Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 127

 

في اليوم التالي، لم يكن لديه ما يفعله. فقرر زيارة فرع متجر السيد لو مرة أخرى.

127

الفصل 127: لنصنع طوبة! خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة. فأخرج جميع أنواع الخامات من خاتمه الفضائي ووضعها على الأرض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(لو يوزيين): ؟؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 127: لنصنع طوبة! خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة. فأخرج جميع أنواع الخامات من خاتمه الفضائي ووضعها على الأرض.

*******

كان هذا حدثاً محزناً ومؤلماً.

الفصل 127: لنصنع طوبة!

خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة. فأخرج جميع أنواع الخامات من خاتمه الفضائي ووضعها على الأرض.

[الحِدَادَة] = 8

ألقِ نظرة. هل تعتقد أنه يمكنك استخدام أيٍّ من هذه؟

 

 

قال (وَانغ تِنغ): “أشعر أن الطوبة مريحة للغاية. إنها سهلة الاستخدام حقاً”.

“خاتم فضائي!” صُدم (لو يوزيين). من أين أتى هذا الرجل؟ لديه بالفعل خاتم فضائي!

وكما هو متوقع، كان جميع المحترفين الحقيقيين صادقين وعنيدين. لقد كان من السهل خداعهم!

 

 

تأمل في هوية (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ويحدد الخامات الموجودة على الأرض.

 

 

“طوبة… طوبة؟” شكّ (لو يوزيين) أنه ربما سمع خطأً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة.

ألقى نظرة سريعة على المواد واختار بعضاً منها التي يمكنه استخدامها. ثم توقف عن النظر إليها.

قال (وَانغ تِنغ): “أشعر أن الطوبة مريحة للغاية. إنها سهلة الاستخدام حقاً”.

 

 

لكن عندما رأى الخام الذهبي، تجمدت نظراته. “(الذهب الأندلسي الداكن)!”

(وَانغ تِنغ): “…”

 

“الذهب الأندلسي الداكن؟” صُدم (وَانغ تِنغ). “هل تعرف هذا؟”

 

 

تأمل في هوية (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ويحدد الخامات الموجودة على الأرض.

لم يكن يتوقع أن يقابل شخصاً يفهم الخامات في هذا المكان.

“ألا يمكنك إعادة النظر؟” حاول (لو يوزيين) للمرة الأخيرة.

أيضاً، بالنظر إلى تعبير الطرف الآخر، بدا هذا (الذهب الأندلسي الداكن) وكأنه كنز ثمين.

 

 

“لن أبيعها.” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

هل يُعقل أن يكون هذا خاماً نادراً؟

 

في النهاية، تنهد (لو يوزيين) عاجزاً واستسلم لمصيره.

قال (لو يوزيين): “أنا حداد. إن معرفة جميع أنواع الخامات والمعادن مهارة ضرورية. هذا معدن استثنائي. وبسبب ثقله، فهو مادة ممتازة للمُغَامِرين الذين يعتمدون على القوة البدنية.”

هل كان جميع العاملين في هذه الصناعة على هذا النحو؟

 

“ألا يمكنك إعادة النظر؟” حاول (لو يوزيين) للمرة الأخيرة.

“هل هو ثقيل جداً؟ لا أعتقد ذلك. أشعر أنه مناسب.” التقط (وَانغ تِنغ) الكتلة المعدنية بحجم كرة السلة ووزنها بيده. وجدها سهلة الحمل. لم تكن ثقيلة على الإطلاق.

 

 

قال (لو يوزيين): “هاها، حاول دمج قوتك فيها”. بدا وكأنه ينظر بازدراء إلى شخص غير محترف.

قال (لو يوزيين): “هاها، حاول دمج قوتك فيها”. بدا وكأنه ينظر بازدراء إلى شخص غير محترف.

 

 

ألقِ نظرة. هل تعتقد أنه يمكنك استخدام أيٍّ من هذه؟

(وَانغ تِنغ): “…”

قال (لو يوزيين): “أنا حداد. إن معرفة جميع أنواع الخامات والمعادن مهارة ضرورية. هذا معدن استثنائي. وبسبب ثقله، فهو مادة ممتازة للمُغَامِرين الذين يعتمدون على القوة البدنية.”

 

“تباً!”

سكب قوته في قطعة الخام…

 

 

شعر (لو يوزيين) بخيبة أمل طفيفة، لكن هذا كان ضمن توقعاته.

“تباً!”

 

 

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

فجأة، انزلقت يده. وكاد خام المعدن أن يفلت من قبضته ويسقط على الأرض.

(لو يوزيين): ؟؟

 

 

“هذا ثقيل حقاً!” صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.

 

دفع المال وخرج من فرع متجر السيد لو . ولسبب ما، شعر ببعض الحزن.

“نظرياً، كلما زادت القوة التي تصبها، زاد وزنها. ويمكن أن يزداد وزن هذا الخام باستمرار”، أوضح (لو يوزيين).

 

 

 

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

[مهارة لو في استخدام المطرقة ] (إنجاز صغير 55/500)

 

 

سأل (لو يوزيين) فجأة: “هل تبيع هذا (الذهب الأندلسي الداكن)؟”

 

 

 

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

تغيرت ملامح وجه (لو يوزيين) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ).

هل كان جميع العاملين في هذه الصناعة على هذا النحو؟

لم يكن هناك ما يُقارن به. لا شيء!

 

“لن أبيعها.” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.

 

 

لقد كان يكره بشدة تصرفات (وَانغ تِنغ) المتمثلة في إهدار مثل هذه المواد النادرة والثمينة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن الحصول على مواد جيدة أمر صعب بالنسبة للحداد. وأكثر ما يؤلمه هو العثور على مواد جيدة وعدم القدرة على الحصول عليها.

“أوه، لقد جئت فقط لإلقاء نظرة. لا يمكنني فعل ذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

“سآخذ منك 10 ملايين كرسوم صقل. يمكنك استلام أغراضك خلال ثلاثة أيام.”

“لن أبيعها.” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

خلال اليومين التاليين، تجاوزت مهارته في [الحدادة] مرحلة التأسيس وحققت إنجازاً صغيراً.

 

“ألا يمكنك إعادة النظر؟” حاول (لو يوزيين) للمرة الأخيرة.

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

“إذا قلتُ إنني لن أبيعه، فلن أبيعه.” تردد (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم خطرت له فكرة. “هل يمكنك أن تصنع لي سلاحاً باستخدام هذا الخام؟”

في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.

 

 

شعر (لو يوزيين) بخيبة أمل طفيفة، لكن هذا كان ضمن توقعاته.

 

 

 

لن يرغب أحد في بيع شيء جيد كهذا.

أدرك أخيراً سبب شعوره بالريبة تجاه هذا الصبي. أي شخص عاقل قد يفكر في صنع طوبة لاستخدامها كسلاح؟

 

 

هل تريد استخدام هذا لصنع سلاح؟ لا مشكلة. ما السلاح الذي ترغب في صنعه؟ يُعدّ (الذهب الأندلسي الداكن) الأنسب للأسلحة الثقيلة مثل فؤوس المعارك، والهراوات، والسيوف. مع ذلك، فإنّ المادة محدودة بعض الشيء. ستحتاج إلى إضافة مواد أخرى…

هل كان جميع العاملين في هذه الصناعة على هذا النحو؟

 

 

وبينما كان يتحدث، قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: “همم… ساعدني في صنع طوبة.”

“بإمكانك ذلك. لكن لا تتحدث كثيراً ولا تقاطع عملي.” بدا (لو يوزيين) منزعجاً للغاية. بدا وكأنه قد ابتلع كومة من القاذورات.

 

 

“طوبة… طوبة؟” شكّ (لو يوزيين) أنه ربما سمع خطأً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

“هذا صحيح، إنها طوبة!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مؤكداً.

“ألا يمكنك إعادة النظر؟” حاول (لو يوزيين) للمرة الأخيرة.

 

 

“لا، لا، لا. تحويله إلى طوبة هو إهانة لـ (الذهب الأندلسي الداكن). أنت مبذر. مبذر!”

 

 

“لن أبيعها.” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

كان (لو يوزيين) غاضباً لدرجة أنه بدأ يلهث. لم يكن مستعداً لفعل ذلك مهما كان الثمن.

“خاتم فضائي!” صُدم (لو يوزيين). من أين أتى هذا الرجل؟ لديه بالفعل خاتم فضائي!

 

هل يُعقل أن يكون هذا خاماً نادراً؟

لقد كان يكره بشدة تصرفات (وَانغ تِنغ) المتمثلة في إهدار مثل هذه المواد النادرة والثمينة.

في اليوم التالي، لم يكن لديه ما يفعله. فقرر زيارة فرع متجر السيد لو مرة أخرى.

 

 

قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أوه، إذا لم تستطع فعل ذلك، يمكنني أن أطلب من الآخرين أن يصنعوه لي”.

“أوه، لقد جئت فقط لإلقاء نظرة. لا يمكنني فعل ذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

 

“أنت!” حدق (لو يوزيين) في (وَانغ تِنغ).

 

 

 

للأسف، تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. هذه المادة ملكي، ولي الحق في التصرف بها كما أشاء.

 

 

 

في النهاية، تنهد (لو يوزيين) عاجزاً واستسلم لمصيره.

 

 

في اليوم التالي، عاد (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. وواصل جمع سمات [مهارة لو في استخدام المطرقة ] ومهارة [الحدادة].

لم تكن المادة ملكه، لذا كان من غير المجدي أن يقول أي شيء.

 

 

في النهاية، تنهد (لو يوزيين) عاجزاً واستسلم لمصيره.

قال (لو يوزيين) بنبرة عاجزة: “انسَ الأمر. دعني أفعل ذلك. حتى لو كنت تريد فقط صنع طوبة، يمكنني رفع رتبتها. إذا أعطيتها للآخرين، فمن المرجح أن يهدروا هذا (الذهب الأندلسي الداكن).”

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) من أعماق قلبه بأنه أصبح مكروهاً.

“ههه، سأضطر إلى إزعاجك إذن.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. لمعت نظرة ماكرة في عينيه.

بفضل مهاراته المتواضعة في الحدادة والطرق، كان (وَانغ تِنغ) واثقاً من قدرته على صنع سلاح من فئة (نجمة واحدة). حتى لو أراد صنع سلاح من فئة (نجمتين)، شعر أن نسبة نجاحه تتراوح بين 50 و60%.

 

كان هذا هو الهدف الرئيسي من هذه الرحلة اليوم. أراد أن يجمع الفراء من هذا الحمل الضخم.

وكما هو متوقع، كان جميع المحترفين الحقيقيين صادقين وعنيدين. لقد كان من السهل خداعهم!

لقد كان يكره بشدة تصرفات (وَانغ تِنغ) المتمثلة في إهدار مثل هذه المواد النادرة والثمينة.

 

 

“بماذا تفكر؟ كيف خطرت لك فكرة صنع الطوب؟” كان (لو يوزيين) لا يزال يتذمر.

ألقِ نظرة. هل تعتقد أنه يمكنك استخدام أيٍّ من هذه؟

 

قال (وَانغ تِنغ): “أشعر أن الطوبة مريحة للغاية. إنها سهلة الاستخدام حقاً”.

قال (وَانغ تِنغ): “أشعر أن الطوبة مريحة للغاية. إنها سهلة الاستخدام حقاً”.

 

 

فجأة، انزلقت يده. وكاد خام المعدن أن يفلت من قبضته ويسقط على الأرض.

(لو يوزيين): ؟؟

 

مريحة؟

ألقِ نظرة. هل تعتقد أنه يمكنك استخدام أيٍّ من هذه؟

 

أيضاً، بالنظر إلى تعبير الطرف الآخر، بدا هذا (الذهب الأندلسي الداكن) وكأنه كنز ثمين.

أدرك أخيراً سبب شعوره بالريبة تجاه هذا الصبي. أي شخص عاقل قد يفكر في صنع طوبة لاستخدامها كسلاح؟

 

 

“سآخذ منك 10 ملايين كرسوم صقل. يمكنك استلام أغراضك خلال ثلاثة أيام.”

 

 

كان (لو يوزيين) غاضباً لدرجة أنه بدأ يلهث. لم يكن مستعداً لفعل ذلك مهما كان الثمن.

لم يعد يرغب في الجدال مع (وَانغ تِنغ). شعر بألم في رأسه رغم أنه لم ينطق إلا ببضع جمل. هذا الوغد… كان ساماً!

 

 

(لو يوزيين): ؟؟

شعر (وَانغ تِنغ) من أعماق قلبه بأنه أصبح مكروهاً.

في النهاية، تنهد (لو يوزيين) عاجزاً واستسلم لمصيره.

كان هذا حدثاً محزناً ومؤلماً.

 

 

لو علم (لو يوزيين) بمدى تقدم (وَانغ تِنغ) في هذين اليومين، لربما أصيب بنوبة قلبية.

دفع المال وخرج من فرع متجر السيد لو . ولسبب ما، شعر ببعض الحزن.

فجأة، انزلقت يده. وكاد خام المعدن أن يفلت من قبضته ويسقط على الأرض.

يبدو أن الجميع لديهم سوء فهم معي!

[الحِدَادَة] = 8

لم يكن يتوقع أن يقابل شخصاً يفهم الخامات في هذا المكان.

 

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

لم يكن بوسعه استلام دوامة الشهب والطوبة إلا خلال ثلاثة أيام. وكان المزاد سيُقام بعد ثلاثة أيام أخرى. خلال هذه الفترة، لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الانتظار.

*******

 

تغيرت ملامح وجه (لو يوزيين) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ).

في اليوم التالي، لم يكن لديه ما يفعله. فقرر زيارة فرع متجر السيد لو مرة أخرى.

 

“الذهب الأندلسي الداكن؟” صُدم (وَانغ تِنغ). “هل تعرف هذا؟”

تغيرت ملامح وجه (لو يوزيين) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ).

لكن عندما رأى الخام الذهبي، تجمدت نظراته. “(الذهب الأندلسي الداكن)!”

 

تغيرت ملامح وجه (لو يوزيين) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ).

“ماذا تفعل هنا؟ ألم أقل لك أن تعود بعد ثلاثة أيام لأخذ الأغراض؟”

“تباً!”

 

 

“أوه، لقد جئت فقط لإلقاء نظرة. لا يمكنني فعل ذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

[الحِدَادَة] = 8

 

 

“بإمكانك ذلك. لكن لا تتحدث كثيراً ولا تقاطع عملي.” بدا (لو يوزيين) منزعجاً للغاية. بدا وكأنه قد ابتلع كومة من القاذورات.

 

 

سأل (لو يوزيين) فجأة: “هل تبيع هذا (الذهب الأندلسي الداكن)؟”

“لن أتحدث. يمكنك أن تفعل ما تريد. سأبقى على الحياد.” شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد.

 

 

كان هذا هو الهدف الرئيسي من هذه الرحلة اليوم. أراد أن يجمع الفراء من هذا الحمل الضخم.

كان (لو يوزيين) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بملك الدراما هذا. عاد إلى عمله.

 

 

127

تردد صدى صوت اصطدام المعدن في الغرفة. والمثير للدهشة أنه بدا إيقاعياً بعض الشيء.

 

 

“إذا قلتُ إنني لن أبيعه، فلن أبيعه.” تردد (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم خطرت له فكرة. “هل يمكنك أن تصنع لي سلاحاً باستخدام هذا الخام؟”

[الحِدَادَة] = 5

قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أوه، إذا لم تستطع فعل ذلك، يمكنني أن أطلب من الآخرين أن يصنعوه لي”.

[الحِدَادَة] = 8

“لن أتحدث. يمكنك أن تفعل ما تريد. سأبقى على الحياد.” شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد.

[مهارة لو في استخدام المطرقة ] = 5

 

 

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن الحصول على مواد جيدة أمر صعب بالنسبة للحداد. وأكثر ما يؤلمه هو العثور على مواد جيدة وعدم القدرة على الحصول عليها.

جمع (وَانغ تِنغ) بسعادة فقاعات السمات الموجودة على الجانب.

 

 

تأمل في هوية (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ويحدد الخامات الموجودة على الأرض.

كان هذا هو الهدف الرئيسي من هذه الرحلة اليوم. أراد أن يجمع الفراء من هذا الحمل الضخم.

لكن عندما رأى الخام الذهبي، تجمدت نظراته. “(الذهب الأندلسي الداكن)!”

 

 

وفي الليل، ودّع (وَانغ تِنغ) (لو يوزيين) وقال: “سيدي لو، سأزورك غداً أيضاً”.

 

 

 

“هل ستأتي غداً؟” نظر (لو يوزيين) إلى (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. بدا عليه الإمساك.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) من أعماق قلبه بأنه أصبح مكروهاً.

في اليوم التالي، عاد (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. وواصل جمع سمات [مهارة لو في استخدام المطرقة ] ومهارة [الحدادة].

“هذا ثقيل حقاً!” صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.

 

 

خلال اليومين التاليين، تجاوزت مهارته في [الحدادة] مرحلة التأسيس وحققت إنجازاً صغيراً.

 

 

 

الحدادة (إنجاز صغير 230/500)

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن تقدمه في مهارة الطرق أبطأ أيضاً. لقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير.

 

 

 

[مهارة لو في استخدام المطرقة ] (إنجاز صغير 55/500)

 

 

 

بفضل مهاراته المتواضعة في الحدادة والطرق، كان (وَانغ تِنغ) واثقاً من قدرته على صنع سلاح من فئة (نجمة واحدة). حتى لو أراد صنع سلاح من فئة (نجمتين)، شعر أن نسبة نجاحه تتراوح بين 50 و60%.

“لا، لا، لا. تحويله إلى طوبة هو إهانة لـ (الذهب الأندلسي الداكن). أنت مبذر. مبذر!”

كان الامتداد واسعاً للغاية!

 

 

“هل هو ثقيل جداً؟ لا أعتقد ذلك. أشعر أنه مناسب.” التقط (وَانغ تِنغ) الكتلة المعدنية بحجم كرة السلة ووزنها بيده. وجدها سهلة الحمل. لم تكن ثقيلة على الإطلاق.

قبل يومين، كان غريباً لا يعرف شيئاً عن الحدادة. أما الآن، فقد أصبح قادراً على صنع سلاح من فئة (نجمتين).

لم يكن يتوقع أن يقابل شخصاً يفهم الخامات في هذا المكان.

 

 

لو علم (لو يوزيين) بمدى تقدم (وَانغ تِنغ) في هذين اليومين، لربما أصيب بنوبة قلبية.

 

 

[مهارة لو في استخدام المطرقة ] (إنجاز صغير 55/500)

لقد مارس الحدادة لمدة 30 عاماً.

 

 

 

من شخصٍ لا يعرف شيئاً إلى أن يتمكن من صنع سلاحٍ من فئة (نجمتين)، استغرق الأمر منه سبع سنوات. كانت المصاعب التي تكبّدها لا تستحق أن تُروى للآخرين. ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟ لم يستغرق الأمر منه سوى يومين فقط.

 

 

“هل ستأتي غداً؟” نظر (لو يوزيين) إلى (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. بدا عليه الإمساك.

لم يكن هناك ما يُقارن به. لا شيء!

تأمل في هوية (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ويحدد الخامات الموجودة على الأرض.

 

شعر (لو يوزيين) بخيبة أمل طفيفة، لكن هذا كان ضمن توقعاته.

في اليوم الأخير، لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى فرع متجر السيد لو في الصباح. بدلاً من ذلك، توجه إلى {دار الـتأسيس التجاري) للمشاركة في المزاد.

“بماذا تفكر؟ كيف خطرت لك فكرة صنع الطوب؟” كان (لو يوزيين) لا يزال يتذمر.

 

للأسف، تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. هذه المادة ملكي، ولي الحق في التصرف بها كما أشاء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“هذا ثقيل حقاً!” صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

دفع المال وخرج من فرع متجر السيد لو . ولسبب ما، شعر ببعض الحزن.

 

 

[الحِدَادَة] = 5

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط