كان هناك حوالي خمسة أشخاص في الداخل، وكانوا جميعاً يشعّون بهالات قوية. عندما نظروا إلى (لي ليانغدا) وابنه، لمعت في أعينهم لمحة من الازدراء.
128
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
الفصل 128: الضفدع في البئر
{دار الـتأسيس التجاري).
باعتبارها واحدة من أفضل عشر دور مزادات على مستوى العالم، فإن مكانتها وحجمها كانا بلا شك.
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة دعوته ودخل أولاً.
كان المزاد الذي أقيم اليوم حدثاً هاماً وواسع النطاق. وبطبيعة الحال، حضره الكثير من الناس، ومعظمهم من ذوي الخلفيات المرموقة.
المُغَامِرون الأقوياء من جديد!
عادةً، خلال مثل هذه المزادات الضخمة، تظهر دائماً قطع نادرة وثمينة غير متوقعة، تدفع المزايدين النبلاء إلى التهافت عليها كقطيع من البط.
رغم أن بعض الناس لم يكونوا قادرين على تحمل تكاليف هذه الأشياء، إلا أنهم كانوا يبذلون كل ما في وسعهم للحصول على دعوة. كانوا على استعداد لفعل أي شيء ليشهدوا هذه المناسبة العظيمة.
كان هذا أمراً يعرفه الجميع. وفي الوقت نفسه، كان هذا ما يقوله (لي ليانغدا) لابنه (لي رونغتشنغ).
“أيها السادة والسيدات، سننتظر المصعد التالي.” ابتسم ابتسامة محرجة.
“(وَانغ تِنغ)!
اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
“هاه؟ سيد لي، هل أتيت للمشاركة في هذا المزاد أيضاً؟” سُمع صوت مندهش قليلاً.
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
في هذه اللحظة، ازدادت كراهية (لي رونغتشنغ) تجاه (وَانغ تِنغ) عمقاً وقوة.
كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
لذا، لا تعني لحظة الهزيمة شيئاً. لا أحد يعلم من سيكون الأقوى في المستقبل، أنت أم (وَانغ تِنغ). ركّز جيداً على إختبار الفنون القتالية العام المقبل. ستدعمك عائلة لي بكل ما أوتيت من قوة. لا أظن أنك لن تتفوق على (وَانغ تِنغ).
بالطبع، لو كنت ثرياً حقاً، لكان بإمكانك دعوة مُغَامِر أقوى. ولن تحتاج إلى معاملة المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية بهذه الطريقة.
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
بالطبع، لو كنت ثرياً حقاً، لكان بإمكانك دعوة مُغَامِر أقوى. ولن تحتاج إلى معاملة المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية بهذه الطريقة.
(وَانغ تِنغ)، انتظر فقط. العام المقبل، سأدخل بالتأكيد إلى جامعة مرموقة. لديّ دعم عائلة لي بأكملها. سألحق بك قريباً. وحينها، سأضمن لك موتاً شنيعاً…
وبينما كان يتخيل كيف سيلتحق بجامعة مرموقة ويتفوق على (وَانغ تِنغ) بعد أن يصبح أقوى…
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
ظهرت أمام عينيه صورة مألوفة من الخلف. وتجمدت الابتسامة البشعة على وجه (لي رونغتشنغ) فجأة.
عندما سمع (وَانغ تِنغ) الضوضاء، استدار.
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
“(وَانغ تِنغ)!
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة دعوته ودخل أولاً.
“أبي، إنه ذلك الطفل الصغير المزعج!”
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
عندما سمع (وَانغ تِنغ) الضوضاء، استدار.
“(لي رونغتشنغ)!”
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
“(لي رونغتشنغ)!”
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
ظهرت هذه الفكرة في أذهانهما في وقت واحد تقريباً.
“أبي، ألم تقل إن الحصول على الدعوة صعب للغاية؟ كيف حصل عليها؟” شعر (لي رونغتشنغ) بعدم الارتياح عندما رأى (وَانغ تِنغ) يدخل. استدار وسأل (لي ليانغدا).
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث بهم. وواصل سيره نحو المدخل الرئيسي.
“(لي رونغتشنغ)!”
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
هو من آذاه. لولا تدخله، لما رسب في إختبار الفنون القتالية. ولما كان في هذه الحالة اليوم أيضاً.
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة دعوته ودخل أولاً.
بعد أن أغلق باب المصعد، عبس وجه (لي رونغتشنغ). شعر بالعار وسأل: “أبي، لماذا علينا أن نخفض أصواتنا ومكانتنا أمامهم؟”
كيف حصل (وَانغ تِنغ) على بطاقة دعوة؟ هل أحضرتها له عائلة وانغ؟ عبس (لي ليانغدا) وفكر في نفسه بصمت.
وبينما كان يتخيل كيف سيلتحق بجامعة مرموقة ويتفوق على (وَانغ تِنغ) بعد أن يصبح أقوى…
“أحمق، لماذا لا تستطيع أن ترى من هؤلاء الناس؟ انظر إلى ملابسهم وطباعهم. من المرجح أنهم مُغَامِرون أشداء. كيف تجرؤ على إهانتهم؟ هل تشعر أن عائلة لي تعيش حياةً رغيدة؟” شعر (لي ليانغدا) بخيبة أمل طفيفة من ابنه فجأة. نظر إليه بازدراء.
“أبي، ألم تقل إن الحصول على الدعوة صعب للغاية؟ كيف حصل عليها؟” شعر (لي رونغتشنغ) بعدم الارتياح عندما رأى (وَانغ تِنغ) يدخل. استدار وسأل (لي ليانغدا).
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
*******
“لماذا تُثير ضجة حول كل شيء؟ لماذا تشعر بالتعاسة لمجرد بطاقة دعوة؟ ألا يمكنك أن تنظر إلى الأمور من منظور أوسع؟” وبخه (لي ليانغدا).
المُغَامِرون الأشداء!
“أنا، أنا أعرف خطئي. الأمر فقط أنني في كل مرة أراه، أفقد مشاعري.” شعر (لي رونغتشنغ) بالظلم.
ظن (لي ليانغدا) أن دعوة (وَانغ تِنغ) جاءت من عائلة وانغ. لم يتوقع أبداً أن يتلقى (وَانغ تِنغ) الدعوة بنفسه.
“عليك أن تُغيّر نفسك. إذا استمررتَ على هذا التفكير المُنغلق، فقد يكون مستقبلك محدوداً.” كان (لي ليانغدا) يتوقع من ابنه ما هو أفضل. ومع ذلك، أوضح بصبر: “أما بالنسبة للدعوة، فمن الصعب الحصول عليها، ولكن بفضل إمكانيات عائلة وانغ، يُمكنهم الحصول عليها إذا بذلوا بعض الجهد.”
أدخل (لي ليانغدا) (لي رونغتشنغ) إلى المبنى الرئيسي ل{دار الـتأسيس التجاري).
ظن (لي ليانغدا) أن دعوة (وَانغ تِنغ) جاءت من عائلة وانغ. لم يتوقع أبداً أن يتلقى (وَانغ تِنغ) الدعوة بنفسه.
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
لقد وبخ (لي رونغتشنغ) على ضيق أفقه، لكنه لم يكن يعلم أن رؤيته الخاصة كانت محدودة أيضاً.
كان هناك حوالي خمسة أشخاص في الداخل، وكانوا جميعاً يشعّون بهالات قوية. عندما نظروا إلى (لي ليانغدا) وابنه، لمعت في أعينهم لمحة من الازدراء.
“(وَانغ تِنغ)!
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
كان المزاد الذي أقيم اليوم حدثاً هاماً وواسع النطاق. وبطبيعة الحال، حضره الكثير من الناس، ومعظمهم من ذوي الخلفيات المرموقة.
أدخل (لي ليانغدا) (لي رونغتشنغ) إلى المبنى الرئيسي ل{دار الـتأسيس التجاري).
128
بدا أن (لي ليانغدا) قد فهم نواياه. قال: “أعلم أنك تكره (وَانغ تِنغ) وتريد الانتقام. لكن عليك أن تصبح أقوى بسرعة أكبر.”
كان كلاهما يرتدي ملابس رسمية. كانا يرتديان بدلات وأحذية جلدية، ويبدو أنهما حضرا مأدبة رسمية.
“هاه؟ سيد لي، هل أتيت للمشاركة في هذا المزاد أيضاً؟” سُمع صوت مندهش قليلاً.
قال (لي ليانغدا) وهو ينظر إلى بطاقة الدعوة التي في يده: “سيقام المزاد اليوم في قاعة مزادات ‘سكاي’ في الطابق الثامن. هيا بنا إلى هناك مباشرة”.
“أنا، أنا أعرف خطئي. الأمر فقط أنني في كل مرة أراه، أفقد مشاعري.” شعر (لي رونغتشنغ) بالظلم.
وقف الاثنان أمام المصعد. وكان باب المصعد على وشك الإغلاق.
“انتظر!” ركض (لي رونغتشنغ) مسرعاً وضغط على زر المصعد. أوقف أبواب المصعد التي كانت على وشك الإغلاق.
وبينما كان يتخيل كيف سيلتحق بجامعة مرموقة ويتفوق على (وَانغ تِنغ) بعد أن يصبح أقوى…
بالطبع، لو كنت ثرياً حقاً، لكان بإمكانك دعوة مُغَامِر أقوى. ولن تحتاج إلى معاملة المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية بهذه الطريقة.
حدّق (لي ليانغدا) في (لي رونغتشنغ) بنظرة عتاب. ثم قال لمن كانوا في المصعد: “كان ابني متهوراً. أنا آسف حقاً لذلك.”
اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
بعد أن أغلق باب المصعد، عبس وجه (لي رونغتشنغ). شعر بالعار وسأل: “أبي، لماذا علينا أن نخفض أصواتنا ومكانتنا أمامهم؟”
كان هناك حوالي خمسة أشخاص في الداخل، وكانوا جميعاً يشعّون بهالات قوية. عندما نظروا إلى (لي ليانغدا) وابنه، لمعت في أعينهم لمحة من الازدراء.
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
كان (شـُـو كون) مسروراً. قبل أن يصبح مُغَامِراً، كان ينظر إلى هؤلاء الأثرياء بإعجاب وتقدير. لكن منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يعد هؤلاء الأثرياء يجرؤون على إهانته. بل إنهم، عندما كانوا يحتاجون إلى مساعدته، كانوا يتملقونه ويثنون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وكان عليهم أيضاً أن ينفقوا مبلغاً كبيراً من المال ليحصلوا على مساعدته.
كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
“أيها السادة والسيدات، سننتظر المصعد التالي.” ابتسم ابتسامة محرجة.
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة دعوته ودخل أولاً.
بعد أن أغلق باب المصعد، عبس وجه (لي رونغتشنغ). شعر بالعار وسأل: “أبي، لماذا علينا أن نخفض أصواتنا ومكانتنا أمامهم؟”
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
“أحمق، لماذا لا تستطيع أن ترى من هؤلاء الناس؟ انظر إلى ملابسهم وطباعهم. من المرجح أنهم مُغَامِرون أشداء. كيف تجرؤ على إهانتهم؟ هل تشعر أن عائلة لي تعيش حياةً رغيدة؟” شعر (لي ليانغدا) بخيبة أمل طفيفة من ابنه فجأة. نظر إليه بازدراء.
شعر (لي رونغتشنغ) بإحساس قوي بعدم الرغبة يتسرب من قلبه.
المُغَامِرون الأشداء!
المُغَامِرون الأقوياء من جديد!
لو اجتاز إختبار فنون القتال والتحق بجامعة مرموقة، لأصبح مُغَامِراً بارعاً في وقت قريب. ولن يحتاج بعد الآن إلى الانحناء أمام هؤلاء الناس والتحدث إليهم بتواضع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان ذلك كله بفضل (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هو من آذاه. لولا تدخله، لما رسب في إختبار الفنون القتالية. ولما كان في هذه الحالة اليوم أيضاً.
شعر (شـُـو كون) بنوع من التفوق عندما لاحظ (لي ليانغدا) وهو يغازله. ضحك وأجاب: “هذا صحيح. كنت أرغب في صنع سلاح، ورأيت قطعة مناسبة في المزاد. لذلك، جئت لألقي نظرة.”
رغم أن بعض الناس لم يكونوا قادرين على تحمل تكاليف هذه الأشياء، إلا أنهم كانوا يبذلون كل ما في وسعهم للحصول على دعوة. كانوا على استعداد لفعل أي شيء ليشهدوا هذه المناسبة العظيمة.
في هذه اللحظة، ازدادت كراهية (لي رونغتشنغ) تجاه (وَانغ تِنغ) عمقاً وقوة.
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
كان السيد لي مثالاً على ذلك. ففي الماضي، وللتخلص من بعض المشاكل، وعده بإعطائه عشرة ملايين بل وتوسل إليه قبل أن يوافق أخيراً على المساعدة.
بدا أن (لي ليانغدا) قد فهم نواياه. قال: “أعلم أنك تكره (وَانغ تِنغ) وتريد الانتقام. لكن عليك أن تصبح أقوى بسرعة أكبر.”
سُمعت خطوات خلفه. فتوقف عن الكلام.
“أنا، أنا أعرف خطئي. الأمر فقط أنني في كل مرة أراه، أفقد مشاعري.” شعر (لي رونغتشنغ) بالظلم.
كان هذا أمراً يعرفه الجميع. وفي الوقت نفسه، كان هذا ما يقوله (لي ليانغدا) لابنه (لي رونغتشنغ).
“هاه؟ سيد لي، هل أتيت للمشاركة في هذا المزاد أيضاً؟” سُمع صوت مندهش قليلاً.
“سيد شي!” التفت (لي ليانغدا) فرأى شخصاً مألوفاً. شعر هو الآخر بصدمة طفيفة. ابتسم وقال: “أجل، لقد أحضرت ابني ليتعرف على العالم. سيد شي، لا بد أنك رأيت سلعة معينة في مزاد، فجئت لتشارك في المزايدة عليها، أليس كذلك؟”
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
شعر (شـُـو كون) بنوع من التفوق عندما لاحظ (لي ليانغدا) وهو يغازله. ضحك وأجاب: “هذا صحيح. كنت أرغب في صنع سلاح، ورأيت قطعة مناسبة في المزاد. لذلك، جئت لألقي نظرة.”
وقف الاثنان أمام المصعد. وكان باب المصعد على وشك الإغلاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (شـُـو كون) مسروراً. قبل أن يصبح مُغَامِراً، كان ينظر إلى هؤلاء الأثرياء بإعجاب وتقدير. لكن منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يعد هؤلاء الأثرياء يجرؤون على إهانته. بل إنهم، عندما كانوا يحتاجون إلى مساعدته، كانوا يتملقونه ويثنون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وكان عليهم أيضاً أن ينفقوا مبلغاً كبيراً من المال ليحصلوا على مساعدته.
اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
عادةً، خلال مثل هذه المزادات الضخمة، تظهر دائماً قطع نادرة وثمينة غير متوقعة، تدفع المزايدين النبلاء إلى التهافت عليها كقطيع من البط.
كان السيد لي مثالاً على ذلك. ففي الماضي، وللتخلص من بعض المشاكل، وعده بإعطائه عشرة ملايين بل وتوسل إليه قبل أن يوافق أخيراً على المساعدة.
كان السيد لي مثالاً على ذلك. ففي الماضي، وللتخلص من بعض المشاكل، وعده بإعطائه عشرة ملايين بل وتوسل إليه قبل أن يوافق أخيراً على المساعدة.
قد تكون ثرياً، لكنك كنت مضطراً للانحناء أمام مُغَامِر قوي وقادر على القتال.
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
بالطبع، لو كنت ثرياً حقاً، لكان بإمكانك دعوة مُغَامِر أقوى. ولن تحتاج إلى معاملة المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية بهذه الطريقة.
حدّق (لي ليانغدا) في (لي رونغتشنغ) بنظرة عتاب. ثم قال لمن كانوا في المصعد: “كان ابني متهوراً. أنا آسف حقاً لذلك.”
*******
لكن في النهاية، كان عليهم الاعتماد على المُغَامِرين الأشداء.
ظن (لي ليانغدا) أن دعوة (وَانغ تِنغ) جاءت من عائلة وانغ. لم يتوقع أبداً أن يتلقى (وَانغ تِنغ) الدعوة بنفسه.
أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية تدريجياً جزءاً أساسياً من المجتمع في هذا العصر.
كان كلاهما يرتدي ملابس رسمية. كانا يرتديان بدلات وأحذية جلدية، ويبدو أنهما حضرا مأدبة رسمية.
كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عادةً، خلال مثل هذه المزادات الضخمة، تظهر دائماً قطع نادرة وثمينة غير متوقعة، تدفع المزايدين النبلاء إلى التهافت عليها كقطيع من البط.
اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
المُغَامِرون الأشداء!
