[سمة فارغة] = 1
79
نفّذ الأشخاص الموجودون في الأسفل الأمر دون أي تأخير. دوّت صفارات الإنذار في أرجاء الجزيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ماذا لو ثار البركان فجأة؟
*******
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك قيمة حياته. استدار وقرر النزول من الجبل. وفجأة، شعر بشيء تحت قدميه.
79
الفصل 79: ثوران بركاني؟
كان العديد من الممتحنين يتقاتلون مع وحوش متحولة. تبادلوا الضربات مع الوحوش وكانوا يقضون وقتاً ممتعاً للغاية.
كانت الأرض تهتز، وبدأت تظهر العديد من الشقوق الرقيقة. بدا الجبل بأكمله تحت قدميه وكأنه يهتز.
في غرفة التحكم المركزية، وقف (الحاكم جيانغ) بوجهٍ حازم وقال: “انتهى تقييم القتال الفعلي”.
خطا خطوتين قبل أن يجز على أسنانه.
“ما الذي يحدث؟”
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). نظر حوله ولاحظ أن الأشجار كانت تهتز أيضاً. حفيف الأوراق وسقوطها.
خطا خطوتين قبل أن يجز على أسنانه.
كان موظفو قاعة الإختبار عاجزين تماماً أمام هذا الموقف. أرادوا المساعدة، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء أمام موجات الوحوش المتحولة.
شعر المُمْتَحَنُون الآخرون بالاهتزاز أيضاً.
كانت نواياهم حسنة، لكن الواقع كان قاسياً. هاجمت الوحوش المتحولة الهائجة أي شخص وأي شيء دون تمييز.
أما أولئك الذين كانوا أبعد من ذلك فلم يشعروا بالاهتزاز بنفس القدر، لذلك واصلوا البحث عن الوحوش المتحولة بعد لحظة من الدهشة.
كان لون عنصر الماء مختلفاً عن لون عنصر الجليد.
ومع ذلك، شعر المُمْتَحَنُون الموجودون في نفس الجبل الذي كان فيه (وَانغ تِنغ) بالاهتزاز بشكل واضح.
طرأ تغيير طفيف على تعابير وجوههم. تردد الممتحنون وتساءلوا عما إذا كان عليهم المغادرة فوراً. مع ذلك، كان هناك العديد من الوحوش المتحولة على هذا الجبل. أما الممتحنين الذين أرادوا تحقيق نتائج جيدة، فقد وجدوا صعوبة في الاستسلام.
لم يكونوا يهربون صعوداً إلى الجبال، بل كانوا يندفعون بشدة إلى أسفلها.
كان لون عنصر الماء مختلفاً عن لون عنصر الجليد.
كما أن هناك العديد من الأماكن الآمنة على هذا الجبل. خرج المُمْتَحَنُونون الذين اختبأوا في الداخل بعد استيفائهم الحد الأدنى من المتطلبات في حالة ذهول. لم يكونوا يعرفون ما يحدث.
خطا خطوتين قبل أن يجز على أسنانه.
وبعد بضع دقائق، توقف الاهتزاز. بدا الأمر كما لو أنه لم يحدث أبداً.
أكرر، جميع الممتحنين…”
في غرفة التحكم المركزية، جلس (الحاكم جيانغ) في مقعد المضيف وسأل بهدوء: “ماذا حدث للتو؟”
أجاب القادة الآخرون بسرعة. خرجوا من غرفة التحكم المركزية وقفزوا خارج المعسكر. وتحولوا إلى أشكال سوداء، واختفوا في سماء الليل.
“يوجد بركان خامد على هذه الجزيرة. ربما حدثت بعض الحركات الغريبة داخل البركان”، هذا ما أفاد به الموظفون في الأسفل على عجل.
*******
تأرجحت قمة الجبل، واهتزت الأرض بين الحين والآخر. في تلك اللحظة، أدرك جميع الممتحنين أخيراً أن شيئاً مخيفاً يحدث.
“بركان خامد؟” نظر إليه (الحاكم جيانغ).
بفضل بصيرته الروحية، استطاع أن يرى عناصرها بوضوح. الأصفر والأخضر والأزرق – كانت عناصر الأرض والخشب والماء على التوالي…
وبعد بضع دقائق، توقف الاهتزاز. بدا الأمر كما لو أنه لم يحدث أبداً.
شعر الموظفون بالعرق البارد يتصبب على جبينهام بينما كان الحاكم يحدق بهم.
قال (الحاكم جيانغ): “اذهبوا وحققوا على الفور. سلامة الممتحنين أمر بالغ الأهمية”.
تم تكرار الإعلان مراراً وتكراراً لضمان سماعه من قبل جميع الممتحنين.
طرأ تغيير طفيف على تعابير وجوههم. تردد الممتحنون وتساءلوا عما إذا كان عليهم المغادرة فوراً. مع ذلك، كان هناك العديد من الوحوش المتحولة على هذا الجبل. أما الممتحنين الذين أرادوا تحقيق نتائج جيدة، فقد وجدوا صعوبة في الاستسلام.
أجاب الموظفون وهم يرتجفون خوفاً: “نعم، نعم. سأرتب لشخص ما للتحقيق في الأمر على الفور”.
…
أما أولئك الذين كانوا أبعد من ذلك فلم يشعروا بالاهتزاز بنفس القدر، لذلك واصلوا البحث عن الوحوش المتحولة بعد لحظة من الدهشة.
كان موظفو قاعة الإختبار عاجزين تماماً أمام هذا الموقف. أرادوا المساعدة، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء أمام موجات الوحوش المتحولة.
استمر التقييم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بوم!
زلزال هائل آخر. هذه المرة، كان أشدّ وطأة.
فجأة، أطلقت الوحوش المتحولة في الجبال زئيراً وعواءً. كان بإمكانك أن تشعر بالخوف في أصواتها.
هدير!
لم يكونوا يهربون صعوداً إلى الجبال، بل كانوا يندفعون بشدة إلى أسفلها.
عواء!
…
…
فجأة، أطلقت الوحوش المتحولة في الجبال زئيراً وعواءً. كان بإمكانك أن تشعر بالخوف في أصواتها.
“هل هذا زلزال؟”
كانوا يحطمون أي شيء يعترض طريقهم، سواء أكان أشجاراً أم وحوشاً أخرى أم بشراً.
كان العديد من الممتحنين يتقاتلون مع وحوش متحولة. تبادلوا الضربات مع الوحوش وكانوا يقضون وقتاً ممتعاً للغاية.
زلزال هائل آخر. هذه المرة، كان أشدّ وطأة.
عندما اهتزت الأرض، أصيب الممتحنين بالذهول في مكانهم. أما الوحوش المتحولة، فقد كانت قد هربت بالفعل على عجل.
لم يكونوا يهربون صعوداً إلى الجبال، بل كانوا يندفعون بشدة إلى أسفلها.
بوم!
سرعان ما أدرك الممتحنين أن الأمر لم يقتصر على وحش أو اثنين يهربان، بل كانت جميع الوحوش المتحولة تهرب من الجبل. كان المشهد مروعاً.
تأرجحت قمة الجبل، واهتزت الأرض بين الحين والآخر. في تلك اللحظة، أدرك جميع الممتحنين أخيراً أن شيئاً مخيفاً يحدث.
“يجب أن نمدد أرجلنا بين الحين والآخر.”
“هل هذا زلزال؟”
لا بد أن هؤلاء الثلاثة هم المُغَامِرون الأشداء الذين يحمون الممتحنين. هل يخططون للصعود إلى الجبل لفهم الوضع؟ فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وخمّن نواياهم.
قام العديد من الممتحنين بتخمين عشوائي.
قاتل المُغَامِرون الثلاثة بشراسة حتى وصلوا إلى قمة الجبل.
في غرفة التحكم المركزية، وقف (الحاكم جيانغ) بوجهٍ حازم وقال: “انتهى تقييم القتال الفعلي”.
“أيها الممتحنين، أيها الممتحنين، تم رصد نشاط غريب في البركان الخامد في مكان الإختبار. سينتهي تقييم القتال الفعلي مبكراً. يرجى الإسراع نحو أقرب مخرج بأقصى سرعة ومغادرة مكان الإختبار!
شعر المُمْتَحَنُون الآخرون بالاهتزاز أيضاً.
نفّذ الأشخاص الموجودون في الأسفل الأمر دون أي تأخير. دوّت صفارات الإنذار في أرجاء الجزيرة.
ارتجف المُمْتَحَنُون الذين شاهدوا هذا المشهد من الخوف. ولم يعودوا يجرؤون على التصرف بتهور.
بفضل بصيرته الروحية، استطاع أن يرى عناصرها بوضوح. الأصفر والأخضر والأزرق – كانت عناصر الأرض والخشب والماء على التوالي…
انتشر صوت نظام البث المزعج في جميع أنحاء الغابة الصغيرة.
فجأة، أطلقت الوحوش المتحولة في الجبال زئيراً وعواءً. كان بإمكانك أن تشعر بالخوف في أصواتها.
“أيها الممتحنين، أيها الممتحنين، تم رصد نشاط غريب في البركان الخامد في مكان الإختبار. سينتهي تقييم القتال الفعلي مبكراً. يرجى الإسراع نحو أقرب مخرج بأقصى سرعة ومغادرة مكان الإختبار!
أكرر، جميع الممتحنين…”
انسَ الأمر. حياتي أهم!
[السرعة] = 2
تم تكرار الإعلان مراراً وتكراراً لضمان سماعه من قبل جميع الممتحنين.
كانت نواياهم حسنة، لكن الواقع كان قاسياً. هاجمت الوحوش المتحولة الهائجة أي شخص وأي شيء دون تمييز.
بوم!
بركان خامد!
فجأة، أطلقت الوحوش المتحولة في الجبال زئيراً وعواءً. كان بإمكانك أن تشعر بالخوف في أصواتها.
اللعنة، لماذا لم يذكروا ذلك سابقاً؟
تم إسقاط العديد من فقاعات السمات وسط موجة الوحوش.
تغيرت تعابير وجوه الممتحنين الذين سمعوا البث قليلاً. وانطلقوا نحو مدخل الغابة بأقصى سرعة لديهم.
في غرفة التحكم المركزية، وقف (الحاكم جيانغ) بوجهٍ حازم وقال: “انتهى تقييم القتال الفعلي”.
لم يكن تعبير (وَانغ تِنغ) مختلفاً عن البقية. استدار وانطلق هابطاً الجبل دون أي تردد. مع ذلك، كان في عمق الغابة، لذا كانت هناك مسافة شاسعة بينه وبين أسفل الجبل.
لقد جن جنون الوحوش المتحولة في الجبل تماماً. اندفعت من أعلى الجبل في موجات متتالية. ولم يكن أمام الممتحنين الذين لم يتمكنوا من التراجع في الوقت المناسب سوى إفساح المجال للوحوش.
لقد جن جنون الوحوش المتحولة في الجبل تماماً. اندفعت من أعلى الجبل في موجات متتالية. ولم يكن أمام الممتحنين الذين لم يتمكنوا من التراجع في الوقت المناسب سوى إفساح المجال للوحوش.
لكن هذا يعني أنهم سيظلون عالقين في الجبل.
الفصل 79: ثوران بركاني؟
قرر بعض الممتحنين خوض المخاطرة. أرادوا استغلال الفوضى للنزول من الجبل، حيث لن تهتم بهم الوحوش المتحولة الآن.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يقف على قمة شجرة ضخمة. وكان ينظر إلى قمة الجبل في الأفق البعيد.
كانت نواياهم حسنة، لكن الواقع كان قاسياً. هاجمت الوحوش المتحولة الهائجة أي شخص وأي شيء دون تمييز.
في غرفة التحكم المركزية، جلس (الحاكم جيانغ) في مقعد المضيف وسأل بهدوء: “ماذا حدث للتو؟”
كانت نواياهم حسنة، لكن الواقع كان قاسياً. هاجمت الوحوش المتحولة الهائجة أي شخص وأي شيء دون تمييز.
كانوا يحطمون أي شيء يعترض طريقهم، سواء أكان أشجاراً أم وحوشاً أخرى أم بشراً.
التقطها. وعلى الفور، شتم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، “اللعنة!”
تم تكرار الإعلان مراراً وتكراراً لضمان سماعه من قبل جميع الممتحنين.
تعرض أحد الممتحنين لهجوم من وحش متحول فسقط أرضاً. وفي لحظة، دُهِسَ وتحول إلى كومة من اللحم المفروم. لم يُتح له حتى الوقت للصراخ.
كما أن هناك العديد من الأماكن الآمنة على هذا الجبل. خرج المُمْتَحَنُونون الذين اختبأوا في الداخل بعد استيفائهم الحد الأدنى من المتطلبات في حالة ذهول. لم يكونوا يعرفون ما يحدث.
“بركان خامد؟” نظر إليه (الحاكم جيانغ).
ارتجف المُمْتَحَنُون الذين شاهدوا هذا المشهد من الخوف. ولم يعودوا يجرؤون على التصرف بتهور.
ارتجف المُمْتَحَنُون الذين شاهدوا هذا المشهد من الخوف. ولم يعودوا يجرؤون على التصرف بتهور.
لكن هذه كانت صورة من زاوية واحدة في قاعة الإختبار. في تلك اللحظة، كانت المآسي تتوالى في كل أرجاء الجبل. يتزايد عدد الوفيات هذا العام بشكل مطرد.
كان موظفو قاعة الإختبار عاجزين تماماً أمام هذا الموقف. أرادوا المساعدة، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء أمام موجات الوحوش المتحولة.
مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!
…
79
قال (الحاكم جيانغ) بصوت خالٍ من المشاعر وهو يخرج من غرفة التحكم المركزية بخطوات واسعة: “الأمر متروك لنا الآن”. لم تكن قدماه تلامسان الأرض.
“بركان خامد؟” نظر إليه (الحاكم جيانغ).
“يجب أن نمدد أرجلنا بين الحين والآخر.”
كان العديد من الممتحنين يتقاتلون مع وحوش متحولة. تبادلوا الضربات مع الوحوش وكانوا يقضون وقتاً ممتعاً للغاية.
أجاب القادة الآخرون بسرعة. خرجوا من غرفة التحكم المركزية وقفزوا خارج المعسكر. وتحولوا إلى أشكال سوداء، واختفوا في سماء الليل.
كان لون عنصر الماء مختلفاً عن لون عنصر الجليد.
…
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك قيمة حياته. استدار وقرر النزول من الجبل. وفجأة، شعر بشيء تحت قدميه.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يقف على قمة شجرة ضخمة. وكان ينظر إلى قمة الجبل في الأفق البعيد.
…
بصيرة روحية!
بصيرة روحية!
رأى سَطْوَة نارية مشتعلة عند قمة الجبل. وكانت كرات من الضوء الأحمر تندفع من الفوهة.
هل سينفجر البركان؟ أم أن شيئاً آخر قد حدث؟
اللعنة، لماذا لم يذكروا ذلك سابقاً؟
“أيها الممتحنين، أيها الممتحنين، تم رصد نشاط غريب في البركان الخامد في مكان الإختبار. سينتهي تقييم القتال الفعلي مبكراً. يرجى الإسراع نحو أقرب مخرج بأقصى سرعة ومغادرة مكان الإختبار!
تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت. نظر إلى الوحوش المتحولة الهائجة وعقد حاجبيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أتساءل كيف حال (لـين تشـو هـَـان).
كما أن هناك العديد من الأماكن الآمنة على هذا الجبل. خرج المُمْتَحَنُونون الذين اختبأوا في الداخل بعد استيفائهم الحد الأدنى من المتطلبات في حالة ذهول. لم يكونوا يعرفون ما يحدث.
همم؟ من هؤلاء؟
فجأة، رأى ثلاثة أشكال تغمرها أشعة بثلاثة ألوان مختلفة. كانوا في الواقع يندفعون صعوداً إلى الجبل.
قال (الحاكم جيانغ) بصوت خالٍ من المشاعر وهو يخرج من غرفة التحكم المركزية بخطوات واسعة: “الأمر متروك لنا الآن”. لم تكن قدماه تلامسان الأرض.
ثلاثة مُغَامِرين بارعين!
اللعنة، لماذا ركضت كل هذه المسافة إلى هنا؟ ألا تسبب لي المشاكل؟
سرعان ما أدرك الممتحنين أن الأمر لم يقتصر على وحش أو اثنين يهربان، بل كانت جميع الوحوش المتحولة تهرب من الجبل. كان المشهد مروعاً.
بفضل بصيرته الروحية، استطاع أن يرى عناصرها بوضوح. الأصفر والأخضر والأزرق – كانت عناصر الأرض والخشب والماء على التوالي…
كانت نواياهم حسنة، لكن الواقع كان قاسياً. هاجمت الوحوش المتحولة الهائجة أي شخص وأي شيء دون تمييز.
كان لون عنصر الماء مختلفاً عن لون عنصر الجليد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فجأة، رأى ثلاثة أشكال تغمرها أشعة بثلاثة ألوان مختلفة. كانوا في الواقع يندفعون صعوداً إلى الجبل.
كان عنصر الجليد أزرق داكن، بينما كان عنصر الماء أزرق فاتح.
تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت. نظر إلى الوحوش المتحولة الهائجة وعقد حاجبيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أيها الممتحنين، أيها الممتحنين، تم رصد نشاط غريب في البركان الخامد في مكان الإختبار. سينتهي تقييم القتال الفعلي مبكراً. يرجى الإسراع نحو أقرب مخرج بأقصى سرعة ومغادرة مكان الإختبار!
لا بد أن هؤلاء الثلاثة هم المُغَامِرون الأشداء الذين يحمون الممتحنين. هل يخططون للصعود إلى الجبل لفهم الوضع؟ فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وخمّن نواياهم.
كان عنصر الجليد أزرق داكن، بينما كان عنصر الماء أزرق فاتح.
ثلاثة مُغَامِرين بارعين!
اندفع المُغَامِرون الثلاثة الأشداء نحو جحافل الوحوش وكأن لا مقاومة لهم، وشقوا طريقاً دموياً بالقوة.
“يوجد بركان خامد على هذه الجزيرة. ربما حدثت بعض الحركات الغريبة داخل البركان”، هذا ما أفاد به الموظفون في الأسفل على عجل.
“هل هذا زلزال؟”
[القوة] = 3
[السرعة] = 2
[سمة فارغة] = 1
سرعان ما أدرك الممتحنين أن الأمر لم يقتصر على وحش أو اثنين يهربان، بل كانت جميع الوحوش المتحولة تهرب من الجبل. كان المشهد مروعاً.
[سمة فارغة] = 3
[السرعة] = 2
اندفع المُغَامِرون الثلاثة الأشداء نحو جحافل الوحوش وكأن لا مقاومة لهم، وشقوا طريقاً دموياً بالقوة.
[سمة فارغة] = 1
…
أتساءل كيف حال (لـين تشـو هـَـان).
شعر المُمْتَحَنُون الآخرون بالاهتزاز أيضاً.
تم إسقاط العديد من فقاعات السمات وسط موجة الوحوش.
قال (الحاكم جيانغ): “اذهبوا وحققوا على الفور. سلامة الممتحنين أمر بالغ الأهمية”.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. لماذا لا ألتقطهم؟
[سمة فارغة] = 3
لذا، قام بتتبع المُغَامِرين الثلاثة سراً واكتسب السمات التي سقطوا على طول الطريق.
رأى سَطْوَة نارية مشتعلة عند قمة الجبل. وكانت كرات من الضوء الأحمر تندفع من الفوهة.
ومع ذلك، شعر المُمْتَحَنُون الموجودون في نفس الجبل الذي كان فيه (وَانغ تِنغ) بالاهتزاز بشكل واضح.
مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!
إن القدرة التدميرية لثلاثة مُغَامِرين بارعين مذهلة حقاً!
قام العديد من الممتحنين بتخمين عشوائي.
أجرى (وَانغ تِنغ) مقارنة في صمت. أدرك أنه إذا قاتل هؤلاء الثلاثة، فإن فرص فوزه ضئيلة للغاية.
قاتل المُغَامِرون الثلاثة بشراسة حتى وصلوا إلى قمة الجبل.
قال (الحاكم جيانغ): “اذهبوا وحققوا على الفور. سلامة الممتحنين أمر بالغ الأهمية”.
تبعهم (وَانغ تِنغ) من الخلف. عندما رأى المُغَامِرين الثلاثة يقفزون إلى الحفرة، تردد. هل ينزل معهم؟
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). نظر حوله ولاحظ أن الأشجار كانت تهتز أيضاً. حفيف الأوراق وسقوطها.
ماذا لو ثار البركان فجأة؟
مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!
انسَ الأمر. حياتي أهم!
أتساءل كيف حال (لـين تشـو هـَـان).
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك قيمة حياته. استدار وقرر النزول من الجبل. وفجأة، شعر بشيء تحت قدميه.
“بطاقة هوية خاصة بالإختبار!”
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. لماذا لا ألتقطهم؟
التقطها. وعلى الفور، شتم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، “اللعنة!”
زلزال هائل آخر. هذه المرة، كان أشدّ وطأة.
في تلك اللحظة، تحول تعبير وجه (وَانغ تِنغ) إلى تعبير قبيح للغاية.
“(لـين تشـو هـَـان)!”
كانت الأرض تهتز، وبدأت تظهر العديد من الشقوق الرقيقة. بدا الجبل بأكمله تحت قدميه وكأنه يهتز.
لماذا بطاقة هويتها الخاصة بالإختبار موجودة هنا؟
لكن هذا يعني أنهم سيظلون عالقين في الجبل.
وقع نظر (وَانغ تِنغ) على الحفرة دون وعي منه. فجأة، انتابه شعور سيء. هل يمكن أن تكون بهذا القدر من سوء الحظ؟
قام العديد من الممتحنين بتخمين عشوائي.
ربما أسقطته في لحظة ذعر. ربما تكون قد هربت من الجبل بالفعل؟ طمأن نفسه وأجبر نفسه على الإسراع بالنزول من الجبل.
كان عنصر الجليد أزرق داكن، بينما كان عنصر الماء أزرق فاتح.
خطا خطوتين قبل أن يجز على أسنانه.
أجرى (وَانغ تِنغ) مقارنة في صمت. أدرك أنه إذا قاتل هؤلاء الثلاثة، فإن فرص فوزه ضئيلة للغاية.
اللعنة، لماذا ركضت كل هذه المسافة إلى هنا؟ ألا تسبب لي المشاكل؟
اندفع المُغَامِرون الثلاثة الأشداء نحو جحافل الوحوش وكأن لا مقاومة لهم، وشقوا طريقاً دموياً بالقوة.
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع قادم. قفز للأعلى ثم قفز إلى أسفل الحفرة.
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك قيمة حياته. استدار وقرر النزول من الجبل. وفجأة، شعر بشيء تحت قدميه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، شعر المُمْتَحَنُون الموجودون في نفس الجبل الذي كان فيه (وَانغ تِنغ) بالاهتزاز بشكل واضح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت الأرض تهتز، وبدأت تظهر العديد من الشقوق الرقيقة. بدا الجبل بأكمله تحت قدميه وكأنه يهتز.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
في غرفة التحكم المركزية، جلس (الحاكم جيانغ) في مقعد المضيف وسأل بهدوء: “ماذا حدث للتو؟”
