لكن…
80
استغل (وَانغ تِنغ) قوة الارتداد للقفز على أقرب صخرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن هناك أحد في الأفق.
*******
انفجرت الصخرة إلى شظايا.
لكن…
الفصل 80: (سَمَنْدَل البُركَان)
قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه مرة أخرى ولاحظ أن هذا هو مصدر القوة التي رآها تندفع من الحفرة.
هبط (وَانغ تِنغ) على صخرة بارزة في جدار الصخرة. ثم مسح البيئة داخل الفوهة.
كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لمنعه من الشعور وكأنه في فرن.
في الواقع، بدا هذا المكان وكأنه بركان خامد. فقد تآكلت الجدران المحيطة به بفعل الرياح وتفتتت.
لا بد أنهم (وحوش سطوة نجمية)! لقد كانت السَطْوَة تسكن أجسادهم!
(وُحُوش السَطْوَة النَجمية)!
لكن هذا ما منحه مكاناً ليهبط فيه.
“أسرعوا بالرحيل. هذان الوحشان يصعب التعامل معهما. سننسحب أولاً.”
أين هم؟
استغل (وَانغ تِنغ) قوة الارتداد للقفز على أقرب صخرة.
لم يكن هناك أحد في الأفق.
عبس. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى مواصلة النزول. كانت هناك طبقات متصدعة ونقاط عمياء كثيرة في الأسفل، لذا كان من الصعب الرؤية.
همم… هل أُكلت؟ أم أُكلت؟ أم أُكلت؟
لم يكن المُغَامِرون الثلاثة الذين سقطوا قبل لحظات موجودين في أي مكان.
لم يكن المُغَامِرون الثلاثة الذين سقطوا قبل لحظات موجودين في أي مكان.
أو ربما لم تدخل أبداً؟
لا بد أن يكون هناك شيء ما في الأسفل!
كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لمنعه من الشعور وكأنه في فرن.
كسر!
كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لمنعه من الشعور وكأنه في فرن.
(وُحُوش السَطْوَة النَجمية)!
فجأة، انكسرت الصخرة البارزة التي كان (وَانغ تِنغ) يدوس عليها دون سابق إنذار. اهتز مركز ثقله بالكامل، وسقط جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أو ربما لم تدخل أبداً؟
وطأ (وَانغ تِنغ) قطعة صخرية ساقطة في الهواء.
بوم!
انفجرت الصخرة إلى شظايا.
كان الثلاثة مستعدين للموت. ظلوا متيقظين وجاهزين للقتال، يبحثون عن الفرصة المناسبة للهجوم.
استغل (وَانغ تِنغ) قوة الارتداد للقفز على أقرب صخرة.
همم… هل أُكلت؟ أم أُكلت؟ أم أُكلت؟
يتنفس…
وبينما كان يتنفس الصعداء، انقبضت حدقتا عينيه فجأة.
أين هم؟
لكن…
هناك كهف!
“أنا بخير. انفجار حمم (سَمَنْدَل البُركَان) قوي للغاية. كونوا حذرين!” مسح المُغَامِر (لينغ دونغ)، ذو عنصر الخشب، آثار الدم عن زاوية شفتيه وهو يذكّر رفاقه.
على الجانب الأيمن من المكان الذي هبط فيه، استطاع أن يرى مدخلاً طويلاً وضيقاً مخفياً لكهف.
صرخ المُغَامِر ذو عنصر الأرض من الخوف.
أراد أن يذهب، لكنه توقف فجأة.
كان الكهف ضيقاً وطويلاً، بالكاد يتسع لمرور شخص واحد. تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر، وتزايدت لديه حالة اليقظة.
البصيرة الروحية!
هبط (وَانغ تِنغ) على صخرة بارزة في جدار الصخرة. ثم مسح البيئة داخل الفوهة.
أظهر موهبته ورأى كميات هائلة من سَطْوَة النَّار تتسرب من الكهف.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه مرة أخرى ولاحظ أن هذا هو مصدر القوة التي رآها تندفع من الحفرة.
بحث على عجل عن (لـين تشـو هـَـان).
كما هو متوقع، هناك شيء خاطئ في هذا المكان!
أو ربما لم تدخل أبداً؟
فكر للحظة قبل أن يتقدم بقدميه. ثم تسلل إلى الكهف.
صرخ المُغَامِر ذو عنصر الأرض الذي كان يقف على الجانب.
“وا!”
كان الكهف ضيقاً وطويلاً، بالكاد يتسع لمرور شخص واحد. تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر، وتزايدت لديه حالة اليقظة.
هل تعتقد أنه يمكنك المجيء متى شئت والمغادرة متى رغبت؟ هل سألتني عن رأيي؟
بفضل بصيرته الروحية، استطاع أن يرى سَطْوَة النَّار تزداد كثافة كلما توغل في الكهف. لا شك أن الوضع في الداخل صعب للغاية.
أو ربما لم تدخل أبداً؟
أو ربما لم تدخل أبداً؟
ما إن دخل الكهف حتى لاحظ أن درجة الحرارة فيه أعلى بكثير من درجة الحرارة الخارجية. وكلما توغل في الكهف، استمرت درجة الحرارة في الارتفاع.
على الجانب الأيمن من المكان الذي هبط فيه، استطاع أن يرى مدخلاً طويلاً وضيقاً مخفياً لكهف.
أظهر موهبته ورأى كميات هائلة من سَطْوَة النَّار تتسرب من الكهف.
وا…
أين هم؟
فجأةً، صدر صوت غريب من أعماق الكهف.
لم يستطع المُغَامِر المائي إلا أن يلعن. نظر إلى سمندلَي البركان اللذين يقتربان منهما بتعبير قبيح.
ما هذا الصوت؟
أو ربما لم تدخل أبداً؟
توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه. تردد لثانية قبل أن يسرع خطاه ويندفع نحو أعماق الكهف.
بعد فترة وجيزة، ظهر ضوء أمام (وَانغ تِنغ). لقد وصل إلى نهاية النفق. أشرق ضوء أحمر.
ربما صدر الصوت من وحش متحول مجهول. وبالنظر إلى كثافة سَطْوَة النَّار في هذه المنطقة، فقد يكون (وحش سَطْوَة نَجمي)!
*ت.م: [ السمندل هو حيوان حقيقي و ليس أسطوري أو خيالي كما يتوهم البعض و قد تم ذكره في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري حيث قال عنه : “هو نوع من البرمائيات, حيث يشبه السحلية في صورته و السمندل دابّةٌ تكون في النار، ولا تحترق، وإذا أُخرجت منها ماتت، ويُضرب بها المثل في الصبر على الشدائد“]
بفضل قدرات (لـين تشـو هـَـان)، إذا كانت في الداخل، فإن الاحتمالات ستكون ضدها كالجبل!
[سَطْوَة الخشب] = 1
ما المشكلة في لجنة الإختبارات؟ لماذا يحدث حادث كهذا أثناء إختبار فنون الدفاع عن النفس؟ إنهم غير جديرين بالثقة!
ستكون (لـين تشـو هـَـان) عاجزة أمام (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين. الأمر أشبه بتقديم نفسها لهما على طبق. قد لا يشعر هذان الوحشان بالشبع حتى بعد التهامها.
بعد فترة وجيزة، ظهر ضوء أمام (وَانغ تِنغ). لقد وصل إلى نهاية النفق. أشرق ضوء أحمر.
*******
أثقلته الحرارة الحارقة. ومع اقترابه، شعر بارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ هائل. قام (وَانغ تِنغ) بتحريك سَطْوَة الجليد حول جسده سراً.
“وا…”
كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لمنعه من الشعور وكأنه في فرن.
كان الكهف ضيقاً وطويلاً، بالكاد يتسع لمرور شخص واحد. تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر، وتزايدت لديه حالة اليقظة.
لا بد أن يكون هناك شيء ما في الأسفل!
أمال (وَانغ تِنغ) جسده ووقف على حافة المدخل. ترك الجدار الصخري البارز يحجب جسده. ثم ألقى نظرة خاطفة إلى الداخل.
إصطدمت كرة الصهارة بالجدار الصخري خلفه. كانت قدرتها التدميرية مذهلة، كما يتضح من انهيار الجدار الصخري.
كان هناك فراغ هائل داخل الكهف. وفي وسطه، كانت هناك حفرة يمكن رؤية الصهارة تتدفق إلى أسفلها. وكان هذا مصدر الحرارة الحارقة.
[سَطْوَة النَّار] = 2
أما المُغَامِرون الثلاثة الذين دخلوا قبله، فقد كانوا يقاتلون مع (وحشين سَطْوَة نَجميين)!
هناك كهف!
(وُحُوش السَطْوَة النَجمية)!
كسر!
لا بد أنهم (وحوش سطوة نجمية)! لقد كانت السَطْوَة تسكن أجسادهم!
[سَطْوَة النَّار] = 2
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان الوحشان النجميان يشبهان *(السمندل)* إلى حد ما. مع ذلك، كانا ضخمين، وجسمهما أحمر بالكامل . كانا يرتديان دروعاً حرشفية تغطيهما، وتزين رؤوسهما قرون طويلة . وكانا يصدران أصوات “وا” تشبه بكاء الأطفال.
“(جي كوان)، ماذا يجب أن نفعل؟”
*ت.م: [ السمندل هو حيوان حقيقي و ليس أسطوري أو خيالي كما يتوهم البعض و قد تم ذكره في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري حيث قال عنه : “هو نوع من البرمائيات, حيث يشبه السحلية في صورته و السمندل دابّةٌ تكون في النار، ولا تحترق، وإذا أُخرجت منها ماتت، ويُضرب بها المثل في الصبر على الشدائد“]
إنه (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)!
بوم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ألم يقولوا إن ما يوجد هنا ليس سوى وحوش متحولة؟ من أين أتت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟
كان مُغَامِر الخشب يدافع عن نفسه ضد هجمات من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) أيضاً. كان مرتبكاً بعض الشيء، لكنه تمكن من تفادي الهجوم بصعوبة.
“أنا بخير. انفجار حمم (سَمَنْدَل البُركَان) قوي للغاية. كونوا حذرين!” مسح المُغَامِر (لينغ دونغ)، ذو عنصر الخشب، آثار الدم عن زاوية شفتيه وهو يذكّر رفاقه.
بحث على عجل عن (لـين تشـو هـَـان).
أو ربما لم تدخل أبداً؟
ستكون (لـين تشـو هـَـان) عاجزة أمام (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين. الأمر أشبه بتقديم نفسها لهما على طبق. قد لا يشعر هذان الوحشان بالشبع حتى بعد التهامها.
لكن بعد البحث ، لم يعثر على أي أثر لها…
في هذه اللحظة، أطلق (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يسد المدخل فجأة عواءً من الألم.
أين هم؟
همم… هل أُكلت؟ أم أُكلت؟ أم أُكلت؟
أو ربما لم تدخل أبداً؟
هبط (وَانغ تِنغ) على صخرة بارزة في جدار الصخرة. ثم مسح البيئة داخل الفوهة.
كان (وَانغ تِنغ) في غاية القلق إذ ظلت الفكرة نفسها تدور في ذهنه. في هذه اللحظة، اشتدّت المعركة بين (وحشين السَطْوَة النجميين) والمُغَامِرين.
لم يكن المُغَامِرون الثلاثة الذين سقطوا قبل لحظات موجودين في أي مكان.
لا بد أن يكون هناك شيء ما في الأسفل!
بوم!
ستكون (لـين تشـو هـَـان) عاجزة أمام (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين. الأمر أشبه بتقديم نفسها لهما على طبق. قد لا يشعر هذان الوحشان بالشبع حتى بعد التهامها.
أطلق (وحش السَطْوَة النَجمي) قوةً من فمه، فتشكلت كرةٌ مستديرةٌ من الصهارة. انطلقت الكرة بسرعةٍ فائقةٍ نحو المُغَامِر ذي عنصر الخشب.
دوووك!
بصراحة، تم تقييد هذا المُغَامِر ذو عنصر الخشب بواسطة (وحش السَطْوَة النَجمي) ذي عنصر النار.
هناك كهف!
لقد كان منهكاً خلال المعركة التي دارت للتو، لذلك عندما أطلق (وحش السَطْوَة النَجمي) حركة قوية، فوجئ به.
لاحظ (سَمَنْدَل البُركَان) أن (لينغ دونغ) مصاب بجروح خطيرة، وأراد قتله أولاً. فحرك جسده الضخم وسقط أرضاً.
“يتحرك!”
صرخ المُغَامِر ذو عنصر الأرض الذي كان يقف على الجانب.
كان مُغَامِر الخشب يدافع عن نفسه ضد هجمات من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) أيضاً. كان مرتبكاً بعض الشيء، لكنه تمكن من تفادي الهجوم بصعوبة.
صرخ المُغَامِر ذو عنصر الأرض الذي كان يقف على الجانب.
يتنفس…
إصطدمت كرة الصهارة بالجدار الصخري خلفه. كانت قدرتها التدميرية مذهلة، كما يتضح من انهيار الجدار الصخري.
لم يكن هناك أحد في الأفق.
اصطدمت قطعة ضخمة من الصخور بظهر المُغَامِر ذي العنصر الخشبي، مما أدى إلى قوة تأثير مرعبة.
أثقلته الحرارة الحارقة. ومع اقترابه، شعر بارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ هائل. قام (وَانغ تِنغ) بتحريك سَطْوَة الجليد حول جسده سراً.
دوووك!
كافح للنهوض من الأرض، لكن بدا أنه مصاب بجروح بالغة.
تقيأ المُغَامِر ذو عنصر الخشب كمية كبيرة من الدم. طار جسده للخارج، وكاد يسقط في حفرة الصهارة في المنتصف.
“أسرعوا بالرحيل. هذان الوحشان يصعب التعامل معهما. سننسحب أولاً.”
“(لينغ دونغ)!”
صرخ المُغَامِر ذو عنصر الأرض من الخوف.
“أنا بخير. انفجار حمم (سَمَنْدَل البُركَان) قوي للغاية. كونوا حذرين!” مسح المُغَامِر (لينغ دونغ)، ذو عنصر الخشب، آثار الدم عن زاوية شفتيه وهو يذكّر رفاقه.
فجأة، انكسرت الصخرة البارزة التي كان (وَانغ تِنغ) يدوس عليها دون سابق إنذار. اهتز مركز ثقله بالكامل، وسقط جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كافح للنهوض من الأرض، لكن بدا أنه مصاب بجروح بالغة.
إصطدمت كرة الصهارة بالجدار الصخري خلفه. كانت قدرتها التدميرية مذهلة، كما يتضح من انهيار الجدار الصخري.
في الواقع، بدا هذا المكان وكأنه بركان خامد. فقد تآكلت الجدران المحيطة به بفعل الرياح وتفتتت.
[سَطْوَة الخشب] = 1
[سَطْوَة النَّار] = 2
كان تفكير (سَمَنْدَل البُركَان) واضحاً. فقد سدّ المدخل بجسمه الضخم، قاطعاً بذلك طريق التراجع الوحيد أمام المُغَامِرين الثلاثة.
يا إلهي، لقد أسقطوا سِمات سَطْوَة! انصبّ نظر (وَانغ تِنغ) فجأة على الأرض. لقد تسبب الاصطدام الذي وقع للتو في فقدان سمتين من سمات السَطْوَة.
“وا!”
لاحظ (سَمَنْدَل البُركَان) أن (لينغ دونغ) مصاب بجروح خطيرة، وأراد قتله أولاً. فحرك جسده الضخم وسقط أرضاً.
هاجمهم (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر من الخلف. كان هذان الوحشان يعرفان كيف يتعاونان مع بعضهما البعض.
تغيرت ملامح وجه (لينغ دونغ).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ألم يقولوا إن ما يوجد هنا ليس سوى وحوش متحولة؟ من أين أتت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟
“عليك اللعنة!”
اندفع مُغَامِر عنصر الأرض نحو (لينغ دونغ). انبعثت سَطْوَة الأرض من جسده، مشكلةً درعاً أمامه. صدّ بقوة اصطدام (سَمَنْدَل البُركَان) مراراً وتكراراً. لكن، مع ذلك، طار كلاهما بعيداً بسبب قوة الاصطدام.
في هذه اللحظة، أطلق (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يسد المدخل فجأة عواءً من الألم.
“أسرعوا بالرحيل. هذان الوحشان يصعب التعامل معهما. سننسحب أولاً.”
كان المُغَامِر المائي، الذي كان يقاتل سمندلاً بركانياً آخر بمفرده، أقوى من الاثنين الآخرين. ومع ذلك، كان الوضع مروعاً، فاندفع نحو رفاقه.
“لنرحل!”
كان الكهف ضيقاً وطويلاً، بالكاد يتسع لمرور شخص واحد. تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر، وتزايدت لديه حالة اليقظة.
قام المُغَامِر ذو عنصر الأرض بحمل (لينغ دونغ) وتراجع نحو مدخل الكهف.
إصطدمت كرة الصهارة بالجدار الصخري خلفه. كانت قدرتها التدميرية مذهلة، كما يتضح من انهيار الجدار الصخري.
لكن…
أثقلته الحرارة الحارقة. ومع اقترابه، شعر بارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ هائل. قام (وَانغ تِنغ) بتحريك سَطْوَة الجليد حول جسده سراً.
هل تعتقد أنه يمكنك المجيء متى شئت والمغادرة متى رغبت؟ هل سألتني عن رأيي؟
نظر إليه المُغَامِران الآخران.
كان تفكير (سَمَنْدَل البُركَان) واضحاً. فقد سدّ المدخل بجسمه الضخم، قاطعاً بذلك طريق التراجع الوحيد أمام المُغَامِرين الثلاثة.
“وا…”
قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه مرة أخرى ولاحظ أن هذا هو مصدر القوة التي رآها تندفع من الحفرة.
هاجمهم (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر من الخلف. كان هذان الوحشان يعرفان كيف يتعاونان مع بعضهما البعض.
هل تعتقد أنه يمكنك المجيء متى شئت والمغادرة متى رغبت؟ هل سألتني عن رأيي؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى هذا المشهد.
لم يكن هناك أحد في الأفق.
أخفى هالة جسده ليمنع (وحشين السَطْوَة النجميين) من ملاحظته. وفي الوقت نفسه، شعر بالقلق على المُغَامِرين الثلاثة. لقد كانوا في خطر شديد!
“عليك اللعنة!”
بصفتهم مُغَامِرين أشداء، فقد رأوا جميع أنواع المخاطر. لم يكن أمامهم سوى بذل قصارى جهدهم والقتال بأرواحهم. إن عشنا، فسنعيش. وإن لم نعش، فلن نعود!
لم يستطع المُغَامِر المائي إلا أن يلعن. نظر إلى سمندلَي البركان اللذين يقتربان منهما بتعبير قبيح.
ما إن دخل الكهف حتى لاحظ أن درجة الحرارة فيه أعلى بكثير من درجة الحرارة الخارجية. وكلما توغل في الكهف، استمرت درجة الحرارة في الارتفاع.
“(جي كوان)، ماذا يجب أن نفعل؟”
نظر إليه المُغَامِران الآخران.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى هذا المشهد.
“ماذا عسانا أن نفعل غير ذلك؟ ليس أمامنا إلا أن نقاتل بأرواحنا!”
“آمل أن يصل الآخرون قريباً. إذا وصلوا متأخرين قليلاً، فلن يكون بوسعهم سوى دفن جثثنا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجمدت ملامح (جي كوان) وهو يقول ذلك بشراسة.
قام المُغَامِر ذو عنصر الأرض بحمل (لينغ دونغ) وتراجع نحو مدخل الكهف.
“هيا بنا نفعلها!” صرّ (لينغ دونغ) ومُغَامِر عنصر الأرض الآخر على أسنانهما.
كسر!
يتنفس…
بصفتهم مُغَامِرين أشداء، فقد رأوا جميع أنواع المخاطر. لم يكن أمامهم سوى بذل قصارى جهدهم والقتال بأرواحهم. إن عشنا، فسنعيش. وإن لم نعش، فلن نعود!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان الثلاثة مستعدين للموت. ظلوا متيقظين وجاهزين للقتال، يبحثون عن الفرصة المناسبة للهجوم.
انفجرت الصخرة إلى شظايا.
“عواء!”
[سَطْوَة النَّار] = 2
*ت.م: [ السمندل هو حيوان حقيقي و ليس أسطوري أو خيالي كما يتوهم البعض و قد تم ذكره في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري حيث قال عنه : “هو نوع من البرمائيات, حيث يشبه السحلية في صورته و السمندل دابّةٌ تكون في النار، ولا تحترق، وإذا أُخرجت منها ماتت، ويُضرب بها المثل في الصبر على الشدائد“]
في هذه اللحظة، أطلق (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يسد المدخل فجأة عواءً من الألم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“(لينغ دونغ)!”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
البصيرة الروحية!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
