Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 129

 

هذا الصوت!

129

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

يجب أن يصبح مُغَامِراً بارعاً.

 

 

 

سأغادر فور انتهاء المزاد. أتظنين أنني سأبقى هنا بغباء أنتظرك لتجديني؟ فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه سراً.

الفصل 129: (شـُو هِيوني)

 

كانت قاعة مزادات سكاي ضخمة وواسعة. وفي وسطها، كانت هناك دائرة من الطاولات والكراسي. وكانت هذه مقاعد المزايدين العاديين.

جاء المصعد. دخله (لي ليانغدا) و (لي رونغتشينغ) و (شـُـو كون) معاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظر (لي رونغتشنغ) إلى موقف (لي ليانغدا) تجاه (شـُـو كون) وشعر بالإهانة والإحباط. وفي الوقت نفسه، انتابه شعور قوي بالغيرة.

 

كان هذا مُغَامِراً بارعاً!

 

 

 

يجب أن يصبح مُغَامِراً بارعاً.

 

 

 

لاحظ (شـُـو كون) تغير تعابير وجهه فابتسم لا شعورياً. في الماضي، كان يشعر هو الآخر بنفس الشعور.

 

 

 

“سيد لي، هل هذا ابنك؟”

 

 

 

أجاب (لي ليانغدا): “نعم، إنه ابني”.

و بينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث، وصلوا إلى قاعة المزاد في الطابق الثامن.

 

“لقد جئت أيضاً لإلقاء نظرة مع الإخوة الكبار.” تذكرت (شـُو هِيوني) أخيراً أن تقدم الأشخاص الذين بجانبها.

“بالنظر إلى عمره، من المحتمل أنه سيخوض إختبار القبول الجامعي قريباً، أليس كذلك؟ هل خاضه هذا العام، أم أنه سيشارك فيه العام المقبل؟ هل يخطط لخوض إختبار الفنون القتالية؟” سأل (شـُـو كون).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

نفس تسريحة ذيل الحصان، نفس القوام النحيل والطويل، نفس المزاج السيئ…

“ابني بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. لقد خاض إختبار فنون القتال هذا العام وكان يأمل في الالتحاق بجامعة مرموقة. لسوء الحظ، اضطر إلى الانسحاب من التقييم الفعلي للقتال بسبب فعل مشين من طالب آخر. الآن، ليس أمامه سوى إعادة السنة الدراسية وانتظار الإختبار في العام المقبل”، تنهد (لي ليانغدا) وأجاب.

“ابني بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. لقد خاض إختبار فنون القتال هذا العام وكان يأمل في الالتحاق بجامعة مرموقة. لسوء الحظ، اضطر إلى الانسحاب من التقييم الفعلي للقتال بسبب فعل مشين من طالب آخر. الآن، ليس أمامه سوى إعادة السنة الدراسية وانتظار الإختبار في العام المقبل”، تنهد (لي ليانغدا) وأجاب.

 

“صحيح، إنه هو. لقد حضر المزاد اليوم أيضاً. التقينا به عند المدخل. أعرف والده، لذا من المفترض، حتى وإن كانت هناك بعض الضغائن بين الأجيال الشابة، أن يحييني بصفتي عمه لي، فأنا أكبر منه سناً. لكنه نظر إليّ بازدراء وغادر دون أن يلقي عليّ التحية.” هزّ (لي ليانغدا) رأسه، وبدا عليه خيبة الأمل من سلوك الأجيال الشابة هذه الأيام.

“تلميذ فنون قتالية متقدم! ابنك موهوب جداً”، أثنى عليه (شـُـو كون). ثم عبس وتابع: “أي تلميذ شرير لدرجة طرد ابنك من اختبار القتال الفعلي؟ لقد حُكم عليّ بالانتقام.”

 

 

لماذا هي هنا؟

“أنت محق. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طالباً شريراً كهذا. ومع ذلك، فقد تمكن من أن يصبح الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية هذا العام،” قال (لي ليانغدا) بازدراء.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شبحاً: “لماذا أنت هنا؟”

“أفضل طالب في إختبار الفنون القتالية؟ هل هو… (وَانغ تِنغ)؟” عبس (شـُـو كون). كيف يمكن لأفضل طالب أن يمتلك شخصية معيبة إلى هذا الحد؟

 

 

 

“صحيح، إنه هو. لقد حضر المزاد اليوم أيضاً. التقينا به عند المدخل. أعرف والده، لذا من المفترض، حتى وإن كانت هناك بعض الضغائن بين الأجيال الشابة، أن يحييني بصفتي عمه لي، فأنا أكبر منه سناً. لكنه نظر إليّ بازدراء وغادر دون أن يلقي عليّ التحية.” هزّ (لي ليانغدا) رأسه، وبدا عليه خيبة الأمل من سلوك الأجيال الشابة هذه الأيام.

استدار فرأى ذلك الشكل الذي كان بمثابة كابوس بالنسبة له.

 

“تينغ تينغ الصغير!”

“همم، لقد رأيتُ العديد من المبتدئين مثله. يشعرون بالغرور لمجرد أنهم أصبحوا مُغَامِرين. لم يختبروا قسوة المجتمع، لذا فهم لا يعرفون مدى وحشية عالم المُغَامِرين. بما أنه قادر على أن يصبح مُغَامِراً، فلا بد أنه موهوب. لكن الموهبة لا تعني بالضرورة مستقبلاً ناجحاً. لقد رأيتُ عبقرياً من {قَارَة شِينغوو} في الماضي. أصبح هو الآخر مُغَامِراً في سن مبكرة. ما رأيك، ماذا حدث له؟” قال (شـُـو كون) بازدراء.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“ماذا حدث؟” لم يستطع (لي رونغتشنغ) إلا أن يسأل.

“هذا صحيح. إنه من هذا النوع من الأشخاص. بمجرد أن تراه، ستكرهه أنت أيضاً”، وافق (لي رونغتشنغ).

 

 

“لقد مات. قُتل على يد مُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمتين). لهذا السبب تُعدّ القدرة أهم شيء بالنسبة للمُغَامِر. موهبتك لا تُعتبر موهبة إلا إذا استطعت تحويلها إلى قدرة”، هكذا قدّم (شـُـو كون) نصيحته بصفته خبيراً مخضرماً.

 

 

 

“سيد شو، أنت محق. شخص مثله لا يعرف كيف يضبط نفسه سيعاني عاجلاً أم آجلاً. ربما لن يعرف حتى من قتله في ذلك الوقت.” أومأ (لي ليانغدا) موافقاً.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“هذا صحيح. إنه من هذا النوع من الأشخاص. بمجرد أن تراه، ستكرهه أنت أيضاً”، وافق (لي رونغتشنغ).

 

 

لم يكن هناك أحد آخر يتصرف مثل (وَانغ تِنغ).

و بينما كانوا يتبادلون أطراف الحديث، وصلوا إلى قاعة المزاد في الطابق الثامن.

“تلميذ فنون قتالية متقدم! ابنك موهوب جداً”، أثنى عليه (شـُـو كون). ثم عبس وتابع: “أي تلميذ شرير لدرجة طرد ابنك من اختبار القتال الفعلي؟ لقد حُكم عليّ بالانتقام.”

 

“تينغ تينغ الصغير!”

كانت قاعة مزادات سكاي ضخمة وواسعة. وفي وسطها، كانت هناك دائرة من الطاولات والكراسي. وكانت هذه مقاعد المزايدين العاديين.

 

إلى جانب منصة المزاد في المقدمة، كانت الجوانب الأخرى مليئة بغرف كبار الشخصيات. كانت الغرف موزعة على طابقين، ولم يكن يُسمح باستخدامها إلا للشخصيات المرموقة.

 

 

كانت قاعة مزادات سكاي ضخمة وواسعة. وفي وسطها، كانت هناك دائرة من الطاولات والكراسي. وكانت هذه مقاعد المزايدين العاديين.

كان (وَانغ تِنغ) موجوداً بالفعل في قاعة المزاد. كان يبحث عن (باو دينغ) وزملائه في الفريق، لكن يبدو أنهم لم يكونوا هنا بعد.

“أفضل طالب في إختبار الفنون القتالية؟ هل هو… (وَانغ تِنغ)؟” عبس (شـُـو كون). كيف يمكن لأفضل طالب أن يمتلك شخصية معيبة إلى هذا الحد؟

 

 

كان يشعر بالملل، فوجد مقعداً وجلس. كان يستمتع بتناول الشاي والمعجنات بينما ينتظر وصولها.

 

 

 

عندما وصل هذا المشهد إلى أعين الآخرين، وجدوه غير تقليدي بعض الشيء.

 

 

 

كان الحاضرون في القاعة إما يكبحون جماح أنفسهم كي لا يفعلوا ما يُسيء إلى مكانتهم، أو يقلبون كتيب المزاد بجدية. لم يروا ما كان يفعله (وَانغ تِنغ).

 

 

نفس تسريحة ذيل الحصان، نفس القوام النحيل والطويل، نفس المزاج السيئ…

لم يكن هناك أحد آخر يتصرف مثل (وَانغ تِنغ).

 

 

“صحيح، إنه هو. لقد حضر المزاد اليوم أيضاً. التقينا به عند المدخل. أعرف والده، لذا من المفترض، حتى وإن كانت هناك بعض الضغائن بين الأجيال الشابة، أن يحييني بصفتي عمه لي، فأنا أكبر منه سناً. لكنه نظر إليّ بازدراء وغادر دون أن يلقي عليّ التحية.” هزّ (لي ليانغدا) رأسه، وبدا عليه خيبة الأمل من سلوك الأجيال الشابة هذه الأيام.

“تينغ تينغ الصغير!”

 

 

 

فجأة، رنّ صوت مألوف ولكنه غريب بجانب أذنه. أصاب ذلك (وَانغ تِنغ) برعب شديد.

 

 

نفس تسريحة ذيل الحصان، نفس القوام النحيل والطويل، نفس المزاج السيئ…

هذه المناداة!

 

 

هذه المناداة!

هذا الصوت!

 

 

“لقد مات. قُتل على يد مُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمتين). لهذا السبب تُعدّ القدرة أهم شيء بالنسبة للمُغَامِر. موهبتك لا تُعتبر موهبة إلا إذا استطعت تحويلها إلى قدرة”، هكذا قدّم (شـُـو كون) نصيحته بصفته خبيراً مخضرماً.

اللعنة، إنها تلك الشيطانة (شـُو هِيوني)!

 

 

 

لماذا هي هنا؟

 

 

“هذا بالضبط ما أردت أن أسأله.” اقتربت (شـُو هِيوني) منه وحدقت به واضعة يديها على خصرها.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يبصق رشفة الشاي التي شربها للتو. تداعت في ذهنه أفكار كثيرة في لحظة.

“هذا صحيح يا أختي الكبرى. إنه صديق أخي الأصغر، وقد نشأت معه. لقد صُدمت بشدة عندما سمعت أنه أصبح بالفعل الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” ابتسمت (شـُو هِيوني) وردت على السيدة.

 

هذه المناداة!

استدار فرأى ذلك الشكل الذي كان بمثابة كابوس بالنسبة له.

 

 

“همم، لقد رأيتُ العديد من المبتدئين مثله. يشعرون بالغرور لمجرد أنهم أصبحوا مُغَامِرين. لم يختبروا قسوة المجتمع، لذا فهم لا يعرفون مدى وحشية عالم المُغَامِرين. بما أنه قادر على أن يصبح مُغَامِراً، فلا بد أنه موهوب. لكن الموهبة لا تعني بالضرورة مستقبلاً ناجحاً. لقد رأيتُ عبقرياً من {قَارَة شِينغوو} في الماضي. أصبح هو الآخر مُغَامِراً في سن مبكرة. ما رأيك، ماذا حدث له؟” قال (شـُـو كون) بازدراء.

