Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 106

 

أجاب المعلمون الخمسة في وقت واحد تقريباً.

106

قال (وَانغ تِنغ): “حسناً، من الجيد أن تتقدمِ بطلبات الالتحاق بجامعات {دُونغـهَاي}. على الأقل نحن جميعاً في {دُونغـهَاي}”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجاب المعلمون الخمسة في وقت واحد تقريباً.

*******

قام (وَانغ تِنغ) بتعبئة استمارة طلبه تحت إشراف (فان ويمينغ). ثم عاد إلى الفصل.

 

 

 

“لكن الحرية نسبية. تماماً كالحرية المالية التي نتحدث عنها دائماً. بالمال، يمكنك التمتع بالحرية المالية. وبالمثل، بالسلطة، يمكنك التمتع بالحرية أيضاً. في عصر فنون الدفاع عن النفس، ستحصل على قدر معين من الحرية أينما ذهبت طالما لديك القدرة.”

الفصل 106: بعد سنوات عديدة…

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قبل أن يتخذ (وَانغ تِنغ) قراره، بدأ الأساتذة من الجامعات الخمس في الشجار فيما بينهم.

“من يدري؟ سمعت أن حادثاً وقع أثناء التقييم القتالي الفعلي، لكن لم يخبرني أحد بالتفاصيل.” هز مدير مدرسة (لي رونغتشنغ) رأسه.

 

“(وَانغ تِنغ)، ما الجامعة التي تقدمت إليها؟” لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) إلا أن تهمس لـ (وَانغ تِنغ) عندما رأته يجلس بجانبها.

ابتسم المدير يو وهو يراقب من الجانب. شعر بسعادة غامرة.

لقد كان مديراً لسنوات عديدة. ظهرت مواهب في مدرسته من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تأتي فيها أفضل الجامعات في البلاد لاستقطاب طالب.

“هل ستخبرني؟” حدقت (لـين تشـو هـَـان) به بغضب.

 

 

جلس (فان ويمينغ) القرفصاء في إحدى الزوايا. لقد كان مذهولاً.

جاء هؤلاء المعلمون المسؤولون عن القبول من جميع أفضل الجامعات في البلاد، ومع ذلك كانوا يتشاجرون بسبب طالب واحد.

تبادل المعلمان النظرات وأومآ برأسيهما. “نحن نُعدّ المواهب للجيش، لذا فنحن أكثر صرامة. عليك الالتزام بجداولنا وقواعدنا. إذا خالفتها، ستُعاقب. ولكن…”

هل كانت إمكانيات (وَانغ تِنغ) هائلة إلى هذا الحد؟

 

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة قائلاً: “يا أستاذ، أنت فقط تحفزني!”

“كح، كح”، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. ثم قال: “أيها المعلمون، كفوا عن الشجار. لدي بعض الأسئلة لأطرحها”.

106

 

 

“تفضل.”

 

أجاب المعلمون الخمسة في وقت واحد تقريباً.

لكن أحد مديري المدارس شعر بالإحباط.

خارج الفصل الدراسي، كان مديروا جميع صفوف السنة الثالثة مجتمعين هناك. كانوا يتحدثون بشكل عفوي عن نتائج إختبارات القبول الجامعي لهذا العام.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف عندما حدقت به خمسة أزواج من العيون. فسأل بحذر: “سيد تشين، سيد تشو، سمعت أن الأكاديميات العسكرية تفرض قيوداً صارمة على حرية الطالب؟”

 

 

نظر المدير يو إلى (فان ويمينغ). ثم تبع (فان ويمينغ) (وَانغ تِنغ) بسرعة خارج المكتب.

تبادل المعلمان النظرات وأومآ برأسيهما. “نحن نُعدّ المواهب للجيش، لذا فنحن أكثر صرامة. عليك الالتزام بجداولنا وقواعدنا. إذا خالفتها، ستُعاقب. ولكن…”

 

 

“(لي رونغتشنغ)؟ أليس تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس؟ كيف فشل؟” صُدم المعلمون الآخرون.

لم يخفوا هذه النقطة. على أي حال، لم يكن بإمكانهم إخفاءها إلى الأبد.

جاء هؤلاء المعلمون المسؤولون عن القبول من جميع أفضل الجامعات في البلاد، ومع ذلك كانوا يتشاجرون بسبب طالب واحد.

 

 

لكن كانت هناك نقطة تحول.

 

 

كانت السنوات الثلاث أشبه بدورة!

“لكن الحرية نسبية. تماماً كالحرية المالية التي نتحدث عنها دائماً. بالمال، يمكنك التمتع بالحرية المالية. وبالمثل، بالسلطة، يمكنك التمتع بالحرية أيضاً. في عصر فنون الدفاع عن النفس، ستحصل على قدر معين من الحرية أينما ذهبت طالما لديك القدرة.”

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“تُستخدم القواعد دائماً لتقييد الضعفاء. إذا كنت قوياً بما يكفي، فستكون قادراً على كسر قواعد الأكاديميات العسكرية!”

“لم ينجح (لي رونغتشنغ) هذا العام. سيعيد السنة الدراسية”، قال.

 

 

“كان جميع الطلاب الموهوبين السابقين على هذا النحو. الأمر كله يعتمد على ما إذا كنت تمتلك القدرة أم لا.”

“{جامعة دُونغـهَاي}!” نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها: “أتذكر أن الحد الأدنى للقبول في اختبار القتال الفعلي ب{جامعة دُونغـهَاي} هو 85. ألم تحصلي على 80؟ كما يجب أن تكوني تلميذة فنون قتالية متقدمة.”

 

جاء هؤلاء المعلمون المسؤولون عن القبول من جميع أفضل الجامعات في البلاد، ومع ذلك كانوا يتشاجرون بسبب طالب واحد.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة قائلاً: “يا أستاذ، أنت فقط تحفزني!”

“يا للأسف”، هكذا عبّر المعلمون الآخرون عن تعاطفهم.

ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه السيد تشين. ومع ذلك، لم يرد على (وَانغ تِنغ).

 

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المعلمين الثلاثة الآخرين من الأكاديميات غير العسكرية، وقال بصدق: “أشكركم على ثقتكم الكبيرة بي، ولكنني أعتقد أنني قد اتخذت قراري بالفعل”.

 

استطاع (فان ويمينغ) أن يحظى ببعض الإعجاب من المعلمين الآخرين. وعاد إلى صفه وهو يشعر بفخر شديد.

ابتسم المعلمون الثلاثة ابتسامة مصطنعة. “ألن تعيد النظر في الأمر؟”

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وتوقف المعلمون الثلاثة عن الكلام.

لقد شعروا بانفعال شديد.

كان لكل شخص مساره الخاص. كان عليهم اتخاذ قراراتهم الخاصة واختيار الطريقة التي يريدون السير بها.

 

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) وقال للمعلمين من {أكاديمية العاصمة العسكرية} و {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}: “أيها المعلمون، سأذهب الآن لأملأ طلبي”.

 

كانت السنوات الثلاث أشبه بدورة!

ثم خرج من مكتب المدير.

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن استمارة طلب (لـين تشـو هـَـان) لا تزال فارغة، فسألها : “(لـين تشـو هـَـان)، ماذا عنك؟ ما الجامعة التي تنوينَ التقديم إليها؟”

في البداية، شعر السيد تشين والسيد تشو بسعادة غامرة. ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يبقيهم في حالة ترقب، انتابهم شعور مختلط بين الضحك والبكاء.

 

 

أجاب المعلمون الخمسة في وقت واحد تقريباً.

لقد شعروا بانفعال شديد.

 

 

“كح، كح”، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. ثم قال: “أيها المعلمون، كفوا عن الشجار. لدي بعض الأسئلة لأطرحها”.

كان الأمر كما لو أن قطة تداعب قلوبهم. لم يكونوا يعرفون أي مدرسة سيختارها (وَانغ تِنغ).

 

 

 

نظر المدير يو إلى (فان ويمينغ). ثم تبع (فان ويمينغ) (وَانغ تِنغ) بسرعة خارج المكتب.

“حسناً، سيعتني بك الزعيم (وَانغ تِنغ)!” ابتسم (وَانغ تِنغ).

 

“لم ينجح (لي رونغتشنغ) هذا العام. سيعيد السنة الدراسية”، قال.

كان (وَانغ تِنغ) كنز مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية الآن. على الرغم من أنه كان بإمكانه اختيار المدرسة التي يريدها بنفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن يكون هناك شخص يشرف على عملية تقديمه تحسباً لأي أخطاء أو حوادث.

لقد شعروا بانفعال شديد.

“إرحل!” ضحك (وَانغ تِنغ) ووبخه. ثم سأله: “إلى أي جامعة تقدمت بطلب الالتحاق؟”

 

قام (وَانغ تِنغ) بتعبئة استمارة طلبه تحت إشراف (فان ويمينغ). ثم عاد إلى الفصل.

 

 

 

“(وَانغ تِنغ)، ما الجامعة التي تقدمت إليها؟” لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) إلا أن تهمس لـ (وَانغ تِنغ) عندما رأته يجلس بجانبها.

كان الأمر كما لو أن قطة تداعب قلوبهم. لم يكونوا يعرفون أي مدرسة سيختارها (وَانغ تِنغ).

 

 

“أوه، ألم تعودي غاضبة مني؟” سخر منها (وَانغ تِنغ).

“لم ينجح (لي رونغتشنغ) هذا العام. سيعيد السنة الدراسية”، قال.

 

الفصل 106: بعد سنوات عديدة…  

“هل ستخبرني؟” حدقت (لـين تشـو هـَـان) به بغضب.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“حسناً، حسناً. سأخبرك. لقد تقدمت بطلب للالتحاق بـ {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}،” قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

“أوه، ألم تعودي غاضبة مني؟” سخر منها (وَانغ تِنغ).

لا يجب عليك استفزاز امرأة!

 

 

 

“{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}!” صُدمت (لـين تشـو هـَـان). لم تتوقع أن يتقدم (وَانغ تِنغ) بطلب للالتحاق بأكاديمية عسكرية.

كان (وَانغ تِنغ) كنز مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية الآن. على الرغم من أنه كان بإمكانه اختيار المدرسة التي يريدها بنفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن يكون هناك شخص يشرف على عملية تقديمه تحسباً لأي أخطاء أو حوادث.

 

في البداية، شعر السيد تشين والسيد تشو بسعادة غامرة. ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يبقيهم في حالة ترقب، انتابهم شعور مختلط بين الضحك والبكاء.

استدار (يانغ جيان)، الذي كان يقف أمامهم، وقال: “(وَانغ تِنغ)، هل تقدمت بطلب للالتحاق بأكاديمية عسكرية؟ كنت أظن أنك ستذهب إلى {الجامعة الأولى}.”

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “سواء كانت {الجامعة الأولى} أو {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، فإن جودة مواردها ومعلميها متقاربة. إن الالتحاق بالأكاديمية العسكرية هو المسار الأنسب لي”.

وقف على المنصة ونظر إلى الطلاب أسفله. وفجأة، شعر ببعض التأثر.

 

 

تنهد (يانغ جيان) قائلاً: “آه، لماذا أعتقد أنك تتباهى عندما أسمع هذا؟”

لقد شعروا بانفعال شديد.

“إرحل!” ضحك (وَانغ تِنغ) ووبخه. ثم سأله: “إلى أي جامعة تقدمت بطلب الالتحاق؟”

وقف على المنصة ونظر إلى الطلاب أسفله. وفجأة، شعر ببعض التأثر.

أجاب (يانغ جيان): “{جامعة دُونغـهَاي} للمعلمين. لا أريد الذهاب إلى الخارج. مع نتائجي، هذه هي الجامعة الوحيدة التي يمكنني اختيارها.”

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن استمارة طلب (لـين تشـو هـَـان) لا تزال فارغة، فسألها : “(لـين تشـو هـَـان)، ماذا عنك؟ ما الجامعة التي تنوينَ التقديم إليها؟”

 

 

 

عبست (لـين تشـو هـَـان) وترددت قبل أن تقول: “أريد التقدم بطلب للالتحاق ب{جامعة دُونغـهَاي}”.

 

 

 

“{جامعة دُونغـهَاي}!” نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها: “أتذكر أن الحد الأدنى للقبول في اختبار القتال الفعلي ب{جامعة دُونغـهَاي} هو 85. ألم تحصلي على 80؟ كما يجب أن تكوني تلميذة فنون قتالية متقدمة.”

 

 

 

“هل قرأت المعايير بشكل صحيح؟ هناك حد أدنى لمتطلبات القبول في النهاية.” قالت (لـين تشـو هـَـان): “طالما أن جميع أوراقك العامة أعلى من 135 وتقييمك القتالي الفعلي أعلى من 80، فقد يقبلونك على أساس كل حالة على حدة، حتى لو كنت تلميذاً متوسطاً في فنون الدفاع عن النفس.”

 

 

“مع ذلك، لا يزال الأمر محفوفاً بالمخاطر بعض الشيء. لهذا السبب أخطط لجعل {جامعة دُونغـهَاي} للتكنولوجيا خياري الثاني. حتى لو لم أتمكن من الالتحاق ب{جامعة دُونغـهَاي}، فسأتمكن من الالتحاق بجامعة التكنولوجيا دون أي مشاكل.”

ثم خرج من مكتب المدير.

 

كان (وَانغ تِنغ) كنز مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية الآن. على الرغم من أنه كان بإمكانه اختيار المدرسة التي يريدها بنفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن يكون هناك شخص يشرف على عملية تقديمه تحسباً لأي أخطاء أو حوادث.

قال (وَانغ تِنغ): “ألن تندمي على ذلك؟ في الواقع، بنتائجك هذه، لو خضت إختبار القبول الجامعي العادي، لكان بإمكانك الالتحاق ب{جامعة دُونغـهَاي} بسهولة”.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف عندما حدقت به خمسة أزواج من العيون. فسأل بحذر: “سيد تشين، سيد تشو، سمعت أن الأكاديميات العسكرية تفرض قيوداً صارمة على حرية الطالب؟”

أجابت (لـين تشـو هـَـان): “ما الذي يدعو للندم؟ أنت تعرف حالة عائلتي. ما فائدة قول كل هذا؟”

“كح، كح”، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. ثم قال: “أيها المعلمون، كفوا عن الشجار. لدي بعض الأسئلة لأطرحها”.

 

“هل ستخبرني؟” حدقت (لـين تشـو هـَـان) به بغضب.

قال (وَانغ تِنغ): “حسناً، من الجيد أن تتقدمِ بطلبات الالتحاق بجامعات {دُونغـهَاي}. على الأقل نحن جميعاً في {دُونغـهَاي}”.

جاء هؤلاء المعلمون المسؤولون عن القبول من جميع أفضل الجامعات في البلاد، ومع ذلك كانوا يتشاجرون بسبب طالب واحد.

 

قال (وَانغ تِنغ): “حسناً، من الجيد أن تتقدمِ بطلبات الالتحاق بجامعات {دُونغـهَاي}. على الأقل نحن جميعاً في {دُونغـهَاي}”.

“نعم.”

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “سواء كانت {الجامعة الأولى} أو {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، فإن جودة مواردها ومعلميها متقاربة. إن الالتحاق بالأكاديمية العسكرية هو المسار الأنسب لي”.

أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها. ومع ذلك، كان هناك لمحة من الحزن في قلبها.

 

خارج الفصل الدراسي، كان مديروا جميع صفوف السنة الثالثة مجتمعين هناك. كانوا يتحدثون بشكل عفوي عن نتائج إختبارات القبول الجامعي لهذا العام.

كان الرحيل دائماً محزناً.

“(وَانغ تِنغ)، ما الجامعة التي تقدمت إليها؟” لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) إلا أن تهمس لـ (وَانغ تِنغ) عندما رأته يجلس بجانبها.

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وتوقف المعلمون الثلاثة عن الكلام.

“السيد الشاب وانغ، بعد تخرجك من الأكاديمية العسكرية وتحولك إلى زعيم، يجب ألا تنسى زملاءك القدامى!” ابتسم (يانغ جيان) وقال.

كان يرسل دفعة أخرى مرة أخرى!

 

 

“حسناً، سيعتني بك الزعيم (وَانغ تِنغ)!” ابتسم (وَانغ تِنغ).

 

“كح، كح”، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. ثم قال: “أيها المعلمون، كفوا عن الشجار. لدي بعض الأسئلة لأطرحها”.

 

“كح، كح”، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. ثم قال: “أيها المعلمون، كفوا عن الشجار. لدي بعض الأسئلة لأطرحها”.

خارج الفصل الدراسي، كان مديروا جميع صفوف السنة الثالثة مجتمعين هناك. كانوا يتحدثون بشكل عفوي عن نتائج إختبارات القبول الجامعي لهذا العام.

“نعم.”

 

قد لا يسمع أخبارهم إلا بعد سنوات عديدة…

بلا شك، كان طلاب الصف الثامن هم الفائز الأكبر في إختبار القبول الجامعي هذا.

 

 

 

كان الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس من صفهم، وتمكن خمسة طلاب آخرين من الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس في جامعات أخرى.

“يا للأسف”، هكذا عبّر المعلمون الآخرون عن تعاطفهم.

 

 

مع العلم، بناءً على توقعاتهم، شعروا أن خمسة من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتقدمة فقط في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية لديهم فرص للالتحاق بدورة الفنون القتالية.

قال (وَانغ تِنغ): “ألن تندمي على ذلك؟ في الواقع، بنتائجك هذه، لو خضت إختبار القبول الجامعي العادي، لكان بإمكانك الالتحاق ب{جامعة دُونغـهَاي} بسهولة”.

 

 

والآن، تجاوز عدد طلاب الصف الثامن الذين التحقوا بدورة فنون الدفاع عن النفس توقعاتهم.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) كنز مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية الآن. على الرغم من أنه كان بإمكانه اختيار المدرسة التي يريدها بنفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن يكون هناك شخص يشرف على عملية تقديمه تحسباً لأي أخطاء أو حوادث.

لم يظهر أيٌّ من التلاميذ الموهوبين في فنون القتال في الصفوف الأخرى، ولكن في المتوسط، كان هناك طالبان أو ثلاثة من كل صفٍّ ينجحون في الالتحاق بالدورة. وكانت الصفوف التي تضمّ التلاميذ المتقدمين في فنون القتال تحتلّ مرتبةً أعلى في القائمة.

ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه السيد تشين. ومع ذلك، لم يرد على (وَانغ تِنغ).

 

كان لكل شخص مساره الخاص. كان عليهم اتخاذ قراراتهم الخاصة واختيار الطريقة التي يريدون السير بها.

لكن أحد مديري المدارس شعر بالإحباط.

 

لكن كانت هناك نقطة تحول.

“لم ينجح (لي رونغتشنغ) هذا العام. سيعيد السنة الدراسية”، قال.

ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه السيد تشين. ومع ذلك، لم يرد على (وَانغ تِنغ).

“(لي رونغتشنغ)؟ أليس تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس؟ كيف فشل؟” صُدم المعلمون الآخرون.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

“من يدري؟ سمعت أن حادثاً وقع أثناء التقييم القتالي الفعلي، لكن لم يخبرني أحد بالتفاصيل.” هز مدير مدرسة (لي رونغتشنغ) رأسه.

“(لي رونغتشنغ)؟ أليس تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس؟ كيف فشل؟” صُدم المعلمون الآخرون.

“يا للأسف”، هكذا عبّر المعلمون الآخرون عن تعاطفهم.

 

 

 

الفصل 106: بعد سنوات عديدة…  

استطاع (فان ويمينغ) أن يحظى ببعض الإعجاب من المعلمين الآخرين. وعاد إلى صفه وهو يشعر بفخر شديد.

 

 

 

وقف على المنصة ونظر إلى الطلاب أسفله. وفجأة، شعر ببعض التأثر.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المعلمين الثلاثة الآخرين من الأكاديميات غير العسكرية، وقال بصدق: “أشكركم على ثقتكم الكبيرة بي، ولكنني أعتقد أنني قد اتخذت قراري بالفعل”.

كان يرسل دفعة أخرى مرة أخرى!

تنهد (يانغ جيان) قائلاً: “آه، لماذا أعتقد أنك تتباهى عندما أسمع هذا؟”

 

 

كانت السنوات الثلاث أشبه بدورة!

 

 

كان الأمر كما لو أن قطة تداعب قلوبهم. لم يكونوا يعرفون أي مدرسة سيختارها (وَانغ تِنغ).

كان هؤلاء الأطفال ينطلقون أخيراً إلى عوالمهم المختلفة. لم يكن بوسعه سوى مرافقتهم حتى هذه اللحظة. ولن يشارك في مساعيهم المستقبلية.

قام (وَانغ تِنغ) بتعبئة استمارة طلبه تحت إشراف (فان ويمينغ). ثم عاد إلى الفصل.

قد لا يسمع أخبارهم إلا بعد سنوات عديدة…

ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه السيد تشين. ومع ذلك، لم يرد على (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (وَانغ تِنغ) كنز مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية الآن. على الرغم من أنه كان بإمكانه اختيار المدرسة التي يريدها بنفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن يكون هناك شخص يشرف على عملية تقديمه تحسباً لأي أخطاء أو حوادث.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (وَانغ تِنغ): “ألن تندمي على ذلك؟ في الواقع، بنتائجك هذه، لو خضت إختبار القبول الجامعي العادي، لكان بإمكانك الالتحاق ب{جامعة دُونغـهَاي} بسهولة”.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط