Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 94

 

 

94

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لكنه كان قد توقع ذلك، لذا لم يسعه إلا أن يشرح بصبر: “بعد أن بدأتُ ممارسة فنون الدفاع عن النفس، وخاصةً بعد أن أصبحتُ مُغَامِراً، شعرتُ أن دماغي بدأ يعمل بشكل أفضل فأفضل، وتحسنت ذاكرتي. أستطيع الآن حفظ أي معلومة بعد قراءتها عدة مرات. دماغي يعمل بسرعة فائقة الآن. هذا أحد أسراري. لا تخبر أحداً عنه.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يا إلهي، وجهك أكبر حتى من وجه والدك. لم أرَ (الحاكم جيانغ) من قبل”، قال (وانغ شنغ جو) متذمراً بحسد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

“هذا يكفي. هل أنا ابنكم البيولوجي أصلاً؟ لقد حصلت على درجة أفضل قليلاً، لكنك لا تصدقني على الإطلاق.”

 

“ابتعد عني أيها الوغد الصغير. لماذا تضحك على والدك؟” صفع (وانغ شنغ جو) يده بغضب.

 

 

الفصل 94: تم اصطيادها وتقطيعها إلى أجزاء لأغراض البحث

في غرفة المعيشة.

سلمت (لي شيومي) بطاقة الهوية إليه وابتعدت عن مقعدها. وسمحت لـ (وانغ شنغ جو) بتشغيل الحاسوب المحمول.

“يا بني، لقد حان الوقت. أسرع وأدخل رقم هوية الإختبار الخاص بك.”

 

ظل (وانغ شنغ جو) يحدق في الساعة لفترة طويلة. وفي اللحظة التي قفز فيها عقرب الثواني إلى الساعة 12:00، حث (وَانغ تِنغ).

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لكنه كان قد توقع ذلك، لذا لم يسعه إلا أن يشرح بصبر: “بعد أن بدأتُ ممارسة فنون الدفاع عن النفس، وخاصةً بعد أن أصبحتُ مُغَامِراً، شعرتُ أن دماغي بدأ يعمل بشكل أفضل فأفضل، وتحسنت ذاكرتي. أستطيع الآن حفظ أي معلومة بعد قراءتها عدة مرات. دماغي يعمل بسرعة فائقة الآن. هذا أحد أسراري. لا تخبر أحداً عنه.”

“أبي، هل هناك داعٍ للقلق الشديد؟” لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول.

كان هناك جهاز كمبيوتر محمول موضوع أمامه، وكانت صفحة تسجيل الدخول مفتوحة بالفعل على الشاشة. كل ما تبقى هو إدخال رقم هوية الإختبار.

كان هناك جهاز كمبيوتر محمول موضوع أمامه، وكانت صفحة تسجيل الدخول مفتوحة بالفعل على الشاشة. كل ما تبقى هو إدخال رقم هوية الإختبار.

 

 

 

“مهلاً، تنحَّ جانباً. سأفعل ذلك.” كانت (لي شيومي) أكثر نفاد صبر من (وانغ شنغ جو). دفعت (وَانغ تِنغ) بعيداً وأخذت بطاقته الشخصية لإدخال الرقم.

“قوة روحية؟!” كرر (وَانغ تِنغ) الكلمات. وتساءل عما إذا كانت القوة الروحية لها علاقة بالروح.

 

“يا بني، لقد حان الوقت. أسرع وأدخل رقم هوية الإختبار الخاص بك.”

بعد التحقق من المعلومات، ضغطت على زر الإرسال.

لم تتغير النتائج.

=======|||||======

 

اللغة الصينية : 136

 

الرياضيات: 141

 

الإنجليزية: 143

“يا إلهي، وجهك أكبر حتى من وجه والدك. لم أرَ (الحاكم جيانغ) من قبل”، قال (وانغ شنغ جو) متذمراً بحسد.

 

 

مستوى الفحص: تلميذ فنون قتالية متطرف (مُغَامِر فنون قتالية من مستوى جندي ب(نجمة واحدة))

“ابتعد عني أيها الوغد الصغير. لماذا تضحك على والدك؟” صفع (وانغ شنغ جو) يده بغضب.

 

رد على المكالمة. “مرحباً يا مراقبة الصف. كيف كانت نتيجتك؟”

عدد المقالات المكتوبة في فنون الدفاع عن النفس: 145 (من أصل 150)

 

التقييم الفعلي للقتال: 100+20 (من أصل 100)

 

=======|||||======

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه عندما رأى أنهما ما زالا يتشاجران. نظر إليهما بنظرةٍ توحي بأنه يشعر بألمٍ شديد.

 

سلمت (لي شيومي) بطاقة الهوية إليه وابتعدت عن مقعدها. وسمحت لـ (وانغ شنغ جو) بتشغيل الحاسوب المحمول.

عندما رأوا المعلومات على الشاشة، لم يتمكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) من الكلام لفترة طويلة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ثم قامت (لي شيومي) بتسجيل الخروج ثم تسجيل الدخول مرة أخرى. هذه المرة، أعادت التحقق من رقم هوية (وَانغ تِنغ) وتأكدت من أنه نفسه قبل أن تضغط على زر الإرسال.

قام الاثنان بتسجيل الدخول ثلاث مرات، لكن نتيجة (وَانغ تِنغ) لم تتغير على الإطلاق. ظلت الأرقام كما هي من قبل.

لم تتغير النتائج.

 

 

 

تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات. وفي النهاية، قال (وانغ شنغ جو): “سأسجل الدخول مرة أخرى. سأفعل ذلك هذه المرة.”

اللغة الصينية : 136

 

رد على المكالمة. “مرحباً يا مراقبة الصف. كيف كانت نتيجتك؟”

سلمت (لي شيومي) بطاقة الهوية إليه وابتعدت عن مقعدها. وسمحت لـ (وانغ شنغ جو) بتشغيل الحاسوب المحمول.

سلمت (لي شيومي) بطاقة الهوية إليه وابتعدت عن مقعدها. وسمحت لـ (وانغ شنغ جو) بتشغيل الحاسوب المحمول.

 

أومأت (لي شيومي) برأسها. نظرت إلى النتائج على الشاشة وابتسمت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه عندما رأى أنهما ما زالا يتشاجران. نظر إليهما بنظرةٍ توحي بأنه يشعر بألمٍ شديد.

قام الاثنان بتسجيل الدخول ثلاث مرات، لكن نتيجة (وَانغ تِنغ) لم تتغير على الإطلاق. ظلت الأرقام كما هي من قبل.

 

 

 

“هذا يكفي. هل أنا ابنكم البيولوجي أصلاً؟ لقد حصلت على درجة أفضل قليلاً، لكنك لا تصدقني على الإطلاق.”

كان هناك جهاز كمبيوتر محمول موضوع أمامه، وكانت صفحة تسجيل الدخول مفتوحة بالفعل على الشاشة. كل ما تبقى هو إدخال رقم هوية الإختبار.

 

 

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه عندما رأى أنهما ما زالا يتشاجران. نظر إليهما بنظرةٍ توحي بأنه يشعر بألمٍ شديد.

 

 

 

ابتسم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) ابتسامة محرجة. شعرا فجأة أنهما قد بالغا قليلاً في ذلك.

“هل هذا معقول؟ هل سأتمكن من معرفة أسئلة إختبار القبول الجامعي بهذه السهولة؟”

 

 

“يا بني، لا يمكنك لومنا. نتائجك يصعب فك شفرتها!” صرخ (وانغ شنغ جو).

“هذا يكفي. هل أنا ابنكم البيولوجي أصلاً؟ لقد حصلت على درجة أفضل قليلاً، لكنك لا تصدقني على الإطلاق.”

 

“حادث عرضي.” ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة محرجة وروى القصة كاملة.

“أيضاً، كيف تمكنت من الحصول على هذه الدرجة العالية؟ لم أرك تدرس أبداً. أخبرني، هل اطلعت على أسئلة الإختبار مسبقاً؟” انحنت (لي شيومي) إلى الأمام وسألته بنبرة غامضة.

رد على المكالمة. “مرحباً يا مراقبة الصف. كيف كانت نتيجتك؟”

 

الرياضيات: 141

“هل هذا معقول؟ هل سأتمكن من معرفة أسئلة إختبار القبول الجامعي بهذه السهولة؟”

عندما رأوا المعلومات على الشاشة، لم يتمكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) من الكلام لفترة طويلة.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لكنه كان قد توقع ذلك، لذا لم يسعه إلا أن يشرح بصبر: “بعد أن بدأتُ ممارسة فنون الدفاع عن النفس، وخاصةً بعد أن أصبحتُ مُغَامِراً، شعرتُ أن دماغي بدأ يعمل بشكل أفضل فأفضل، وتحسنت ذاكرتي. أستطيع الآن حفظ أي معلومة بعد قراءتها عدة مرات. دماغي يعمل بسرعة فائقة الآن. هذا أحد أسراري. لا تخبر أحداً عنه.”

 

“إذا تم القبض عليّ وتقطيعي إلى أجزاء لأغراض البحث، فسوف تفقدون ابناً عبقرياً.”

أومأت (لي شيومي) برأسها. نظرت إلى النتائج على الشاشة وابتسمت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

“أبي، هل هناك داعٍ للقلق الشديد؟” لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول.

لقد تعمد أن يبدو أكثر جدية لأنه كان يأمل أن يتعاون معه والداه ويساعداه في الكذب على الغرباء.

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه عندما رأى أنهما ما زالا يتشاجران. نظر إليهما بنظرةٍ توحي بأنه يشعر بألمٍ شديد.

 

(وَانغ تِنغ): “…”

“هه، ماذا تقصد بالتقطيع من أجل البحث؟ أنت تحب التحدث بالهراء”، قالت (لي شيومي) بغضب.

 

 

 

“أظن أنني سمعتُ عن حالةٍ مشابهةٍ لحالتك من قبل. بدأ ذهنك يصبح أكثر صفاءً، ربما بسبب ازدياد قوتك الروحية. أوه، صحيح، شاركت ابنة أحدهم في إختبار فنون الدفاع عن النفس قبل عامين، وأذهلت الحضور بنتائجها غير المتوقعة.” فكّر (وانغ شنغ جو) للحظة قبل أن يلمس ذقنه ويفتح فمه.

“هه، ماذا تقصد بالتقطيع من أجل البحث؟ أنت تحب التحدث بالهراء”، قالت (لي شيومي) بغضب.

 

 

“قوة روحية؟!” كرر (وَانغ تِنغ) الكلمات. وتساءل عما إذا كانت القوة الروحية لها علاقة بالروح.

“خلال فحص المستوى، لم أُظهر سوى قوة تلميذ فنون قتالية متطرف، ولكن خلال التقييم القتالي الفعلي، أطلقت العنان لقدراتي الحقيقية كمُغَامِر. وقد لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك، ولعل هذا هو سبب وضعهم قوسين خلف النتيجة”، أوضح (وَانغ تِنغ).

 

=======|||||======

قال (وانغ شنغ جو) بثقة: “يبدو هذا الأمر غريباً وغير موثوق به. لستُ متأكداً من التفاصيل، لكنني سمعتُ أن قلةً قليلةً من الناس يولدون بقدرات روحية. جميعهم مواهب خاصة”. بدا وكأنه لم يسمع سوى شائعات حول هذا الأمر.

 

 

“هه، ماذا تقصد بالتقطيع من أجل البحث؟ أنت تحب التحدث بالهراء”، قالت (لي شيومي) بغضب.

“هذا يعني أن حالة ابننا ليست سراً كبيراً. بل قد يكون هو الموهبة الخاصة التي ذكرتها.” تنفست (لي شيومي) الصعداء.

 

 

 

“هذا صحيح. ولكن قبل أن نتأكد من الحقائق، دعونا لا نعلن ذلك للجميع. دعوا تينغ الصغير يتولى أمره بنفسه”، قال (وانغ شنغ جو).

 

 

كان صوت (لـين تشـو هـَـان) على الطرف الآخر مليئاً بالحماس. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) أنها تفقد رباطة جأشها.

أومأت (لي شيومي) برأسها. نظرت إلى النتائج على الشاشة وابتسمت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“هل قابلت (الحاكم جيانغ) حتى؟” أُصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول.

 

 

“من المحتمل أن تثير قدرة ابننا خوف الكثير من الناس.”

“يا بني، لا يمكنك لومنا. نتائجك يصعب فك شفرتها!” صرخ (وانغ شنغ جو).

 

(وَانغ تِنغ): “…”

“هاها، يجب أن يخافوا. سأثبت للجميع أن ابني ليس أقل شأناً من أي أحد. بل إنه متفوق على من يدّعون العبقرية.” شعر (وانغ شنغ جو) بالارتياح والفخر الشديد. ومع ذلك، لم يفقد أعصابه. وتابع قائلاً: “لكن علينا أن نخبر الآخرين أن ابننا الصغير تينغ مجتهد جداً في المنزل. بهذه الطريقة، لن يبدو الأمر مثيراً للدهشة.”

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

“هذا صحيح. إذا كان متميزاً للغاية، فقد يُقبض عليه ويُقطع إلى أشلاء لأغراض البحث. لقد بدأ دماغه أخيراً بالدوران بسرعة أكبر. سيكون من المؤسف قطعه.” أومأت (لي شيومي) برأسها موافقةً وهي تربت على رأس (وَانغ تِنغ).

سلمت (لي شيومي) بطاقة الهوية إليه وابتعدت عن مقعدها. وسمحت لـ (وانغ شنغ جو) بتشغيل الحاسوب المحمول.

 

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. وخمن قائلاً: “ربما أضافوا نقاطاً إضافية لأنني قتلت (وحش سَطْوَة نَجمي)”.

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

 

لم يكن هذا الشعور جيداً.

كان صوت (لـين تشـو هـَـان) على الطرف الآخر مليئاً بالحماس. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) أنها تفقد رباطة جأشها.

 

تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات. وفي النهاية، قال (وانغ شنغ جو): “سأسجل الدخول مرة أخرى. سأفعل ذلك هذه المرة.”

لكن والديه تجاهلاه واستمرّا في الإشادة بالنتائج المعروضة على شاشة الحاسوب المحمول. لم يكتفيا منها.

 

 

التقييم الفعلي للقتال: 100+20 (من أصل 100)

“يا بني، ما الخطأ في نتيجة فحص مستواك وتقييمك الفعلي للقتال؟” سأل (وانغ شنغ جو) بفضول.

ظل (وانغ شنغ جو) يحدق في الساعة لفترة طويلة. وفي اللحظة التي قفز فيها عقرب الثواني إلى الساعة 12:00، حث (وَانغ تِنغ).

 

ابتسم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) ابتسامة محرجة. شعرا فجأة أنهما قد بالغا قليلاً في ذلك.

“خلال فحص المستوى، لم أُظهر سوى قوة تلميذ فنون قتالية متطرف، ولكن خلال التقييم القتالي الفعلي، أطلقت العنان لقدراتي الحقيقية كمُغَامِر. وقد لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك، ولعل هذا هو سبب وضعهم قوسين خلف النتيجة”، أوضح (وَانغ تِنغ).

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. لم تتمكن (لـين تشـو هـَـان) إلا من قتل خمسة وحوش متحولة، أربعة منها كانت من المستوى الأدنى. واحد فقط كان وحشاً متحولاً من المستوى المتوسط.

 

 

“هل قابلت (الحاكم جيانغ) حتى؟” أُصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول.

 

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

 

“يا إلهي، وجهك أكبر حتى من وجه والدك. لم أرَ (الحاكم جيانغ) من قبل”، قال (وانغ شنغ جو) متذمراً بحسد.

 

 

 

“العجوز وانغ، مكانتك متدنية للغاية. دعني آخذك في جولة لرؤية العالم عندما أكون متفرغاً.” ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (وانغ شنغ جو) كما يفعل كبار السن.

 

 

“ابتعد عني أيها الوغد الصغير. لماذا تضحك على والدك؟” صفع (وانغ شنغ جو) يده بغضب.

“ابتعد عني أيها الوغد الصغير. لماذا تضحك على والدك؟” صفع (وانغ شنغ جو) يده بغضب.

عدد المقالات المكتوبة في فنون الدفاع عن النفس: 145 (من أصل 150)

 

 

ثم تابع سؤاله قائلاً: “ماذا عن نتيجة تقييمك القتالي الفعلي؟ مجموع النقاط هو 100، لكنك حصلت على 20 نقطة إضافية.”

 

 

“هذا يكفي. هل أنا ابنكم البيولوجي أصلاً؟ لقد حصلت على درجة أفضل قليلاً، لكنك لا تصدقني على الإطلاق.”

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. وخمن قائلاً: “ربما أضافوا نقاطاً إضافية لأنني قتلت (وحش سَطْوَة نَجمي)”.

 

في الحقيقة، لم يكن متأكداً أيضاً.

“(وَانغ تِنغ)، لقد نجحت! لقد حصلت بالفعل على 80 في تقييمي القتالي الفعلي. 80 نقطة، هل تعلم أنني حصلت على 80 نقطة؟!”

 

 

“(وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)!” صرخ (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي)، “لماذا يوجد (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) أثناء تقييم القتال الفعلي؟”

 

 

 

“حادث عرضي.” ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة محرجة وروى القصة كاملة.

94

“يا إلهي، يبدو أن العديد من الممتحنين قد قُتلوا. لم أتوقع أن يكون تقييم القتال الفعلي بهذه الخطورة. هل أنتِ مصاب؟” انتاب (لي شيومي) قلق شديد عندما انتهت من الاستماع إلى (وَانغ تِنغ).

*******

“أنا بخير. انظري إليّ. لقد كان مجرد حادث. في السنوات القليلة الماضية، لم يُصب أحد سوى بجروح طفيفة. لم يمت أحد.” سارع (وَانغ تِنغ) إلى مواساة والدته.

“خلال فحص المستوى، لم أُظهر سوى قوة تلميذ فنون قتالية متطرف، ولكن خلال التقييم القتالي الفعلي، أطلقت العنان لقدراتي الحقيقية كمُغَامِر. وقد لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك، ولعل هذا هو سبب وضعهم قوسين خلف النتيجة”، أوضح (وَانغ تِنغ).

 

 

“هذا جيد”، قال (وانغ شنغ جو) من الجانب.

“يا بني، ما الخطأ في نتيجة فحص مستواك وتقييمك الفعلي للقتال؟” سأل (وانغ شنغ جو) بفضول.

 

 

في هذه اللحظة، رنّ هاتف (وَانغ تِنغ). كانت مكالمة من (لـين تشـو هـَـان).

“ابتعد عني أيها الوغد الصغير. لماذا تضحك على والدك؟” صفع (وانغ شنغ جو) يده بغضب.

 

ابتسم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) ابتسامة محرجة. شعرا فجأة أنهما قد بالغا قليلاً في ذلك.

رد على المكالمة. “مرحباً يا مراقبة الصف. كيف كانت نتيجتك؟”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

“خلال فحص المستوى، لم أُظهر سوى قوة تلميذ فنون قتالية متطرف، ولكن خلال التقييم القتالي الفعلي، أطلقت العنان لقدراتي الحقيقية كمُغَامِر. وقد لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك، ولعل هذا هو سبب وضعهم قوسين خلف النتيجة”، أوضح (وَانغ تِنغ).

“(وَانغ تِنغ)، لقد نجحت! لقد حصلت بالفعل على 80 في تقييمي القتالي الفعلي. 80 نقطة، هل تعلم أنني حصلت على 80 نقطة؟!”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

“أنا بخير. انظري إليّ. لقد كان مجرد حادث. في السنوات القليلة الماضية، لم يُصب أحد سوى بجروح طفيفة. لم يمت أحد.” سارع (وَانغ تِنغ) إلى مواساة والدته.

كان صوت (لـين تشـو هـَـان) على الطرف الآخر مليئاً بالحماس. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) أنها تفقد رباطة جأشها.

كما أنها لم تعتمد على قدرتها على قتلهم. يمكن اعتبار أسلوبها نوعاً من الدهاء.

 

“يا إلهي، يبدو أن العديد من الممتحنين قد قُتلوا. لم أتوقع أن يكون تقييم القتال الفعلي بهذه الخطورة. هل أنتِ مصاب؟” انتاب (لي شيومي) قلق شديد عندما انتهت من الاستماع إلى (وَانغ تِنغ).

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. لم تتمكن (لـين تشـو هـَـان) إلا من قتل خمسة وحوش متحولة، أربعة منها كانت من المستوى الأدنى. واحد فقط كان وحشاً متحولاً من المستوى المتوسط.

 

 

 

كما أنها لم تعتمد على قدرتها على قتلهم. يمكن اعتبار أسلوبها نوعاً من الدهاء.

“العجوز وانغ، مكانتك متدنية للغاية. دعني آخذك في جولة لرؤية العالم عندما أكون متفرغاً.” ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (وانغ شنغ جو) كما يفعل كبار السن.

 

 

لكنها تمكنت من تحقيق نتائج جيدة. ويبدو أن هذه النتيجة لم تكن تعتمد فقط على عدد الوحوش المتحولة التي قتلتها، بل كانت هناك عوامل أخرى متداخلة.

(وَانغ تِنغ): “…”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

قام الاثنان بتسجيل الدخول ثلاث مرات، لكن نتيجة (وَانغ تِنغ) لم تتغير على الإطلاق. ظلت الأرقام كما هي من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط