Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 91

 

فرك (وَانغ تِنغ) أوراق المئة دولار في يده وتظاهر بأنه محب للمال. أومأ برأسه وقال: “أعتقد أنك لم تسألني شيئاً”.

91

أمسك (وَانغ تِنغ) سيف المعركة بيده وانطلق نحو الحشد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من جهة أخرى، كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية يعلم أنه لا يستطيع هزيمة (وَانغ تِنغ)، لذلك حاول الهرب وسط الفوضى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

“هذا صحيح، لم أسأل، ولم تجب. فلنعيش بسلام ووئام.” أومأ الشاب برأسه بارتياح.

 

لقد أدهشتني أنت أيضاً. أنت صغير السن، لكنك تتمتع بقوة هائلة. كان من المفترض أن يكون لك مستقبل مشرق. يا للأسف. ستموت هنا اليوم.

 

تطاير الشرر في كل مكان.

الفصل 91: لا أمانع… السقوط إلى الجحيم!

“يا أخي، دعنا نتحدث على انفراد.” أمسك الشاب بذراع (وَانغ تِنغ) وبدا متحمساً للغاية.

أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذعر. فرفع سيفه ليصد الهجوم.

 

 

“أوه صحيح، ما الذي يوجد داخل الصندوق المستطيل الذي تحمله؟”

“لا، لا.” هز الشاب رأسه كصوت طبلة خشخشة.

لم يستطع إلا أن يسأل عندما رأى صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ).

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

 

بوم!

“أوه، هذا صندوق التوصيل. هل تريد أن تلقي نظرة على محتوياته؟” سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

 

 

اندفعت قوة هائلة من الداخل. تحطم الباب إلى قطع، وخرج منه شخص يحمل سيفاً حربياً.

“لا، لا.” هز الشاب رأسه كصوت طبلة خشخشة.

 

 

“اللعنة، كيف استفززنا هذه الشخصية النافذة؟”

سحب (وَانغ تِنغ) إلى زاوية وأخرج بضع مئات من الدولارات من جيوبه. “يا أخي، لا بد أن الأمر صعب عليك أن تتجول في منتصف الليل لتعيل نفسك. هذه هي نيتي الصادقة. لم أسألك شيئاً قبل قليل، أليس كذلك؟”

 

 

“اقتله!”

فرك (وَانغ تِنغ) أوراق المئة دولار في يده وتظاهر بأنه محب للمال. أومأ برأسه وقال: “أعتقد أنك لم تسألني شيئاً”.

 

 

أظهر (وَانغ تِنغ) الرحمة هذه المرة.

“هذا صحيح، لم أسأل، ولم تجب. فلنعيش بسلام ووئام.” أومأ الشاب برأسه بارتياح.

“أوه، هذا صندوق التوصيل. هل تريد أن تلقي نظرة على محتوياته؟” سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): “هل يمكنني الدخول الآن؟”

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

 

 

“تفضل، تفضل.” لوّح الشاب بيده. ثم سأل مجدداً: “أوه صحيح، هل تعرف أين يسكن رئيسنا؟”

 

“لا أعتقد ذلك.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

 

 

طرق الشاب الباب أخيراً. سُمع صوت من داخل الغرفة. “من هناك؟”

“إنه يسكن في… لا عليك، سأوصلك إلى هناك.” بدا الشاب قلقاً بعض الشيء، فاستدار وأغلق الباب. ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) بنفسه إلى المقر الرئيسي.

 

 

“آه، أسرعوا واهربوا! هذا الشخص مجنون. إنه يريد قتلنا جميعاً!” صرخ أحدهم بصوت حاد. تردد صدى الصوت المرعب في جميع أنحاء مقر عشيرة القبضة الحديدية.

كان الوقت متأخراً من الليل. لم يكن هناك أحد يتجول في المكان. تقدم الشاب، وسرعان ما وصلوا إلى خارج أحد الأبواب.

 

 

صرخ الرجل مفتول العضلات في وجه الصغيرة وو: “أيها الأحمق، كيف تجرؤ على السماح للغرباء بالدخول بهذه السهولة؟ سأعتني بك لاحقاً”. انكمش الصغير وو خوفاً.

“رئيسنا يعيش هنا. تذكر، لم أسأل عن شيء.” شعر الشاب بالانزعاج، فذكّر (وَانغ تِنغ) مرة أخرى كما لو كان أماً ملحة.

 

 

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

“لا تقلق. رئيسك لن يعرف شيئاً.” أعطى (وَانغ تِنغ) تعبيراً غامضاً وأومأ برأسه.

أنا ميت.

 

استشعر زعيم عشيرة القبضة الحديدية الازدراء في صوته اللامبالي. كان غاضباً لدرجة أنه ابتسم. “هؤلاء الناس قادرون على تقطيعك إلى كومة من اللحم.”

طرق، طرق، طرق!

 

 

لم يستطع إلا أن يسأل عندما رأى صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ).

طرق الشاب الباب أخيراً. سُمع صوت من داخل الغرفة. “من هناك؟”

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“سيدي الرئيس، أنا وو الصغير. هناك طلبية هنا لك.”

 

“وو الصغير؟ أوه، ذلك الذي يحرس الباب؟ ما الأمر؟”

 

 

لكي أسمح لعائلتي بالعيش تحت الشمس، لا أمانع… في السقوط إلى الجحيم!

تحوّل الصوت من الداخل إلى صوتٍ مريب. اقتربت الخطوات حتى وصلت إلى الباب. ثم استدار مقبض الباب.

سحب (وَانغ تِنغ) إلى زاوية وأخرج بضع مئات من الدولارات من جيوبه. “يا أخي، لا بد أن الأمر صعب عليك أن تتجول في منتصف الليل لتعيل نفسك. هذه هي نيتي الصادقة. لم أسألك شيئاً قبل قليل، أليس كذلك؟”

كان الباب على وشك أن يُفتح.

سأل (وَانغ تِنغ) بصوت خافت: “هل جميع رجالكم هنا؟”

لكن فجأة…

“إنه مُغَامِر قوي. لا يمكننا هزيمته.”

 

لكن فجأة…

بوم!

ماذا تفعل؟

 

“لا تقلق. رئيسك لن يعرف شيئاً.” أعطى (وَانغ تِنغ) تعبيراً غامضاً وأومأ برأسه.

اندفعت قوة هائلة من الداخل. تحطم الباب إلى قطع، وخرج منه شخص يحمل سيفاً حربياً.

تحوّل الصوت من الداخل إلى صوتٍ مريب. اقتربت الخطوات حتى وصلت إلى الباب. ثم استدار مقبض الباب.

 

في تلك اللحظة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى شيطان ودمر كل شيء في طريقه. كان سيقتل أي شخص يشكل تهديداً لعائلته.

شعر (وَانغ تِنغ) بصدمة طفيفة، لكنه تصرف في الوقت المناسب.

طرق الشاب الباب أخيراً. سُمع صوت من داخل الغرفة. “من هناك؟”

قام بتفعيل الرموز الموجودة على صندوق حمل أسلحته.

لم يكن رحيماً بأعدائه أبداً.

كلانغ!

 

 

 

انطلق سيف المعركة وهبط في يده. استدار (وَانغ تِنغ) وصدّ السيف الذي كان موجهاً نحوه.

أليس هذا الصندوق المستطيل هو عنصر التوصيل؟ لماذا قفز سلاح منه؟

 

 

كلانغ!

 

 

 

تطاير الشرر في كل مكان.

بوم!

 

“آه… أرجوك ارحمني!”

انفصل الاثنان على الفور. الرجل مفتول العضلات، الذي طار خارج الغرفة، حدّق في (وَانغ تِنغ). “هناك مشكلة بالفعل. من أرسلك؟”

 

 

 

من جهة أخرى، كان الشاب الملقب بـ”الصغير وو” مصدوماً، ينظر إلى الشخصين في حالة ذهول. لم يكن يعلم ما يحدث.

أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذهول والصدمة. كان صوته حاداً وهو يصرخ من الرعب. بدا وكأنه رأى شبحاً.

ألم يكن هنا ليرسل “أنا أحب أعواد الثقاب”؟

تقيأ كمية كبيرة من الدم. لم يستطع زعيم عشيرة القبضة الحديدية السيطرة على جسده، وظل يتراجع للخلف. اضطر إلى اتخاذ ست أو سبع خطوات ليستعيد توازنه.

ماذا تفعل؟

كان الوقت متأخراً من الليل. لم يكن هناك أحد يتجول في المكان. تقدم الشاب، وسرعان ما وصلوا إلى خارج أحد الأبواب.

أليس هذا الصندوق المستطيل هو عنصر التوصيل؟ لماذا قفز سلاح منه؟

لم يستطع إلا أن يسأل عندما رأى صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ).

هل تتنمر عليّ لأنني لم أدرس جيداً؟

“أركضوا!”

 

من جهة أخرى، كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية يعلم أنه لا يستطيع هزيمة (وَانغ تِنغ)، لذلك حاول الهرب وسط الفوضى.

أراد وو الصغير أن يبكي. في تلك اللحظة، تحول إلى طفل صغير فضولي يحمل في قلبه ألف سؤال.

طرق الشاب الباب أخيراً. سُمع صوت من داخل الغرفة. “من هناك؟”

 

قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “لم أتوقع أن يكون زعيم عشيرة القبضة الحديدية تلميذاً متطرفاً في فنون القتال”.

صرخ الرجل مفتول العضلات في وجه الصغيرة وو: “أيها الأحمق، كيف تجرؤ على السماح للغرباء بالدخول بهذه السهولة؟ سأعتني بك لاحقاً”. انكمش الصغير وو خوفاً.

 

 

صرخ الرجل مفتول العضلات في وجه الصغيرة وو: “أيها الأحمق، كيف تجرؤ على السماح للغرباء بالدخول بهذه السهولة؟ سأعتني بك لاحقاً”. انكمش الصغير وو خوفاً.

أنا ميت.

 

 

 

أغضبتُ المدير. ماذا أفعل؟ أنا متوتر للغاية. أرجوكم ساعدوني!

 

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

“إنه مُغَامِر قوي. لا يمكننا هزيمته.”

 

 

في غضون ثوانٍ قليلة، امتلأ المكان بالناس.

كرااك!

قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “لم أتوقع أن يكون زعيم عشيرة القبضة الحديدية تلميذاً متطرفاً في فنون القتال”.

 

 

صرخ زعيم عشيرة القبضة الحديدية خوفاً. لكن سرعان ما تحولت صرخاته إلى صرخات ألم.

“لو لم أكن أملك القدرة، كيف كان بإمكاني أن أجلس في هذا المنصب؟”

لكي أسمح لعائلتي بالعيش تحت الشمس، لا أمانع… في السقوط إلى الجحيم!

لقد أدهشتني أنت أيضاً. أنت صغير السن، لكنك تتمتع بقوة هائلة. كان من المفترض أن يكون لك مستقبل مشرق. يا للأسف. ستموت هنا اليوم.

“آه، أسرعوا واهربوا! هذا الشخص مجنون. إنه يريد قتلنا جميعاً!” صرخ أحدهم بصوت حاد. تردد صدى الصوت المرعب في جميع أنحاء مقر عشيرة القبضة الحديدية.

كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية أنانياً للغاية. بدأ يهز رأسه شفقةً على نفسه.

 

 

 

نظر إلى (وَانغ تِنغ) محاولاً رصد أي أثر للخوف أو الذعر على وجهه. لكن للأسف، لم يجد شيئاً.

تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة بينما انفجرت القوة داخل جسده. وانتشرت حوله كموجات صدمية، مما أدى إلى إبعاد الأشخاص الذين كانوا يندفعون في المقدمة.

 

 

في مثل هذا الموقف، ظل الشاب المقابل له هادئاً ومتزناً. لم يكن هناك أي قلق في نظراته.

ألم يكن هنا ليرسل “أنا أحب أعواد الثقاب”؟

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) بصوت خافت: “هل جميع رجالكم هنا؟”

 

 

كلانغ!

استشعر زعيم عشيرة القبضة الحديدية الازدراء في صوته اللامبالي. كان غاضباً لدرجة أنه ابتسم. “هؤلاء الناس قادرون على تقطيعك إلى كومة من اللحم.”

“وو الصغير؟ أوه، ذلك الذي يحرس الباب؟ ما الأمر؟”

 

 

ثم تحول وجهه إلى وجه بارد، وأصبح تعبيره شريراً.

وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانطلق جسده كله في الهواء كقذيفة مدفع. وهبط بقوة أمام زعيم عشيرة القبضة الحديدية ولوّح بسيفه نحوه.

 

 

“اقتله!”

“اللعنة، كيف استفززنا هذه الشخصية النافذة؟”

 

“تفضل، تفضل.” لوّح الشاب بيده. ثم سأل مجدداً: “أوه صحيح، هل تعرف أين يسكن رئيسنا؟”

اندفع أفراد العشيرة نحو (وَانغ تِنغ). وكانوا جميعاً يحملون أسلحة في أيديهم، وانهالوا بها على جسد (وَانغ تِنغ).

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) ومسح الحشد بنظره. وفي لحظة، اندفع بينهم وبدأ مذبحته.

بوم!

“أيها الشيطان، ستذهب إلى الجحيم عاجلاً أم آجلاً. سننتظرك في الأسفل…”

 

 

تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة بينما انفجرت القوة داخل جسده. وانتشرت حوله كموجات صدمية، مما أدى إلى إبعاد الأشخاص الذين كانوا يندفعون في المقدمة.

 

 

 

أمسك (وَانغ تِنغ) سيف المعركة بيده وانطلق نحو الحشد.

 

 

*******

في تلك اللحظة، كان قلبه قاسياً وبارداً للغاية. كل ضربة من سيفه كانت بمثابة إزهاق روح. كل لكمة وجهها كانت تكسر عظام خصمه. تناثر الدم في كل مكان، وكان المشهد مأساوياً للغاية.

 

 

 

لم يكن يريد قتل أي شخص، ولكن بما أنهم أرادوا قتله، فقد قرر أن يستمتع بقتلهم.

 

 

كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية أنانياً للغاية. بدأ يهز رأسه شفقةً على نفسه.

كان سيقتل حتى يخافه هؤلاء الناس!

“(وانغ شنغ جو)؟”

 

أراد وو الصغير أن يبكي. في تلك اللحظة، تحول إلى طفل صغير فضولي يحمل في قلبه ألف سؤال.

“مُغَامِر فنون قتالية!”

ابتلعت مجموعة أفراد العشيرة الذين كانوا يرغبون في القتال مع (وَانغ تِنغ) حتى الموت ريقهم عندما رأوا هذا المشهد. وشعروا بجفاف شفاههم.

 

أظهر (وَانغ تِنغ) الرحمة هذه المرة.

أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذهول والصدمة. كان صوته حاداً وهو يصرخ من الرعب. بدا وكأنه رأى شبحاً.

الفصل 91: لا أمانع… السقوط إلى الجحيم! “يا أخي، دعنا نتحدث على انفراد.” أمسك الشاب بذراع (وَانغ تِنغ) وبدا متحمساً للغاية.

 

 

أدرك باقي أفراد العشيرة أخيراً نوع الخصم الذي يواجهونه، فتحولت وجوههم من شدة الخوف.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“أركضوا!”

 

“إنه مُغَامِر قوي. لا يمكننا هزيمته.”

هل تتنمر عليّ لأنني لم أدرس جيداً؟

 

صرخ زعيم عشيرة القبضة الحديدية خوفاً. لكن سرعان ما تحولت صرخاته إلى صرخات ألم.

“اللعنة، كيف استفززنا هذه الشخصية النافذة؟”

“لو لم أكن أملك القدرة، كيف كان بإمكاني أن أجلس في هذا المنصب؟”

 

 

في النهاية، بدأ بعض الناس بالفرار في حالة من الذعر. لم تكن لديهم حتى الشجاعة لمواجهة (وَانغ تِنغ).

 

 

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

لكن (وَانغ تِنغ) كان غارقاً في القتل. كان كدب هائج يهاجم قطيعاً من الذئاب. لم يكن يبالي بمن يقتل.

فرك (وَانغ تِنغ) أوراق المئة دولار في يده وتظاهر بأنه محب للمال. أومأ برأسه وقال: “أعتقد أنك لم تسألني شيئاً”.

أينما ذهب، تبعته صرخات الألم.

 

 

وفي اللحظة التالية، انقضت عليه قوة هائلة كثقل جبل. فانكسر سيفه الحربي وتصدع في مكانه.

من جهة أخرى، كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية يعلم أنه لا يستطيع هزيمة (وَانغ تِنغ)، لذلك حاول الهرب وسط الفوضى.

لم يكن يريد قتل أي شخص، ولكن بما أنهم أرادوا قتله، فقد قرر أن يستمتع بقتلهم.

وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانطلق جسده كله في الهواء كقذيفة مدفع. وهبط بقوة أمام زعيم عشيرة القبضة الحديدية ولوّح بسيفه نحوه.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): “من طلب منك القبض على (وانغ شنغ جو)؟”

“موت!”

كان الوقت متأخراً من الليل. لم يكن هناك أحد يتجول في المكان. تقدم الشاب، وسرعان ما وصلوا إلى خارج أحد الأبواب.

 

 

أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذعر. فرفع سيفه ليصد الهجوم.

“العاصمة شيا. مُغَامِر فنون قتالية.” حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.

وفي اللحظة التالية، انقضت عليه قوة هائلة كثقل جبل. فانكسر سيفه الحربي وتصدع في مكانه.

 

 

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

كرااك!

“إنه يسكن في… لا عليك، سأوصلك إلى هناك.” بدا الشاب قلقاً بعض الشيء، فاستدار وأغلق الباب. ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) بنفسه إلى المقر الرئيسي.

 

تطاير الشرر في كل مكان.

تقيأ كمية كبيرة من الدم. لم يستطع زعيم عشيرة القبضة الحديدية السيطرة على جسده، وظل يتراجع للخلف. اضطر إلى اتخاذ ست أو سبع خطوات ليستعيد توازنه.

 

 

 

أظهر (وَانغ تِنغ) الرحمة هذه المرة.

 

 

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.

سأل (وَانغ تِنغ): “من طلب منك القبض على (وانغ شنغ جو)؟”

في النهاية، بدأ بعض الناس بالفرار في حالة من الذعر. لم تكن لديهم حتى الشجاعة لمواجهة (وَانغ تِنغ).

 

 

“(وانغ شنغ جو)؟”

بوم!

 

 

عرف زعيم عشيرة القبضة الحديدية أخيراً مصدر الكارثة. وخوفاً من إغضاب (وَانغ تِنغ) إذا تأخر في الكلام ولو للحظة، قال على عجل: “أنا أيضاً لا أعرف. أعتقد أنهم قادمون من العاصمة شيا. قائد المجموعة مُغَامِر بارعٌ أيضاً. لا أملك القدرة على المقاومة. لهذا السبب هاجمت (وانغ شنغ جو).”

 

 

 

“العاصمة شيا. مُغَامِر فنون قتالية.” حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.

أنا ميت.

 

“أوه، هذا صندوق التوصيل. هل تريد أن تلقي نظرة على محتوياته؟” سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

“لم يكن لدي خيار آخر. أرجوكم أنقذوا حياتي”، هكذا توسل زعيم عشيرة القبضة الحديدية.

سأل (وَانغ تِنغ): “هل يمكنني الدخول الآن؟”

 

 

“آه!” أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. “أريد أن أبقي على حياتك، لكن قلبي لا يسمح لي بذلك.”

 

 

 

وفي اللحظة التالية، انطلقت سَطْوَة نارية هائلة. والتهمت النيران المرعبة زعيم عشيرة القبضة الحديدية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

“موت!”

“لا!”

 

 

 

صرخ زعيم عشيرة القبضة الحديدية خوفاً. لكن سرعان ما تحولت صرخاته إلى صرخات ألم.

 

 

ابتلعت مجموعة أفراد العشيرة الذين كانوا يرغبون في القتال مع (وَانغ تِنغ) حتى الموت ريقهم عندما رأوا هذا المشهد. وشعروا بجفاف شفاههم.

“آه… أرجوك ارحمني!”

في مثل هذا الموقف، ظل الشاب المقابل له هادئاً ومتزناً. لم يكن هناك أي قلق في نظراته.

 

 

ظل تعبير (وَانغ تِنغ) جامداً. لم تظهر عليه أي مشاعر وهو يشاهد رئيسه يلتهمه اللهب.

في العادة، كان بإمكانه أن يضحك ويمزح، لكنه لن يكون رقيق القلب في هذه اللحظة!

 

“لا، لا.” هز الشاب رأسه كصوت طبلة خشخشة.

في تلك اللحظة، تجلَت قسوته بشكل صارخ.

“وو الصغير؟ أوه، ذلك الذي يحرس الباب؟ ما الأمر؟”

لم يكن رحيماً بأعدائه أبداً.

أدرك باقي أفراد العشيرة أخيراً نوع الخصم الذي يواجهونه، فتحولت وجوههم من شدة الخوف.

“الرئيس… مات.”

“أوه، هذا صندوق التوصيل. هل تريد أن تلقي نظرة على محتوياته؟” سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

 

من جهة أخرى، كان الشاب الملقب بـ”الصغير وو” مصدوماً، ينظر إلى الشخصين في حالة ذهول. لم يكن يعلم ما يحدث.

ابتلعت مجموعة أفراد العشيرة الذين كانوا يرغبون في القتال مع (وَانغ تِنغ) حتى الموت ريقهم عندما رأوا هذا المشهد. وشعروا بجفاف شفاههم.

 

 

 

شعروا بقشعريرة تسري في جميع أنحاء أجسادهم.

 

استدار (وَانغ تِنغ) ومسح الحشد بنظره. وفي لحظة، اندفع بينهم وبدأ مذبحته.

كرااك!

 

فرك (وَانغ تِنغ) أوراق المئة دولار في يده وتظاهر بأنه محب للمال. أومأ برأسه وقال: “أعتقد أنك لم تسألني شيئاً”.

لا تترك أي فرصة للنهضة!

ألم يكن هنا ليرسل “أنا أحب أعواد الثقاب”؟

 

 

“آه، أسرعوا واهربوا! هذا الشخص مجنون. إنه يريد قتلنا جميعاً!” صرخ أحدهم بصوت حاد. تردد صدى الصوت المرعب في جميع أنحاء مقر عشيرة القبضة الحديدية.

سأل (وَانغ تِنغ): “هل يمكنني الدخول الآن؟”

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“شيطان، أنت شيطان!”

 

 

“اقتله!”

“لا تقتلني، لا تقتلني. لقد انضممت للتو إلى العشيرة. لم أقتل أحداً قط.”

“لم يكن لدي خيار آخر. أرجوكم أنقذوا حياتي”، هكذا توسل زعيم عشيرة القبضة الحديدية.

 

 

“أيها الشيطان، ستذهب إلى الجحيم عاجلاً أم آجلاً. سننتظرك في الأسفل…”

انفصل الاثنان على الفور. الرجل مفتول العضلات، الذي طار خارج الغرفة، حدّق في (وَانغ تِنغ). “هناك مشكلة بالفعل. من أرسلك؟”

 

كان الوقت متأخراً من الليل. لم يكن هناك أحد يتجول في المكان. تقدم الشاب، وسرعان ما وصلوا إلى خارج أحد الأبواب.

في تلك اللحظة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى شيطان ودمر كل شيء في طريقه. كان سيقتل أي شخص يشكل تهديداً لعائلته.

قام بتفعيل الرموز الموجودة على صندوق حمل أسلحته.

في العادة، كان بإمكانه أن يضحك ويمزح، لكنه لن يكون رقيق القلب في هذه اللحظة!

 

 

 

لكي أسمح لعائلتي بالعيش تحت الشمس، لا أمانع… في السقوط إلى الجحيم!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“الرئيس… مات.”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط