Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 134

PDF

 

 

134

تفاجأ باقي أعضاء فريقه. لم يتمكنوا من القفز إلى الأسفل بهذه السهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

الفصل 134: بدون عنوان

“(تشينللي)!”

 

“إنهم المُغَامِرون الأشرار من (عشيرة تشينللي)! احذروا!”

استشاط الشخص المقابل له غضباً من تصرفه. وازدادت نظرة الجنون في عينيه وهو يبتسم ابتسامة مجنونة ويقول: “تعال واختبر قوتي إذن!”

 

وبينما كانوا يستعدون للمغادرة، اندفع بعض الناس من الزاوية ورأوهم. صرخوا على الفور: “هناك من يحاول الهرب. اقتلوه!”

سُمعت صيحة مدوية من خارج المبنى، واخترق الصوت مبنى {دار الـتأسيس التجاري).

 

لا بد أن هذا صوت مُغَامِر!

بانغ، بانغ، بانغ!

“فعّلوا مصفوفه النقوش! أسرعوا!”

هل يمكن لأحد أن يخبرني ما هي (عشيرة تشينللي)؟

 

 

بوم!

 

 

 

فور أن قال الشخص ذلك، دوى انفجار هائل. انهار المبنى واهتز. أصيب جميع من في قاعة المزاد بالذهول.

 

“إنهم أفراد (عشيرة تشينللي) الأشرار!”

فور أن قال الشخص ذلك، دوى انفجار هائل. انهار المبنى واهتز. أصيب جميع من في قاعة المزاد بالذهول.

 

اصطدمت القوتان وجهاً لوجه.

أسرعوا، اخرجوا من المبنى!

أسرعوا، اخرجوا من المبنى!

 

*******

“المبنى على وشك الانهيار! نظام نُقُوش السَطْوَة الخاص ب{دار الـتأسيس التجاري) غير قادر على الصمود أمام الهجوم.”

 

 

 

تم إنشاء مصفوفه النقوشية بواسطة الرونية، وكانت تستخدم بشكل أساسي للدفاع.

أسرعوا، اخرجوا من المبنى!

 

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. تساءل إن كان حظه سيئاً بعض الشيء، إذ كان دائماً ما يواجه شتى أنواع المشاكل بلا سبب. ارتدى قفازات الملاكمة ببطء وأخرج سيفه الحربي…

اندفع الجميع خارج المبنى. قفز أحد المُغَامِرين من النافذة، لكن سُمعت صرخات ألم مباشرة بعد ذلك.

 

 

 

أولئك الذين لم يقفزوا شعروا بارتجاف حواجبهم. فغيّروا على الفور اتجاهات هروبهم. اندفع بعضهم إلى أسفل المبنى، بينما ركض آخرون إلى السطح.

 

 

“(عشيرة تشينللي)؟!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الناس وهم يركضون لإنقاذ حياتهم وشعر بشعور من الجدية. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة من أمره.

عرف (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق كيفية التعاون فيما بينهم بعد فترة طويلة من التفاعل. لقد اتبعوا (باو دينغ) دون أي تردد.

 

 

هل يمكن لأحد أن يخبرني ما هي (عشيرة تشينللي)؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

“هيا بنا نغادر بسرعة!” كان تعبير (باو دينغ) صارماً. بل بدا الحقد واضحاً على وجهه وهو يجز على أسنانه ويسرع إلى الطابق السفلي. “سنغادر من جانب المبنى!”

لم يكن أمام الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان سوى المراوغة. صر على أسنانه، وزادت سرعته بشكل كبير وهو يندفع نحو (ليو تشان).

 

 

عرف (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق كيفية التعاون فيما بينهم بعد فترة طويلة من التفاعل. لقد اتبعوا (باو دينغ) دون أي تردد.

 

 

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. ومع ذلك، كانت حالة طارئة، لذا لم يكن أمامه سوى اتباعهم دون أن يكون لديه الوقت ليسأل عن أي شيء.

 

اندفع كثيرون من الغرف الخاصة المحيطة بهم إلى الخارج أيضاً. في تلك اللحظة، لم يكترثوا لإخفاء هوياتهم. كانت تعابير وجوههم باردة. كانوا يكرهون أفراد (عشيرة تشينللي) هؤلاء.

كانت سرعته مثيرة للإعجاب حقاً.

 

“هيا بنا نقاتل إذن!”

بوم!

 

 

 

“هاهاها، دمروا ذلك! اقتلوا جميع المدنيين الأغبياء الذين يعصون عقيدة (عشيرة تشينللي)!” سُمعت ضحكات جنونية من حولهم وسط أصوات الانفجارات.

 

“كيف تجرؤ!”

لم يعد لديه الوقت أو الجهد لإخفاء مهاراته. استخدم قوته النارية الأقوى مباشرةً.

 

 

تصرف بعض الأشخاص النافذين من {دار الـتأسيس التجاري) أو بعض الشخصيات المهمة التي شاركت في المزاد بغضب.

لمع بريق أزرق على نصل السيف الحاد. استخدم الخصم أسلوبه القتالي مباشرةً. انطلق السيف نحو (وَانغ تِنغ) كموجة عاتية ذات قوة هائلة.

“هذه المجموعة من المجانين!”

“إنهم أفراد (عشيرة تشينللي) الأشرار!”

 

“(عشيرة تشينللي)؟!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الناس وهم يركضون لإنقاذ حياتهم وشعر بشعور من الجدية. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة من أمره.

لعن (باو دينغ). وجد نافذة في الزاوية. كانت هناك أكوام من القمامة في الأسفل، ولم يكن هناك أحد في الجوار.

سُمعت صيحة مدوية من خارج المبنى، واخترق الصوت مبنى {دار الـتأسيس التجاري).

 

لوّح بسيفه الحربي، فانطلقت أشعةٌ متلألئة من ضوء السيف تُحيط بـ (وَانغ تِنغ). هذه المرة، لم يتلقَّ (وَانغ تِنغ) الهجوم بقوة، بل استخدم خفة حركته وتفادى الضربات واحدةً تلو الأخرى.

“لننزل من هنا.” ثم تقدم وقفز إلى الأسفل.

“(وَانغ تِنغ)، غطني!”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قفزت (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق دون تفكير. وبصفتهم مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (3 نجوم)، كان القفز من الطابق الثامن أمراً في غاية السهولة بالنسبة لهم. كما أن هناك مناطق يمكنهم استغلالها كرافعة في هذا المبنى الفولاذي.

أولئك الذين لم يقفزوا شعروا بارتجاف حواجبهم. فغيّروا على الفور اتجاهات هروبهم. اندفع بعضهم إلى أسفل المبنى، بينما ركض آخرون إلى السطح.

 

تفاجأ باقي أعضاء فريقه. لم يتمكنوا من القفز إلى الأسفل بهذه السهولة.

عندما قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، فعّل سَطْوَة الرِيَاح خاصته، فتشكلت دوامة حوله. أبطأت هذه الدوامة قوة الجاذبية. طار (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل في قفزة واحدة، وهبط برفق على الأرض.

لمع بريق أزرق على نصل السيف الحاد. استخدم الخصم أسلوبه القتالي مباشرةً. انطلق السيف نحو (وَانغ تِنغ) كموجة عاتية ذات قوة هائلة.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تفاجأ باقي أعضاء فريقه. لم يتمكنوا من القفز إلى الأسفل بهذه السهولة.

“أنت تبالغ في تقدير نفسك. ابتعد عن طريقي!” ارتسم الغضب على وجه الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان. لقد كان غاضباً للغاية من هذا المُغَامِر ذي الرتبة العسكرية برتبة (نجمتين). تشبث به (وَانغ تِنغ) بشدة، رافضاً تركه.

 

 

لكن من الواضح أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتفكير في هذا الأمر.

 

وبينما كانوا يستعدون للمغادرة، اندفع بعض الناس من الزاوية ورأوهم. صرخوا على الفور: “هناك من يحاول الهرب. اقتلوه!”

اصطدمت القوتان وجهاً لوجه.

 

كان (وَانغ تِنغ) متعباً بعض الشيء من مواجهة الهجمات. في الواقع، باستخدام حركته الأساسية فقط، لم يكن ليتمكن من تفادي هجمات مُغَامِر من فئة (3 نجوم). مع ذلك، كان قد تعلم خطوات العاصفة سابقاً. كان تأثير هذه المهارة مجتمعة مع سَطْوَة الرِيَاح هائلاً. لهذا السبب بالكاد استطاع الصمود أمام هجمات هذا المُغَامِر من فئة (3 نجوم).

وبينما كانوا يصرخون، كانوا قد بدأوا بالفعل بالركض نحو (باو دينغ) وأعضاء فريقه. جعلتهم تعابيرهم المجنونة يبدون وكأنهم مرضى نفسيون.

134

 

لكن (وَانغ تِنغ) لم يقف مكتوف الأيدي دون أن يفعل شيئاً. بل حرك جسده وحجب الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان.

“يا جماعة، يبدو أننا لا نستطيع إنهاء هذا الأمر سلمياً!”

 

تحدث (باو دينغ) بنبرة هادئة وهو يمد رقبته ويرفع يده. ثم أخرج فأسه الحربية من ظهره ووقف أمام (وَانغ تِنغ) وبقية زملائه في الفريق.

“المبنى على وشك الانهيار! نظام نُقُوش السَطْوَة الخاص ب{دار الـتأسيس التجاري) غير قادر على الصمود أمام الهجوم.”

 

 

أخرج الآخرون أسلحتهم أيضاً. لم يكن أحد يخشى المعركة.

كان (وَانغ تِنغ) قد أصبح للتو مُغَامِراً من فئة (النجمتين)، لذا لم تكن قوته النارية شيئاً يُذكر أمام خصمه. وقد طار بعيداً بفعل قوة الاصطدام.

 

 

“هيا بنا نقاتل إذن!”

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل على كتفها وتحدثت بنبرة غير مبالية. بدت وكأنها بطلة.

عندما قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، فعّل سَطْوَة الرِيَاح خاصته، فتشكلت دوامة حوله. أبطأت هذه الدوامة قوة الجاذبية. طار (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل في قفزة واحدة، وهبط برفق على الأرض.

 

 

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. تساءل إن كان حظه سيئاً بعض الشيء، إذ كان دائماً ما يواجه شتى أنواع المشاكل بلا سبب. ارتدى قفازات الملاكمة ببطء وأخرج سيفه الحربي…

 

عندما رأوا (باو دينغ و زملاءه) يقفون أمامهم دون أي نية للاختباء، ألقى أفراد (عشيرة تشينللي) نظرة شريرة على الفور.

لا بد أن هذا صوت مُغَامِر!

 

 

“أيها الأغبياء، جميعكم تستحقون الموت!”

 

 

 

أمسك الشخص الذي في المقدمة بسيفه الحربي وأحاطه بهالة من التوهج الأحمر الناري. رفع سيفه نحو السماء وضرب به (باو دينغ).

تبادل واحد فقط، وهُزم. كان هناك فارق مستوى واحد بينهما، ومع ذلك كانت مباراة من طرف واحد.

 

أولئك الذين لم يقفزوا شعروا بارتجاف حواجبهم. فغيّروا على الفور اتجاهات هروبهم. اندفع بعضهم إلى أسفل المبنى، بينما ركض آخرون إلى السطح.

“تفرقوا!”

 

 

تحدث (باو دينغ) بنبرة هادئة وهو يمد رقبته ويرفع يده. ثم أخرج فأسه الحربية من ظهره ووقف أمام (وَانغ تِنغ) وبقية زملائه في الفريق.

صرخ (باو دينغ). تقاطع فأساه القتاليتان، وانفجر منهما وهج ذهبي. صدّ هجوم النصل الشرس هذا.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. ومع ذلك، كانت حالة طارئة، لذا لم يكن أمامه سوى اتباعهم دون أن يكون لديه الوقت ليسأل عن أي شيء.

 

“كيف تجرؤ!”

كلانغ!

ومع ذلك، كان لا يزال في خطر. ظهر العرق البارد على جبينه وهو يصرخ: “أختي، إذا لم تسرعي، فلن يكون أمامك سوى الانتظار حتى تأخذي جثتي!”

 

تم إنشاء مصفوفه النقوشية بواسطة الرونية، وكانت تستخدم بشكل أساسي للدفاع.

“قوتك ليست سيئة، لكنها ليست كافية!”

 

 

 

ارتسمت ابتسامة ازدراء على زاوية فم (باو دينغ). داس بقدميه على الأرض وأطلق شعاعاً من الطاقة الجبارة. تصدعت الأرض تحته، وانطلق نحو عدوه.

 

 

 

استشاط الشخص المقابل له غضباً من تصرفه. وازدادت نظرة الجنون في عينيه وهو يبتسم ابتسامة مجنونة ويقول: “تعال واختبر قوتي إذن!”

 

 

 

 

كانت (ليو تشان) و (يان يومينغ) وبقية الفريق قد انتشروا بالفعل. كانوا يقاتلون مع أفراد العشائر الأخرى من (عشيرة تشينللي).

لا بد أن هذا الصبي الصغير يتمتع بمهارةٍ فائقة في الحركة. مع ذلك، لن يتمكن من الاستمرار على هذا المنوال طويلاً. قد يتمكن من تفادي عشر حركات، لكنني لا أعتقد أنه يستطيع تفادي عشرين أو ثلاثين هجمة. كان الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان قاسياً لا يرحم. انطلقت سرعة يده اليمنى كالنار في الهشيم وهو يلوح بسيفه الحربي، يقطع ويضرب في كل مكان.

 

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. تساءل إن كان حظه سيئاً بعض الشيء، إذ كان دائماً ما يواجه شتى أنواع المشاكل بلا سبب. ارتدى قفازات الملاكمة ببطء وأخرج سيفه الحربي…

“(وَانغ تِنغ)، غطني!”

 

 

 

ألحقت (ليو تشان) أضراراً بالغة بأعدائها بمدفعها الرشاش الثقيل. كانت كل رصاصة من الرصاصات المعدنية تنطلق من فوهة المدفع بقوة هائلة، وسرعتها مرعبة. بدت الرصاصات وكأنها تشق الهواء قبل أن تصل إلى أعدائها.

“إنهم أفراد (عشيرة تشينللي) الأشرار!”

 

بوم!

تغيّرت ملامح الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان الذي كان يقف أمامهم. حرّك جسده وتفادى مسار الرصاصات مسبقاً، ثم انطلق نحو (ليو تشان).

 

 

“يا جماعة، يبدو أننا لا نستطيع إنهاء هذا الأمر سلمياً!”

لم يكن غبياً. كان يعلم أن (ليو تشان) تشكل تهديداً كبيراً، لذلك كان عليه أن يعتني بها أولاً.

“(عشيرة تشينللي)؟!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الناس وهم يركضون لإنقاذ حياتهم وشعر بشعور من الجدية. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة من أمره.

 

“يا جماعة، يبدو أننا لا نستطيع إنهاء هذا الأمر سلمياً!”

لكن (وَانغ تِنغ) لم يقف مكتوف الأيدي دون أن يفعل شيئاً. بل حرك جسده وحجب الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان.

 

 

حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل على كتفها وتحدثت بنبرة غير مبالية. بدت وكأنها بطلة.

“مت!” حدّق الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان فيه بنظرة شريرة. ثم لوّح بسيف المعركة الذي كان يحمله في يده نحو (وَانغ تِنغ).

لو كان مُغَامِراً آخر من فئة (النجمتين)، لكان قد قُتل على الأرجح الآن.

 

 

لمع بريق أزرق على نصل السيف الحاد. استخدم الخصم أسلوبه القتالي مباشرةً. انطلق السيف نحو (وَانغ تِنغ) كموجة عاتية ذات قوة هائلة.

“(عشيرة تشينللي)؟!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الناس وهم يركضون لإنقاذ حياتهم وشعر بشعور من الجدية. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة من أمره.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). واندفعت القوة من جسده.

 

 

بوم!

لم يعد لديه الوقت أو الجهد لإخفاء مهاراته. استخدم قوته النارية الأقوى مباشرةً.

وبينما كانوا يصرخون، كانوا قد بدأوا بالفعل بالركض نحو (باو دينغ) وأعضاء فريقه. جعلتهم تعابيرهم المجنونة يبدون وكأنهم مرضى نفسيون.

 

 

[مهارة سيف كيرين الناري]!

 

بوم!

بانغ، بانغ، بانغ!

 

 

اصطدمت القوتان وجهاً لوجه.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) قد أصبح للتو مُغَامِراً من فئة (النجمتين)، لذا لم تكن قوته النارية شيئاً يُذكر أمام خصمه. وقد طار بعيداً بفعل قوة الاصطدام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

“يا جماعة، يبدو أننا لا نستطيع إنهاء هذا الأمر سلمياً!”

سال الدم من زاوية فمه. وتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً.

“يا جماعة، يبدو أننا لا نستطيع إنهاء هذا الأمر سلمياً!”

تبادل واحد فقط، وهُزم. كان هناك فارق مستوى واحد بينهما، ومع ذلك كانت مباراة من طرف واحد.

حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل على كتفها وتحدثت بنبرة غير مبالية. بدت وكأنها بطلة.

 

اندفع كثيرون من الغرف الخاصة المحيطة بهم إلى الخارج أيضاً. في تلك اللحظة، لم يكترثوا لإخفاء هوياتهم. كانت تعابير وجوههم باردة. كانوا يكرهون أفراد (عشيرة تشينللي) هؤلاء.

“أنت مجرد مُغَامِر برتبة (نجمتين). من أعطاك هذه الشجاعة؟” سخر الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان. وبينما كان على وشك أن يتبع انتصاره بهجوم آخر، سُمع صوت الرصاص يمزق الهواء مرة أخرى.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. ومع ذلك، كانت حالة طارئة، لذا لم يكن أمامه سوى اتباعهم دون أن يكون لديه الوقت ليسأل عن أي شيء.

 

“(وَانغ تِنغ)، غطني!”

بانغ، بانغ، بانغ!

اندفع الجميع خارج المبنى. قفز أحد المُغَامِرين من النافذة، لكن سُمعت صرخات ألم مباشرة بعد ذلك.

 

 

لم يكن أمام الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان سوى المراوغة. صر على أسنانه، وزادت سرعته بشكل كبير وهو يندفع نحو (ليو تشان).

“أنت مجرد مُغَامِر برتبة (نجمتين). من أعطاك هذه الشجاعة؟” سخر الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان. وبينما كان على وشك أن يتبع انتصاره بهجوم آخر، سُمع صوت الرصاص يمزق الهواء مرة أخرى.

“خصمك هو أنا!” صدّ (وَانغ تِنغ) هجومه مرة أخرى.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). واندفعت القوة من جسده.

 

“هيا بنا نغادر بسرعة!” كان تعبير (باو دينغ) صارماً. بل بدا الحقد واضحاً على وجهه وهو يجز على أسنانه ويسرع إلى الطابق السفلي. “سنغادر من جانب المبنى!”

“أنت تبالغ في تقدير نفسك. ابتعد عن طريقي!” ارتسم الغضب على وجه الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان. لقد كان غاضباً للغاية من هذا المُغَامِر ذي الرتبة العسكرية برتبة (نجمتين). تشبث به (وَانغ تِنغ) بشدة، رافضاً تركه.

 

 

لعن (باو دينغ). وجد نافذة في الزاوية. كانت هناك أكوام من القمامة في الأسفل، ولم يكن هناك أحد في الجوار.

لوّح بسيفه الحربي، فانطلقت أشعةٌ متلألئة من ضوء السيف تُحيط بـ (وَانغ تِنغ). هذه المرة، لم يتلقَّ (وَانغ تِنغ) الهجوم بقوة، بل استخدم خفة حركته وتفادى الضربات واحدةً تلو الأخرى.

أولئك الذين لم يقفزوا شعروا بارتجاف حواجبهم. فغيّروا على الفور اتجاهات هروبهم. اندفع بعضهم إلى أسفل المبنى، بينما ركض آخرون إلى السطح.

 

“كيف يكون ذلك ممكناً؟”

كان (وَانغ تِنغ) متعباً بعض الشيء من مواجهة الهجمات. في الواقع، باستخدام حركته الأساسية فقط، لم يكن ليتمكن من تفادي هجمات مُغَامِر من فئة (3 نجوم). مع ذلك، كان قد تعلم خطوات العاصفة سابقاً. كان تأثير هذه المهارة مجتمعة مع سَطْوَة الرِيَاح هائلاً. لهذا السبب بالكاد استطاع الصمود أمام هجمات هذا المُغَامِر من فئة (3 نجوم).

 

حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل على كتفها وتحدثت بنبرة غير مبالية. بدت وكأنها بطلة.

كان الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان مذهولاً. لقد تمكن هذا المُغَامِر ذو (النجمتين) من تفادي جميع هجماته.

كان الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان مذهولاً. لقد تمكن هذا المُغَامِر ذو (النجمتين) من تفادي جميع هجماته.

 

 

لا بد أن هذا الصبي الصغير يتمتع بمهارةٍ فائقة في الحركة. مع ذلك، لن يتمكن من الاستمرار على هذا المنوال طويلاً. قد يتمكن من تفادي عشر حركات، لكنني لا أعتقد أنه يستطيع تفادي عشرين أو ثلاثين هجمة. كان الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان قاسياً لا يرحم. انطلقت سرعة يده اليمنى كالنار في الهشيم وهو يلوح بسيفه الحربي، يقطع ويضرب في كل مكان.

عرف (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق كيفية التعاون فيما بينهم بعد فترة طويلة من التفاعل. لقد اتبعوا (باو دينغ) دون أي تردد.

 

أسرعوا، اخرجوا من المبنى!

كانت سرعته مثيرة للإعجاب حقاً.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يقف مكتوف الأيدي دون أن يفعل شيئاً. بل حرك جسده وحجب الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) متعباً بعض الشيء من مواجهة الهجمات. في الواقع، باستخدام حركته الأساسية فقط، لم يكن ليتمكن من تفادي هجمات مُغَامِر من فئة (3 نجوم). مع ذلك، كان قد تعلم خطوات العاصفة سابقاً. كان تأثير هذه المهارة مجتمعة مع سَطْوَة الرِيَاح هائلاً. لهذا السبب بالكاد استطاع الصمود أمام هجمات هذا المُغَامِر من فئة (3 نجوم).

سُمعت صيحة مدوية من خارج المبنى، واخترق الصوت مبنى {دار الـتأسيس التجاري).

 

تبادل واحد فقط، وهُزم. كان هناك فارق مستوى واحد بينهما، ومع ذلك كانت مباراة من طرف واحد.

كما كان يمتلك قوة روحية. فعندما يعجز عن تفادي الهجوم، كان يستخدم قوته الروحية كقوة دافعة تساعده على تفادي الهجوم.

اندفع كثيرون من الغرف الخاصة المحيطة بهم إلى الخارج أيضاً. في تلك اللحظة، لم يكترثوا لإخفاء هوياتهم. كانت تعابير وجوههم باردة. كانوا يكرهون أفراد (عشيرة تشينللي) هؤلاء.

لو كان مُغَامِراً آخر من فئة (النجمتين)، لكان قد قُتل على الأرجح الآن.

 

 

لا بد أن هذا صوت مُغَامِر!

ومع ذلك، كان لا يزال في خطر. ظهر العرق البارد على جبينه وهو يصرخ: “أختي، إذا لم تسرعي، فلن يكون أمامك سوى الانتظار حتى تأخذي جثتي!”

“تفرقوا!”

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. ومع ذلك، كانت حالة طارئة، لذا لم يكن أمامه سوى اتباعهم دون أن يكون لديه الوقت ليسأل عن أي شيء.

 

اصطدمت القوتان وجهاً لوجه.

تغيّرت ملامح الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان الذي كان يقف أمامهم. حرّك جسده وتفادى مسار الرصاصات مسبقاً، ثم انطلق نحو (ليو تشان).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط