Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 92

 

لاحظت على الفور (وَانغ تِنغ) ووالده عندما فتحا الباب ودخلا. صرخت بسعادة قائلة: “سيدتي، لقد عاد السيد الكبير والسيد الصغير!”

92

“أفراد عشيرة القبضة الحديدية سهل التعامل معهم للغاية. شاركتهم الحقيقة وحاولت إقناعهم. كما تحدثت معهم عن الحياة والطموحات. لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً قبل أن يعترفوا بأخطائهم ويوافقوا على السماح لك بالرحيل معي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“أنت حر حقاً. لماذا تصعد الدرج بينما يمكنك استخدام المصعد؟” اشتكى (وَانغ تِنغ).

*******

“أفراد عشيرة القبضة الحديدية سهل التعامل معهم للغاية. شاركتهم الحقيقة وحاولت إقناعهم. كما تحدثت معهم عن الحياة والطموحات. لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً قبل أن يعترفوا بأخطائهم ويوافقوا على السماح لك بالرحيل معي.”

 

 

 

رفعت (لي شيومي) رأسها. وفي اللحظة التي رأت فيها (وانغ شنغ جو)، كادت الدموع أن تنهمر من عينيها.

الفصل 92: أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء!

“ما الذي يحدث؟”

قطع الحبال التي كانت تربط (وانغ شنغ جو) وساعده على النهوض. “حسناً، لنذهب إلى المنزل. لا بد أن أمي قلقة.”

 

 

كان (وانغ شنغ جو) مقيداً في غرفة. كان يسمع الضجة في الخارج بشكل خافت، لكنه لم يستطع تحديد التفاصيل الدقيقة.

أُصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول من موقف (وانغ يانان) تجاه (وَانغ تِنغ).

 

“السيد وانغ، تفضل بالجلوس. سأقوم بإعداد بعض الطعام”، قالت العمة تشين مبتسمة.

آه، يا ترى كيف حالهم؟ لم يستطع إلا أن يفكر في (لي شيومي) و (وَانغ تِنغ). لا بد أنهم قلقون عليهم بشدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

توقفت السيارة خارج منطقة فوهوا. نزل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) من السيارة.

كيف عثر عليّ هؤلاء الناس؟ لا توجد ضغائن بيننا، لذا من المستحيل أن يجعلوني كبش فداء بلا سبب.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

فكّر (وانغ شنغ جو) ملياً في السبب والعواقب، لكنه لم يجد أي سبب. لقد رأى الوثيقة. إذا وقّع عليها، فإن (مجموعة شينتنغ) بأكملها، بما في ذلك عائلة وانغ، ستعاني معاناة شديدة…

لم تذهب العمة لي إلى المنزل أيضاً. بل رافقت (لي شيومي) خشية أن تشعر بالوحدة.

 

سأل الرجل: “السيد وانغ، هل نرتاح في مدينة جيانغ الليلة أم نعود إلى {دُونغـهَاي}؟”

انتظر، عائلة وانغ!

لكن الآن، كانت (وانغ يانان) لطيفةً للغاية مع (وَانغ تِنغ). وقد جعل هذا الموقف (وانغ شنغ جو) يشعر بالارتياح والرضا.

 

“عمي!” تنفست (وانغ يانان) الصعداء عندما رأتهم. وفي الوقت نفسه، أدركت قدرات (وَانغ تِنغ) بشكل جديد.

هل عائلة وانغ هي هدفهم؟ شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما فكر في هذا الاحتمال.

 

 

تقدم (وانغ شنغ جو) وعانق (لي شيومي). ربت على ظهرها برفق. “لقد عدت. أنا آسف لأنني جعلتكِ تقلقين.”

إنهم يمزقون الأرض من تحت أقدامنا. إنهم يريدون تدمير عائلة وانغ بأكملها!

انتاب (وانغ شنغ جو) قلق شديد فور تذكره الوثيقة. “هل طلبوا منك التوقيع على وثيقة؟ لا توقع عليها أبداً. إنه فخ كبير. إذا دخلنا، فستكون عائلة وانغ في خطر محدق.”

 

“لا تقلق. أنا لست غبياً إلى هذا الحد.”

في البداية، لم يرغب في توريط زوجته وابنه. لكن بعد أن رتب أفكاره، وجد سبباً أقوى لعدم توقيع الوثيقة.

“أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء.”

وبينما كان يفكر في هذا الأمر، سمع فجأة صوت فتح الباب.

“أفراد عشيرة القبضة الحديدية سهل التعامل معهم للغاية. شاركتهم الحقيقة وحاولت إقناعهم. كما تحدثت معهم عن الحياة والطموحات. لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً قبل أن يعترفوا بأخطائهم ويوافقوا على السماح لك بالرحيل معي.”

 

 

كانت عيناه مغطاة بقطعة قماش سوداء، لذلك لم يستطع رؤية الشخص الذي يدخل. لم يكن بوسعه سوى رفع رأسه والالتفاف باتجاه الباب.

 

“أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء.”

 

 

 

دخل صوت مألوف إلى أذني (وانغ شنغ جو).

 

“تينغ الصغير!” ظن (وانغ شنغ جو) أن سمعه قد خانه. لكن هذه النبرة المرحة بدت بالفعل كأنها نبرة ابنه.

 

 

وبعد ثانية، أُزيل القماش الأسود.

 

وأخيراً رأى الشخص الذي جاء. لقد كان بالفعل (وَانغ تِنغ)!

 

 

 

“يا بني، ماذا تفعل هنا؟” صُدم (وانغ شنغ جو).

 

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “لو لم آتِ، لكنتَ محبوساً هنا لفترة لا يعلمها إلا الله”.

 

 

“لنعد إلى {دُونغـهَاي}.” كان (وانغ شنغ جو) متلهفاً للعودة، فأجاب دون تردد.

قطع الحبال التي كانت تربط (وانغ شنغ جو) وساعده على النهوض. “حسناً، لنذهب إلى المنزل. لا بد أن أمي قلقة.”

لم يمكث (وَانغ تِنغ) في الداخل سوى أقل من نصف ساعة. كيف يُعقل أن يوافق هؤلاء على إطلاق سراح (وانغ شنغ جو) في هذه المدة القصيرة؟ هل يُعقل…

 

“الشقي الغبي.” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).

عندما نهض (وانغ شنغ جو) وحاول المشي، ترنّح. لقد كان مقيداً لفترة طويلة، لذا كانت ساقاه مخدرتين.

عندما نهض (وانغ شنغ جو) وحاول المشي، ترنّح. لقد كان مقيداً لفترة طويلة، لذا كانت ساقاه مخدرتين.

أمسكه (وَانغ تِنغ) على عجل. وفي الوقت نفسه، لم ينسَ أن يمازح والده قائلاً: “يا أبي، لم تبلغ الخمسين بعد، لكن ساقيك أصبحتا مترهلتين بالفعل”.

الحديث عن الحياة والطموحات؟

 

أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.

“هراء، والدك يتمتع بصحة جيدة جداً. لن ألهث حتى لو صعدت سلالم عشرة طوابق” ، رد (وانغ شنغ جو) بغضب.

 

 

“هل تمزح معي؟” تحول تعبير (وانغ شنغ جو) إلى تعبير غريب.

“أنت حر حقاً. لماذا تصعد الدرج بينما يمكنك استخدام المصعد؟” اشتكى (وَانغ تِنغ).

 

 

وبعد ثانية، أُزيل القماش الأسود.

…كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام. شعر أن ذكاءه سينخفض بشكل كبير كلما تحدث إلى هذا الصبي المزعج.

 

 

 

“لم تخبرني كيف دخلت؟ هل وافقوا على السماح لي بالرحيل؟ هل وعدتهم بشيء؟”

كان الرجل الذي رافقهم لا يزال في حالة صدمة. ابن السيد وانغ جوهرةٌ كامنة. نظر إلى عشيرة القبضة الحديدية الصامتة بشكل غير طبيعي، فخدر رأسه.

 

 

انتاب (وانغ شنغ جو) قلق شديد فور تذكره الوثيقة. “هل طلبوا منك التوقيع على وثيقة؟ لا توقع عليها أبداً. إنه فخ كبير. إذا دخلنا، فستكون عائلة وانغ في خطر محدق.”

 

 

 

“لا تقلق. أنا لست غبياً إلى هذا الحد.”

في البداية، لم يرغب في توريط زوجته وابنه. لكن بعد أن رتب أفكاره، وجد سبباً أقوى لعدم توقيع الوثيقة.

 

في الماضي، كانت (وانغ يانان) تعامل (وَانغ تِنغ) بازدراء. فهي في النهاية كانت الابنة المفضلة لدى العائلة، والمتفوقة في جميع المجالات.

“أفراد عشيرة القبضة الحديدية سهل التعامل معهم للغاية. شاركتهم الحقيقة وحاولت إقناعهم. كما تحدثت معهم عن الحياة والطموحات. لقد تطلب الأمر جهداً كبيراً قبل أن يعترفوا بأخطائهم ويوافقوا على السماح لك بالرحيل معي.”

أُصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول من موقف (وانغ يانان) تجاه (وَانغ تِنغ).

 

 

أطلق (وَانغ تِنغ) كلاماً فارغاً.

كان الرجل الذي رافقهم لا يزال في حالة صدمة. ابن السيد وانغ جوهرةٌ كامنة. نظر إلى عشيرة القبضة الحديدية الصامتة بشكل غير طبيعي، فخدر رأسه.

 

 

“هل تمزح معي؟” تحول تعبير (وانغ شنغ جو) إلى تعبير غريب.

الفصل 92: أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء! “ما الذي يحدث؟”

هل تريد مشاركة الحقيقة؟

عندما نهض (وانغ شنغ جو) وحاول المشي، ترنّح. لقد كان مقيداً لفترة طويلة، لذا كانت ساقاه مخدرتين.

هل حاولت إقناعهم؟

 

الحديث عن الحياة والطموحات؟

في حياته السابقة، كان أقاربهم يتجادلون فيما بينهم، لكن في أوقات الأزمات، كما حدث عندما انهارت عائلة وانغ، كانوا يتكاتفون ويساعدون بعضهم بعضاً. وهذا ما لم يستطع الغرباء فعله.

 

“هل تمزح معي؟” تحول تعبير (وانغ شنغ جو) إلى تعبير غريب.

هل يمكنك التفاهم مع عشيرة القبضة الحديدية؟ هل هم منفتحون لدرجة أنهم سيتحدثون معك عن الحياة والطموح؟

لم يستطع (وانغ شنغ جو) انتزاع أي كلمة من (وَانغ تِنغ). في النهاية، استدار وألقى نظرة فضولية على عشيرة القبضة الحديدية. كان الصمت مطبقاً لدرجة أنه شعر بعدم الارتياح.

 

“أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء.”

شعر (وانغ شنغ جو) فجأة برغبة في ضربه. هل تحاول خداعي؟ هل تظنني غبياً؟

 

 

“لم تخبرني كيف دخلت؟ هل وافقوا على السماح لي بالرحيل؟ هل وعدتهم بشيء؟”

“لماذا تعتقد أنهم سمحوا لك بالرحيل؟” رد (وَانغ تِنغ). ثم خرج من الغرفة برفقة (وانغ شنغ جو).

أطلق (وَانغ تِنغ) كلاماً فارغاً.

 

 

تجنّب عمداً المناطق التي تحتوي على جثث. حتى أنه بدّل ملابسه إلى ملابس نظيفة قبل أن يلتقي بـ (وانغ شنغ جو).

 

 

“يانان، آسف لإزعاجك بالقيام بهذه الرحلة.” شكر (وانغ شنغ جو) (وانغ يانان).

و سرعان ما أخرج (وانغ شنغ جو) من عشيرة القبضة الحديدية.

“السيد وانغ، تفضل بالجلوس. سأقوم بإعداد بعض الطعام”، قالت العمة تشين مبتسمة.

 

 

لم يستطع (وانغ شنغ جو) انتزاع أي كلمة من (وَانغ تِنغ). في النهاية، استدار وألقى نظرة فضولية على عشيرة القبضة الحديدية. كان الصمت مطبقاً لدرجة أنه شعر بعدم الارتياح.

 

 

 

 

 

لم يمكث (وَانغ تِنغ) في الداخل سوى أقل من نصف ساعة. كيف يُعقل أن يوافق هؤلاء على إطلاق سراح (وانغ شنغ جو) في هذه المدة القصيرة؟ هل يُعقل…

التقى الاثنان بـ (وانغ يانان).

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عمي!” تنفست (وانغ يانان) الصعداء عندما رأتهم. وفي الوقت نفسه، أدركت قدرات (وَانغ تِنغ) بشكل جديد.

 

 

 

دخل عرين النمر، عشيرة القبضة الحديدية، وحيداً وخرج سالماً. بل إنه أنقذ والده أيضاً. لم يكن هذا شيئاً يستطيع الناس العاديون تحقيقه.

 

“يانان، آسف لإزعاجك بالقيام بهذه الرحلة.” شكر (وانغ شنغ جو) (وانغ يانان).

كانت (وانغ يانان) محقةً في شيء واحد. لقد كانوا أقارب؛ فالدم أقوى من الماء.

 

في الماضي، كانت (وانغ يانان) تعامل (وَانغ تِنغ) بازدراء. فهي في النهاية كانت الابنة المفضلة لدى العائلة، والمتفوقة في جميع المجالات.

ابتسم (وانغ يانان) وقال: “يا عمي، لا داعي لأن تكون مهذباً معي. نحن عائلة”.

 

“هل تمزح معي؟” تحول تعبير (وانغ شنغ جو) إلى تعبير غريب.

كان الرجل الذي رافقهم لا يزال في حالة صدمة. ابن السيد وانغ جوهرةٌ كامنة. نظر إلى عشيرة القبضة الحديدية الصامتة بشكل غير طبيعي، فخدر رأسه.

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لم يمكث (وَانغ تِنغ) في الداخل سوى أقل من نصف ساعة. كيف يُعقل أن يوافق هؤلاء على إطلاق سراح (وانغ شنغ جو) في هذه المدة القصيرة؟ هل يُعقل…

لم تنم (لي شيومي) طوال الليل. كانت تنتظر على الأريكة في غرفة المعيشة، ووجهها مليء بالقلق والتوتر.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

خطرت له فكرة. نظر خلسةً إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان شعره منتصباً.

 

يا للهول!

لم تذهب العمة لي إلى المنزل أيضاً. بل رافقت (لي شيومي) خشية أن تشعر بالوحدة.

 

 

سأل الرجل: “السيد وانغ، هل نرتاح في مدينة جيانغ الليلة أم نعود إلى {دُونغـهَاي}؟”

كانت عيناه مغطاة بقطعة قماش سوداء، لذلك لم يستطع رؤية الشخص الذي يدخل. لم يكن بوسعه سوى رفع رأسه والالتفاف باتجاه الباب.

 

 

“لنعد إلى {دُونغـهَاي}.” كان (وانغ شنغ جو) متلهفاً للعودة، فأجاب دون تردد.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.

رفعت (لي شيومي) رأسها. وفي اللحظة التي رأت فيها (وانغ شنغ جو)، كادت الدموع أن تنهمر من عينيها.

 

هل عائلة وانغ هي هدفهم؟ شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما فكر في هذا الاحتمال.

 

 

 

لم يعودوا إلى {دُونغـهَاي} إلا في الساعة السادسة صباحاً.

 

توقفت السيارة خارج منطقة فوهوا. نزل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) من السيارة.

 

 

 

قالت (وانغ يانان) وهو يخفض نافذة السيارة: “يا عمي، سأعود أولاً. يمكنني إبلاغ جدي أيضاً في حال كان قلقاً”.

“يا بني، ماذا تفعل هنا؟” صُدم (وانغ شنغ جو).

 

 

“حسناً، لن أطيل عليك أكثر. لقد كان يومك طويلاً. عودي إلى المنزل واستريحي جيداً.” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه.

“هل تمزح معي؟” تحول تعبير (وانغ شنغ جو) إلى تعبير غريب.

 

فكّر (وانغ شنغ جو) ملياً في السبب والعواقب، لكنه لم يجد أي سبب. لقد رأى الوثيقة. إذا وقّع عليها، فإن (مجموعة شينتنغ) بأكملها، بما في ذلك عائلة وانغ، ستعاني معاناة شديدة…

أومأت (وانغ يانان) برأسها بدورها، ثم لوّحت لـ (وَانغ تِنغ) قائلة: “يا ابن عمي، سأغادر الآن. لنلتقي عندما نكون متفرغين. يجب أن تتعرف عائلاتنا على بعضها البعض بشكل أفضل.”

 

 

تجنّب عمداً المناطق التي تحتوي على جثث. حتى أنه بدّل ملابسه إلى ملابس نظيفة قبل أن يلتقي بـ (وانغ شنغ جو).

“حسناً يا أختي الكبرى. أتمنى لكِ رحلة آمنة!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه.

 

 

الفصل 92: أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء! “ما الذي يحدث؟”

كانت (وانغ يانان) محقةً في شيء واحد. لقد كانوا أقارب؛ فالدم أقوى من الماء.

لم تنم (لي شيومي) طوال الليل. كانت تنتظر على الأريكة في غرفة المعيشة، ووجهها مليء بالقلق والتوتر.

 

“أنت حر حقاً. لماذا تصعد الدرج بينما يمكنك استخدام المصعد؟” اشتكى (وَانغ تِنغ).

في حياته السابقة، كان أقاربهم يتجادلون فيما بينهم، لكن في أوقات الأزمات، كما حدث عندما انهارت عائلة وانغ، كانوا يتكاتفون ويساعدون بعضهم بعضاً. وهذا ما لم يستطع الغرباء فعله.

 

 

في البداية، لم يرغب في توريط زوجته وابنه. لكن بعد أن رتب أفكاره، وجد سبباً أقوى لعدم توقيع الوثيقة.

أُصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول من موقف (وانغ يانان) تجاه (وَانغ تِنغ).

لاحظت على الفور (وَانغ تِنغ) ووالده عندما فتحا الباب ودخلا. صرخت بسعادة قائلة: “سيدتي، لقد عاد السيد الكبير والسيد الصغير!”

في الماضي، كانت (وانغ يانان) تعامل (وَانغ تِنغ) بازدراء. فهي في النهاية كانت الابنة المفضلة لدى العائلة، والمتفوقة في جميع المجالات.

تجنّب عمداً المناطق التي تحتوي على جثث. حتى أنه بدّل ملابسه إلى ملابس نظيفة قبل أن يلتقي بـ (وانغ شنغ جو).

كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. كان عديم الفائدة ومرحاً، لذلك لم يستطع الاندماج في دائرتهم الصغيرة على الإطلاق.

أومأ الطرف الآخر برأسه. قاد السيارة إلى الطريق السريع وانطلقوا عائدين إلى {دُونغـهَاي}.

 

 

لكن الآن، كانت (وانغ يانان) لطيفةً للغاية مع (وَانغ تِنغ). وقد جعل هذا الموقف (وانغ شنغ جو) يشعر بالارتياح والرضا.

“أبي، أمي تطلب منك العودة إلى المنزل لتناول العشاء.”

 

كان (وانغ شنغ جو) مقيداً في غرفة. كان يسمع الضجة في الخارج بشكل خافت، لكنه لم يستطع تحديد التفاصيل الدقيقة.

بعد مغادرة (وانغ يانان)، عاد (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) إلى المنزل.

كان (وانغ شنغ جو) مقيداً في غرفة. كان يسمع الضجة في الخارج بشكل خافت، لكنه لم يستطع تحديد التفاصيل الدقيقة.

لم تنم (لي شيومي) طوال الليل. كانت تنتظر على الأريكة في غرفة المعيشة، ووجهها مليء بالقلق والتوتر.

هل حاولت إقناعهم؟

 

 

لم تذهب العمة لي إلى المنزل أيضاً. بل رافقت (لي شيومي) خشية أن تشعر بالوحدة.

 

 

قالت (وانغ يانان) وهو يخفض نافذة السيارة: “يا عمي، سأعود أولاً. يمكنني إبلاغ جدي أيضاً في حال كان قلقاً”.

لاحظت على الفور (وَانغ تِنغ) ووالده عندما فتحا الباب ودخلا. صرخت بسعادة قائلة: “سيدتي، لقد عاد السيد الكبير والسيد الصغير!”

أطلق (وَانغ تِنغ) كلاماً فارغاً.

 

 

“ماذا!”

 

“الشقي الغبي.” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).

رفعت (لي شيومي) رأسها. وفي اللحظة التي رأت فيها (وانغ شنغ جو)، كادت الدموع أن تنهمر من عينيها.

انتاب (وانغ شنغ جو) قلق شديد فور تذكره الوثيقة. “هل طلبوا منك التوقيع على وثيقة؟ لا توقع عليها أبداً. إنه فخ كبير. إذا دخلنا، فستكون عائلة وانغ في خطر محدق.”

 

التقى الاثنان بـ (وانغ يانان).

تقدم (وانغ شنغ جو) وعانق (لي شيومي). ربت على ظهرها برفق. “لقد عدت. أنا آسف لأنني جعلتكِ تقلقين.”

 

 

 

“ها~ أمي، أبي، توقفا عن هذا التعبير العلني عن المودة. أشعر بقشعريرة تسري في جسدي.” تثاءب (وَانغ تِنغ) وقلب عينيه.

 

تمكنت (لي شيومي) من الإفلات من بين ذراعي (وانغ شنغ جو) ووجهها محمر.

الحديث عن الحياة والطموحات؟

 

“السيد وانغ، تفضل بالجلوس. سأقوم بإعداد بعض الطعام”، قالت العمة تشين مبتسمة.

“الشقي الغبي.” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).

كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. كان عديم الفائدة ومرحاً، لذلك لم يستطع الاندماج في دائرتهم الصغيرة على الإطلاق.

“السيد وانغ، تفضل بالجلوس. سأقوم بإعداد بعض الطعام”، قالت العمة تشين مبتسمة.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انتظر، عائلة وانغ!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

ابتسم (وانغ يانان) وقال: “يا عمي، لا داعي لأن تكون مهذباً معي. نحن عائلة”.

 

92

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط