Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 152

152.docx

152.docx

152

بدا الأمر بسيطاً، لكن كان من الصعب جداً تنفيذه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أولاً، لا يهم إن كان يريد قتل أمي أم لا. بما أنه فعلها، فعليه أن يتحمل عواقبها. ثانياً، البقاء للأقوى. أنا أقوى منه، لذا فالكلمة الأخيرة لي.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اضطر (وَانغ تِنغ) إلى تقديم شرح مطول قبل أن ينجح في إقناع (لي شيومي) بقبول حقيقة أنه ربح 580 مليون في شهر واحد.

*******

بعد مرور بعض الوقت، وُضعت الأطباق على الطاولة. حملت (لي شيومي) دودو وأجلستها على المقعد بجانب (وَانغ تِنغ).

الفصل 152: الجميع يمر بأوقات عصيبة، ولا يمكنك إنقاذ إلا نفسك

«كان الوضع حرجاً. لو لم أفعل شيئاً، لكان الشاب قد قتل دودو. إنها مجرد طفلة صغيرة. كيف لي أن أتحمل رؤيتها تموت؟» قالت (لي شيومي).

اضطر (وَانغ تِنغ) إلى تقديم شرح مطول قبل أن ينجح في إقناع (لي شيومي) بقبول حقيقة أنه ربح 580 مليون في شهر واحد.

«شكراً لك يا أخي (وَانغ تِنغ)»، نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ) وقالت بهدوء.

أخذت (لي شيومي) الهاتف وعدّت الأرقام مراراً وتكراراً. لم تبدُ عليها علامات التعب من فعل ذلك.

«لكنني أشعر بالكثير من الكراهية! لماذا لا يزال الأشرار يعيشون بحرية بينما عليّ أن أحرس قبوركم وأعاني معاناة شديدة كل يوم!»

أظن أن أمي تحب المال!

من وجهة نظره، لم يكن يريد أن تخاطر (لي شيومي) بأي شيء.

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً وهو يقف جانباً. وفي فترة ما بعد الظهر، قرر البقاء في المنزل لمرافقة (لي شيومي).

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها وقالت بصوت طفولي لطيف: «حسناً!»

بعد ما مرت به، حتى لو ظلت (لي شيومي) هادئة ظاهرياً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يدرك أن قلبها لم يكن هادئاً مثل وجهها.

بدا الأمر بسيطاً، لكن كان من الصعب جداً تنفيذه.

لم تقل (لي شيومي) أي شيء، لذلك لم يقم (وَانغ تِنغ) بإخراج الأمر مباشرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت والدته تتمتع بكبريائها أيضاً.

ماذا تقصدين؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟

ترنّح يان تشينغ وهو يسير على ممر صغير في الجبل. توقف نزيف جرحه، لكن وجهه كان شاحباً للغاية بسبب فقدان الدم.

ماذا تقصدين؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟

حمل ذراعه المقطوعة بيده اليسرى وشدّ على أسنانه وهو يصعد الجبل.

«لكنني أشعر بالكثير من الكراهية! لماذا لا يزال الأشرار يعيشون بحرية بينما عليّ أن أحرس قبوركم وأعاني معاناة شديدة كل يوم!»

وبعد نصف ساعة، توقف…

نظر إليه (وانغ شنغ جو) بتمعن، ثم تنهد قائلاً: «لقد نضجت وأصبحت لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الأمور. أشعر بالفخر بك.»

أمام قبر!

«نعم!» أومأت (لي شيومي). ثم أخبرت (وانغ شنغ جو) القصة بأكملها.

تقدم يان تشينغ إلى الأمام ثم سقط على ركبتيه. نظر إلى شاهد القبر أمامه في صمت.

ضمير مرتاح!

ظلّ راكعاً حتى غروب الشمس.

ركع أمام القبر وبكى كطفل بلا مأوى.

ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت أجش: «أبي، أمي، هل كنت مخطئاً؟»

«ما الخطأ الذي ارتكبته بقتلهم؟»

«ربما كان عليّ ألا أهاجم الفتاة الصغيرة؟»

شعر بالارتياح والتأثر.

«لكنني أشعر بالكثير من الكراهية! لماذا لا يزال الأشرار يعيشون بحرية بينما عليّ أن أحرس قبوركم وأعاني معاناة شديدة كل يوم!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ما الخطأ الذي ارتكبته بقتلهم؟»

«لماذا قطعت ذراعه إذن؟ كنت تعلم مسبقاً أنه لم يكن يريد قتل والدتك، بل كان يريد فقط تخويفها. عندما قطعت ذراعه، خلقت ضغينة من لا شيء»، قال (وانغ شنغ جو) وهو ينظر إليه.

رفع يان تشينغ رأسه نحو السماء وصرخ. لن يستطيع أي شخص من الخارج أن يفهم ألمه.

لم تقل (لي شيومي) أي شيء، لذلك لم يقم (وَانغ تِنغ) بإخراج الأمر مباشرة.

وفي اللحظة التالية، بدأ يختنق من شدة البكاء.

«ربما كان عليّ ألا أهاجم الفتاة الصغيرة؟»

ركع أمام القبر وبكى كطفل بلا مأوى.

تناول الأربعة طعامهم. جلست (لي شيومي) على يسار دودو، وظلت تُحضر لها الطعام. سألتها عما تُحب أكله، وما إذا كانت تحتاج إلى من يُطعمها… لكن دودو أصرّت على تناول الطعام بنفسها، رغم أنها بدت مُرتبكة بعض الشيء. وسرعان ما اتسخ وجهها.

يقول المثل: كل شخص يمر بأوقات عصيبة. لا يمكنك إنقاذ إلا نفسك.

لم يكن أحد يعلم ما إذا كان يان تشينغ سيتمكن من إنقاذ نفسه في هذه اللحظة…

ركع أمام القبر وبكى كطفل بلا مأوى.

«دودو؟» بدا عليه التردد قليلاً. صرخ على (لي شيومي) في المطبخ على عجل: «عزيزتي، ماذا حدث؟»

في الليل، عند الساعة السابعة، عاد (وانغ شنغ جو) أخيراً إلى المنزل. لم تخبره (لي شيومي) بأحداث ما بعد الظهر، لذلك كان لا يزال يجهل الأمر.

ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت أجش: «أبي، أمي، هل كنت مخطئاً؟»

عندما دخل منزله ورأى الفتاة الصغيرة جالسة بهدوء على الأريكة، أصيب بالذهول.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها وقالت بصوت طفولي لطيف: «حسناً!»

«دودو؟» بدا عليه التردد قليلاً. صرخ على (لي شيومي) في المطبخ على عجل: «عزيزتي، ماذا حدث؟»

أخذت (لي شيومي) الهاتف وعدّت الأرقام مراراً وتكراراً. لم تبدُ عليها علامات التعب من فعل ذلك.

«اخفض صوتك. لا تخيف الطفلة»، اندفعت (لي شيومي) خارجة من المطبخ وردت بغضب.

ماذا تقصدين؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟

«حسناً، سأكون أكثر هدوءاً.» خفض (وانغ شنغ جو) نبرته على الفور وسأل بصوت خافت: «إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذه ابنة وانغ فوغوي، أليس كذلك؟ لماذا هي في منزلنا؟»

ظلت هذه الفتاة الصغيرة صامتة بعد استيقاظها بعد الظهر. لم تبكِ ولم تُثر ضجة. جلست على الأريكة ولوّحت بيديها بقلق.»

«لقد رحلت عائلة وانغ فوجوي.» تنهد (لي شيومي).

ظلّ راكعاً حتى غروب الشمس.

«رحلت؟» كرر (وانغ شنغ جو) في حيرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ماذا تقصدين؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟

الفصل 152: الجميع يمر بأوقات عصيبة، ولا يمكنك إنقاذ إلا نفسك

«نعم!» أومأت (لي شيومي). ثم أخبرت (وانغ شنغ جو) القصة بأكملها.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها وقالت بصوت طفولي لطيف: «حسناً!»

«هذا أمرٌ جلل. لماذا لم تخبريني؟ ولماذا تسرعتِ؟ كان الأمر خطيراً للغاية.» تغيرت ملامح (وانغ شنغ جو) عندما انتهى من الاستماع إلى زوجته. شعر بالمخاوف الكامنة في قلبها.

كيف أصبحتُ قاتلاً متسلسلاً؟

«كان الوضع حرجاً. لو لم أفعل شيئاً، لكان الشاب قد قتل دودو. إنها مجرد طفلة صغيرة. كيف لي أن أتحمل رؤيتها تموت؟» قالت (لي شيومي).

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

«أنتِ… آه!» أطلق (وانغ شنغ جو) نفساً عميقاً. لم يكن يعرف ماذا يقول لـ (لي شيومي).

وفي اللحظة التالية، بدأ يختنق من شدة البكاء.

من وجهة نظره، لم يكن يريد أن تخاطر (لي شيومي) بأي شيء.

أخذت (لي شيومي) الهاتف وعدّت الأرقام مراراً وتكراراً. لم تبدُ عليها علامات التعب من فعل ذلك.

لكن من وجهة نظر (لي شيومي)، إذا لم تفعل شيئاً بعد رؤية هذا المشهد، فإن بذور الذنب ستُزرع في قلبها، ولن تستطيع التغلب على هذا الشعور. في الواقع، قد لا تشعر بالراحة طوال حياتها.

هذا هو قلب الإنسان.

ضمير مرتاح!

كانت صغيرة جداً، لذلك عندما جلست على الكرسي، لم يكن يظهر فوق الطاولة سوى رأسها.

بدا الأمر بسيطاً، لكن كان من الصعب جداً تنفيذه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هناك الكثير من الناس في مكان الحادث، لكن (لي شيومي) وحدها هي من تصرفت.

هذا هو قلب الإنسان.

هذا هو قلب الإنسان.

لكن من وجهة نظر (لي شيومي)، إذا لم تفعل شيئاً بعد رؤية هذا المشهد، فإن بذور الذنب ستُزرع في قلبها، ولن تستطيع التغلب على هذا الشعور. في الواقع، قد لا تشعر بالراحة طوال حياتها.

«الحياة لا يمكن التنبؤ بها. قام وانغ فوغوي بالعديد من المشاريع الخيرية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنه لا يزال غير قادر على الهروب من هذه النهاية.» وأضاف وانغ فوغوي بحزن: «يا إلهي، دودو المسكينة، فقدت والديها في سن مبكرة. ماذا ستفعل في المستقبل؟»

لكن بما أنها والدته، اعترف (وَانغ تِنغ) بالهزيمة. وقال على عجل: «أنتِ محقة. سيكون ابنكِ بالتأكيد شخصاً طيباً في المستقبل».

«لكل فعل سبب. بعض الأمور لا يمكن محوها بمجرد القيام بأعمال خيرية.» نزل (وَانغ تِنغ) من الدرج وقال بهدوء: «لا أعتقد أن الشاب مخطئ. وانغ فوغوي قتل والديه. كان له الحق في الانتقام.»

«الحياة لا يمكن التنبؤ بها. قام وانغ فوغوي بالعديد من المشاريع الخيرية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنه لا يزال غير قادر على الهروب من هذه النهاية.» وأضاف وانغ فوغوي بحزن: «يا إلهي، دودو المسكينة، فقدت والديها في سن مبكرة. ماذا ستفعل في المستقبل؟»

نظر (وانغ شنغ جو) إلى (وَانغ تِنغ). كان يعلم ما فعله (وَانغ تِنغ) من (لي شيومي). ولذلك، كان تعبيره معقداً.

«يا عمتي، أستطيع أن آكل هكذا. أستطيع الوصول إلى الطعام»، زحفت دودو وجلست على الكرسي وهي تقول كل كلمة ببطء.

شعر بالارتياح والتأثر.

«هذا أمرٌ جلل. لماذا لم تخبريني؟ ولماذا تسرعتِ؟ كان الأمر خطيراً للغاية.» تغيرت ملامح (وانغ شنغ جو) عندما انتهى من الاستماع إلى زوجته. شعر بالمخاوف الكامنة في قلبها.

«لماذا قطعت ذراعه إذن؟ كنت تعلم مسبقاً أنه لم يكن يريد قتل والدتك، بل كان يريد فقط تخويفها. عندما قطعت ذراعه، خلقت ضغينة من لا شيء»، قال (وانغ شنغ جو) وهو ينظر إليه.

ضمير مرتاح!

«أولاً، لا يهم إن كان يريد قتل أمي أم لا. بما أنه فعلها، فعليه أن يتحمل عواقبها. ثانياً، البقاء للأقوى. أنا أقوى منه، لذا فالكلمة الأخيرة لي.»

«لكنني أشعر بالكثير من الكراهية! لماذا لا يزال الأشرار يعيشون بحرية بينما عليّ أن أحرس قبوركم وأعاني معاناة شديدة كل يوم!»

«لقد تركته يذهب بذراعه فقط لأنه لم يكن يريد قتل أمي، وخلفيته مثيرة للشفقة للغاية. وإلا لكنت قطعت رأسه»، كان (وَانغ تِنغ) صريحاً وتحدث بخبث.

ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت أجش: «أبي، أمي، هل كنت مخطئاً؟»

نظر إليه (وانغ شنغ جو) بتمعن، ثم تنهد قائلاً: «لقد نضجت وأصبحت لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الأمور. أشعر بالفخر بك.»

«دودو؟» بدا عليه التردد قليلاً. صرخ على (لي شيومي) في المطبخ على عجل: «عزيزتي، ماذا حدث؟»

«لماذا تستمر في الحديث عن قتل الناس؟ أنت تبدو كقاتل متسلسل»، قالت (لي شيومي) وهي تحدق به.

دودو، هل أنتِ جائعة؟ هل تريدين تناول الطعام مع العمة والعم والأخ (وَانغ تِنغ)؟» جلست (لي شيومي) بجانبها وحثتها بلطف.

O(╯□╰)o

كانت صغيرة جداً، لذلك عندما جلست على الكرسي، لم يكن يظهر فوق الطاولة سوى رأسها.

كيف أصبحتُ قاتلاً متسلسلاً؟

«يا عمتي، أستطيع أن آكل هكذا. أستطيع الوصول إلى الطعام»، زحفت دودو وجلست على الكرسي وهي تقول كل كلمة ببطء.

لكن بما أنها والدته، اعترف (وَانغ تِنغ) بالهزيمة. وقال على عجل: «أنتِ محقة. سيكون ابنكِ بالتأكيد شخصاً طيباً في المستقبل».

ضمير مرتاح!

«كف عن استخدام لسانك البليغ. اذهب واغسل يديك واستعد لتناول الطعام.» تركت (لي شيومي) الأب وابنه وحدهما ودخلت المطبخ لتطبخ.

«دودو؟» بدا عليه التردد قليلاً. صرخ على (لي شيومي) في المطبخ على عجل: «عزيزتي، ماذا حدث؟»

بعد مرور بعض الوقت، وُضعت الأطباق على الطاولة. حملت (لي شيومي) دودو وأجلستها على المقعد بجانب (وَانغ تِنغ).

بدا الأمر بسيطاً، لكن كان من الصعب جداً تنفيذه.

كانت صغيرة جداً، لذلك عندما جلست على الكرسي، لم يكن يظهر فوق الطاولة سوى رأسها.

ضمير مرتاح!

ظلت هذه الفتاة الصغيرة صامتة بعد استيقاظها بعد الظهر. لم تبكِ ولم تُثر ضجة. جلست على الأريكة ولوّحت بيديها بقلق.»

دودو، هل أنتِ جائعة؟ هل تريدين تناول الطعام مع العمة والعم والأخ (وَانغ تِنغ)؟» جلست (لي شيومي) بجانبها وحثتها بلطف.

دودو، هل أنتِ جائعة؟ هل تريدين تناول الطعام مع العمة والعم والأخ (وَانغ تِنغ)؟» جلست (لي شيومي) بجانبها وحثتها بلطف.

لكن من وجهة نظر (لي شيومي)، إذا لم تفعل شيئاً بعد رؤية هذا المشهد، فإن بذور الذنب ستُزرع في قلبها، ولن تستطيع التغلب على هذا الشعور. في الواقع، قد لا تشعر بالراحة طوال حياتها.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها وقالت بصوت طفولي لطيف: «حسناً!»

من وجهة نظره، لم يكن يريد أن تخاطر (لي شيومي) بأي شيء.

قال (وَانغ تِنغ): «أمي، إنها صغيرة جداً. لا تستطيع الوصول إلى الطعام. عليكِ رفع كرسيها».

لكن بما أنها والدته، اعترف (وَانغ تِنغ) بالهزيمة. وقال على عجل: «أنتِ محقة. سيكون ابنكِ بالتأكيد شخصاً طيباً في المستقبل».

«أعلم. أفكر في طريقة.» تجولت (لي شيومي) في غرفة المعيشة وهي تحاول إيجاد شيء لرفع كرسي دودو.

تناول الأربعة طعامهم. جلست (لي شيومي) على يسار دودو، وظلت تُحضر لها الطعام. سألتها عما تُحب أكله، وما إذا كانت تحتاج إلى من يُطعمها… لكن دودو أصرّت على تناول الطعام بنفسها، رغم أنها بدت مُرتبكة بعض الشيء. وسرعان ما اتسخ وجهها.

«يا عمتي، أستطيع أن آكل هكذا. أستطيع الوصول إلى الطعام»، زحفت دودو وجلست على الكرسي وهي تقول كل كلمة ببطء.

ركع أمام القبر وبكى كطفل بلا مأوى.

قالت (لي شيومي) بقلق: «كيف يمكنكِ فعل ذلك؟ ستؤلمكِ ركبتيكِ من الركوع»، ثم حملتها إلى أسفل على عجل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أحضر كومة من الكتب من غرفته. وضعها على الكرسي وقال: «هذا ارتفاع كافٍ».

كان هناك الكثير من الناس في مكان الحادث، لكن (لي شيومي) وحدها هي من تصرفت.

«شكراً لك يا أخي (وَانغ تِنغ)»، نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ) وقالت بهدوء.

الفصل 152: الجميع يمر بأوقات عصيبة، ولا يمكنك إنقاذ إلا نفسك

«أحسنتِ يا فتاة. هيا نأكل.» فركت (وَانغ تِنغ) رأسها وأفسد شعرها الذي يشبه الفطر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هذا الشعور… جيداً جداً!

«شكراً لك يا أخي (وَانغ تِنغ)»، نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ) وقالت بهدوء.

تناول الأربعة طعامهم. جلست (لي شيومي) على يسار دودو، وظلت تُحضر لها الطعام. سألتها عما تُحب أكله، وما إذا كانت تحتاج إلى من يُطعمها… لكن دودو أصرّت على تناول الطعام بنفسها، رغم أنها بدت مُرتبكة بعض الشيء. وسرعان ما اتسخ وجهها.

كانت صغيرة جداً، لذلك عندما جلست على الكرسي، لم يكن يظهر فوق الطاولة سوى رأسها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أخذت (لي شيومي) الهاتف وعدّت الأرقام مراراً وتكراراً. لم تبدُ عليها علامات التعب من فعل ذلك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أحسنتِ يا فتاة. هيا نأكل.» فركت (وَانغ تِنغ) رأسها وأفسد شعرها الذي يشبه الفطر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

تقدم يان تشينغ إلى الأمام ثم سقط على ركبتيه. نظر إلى شاهد القبر أمامه في صمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط