Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 146

 

 

146

أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

 

 

أسقط المرضى النفسيون السمات الروحية.

 

“ليس بالضرورة. لقد ظهروا بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، لذلك أعلن الجيش عن وجودهم. قيل أنهم ظهروا في الماضي، لكن لم يكن الكثير من الناس على علم بهم”، قالت لو يا.

الفصل 146: إعداد التقارير

وبينما كان يتساءل عن سبب فقدان شبح الظلام للكثير من نقاط الروح، تذكر (وَانغ تِنغ) النظرة المجنونة والخالية من المشاعر في تلك العينين القرمزيتين.

سأل أحد الحراس: “ما الذي تريد الإبلاغ عنه؟”

 

“…ـــرس.”

خطرت له فكرة فجأة!

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) أخيراً. فرأى (لو يا) و زملائها في الفريق يلهثن بشدة وفي حالة يرثى لها.

أسقط المرضى النفسيون السمات الروحية.

في اللحظة التي وصل فيها (وَانغ تِنغ) إلى المدخل، تم إيقافه.

 

 

هل ثمة تشابه بين أشباح الظلام والمرضى النفسيين؟

كان (وَانغ تِنغ) يدير ظهره لهم. لم يكن يهتم لأمرهم على الإطلاق. أخبروه أنهم لا يحتاجون مساعدته، لذا لا يمكنهم لومه على عدم مد يد العون لهم.

بالتأكيد، هناك حل!

أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية.

لا تبدو حالتهما العقلية طبيعية.

أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية.

 

وبالطبع، انفصلا.

شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وجد النقطة الأساسية. لمس ذقنه وأومأ لنفسه، مثنياً على ذكائه.

“ليس بالضرورة. لقد ظهروا بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، لذلك أعلن الجيش عن وجودهم. قيل أنهم ظهروا في الماضي، لكن لم يكن الكثير من الناس على علم بهم”، قالت لو يا.

 

“همم، لماذا يجب أن نخبرك؟” حدقت به (لو يا) من زاوية عينيها.

كانت (لو يا) و زملائها في الفريق يخضن معركة حامية خلفه. وقد ازدادت حدة المعركة يوماً بعد يوم.

كان كون تشي مرة أخرى. كان العملاق مفتول العضلات رجلاً ذكياً. انتهز هذه الفرصة على الفور وشن هجوماً على شبح الظلام.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يدير ظهره لهم. لم يكن يهتم لأمرهم على الإطلاق. أخبروه أنهم لا يحتاجون مساعدته، لذا لا يمكنهم لومه على عدم مد يد العون لهم.

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى فقاعات السمات التي سقطت بجانب جثة “لياو لونغ”.

واصل دراسة الموهبة المظلمة وسَطْوَة الظَلام. أثارت سَطْوَة الظَلام فضوله الشديد. استطاع (وَانغ تِنغ) تمييزها بسهولة عن القوى الأخرى.

“مُغَامِر من {دار جيكسين للفنون القتالية}!”

بل ويمكنه أن يعمم القوى الأخرى على أنها قوى “ضوئية”.

سأل (وَانغ تِنغ): “هل ظهرت أشباح الظلام فقط في السنوات الأخيرة؟”

بالطبع، كان هذا هو تفكير (وَانغ تِنغ).

 

 

10 نقاط من سمة الروح! هذا أكثر حتى من شبح الظلام الذي ظهر من قبل.

في تلك اللحظة، سمع صوتاً حاداً للهواء وهو ينكسر خلفه.

 

 

سأل أحد الحراس: “ما الذي تريد الإبلاغ عنه؟”

“إحتــــ…” فتحت (لو يا) فمها لتحذيره.

سُمعت صيحة باردة. وفي اللحظة التالية، وُجّهت أكثر من عشرة فوهات

 

 

لكن بدا أن هناك عيوناً تراقب ظهر (وَانغ تِنغ). لم يلتفت. بل تدفقت قوته الروحية، وتلاشى الظل الأسود الذي كان خلفه.

 

“…ـــرس.”

“همف، لا تتفوه بالهراء!” حدقت (لو يا) به بغضب.

 

سأل (وَانغ تِنغ): “هل ظهرت أشباح الظلام فقط في السنوات الأخيرة؟”

أنهت (لو يا) جملتها أخيراً. نظرت إلى “لياو لونغ”، الذي سقط أرضاً وكان مذهولاً قليلاً.

 

 

“بالفعل. أشباح الظلام خطيرة للغاية. كما أن ظهورها في الآونة الأخيرة ازداد بشكل ملحوظ في {قَارَة شِينغوو}، حيث قُتل على أيديها العديد من المُغَامِرين. وقد أثارت هذه الأحداث الخوف بين الناس”، هكذا قالت لو يا.

“هذه فرصة جيدة!”

 

 

 

كان كون تشي مرة أخرى. كان العملاق مفتول العضلات رجلاً ذكياً. انتهز هذه الفرصة على الفور وشن هجوماً على شبح الظلام.

 

 

 

بوم!

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) أخيراً. فرأى (لو يا) و زملائها في الفريق يلهثن بشدة وفي حالة يرثى لها.

ضرب بهراوته.

“يبدو أنهم يأخذون أشباح الظلام على محمل الجد.”

 

 

انفجر “لياو لونغ” إلى قطع في الحال!

“همم، لماذا يجب أن نخبرك؟” حدقت به (لو يا) من زاوية عينيها.

 

 

ضربة قاضية!

“همم، لماذا يجب أن نخبرك؟” حدقت به (لو يا) من زاوية عينيها.

 

نحو (وَانغ تِنغ).

انتهت معركة شرسة دون أي تهديد حقيقي.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وجد النقطة الأساسية. لمس ذقنه وأومأ لنفسه، مثنياً على ذكائه.

استدار (وَانغ تِنغ) أخيراً. فرأى (لو يا) و زملائها في الفريق يلهثن بشدة وفي حالة يرثى لها.

قال (وَانغ تِنغ) بغضب: “اللعنة، لو لم أساعدكم الآن، لكنتم جميعاً قد متّم الآن”.

 

 

أُصيبوا جميعاً، وغطت الدماء أجسادهم. ورغم استشهاد رفيقهم، فقد ترك لهم ذكرى جميلة.

رغم دهشته، تقبّل (وَانغ تِنغ) الأمر بابتسامة. ففي النهاية، كان ذلك أمراً سعيداً بالنسبة له.

 

أثناء حديثها، طلبت من الجميع المغادرة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى فقاعات السمات التي سقطت بجانب جثة “لياو لونغ”.

 

التقطهم.

لم يشك (وَانغ تِنغ) في كلام لو يا. لم يتردد بعد الآن وتبعها.

 

 

[سَطْوَة الظَلام] = 4

لكن بدا أن هناك عيوناً تراقب ظهر (وَانغ تِنغ). لم يلتفت. بل تدفقت قوته الروحية، وتلاشى الظل الأسود الذي كان خلفه.

[الروح] = 10

تغيرت ملامح الحارس عندما سمع هاتين الكلمتين. قال بنبرة جدية: “اتبعني!”

 

 

10 نقاط من سمة الروح! هذا أكثر حتى من شبح الظلام الذي ظهر من قبل.

 

 

 

رغم دهشته، تقبّل (وَانغ تِنغ) الأمر بابتسامة. ففي النهاية، كان ذلك أمراً سعيداً بالنسبة له.

قال (وَانغ تِنغ) بغضب: “اللعنة، لو لم أساعدكم الآن، لكنتم جميعاً قد متّم الآن”.

 

 

كما حصل على 4 نقاط إضافية من سَطْوَة الظَلام. ازدادت سَطْوَة الظَلام في نواة سطوته قليلاً.

تغيرت ملامح الحارس عندما سمع هاتين الكلمتين. قال بنبرة جدية: “اتبعني!”

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) للو يا و زملائها في الفريق وقال: “تسك، تسك، لماذا تبدون جميعاً بهذا الشكل غير المرتب؟”

أسقط المرضى النفسيون السمات الروحية.

 

 

“همف، لا تتفوه بالهراء!” حدقت (لو يا) به بغضب.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مازحهم (وَانغ تِنغ)، لكنه لاحظ أن تعابير وجوههم لم تكن تبدو جيدة. لذلك، غيّر الموضوع وقال: “هل تعرفون ما شبح الظلام هذا؟”

“أنت…”

 

“بالفعل. أشباح الظلام خطيرة للغاية. كما أن ظهورها في الآونة الأخيرة ازداد بشكل ملحوظ في {قَارَة شِينغوو}، حيث قُتل على أيديها العديد من المُغَامِرين. وقد أثارت هذه الأحداث الخوف بين الناس”، هكذا قالت لو يا.

“همم، لماذا يجب أن نخبرك؟” حدقت به (لو يا) من زاوية عينيها.

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ) بغضب: “اللعنة، لو لم أساعدكم الآن، لكنتم جميعاً قد متّم الآن”.

“هل يراقب الجيش عن كثب أشباح الظلام؟” كان هذا سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

 

نظر إلى (لو يا) و زملائها و هم يقطعن قطعة من اللحم من جسد شبح الظلام قبل حرق الجثة. لم يتبق أي أثر.

“هراء. لقد أجبرك شبح الظلام على النزول. وإلا لما كنت قد تصرفت”، أجاب القزم بغضب.

 

 

ذهبت (لو يا) وفريقها للبحث عن الجيش التابع لـ {قَارَة شِينغوو}، بينما توجه (وَانغ تِنغ) إلى معسكر الجيش التابع للأرض.

“آه، ماذا تقصد؟ كنت أستريح بسلام على الشجرة. أنتم من جذبتم شبح الظلام هذا إلى هنا. لماذا ما زلت تتذمر؟” حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.

“توقف هنا!”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“أنت…”

 

 

 

“ماذا أنت؟”

 

 

 

“حسناً. بما أن هذا سوء فهم، فلا جدوى من الجدال. لقد ظهر شبح الظلام هنا. يجب أن نسرع ونتخلص من جثته. لمنع حدوث تغييرات، فلنغادر بأسرع ما يمكن،” قال لو يا.

 

 

 

توقف (وَانغ تِنغ) والقزم عن الكلام.

نظر إلى (لو يا) و زملائها و هم يقطعن قطعة من اللحم من جسد شبح الظلام قبل حرق الجثة. لم يتبق أي أثر.

 

في الواقع، كان ذلك لأن مدينة يونغ كانت المدينة الكبيرة الوحيدة في هذه المنطقة.

نظر إلى (لو يا) و زملائها و هم يقطعن قطعة من اللحم من جسد شبح الظلام قبل حرق الجثة. لم يتبق أي أثر.

المنطقة الجنوبية من مدينة يونغ، في قسم محظور من المَخفَر العَسكَرِي.

 

 

لكن عندما كانوا يحرقون جثة “لياو لونغ”، فعلوا ذلك بقلوب مثقلة بالحزن.

رغم دهشته، تقبّل (وَانغ تِنغ) الأمر بابتسامة. ففي النهاية، كان ذلك أمراً سعيداً بالنسبة له.

قالت لو يا: “هيا بنا. لنغادر هذا المكان أولاً. أعرف ما تريد أن تسأل عنه، لكننا لا نعرف الكثير أيضاً. بعد عودتنا إلى المدينة وإبلاغها بهذا الأمر، قد تتمكن من الحصول على بعض المعلومات الداخلية من الجيش.”

 

“الجيش؟” عبس (وَانغ تِنغ). ‘هل تقصد جيش {قَارَة شِينغوو} أم جيش الأرض؟’

 

 

و من الجدير بالذكر أن (لو يا) وفريقها قدموا من مدينة يونغ أيضاً.

أثناء حديثه، ظل متيقظاً. فرغم أن الطرفين كانا على علاقة سلمية، إلا أنه لم يكن يعلم ما إذا كانت (لو يا) و زملائها سيغيرن رأيهم فجأة.

خفت حدة تعابير الحراس قليلاً، لكنهم لم يتخلوا عن حذرهم.

“علينا إبلاغ الطرفين.” ألقت (لو يا) نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ).

انتهت معركة شرسة دون أي تهديد حقيقي.

 

“همم، لماذا يجب أن نخبرك؟” حدقت به (لو يا) من زاوية عينيها.

“كلاهما!” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. بحكم القانون، كانت (لو يا) و زملائها مواطنين في {قَارَة شِينغوو}. وبطبيعة الحال، كان عليهم إبلاغ جيش {قَارَة شِينغوو}.

 

 

“ليس بالضرورة. لقد ظهروا بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، لذلك أعلن الجيش عن وجودهم. قيل أنهم ظهروا في الماضي، لكن لم يكن الكثير من الناس على علم بهم”، قالت لو يا.

“هذا صحيح. قبل أكثر من عشرين عاماً، أصدرت لنا السلطات العليا أمراً. بمجرد أن نكتشف وجود أشباح مظلمة، يجب علينا إبلاغ كلا الجيشين.”

رغم دهشته، تقبّل (وَانغ تِنغ) الأمر بابتسامة. ففي النهاية، كان ذلك أمراً سعيداً بالنسبة له.

 

 

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) هذه الإجابة.

 

 

مازحهم (وَانغ تِنغ)، لكنه لاحظ أن تعابير وجوههم لم تكن تبدو جيدة. لذلك، غيّر الموضوع وقال: “هل تعرفون ما شبح الظلام هذا؟”

“هل يراقب الجيش عن كثب أشباح الظلام؟” كان هذا سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

 

 

لم يشك (وَانغ تِنغ) في كلام لو يا. لم يتردد بعد الآن وتبعها.

“بالفعل. أشباح الظلام خطيرة للغاية. كما أن ظهورها في الآونة الأخيرة ازداد بشكل ملحوظ في {قَارَة شِينغوو}، حيث قُتل على أيديها العديد من المُغَامِرين. وقد أثارت هذه الأحداث الخوف بين الناس”، هكذا قالت لو يا.

 

سأل (وَانغ تِنغ): “هل ظهرت أشباح الظلام فقط في السنوات الأخيرة؟”

“أخرج أوراق اعتمادك وتعاون مع عملية الفحص!”

 

وبالطبع، انفصلا.

“ليس بالضرورة. لقد ظهروا بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، لذلك أعلن الجيش عن وجودهم. قيل أنهم ظهروا في الماضي، لكن لم يكن الكثير من الناس على علم بهم”، قالت لو يا.

 

 

أنهت (لو يا) جملتها أخيراً. نظرت إلى “لياو لونغ”، الذي سقط أرضاً وكان مذهولاً قليلاً.

“لنتمشى ونتحدث. هذا أمر مهم. علينا العودة بأسرع وقت ممكن.”

 

أثناء حديثها، طلبت من الجميع المغادرة.

في تلك اللحظة، سمع صوتاً حاداً للهواء وهو ينكسر خلفه.

 

“أخرج أوراق اعتمادك وتعاون مع عملية الفحص!”

وبينما تردد (وَانغ تِنغ)، قالت: “حتى لو لم تذهب إلى الجيش اليوم، فسوف يبحثون عنك”.

ذهبت (لو يا) وفريقها للبحث عن الجيش التابع لـ {قَارَة شِينغوو}، بينما توجه (وَانغ تِنغ) إلى معسكر الجيش التابع للأرض.

 

“…ـــرس.”

“يبدو أنهم يأخذون أشباح الظلام على محمل الجد.”

وبالطبع، انفصلا.

 

 

لم يشك (وَانغ تِنغ) في كلام لو يا. لم يتردد بعد الآن وتبعها.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وجد النقطة الأساسية. لمس ذقنه وأومأ لنفسه، مثنياً على ذكائه.

بعد بضع ساعات، غادرت المجموعة {غابة الضباب المظلم} تحت سماء الليل. استقلوا مركباتهم من بلدة الضباب المظلم وعادوا إلى مدينة يونغ.

بعد بضع ساعات، غادرت المجموعة {غابة الضباب المظلم} تحت سماء الليل. استقلوا مركباتهم من بلدة الضباب المظلم وعادوا إلى مدينة يونغ.

 

 

و من الجدير بالذكر أن (لو يا) وفريقها قدموا من مدينة يونغ أيضاً.

أثناء حديثها، طلبت من الجميع المغادرة.

في الواقع، كان ذلك لأن مدينة يونغ كانت المدينة الكبيرة الوحيدة في هذه المنطقة.

ذهبت (لو يا) وفريقها للبحث عن الجيش التابع لـ {قَارَة شِينغوو}، بينما توجه (وَانغ تِنغ) إلى معسكر الجيش التابع للأرض.

 

 

كانت المدن الأخرى بعيدة نسبياً. إذا أراد هؤلاء الناس دخول {غابة الضباب المظلم}، فسيستخدمون مداخل أخرى.

بعد بضع ساعات، غادرت المجموعة {غابة الضباب المظلم} تحت سماء الليل. استقلوا مركباتهم من بلدة الضباب المظلم وعادوا إلى مدينة يونغ.

 

“ليس بالضرورة. لقد ظهروا بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، لذلك أعلن الجيش عن وجودهم. قيل أنهم ظهروا في الماضي، لكن لم يكن الكثير من الناس على علم بهم”، قالت لو يا.

بعد عودتهم إلى مدينة يونغ، توجه فريق (وَانغ تِنغ) ولو يا مباشرة إلى المنطقة العسكرية.

“هل يراقب الجيش عن كثب أشباح الظلام؟” كان هذا سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

 

 

وبالطبع، انفصلا.

انتهت معركة شرسة دون أي تهديد حقيقي.

 

أثناء حديثها، طلبت من الجميع المغادرة.

ذهبت (لو يا) وفريقها للبحث عن الجيش التابع لـ {قَارَة شِينغوو}، بينما توجه (وَانغ تِنغ) إلى معسكر الجيش التابع للأرض.

الفصل 146: إعداد التقارير وبينما كان يتساءل عن سبب فقدان شبح الظلام للكثير من نقاط الروح، تذكر (وَانغ تِنغ) النظرة المجنونة والخالية من المشاعر في تلك العينين القرمزيتين.

 

 

قبل مغادرته، استفسر حتى عن موقع المعسكر. لم يكن يعلم أين يتمركزون.

بعد جولة من الفحص الدقيق، تأكدوا من هوية (وَانغ تِنغ) وأبعدوا الكمامات.

 

 

المنطقة الجنوبية من مدينة يونغ، في قسم محظور من المَخفَر العَسكَرِي.

 

 

 

في اللحظة التي وصل فيها (وَانغ تِنغ) إلى المدخل، تم إيقافه.

 

 

هل ثمة تشابه بين أشباح الظلام والمرضى النفسيين؟

“توقف هنا!”

أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية.

 

كانت (لو يا) و زملائها في الفريق يخضن معركة حامية خلفه. وقد ازدادت حدة المعركة يوماً بعد يوم.

سُمعت صيحة باردة. وفي اللحظة التالية، وُجّهت أكثر من عشرة فوهات

“حسناً. بما أن هذا سوء فهم، فلا جدوى من الجدال. لقد ظهر شبح الظلام هنا. يجب أن نسرع ونتخلص من جثته. لمنع حدوث تغييرات، فلنغادر بأسرع ما يمكن،” قال لو يا.

نحو (وَانغ تِنغ).

في الواقع، كان ذلك لأن مدينة يونغ كانت المدينة الكبيرة الوحيدة في هذه المنطقة.

 

 

رفع (وَانغ تِنغ) يديه على الفور ليُظهر أنه غير مؤذٍ.

بوم!

 

ضربة قاضية!

“لا تطلقوا النار، لا تطلقوا النار. أنا مُغَامِر فنون قتالية من {دار جيكسين للفنون القتالية}. جئت إلى هنا لأن لديّ شيئاً مهماً جداً لأبلغه.”

مازحهم (وَانغ تِنغ)، لكنه لاحظ أن تعابير وجوههم لم تكن تبدو جيدة. لذلك، غيّر الموضوع وقال: “هل تعرفون ما شبح الظلام هذا؟”

 

 

“مُغَامِر من {دار جيكسين للفنون القتالية}!”

 

 

 

خفت حدة تعابير الحراس قليلاً، لكنهم لم يتخلوا عن حذرهم.

 

“أخرج أوراق اعتمادك وتعاون مع عملية الفحص!”

و من الجدير بالذكر أن (لو يا) وفريقها قدموا من مدينة يونغ أيضاً.

 

“يبدو أنهم يأخذون أشباح الظلام على محمل الجد.”

أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية.

وبينما تردد (وَانغ تِنغ)، قالت: “حتى لو لم تذهب إلى الجيش اليوم، فسوف يبحثون عنك”.

 

واصل دراسة الموهبة المظلمة وسَطْوَة الظَلام. أثارت سَطْوَة الظَلام فضوله الشديد. استطاع (وَانغ تِنغ) تمييزها بسهولة عن القوى الأخرى.

كان يخشى أن يطلق الحراس النار عليه عن طريق الخطأ ويقتلوه إذا رأوه يتردد. لم يكن ليعرف ماذا يفعل لو حدث ذلك.

“علينا إبلاغ الطرفين.” ألقت (لو يا) نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ).

 

 

بعد جولة من الفحص الدقيق، تأكدوا من هوية (وَانغ تِنغ) وأبعدوا الكمامات.

أُصيبوا جميعاً، وغطت الدماء أجسادهم. ورغم استشهاد رفيقهم، فقد ترك لهم ذكرى جميلة.

 

كانت (لو يا) و زملائها في الفريق يخضن معركة حامية خلفه. وقد ازدادت حدة المعركة يوماً بعد يوم.

سأل أحد الحراس: “ما الذي تريد الإبلاغ عنه؟”

 

 

رغم دهشته، تقبّل (وَانغ تِنغ) الأمر بابتسامة. ففي النهاية، كان ذلك أمراً سعيداً بالنسبة له.

“شبح الظلام!”

“ليس بالضرورة. لقد ظهروا بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، لذلك أعلن الجيش عن وجودهم. قيل أنهم ظهروا في الماضي، لكن لم يكن الكثير من الناس على علم بهم”، قالت لو يا.

 

 

تغيرت ملامح الحارس عندما سمع هاتين الكلمتين. قال بنبرة جدية: “اتبعني!”

 

 

في تلك اللحظة، سمع صوتاً حاداً للهواء وهو ينكسر خلفه.

 

مازحهم (وَانغ تِنغ)، لكنه لاحظ أن تعابير وجوههم لم تكن تبدو جيدة. لذلك، غيّر الموضوع وقال: “هل تعرفون ما شبح الظلام هذا؟”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (وَانغ تِنغ) يدير ظهره لهم. لم يكن يهتم لأمرهم على الإطلاق. أخبروه أنهم لا يحتاجون مساعدته، لذا لا يمكنهم لومه على عدم مد يد العون لهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط