ابتسم الجنرال شين قائلاً: “اهدأ، أنا لا آكل البشر. أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ سمعت من العجوز فو أن الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال في {دُونغـهَاي} هذا العام عبقري نادر. لا بد أنك أنت.”
147
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجنرال شين يتحدث إلى شخص غريب منذ فترة طويلة”، قال الجندي مبتسماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
*******
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد فهم كل شيء!
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
الفصل 147: سر
تم اقتياد (وَانغ تِنغ) إلى غرفة اجتماعات في المَخفَر العَسكَرِي، حيث استقبله شخص آخر.
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
أبلغ الجندي الذي كان يعتني به السلطات العليا، وطلب من (وَانغ تِنغ) الانتظار في الغرفة.
نظر إليه الجندي الذي استقبله نظرةً غامضة. لكنه لم يتكلم بعد ذلك. لوّح بيده إلى (وَانغ تِنغ) ثم استدار عائداً إلى المَخفَر العَسكَرِي.
أجاب (وَانغ تِنغ): “أوه، أنت تعرف مديرنا”.
انتظر (وَانغ تِنغ) حوالي عشر دقائق قبل أن يسمع خطوات متسارعة خارج الباب. بدا أن هناك أكثر من شخص.
“هل لي أن أطرح سؤالاً أخيراً؟”
بعد فترة، عاد الجندي المسمى لي الصغير. كان يحمل تقريراً في يده، سلمه إلى الجنرال شين.
وفي اللحظة التالية، انفتح الباب الضخم.
لقد فهم!
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
“هل قلت إنك قابلت شبحاً مظلماً في {غابة الضباب المظلم}؟”
“هل يمكن أن يكون…” تغيرت ملامح وجه (وَانغ تِنغ).
سُمع الصوت قبل ظهور الشخص!
“هذا صحيح.”
دخلت شخصية أنيقة ذات هالة قوية ترتدي زياً عسكرياً بخطوات واسعة.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
وفي اللحظة التالية، انفتح الباب الضخم.
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
“الجنرال شين!” نهض (وَانغ تِنغ) على الفور وحيّاه باحترام. “نعم، لقد قابلتُ شبحاً مظلماً مع فريق آخر من مُغَامِري {قَارَة شِينغوو} في {غابة الضباب المظلم}.”
سأل الجنرال شين: “هل أبلغوا الجيش في {قَارَة شِينغوو} بذلك؟”
في لحظة، صفى ذهن (وَانغ تِنغ).
شرح ما حدث بالتفصيل قبل أن يتمكن الطرف الآخر من سؤاله. وبعد أن انتهى، أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة اللحم التي قطعها من شبح الظلام.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجنرال شين يتحدث إلى شخص غريب منذ فترة طويلة”، قال الجندي مبتسماً.
“لقد قطعت هذا الجزء من جسد شبح الظلام. من غير العملي إعادة الجثة بأكملها، لذلك قمنا بحرقها حتى تحولت إلى رماد. يمكنك معاينة هذا الجزء.”
“نعم، بعد دخولنا المدينة، افترقنا. ذهبوا إلى المنطقة العسكرية لقارة شينغوو بينما جئت إلى هنا.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كانت السيدات الثلاث المجاورات على وشك المغادرة إلى العمل. وصادف أن رأين (وَانغ تِنغ) وهو يفتح بابه.
قال الجنرال شين: “ما فعلته صحيح. إذا لم تتخلص من جسد شبح الظلام فوراً، فسوف يُصيب الكائنات الحية الأخرى بالعدوى”. ثم قال لجندي بجانبه: “لي الصغير، أحضر هذا للفحص”.
أخذ الجندي قطعة اللحم على الفور وانصرف.
“(وَانغ تِنغ)!”
سأل الجنرال شين: “هل قلت إن هناك فريقاً من المُغَامِرين من {قَارَة شِينغوو} معك؟”
“نعم، لقد كانوا هم من اكتشفوا شبح الظلام أولاً، وبالمصادفة قادوه إلى مخبئي. لقد رآني شبح الظلام، لذلك كان عليّ أن أتصرف”، قال (وَانغ تِنغ).
سأل الجنرال شين: “هل أبلغوا الجيش في {قَارَة شِينغوو} بذلك؟”
سأل (وَانغ تِنغ): “من أين تأتي أشباح الظلام؟”
“نعم، بعد دخولنا المدينة، افترقنا. ذهبوا إلى المنطقة العسكرية لقارة شينغوو بينما جئت إلى هنا.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بعد فترة، عاد الجندي المسمى لي الصغير. كان يحمل تقريراً في يده، سلمه إلى الجنرال شين.
أرسل الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) إلى بوابات المنطقة العسكرية.
“إنه بالفعل شبحٌ الظلام.” ثمّ تحوّل الجنرال شين إلى الجدّية، وقال لـ (وَانغ تِنغ): “شكراً لك على الإبلاغ عن هذا. إنه أمرٌ في غاية الأهمية.”
والآن بعد أن رأت (وَانغ تِنغ)، بدا وكأنه قد عاد لتوه من رحلة.
دخلت شخصية أنيقة ذات هالة قوية ترتدي زياً عسكرياً بخطوات واسعة.
“أنت مهذب للغاية!” شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول من لطفه.
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
ابتسم الجنرال شين قائلاً: “اهدأ، أنا لا آكل البشر. أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ سمعت من العجوز فو أن الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال في {دُونغـهَاي} هذا العام عبقري نادر. لا بد أنك أنت.”
“الرجل العجوز فو؟” كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً.
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
كان (وَانغ تِنغ) قد خلع بالفعل زيه القتالي. كان يحمل صندوقه حاملاً سلاحه، وبدا عليه الإرهاق والتعب.
أجاب (وَانغ تِنغ): “أوه، أنت تعرف مديرنا”.
“هاهاها، نحن أصدقاء قدامى”، قال الجنرال شين مبتسماً.
الصدع البُعدي.
“أنت من {دُونغـهَاي} أيضاً؟” سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
شرح ما حدث بالتفصيل قبل أن يتمكن الطرف الآخر من سؤاله. وبعد أن انتهى، أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة اللحم التي قطعها من شبح الظلام.
“هذا صحيح.”
هذه المرة، تردد الجنرال شين لبضع ثوانٍ. ثم قال أخيراً: “لا بأس، ستعرف ذلك عاجلاً أم آجلاً. إنهم قادمون من الهاوية!”
…
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل: “أيها الجنرال شين، ما شبح الظلام هذا؟”
لماذا كان الشق البُعدي محصناً بشدة؟ ولماذا كانت هناك قوات عسكرية متمركزة في {قَارَة شِينغوو}؟ ولماذا ازداد عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية؟
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
“لا بد أنك سمعت عن زيادة عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية هذا العام، أليس كذلك؟” لم يُجب الجنرال شين إجابة مباشرة. بدلاً من ذلك، نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.
قال الجنرال شين: “هذا صحيح، إنه بالضبط ما تفكر فيه. نحن بحاجة إلى التعامل مع أشباح الظلام”.
“الهاوية!” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يكررها.
“هل يمكن أن يكون…” تغيرت ملامح وجه (وَانغ تِنغ).
أخذ الجندي قطعة اللحم على الفور وانصرف.
قال الجنرال شين: “هذا صحيح، إنه بالضبط ما تفكر فيه. نحن بحاجة إلى التعامل مع أشباح الظلام”.
“لماذا؟ حتى لو كانت هناك حاجة للتعامل مع أشباح الظلام، فهذه مهمة {قَارَة شِينغوو}. لماذا نهدر كل هذا الجهد؟ أشباح الظلام خطيرة للغاية. لا بد أن العديد من المُغَامِرين قد لقوا حتفهم على أيديهم.” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يحاول إقناعه.
“نحتاج إلى ضم المزيد من تلاميذ الفنون القتالية لأن العديد من المُغَامِرين قد ضحوا بأرواحهم. أما عن السبب…” حدق الجنرال شين في (وَانغ تِنغ) قبل أن يتابع، “لا يسعني إلا أن أقول لك إن كوكبنا ليس آمناً أيضاً. إذا لم نتخذ الاحتياطات اللازمة، فسنصبح ضحايا عاجلاً أم آجلاً.”
في لحظة، صفى ذهن (وَانغ تِنغ).
“الأرض ليست آمنة!”
“الأرض ليست آمنة!”
في لحظة، صفى ذهن (وَانغ تِنغ).
“هل ينبغي أن أشعر بالفخر؟” نظر (وَانغ تِنغ) بعمق إلى المنطقة العسكرية.
لقد فهم!
لقد فهم كل شيء!
“سنلتقي مجدداً إن سمح القدر بذلك.” نهض الجنرال شين.
لماذا كان الشق البُعدي محصناً بشدة؟ ولماذا كانت هناك قوات عسكرية متمركزة في {قَارَة شِينغوو}؟ ولماذا ازداد عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية؟
لقد تمت الإجابة أخيراً على العديد من الشكوك التي كانت تراوده.
“وإلا، فلماذا تعتقد أن المُغَامِرين يتمتعون بمكانة عالية كهذه؟ كلما زادت المزايا التي يتمتعون بها، زادت مسؤوليتهم”، قال الجنرال شين.
أخذ الجندي قطعة اللحم على الفور وانصرف.
“أفهم.” كان فم (وَانغ تِنغ) جافاً قليلاً.
أدرك أنه يبدو أنه اكتشف سراً عظيماً. شعر بثقل شديد في قلبه.
كانت السيدات الثلاث المجاورات على وشك المغادرة إلى العمل. وصادف أن رأين (وَانغ تِنغ) وهو يفتح بابه.
“لا تقلق كثيراً. الأرض آمنة في الوقت الحالي. لدينا مُغَامِرون أشداء في الخطوط الأمامية، لذا فالوضع تحت السيطرة.” ظن الجنرال شين أنه قلق بشأن سلامة الأرض، لذلك قام بمواساة (وَانغ تِنغ).
عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
“هل يتعين على طلاب مثلنا الذهاب إلى الخطوط الأمامية ومقاتلة أشباح الظلام في المستقبل؟” سأل (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“ليس بالضرورة. بعض طلاب الفنون القتالية لن يختاروا مسار القتال الفعلي. قد يتجهون إلى وظائف مكتبية في المستقبل. ليسوا بحاجة للذهاب إلى الخطوط الأمامية،” أوضح الجنرال شين بصبر.
“هل قلت إنك قابلت شبحاً مظلماً في {غابة الضباب المظلم}؟”
قال (وَانغ تِنغ): “شكراً لك، يمكنك التوقف هنا”.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لبعض الوقت. ثم سأل: “كيف تبدو الخطوط الأمامية؟”
*******
“هذا صحيح.”
قال الجنرال شين: “بمجرد دخولك الجامعة، ستتاح لك فرصة رؤيتها. ليست كل أشباح الظلام مثل تلك التي قابلتها. هذا مجرد أدنى مستوى منها. هناك أشباح مظلمة ذات مستوى أعلى أيضاً. تلك هي الأشياء المخيفة حقاً”.
بعد فترة، عاد الجندي المسمى لي الصغير. كان يحمل تقريراً في يده، سلمه إلى الجنرال شين.
“لا بد أنك سمعت عن زيادة عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية هذا العام، أليس كذلك؟” لم يُجب الجنرال شين إجابة مباشرة. بدلاً من ذلك، نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.
“هل لي أن أطرح سؤالاً أخيراً؟”
“ليس بالضرورة. بعض طلاب الفنون القتالية لن يختاروا مسار القتال الفعلي. قد يتجهون إلى وظائف مكتبية في المستقبل. ليسوا بحاجة للذهاب إلى الخطوط الأمامية،” أوضح الجنرال شين بصبر.
“تفضل.”
“نعم، بعد دخولنا المدينة، افترقنا. ذهبوا إلى المنطقة العسكرية لقارة شينغوو بينما جئت إلى هنا.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
سأل (وَانغ تِنغ): “من أين تأتي أشباح الظلام؟”
هذه المرة، تردد الجنرال شين لبضع ثوانٍ. ثم قال أخيراً: “لا بأس، ستعرف ذلك عاجلاً أم آجلاً. إنهم قادمون من الهاوية!”
“الهاوية!” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يكررها.
قال الجنرال شين: “ما فعلته صحيح. إذا لم تتخلص من جسد شبح الظلام فوراً، فسوف يُصيب الكائنات الحية الأخرى بالعدوى”. ثم قال لجندي بجانبه: “لي الصغير، أحضر هذا للفحص”.
لم يكمل الجنرال شين حديثه. وكان (وَانغ تِنغ) عاقلاً ولم يستفسر أكثر. نهض وانصرف.
“سنلتقي مجدداً إن سمح القدر بذلك.” نهض الجنرال شين.
“أنت من {دُونغـهَاي} أيضاً؟” سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
أرسل الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) إلى بوابات المنطقة العسكرية.
“هل يتعين على طلاب مثلنا الذهاب إلى الخطوط الأمامية ومقاتلة أشباح الظلام في المستقبل؟” سأل (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): “شكراً لك، يمكنك التوقف هنا”.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجنرال شين يتحدث إلى شخص غريب منذ فترة طويلة”، قال الجندي مبتسماً.
“هل ينبغي أن أشعر بالفخر؟” نظر (وَانغ تِنغ) بعمق إلى المنطقة العسكرية.
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
نظر إليه الجندي الذي استقبله نظرةً غامضة. لكنه لم يتكلم بعد ذلك. لوّح بيده إلى (وَانغ تِنغ) ثم استدار عائداً إلى المَخفَر العَسكَرِي.
…
أجاب (وَانغ تِنغ): “أوه، أنت تعرف مديرنا”.
وبما أن (وَانغ تِنغ) قد عاد إلى مدينة يونغ، فقد قرر العودة إلى الأرض.
أما بالنسبة للشبح المظلم، فسيتولى الجيش أمره. فهو لن يستطيع تقديم أي مساعدة على أي حال.
أما بالنسبة للشبح المظلم، فسيتولى الجيش أمره. فهو لن يستطيع تقديم أي مساعدة على أي حال.
لو سقطت السماء، لتمسك بها الأشخاص طوال القامة.
“هل لي أن أطرح سؤالاً أخيراً؟”
كان (وَانغ تِنغ) قد خلع بالفعل زيه القتالي. كان يحمل صندوقه حاملاً سلاحه، وبدا عليه الإرهاق والتعب.
الصدع البُعدي.
بقي (وَانغ تِنغ) خارج الشق البُعدي لبعض الوقت واكتسب مجموعة أخرى من سمات الفراغ. ثم غادر وهو راضٍ.
147
[الفراغ] = 1.5
عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
كان (وَانغ تِنغ) قد خلع بالفعل زيه القتالي. كان يحمل صندوقه حاملاً سلاحه، وبدا عليه الإرهاق والتعب.
بعد سلسلة الأحداث، كانت الساعة الثامنة صباحاً.
بعد سلسلة الأحداث، كانت الساعة الثامنة صباحاً.
“ليس بالضرورة. بعض طلاب الفنون القتالية لن يختاروا مسار القتال الفعلي. قد يتجهون إلى وظائف مكتبية في المستقبل. ليسوا بحاجة للذهاب إلى الخطوط الأمامية،” أوضح الجنرال شين بصبر.
“سنلتقي مجدداً إن سمح القدر بذلك.” نهض الجنرال شين.
كانت السيدات الثلاث المجاورات على وشك المغادرة إلى العمل. وصادف أن رأين (وَانغ تِنغ) وهو يفتح بابه.
“هل لي أن أطرح سؤالاً أخيراً؟”
“لماذا؟ حتى لو كانت هناك حاجة للتعامل مع أشباح الظلام، فهذه مهمة {قَارَة شِينغوو}. لماذا نهدر كل هذا الجهد؟ أشباح الظلام خطيرة للغاية. لا بد أن العديد من المُغَامِرين قد لقوا حتفهم على أيديهم.” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يحاول إقناعه.
“(وَانغ تِنغ)!”
صرخت يان شين في حالة من عدم اليقين.
لماذا كان الشق البُعدي محصناً بشدة؟ ولماذا كانت هناك قوات عسكرية متمركزة في {قَارَة شِينغوو}؟ ولماذا ازداد عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية؟
دخلت شخصية أنيقة ذات هالة قوية ترتدي زياً عسكرياً بخطوات واسعة.
لم ترَ (وَانغ تِنغ) منذ شهر. طرقت بابه عدة مرات وأرادت أن تدعوه للخروج للعب.
سأل (وَانغ تِنغ): “من أين تأتي أشباح الظلام؟”
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن في المنزل. ظنت أنه يتجاهلها وشعرت بالإحباط لبعض الوقت.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
أما بالنسبة للشبح المظلم، فسيتولى الجيش أمره. فهو لن يستطيع تقديم أي مساعدة على أي حال.
والآن بعد أن رأت (وَانغ تِنغ)، بدا وكأنه قد عاد لتوه من رحلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال الجنرال شين: “هذا صحيح، إنه بالضبط ما تفكر فيه. نحن بحاجة إلى التعامل مع أشباح الظلام”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
والآن بعد أن رأت (وَانغ تِنغ)، بدا وكأنه قد عاد لتوه من رحلة.
“نعم، لقد كانوا هم من اكتشفوا شبح الظلام أولاً، وبالمصادفة قادوه إلى مخبئي. لقد رآني شبح الظلام، لذلك كان عليّ أن أتصرف”، قال (وَانغ تِنغ).
