153.docx
153
«مساء الخير!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك مجرد تعليق عابر. لم يكن يتوقع وجود مُغَامِر بارع في هذه العائلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لحسن الحظ، كان المنزل ملكاً لهم. وبعد أن اشتروا جميع الأثاث، تمكنوا من الانتقال إليه على الفور.
*******
هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. كيف له أن يعرف كيف يستميل طفلاً؟
الفصل 153: الغيرة تسببت في انهياري
«مساء الخير!»
بعد تناول الطعام، توجهت عائلة (وَانغ تِنغ) بالسيارة إلى حديقة الغزلان.
كان مجرد مدير مبيعات. لم يكن له الحق في الاستخفاف بشخص قادر على تقديم الأوراق الثبوتية اللازمة لشراء منزل هنا.
كانت (لي شيومي) تحمل دودو بين ذراعيها، التي ظلت صامتةً. وكانت (لي شيومي) قد أخبرت (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) سابقاً أنها عادةً ما تكون نشيطة للغاية. لم تكن هذه هي طبيعتها المعتادة.
في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) ودودو متقابلين على الأريكة وحدقا في بعضهما البعض.
كانت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد قلقة بشأن هذه الطفلة. لقد تلقت للتو تحفيزاً هائلاً. ماذا لو لم تستطع التخلي عنه؟
ابتسمت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ابتسامةً مطمئنة. كان واضحاً أنهما معجبان بهذه الفيلا.
«دودو، ما هي الوجبات الخفيفة التي تريدين تناولها؟ هل أشتري لك بعضاً منها لاحقاً؟» حاولت (لي شيومي) أن تفتح قلبها.
»10%؟!» أصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول. نظر إلى (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«شكراً لكِ يا خالتي. أنا لا آكل الوجبات الخفيفة»، هزت دودو رأسها وهمست.
في الواقع، كان المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية يحصلون على مزايا أينما ذهبوا. كانت الشائعات صحيحة!
«إذن… ماذا عن بعض دمى باربي؟ لنشتري واحدة جميلة؟» لم تستسلم (لي شيومي). فكرت لبعض الوقت ثم فتحت فمها مرة أخرى.
«أخي لين، هل قامت العائلة بعملية شراء للتو؟»
قالت دودو وهي تخفض رأسها: «يا عمتي، لا داعي لذلك».
»10%؟!» أصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول. نظر إلى (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
شعرت (لي شيومي) بالعجز. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وأرادت أن تطلب مساعدته.
كانت هذه الشركة كريمة للغاية!
هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. كيف له أن يعرف كيف يستميل طفلاً؟
***
***
بعد ذلك، شرعوا في شراء المنزل. دفعوا ثمنه ووقعوا العقد.
حديقة الغزلان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قاد (وانغ شنغ جو) سيارته إلى قسم المبيعات. كان الوقت مساءً، لذا كان هناك الكثير من الموظفين والزبائن في قسم المبيعات.
مدير المبيعات: «…»
«مساء الخير!»
لكن طالما كان لديهم المال، لم تكن هذه مشكلة.
في اللحظة التي دخلوا فيها ردهة قسم المبيعات، استقبلهم مدير مبيعات يرتدي بدلة سوداء.
كان مدير المبيعات في غاية السعادة. كان قلبه يخفق فرحاً. إذا تمكن من إتمام هذه الصفقة، فسيحصل على عمولة عالية.
كان جميع مديري المبيعات في قسم مبيعات حديقة الغزلان يتمتعون بمظهر جذاب. وكان مستوى الموظفين عالياً للغاية.
«شكراً لكِ يا خالتي. أنا لا آكل الوجبات الخفيفة»، هزت دودو رأسها وهمست.
«لا بد أنك السيد وانغ، أليس كذلك؟ لقد أتيت من قبل»، قال مدير المبيعات مبتسماً.
قال مدير المبيعات: «بالتأكيد. أتذكر جميع عملائي».
«أوه، ما زلت تتذكرني؟» تفاجأ (وانغ شنغ جو).
قالت دودو وهي تخفض رأسها: «يا عمتي، لا داعي لذلك».
قال مدير المبيعات: «بالتأكيد. أتذكر جميع عملائي».
«ماذا؟ 10%! هناك مُغَامِر قوي بينهم!» أصيب مديرو المبيعات الآخرون بالذهول.
هذا ما قاله ظاهرياً. في الحقيقة، تذكر مدير المبيعات (وانغ شنغ جو) لأنه لم يحضر معه ما يكفي من المال في المرة السابقة، فقد ترك انطباعاً أقوى لديه.
*******
«بما أنك تعرفني، ستكون الأمور أسهل. هل يمكنك أن تأخذني إلى الفيلا التي رأيتها في المرة الماضية؟ هذه المرة، سيدفع ابني.» لم يشعر (وانغ شنغ جو) بالحرج، بل شعر بفخر كبير.
بعد وصولهم إلى المنزل، ألقت (لي شيومي) دودو إلى (وَانغ تِنغ) وطلبت منه أن يساعدها في رعايتها للحظة بينما تقوم بترتيب غرفة دودو.
نظر مدير المبيعات إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
«نعم، هذا خصم خاص بالمُغَامِرين. لن يتمكن الناس العاديون من الاستمتاع به»، قال مدير المبيعات بحسد.
كان يعرف سعر الفيلات في حديقة الغزلان بوضوح.
«نعم. لقد سحبوا 300 مليون بهذه السهولة.» قال مدير المبيعات الذي استقبل (وَانغ تِنغ) وعائلته.
في البداية، ظن أن (وانغ شنغ جو) قد جهز المال بطريقة أو بأخرى. لم يتوقع أن يكون هذا الشاب هو من سيدفع.
«نعم، هذا خصم خاص بالمُغَامِرين. لن يتمكن الناس العاديون من الاستمتاع به»، قال مدير المبيعات بحسد.
هل يستطيع تحمل تكاليف ذلك؟
خطر هذا الشك ببال مدير المبيعات، لكنه لم يثره شفهياً.
«ماذا؟ 10%! هناك مُغَامِر قوي بينهم!» أصيب مديرو المبيعات الآخرون بالذهول.
كان مجرد مدير مبيعات. لم يكن له الحق في الاستخفاف بشخص قادر على تقديم الأوراق الثبوتية اللازمة لشراء منزل هنا.
في البداية، ظن أن (وانغ شنغ جو) قد جهز المال بطريقة أو بأخرى. لم يتوقع أن يكون هذا الشاب هو من سيدفع.
فأومأ برأسه على عجل وابتسم. «حسناً، أنتم الثلاثة، اممم… أنتم الأربعة يمكنكم أن تتبعوني.»
كان ذلك مجرد تعليق عابر. لم يكن يتوقع وجود مُغَامِر بارع في هذه العائلة.
كاد أن يفوت رؤية الطفلة الصغيرة!
«حسناً، لنذهب الآن ونوقع الاتفاقية.»
أخرج مدير المبيعات (وَانغ تِنغ) وعائلته من قسم المبيعات. كانت هناك حافلة خاصة مخصصة للتجول في العقارات. اصطحبهم إلى مدخل الفيلا.
153
أخرج مدير المبيعات المفاتيح وفتح الباب.
»10%!»
تبع (وَانغ تِنغ) (وانغ شنغ جو) وتجولا في المنزل. عموماً، لم يكن سيئاً. الإضاءة والتخطيط والتصميم كانت متوافقة مع ذوق عائلة وانغ.
الفصل 153: الغيرة تسببت في انهياري
كانت جودة أعمال التجديد في حديقة الغزلان عالية جداً، لذا فقد لبت احتياجاتهم. لم يكونوا بحاجة إلى تجديد هذا المنزل مرة أخرى.
بعد ذلك، شرعوا في شراء المنزل. دفعوا ثمنه ووقعوا العقد.
أما بالنسبة للأثاث، فقد كان عليهم شراؤه بشكل فردي.
هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. كيف له أن يعرف كيف يستميل طفلاً؟
لكن طالما كان لديهم المال، لم تكن هذه مشكلة.
«السيد وانغ، تم التحقق من هويتك. يمكنك الاستفادة من خصم 10% من شركتنا.» أعاد مدير المبيعات بطاقة تعريف المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ) باحترام.
«ما رأيك يا بني؟» سأل (وانغ شنغ جو).
أخرج مدير المبيعات جهازاً ومسح بطاقة هوية المُغَامِر. ثم تأكد من هوية (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «طالما أنكم تحبون ذلك. أخطط لشراء منزل لكم جميعاً لتعيشوا فيه».
قال (وَانغ تِنغ): «سأدفع المبلغ كاملاً».
ابتسمت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ابتسامةً مطمئنة. كان واضحاً أنهما معجبان بهذه الفيلا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سآخذ هذه القطعة. لنوقع الاتفاقية.» استدار (وانغ شنغ جو) وتحدث إلى مدير المبيعات.
«سآخذ هذه القطعة. لنوقع الاتفاقية.» استدار (وانغ شنغ جو) وتحدث إلى مدير المبيعات.
كان مدير المبيعات في غاية السعادة. كان قلبه يخفق فرحاً. إذا تمكن من إتمام هذه الصفقة، فسيحصل على عمولة عالية.
«أوه، ما زلت تتذكرني؟» تفاجأ (وانغ شنغ جو).
«حسناً، لنذهب الآن ونوقع الاتفاقية.»
ابتسمت (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) ابتسامةً مطمئنة. كان واضحاً أنهما معجبان بهذه الفيلا.
عاد القليل منهم إلى قسم المبيعات. دعا مدير المبيعات (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى غرفة مكتب وقدم لهم شخصياً بعض الشاي والمعجنات.
قاد (وانغ شنغ جو) سيارته إلى قسم المبيعات. كان الوقت مساءً، لذا كان هناك الكثير من الموظفين والزبائن في قسم المبيعات.
«هل ترغب في دفع المبلغ كاملاً أم الدفع على أقساط؟»
حديقة الغزلان.
نظر مدير المبيعات إلى (وَانغ تِنغ) بشكل غريزي عندما قال هذا.
«أحب الشركات مثل شركتكم… تفضلوا، هذه شهادة المُغَامِر»
قال (وَانغ تِنغ): «سأدفع المبلغ كاملاً».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (وانغ شنغ جو) من الجانب: «هل هناك أي خصم إذا قمنا بالدفع الكامل؟»
«أحب الشركات مثل شركتكم… تفضلوا، هذه شهادة المُغَامِر»
قال مدير المبيعات: «نعم. إذا سددت المبلغ كاملاً، فإن أعلى خصم يمكننا تقديمه لك هو 3%. كما ستتمكن من الاستفادة من إدارة العقار لمدة ثلاث سنوات مجاناً». ثم تذكر شيئاً آخر: «لدينا قاعدة أخرى. إذا كان المشتري مُغَامِراً، فسيحصل على خصم 10%».
كان مجرد مدير مبيعات. لم يكن له الحق في الاستخفاف بشخص قادر على تقديم الأوراق الثبوتية اللازمة لشراء منزل هنا.
»10%؟!» أصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول. نظر إلى (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«هذا صحيح. الشاب مُغَامِر قوي. هو من دفع ثمن المنزل»، أجاب مدير المبيعات.
كانت هذه الشركة كريمة للغاية!
«نعم، هذا خصم خاص بالمُغَامِرين. لن يتمكن الناس العاديون من الاستمتاع به»، قال مدير المبيعات بحسد.
خصم بنسبة 10% يعني أن هذا المنزل الذي تبلغ قيمته 300 مليون سيكلف الآن 270 مليون. أي بخصم قدره 30 مليون.
شعر (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالفخر والتعقيد في نفس الوقت.
في الواقع، كان المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية يحصلون على مزايا أينما ذهبوا. كانت الشائعات صحيحة!
أخرج مدير المبيعات (وَانغ تِنغ) وعائلته من قسم المبيعات. كانت هناك حافلة خاصة مخصصة للتجول في العقارات. اصطحبهم إلى مدخل الفيلا.
تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات. كان لديهما نفس الفكرة.
«إذن… ماذا عن بعض دمى باربي؟ لنشتري واحدة جميلة؟» لم تستسلم (لي شيومي). فكرت لبعض الوقت ثم فتحت فمها مرة أخرى.
«نعم، هذا خصم خاص بالمُغَامِرين. لن يتمكن الناس العاديون من الاستمتاع به»، قال مدير المبيعات بحسد.
كان ذلك مجرد تعليق عابر. لم يكن يتوقع وجود مُغَامِر بارع في هذه العائلة.
«أحب الشركات مثل شركتكم… تفضلوا، هذه شهادة المُغَامِر»
هذا ما قاله ظاهرياً. في الحقيقة، تذكر مدير المبيعات (وانغ شنغ جو) لأنه لم يحضر معه ما يكفي من المال في المرة السابقة، فقد ترك انطباعاً أقوى لديه.
كان (وَانغ تِنغ) صريحاً. أخرج وثائقه المتعلقة بفنون القتال ووضعها على الطاولة.
«نعم، هذا خصم خاص بالمُغَامِرين. لن يتمكن الناس العاديون من الاستمتاع به»، قال مدير المبيعات بحسد.
مدير المبيعات: «…»
نظر إلى الكتيب الصغير على الطاولة وشعر فجأة بالذهول.
«إذن… ماذا عن بعض دمى باربي؟ لنشتري واحدة جميلة؟» لم تستسلم (لي شيومي). فكرت لبعض الوقت ثم فتحت فمها مرة أخرى.
كان ذلك مجرد تعليق عابر. لم يكن يتوقع وجود مُغَامِر بارع في هذه العائلة.
كاد أن يفوت رؤية الطفلة الصغيرة!
وكان الشاب هو من قام بالشراء. فلا عجب أنه استطاع شراء المنزل…
بعد وصولهم إلى المنزل، ألقت (لي شيومي) دودو إلى (وَانغ تِنغ) وطلبت منه أن يساعدها في رعايتها للحظة بينما تقوم بترتيب غرفة دودو.
عندما خطرت هذه الفكرة بباله، أصبح مدير المبيعات أكثر تهذيباً وقال بحذر: «أحتاج إلى التحقق من ذلك».
«يا للعجب، 300 مليون. أخي لين، يمكنك شراء منزل بعمولتك هذه المرة.» شعر مديرو المبيعات الآخرون بالغيرة الشديدة.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«نعم. لقد سحبوا 300 مليون بهذه السهولة.» قال مدير المبيعات الذي استقبل (وَانغ تِنغ) وعائلته.
أخرج مدير المبيعات جهازاً ومسح بطاقة هوية المُغَامِر. ثم تأكد من هوية (وَانغ تِنغ).
«حسناً، لنذهب الآن ونوقع الاتفاقية.»
«السيد وانغ، تم التحقق من هويتك. يمكنك الاستفادة من خصم 10% من شركتنا.» أعاد مدير المبيعات بطاقة تعريف المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ) باحترام.
كان جميع مديري المبيعات في قسم مبيعات حديقة الغزلان يتمتعون بمظهر جذاب. وكان مستوى الموظفين عالياً للغاية.
شعر (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالفخر والتعقيد في نفس الوقت.
«ما رأيك يا بني؟» سأل (وانغ شنغ جو).
بعد ذلك، شرعوا في شراء المنزل. دفعوا ثمنه ووقعوا العقد.
«السيد وانغ، تم التحقق من هويتك. يمكنك الاستفادة من خصم 10% من شركتنا.» أعاد مدير المبيعات بطاقة تعريف المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ) باحترام.
بضربة واحدة من البطاقة، اختفى 300 مليون!
نظر مدير المبيعات إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
لحسن الحظ، كان المنزل ملكاً لهم. وبعد أن اشتروا جميع الأثاث، تمكنوا من الانتقال إليه على الفور.
«ماذا؟ 10%! هناك مُغَامِر قوي بينهم!» أصيب مديرو المبيعات الآخرون بالذهول.
«أتمنى لكم يوماً سعيداً!» أرسل مدير المبيعات (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى الباب وشاهدهم يغادرون في سيارتهم.
نظر مدير المبيعات إلى (وَانغ تِنغ) بشكل غريزي عندما قال هذا.
عندما عاد إلى الردهة، تجمع حوله على الفور عدد قليل من مديري المبيعات الآخرين.
«السيد وانغ، تم التحقق من هويتك. يمكنك الاستفادة من خصم 10% من شركتنا.» أعاد مدير المبيعات بطاقة تعريف المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ) باحترام.
«أخي لين، هل قامت العائلة بعملية شراء للتو؟»
عندما خطرت هذه الفكرة بباله، أصبح مدير المبيعات أكثر تهذيباً وقال بحذر: «أحتاج إلى التحقق من ذلك».
«نعم. لقد سحبوا 300 مليون بهذه السهولة.» قال مدير المبيعات الذي استقبل (وَانغ تِنغ) وعائلته.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«يا للعجب، 300 مليون. أخي لين، يمكنك شراء منزل بعمولتك هذه المرة.» شعر مديرو المبيعات الآخرون بالغيرة الشديدة.
كان مدير المبيعات في غاية السعادة. كان قلبه يخفق فرحاً. إذا تمكن من إتمام هذه الصفقة، فسيحصل على عمولة عالية.
«يا لهم من أثرياء!»
كانت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد قلقة بشأن هذه الطفلة. لقد تلقت للتو تحفيزاً هائلاً. ماذا لو لم تستطع التخلي عنه؟
«أخي لين، ما مقدار الخصم الذي منحته لهم؟»
لحسن الحظ، كان المنزل ملكاً لهم. وبعد أن اشتروا جميع الأثاث، تمكنوا من الانتقال إليه على الفور.
»10%!»
«ما رأيك يا بني؟» سأل (وانغ شنغ جو).
«ماذا؟ 10%! هناك مُغَامِر قوي بينهم!» أصيب مديرو المبيعات الآخرون بالذهول.
أخرج مدير المبيعات جهازاً ومسح بطاقة هوية المُغَامِر. ثم تأكد من هوية (وَانغ تِنغ).
«هذا صحيح. الشاب مُغَامِر قوي. هو من دفع ثمن المنزل»، أجاب مدير المبيعات.
«ماذا؟ 10%! هناك مُغَامِر قوي بينهم!» أصيب مديرو المبيعات الآخرون بالذهول.
«المُغَامِرون الأقوياء. إنهم أثرياء ويتمتعون بجميع أنواع المزايا. الغيرة تجعلني أنهار…»
قال (وَانغ تِنغ): «طالما أنكم تحبون ذلك. أخطط لشراء منزل لكم جميعاً لتعيشوا فيه».
***
بعد تناول الطعام، توجهت عائلة (وَانغ تِنغ) بالسيارة إلى حديقة الغزلان.
قال (وَانغ تِنغ) في السيارة: «أبي، أمي، خصصا وقتاً غداً واشتريا بعض الأثاث. انتقلا بأسرع ما يمكن. إنه مكان أكثر أماناً هناك».
لحسن الحظ، كان المنزل ملكاً لهم. وبعد أن اشتروا جميع الأثاث، تمكنوا من الانتقال إليه على الفور.
قال (وانغ شنغ جو): «حسناً، سنلقي نظرة غداً».
«يا للعجب، 300 مليون. أخي لين، يمكنك شراء منزل بعمولتك هذه المرة.» شعر مديرو المبيعات الآخرون بالغيرة الشديدة.
بعد وصولهم إلى المنزل، ألقت (لي شيومي) دودو إلى (وَانغ تِنغ) وطلبت منه أن يساعدها في رعايتها للحظة بينما تقوم بترتيب غرفة دودو.
كان (وَانغ تِنغ) صريحاً. أخرج وثائقه المتعلقة بفنون القتال ووضعها على الطاولة.
في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) ودودو متقابلين على الأريكة وحدقا في بعضهما البعض.
»10%؟!» أصيب (وانغ شنغ جو) بالذهول. نظر إلى (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أخي لين، هل قامت العائلة بعملية شراء للتو؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«دودو، ما هي الوجبات الخفيفة التي تريدين تناولها؟ هل أشتري لك بعضاً منها لاحقاً؟» حاولت (لي شيومي) أن تفتح قلبها.
سأل (وانغ شنغ جو) من الجانب: «هل هناك أي خصم إذا قمنا بالدفع الكامل؟»
