (وَانغ تِنغ) حركة الذئب لتفادي الرصاصة. فوجه طلقته نحو مسارها وأصاب بطنها برصاصة واحدة.
[مهارة النصل الأساسية] = (إتقان)
لكن عندما لمس (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه البنادق، شعروا وكأنهم يداعبون كنزاً ثميناً.
[مهارة المسدس] = (إنجاز صغير)
بناءً على قوة البنادق، يمكن تصنيف بنادق الرون من نجمة واحدة إلى تسع نجوم.
=====================
لهذا السبب كان (وَانغ تِنغ) يخفي سلاحاً على جسده!
ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. بدا أن الجميع يفكرون بنفس الطريقة.
على مدى الأيام القليلة الماضية، كانت نقاط سماته تتزايد باطراد، كما أضاف أيضاً “مهارة استخدام السلاح” إلى ترسانته.
[الذكاء] = 82
لقد كان الأمر بالفعل في مرحلة (الإنجاز الصغير)أيضاً.
كانت هناك أمور كثيرة تتعلق بمعرفة الأسلحة النارية في ذهن (وَانغ تِنغ). شعر أن تصويبه أصبح أكثر دقة، وأن نظره أصبح أكثر حدة.
لقد اكتسب مهارة استخدام السلاح قبل يومين عندما قتل اللصوص الخمسة.
الشخص الذي صرخ سابقاً قد ركض أيضاً.
كان هؤلاء اللصوص جميعاً من أتباع فنون القتال، ولم يمتلكوا سوى مهارات أساسية في استخدام القبضة والقدم، لذا كانت قدراتهم محدودة. مع ذلك، كانوا يمتلكون أسلحة نارية لتعويض نقص مهاراتهم، وقد تراجعت مهاراتهم في استخدام الأسلحة النارية بشكل ملحوظ.
كان (شـُـو جـِـي) أكثر سعادة من (وَانغ تِنغ). خرج من خلف الشجرة وضحك على (لي رونغتشنغ) حتى تحول وجه (لي رونغتشنغ) إلى اللون الأخضر.
ساهمت السمات التي اكتسبها اللصوص الخمسة في رفع مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام السلاح إلى مستوى (الإنجاز الصغير).
كان هؤلاء اللصوص جميعاً من أتباع فنون القتال، ولم يمتلكوا سوى مهارات أساسية في استخدام القبضة والقدم، لذا كانت قدراتهم محدودة. مع ذلك، كانوا يمتلكون أسلحة نارية لتعويض نقص مهاراتهم، وقد تراجعت مهاراتهم في استخدام الأسلحة النارية بشكل ملحوظ.
مما لا شك فيه أن قتل شخص ما سيؤدي إلى فقدانه لأكبر قدر من السمات!
كان مجرد التفكير في الأمر مرعباً!
إلى جانب السمات، حقق (وَانغ تِنغ) مكسباً آخر في ذلك اليوم – بندقية رونية!
26
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الذئب الأبيض الذي يندفع نحوه وشعر بالعجز.
كان كل واحد من اللصوص الخمسة يحمل مسدساً رونياً. إلا أن زعيمهم كان يخفي مسدساً آخر على جسده. بعد فرار الرهائن من المبنى الإداري، وانطلاقاً من مبدأ عدم إضاعة أي فرصة، قام (وَانغ تِنغ)… بفحص الجثث!
كما أن دقة تصويبه كانت مذهلة. رصاصة واحدة، إصابة قاتلة!
هذه مجرد عادة جيدة اكتسبتها من لعب الألعاب. o(╯□╰)o
الفصل 26: مهارة استخدام السلاح بعد أن أنهت (تشو بايون) حديثها ، بدأ الناس بالتوجه إلى أرض الصيد بعد إبلاغ أصدقائهم.
لحسن الحظ، تم تحطيم كاميرات المراقبة من قبل لصوص محترفين، مما وفر الفرصة الأنسب لـ (وَانغ تِنغ).
أصغوا بانتباه ولاحظوا صوتاً خافتاً قادماً من بعيد. كانوا قد اعتادوا على حواس (وَانغ تِنغ) المرهفة، لذا بدوا غير مبالين الآن.
لهذا السبب كان (وَانغ تِنغ) يخفي سلاحاً على جسده!
كانت هناك أمور كثيرة تتعلق بمعرفة الأسلحة النارية في ذهن (وَانغ تِنغ). شعر أن تصويبه أصبح أكثر دقة، وأن نظره أصبح أكثر حدة.
بعد أن اكتسب مهارات استخدام السلاح، لم تتح له الفرصة لتجربتها. لذا، عندما سمع أنه يمكن استخدام الأسلحة في مناطق الصيد، تسلل الحماس إلى قلبه.
“أخي (وَانغ تِنغ)، هل نستمتع قليلاً؟” سأل (شـُـو جـِـي) وعيناه تلمعان.
فرصة واحدة!
بدا (يو هاو) و(سون غاويان) متحمسين أيضاً.
وبينما كانوا على وشك الاستسلام، بدأت الشجيرات أمامهم تهتز. توقف (وَانغ تِنغ) ورفاقه في منتصف الطريق ورأوا ظلاً أسود رشيقاً يندفع خارجاً من بين الشجيرات.
ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. بدا أن الجميع يفكرون بنفس الطريقة.
“إنهم هم!”
“لا. أنتم تلعبون بالأسلحة الحقيقية، وأنا سألعب بمسدسات الماء الصغيرة الخاصة بي.” لوّحت (باي وي) بمسدس الماء الذي ظهر فجأة في يدها.
“الصغيرة وي، هل ستذهبين؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (باي وي) وسألها.
على الرغم من أن كليهما كانا سلاحين رونيين، إلا أن هناك فرقاً في قوتهما. فالأسلحة الرونية الأقوى كانت قادرة على قتل المُغَامِرين الأشداء، بينما الأسلحة الأضعف لم تكن تُستخدم إلا لقتل الوحوش البرية المتحولة من أدنى المستويات.
كان (شـُـو جـِـي) أكثر سعادة من (وَانغ تِنغ). خرج من خلف الشجرة وضحك على (لي رونغتشنغ) حتى تحول وجه (لي رونغتشنغ) إلى اللون الأخضر.
“لا. أنتم تلعبون بالأسلحة الحقيقية، وأنا سألعب بمسدسات الماء الصغيرة الخاصة بي.” لوّحت (باي وي) بمسدس الماء الذي ظهر فجأة في يدها.
“يا له من حظ سعيد!” وبخه (لي رونغتشنغ).
“حسناً… بالتأكيد. طالما أنتم سعداء.” ارتعشت زوايا عيني (وَانغ تِنغ) قليلاً. قال لـ (شـُـو جـِـي) والشابين الآخرين: “هيا بنا.”
==================
ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. بدا أن الجميع يفكرون بنفس الطريقة.
انضمت (باي وي) إلى فريق معركة مسدسات الماء مع عدد قليل من الشابات الأخريات.
“هاها، أرض الصيد هذه لا تنتمي لعائلتك. إذا كان بإمكانكم المجيء، فلماذا لا نستطيع نحن؟” رد (شـُـو جـِـي).
صرخ أحدهم في المقدمة: “أسرعوا والحقوه! لا تدعوه يهرب!”
وصل (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلى مدخل منطقة الصيد. وبعد الانتهاء من تسجيلهم لدى مكتب الموظفين واستلام بنادقهم، دخلوا منطقة الصيد.
هذه مجرد عادة جيدة اكتسبتها من لعب الألعاب. o(╯□╰)o
لكن عندما لمس (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه البنادق، شعروا وكأنهم يداعبون كنزاً ثميناً.
كانت البنادق التي وفرها الموظفون بنادق رونية أيضاً. ومع ذلك، لم تكن قوتها تضاهي قوة البنادق التي استخدمها اللصوص.
على الرغم من أن كليهما كانا سلاحين رونيين، إلا أن هناك فرقاً في قوتهما. فالأسلحة الرونية الأقوى كانت قادرة على قتل المُغَامِرين الأشداء، بينما الأسلحة الأضعف لم تكن تُستخدم إلا لقتل الوحوش البرية المتحولة من أدنى المستويات.
اقترب (يو هاو) و(سون غاويان) أيضاً. وتجمعوا حول الذئب وفحصوه، وهم ينقرون بألسنتهم في دهشة في نفس الوقت.
ألقى (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه نظرة خاطفة وهتفوا. كان (تشو بايون) و(لي رونغتشنغ) وأصدقاؤهما.
بناءً على قوة البنادق، يمكن تصنيف بنادق الرون من نجمة واحدة إلى تسع نجوم.
بدا (يو هاو) و(سون غاويان) متحمسين أيضاً.
”
لم تكن بنادق الصيد التي كانت بحوزتهم تُعتبر حتى من فئة البنادق ذات النجمة الواحدة.
انفجار!
لكن عندما لمس (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه البنادق، شعروا وكأنهم يداعبون كنزاً ثميناً.
“حسناً… بالتأكيد. طالما أنتم سعداء.” ارتعشت زوايا عيني (وَانغ تِنغ) قليلاً. قال لـ (شـُـو جـِـي) والشابين الآخرين: “هيا بنا.”
وسط مشاعر مختلطة، دخلت المجموعة إلى أرض الصيد.
كان (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه يحملون حيوانات برية بأيديهم. بدا الحصاد وفيراً.
كانت منطقة الصيد بأكملها محاطة بأسلاك شائكة معدنية، معززة بالرونية. ولذلك، كانت قدرتها الدفاعية أفضل من الأسلاك المعدنية العادية.
كان الضوء في أرض الصيد خافتاً بعض الشيء. كانت الأشجار تنبت من الأرض، وكانت قممها الكثيفة تحجب ضوء الشمس.
لماذا تركض نحوي؟
كانت الأرض مليئة بأوراق الشجر المتحللة والأغصان المتراكمة على مر السنين. وعندما تدوس عليها، تستمر في التصدع.
”
بانغ، بانغ، بانغ!
أليس هناك أي موظفين متخصصين مكلفين بتنظيف أرض الصيد بشكل طبيعي؟” اشتكى (شـُـو جـِـي).
لقد كان الأمر بالفعل في مرحلة (الإنجاز الصغير)أيضاً.
“التنظيف غير ضروري. ينجذب الكثير من الناس إلى الأجواء هنا. إذا كانت هناك الكثير من علامات التدخل البشري، فلن يكون لها هذا الشعور بعد الآن”، أوضح (سون غاويان).
“الصغيرة وي، هل ستذهبين؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (باي وي) وسألها.
الشخص الذي صرخ سابقاً قد ركض أيضاً.
“همم…” فكر (شـُـو جـِـي) للحظة ثم أومأ برأسه. “هذا منطقي.”
قلب (يو هاو) عينيه. كان عليه أن يعترف بأن (شـُـو جـِـي) كان غبياً وساذجاً بعض الشيء أحياناً.
كما أن دقة تصويبه كانت مذهلة. رصاصة واحدة، إصابة قاتلة!
لقد كان الأمر بالفعل في مرحلة (الإنجاز الصغير)أيضاً.
انفجار!
بناءً على قوة البنادق، يمكن تصنيف بنادق الرون من نجمة واحدة إلى تسع نجوم.
كان (لي رونغتشنغ) متلهفاً للأداء أمام تشو باي يون، لذلك رفع مسدسه وأطلق النار على فريسته أثناء ركضه.
وبينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث بشكل عفوي، دوى صوت طلقة نارية بجانب آذانهم فجأة ودون سابق إنذار. كادوا يقفزون من مكانهم من شدة الخوف.
ألقى (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه نظرة خاطفة وهتفوا. كان (تشو بايون) و(لي رونغتشنغ) وأصدقاؤهما.
“تباً، يا أخي (وَانغ تِنغ)، لماذا أطلقت النار؟” ربت (شـُـو جـِـي) على صدره وسأل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“لا. أنتم تلعبون بالأسلحة الحقيقية، وأنا سألعب بمسدسات الماء الصغيرة الخاصة بي.” لوّحت (باي وي) بمسدس الماء الذي ظهر فجأة في يدها.
رفع (وَانغ تِنغ) ذقنه. نظر (شـُـو جـِـي) والأشخاص الثلاثة الآخرون في الاتجاه الذي كان يشير إليه.
“التنظيف غير ضروري. ينجذب الكثير من الناس إلى الأجواء هنا. إذا كانت هناك الكثير من علامات التدخل البشري، فلن يكون لها هذا الشعور بعد الآن”، أوضح (سون غاويان).
كان هناك أرنب رمادي ضخم!
“لا. أنتم تلعبون بالأسلحة الحقيقية، وأنا سألعب بمسدسات الماء الصغيرة الخاصة بي.” لوّحت (باي وي) بمسدس الماء الذي ظهر فجأة في يدها.
كان ملقىً بين الشجيرات، ميتاً.
وصل (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلى مدخل منطقة الصيد. وبعد الانتهاء من تسجيلهم لدى مكتب الموظفين واستلام بنادقهم، دخلوا منطقة الصيد.
“لقد بدأنا بداية موفقة للغاية!” ضحك (شـُـو جـِـي) بصوت عالٍ.
[مهارة القبضة الأساسية] = (إتقان)
[السرعة] = 1033
نظر (يو هاو) و(سون غاويان) إلى (وَانغ تِنغ) بصدمة. لم يلاحظا ظهور هذا الأرنب على الإطلاق.
“أخي (وَانغ تِنغ)، هل نستمتع قليلاً؟” سأل (شـُـو جـِـي) وعيناه تلمعان.
كما أن دقة تصويبه كانت مذهلة. رصاصة واحدة، إصابة قاتلة!
[مهارة القدم الأساسية] = (إتقان)
بعد أن التقط (شـُـو جـِـي) الأرنب، واصلت مجموعة الشباب سيرها إلى أعماق منطقة الصيد. كانت الأجزاء العميقة بمثابة الملعب الحقيقي للحيوانات البرية.
“تباً، يا أخي (وَانغ تِنغ)، لماذا أطلقت النار؟” ربت (شـُـو جـِـي) على صدره وسأل.
مرت ساعة في لمح البصر.
وصل (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلى مدخل منطقة الصيد. وبعد الانتهاء من تسجيلهم لدى مكتب الموظفين واستلام بنادقهم، دخلوا منطقة الصيد.
انفجار!
كان (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه يحملون حيوانات برية بأيديهم. بدا الحصاد وفيراً.
اقتربت (تشو بايون) وانحنت لتداعب فرو الذئب. وقالت بمرح: “جيد جداً. هذا الفرو مثالي لصنع وشاح.”
لكن عندما لمس (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه البنادق، شعروا وكأنهم يداعبون كنزاً ثميناً.
“هناك حركة في الأمام.”
وجد كل منهم شجرة واختبأ خلفها.
عندما تحدث (وَانغ تِنغ) ، توقف الأشخاص الثلاثة الآخرون في أماكنهم ورفعوا أسلحتهم.
“تباً، لماذا أنتم هنا؟” لعن (لي رونغتشنغ)، كما لو أن لقاءهم كان نذير شؤم.
أصغوا بانتباه ولاحظوا صوتاً خافتاً قادماً من بعيد. كانوا قد اعتادوا على حواس (وَانغ تِنغ) المرهفة، لذا بدوا غير مبالين الآن.
“هاها، لقد أصبت الهدف!”
مرت ساعة في لمح البصر.
وجد كل منهم شجرة واختبأ خلفها.
صرخ أحدهم في المقدمة: “أسرعوا والحقوه! لا تدعوه يهرب!”
وجد كل منهم شجرة واختبأ خلفها.
نظر (يو هاو) و(سون غاويان) إلى (وَانغ تِنغ) بصدمة. لم يلاحظا ظهور هذا الأرنب على الإطلاق.
تبادل (شـُـو جـِـي) النظرات مع رفاقه. بدا الأمر وكأنهم قد صادفوا مجموعة أخرى من الصيادين.
وبينما كانوا على وشك الاستسلام، بدأت الشجيرات أمامهم تهتز. توقف (وَانغ تِنغ) ورفاقه في منتصف الطريق ورأوا ظلاً أسود رشيقاً يندفع خارجاً من بين الشجيرات.
الشخص الذي صرخ سابقاً قد ركض أيضاً.
[مهارة المسدس] = (إنجاز صغير)
“إنهم هم!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ألقى (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه نظرة خاطفة وهتفوا. كان (تشو بايون) و(لي رونغتشنغ) وأصدقاؤهما.
“لقد بدأنا بداية موفقة للغاية!” ضحك (شـُـو جـِـي) بصوت عالٍ.
كان (لي رونغتشنغ) متلهفاً للأداء أمام تشو باي يون، لذلك رفع مسدسه وأطلق النار على فريسته أثناء ركضه.
كان (وَانغ تِنغ) مهتماً أيضاً. قبل انضمامه إليهم، قام باستعراض مهاراته.
بانغ، بانغ، بانغ!
كان كل واحد من اللصوص الخمسة يحمل مسدساً رونياً. إلا أن زعيمهم كان يخفي مسدساً آخر على جسده. بعد فرار الرهائن من المبنى الإداري، وانطلاقاً من مبدأ عدم إضاعة أي فرصة، قام (وَانغ تِنغ)… بفحص الجثث!
لم تصب الطلقات الثلاث أي هدف. تفادى الظل الأسود الرصاص يميناً ويساراً. كان رشيقاً بشكل لا يُصدق.
وبينما كانوا على وشك الاستسلام، بدأت الشجيرات أمامهم تهتز. توقف (وَانغ تِنغ) ورفاقه في منتصف الطريق ورأوا ظلاً أسود رشيقاً يندفع خارجاً من بين الشجيرات.
أسرعوا وأوقفوه. إنه على وشك الهروب!
“(لي رونغتشنغ)، إذا لم تتمكن من إصابة الهدف، فتوقف عن إطلاق النار. أنت تهدر الرصاص. والأهم من ذلك، ماذا لو أصبت هدفنا؟” صرخ (شـُـو جـِـي) بنبرة ساخرة.
انفجار!
“هاها، أرض الصيد هذه لا تنتمي لعائلتك. إذا كان بإمكانكم المجيء، فلماذا لا نستطيع نحن؟” رد (شـُـو جـِـي).
“تباً، لماذا أنتم هنا؟” لعن (لي رونغتشنغ)، كما لو أن لقاءهم كان نذير شؤم.
كان (وَانغ تِنغ) مهتماً أيضاً. قبل انضمامه إليهم، قام باستعراض مهاراته.
“هاها، أرض الصيد هذه لا تنتمي لعائلتك. إذا كان بإمكانكم المجيء، فلماذا لا نستطيع نحن؟” رد (شـُـو جـِـي).
“أنت…”
“هاها، أرض الصيد هذه لا تنتمي لعائلتك. إذا كان بإمكانكم المجيء، فلماذا لا نستطيع نحن؟” رد (شـُـو جـِـي).
أسرعوا وأوقفوه. إنه على وشك الهروب!
كما أن دقة تصويبه كانت مذهلة. رصاصة واحدة، إصابة قاتلة!
قبل أن يتمكن (لي رونغتشنغ) من قول أي شيء، صرخت (تشو بايون) من الخلف.
بدا (يو هاو) و(سون غاويان) متحمسين أيضاً.
“تباً، يا أخي (وَانغ تِنغ)، إنه ذئب أبيض. إنه يركض نحوك”، نظر (شـُـو جـِـي) إلى الحيوان وصرخ بنبرة غريبة.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في إطلاق النار. كان هذا الذئب فريسة (تشو بايون). إذا تدخل في مطاردتهم للفريسة، فستتجذر الضغائن في قلوبهم بطبيعة الحال.
“همم…” فكر (شـُـو جـِـي) للحظة ثم أومأ برأسه. “هذا منطقي.”
ومع ذلك، أطلق (لي رونغتشنغ) بضع طلقات أخرى ولم يتمكن من إصابتها.
“يا له من حظ سعيد!” وبخه (لي رونغتشنغ).
صرخت (تشو بايون) عندما رأت أن الذئب الأبيض على وشك الهرب: “إذا ضرب أحد ذلك الذئب، فسأحقق له أمنية واحدة!”
لماذا تركض نحوي؟
كان (شـُـو جـِـي) أكثر سعادة من (وَانغ تِنغ). خرج من خلف الشجرة وضحك على (لي رونغتشنغ) حتى تحول وجه (لي رونغتشنغ) إلى اللون الأخضر.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الذئب الأبيض الذي يندفع نحوه وشعر بالعجز.
“لا. أنتم تلعبون بالأسلحة الحقيقية، وأنا سألعب بمسدسات الماء الصغيرة الخاصة بي.” لوّحت (باي وي) بمسدس الماء الذي ظهر فجأة في يدها.
لماذا تركض نحوي؟
أنت تجبرني على التصرف.
بانغ، بانغ، بانغ!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
انفجار!
فرصة واحدة!
“همم…” فكر (شـُـو جـِـي) للحظة ثم أومأ برأسه. “هذا منطقي.”
الشخص الذي صرخ سابقاً قد ركض أيضاً.
توقع (وَانغ تِنغ) حركة الذئب لتفادي الرصاصة. فوجه طلقته نحو مسارها وأصاب بطنها برصاصة واحدة.
عندما تحدث (وَانغ تِنغ) ، توقف الأشخاص الثلاثة الآخرون في أماكنهم ورفعوا أسلحتهم.
عوى الذئب الأبيض من شدة الألم وسقط من بين الأغصان، وارتطم بالأرض بقوة.
لماذا تركض نحوي؟
“هاها، لقد أصبت الهدف!”
كان (شـُـو جـِـي) أكثر سعادة من (وَانغ تِنغ). خرج من خلف الشجرة وضحك على (لي رونغتشنغ) حتى تحول وجه (لي رونغتشنغ) إلى اللون الأخضر.
ومع ذلك، أطلق (لي رونغتشنغ) بضع طلقات أخرى ولم يتمكن من إصابتها.
“يا له من حظ سعيد!” وبخه (لي رونغتشنغ).
تبادل (شـُـو جـِـي) النظرات مع رفاقه. بدا الأمر وكأنهم قد صادفوا مجموعة أخرى من الصيادين.
اقترب (يو هاو) و(سون غاويان) أيضاً. وتجمعوا حول الذئب وفحصوه، وهم ينقرون بألسنتهم في دهشة في نفس الوقت.
تبادل (شـُـو جـِـي) النظرات مع رفاقه. بدا الأمر وكأنهم قد صادفوا مجموعة أخرى من الصيادين.
“فرو هذا الذئب جميل جداً!”
أصغوا بانتباه ولاحظوا صوتاً خافتاً قادماً من بعيد. كانوا قد اعتادوا على حواس (وَانغ تِنغ) المرهفة، لذا بدوا غير مبالين الآن.
“التنظيف غير ضروري. ينجذب الكثير من الناس إلى الأجواء هنا. إذا كانت هناك الكثير من علامات التدخل البشري، فلن يكون لها هذا الشعور بعد الآن”، أوضح (سون غاويان).
اقتربت (تشو بايون) وانحنت لتداعب فرو الذئب. وقالت بمرح: “جيد جداً. هذا الفرو مثالي لصنع وشاح.”
مما لا شك فيه أن قتل شخص ما سيؤدي إلى فقدانه لأكبر قدر من السمات!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“حسناً… بالتأكيد. طالما أنتم سعداء.” ارتعشت زوايا عيني (وَانغ تِنغ) قليلاً. قال لـ (شـُـو جـِـي) والشابين الآخرين: “هيا بنا.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان كل واحد من اللصوص الخمسة يحمل مسدساً رونياً. إلا أن زعيمهم كان يخفي مسدساً آخر على جسده. بعد فرار الرهائن من المبنى الإداري، وانطلاقاً من مبدأ عدم إضاعة أي فرصة، قام (وَانغ تِنغ)… بفحص الجثث!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه يحملون حيوانات برية بأيديهم. بدا الحصاد وفيراً.
