كانت رقبة “لياو لونغ” ممزقة بشدة، فقد بُتر نصف رقبته بالفعل. تدفق الدم الطازج من جرحه وسال على صدره وفخذه وساقيه، وتساقط على الأرض من أسفل بنطاله.
145
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان “لياو لونغ” لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة، لكن صوته كان يضعف تدريجياً. كان يستنشق هواءً أكثر مما يزفر، وكأنه على وشك الموت في أي لحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[سَطْوَة الظَلام] = 5
*******
الفصل 145: الاستيعاب
“لياو لونغ، هل أنت بخير؟” اقتربت (لو يا) من “لياو لونغ” وسألته بقلق. “أين أصبتَ؟ هل لديك دواءٌ يُشفيك؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“لا تستطيع الحركة؟ لا تقلق، سننقذك ونعيدك. نحن رفاق سلاح…”
اقتربت منه خطوة بخطوة. وفي النهاية، أصبح صوتها أكثر رقة، كما لو كانت تواسي الشخص الآخر.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “بالتأكيد”.
في نفس اللحظة تقريباً، كانت (لو يا) قد بدأت بالتحرك. وبينما كان ضوء السيف يشق الهواء، أمالت جسدها قليلاً. ثم طعنت بسيفها الحربي خلفها بالقرب من جانبها الأيمن.
“أنقذوني…”
“هل يمكنك فعل هذا؟”
“احذري من ذلك الشيء. يبدو أنه… قد قام باستيعابه.” كان تعبير (لو يا) جاداً. فكرت للحظة قبل أن تتمكن من نطق هذه الكلمة الوصفية.
كان “لياو لونغ” لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة، لكن صوته كان يضعف تدريجياً. كان يستنشق هواءً أكثر مما يزفر، وكأنه على وشك الموت في أي لحظة.
يا له من عنف!
لا تقلق. سأنقذك على الفور!
اقتربت منه خطوة بخطوة. وفي النهاية، أصبح صوتها أكثر رقة، كما لو كانت تواسي الشخص الآخر.
وبينما كانت (لو يا) تتحدث، كانا على بُعد أقل من خمسة أمتار من بعضهما. وما إن انتهت من كلامها حتى انطلقت فجأةً إلى الأمام، واندفعت أمام الطرف الآخر في لحظة.
لم يرَ (وَانغ تِنغ) سوى وميض سيف حاد في الظلام. كانت سرعة هجومها فائقة. شعرت وكأنها بمجرد أن سحبت سيفها من غمده، كانت قد طعنت “لياو لونغ” بالفعل.
الفصل 145: الاستيعاب
لم يرَ (وَانغ تِنغ) سوى وميض سيف حاد في الظلام. كانت سرعة هجومها فائقة. شعرت وكأنها بمجرد أن سحبت سيفها من غمده، كانت قد طعنت “لياو لونغ” بالفعل.
“لوه يا!”
كانت سَطْوَة الظَلام أكثر برودةً ورعباً. أما قوى العناصر الخمسة والقوى المتحولة، وحتى سَطْوَة الجليد، فكانت تتمتع بإحساس دافئ وحيوي.
تغيرت تعابير زملائها الثلاث في الفريق. لم يتوقعوا أن تهاجم (لو يا) “لياو لونغ”.
لقد لاحظوا أيضاً وجود شيء مريب، لكنهم لم يرغبوا في مهاجمة “لياو لونغ”. ففي النهاية، كان زميلهم في الفريق لسنوات عديدة.
لكنّ مواجهة شبح الظلام ذاك كانت صعبة للغاية. لقد سبق لهم أن واجهوه. كان “لياو لونغ” الذي أمامهم يتحول تدريجياً إلى شبح الظلام. ومع مرور الوقت، ازداد شبهه بشبح الظلام. كان الظلام عنصره الأساسي. وجد المُغَامِرون صعوبة بالغة في التعامل معه.
لم يتغير تعبير وجه لو يا. لمعت نظرة باردة في عينيها وهي تغرز سيفها الطويل بوحشية في جسد “لياو لونغ”. لم تكن تهتم بعلاقتهما على الإطلاق.
اتسعت عينا (وَانغ تِنغ). لقد تركت هذه السيدة انطباعاً قوياً لديه.
في البداية، أراد أن يذكّر الطرف الآخر، ولكن عندما لاحظ أن لديها دافعاً آخر، قرر الانتظار والترقب.
بوم!
كانت ذكية وحاسمة وقاسية!
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يلاحظ الفرق بفضل بصيرته الروحية. أما لو يا، فقد تصرفت بناءً على ملاحظتها وحكمها فقط.
في تلك اللحظة، رأوا وجهه أخيراً. كان وجه “لياو لونغ” شديد الشبه بوجه شبح الظلام. كانت عيناه قرمزيتين، وتغطي وجهه خطوط سوداء غريبة. كانت عروق خضراء داكنة تبرز من جبهته، تتلوى كالأفاعي.
لم يكن من السهل عليها اتخاذ مثل هذا القرار!
اقتربت منه خطوة بخطوة. وفي النهاية، أصبح صوتها أكثر رقة، كما لو كانت تواسي الشخص الآخر.
في البداية، أراد أن يذكّر الطرف الآخر، ولكن عندما لاحظ أن لديها دافعاً آخر، قرر الانتظار والترقب.
على الرغم من أن النتيجة كانت غير متوقعة، إلا أنه لم يكن مصدوماً للغاية.
“لو يا، كيف حالك؟”
وفي اللحظة التالية، تغيرت تعابير وجوه زملاء (لو يا) مرة أخرى. وصاحوا عليها.
يا له من عنف!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“راوغي!”
“احذري من ذلك الشيء. يبدو أنه… قد قام باستيعابه.” كان تعبير (لو يا) جاداً. فكرت للحظة قبل أن تتمكن من نطق هذه الكلمة الوصفية.
اخترق السيف قلب شبح الظلام.
في نفس اللحظة تقريباً، كانت (لو يا) قد بدأت بالتحرك. وبينما كان ضوء السيف يشق الهواء، أمالت جسدها قليلاً. ثم طعنت بسيفها الحربي خلفها بالقرب من جانبها الأيمن.
تغيرت تعابير زملائها الثلاث في الفريق. لم يتوقعوا أن تهاجم (لو يا) “لياو لونغ”.
“لياو لونغ، هل أنت بخير؟” اقتربت (لو يا) من “لياو لونغ” وسألته بقلق. “أين أصبتَ؟ هل لديك دواءٌ يُشفيك؟”
“هذا ما كنت أنتظره!”
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيها. بدا أنها كانت تدخر طاقتها لفترة طويلة. في تلك اللحظة، انفجرت قوتها، وتوهجت أشعة السيف بشدة. وانطلقت نحو شبح الظلام بصوت مدوٍّ.
كان “لياو لونغ” لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة، لكن صوته كان يضعف تدريجياً. كان يستنشق هواءً أكثر مما يزفر، وكأنه على وشك الموت في أي لحظة.
عواء!
“دعني أقتلك عندما تُصاب!”
أُصيب شبح الظلام أخيراً. أطلق صرخة ألم بينما تدفق الدم من صدره. طار إلى الخلف.
لقد لاحظوا أيضاً وجود شيء مريب، لكنهم لم يرغبوا في مهاجمة “لياو لونغ”. ففي النهاية، كان زميلهم في الفريق لسنوات عديدة.
أُصيبت ذراعها الأيسر، على الأرجح بكسر. لو لم تتمكن من الدفاع عن نفسها الآن، لكان ذلك الهجوم قد أودى بحياتها.
“دعني أقتلك عندما تُصاب!”
كان “لياو لونغ” لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة، لكن صوته كان يضعف تدريجياً. كان يستنشق هواءً أكثر مما يزفر، وكأنه على وشك الموت في أي لحظة.
حرك (وَانغ تِنغ) جسده وطعن شبح الظلام بسيفه الحربي.
لقد سمعوا عن شبح الظلام من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقون فيها بأحدهم.
خفض!
خفض!
“لا تستطيع الحركة؟ لا تقلق، سننقذك ونعيدك. نحن رفاق سلاح…”
اخترق السيف قلب شبح الظلام.
لم يتغير تعبير وجه لو يا. لمعت نظرة باردة في عينيها وهي تغرز سيفها الطويل بوحشية في جسد “لياو لونغ”. لم تكن تهتم بعلاقتهما على الإطلاق.
تبع أعضاء فريق لو يا الثلاثة (لو يا) عن كثب. أمسك المُغَامِر العملاق صولجانه الحربي وضرب به رأس شبح الظلام.
سووووج!
تحطمت رأسه إلى قطع مثل البطيخ.
في النهاية، ضغط على أسنانه والتقط الفقاعات الثلاث.
يا له من عنف!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قفز (وَانغ تِنغ) على عجل إلى الوراء ليتفادى المادة الحمراء والبيضاء المتناثرة في كل مكان.
“لقد تأخرت خطوة.” ضحك المُغَامِر العملاق، كون تشي، وهو يتحدث إلى زميليه الآخرين في الفريق.
“هل يمكنك فعل هذا؟”
“كون تشي، كيف استطعت الرد بهذه السرعة اليوم؟” شعر المُغَامِر القزم بالإحباط، لكنه كان فضولياً أيضاً.
نظر كون تشي والآخرون إلى “لياو لونغ” بتعابير معقدة. كان الحزن بادياً على وجوههم وهم يصرون على أسنانهم ويلعنون بلا سيطرة.
قال كون تشي بذكاء: “لقد كنت أحدق في هذا الشاب. في اللحظة التي تحرك فيها، تحركت أنا أيضاً”.
لم يرَ أحد، بمن فيهم (وَانغ تِنغ)، كيف تعرض (لو يا) للهجوم.
“هل يمكنك فعل هذا؟”
لا تقلق. سأنقذك على الفور!
تبادل القزم والرجل الآخر النظرات.
“لياو لونغ، هل أنت بخير؟” اقتربت (لو يا) من “لياو لونغ” وسألته بقلق. “أين أصبتَ؟ هل لديك دواءٌ يُشفيك؟”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى كون تشي بدهشة عندما سمع هذا. هذا الرجل الضخم لم يكن غبياً!
“لوه يا!”
بوم!
“لو يا، كيف حالك؟”
وبينما كان الجميع يعتقد أن المشكلة قد حُلت، تدفق الدم من ظهر لو يا. وطار جسدها بالكامل إلى الخارج.
تغيرت تعابير زملائها الثلاث في الفريق. لم يتوقعوا أن تهاجم (لو يا) “لياو لونغ”.
“لوه يا!”
تغيرت تعابير زملائها الثلاث في الفريق. لم يتوقعوا أن تهاجم (لو يا) “لياو لونغ”.
كان لدى (وَانغ تِنغ) مخاوفه. لم يستطع إلا أن يتردد. قال: ” لن يضرني النظام، أليس كذلك؟”
صرخ كون تشي والآخرون من الصدمة وتغيرت تعابير وجوههم.
نظروا إلى “لياو لونغ”. كان يقف في وضعية غريبة للغاية.
“لوه يا!”
كانت حركاته متصلبة بعض الشيء. كان الجزء العلوي من جسده منحنياً، وكتفاه مثنيان، ومفاصله تصدر صوت طقطقة عالٍ. ترنّح وهو ينهض.
لم يرَ أحد، بمن فيهم (وَانغ تِنغ)، كيف تعرض (لو يا) للهجوم.
كان لدى (وَانغ تِنغ) مخاوفه. لم يستطع إلا أن يتردد. قال: ” لن يضرني النظام، أليس كذلك؟”
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “بالتأكيد”.
اندفع كون تشي والشخصان الآخران ووقفوا أمام (لو يا) لحمايتها.
لكنّ مواجهة شبح الظلام ذاك كانت صعبة للغاية. لقد سبق لهم أن واجهوه. كان “لياو لونغ” الذي أمامهم يتحول تدريجياً إلى شبح الظلام. ومع مرور الوقت، ازداد شبهه بشبح الظلام. كان الظلام عنصره الأساسي. وجد المُغَامِرون صعوبة بالغة في التعامل معه.
قفز (وَانغ تِنغ) على عجل إلى الوراء ليتفادى المادة الحمراء والبيضاء المتناثرة في كل مكان.
“لو يا، كيف حالك؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في النهاية، ضغط على أسنانه والتقط الفقاعات الثلاث.
“سعال! لحسن الحظ، تمكنت من صد بعض الضرر. لن أموت بعد.” زحفت (لو يا) من الأرض بصعوبة.
لم يرَ أحد، بمن فيهم (وَانغ تِنغ)، كيف تعرض (لو يا) للهجوم.
أُصيبت ذراعها الأيسر، على الأرجح بكسر. لو لم تتمكن من الدفاع عن نفسها الآن، لكان ذلك الهجوم قد أودى بحياتها.
أطلق (لو يا) وكون تشي ورفاقهما كامل قوتهم. أرادوا توديع زميلهم بأنفسهم وعدم تركه يبقى وحشاً.
“احذري من ذلك الشيء. يبدو أنه… قد قام باستيعابه.” كان تعبير (لو يا) جاداً. فكرت للحظة قبل أن تتمكن من نطق هذه الكلمة الوصفية.
كانت حركاته متصلبة بعض الشيء. كان الجزء العلوي من جسده منحنياً، وكتفاه مثنيان، ومفاصله تصدر صوت طقطقة عالٍ. ترنّح وهو ينهض.
لقد سمعوا عن شبح الظلام من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقون فيها بأحدهم.
ترنّح “لياو لونغ” وهو واقف في مكانه. فجأة، انقضّ للأمام دون سابق إنذار. اختفت حركته المتعثرة تماماً وهو يندفع نحو كون تشي ورفاقه بسرعة غير مسبوقة. بدأ يركض على أربع مثل شبح الظلام.
“هذا ما كنت أنتظره!”
أما بالنسبة لحالة “لياو لونغ” الحالية، فلم يسمعوا بها أو يروها من قبل.
خفض!
نظر الجميع إلى “لياو لونغ”.
وبينما كانت (لو يا) تتحدث، كانا على بُعد أقل من خمسة أمتار من بعضهما. وما إن انتهت من كلامها حتى انطلقت فجأةً إلى الأمام، واندفعت أمام الطرف الآخر في لحظة.
في البداية، أراد أن يذكّر الطرف الآخر، ولكن عندما لاحظ أن لديها دافعاً آخر، قرر الانتظار والترقب.
في تلك اللحظة، رأوا وجهه أخيراً. كان وجه “لياو لونغ” شديد الشبه بوجه شبح الظلام. كانت عيناه قرمزيتين، وتغطي وجهه خطوط سوداء غريبة. كانت عروق خضراء داكنة تبرز من جبهته، تتلوى كالأفاعي.
كان المنظر مقززاً ومرعباً.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “بالتأكيد”.
كانت رقبة “لياو لونغ” ممزقة بشدة، فقد بُتر نصف رقبته بالفعل. تدفق الدم الطازج من جرحه وسال على صدره وفخذه وساقيه، وتساقط على الأرض من أسفل بنطاله.
“لوه يا!”
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “بالتأكيد”.
“طعن قلبه لا يجدي نفعاً. علينا أن نحطم رأسه”، هكذا ذكّرت (لو يا) الجميع.
وأخيراً، كان الأمر متعلقاً بخاصية الروح. فقد أسقط شبح الظلام 8 نقاط من [الروح] . كان ذلك مفاجأة لـ (وَانغ تِنغ)، ففي النهاية، لم يسبق لأي مُغَامِر أن أسقط هذا القدر من الروح من قبل.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كانت (لو يا) قد طعنت قلب “لياو لونغ” بالفعل. ومع ذلك، لم يمت الطرف الآخر، بل تمكن من الرد.
“ما هذا بحق الخالق القدير!”
كانت هذه الفقاعات الثلاث مختلفة عن الفقاعات السابقة. كانت تُصدر توهجاً أسود.
نظر كون تشي والآخرون إلى “لياو لونغ” بتعابير معقدة. كان الحزن بادياً على وجوههم وهم يصرون على أسنانهم ويلعنون بلا سيطرة.
لم يتحرك (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على شبح الظلام الذي كان قد قُتل بالفعل.
قال (وَانغ تِنغ): “اقتله. هذا الشيء لم يعد زميلك في الفريق”.
تحطمت رأسه إلى قطع مثل البطيخ.
“لست بحاجة لإخبارنا. دع فريقنا يتعامل مع هذا الأمر”، حدق كون تشي في (وَانغ تِنغ) وصرخ غاضباً.
كانت رقبة “لياو لونغ” ممزقة بشدة، فقد بُتر نصف رقبته بالفعل. تدفق الدم الطازج من جرحه وسال على صدره وفخذه وساقيه، وتساقط على الأرض من أسفل بنطاله.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “بالتأكيد”.
على الرغم من أن النتيجة كانت غير متوقعة، إلا أنه لم يكن مصدوماً للغاية.
بوم!
ترنّح “لياو لونغ” وهو واقف في مكانه. فجأة، انقضّ للأمام دون سابق إنذار. اختفت حركته المتعثرة تماماً وهو يندفع نحو كون تشي ورفاقه بسرعة غير مسبوقة. بدأ يركض على أربع مثل شبح الظلام.
“لست بحاجة لإخبارنا. دع فريقنا يتعامل مع هذا الأمر”، حدق كون تشي في (وَانغ تِنغ) وصرخ غاضباً.
أطلق (لو يا) وكون تشي ورفاقهما كامل قوتهم. أرادوا توديع زميلهم بأنفسهم وعدم تركه يبقى وحشاً.
لقد سمعوا عن شبح الظلام من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقون فيها بأحدهم.
لكنّ مواجهة شبح الظلام ذاك كانت صعبة للغاية. لقد سبق لهم أن واجهوه. كان “لياو لونغ” الذي أمامهم يتحول تدريجياً إلى شبح الظلام. ومع مرور الوقت، ازداد شبهه بشبح الظلام. كان الظلام عنصره الأساسي. وجد المُغَامِرون صعوبة بالغة في التعامل معه.
لم يتحرك (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على شبح الظلام الذي كان قد قُتل بالفعل.
وفي اللحظة التالية، تغيرت تعابير وجوه زملاء (لو يا) مرة أخرى. وصاحوا عليها.
[سَطْوَة الظَلام] = 5
[موهبة الغموض (إبتدائية)] = 1
“هذا ما كنت أنتظره!”
[الروح] = 8
“لست بحاجة لإخبارنا. دع فريقنا يتعامل مع هذا الأمر”، حدق كون تشي في (وَانغ تِنغ) وصرخ غاضباً.
كانت ثلاث فقاعات تطفو فوق الجثة.
كانت هذه الفقاعات الثلاث مختلفة عن الفقاعات السابقة. كانت تُصدر توهجاً أسود.
كانت هذه الفقاعات الثلاث مختلفة عن الفقاعات السابقة. كانت تُصدر توهجاً أسود.
قتل أشباح الظلام سيؤدي أيضاً إلى سقوط فقاعات السمات!
سَطْوَة الظَلام؟ موهبة الغموض؟ ارتبك (وَانغ تِنغ). هل توجد مثل هذه السمات أيضاً؟
لم يتغير تعبير وجه لو يا. لمعت نظرة باردة في عينيها وهي تغرز سيفها الطويل بوحشية في جسد “لياو لونغ”. لم تكن تهتم بعلاقتهما على الإطلاق.
إذا التقطها، فهل سيتحول إلى شبح الظلام؟
شعر (وَانغ تِنغ) بقوة ضعيفة في نواة سَطْوَته. كان بإمكانه أن يدرك أن سَطْوَة الظَلام تختلف عن العناصر الخمسة و العناصر المتحولة الأخرى.
وأخيراً، كان الأمر متعلقاً بخاصية الروح. فقد أسقط شبح الظلام 8 نقاط من [الروح] . كان ذلك مفاجأة لـ (وَانغ تِنغ)، ففي النهاية، لم يسبق لأي مُغَامِر أن أسقط هذا القدر من الروح من قبل.
كان لدى (وَانغ تِنغ) مخاوفه. لم يستطع إلا أن يتردد. قال: ” لن يضرني النظام، أليس كذلك؟”
عواء!
وأخيراً، كان الأمر متعلقاً بخاصية الروح. فقد أسقط شبح الظلام 8 نقاط من [الروح] . كان ذلك مفاجأة لـ (وَانغ تِنغ)، ففي النهاية، لم يسبق لأي مُغَامِر أن أسقط هذا القدر من الروح من قبل.
في النهاية، ضغط على أسنانه والتقط الفقاعات الثلاث.
“لوه يا!”
بينما اندمجت [موهبة الغموض (إبتدائية)] في جسده، شعر (وَانغ تِنغ) بنوع من الألفة مع الظلام المحيط به. كان الأمر كما لو أنه قادر على الاختفاء عندما يقف في الظلام. لن يتمكن أحد من العثور عليه.
عواء!
هل هذه هي الموهبة الخفية؟
عواء!
هناك سَطْوَة الظَلام أيضاً!
“كون تشي، كيف استطعت الرد بهذه السرعة اليوم؟” شعر المُغَامِر القزم بالإحباط، لكنه كان فضولياً أيضاً.
لم يرَ أحد، بمن فيهم (وَانغ تِنغ)، كيف تعرض (لو يا) للهجوم.
شعر (وَانغ تِنغ) بقوة ضعيفة في نواة سَطْوَته. كان بإمكانه أن يدرك أن سَطْوَة الظَلام تختلف عن العناصر الخمسة و العناصر المتحولة الأخرى.
قال كون تشي بذكاء: “لقد كنت أحدق في هذا الشاب. في اللحظة التي تحرك فيها، تحركت أنا أيضاً”.
لم يستطع تحديد ماهيته بالضبط، لكنه كان اختلافاً طبيعياً.
كان لدى (وَانغ تِنغ) مخاوفه. لم يستطع إلا أن يتردد. قال: ” لن يضرني النظام، أليس كذلك؟”
كانت سَطْوَة الظَلام أكثر برودةً ورعباً. أما قوى العناصر الخمسة والقوى المتحولة، وحتى سَطْوَة الجليد، فكانت تتمتع بإحساس دافئ وحيوي.
لا تقلق. سأنقذك على الفور!
وأخيراً، كان الأمر متعلقاً بخاصية الروح. فقد أسقط شبح الظلام 8 نقاط من [الروح] . كان ذلك مفاجأة لـ (وَانغ تِنغ)، ففي النهاية، لم يسبق لأي مُغَامِر أن أسقط هذا القدر من الروح من قبل.
هل هناك شيء مميز في أشباح الظلام؟ تساءل في نفسه.
“كون تشي، كيف استطعت الرد بهذه السرعة اليوم؟” شعر المُغَامِر القزم بالإحباط، لكنه كان فضولياً أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في النهاية، ضغط على أسنانه والتقط الفقاعات الثلاث.
كانت حركاته متصلبة بعض الشيء. كان الجزء العلوي من جسده منحنياً، وكتفاه مثنيان، ومفاصله تصدر صوت طقطقة عالٍ. ترنّح وهو ينهض.
