“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
90
“هل وصلنا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
90
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
*******
“رجل التوصيل!”
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
الفصل 90: خصوصية الرئيس
“سأقوم برحلة شخصية.”
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
“لا تقلقي يا أمي. لقد رأيتِ قدرة ابنك. لم أطلق حتى عُشر إمكانياتي الآن،” طمأنها (وَانغ تِنغ).
*******
“ما هي خلفية الطرف الآخر؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
أحدهما كان ابنها، والآخر كان زوجها. كانت قلقة على كليهما، لكنها لم تستطع الاعتماد إلا على ابنها الآن.
…
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار واستعد للمغادرة.
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
هل سيكون بخير؟
لو علم جدها أن ابن عمها الصغير (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، لكان سعيداً لدرجة أنه لن يستطيع النوم.
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
وبما أن (لي شيومي) قد وافقت بالفعل، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يقوله.
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
ركب الاثنان السيارة وغادرا مدينة {دُونغـهَاي}. ودخلا الطريق السريع واتجها نحو مدينة جيانغ في المقاطعة المجاورة.
…
أثناء القيادة، ألقت (وانغ يانان) نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية بطرف عينيها لتقييم (وَانغ تِنغ).
“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
كان (وَانغ تِنغ) يجلس في المقعد الخلفي في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين، وكان يمسك الصندوق المستطيل بيد واحدة. لم يكن يتحرك على الإطلاق. كان هادئاً للغاية، ولم تكن هناك أي مشاعر على وجهه.
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
لقد شعر حقاً بأنه شخص مختلف الآن.
في تلك اللحظة، تذكرت المشهد الذي لوّح فيه (وَانغ تِنغ) بسيفه. أصيب الجميع بالذهول في تلك اللحظة.
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
والأهم من ذلك كله، أن ابن عمها الأصغر كان في الواقع مُغَامِراً قوياً.
“ما زلت تحاول خداعي. أخبرني ما هو. إذا لم تستطع، فلا بد أنك أُرسلت من قبل الفصائل الأخرى لإثارة المشاكل لعشيرة القبضة الحديدية.” سخر الشخص.
هل سيكون بخير؟
مُغَامِر بارع!
هل سيكون بخير؟
لو علم جدها أن ابن عمها الصغير (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، لكان سعيداً لدرجة أنه لن يستطيع النوم.
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “لا، أنت سألت، وأنا أجبت”.
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
بصراحة، عندما تدرك فجأة أن شخصاً كنت تعرفه جيداً، شخصاً كنت تعتقد أنه عادي، كان في الواقع قوياً للغاية، فإن الشعور كان لا يوصف.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
في تلك اللحظة، تذكرت المشهد الذي لوّح فيه (وَانغ تِنغ) بسيفه. أصيب الجميع بالذهول في تلك اللحظة.
“المدير وانغ، هل يخطط السيد الشاب وانغ لإنقاذ والده بمفرده؟” لم يفهم الرجل الذي جاء الموقف.
كانت كل الحيل والأساليب عديمة الجدوى أمام القوة الحقيقية.
“ما زلت تحاول خداعي. أخبرني ما هو. إذا لم تستطع، فلا بد أنك أُرسلت من قبل الفصائل الأخرى لإثارة المشاكل لعشيرة القبضة الحديدية.” سخر الشخص.
في المستقبل، سيحظى آل وانغ بحماية مُغَامِر بارع. ولا شك أن آل وانغ سيرتقون إلى مكانةٍ أعلى.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
أيضاً، إذا استمر (وَانغ تِنغ) في اكتساب المزيد من القوة، فإن مستقبل عائلة وانغ…
أومأ الرجل برأسه وقال: “الأمر لا ينجح. مهما كانت الشروط التي نعدهم بها، فإن الطرف الآخر غير مستعد للسماح له بالرحيل. يبدو أن لديهم دوافع أخرى.”
هزت (وانغ يانان) رأسها. لا ينبغي لها أن تفكر في المستقبل البعيد. عليها أن تنقذ عمها الثاني أولاً.
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
…
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
قادوا السيارة لمدة خمس ساعات ووصلوا أخيراً إلى مدينة جيان.
“أخبرني عن الوضع”، دخلت (وانغ يانان) في صلب الموضوع مباشرة.
لم تقاطع (وانغ يانان) (وَانغ تِنغ) طوال الطريق. لقد قادت السيارة طوال الرحلة، لذلك بدت متعبة قليلاً الآن.
كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بعد الظهر. لم يكن أمامهم سوى الانتظار ببطء.
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
“هل وصلنا؟”
“هذا صحيح”، أومأ الرجل برأسه وأجاب.
لقد شعر حقاً بأنه شخص مختلف الآن.
شعر (وَانغ تِنغ) بتوقف السيارة. فتح عينيه وسأل.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
استقبلهم رجل في الثلاثين من عمره تقريباً قائلاً: “المديرة وانغ”.
“قلها!”
“أخبرني عن الوضع”، دخلت (وانغ يانان) في صلب الموضوع مباشرة.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
أومأ الرجل برأسه وقال: “الأمر لا ينجح. مهما كانت الشروط التي نعدهم بها، فإن الطرف الآخر غير مستعد للسماح له بالرحيل. يبدو أن لديهم دوافع أخرى.”
وبما أن (لي شيومي) قد وافقت بالفعل، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يقوله.
“ما هي خلفية الطرف الآخر؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
“أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
كانت (وانغ يانان) متعبة بعد قيادة السيارة لفترة طويلة. حجزت غرفة واستراحت.
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
مُغَامِر بارع!
“هذا صحيح”، أومأ الرجل برأسه وأجاب.
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
كانت (وانغ يانان) تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة أيضاً. هل كان ابن عمها يفكر في اقتلاعهم من جذورهم؟
لو علم جدها أن ابن عمها الصغير (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، لكان سعيداً لدرجة أنه لن يستطيع النوم.
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
ركب الاثنان السيارة وغادرا مدينة {دُونغـهَاي}. ودخلا الطريق السريع واتجها نحو مدينة جيانغ في المقاطعة المجاورة.
كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بعد الظهر. لم يكن أمامهم سوى الانتظار ببطء.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
على الرغم من رغبته في إنقاذ (وانغ شنغ جو) في أسرع وقت ممكن، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا يجب عليه التصرف بتهور.
…تحول وجه الشاب الذي خرج من الباب إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. اللعنة، هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟
أيضاً، بناءً على تخمين (وانغ يانان)، فإن الطرف الآخر لن يؤذي (وانغ شنغ جو) لأنهم أرادوا استخدامه ككبش فداء.
“هل هذا شيء طلبه المدير؟ ما هو؟” كان الشخص متشككاً، لكنه مع ذلك سأل.
لذا، كان في أمان مؤقتاً. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
تحدث إلى (وانغ يانان) ثم حمل صندوقه حاملاً أسلحته، متجهاً نحو مدخل عشيرة القبضة الحديدية.
“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
كانت (وانغ يانان) متعبة بعد قيادة السيارة لفترة طويلة. حجزت غرفة واستراحت.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
في المساء، تناول الثلاثة العشاء وانتظروا حتى الساعة العاشرة مساءً قبل التوجه إلى مقر عشيرة القبضة الحديدية. كان (وانغ شنغ جو) محتجزاً هناك طوال هذا الوقت.
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
انتظروني هنا. سأعود قريباً.
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
تحدث إلى (وانغ يانان) ثم حمل صندوقه حاملاً أسلحته، متجهاً نحو مدخل عشيرة القبضة الحديدية.
كانت (وانغ يانان) تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة أيضاً. هل كان ابن عمها يفكر في اقتلاعهم من جذورهم؟
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
“المدير وانغ، هل يخطط السيد الشاب وانغ لإنقاذ والده بمفرده؟” لم يفهم الرجل الذي جاء الموقف.
استقبلهم رجل في الثلاثين من عمره تقريباً قائلاً: “المديرة وانغ”.
وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
“قلها!”
هل سيكون بخير؟
“لا تقلقي يا أمي. لقد رأيتِ قدرة ابنك. لم أطلق حتى عُشر إمكانياتي الآن،” طمأنها (وَانغ تِنغ).
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
ماذا سيفعل؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
كانت (وانغ يانان) تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة أيضاً. هل كان ابن عمها يفكر في اقتلاعهم من جذورهم؟
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
سار (وَانغ تِنغ) إلى المدخل وطرق الباب المعدني في الخارج.
“هذا صحيح”، أومأ الرجل برأسه وأجاب.
“من هناك؟” جاء صوت يقظ من الداخل.
“رجل التوصيل!”
كان هوس رئيسهم لا يوصف!
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
“هل هذا شيء طلبه المدير؟ ما هو؟” كان الشخص متشككاً، لكنه مع ذلك سأل.
…
أومأ الرجل برأسه وقال: “الأمر لا ينجح. مهما كانت الشروط التي نعدهم بها، فإن الطرف الآخر غير مستعد للسماح له بالرحيل. يبدو أن لديهم دوافع أخرى.”
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
90
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا أستطيع إخبارك. إنه أمر خاص”.
*******
“ما زلت تحاول خداعي. أخبرني ما هو. إذا لم تستطع، فلا بد أنك أُرسلت من قبل الفصائل الأخرى لإثارة المشاكل لعشيرة القبضة الحديدية.” سخر الشخص.
*******
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أقول ذلك؟”
“من هناك؟” جاء صوت يقظ من الداخل.
“قلها!”
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
“المدير وانغ، هل يخطط السيد الشاب وانغ لإنقاذ والده بمفرده؟” لم يفهم الرجل الذي جاء الموقف.
“ماذا؟” لم يتمكن الشخص من الرد في الوقت المناسب.
ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
“أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
الفصل 90: خصوصية الرئيس “سأقوم برحلة شخصية.”
كان هوس رئيسهم لا يوصف!
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: “أنت خائف الآن، أليس كذلك؟ هذه خصوصية رئيسك. ليس من الجيد أن تعرف الكثير”.
“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
لو علم جدها أن ابن عمها الصغير (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، لكان سعيداً لدرجة أنه لن يستطيع النوم.
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “لا، أنت سألت، وأنا أجبت”.
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
…تحول وجه الشاب الذي خرج من الباب إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. اللعنة، هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟
لذا، كان في أمان مؤقتاً. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