في الوقت نفسه، كان هناك عدد قليل من الأشخاص يتبعونها من الجانب. لم يتعرف (وَانغ تِنغ) على أي منهم.

 

 

“صحيح، إنه هو. لقد حضر المزاد اليوم أيضاً. التقينا به عند المدخل. أعرف والده، لذا من المفترض، حتى وإن كانت هناك بعض الضغائن بين الأجيال الشابة، أن يحييني بصفتي عمه لي، فأنا أكبر منه سناً. لكنه نظر إليّ بازدراء وغادر دون أن يلقي عليّ التحية.” هزّ (لي ليانغدا) رأسه، وبدا عليه خيبة الأمل من سلوك الأجيال الشابة هذه الأيام.

سأل (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شبحاً: “لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

“هذا بالضبط ما أردت أن أسأله.” اقتربت (شـُو هِيوني) منه وحدقت به واضعة يديها على خصرها.

لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول عندما سمع هذا.

 

 

طلبتُ من أخي الأصغر أن يبحث عنك، لكنك اختفيت في مكان ما. لم ترد حتى على رسالتي. ما الأمر؟ هل أصبحتَ مغروراً لمجرد أنك كنتَ الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية؟

 

 

“إنه مجرد طفل. كيف يمكن أن يكون صديق طفولتي؟ إنه في أحسن الأحوال متملق.” كانت (شـُو هِيوني) شديدة الكبرياء لدرجة أنها لم تعترف بذلك.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميلة التي أمامه، والتي كانت تحدق به ويداها على خصرها. فشعر بشعور من الألفة.

 

 

 

نفس تسريحة ذيل الحصان، نفس القوام النحيل والطويل، نفس المزاج السيئ…

في الوقت نفسه، كان هناك عدد قليل من الأشخاص يتبعونها من الجانب. لم يتعرف (وَانغ تِنغ) على أي منهم.

 

كان يشعر بالملل، فوجد مقعداً وجلس. كان يستمتع بتناول الشاي والمعجنات بينما ينتظر وصولها.

ومع ذلك، في هذا الشعور بالألفة، كان هناك تلميح طفيف إلى عدم الألفة أيضاً.

“هاها، بما أنك صديق (شـُو هِيوني)، فأنت صديقنا أيضاً.” خرج الرجل الذي كان يقف خلف (شـُو هِيوني)، وتظاهر بالكرم وهو يتحدث إلى (وَانغ تِنغ): “أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، هناك العديد من الشخصيات المهمة هنا اليوم. لماذا لا تتبعنا؟ سيكون من المزعج أن تستفز أي شخصية مرموقة.”

 

 

في تلك اللحظة، كانت ترتدي زياً قتالياً وسيفاً معلقاً على خصرها. بدت جميلة وشجاعة. كان يحيط بها هالة مميزة.

129

 

فجأة، رنّ صوت مألوف ولكنه غريب بجانب أذنه. أصاب ذلك (وَانغ تِنغ) برعب شديد.

لم يسبق له أن رأى هذا الزي عليها من قبل في حياته السابقة.

 

 

 

“لقد كنت مشغولاً مؤخراً. في الواقع، لقد عدت للتو. هل أرسلت لي رسالة؟ كان هاتفي مغلقاً، لذلك لم أرها.” شعر (وَانغ تِنغ) بألم في رأسه وهو يهذي بكلام غير مفهوم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول عندما سمع هذا.

“همم، هل تعلم كيف تبدوا عندما تكذب؟” سخرت (شـُو هِيوني).

“تلميذ فنون قتالية متقدم! ابنك موهوب جداً”، أثنى عليه (شـُـو كون). ثم عبس وتابع: “أي تلميذ شرير لدرجة طرد ابنك من اختبار القتال الفعلي؟ لقد حُكم عليّ بالانتقام.”

 

إلى جانب منصة المزاد في المقدمة، كانت الجوانب الأخرى مليئة بغرف كبار الشخصيات. كانت الغرف موزعة على طابقين، ولم يكن يُسمح باستخدامها إلا للشخصيات المرموقة.

“أنا شخص محترم. أنا لا أكذب أبداً”، هكذا أعلن (وَانغ تِنغ).

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميلة التي أمامه، والتي كانت تحدق به ويداها على خصرها. فشعر بشعور من الألفة.

 

 

“لقد غبتُ لفترة قصيرة فقط، لكنك أصبحتَ مشاغباً للغاية. سأحلّ هذا الأمر معك عندما نعود. أنا كسولة جداً لأضيع وقتي في أحاديث جانبية معك الآن. أخبرني، لماذا أتيت إلى هنا اليوم؟” قلبت (شـُو هِيوني) عينيها وسألته مجدداً.

كان (وَانغ تِنغ) موجوداً بالفعل في قاعة المزاد. كان يبحث عن (باو دينغ) وزملائه في الفريق، لكن يبدو أنهم لم يكونوا هنا بعد.

 

 

سأغادر فور انتهاء المزاد. أتظنين أنني سأبقى هنا بغباء أنتظرك لتجديني؟ فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه سراً.

 

 

“ابني بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. لقد خاض إختبار فنون القتال هذا العام وكان يأمل في الالتحاق بجامعة مرموقة. لسوء الحظ، اضطر إلى الانسحاب من التقييم الفعلي للقتال بسبب فعل مشين من طالب آخر. الآن، ليس أمامه سوى إعادة السنة الدراسية وانتظار الإختبار في العام المقبل”، تنهد (لي ليانغدا) وأجاب.

“جئتُ فقط لألقي نظرة وأوسع آفاقي.” اختلق عذراً عشوائياً. ثم سأل: “وماذا عنك؟”

 

 

“لقد غبتُ لفترة قصيرة فقط، لكنك أصبحتَ مشاغباً للغاية. سأحلّ هذا الأمر معك عندما نعود. أنا كسولة جداً لأضيع وقتي في أحاديث جانبية معك الآن. أخبرني، لماذا أتيت إلى هنا اليوم؟” قلبت (شـُو هِيوني) عينيها وسألته مجدداً.

“لقد جئت أيضاً لإلقاء نظرة مع الإخوة الكبار.” تذكرت (شـُو هِيوني) أخيراً أن تقدم الأشخاص الذين بجانبها.

كان هذا مُغَامِراً بارعاً!

 

“أنت محق. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طالباً شريراً كهذا. ومع ذلك، فقد تمكن من أن يصبح الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية هذا العام،” قال (لي ليانغدا) بازدراء.

هؤلاء هم زملائي الأكبر سناً من جامعة جيانغنان. يمكنك تحيتهم كما أحييهم.

هؤلاء هم زملائي الأكبر سناً من جامعة جيانغنان. يمكنك تحيتهم كما أحييهم.

 

“تلميذ فنون قتالية متقدم! ابنك موهوب جداً”، أثنى عليه (شـُـو كون). ثم عبس وتابع: “أي تلميذ شرير لدرجة طرد ابنك من اختبار القتال الفعلي؟ لقد حُكم عليّ بالانتقام.”

سألت سيدة جميلة كانت تقف بجانب (شـُو هِيوني): “(شـُو هِيوني)، هل هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} الذي كنت تتحدث عنه مؤخراً؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

لكنه لم يكن يعرف هذا الشاب على الإطلاق.

“هذا صحيح يا أختي الكبرى. إنه صديق أخي الأصغر، وقد نشأت معه. لقد صُدمت بشدة عندما سمعت أنه أصبح بالفعل الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” ابتسمت (شـُو هِيوني) وردت على السيدة.

سألت سيدة جميلة كانت تقف بجانب (شـُو هِيوني): “(شـُو هِيوني)، هل هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} الذي كنت تتحدث عنه مؤخراً؟”

 

في الوقت نفسه، كان هناك عدد قليل من الأشخاص يتبعونها من الجانب. لم يتعرف (وَانغ تِنغ) على أي منهم.

“أصدقاء الطفولة!” مازحتها بان دانوين.

“إنه مجرد طفل. كيف يمكن أن يكون صديق طفولتي؟ إنه في أحسن الأحوال متملق.” كانت (شـُو هِيوني) شديدة الكبرياء لدرجة أنها لم تعترف بذلك.

 

 

عند سماع هذه الجملة، عبس الرجل الذي كان يقف خلف (شـُو هِيوني).

 

“إنه مجرد طفل. كيف يمكن أن يكون صديق طفولتي؟ إنه في أحسن الأحوال متملق.” كانت (شـُو هِيوني) شديدة الكبرياء لدرجة أنها لم تعترف بذلك.

“تينغ تينغ الصغير!”

 

“لقد مات. قُتل على يد مُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمتين). لهذا السبب تُعدّ القدرة أهم شيء بالنسبة للمُغَامِر. موهبتك لا تُعتبر موهبة إلا إذا استطعت تحويلها إلى قدرة”، هكذا قدّم (شـُـو كون) نصيحته بصفته خبيراً مخضرماً.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. اللعنة، لست طفلاً!

كان يشعر بالملل، فوجد مقعداً وجلس. كان يستمتع بتناول الشاي والمعجنات بينما ينتظر وصولها.

 

لماذا هي هنا؟

“هاها، بما أنك صديق (شـُو هِيوني)، فأنت صديقنا أيضاً.” خرج الرجل الذي كان يقف خلف (شـُو هِيوني)، وتظاهر بالكرم وهو يتحدث إلى (وَانغ تِنغ): “أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، هناك العديد من الشخصيات المهمة هنا اليوم. لماذا لا تتبعنا؟ سيكون من المزعج أن تستفز أي شخصية مرموقة.”

 

 

كان يشعر بالملل، فوجد مقعداً وجلس. كان يستمتع بتناول الشاي والمعجنات بينما ينتظر وصولها.

لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول عندما سمع هذا.

“تلميذ فنون قتالية متقدم! ابنك موهوب جداً”، أثنى عليه (شـُـو كون). ثم عبس وتابع: “أي تلميذ شرير لدرجة طرد ابنك من اختبار القتال الفعلي؟ لقد حُكم عليّ بالانتقام.”

لم يكن الأمر سيئاً عندما نادته (شـُو هِيوني) بالطفل. ففي النهاية، كانا مقربين من بعضهما البعض.

 

 

هؤلاء هم زملائي الأكبر سناً من جامعة جيانغنان. يمكنك تحيتهم كما أحييهم.

لكنه لم يكن يعرف هذا الشاب على الإطلاق.

سألت سيدة جميلة كانت تقف بجانب (شـُو هِيوني): “(شـُو هِيوني)، هل هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} الذي كنت تتحدث عنه مؤخراً؟”

ومع ذلك، كان يناديه بالأخ الصغير؟ متى أكون أخاك الصغير؟ أنت الأخ الصغير. جميع أفراد عائلتك إخوة صغار.

 

من أين أتى هذا الشخص؟

“لقد جئت أيضاً لإلقاء نظرة مع الإخوة الكبار.” تذكرت (شـُو هِيوني) أخيراً أن تقدم الأشخاص الذين بجانبها.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سألت سيدة جميلة كانت تقف بجانب (شـُو هِيوني): “(شـُو هِيوني)، هل هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} الذي كنت تتحدث عنه مؤخراً؟”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“أنا شخص محترم. أنا لا أكذب أبداً”، هكذا أعلن (وَانغ تِنغ).

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط