Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 93

 

 

93

“يا بني، أمك تكذب عليّ، أليس كذلك؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ) دون أن يطرف له جفن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

 

 

الفصل 93: أنا موهوب!

 

لم ينم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بشكل صحيح لعدة أيام، لذا كانا منهكين. إذا لم يستريحا قريباً، فسوف ينهار جسداهما.

في المنزل، انتهت العمة تشين من إعداد الفطور. جلس (وَانغ تِنغ) وعائلته وتناولوا الفطور معاً.

تبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي لبعض الوقت قبل أن يعودوا للراحة.

 

أما بالنسبة للباقي، فكانت في الغالب سمات القوة والسرعة. ففي النهاية، لم يكن هؤلاء الناس سوى تلاميذ فنون قتالية.

“ماذا؟ ابننا مُغَامِر؟”

استخدم معظمهم مهارات النصل، ومهارات السيف، ومهارات القبضة، وغيرها من تقنيات القتال الأساسية. وقد بلغ (وَانغ تِنغ) ذروة هذه المهارات، لذا لن تنخفض أي سمات متعلقة بها بعد الآن.

 

 

كاد (وانغ شنغ جو) أن يبصق الطعام من فمه، كما لو أنه سمع خبراً صادماً. حدق في (لي شيومي) بدهشة.

“إذا كنت لا تصدقني، يمكنك أن تسأل ابنك بنفسك”، قالت (لي شيومي).

 

هل تذكر (وانغ شنغ جو) فجأة عشيرة القبضة الحديدية الصامتة الميتة؟ هل هذا الطفل…

“إذا كنت لا تصدقني، يمكنك أن تسأل ابنك بنفسك”، قالت (لي شيومي).

 

“يا بني، أمك تكذب عليّ، أليس كذلك؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ) دون أن يطرف له جفن.

أنت تنسب الفضل كله لنفسك. ماذا أكون أنا؟

 

“لكن، كيف أصبحت مُغَامِراً بارعاً؟ لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ أن بدأت ممارسة فنون القتال!” كان لا يزال غير مصدق.

لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة. مدّ إصبعه فقط، فظهرت شرارة من سَطْوَة النَّار عند طرفه. اشتعلت النيران بصمت في الهواء، مشهداً خلاباً للثلاثة. صُدم (وانغ شنغ جو).

“السَطْوَة. أنت حقاً مُغَامِر بارع!”

 

 

“السَطْوَة. أنت حقاً مُغَامِر بارع!”

أصبح لديه الآن 35 سمة فارغة. فكر للحظة وقرر حفظها.

 

 

“لكن، كيف أصبحت مُغَامِراً بارعاً؟ لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ أن بدأت ممارسة فنون القتال!” كان لا يزال غير مصدق.

وبالحديث عن السمات، عندما قتل أعضاء عشيرة القبضة الحديدية، اكتسب الكثير من السمات.

 

اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان) وسألها عن الموعد. وأكدت له أن النتائج ستصدر عند الظهر.

كان الأمر الرئيسي هو قصر فترة تدريب (وَانغ تِنغ).

 

 

 

كان الجميع يعلم أن فنون الدفاع عن النفس طريق شاق. كان الأمر لا يزال قابلاً للإدارة في مراحل التدريب، لكن الكثيرين لم يتمكنوا من تجاوز العتبة ليصبحوا مُغَامِرين.

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الزوجين وهما يتباهيان بنسبهما العريق. بل إنهما استشهدا بأسلافهما كأمثلة.

لقد خطا (وَانغ تِنغ) تلك الخطوة بالفعل. لكن هذه القفزة كانت سريعة للغاية. هل تقول لنا إن العوائق وهمية؟

أما بالنسبة لروحه واستنارته، فبإمكانه الذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية ودار فنون الدفاع عن النفس لجمعهما. لم يكن يحتاج إلا إلى بضع نقاط للوصول إلى 100. لم يكن الأمر صعباً.

 

 

هل تذكر (وانغ شنغ جو) فجأة عشيرة القبضة الحديدية الصامتة الميتة؟ هل هذا الطفل…

 

 

 

لا يهم، لقد أصبح بالفعل مُغَامِراً بارعاً، لذلك لا يمكنني الحكم على أفعاله كما يفعل الشخص العادي.

 

 

 

كما أن هؤلاء الناس كانوا سيئين أيضاً.

كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام أيضاً. من الواضح أنه لم يصدق ابنه.

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الزوجين وهما يتباهيان بنسبهما العريق. بل إنهما استشهدا بأسلافهما كأمثلة.

“هل ستصدقني إن قلت لك أني قابلت رجلاً مسناً قبلني على مضض كتلميذ له لأنه لاحظ موهبتي الفائقة في فنون الدفاع عن النفس؟ لقد علمني مهارة هائلة. هكذا تحسنت بسرعة كبيرة” ، قال (وَانغ تِنغ) وهو يأكل ويدخن في الوقت نفسه.

كانت هذه هي السمات التي تركها أعضاء عشيرة القبضة الحديدية بموتهم. كان ذلك قليلاً، لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يُقدّره.

 

“لكن، كيف أصبحت مُغَامِراً بارعاً؟ لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ أن بدأت ممارسة فنون القتال!” كان لا يزال غير مصدق.

“هذا الطفل يهذي مجدداً.” قلبت (لي شيومي) عينيها نحوه.

 

كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام أيضاً. من الواضح أنه لم يصدق ابنه.

“هذا الطفل يهذي مجدداً.” قلبت (لي شيومي) عينيها نحوه.

“إذن ليس هناك سوى تفسير واحد. أنا موهوب للغاية!” قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

لم يكن أحد يعلم ما إذا كانوا يقولون الحقيقة، لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن النظام سيكون بالتأكيد غير راضٍ.

 

لكن كان هناك شيء واحد أثار دهشة (وَانغ تِنغ). قتل الناس سيؤدي أيضاً إلى إسقاط السمات.

“بالفعل، ابني عبقري. كما هو متوقع من ابني”، أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه بتعبير فخور.

 

 

ت.م : [(في اللغة الصينية، إحدى طرق مناداة الأم هي “العجوز”. هكذا ينادي (وَانغ تِنغ) والدته)]

“ماذا تقصد بابنك؟ ألم يخرج من رحمي؟” رفضت (لي شيومي) الاعتراف بالهزيمة. حدّقت في زوجها وتابعت: “بدون نسبي العريق، كيف يمكن لعائلة وانغ أن ترزق بطفل موهوب كهذا؟”

*******

 

أجاب (وانغ شنغ جو): “نحن نكبر في السن، لذلك لا يمكننا النوم لفترة طويلة”.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الزوجين وهما يتباهيان بنسبهما العريق. بل إنهما استشهدا بأسلافهما كأمثلة.

 

 

 

قالت أحدهم إن عائلة لي التي تنتمي إليها قد قامت بتدريب مسؤول قوي في الماضي، بينما استنتج الآخر أن عائلة وانغ التي ينتمي إليها كان لديها سلف جنرال مذهل.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): “أبي، أمي، لماذا أنتما مستيقظان؟ لماذا لا تنامان أكثر؟”

لم يكن أحد يعلم ما إذا كانوا يقولون الحقيقة، لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن النظام سيكون بالتأكيد غير راضٍ.

“السَطْوَة. أنت حقاً مُغَامِر بارع!”

أنت تنسب الفضل كله لنفسك. ماذا أكون أنا؟

أصبح لديه الآن 35 سمة فارغة. فكر للحظة وقرر حفظها.

همف!

كان الجميع يعلم أن فنون الدفاع عن النفس طريق شاق. كان الأمر لا يزال قابلاً للإدارة في مراحل التدريب، لكن الكثيرين لم يتمكنوا من تجاوز العتبة ليصبحوا مُغَامِرين.

كانت هذه هي السمات التي تركها أعضاء عشيرة القبضة الحديدية بموتهم. كان ذلك قليلاً، لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يُقدّره.

 

 

كان الإفطار مفعماً بالحيوية. انتهزت (لي شيومي) الفرصة لتخبر (وانغ شنغ جو) بما حدث في الشركة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

“(باو زروكينج)، ذلك الجبان. لا يجرؤ حتى على إصدار صوت أمامي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها شيء لي، انقضّ عليّ كضفدع وأثار المشاكل. يبدو أن عليّ تصفية حساباتي معه نهائياً.”

 

 

“أنا أتحدث عن أبي. أمي، ستظلين في الثامنة عشرة من عمرك إلى الأبد”، هكذا أطراها (وَانغ تِنغ).

لم يكن (وانغ شنغ جو) سهل التنمر عليه. هذه المرة، غضب بشدة من هؤلاء الأشخاص، لذا كان من المتوقع حدوث بعض الاضطرابات في الشركة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

“إنصرف!”

“جيا غويرين أيضاً. لقد عاملته معاملة حسنة للغاية. رقّيته ومنحته أسهماً، لكنه كان يساعد الآخرين سراً على تدمير شركتنا. يا له من ناكر للجميل!”

منذ صغري، علمنا معلمونا عادة الادخار الجيدة.

 

 

عندما تحدث عن (جِيَا غويرن)، ازداد غضب (وانغ شنغ جو). كان شعور الخيانة خانقاً ومزعجاً، وكأن شيئاً ما يضغط على قلبه.

كان الإفطار مفعماً بالحيوية. انتهزت (لي شيومي) الفرصة لتخبر (وانغ شنغ جو) بما حدث في الشركة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

تبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي لبعض الوقت قبل أن يعودوا للراحة.

“انسوا الأمر. لا تغضبوا كثيراً. على الأقل تمكن ابننا من إنقاذ الموقف. لا تعلمون مدى الخوف الذي انتاب الجميع حينها. لم يجرؤوا حتى على النطق بكلمة. أيضاً، هذه المرة، هناك مكاسب لنا أيضاً. تمكنا من رؤية حقيقتهم ومعرفة من هو جدير بالثقة ومن ليس كذلك”، قالت (لي شيومي).

 

 

ضحك (وانغ شنغ جو) سرا.

“أنت محقة. هذه فرصة جيدة لتطهير الشركة من الموظفين. لقد استقدموا العديد من أقاربهم على مر السنين، لذا فإن الموظفين متنوعون وغير متجانسين. يمكننا طرد الأشخاص غير الأكفاء وضخ دماء جديدة.” أومأ (وانغ شنغ جو) موافقاً.

همف!

 

أما بالنسبة لروحه واستنارته، فبإمكانه الذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية ودار فنون الدفاع عن النفس لجمعهما. لم يكن يحتاج إلا إلى بضع نقاط للوصول إلى 100. لم يكن الأمر صعباً.

تبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي لبعض الوقت قبل أن يعودوا للراحة.

نزل من سريره وفتح الستائر. تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة. كانت ساطعة بعض الشيء. ضيّق عينيه لا شعورياً.

 

كان الإفطار مفعماً بالحيوية. انتهزت (لي شيومي) الفرصة لتخبر (وانغ شنغ جو) بما حدث في الشركة خلال الأيام القليلة الماضية.

لم ينم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بشكل صحيح لعدة أيام، لذا كانا منهكين. إذا لم يستريحا قريباً، فسوف ينهار جسداهما.

“إنصرف!”

 

الفصل 93: أنا موهوب!  

استيقظ (وَانغ تِنغ) عند الظهر. استلقى على سريره وشعر ببعض الشرود الذهني.

“لكن، كيف أصبحت مُغَامِراً بارعاً؟ لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ أن بدأت ممارسة فنون القتال!” كان لا يزال غير مصدق.

 

كانت هذه هي السمات التي تركها أعضاء عشيرة القبضة الحديدية بموتهم. كان ذلك قليلاً، لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يُقدّره.

“تنهد!”

 

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لقد اعتاد أن يناديهم بهذه الطريقة، لكن والدته ما زالت تجد عيوباً في كلامه. وكما هو متوقع، كانت النساء جميعاً ضيقات الأفق.

لم يستطع إلا أن يتنهد تنهيدة طويلة.

 

 

همف!

لقد حدثت أمور كثيرة مؤخراً، واحدة تلو الأخرى. لم يكن لديه حتى الوقت للراحة والاستمتاع بمتعة اكتساب السمات دون عناء.

“حسناً. سأتصل بزميلتي في الصف وأسألها.”

 

“ماذا تقصد بكلمة مفترض؟ إذا لم تكن متأكداً، فأسرع واتصل بمدير مدرستك.” كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام.

نزل من سريره وفتح الستائر. تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة. كانت ساطعة بعض الشيء. ضيّق عينيه لا شعورياً.

كانت هذه هي السمات التي تركها أعضاء عشيرة القبضة الحديدية بموتهم. كان ذلك قليلاً، لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يُقدّره.

 

كان الإفطار مفعماً بالحيوية. انتهزت (لي شيومي) الفرصة لتخبر (وانغ شنغ جو) بما حدث في الشركة خلال الأيام القليلة الماضية.

وبالحديث عن السمات، عندما قتل أعضاء عشيرة القبضة الحديدية، اكتسب الكثير من السمات.

 

[الروح] = 3

*******

[الذكاء] = 1.5

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

عندما تحدث عن (جِيَا غويرن)، ازداد غضب (وانغ شنغ جو). كان شعور الخيانة خانقاً ومزعجاً، وكأن شيئاً ما يضغط على قلبه.

الآن، وصل مستوى ذكاءه إلى 98.5، وبلغت روحه 95. وكلاهما كانا قريبين من المئة.

 

 

“هذا صحيح، والدتك لا تزال صغيرة”، قالت (لي شيومي) وهي تخرج من المطبخ حاملة الأطباق.

شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بالحماس. ما التغييرات التي ستحدث عندما تصل هاتان الصفتان إلى 100؟

ت.م : [(في اللغة الصينية، إحدى طرق مناداة الأم هي “العجوز”. هكذا ينادي (وَانغ تِنغ) والدته)]

 

لكن كان هناك شيء واحد أثار دهشة (وَانغ تِنغ). قتل الناس سيؤدي أيضاً إلى إسقاط السمات.

أما بالنسبة للباقي، فكانت في الغالب سمات القوة والسرعة. ففي النهاية، لم يكن هؤلاء الناس سوى تلاميذ فنون قتالية.

الآن، وصل مستوى ذكاءه إلى 98.5، وبلغت روحه 95. وكلاهما كانا قريبين من المئة.

استخدم معظمهم مهارات النصل، ومهارات السيف، ومهارات القبضة، وغيرها من تقنيات القتال الأساسية. وقد بلغ (وَانغ تِنغ) ذروة هذه المهارات، لذا لن تنخفض أي سمات متعلقة بها بعد الآن.

“انسوا الأمر. لا تغضبوا كثيراً. على الأقل تمكن ابننا من إنقاذ الموقف. لا تعلمون مدى الخوف الذي انتاب الجميع حينها. لم يجرؤوا حتى على النطق بكلمة. أيضاً، هذه المرة، هناك مكاسب لنا أيضاً. تمكنا من رؤية حقيقتهم ومعرفة من هو جدير بالثقة ومن ليس كذلك”، قالت (لي شيومي).

 

“(باو زروكينج)، ذلك الجبان. لا يجرؤ حتى على إصدار صوت أمامي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها شيء لي، انقضّ عليّ كضفدع وأثار المشاكل. يبدو أن عليّ تصفية حساباتي معه نهائياً.”

لكن كان هناك شيء واحد أثار دهشة (وَانغ تِنغ). قتل الناس سيؤدي أيضاً إلى إسقاط السمات.

 

[سمة فارغة] = 8

 

كانت هذه هي السمات التي تركها أعضاء عشيرة القبضة الحديدية بموتهم. كان ذلك قليلاً، لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يُقدّره.

جميعهم أناس طيبون.

 

ضحك (وانغ شنغ جو) سرا.

جميعهم أناس طيبون.

 

 

“(باو زروكينج)، ذلك الجبان. لا يجرؤ حتى على إصدار صوت أمامي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها شيء لي، انقضّ عليّ كضفدع وأثار المشاكل. يبدو أن عليّ تصفية حساباتي معه نهائياً.”

أصبح لديه الآن 35 سمة فارغة. فكر للحظة وقرر حفظها.

كانت هذه هي السمات التي تركها أعضاء عشيرة القبضة الحديدية بموتهم. كان ذلك قليلاً، لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يُقدّره.

 

“ماذا تقصد بابنك؟ ألم يخرج من رحمي؟” رفضت (لي شيومي) الاعتراف بالهزيمة. حدّقت في زوجها وتابعت: “بدون نسبي العريق، كيف يمكن لعائلة وانغ أن ترزق بطفل موهوب كهذا؟”

منذ صغري، علمنا معلمونا عادة الادخار الجيدة.

93

أما بالنسبة لروحه واستنارته، فبإمكانه الذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية ودار فنون الدفاع عن النفس لجمعهما. لم يكن يحتاج إلا إلى بضع نقاط للوصول إلى 100. لم يكن الأمر صعباً.

“لقد استخدمت كلمة ‘عجائز’ بسلاسة شديدة. لا أصدقك.” نظرت إليه (لي شيومي) من طرف عينيها.

 

“ماذا تقصد بكلمة مفترض؟ إذا لم تكن متأكداً، فأسرع واتصل بمدير مدرستك.” كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام.

قام بمسح لوحة الخصائص مرة أخرى قبل النزول إلى الطابق السفلي. كانت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) قد استيقظا بالفعل.

93

سأل (وَانغ تِنغ): “أبي، أمي، لماذا أنتما مستيقظان؟ لماذا لا تنامان أكثر؟”

 

أجاب (وانغ شنغ جو): “نحن نكبر في السن، لذلك لا يمكننا النوم لفترة طويلة”.

 

 

“عجائز”، قال (وَانغ تِنغ) رافعاً حاجبيه وممازحاً إياهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

“انسوا الأمر. لا تغضبوا كثيراً. على الأقل تمكن ابننا من إنقاذ الموقف. لا تعلمون مدى الخوف الذي انتاب الجميع حينها. لم يجرؤوا حتى على النطق بكلمة. أيضاً، هذه المرة، هناك مكاسب لنا أيضاً. تمكنا من رؤية حقيقتهم ومعرفة من هو جدير بالثقة ومن ليس كذلك”، قالت (لي شيومي).

“إنصرف!”

 

 

ت.م : [(في اللغة الصينية، إحدى طرق مناداة الأم هي “العجوز”. هكذا ينادي (وَانغ تِنغ) والدته)]

“هذا صحيح، والدتك لا تزال صغيرة”، قالت (لي شيومي) وهي تخرج من المطبخ حاملة الأطباق.

93

 

جميعهم أناس طيبون.

“أنا أتحدث عن أبي. أمي، ستظلين في الثامنة عشرة من عمرك إلى الأبد”، هكذا أطراها (وَانغ تِنغ).

93

 

 

“لقد استخدمت كلمة ‘عجائز’ بسلاسة شديدة. لا أصدقك.” نظرت إليه (لي شيومي) من طرف عينيها.

كان الإفطار مفعماً بالحيوية. انتهزت (لي شيومي) الفرصة لتخبر (وانغ شنغ جو) بما حدث في الشركة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

“(باو زروكينج)، ذلك الجبان. لا يجرؤ حتى على إصدار صوت أمامي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها شيء لي، انقضّ عليّ كضفدع وأثار المشاكل. يبدو أن عليّ تصفية حساباتي معه نهائياً.”

 

 

“جيا غويرين أيضاً. لقد عاملته معاملة حسنة للغاية. رقّيته ومنحته أسهماً، لكنه كان يساعد الآخرين سراً على تدمير شركتنا. يا له من ناكر للجميل!”

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لقد اعتاد أن يناديهم بهذه الطريقة، لكن والدته ما زالت تجد عيوباً في كلامه. وكما هو متوقع، كانت النساء جميعاً ضيقات الأفق.

 

لم يكن بوسعه تحمل استفزازهم!

أنت تنسب الفضل كله لنفسك. ماذا أكون أنا؟

 

الطالب المتفوق! بغض النظر عن مدى نجاحه كرجل أعمال، فإن تحقيق المركز الأول في الدفعة كان لا يزال شيئاً من شأنه أن يجلب المجد لعائلته وأجداده.

ت.م : [(في اللغة الصينية، إحدى طرق مناداة الأم هي “العجوز”. هكذا ينادي (وَانغ تِنغ) والدته)]

 

 

 

ضحك (وانغ شنغ جو) سرا.

“هذا الطفل يهذي مجدداً.” قلبت (لي شيومي) عينيها نحوه.

“أوه صحيح، يجب أن تكون نتيجة إختبار فنون الدفاع عن النفس قد صدرت، أليس كذلك؟” تذكر هذا فجأة وسأل (وَانغ تِنغ).

 

 

“ماذا تقصد بكلمة مفترض؟ إذا لم تكن متأكداً، فأسرع واتصل بمدير مدرستك.” كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام.

في البداية، لم يكن لديه أي أمل، لكن (وَانغ تِنغ) أصبح فجأة مُغَامِراً بارعاً. في هذه الحالة، كان إختبار فنون القتال سهلاً للغاية بالنسبة له.

 

إذا لم يتفوق في التقييم، فلن يستطيع تفسير قدرة المُغَامِر!

 

 

 

الطالب المتفوق! بغض النظر عن مدى نجاحه كرجل أعمال، فإن تحقيق المركز الأول في الدفعة كان لا يزال شيئاً من شأنه أن يجلب المجد لعائلته وأجداده.

لقد حدثت أمور كثيرة مؤخراً، واحدة تلو الأخرى. لم يكن لديه حتى الوقت للراحة والاستمتاع بمتعة اكتساب السمات دون عناء.

 

“من المفترض أن يصدر اليوم.” كاد (وَانغ تِنغ) أن ينسى الأمر.

“من المفترض أن يصدر اليوم.” كاد (وَانغ تِنغ) أن ينسى الأمر.

“بالفعل، ابني عبقري. كما هو متوقع من ابني”، أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه بتعبير فخور.

“ماذا تقصد بكلمة مفترض؟ إذا لم تكن متأكداً، فأسرع واتصل بمدير مدرستك.” كان (وانغ شنغ جو) عاجزاً عن الكلام.

“حسناً. سأتصل بزميلتي في الصف وأسألها.”

 

“إذن ليس هناك سوى تفسير واحد. أنا موهوب للغاية!” قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

“حسناً. سأتصل بزميلتي في الصف وأسألها.”

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان) وسألها عن الموعد. وأكدت له أن النتائج ستصدر عند الظهر.

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

نظر إلى الساعة المعلقة على الحائط. كانت الساعة الحادية عشرة وثمانٍ وأربعين دقيقة صباحاً. ما زال هناك اثنتا عشرة دقيقة متبقية. لم يكن أمام (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) سوى الانتظار بقلق.

 

 

همف!

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لقد اعتاد أن يناديهم بهذه الطريقة، لكن والدته ما زالت تجد عيوباً في كلامه. وكما هو متوقع، كانت النساء جميعاً ضيقات الأفق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

منذ صغري، علمنا معلمونا عادة الادخار الجيدة.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

ضحك (وانغ شنغ جو) سرا.

 

أما بالنسبة لروحه واستنارته، فبإمكانه الذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية ودار فنون الدفاع عن النفس لجمعهما. لم يكن يحتاج إلا إلى بضع نقاط للوصول إلى 100. لم يكن الأمر صعباً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“ماذا تقصد بابنك؟ ألم يخرج من رحمي؟” رفضت (لي شيومي) الاعتراف بالهزيمة. حدّقت في زوجها وتابعت: “بدون نسبي العريق، كيف يمكن لعائلة وانغ أن ترزق بطفل موهوب كهذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط