“(وَانغ تِنغ)، لقد شاهدت فيديوهات لتقييمك القتالي الفعلي. أنت قوي جداً. تعال إلى الأكاديمية العسكرية. هذا هو المكان الذي يمكنك فيه تطوير قدراتك.”
105
يا إلهي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بإمكاننا أن نقدم لك إرشادات وافية سواء كانت لديك أسئلة بخصوص تدريبك اليومي أو صعوبات عند تجاوز مستواك.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
الفصل 105: أفضل خمس جامعات
لم يكن مكتب المدير كبيراً. بل بدا بسيطاً وعادياً بعض الشيء.
كانت هناك أريكة و طاولة قهوة مقابل مكتب العمل. وكان المدير يو يُعد الشاي بنفسه.
جلس مسؤولوا القبول من مختلف المدارس مع (وَانغ تِنغ).
ظهر ثلاثة مُغَامِرين من رتبة جنرال من فئة 11 نجمة في لحظة. كان الضغط عليه هائلاً!
قال (وَانغ تِنغ): “إنه لشرف لي أنكم جميعاً قد حضرتم شخصياً. أنا في غاية التأثر”.
مدير مدرستنا مُغَامِر عسكري من رتبة جنرال برتبة 11 نجمة. إنه شخصية محترمة وذات نفوذ في عالم التعليم. إنه مشهور عالمياً!
“الموهوبون يتمتعون دائماً ببعض الامتيازات الخاصة. أنت واحد منهم.” أثنى رجل بدين في منتصف العمر على (وَانغ تِنغ) دون تردد. ابتسم الرجل وتابع: “دعني أقدم نفسي. أنا مسؤول القبول في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. يمكنك مناداتي السيد تشين.”
طالما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن غبياً، فلن يتخلى عن أفضل الجامعات ويختار جامعاتها من الدرجة الثانية.
لاحظ معلم آخر على الجانب أن السيد تشين قد بادر بالحديث، فقال على عجل: “(وَانغ تِنغ)، أنا معلم القبول من {جامعة دُونغـهَاي}. يمكنك مناداتي بالسيد لي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“{الجامعة الأولى}. يمكنك مناداتي بالسيد هوانغ.”
طالما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن غبياً، فلن يتخلى عن أفضل الجامعات ويختار جامعاتها من الدرجة الثانية.
كان الأستاذ من {الجامعة الأولى} رجلاً في الثلاثين من عمره تقريباً. كان متحفظاً بعض الشيء، مع لمحة من الغرور في صوته.
قال (وَانغ تِنغ): “إنه لشرف لي أنكم جميعاً قد حضرتم شخصياً. أنا في غاية التأثر”.
“أنا خريج {الأكاديمية العسكرية للعاصمة}. اسم عائلتي هو تشو.”
“معظم قادة مدارسنا هم أيضاً مُغَامِرون عسكريون من رتبة ستة نجوم.”
“أنا من {جَامِعَة الجِيولين}. يمكنكِ مناداتي الآنسة شيا.” كانت الآنسة شيا الأنثى الوحيدة بين جميع المعلمين. لم تكن فاتنة الجمال، بل بدت عادية، لكنها كانت تتمتع بهالة أنيقة وناضجة. كان صوتها ناعماً ولطيفاً، كما لو أن نسمة دافئة هبت على وجهك.
الفصل 105: أفضل خمس جامعات لم يكن مكتب المدير كبيراً. بل بدا بسيطاً وعادياً بعض الشيء.
لم يحضر اليوم سوى أساتذة هذه الجامعات الخمس!
“{الجامعة الأولى}. يمكنك مناداتي بالسيد هوانغ.”
لكن هذه الجامعات الخمس كانت الأفضل في البلاد بأكملها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعرت الجامعات الأخرى بأنها غير قادرة على التغلب عليهم، لذلك اختارت عدم الحضور.
طالما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن غبياً، فلن يتخلى عن أفضل الجامعات ويختار جامعاتها من الدرجة الثانية.
“همم، يمكنك فعل ذلك أيضاً”، ابتسم السيد تشين وأجاب ببراءة.
في هذه اللحظة، فتح السيد هوانغ من {الجامعة الأولى} فمه بهدوء قائلاً: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أنك سمعت عن {الجامعة الأولى} من قبل، أليس كذلك؟”
“الجندي الذي لا يريد أن يصبح جنرالاً ليس جندياً جيداً.”
استمر السيد تشين من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} في الابتسام وهو يقول بهدوء: “في الواقع، جودة وكمية الموارد والمعلمين في مدارسنا متشابهة. لا يوجد فرق كبير. وحتى لو كان هناك فرق، فلن يكون له تأثير كبير.”
“لدينا أكثر الموارد التعليمية وفرة في البلاد بأكملها. جميع معلمينا هم على الأقل مُغَامِرون برتبة أربع نجوم!”
“معظم قادة مدارسنا هم أيضاً مُغَامِرون عسكريون من رتبة ستة نجوم.”
ومع ذلك، ازدادت الأهمية التي أولتها المدارس لـ (وَانغ تِنغ) في كل مرة يتحدث فيها أحدهم، وأصبحت الشروط التي قدموها أكثر إغراءً.
“بإمكاننا أن نقدم لك إرشادات وافية سواء كانت لديك أسئلة بخصوص تدريبك اليومي أو صعوبات عند تجاوز مستواك.”
“والآن، دعنا نتحدث عن الموارد. لن تتخيل كمية الموارد التي يمكنك الاستمتاع بها في مدرستنا – من مخطوطات وتقنيات قتالية وحبوب طبية وأحجار طاقة، وغيرها. نحن نوفر لك أفضل ما في كل شيء. لا أقصد التقليل من شأن المدارس الأخرى، لكنها أضعف منا في هذا المجال.”
قالت مسؤولة القبول في {جَامِعَة الجِيولين} سريعاً: “يا (وَانغ تِنغ)، إنّ مستوى الأساتذة والموارد في {جَامِعَة الجِيولين} يُضاهي مستوى {الجامعة الأولى}. ولدينا أيضاً العديد من الخريجين المتميزين. في الواقع، نحن لا نتخلف عنهم. عميدنا أيضاً قائد عسكري من رتبة جنرال بإحدى عشرة نجمة، وله نفوذ كبير في الجنوب. تقع {دُونغـهَاي} أيضاً في الجنوب. {جَامِعَة الجِيولين} هي الخيار الأنسب لك”.
طالما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن غبياً، فلن يتخلى عن أفضل الجامعات ويختار جامعاتها من الدرجة الثانية.
“لدينا أيضاً العديد من الخريجين المتميزين. بعضهم رجال أعمال، وآخرون انخرطوا في عالم السياسة. وبعضهم التحق بالجيش أيضاً. طالما أنك تدرس في {الجامعة الأولى}، فسيكون هؤلاء الخريجون بمثابة شبكة دعمك غير المرئية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يحتاج كل شخص إلى الاعتماد على نفسه، ولكن بوجودهم خلفك، سيوفر عليك ذلك الكثير من المتاعب.”
*******
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
مدير مدرستنا مُغَامِر عسكري من رتبة جنرال برتبة 11 نجمة. إنه شخصية محترمة وذات نفوذ في عالم التعليم. إنه مشهور عالمياً!
“لدينا أيضاً العديد من الخريجين المتميزين. بعضهم رجال أعمال، وآخرون انخرطوا في عالم السياسة. وبعضهم التحق بالجيش أيضاً. طالما أنك تدرس في {الجامعة الأولى}، فسيكون هؤلاء الخريجون بمثابة شبكة دعمك غير المرئية.”
“قبل مجيئي، أخبرني أنه يجب عليّ أن أحضرك إليه. إنه يريد حقاً مقابلتك.”
قال السيد لي من {جامعة دُونغـهَاي}، بنبرة رجل ثري: “(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر. {دُونغـهَاي} مدينة تجارية مهمة، وموارد {جامعة دُونغـهَاي} تضاهي أي جامعة أخرى. أساتذتنا أكفاء أيضاً، ولدينا مُغَامِرون من رتبة خمس نجوم وست نجوم وسبع نجوم. لدينا منهم ما شئت”.
“انضم إلى {الجامعة الأولى}. إذا لم تفعل ، فستندم بالتأكيد.”
عندما استمع المعلمون من المدارس الأربع الأخرى إلى الخطاب كاملاً، تغيرت تعابير وجوههم. حتى كبير المسؤولين في عالم التعليم في الشمال قد انتبه إلى (وَانغ تِنغ)؟
قال السيد لي من {جامعة دُونغـهَاي}، بنبرة رجل ثري: “(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر. {دُونغـهَاي} مدينة تجارية مهمة، وموارد {جامعة دُونغـهَاي} تضاهي أي جامعة أخرى. أساتذتنا أكفاء أيضاً، ولدينا مُغَامِرون من رتبة خمس نجوم وست نجوم وسبع نجوم. لدينا منهم ما شئت”.
قالت مسؤولة القبول في {جَامِعَة الجِيولين} سريعاً: “يا (وَانغ تِنغ)، إنّ مستوى الأساتذة والموارد في {جَامِعَة الجِيولين} يُضاهي مستوى {الجامعة الأولى}. ولدينا أيضاً العديد من الخريجين المتميزين. في الواقع، نحن لا نتخلف عنهم. عميدنا أيضاً قائد عسكري من رتبة جنرال بإحدى عشرة نجمة، وله نفوذ كبير في الجنوب. تقع {دُونغـهَاي} أيضاً في الجنوب. {جَامِعَة الجِيولين} هي الخيار الأنسب لك”.
لكن كلماتها لم تكن بنفس قوة تأثيرها كما مع {الجامعة الأولى}. حتى مدير {الجامعة الأولى} كان على دراية بـ (وَانغ تِنغ)، مما يعني أنه كان يعلق عليه آمالاً كبيرة.
ظهر ثلاثة مُغَامِرين من رتبة جنرال من فئة 11 نجمة في لحظة. كان الضغط عليه هائلاً!
“همم، يمكنك فعل ذلك أيضاً”، ابتسم السيد تشين وأجاب ببراءة.
بمجرد أن يلتحق (وَانغ تِنغ) ب{الجامعة الأولى}، سيصبح طالبهم الرئيسي.
“{الجامعة الأولى}. يمكنك مناداتي بالسيد هوانغ.”
قال السيد لي من {جامعة دُونغـهَاي}، بنبرة رجل ثري: “(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر. {دُونغـهَاي} مدينة تجارية مهمة، وموارد {جامعة دُونغـهَاي} تضاهي أي جامعة أخرى. أساتذتنا أكفاء أيضاً، ولدينا مُغَامِرون من رتبة خمس نجوم وست نجوم وسبع نجوم. لدينا منهم ما شئت”.
ثم ضحك وتابع قائلاً: “أما مديرنا، فهو مُغَامِر من رتبة جنرال ذي أحد عشر نجمة. لقد تحدث عنك مرات عديدة أمامي. لو لم يكن لديه ما يشغله، لكان قد أتى بنفسه وأخذك. لن يسمح لك بالهرب أبداً.”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
يا إلهي!
قالت مسؤولة القبول في {جَامِعَة الجِيولين} سريعاً: “يا (وَانغ تِنغ)، إنّ مستوى الأساتذة والموارد في {جَامِعَة الجِيولين} يُضاهي مستوى {الجامعة الأولى}. ولدينا أيضاً العديد من الخريجين المتميزين. في الواقع، نحن لا نتخلف عنهم. عميدنا أيضاً قائد عسكري من رتبة جنرال بإحدى عشرة نجمة، وله نفوذ كبير في الجنوب. تقع {دُونغـهَاي} أيضاً في الجنوب. {جَامِعَة الجِيولين} هي الخيار الأنسب لك”.
توقف للحظة ونظر إلى السيد تشين بفخر قبل أن يقول: “أحد خريجينا المتميزين، الجنرال لي ياو، هو قائد فرقة “النمر القرمزي” في {قَارَة شِينغوو}. تأسست فرقة “النمر القرمزي” منذ عشر سنوات وهي جيش متمرس. إذا كنتَ كفؤاً، نضمن لك الانضمام إليها والتقدم بثبات في المستقبل، وستحقق لنفسك اسماً لامعاً.”
ظهر ثلاثة مُغَامِرين من رتبة جنرال من فئة 11 نجمة في لحظة. كان الضغط عليه هائلاً!
استمر السيد تشين من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} في الابتسام وهو يقول بهدوء: “في الواقع، جودة وكمية الموارد والمعلمين في مدارسنا متشابهة. لا يوجد فرق كبير. وحتى لو كان هناك فرق، فلن يكون له تأثير كبير.”
في تلك اللحظة، لم يبقى سوى أساتذة الأكاديميتين العسكريتين. لم يسعهم إلا أن يتبادلوا النظرات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
العين بالعين!
عندما استمع المعلمون من المدارس الأربع الأخرى إلى الخطاب كاملاً، تغيرت تعابير وجوههم. حتى كبير المسؤولين في عالم التعليم في الشمال قد انتبه إلى (وَانغ تِنغ)؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استمر السيد تشين من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} في الابتسام وهو يقول بهدوء: “في الواقع، جودة وكمية الموارد والمعلمين في مدارسنا متشابهة. لا يوجد فرق كبير. وحتى لو كان هناك فرق، فلن يكون له تأثير كبير.”
*******
“(وَانغ تِنغ)، لقد شاهدت فيديوهات لتقييمك القتالي الفعلي. أنت قوي جداً. تعال إلى الأكاديمية العسكرية. هذا هو المكان الذي يمكنك فيه تطوير قدراتك.”
“نحن بصدد تشكيل فرقة في {قَارَة شِينغوو}. طالما أنك تؤدي أداءً جيداً في الأكاديمية، فسيتم منحك رتبة عسكرية وستتمكن من الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} للقتال وقيادة قواتك الخاصة.”
“نحن بصدد تشكيل فرقة في {قَارَة شِينغوو}. طالما أنك تؤدي أداءً جيداً في الأكاديمية، فسيتم منحك رتبة عسكرية وستتمكن من الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} للقتال وقيادة قواتك الخاصة.”
كانت هناك أريكة و طاولة قهوة مقابل مكتب العمل. وكان المدير يو يُعد الشاي بنفسه.
“لا يمكن إظهار أعظم قيمة للمُغَامِرين إلا في ساحة المعركة. ولا شك أن {قَارَة شِينغوو} ساحة معركة شاسعة.”
“من منظور معين، المُغَامِرون هم جنود.”
“همم، يمكنك فعل ذلك أيضاً”، ابتسم السيد تشين وأجاب ببراءة.
“مُغَامِرونا المقاتلون يقاتلون دائماً!”
قال السيد تشين: “(وَانغ تِنغ)، بعض خريجي {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} يُشكّلون فرقة “الصقر الأسود” أيضاً. لقد تم تشكيلها حديثاً، لذا ستواجه العديد من الصعوبات، لكن هذا يعني أيضاً أن أمامك فرصاً أكبر. أما فرقة “النمر القرمزي” فقد نضجت بالفعل، وقادتها في أوج عطائهم. حتى لو تمكنت من الوصول إلى رتبة عالية في المستقبل، فهناك حدود لذلك”.
يا إلهي!
“الجندي الذي لا يريد أن يصبح جنرالاً ليس جندياً جيداً.”
“كما ناقشت السلطات العليا واتفقت على أنه بمجرد دخولك {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، سيتم منحك رتبة رقيب على الفور.”
“ولا يمكن تلبية هذا الشرط إلا من خلال أكاديمية عسكرية.”
لاحظ معلم آخر على الجانب أن السيد تشين قد بادر بالحديث، فقال على عجل: “(وَانغ تِنغ)، أنا معلم القبول من {جامعة دُونغـهَاي}. يمكنك مناداتي بالسيد لي”.
قال السيد لي من {جامعة دُونغـهَاي}، بنبرة رجل ثري: “(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر. {دُونغـهَاي} مدينة تجارية مهمة، وموارد {جامعة دُونغـهَاي} تضاهي أي جامعة أخرى. أساتذتنا أكفاء أيضاً، ولدينا مُغَامِرون من رتبة خمس نجوم وست نجوم وسبع نجوم. لدينا منهم ما شئت”.
“كما ناقشت السلطات العليا واتفقت على أنه بمجرد دخولك {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، سيتم منحك رتبة رقيب على الفور.”
تغيرت تعابير وجوه أساتذة القبول الثلاثة من الجِيولين و {دُونغـهَاي} وحتى {الجامعة الأولى}. “أنت… أنت وقح. أنت تستغل رتبتك العسكرية لجذب (وَانغ تِنغ).”
“أنا من {جَامِعَة الجِيولين}. يمكنكِ مناداتي الآنسة شيا.” كانت الآنسة شيا الأنثى الوحيدة بين جميع المعلمين. لم تكن فاتنة الجمال، بل بدت عادية، لكنها كانت تتمتع بهالة أنيقة وناضجة. كان صوتها ناعماً ولطيفاً، كما لو أن نسمة دافئة هبت على وجهك.
“همم، يمكنك فعل ذلك أيضاً”، ابتسم السيد تشين وأجاب ببراءة.
“نحن بصدد تشكيل فرقة في {قَارَة شِينغوو}. طالما أنك تؤدي أداءً جيداً في الأكاديمية، فسيتم منحك رتبة عسكرية وستتمكن من الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} للقتال وقيادة قواتك الخاصة.”
“صحيح، يمكنك فعل ذلك أيضاً إن استطعت.” أومأ السيد تشو من أكاديمية العاصمة العسكرية برأسه. ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): “أكاديميتنا في العاصمة العسكرية توفر نفس الشروط. ومع ذلك، بالمقارنة مع {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لدينا ميزة أخرى.”
عندما استمع المعلمون من المدارس الأربع الأخرى إلى الخطاب كاملاً، تغيرت تعابير وجوههم. حتى كبير المسؤولين في عالم التعليم في الشمال قد انتبه إلى (وَانغ تِنغ)؟
توقف للحظة ونظر إلى السيد تشين بفخر قبل أن يقول: “أحد خريجينا المتميزين، الجنرال لي ياو، هو قائد فرقة “النمر القرمزي” في {قَارَة شِينغوو}. تأسست فرقة “النمر القرمزي” منذ عشر سنوات وهي جيش متمرس. إذا كنتَ كفؤاً، نضمن لك الانضمام إليها والتقدم بثبات في المستقبل، وستحقق لنفسك اسماً لامعاً.”
قالت مسؤولة القبول في {جَامِعَة الجِيولين} سريعاً: “يا (وَانغ تِنغ)، إنّ مستوى الأساتذة والموارد في {جَامِعَة الجِيولين} يُضاهي مستوى {الجامعة الأولى}. ولدينا أيضاً العديد من الخريجين المتميزين. في الواقع، نحن لا نتخلف عنهم. عميدنا أيضاً قائد عسكري من رتبة جنرال بإحدى عشرة نجمة، وله نفوذ كبير في الجنوب. تقع {دُونغـهَاي} أيضاً في الجنوب. {جَامِعَة الجِيولين} هي الخيار الأنسب لك”.
توقف للحظة ونظر إلى السيد تشين بفخر قبل أن يقول: “أحد خريجينا المتميزين، الجنرال لي ياو، هو قائد فرقة “النمر القرمزي” في {قَارَة شِينغوو}. تأسست فرقة “النمر القرمزي” منذ عشر سنوات وهي جيش متمرس. إذا كنتَ كفؤاً، نضمن لك الانضمام إليها والتقدم بثبات في المستقبل، وستحقق لنفسك اسماً لامعاً.”
تحدث السيد تشو بحزم وحماس. وكانت كلماته مقنعة للغاية.
“أنا خريج {الأكاديمية العسكرية للعاصمة}. اسم عائلتي هو تشو.”
التزم المعلمون الآخرون الصمت. كانت لديهم آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ)، لذا جاؤوا بأنفسهم لبذل قصارى جهدهم لإلحاقه بمدارسهم.
ومع ذلك، ازدادت الأهمية التي أولتها المدارس لـ (وَانغ تِنغ) في كل مرة يتحدث فيها أحدهم، وأصبحت الشروط التي قدموها أكثر إغراءً.
ثم ضحك وتابع قائلاً: “أما مديرنا، فهو مُغَامِر من رتبة جنرال ذي أحد عشر نجمة. لقد تحدث عنك مرات عديدة أمامي. لو لم يكن لديه ما يشغله، لكان قد أتى بنفسه وأخذك. لن يسمح لك بالهرب أبداً.”
لاحظ معلم آخر على الجانب أن السيد تشين قد بادر بالحديث، فقال على عجل: “(وَانغ تِنغ)، أنا معلم القبول من {جامعة دُونغـهَاي}. يمكنك مناداتي بالسيد لي”.
قال السيد تشين: “(وَانغ تِنغ)، بعض خريجي {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} يُشكّلون فرقة “الصقر الأسود” أيضاً. لقد تم تشكيلها حديثاً، لذا ستواجه العديد من الصعوبات، لكن هذا يعني أيضاً أن أمامك فرصاً أكبر. أما فرقة “النمر القرمزي” فقد نضجت بالفعل، وقادتها في أوج عطائهم. حتى لو تمكنت من الوصول إلى رتبة عالية في المستقبل، فهناك حدود لذلك”.
قال السيد لي من {جامعة دُونغـهَاي}، بنبرة رجل ثري: “(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر. {دُونغـهَاي} مدينة تجارية مهمة، وموارد {جامعة دُونغـهَاي} تضاهي أي جامعة أخرى. أساتذتنا أكفاء أيضاً، ولدينا مُغَامِرون من رتبة خمس نجوم وست نجوم وسبع نجوم. لدينا منهم ما شئت”.
لاحظ معلم آخر على الجانب أن السيد تشين قد بادر بالحديث، فقال على عجل: “(وَانغ تِنغ)، أنا معلم القبول من {جامعة دُونغـهَاي}. يمكنك مناداتي بالسيد لي”.
“همم، هل يمكنك منح (وَانغ تِنغ) منصباً عاماً في فرقة الصقر الأسود الخاصة بك؟ أعتقد أنك ترسم مجرد وهم لـ (وَانغ تِنغ)”، قال السيد تشو بازدراء.
“يحتاج كل شخص إلى الاعتماد على نفسه، ولكن بوجودهم خلفك، سيوفر عليك ذلك الكثير من المتاعب.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“{الجامعة الأولى}. يمكنك مناداتي بالسيد هوانغ.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بمجرد أن يلتحق (وَانغ تِنغ) ب{الجامعة الأولى}، سيصبح طالبهم الرئيسي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يحضر اليوم سوى أساتذة هذه الجامعات الخمس!
