Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 157

157.docx

157.docx

157

قالت (وانغ يانان) لـ (وَانغ تِنغ): «تعال، سأصطحبك لمقابلة بعض الأشخاص».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«مرحباً، شنغ جو، زوجة أخي، أنتِ هنا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان (وانغ شنغ جو) وإخوته متشابهين للغاية. ومع ذلك، كانت طباعهم مختلفة تماماً، حتى في هيئتهم الجسدية. لم يكن من الصعب التمييز بينهم.

*******

أومأ وانغ شنغ هونغ برأسه. كان يكبر (وانغ شنغ جو) بحوالي سبع سنوات، وبدا ناضجاً ومهيباً.

«جينات عائلة لي ليست سيئة أيضاً. مع أننا نعيش في عصر الفنون القتالية، إلا أن المُغَامِر الماهر يجب أن يكون بارعاً في دراسته وفنونه القتالية على حد سواء. فإذا لم يتقن دراسته، فلن يتمكن من أن يصبح من كبار العلماء.» لم يكن الجد لي مستعداً للتراجع.

الفصل 157: وليمة سعيدة

بعد الظهر، بعد يومين.

«تسك!» قلب وانغ يالونغ عينيه. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

سيبدأ (وَانغ تِنغ) دراسته الجامعية بعد يومين.

«حسناً.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم سأل: «أين شنغ جون؟ لماذا لا أراه؟»

كان فندق الكروان فندقاً من فئة (5 نجوم). وكان مشهوراً جداً في {دُونغـهَاي}.

كانت نية (وانغ يانان) واضحة. في الماضي، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الحق في دخول هذه الدائرة. لكنه الآن يمتلك القدرة.

سيُقام حفل تخرج (وَانغ تِنغ) وحفل انتقال عائلته إلى منزل جديد في فندق الكروان اليوم. وقد حضر عدد كبير من الناس.

لطالما كانت لعائلاتهم علاقات تجارية مع عائلة وانغ. لم يكونوا من أبناء الجيل الثاني الأثرياء الذين لا يعرفون سوى اللهو والتسلية، بل كانوا جميعاً شباباً موهوبين. كان أحدهم يشغل منصباً مرموقاً في شركة عائلية معينة، بينما أسس آخر شركته الخاصة ويمتلك الآن هذا القدر من الأصول.

حضر جميع أفراد عائلة وانغ وأقارب عائلة لي. حتى شركاء عائلة وانغ في العمل حضروا المأدبة.

«أخي الأكبر، زوجة أخي!»

كان (وَانغ تِنغ) يعرف بعضهم. أما الآخرون، فلم يرهم من قبل.

«حسناً.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم سأل: «أين شنغ جون؟ لماذا لا أراه؟»

بعد أن وُلد (وَانغ تِنغ) من جديد، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأجداده. كان أجداده الثلاثة متقدمين في السن، لكنهم حافظوا على صحتهم بشكل جيد وكانوا يتمتعون بروح معنوية عالية.

«لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك. تينغ الصغير، لقد تغيرت تماماً»، هكذا صرخ وانغ شنغ هونغ.

كانوا يتبادلون أطراف الحديث بشكل عفوي عندما تقدم (وَانغ تِنغ) وحياهم قائلاً:

مهما بلغت روعتهم، لا يمكن مقارنتهم بمُغَامِر ذي إمكانيات هائلة.

«جدي، جدي، جدتي».

كان (وَانغ تِنغ) يعرف بعضهم. أما الآخرون، فلم يرهم من قبل.

«أبي، أمي!» هكذا استقبلهم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أيضاً.

سيُقام حفل تخرج (وَانغ تِنغ) وحفل انتقال عائلته إلى منزل جديد في فندق الكروان اليوم. وقد حضر عدد كبير من الناس.

«أوه، حفيدي الحبيب هنا! تعال، دع جدك يلقي نظرة عليك.» كان الجد وانغ سعيداً للغاية. تجاهل (وانغ شنغ جو) ولوّح بيديه إلى (وَانغ تِنغ).

في الحقيقة، كانت قدراته أكثر من كافية. انظروا إلى هؤلاء الشباب وهم يتملقونه. يتمتع المتميزون بكبريائهم، وهؤلاء الشباب ليسوا استثناءً. مع ذلك، أمام (وَانغ تِنغ)، أخفوا غرورهم.

لم يستطع (وانغ شنغ جو) إلا أن يقلب عينيه.

كان (وانغ شنغ جو) وإخوته متشابهين للغاية. ومع ذلك، كانت طباعهم مختلفة تماماً، حتى في هيئتهم الجسدية. لم يكن من الصعب التمييز بينهم.

تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام. ربت الجد وانغ على المقعد بجانبه وطلب من (وَانغ تِنغ) الجلوس. ثم نظر إليه وقال بسعادة: «لقد أصبحت عضلاتك أكثر قوة. لا بد أن هذا نتيجة ممارسة الفنون القتالية!»

«أبي، أمي!» هكذا استقبلهم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أيضاً.

ابتسم الجد لي وقال: «لم أتوقع أن يصبح حفيدي الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية».

«تسك!» قلب وانغ يالونغ عينيه. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

«هاهاها، هذا لأن جينات عائلة وانغ جيدة»، ضحك الجد وانغ بفخر.

في هذه اللحظة، اقترب عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شنغ هونغ. وكانت زوجته، تشاو هويلي، بجانبه، وكذلك أبناء عمومته، (وانغ يانان) ووانغ يالونغ.

«جينات عائلة لي ليست سيئة أيضاً. مع أننا نعيش في عصر الفنون القتالية، إلا أن المُغَامِر الماهر يجب أن يكون بارعاً في دراسته وفنونه القتالية على حد سواء. فإذا لم يتقن دراسته، فلن يتمكن من أن يصبح من كبار العلماء.» لم يكن الجد لي مستعداً للتراجع.

كان فندق الكروان فندقاً من فئة (5 نجوم). وكان مشهوراً جداً في {دُونغـهَاي}.

«يُطلق عليه إختبار الفنون القتالية، لذا فإن الفنون القتالية هي الأهم. أما الدراسة فلا يمكن إلا أن تأتي في المرتبة الثانية.» عبس الجد وانغ.

«مرحباً، شنغ جو، زوجة أخي، أنتِ هنا.»

انقسم (وَانغ تِنغ) ووالداه بين الضحك والبكاء عندما رأوا الرجلين الكبيرين يتشاجران حول أي عائلة تتمتع بجينات أكثر تميزاً.

أما بالنسبة لعائلة لي، فلم يكن لدى (لي شيومي) سوى أخت واحدة أكبر منها، وهي لي شيولان. وقد كانت هنا مع عائلتها اليوم.

كانوا أطفالاً كباراً!

لطالما كانت لعائلاتهم علاقات تجارية مع عائلة وانغ. لم يكونوا من أبناء الجيل الثاني الأثرياء الذين لا يعرفون سوى اللهو والتسلية، بل كانوا جميعاً شباباً موهوبين. كان أحدهم يشغل منصباً مرموقاً في شركة عائلية معينة، بينما أسس آخر شركته الخاصة ويمتلك الآن هذا القدر من الأصول.

كلما تقدموا في السن، ازدادوا طفولية. هذا القول صحيح.

تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام. ربت الجد وانغ على المقعد بجانبه وطلب من (وَانغ تِنغ) الجلوس. ثم نظر إليه وقال بسعادة: «لقد أصبحت عضلاتك أكثر قوة. لا بد أن هذا نتيجة ممارسة الفنون القتالية!»

قال (وانغ شنغ جو) بعجز: «يا أبي، هناك آخرون حولك. توقف عن الشجار. سيضحك عليك الآخرون».

ذهب (وانغ شنغ جو) ووانغ شنغ هونغ للترحيب بأصدقائهم من رجال الأعمال. من جهة أخرى، تعرّف (وَانغ تِنغ) على بعض الشباب عن طريق (وانغ يانان).

«أبي، وأنت أيضاً. ما جدوى الجدال؟ ثم إن (وَانغ تِنغ) يحمل جينات العائلتين معاً. كلاهما مهم.» شعرت (لي شيومي) بالعجز عن الكلام.

«أخي (وَانغ تِنغ)، يجب أن تلتقط صورة معي لاحقاً. لقد أخبرت زملائي في الفصل أنك ابن خالي، لكنهم لا يصدقونني»، قالت فانغ تشيان وين وهي تعبس.

«هاها، هذان الرجلان العجوزان يزدادان طفوليةً يوماً بعد يوم.» ضحكت جدة (وَانغ تِنغ) بسعادة. ثم سحبت (وَانغ تِنغ) إلى جانبها وسألته بقلق: «هل ممارسة الفنون القتالية متعبة؟ لا بد أنك عانيت كثيراً.»

بعد أن وُلد (وَانغ تِنغ) من جديد، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأجداده. كان أجداده الثلاثة متقدمين في السن، لكنهم حافظوا على صحتهم بشكل جيد وكانوا يتمتعون بروح معنوية عالية.

«جدتي، أنا بخير. أنا موهوب جداً، لذلك لم أعاني كثيراً»، كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً.

نظر الجميع في الاتجاه الذي كان يشير إليه. كان رجل ذو مظهر صارم يبتسم ويتحدث مع بعض الأشخاص وظهره مستقيم.

بعد الظهر، بعد يومين.

«مرحباً، شنغ جو، زوجة أخي، أنتِ هنا.»

«أبي، أمي!» هكذا استقبلهم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أيضاً.

في هذه اللحظة، اقترب عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شنغ هونغ. وكانت زوجته، تشاو هويلي، بجانبه، وكذلك أبناء عمومته، (وانغ يانان) ووانغ يالونغ.

«لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك. تينغ الصغير، لقد تغيرت تماماً»، هكذا صرخ وانغ شنغ هونغ.

«أخي الأكبر، زوجة أخي!»

كانت شخصيتها خجولة ولم تكن صريحة مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين. كما كانت مهتمة بإختبار الفنون القتالية، لكنها لم تتقدم وتطرح أسئلة.

«لقد وصلنا للتو. لم أكن أعلم أنكم ستأتون مبكراً جداً.»

كانت ابنة لي شيولان، تيان شينيو، أصغر من (وَانغ تِنغ) بسنة واحدة. وكانت في السنة الثانية من المرحلة الثانوية هذا العام. وكانت متأخرة عن الجميع.

استقبلهم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي).

انقسم (وَانغ تِنغ) ووالداه بين الضحك والبكاء عندما رأوا الرجلين الكبيرين يتشاجران حول أي عائلة تتمتع بجينات أكثر تميزاً.

أومأ وانغ شنغ هونغ برأسه. كان يكبر (وانغ شنغ جو) بحوالي سبع سنوات، وبدا ناضجاً ومهيباً.

تجاوزت نظراته (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) واستقرت على (وَانغ تِنغ) الذي كان خلفهما.

تجاوزت نظراته (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) واستقرت على (وَانغ تِنغ) الذي كان خلفهما.

في هذه اللحظة، اقترب عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شنغ هونغ. وكانت زوجته، تشاو هويلي، بجانبه، وكذلك أبناء عمومته، (وانغ يانان) ووانغ يالونغ.

«العم!»

«أبي، وأنت أيضاً. ما جدوى الجدال؟ ثم إن (وَانغ تِنغ) يحمل جينات العائلتين معاً. كلاهما مهم.» شعرت (لي شيومي) بالعجز عن الكلام.

«لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك. تينغ الصغير، لقد تغيرت تماماً»، هكذا صرخ وانغ شنغ هونغ.

«بالتأكيد. لقد صُدمت عندما رأيت (وَانغ تِنغ) في المرة الأخرى،» قالت (وانغ يانان) مبتسمة.

«بالتأكيد. لقد صُدمت عندما رأيت (وَانغ تِنغ) في المرة الأخرى،» قالت (وانغ يانان) مبتسمة.

كانت نية (وانغ يانان) واضحة. في الماضي، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الحق في دخول هذه الدائرة. لكنه الآن يمتلك القدرة.

«يالونغ، انظر إلى ابن عمك الأصغر ثم انظر إلى نفسك. كل ما تفعله هو لا شيء. يجب أن تتغير.» التفت (وانغ يانان) فجأة إلى الشاب الذي كان يلعب بهاتفه بجانبه. بدا عليه بعض الإحباط والغضب وهو يتحدث.

بعد عدة جولات من التعارف، نجح (وَانغ تِنغ) أخيراً في النجاة من هذه المحنة. وذهب للبحث عن الأجيال الشابة الأخرى من عائلة وانغ.

«تسك!» قلب وانغ يالونغ عينيه. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

«لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك. تينغ الصغير، لقد تغيرت تماماً»، هكذا صرخ وانغ شنغ هونغ.

«أنت!» كان وانغ شنغ هونغ غاضباً لدرجة أنه شعر برغبة في ضرب ابنه في تلك اللحظة.

كانت نية (وانغ يانان) واضحة. في الماضي، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الحق في دخول هذه الدائرة. لكنه الآن يمتلك القدرة.

«حسناً، حسناً، نحن في مأدبة. لا تستمر في إلقاء المحاضرات على يالونغ.» كانت تشاو هويلي تُدلل ابنها، لذا سارعت إلى تهدئة الموقف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنت تدللينه!» أجاب وانغ شنغ هونغ بغضب.

عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تجمعوا حوله وسألوه عن إختبار الفنون القتالية. كانوا جميعاً فضوليين للغاية.

تجاهلته تشاو هويلي وابتسم لـ (وَانغ تِنغ) بدلاً من ذلك. «لم تلتقوا يا أطفال منذ مدة طويلة. لا بد أن لديكم الكثير لتتحدثوا عنه. لستم مضطرين لمرافقتنا نحن الكبار. اذهبوا والعبوا.»

عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تجمعوا حوله وسألوه عن إختبار الفنون القتالية. كانوا جميعاً فضوليين للغاية.

قالت (وانغ يانان) لـ (وَانغ تِنغ): «تعال، سأصطحبك لمقابلة بعض الأشخاص».

«مرحباً، شنغ جو، زوجة أخي، أنتِ هنا.»

بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) مع أقرانه، قال وانغ شنغ هونغ: «عائلتكم هي القائدة الرئيسية اليوم. لقد حضر العديد من الضيوف. اذهبوا ورحبوا بهم».

157

«حسناً.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم سأل: «أين شنغ جون؟ لماذا لا أراه؟»

«هاهاها، هذا لأن جينات عائلة وانغ جيدة»، ضحك الجد وانغ بفخر.

«إنه يحيي زملاءه هناك.» وأشار وانغ شنغ هونغ إلى اتجاه معين.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب هذا النوع من التواصل غير المجدي، لكنه لم يفقد أخلاقه. فقد ظل مهذباً وعاقلاً.

نظر الجميع في الاتجاه الذي كان يشير إليه. كان رجل ذو مظهر صارم يبتسم ويتحدث مع بعض الأشخاص وظهره مستقيم.

«أوه، حفيدي الحبيب هنا! تعال، دع جدك يلقي نظرة عليك.» كان الجد وانغ سعيداً للغاية. تجاهل (وانغ شنغ جو) ولوّح بيديه إلى (وَانغ تِنغ).

كان (وانغ شنغ جو) وإخوته متشابهين للغاية. ومع ذلك، كانت طباعهم مختلفة تماماً، حتى في هيئتهم الجسدية. لم يكن من الصعب التمييز بينهم.

«لقد وصلنا للتو. لم أكن أعلم أنكم ستأتون مبكراً جداً.»

ذهب (وانغ شنغ جو) ووانغ شنغ هونغ للترحيب بأصدقائهم من رجال الأعمال. من جهة أخرى، تعرّف (وَانغ تِنغ) على بعض الشباب عن طريق (وانغ يانان).

كانت ابنة لي شيولان، تيان شينيو، أصغر من (وَانغ تِنغ) بسنة واحدة. وكانت في السنة الثانية من المرحلة الثانوية هذا العام. وكانت متأخرة عن الجميع.

لطالما كانت لعائلاتهم علاقات تجارية مع عائلة وانغ. لم يكونوا من أبناء الجيل الثاني الأثرياء الذين لا يعرفون سوى اللهو والتسلية، بل كانوا جميعاً شباباً موهوبين. كان أحدهم يشغل منصباً مرموقاً في شركة عائلية معينة، بينما أسس آخر شركته الخاصة ويمتلك الآن هذا القدر من الأصول.

«يُطلق عليه إختبار الفنون القتالية، لذا فإن الفنون القتالية هي الأهم. أما الدراسة فلا يمكن إلا أن تأتي في المرتبة الثانية.» عبس الجد وانغ.

كانت نية (وانغ يانان) واضحة. في الماضي، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الحق في دخول هذه الدائرة. لكنه الآن يمتلك القدرة.

كلما تقدموا في السن، ازدادوا طفولية. هذا القول صحيح.

في الحقيقة، كانت قدراته أكثر من كافية. انظروا إلى هؤلاء الشباب وهم يتملقونه. يتمتع المتميزون بكبريائهم، وهؤلاء الشباب ليسوا استثناءً. مع ذلك، أمام (وَانغ تِنغ)، أخفوا غرورهم.

«حسناً.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم سأل: «أين شنغ جون؟ لماذا لا أراه؟»

كان المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية يمثلون مستوى آخر.

كانت شخصيتها خجولة ولم تكن صريحة مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين. كما كانت مهتمة بإختبار الفنون القتالية، لكنها لم تتقدم وتطرح أسئلة.

مهما بلغت روعتهم، لا يمكن مقارنتهم بمُغَامِر ذي إمكانيات هائلة.

«تسك!» قلب وانغ يالونغ عينيه. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب هذا النوع من التواصل غير المجدي، لكنه لم يفقد أخلاقه. فقد ظل مهذباً وعاقلاً.

تجاهلته تشاو هويلي وابتسم لـ (وَانغ تِنغ) بدلاً من ذلك. «لم تلتقوا يا أطفال منذ مدة طويلة. لا بد أن لديكم الكثير لتتحدثوا عنه. لستم مضطرين لمرافقتنا نحن الكبار. اذهبوا والعبوا.»

بعد عدة جولات من التعارف، نجح (وَانغ تِنغ) أخيراً في النجاة من هذه المحنة. وذهب للبحث عن الأجيال الشابة الأخرى من عائلة وانغ.

«تشه، ما الذي يثير الإعجاب فيه؟» جلس وانغ يالونغ في زاوية ونظر إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه وهو يتمتم بازدراء.

كان أحدهم عمه الثالث، وانغ شنغ جون، ابن وانغ هاوران، وابنة عمته، فانغ تشيان وين.

قال (وانغ شنغ جو) بعجز: «يا أبي، هناك آخرون حولك. توقف عن الشجار. سيضحك عليك الآخرون».

كان كلاهما أصغر سناً من (وَانغ تِنغ).

«إنه يحيي زملاءه هناك.» وأشار وانغ شنغ هونغ إلى اتجاه معين.

عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تجمعوا حوله وسألوه عن إختبار الفنون القتالية. كانوا جميعاً فضوليين للغاية.

كانوا أطفالاً كباراً!

أما بالنسبة لعائلة لي، فلم يكن لدى (لي شيومي) سوى أخت واحدة أكبر منها، وهي لي شيولان. وقد كانت هنا مع عائلتها اليوم.

ذهب (وانغ شنغ جو) ووانغ شنغ هونغ للترحيب بأصدقائهم من رجال الأعمال. من جهة أخرى، تعرّف (وَانغ تِنغ) على بعض الشباب عن طريق (وانغ يانان).

كانت ابنة لي شيولان، تيان شينيو، أصغر من (وَانغ تِنغ) بسنة واحدة. وكانت في السنة الثانية من المرحلة الثانوية هذا العام. وكانت متأخرة عن الجميع.

«جدتي، أنا بخير. أنا موهوب جداً، لذلك لم أعاني كثيراً»، كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً.

كانت شخصيتها خجولة ولم تكن صريحة مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين. كما كانت مهتمة بإختبار الفنون القتالية، لكنها لم تتقدم وتطرح أسئلة.

لطالما كانت لعائلاتهم علاقات تجارية مع عائلة وانغ. لم يكونوا من أبناء الجيل الثاني الأثرياء الذين لا يعرفون سوى اللهو والتسلية، بل كانوا جميعاً شباباً موهوبين. كان أحدهم يشغل منصباً مرموقاً في شركة عائلية معينة، بينما أسس آخر شركته الخاصة ويمتلك الآن هذا القدر من الأصول.

قال وانغ هاوران بإعجاب: «أخي (وَانغ تِنغ)، كيف درست للإختبار؟ لقد أصبحت الطالب الأول!»

«هاهاها، هذا لأن جينات عائلة وانغ جيدة»، ضحك الجد وانغ بفخر.

«اجتهد في دراستك وحقق التقدم كل يوم!»

لطالما كانت لعائلاتهم علاقات تجارية مع عائلة وانغ. لم يكونوا من أبناء الجيل الثاني الأثرياء الذين لا يعرفون سوى اللهو والتسلية، بل كانوا جميعاً شباباً موهوبين. كان أحدهم يشغل منصباً مرموقاً في شركة عائلية معينة، بينما أسس آخر شركته الخاصة ويمتلك الآن هذا القدر من الأصول.

وانغ هوران: «…»

كانت شخصيتها خجولة ولم تكن صريحة مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين. كما كانت مهتمة بإختبار الفنون القتالية، لكنها لم تتقدم وتطرح أسئلة.

«أخي (وَانغ تِنغ)، يجب أن تلتقط صورة معي لاحقاً. لقد أخبرت زملائي في الفصل أنك ابن خالي، لكنهم لا يصدقونني»، قالت فانغ تشيان وين وهي تعبس.

كانت ابنة لي شيولان، تيان شينيو، أصغر من (وَانغ تِنغ) بسنة واحدة. وكانت في السنة الثانية من المرحلة الثانوية هذا العام. وكانت متأخرة عن الجميع.

«لا مشكلة. يمكنك التقاط أكبر عدد ممكن من الصور.»

«هاهاها، هذا لأن جينات عائلة وانغ جيدة»، ضحك الجد وانغ بفخر.

كان (وَانغ تِنغ) أكثر انفتاحاً مع الأجيال الشابة. لم يكن بحاجة إلى كبح جماحه أو التظاهر. كان يتحدث معهم بشكل عفوي.

أما بالنسبة لعائلة لي، فلم يكن لدى (لي شيومي) سوى أخت واحدة أكبر منها، وهي لي شيولان. وقد كانت هنا مع عائلتها اليوم.

«تشه، ما الذي يثير الإعجاب فيه؟» جلس وانغ يالونغ في زاوية ونظر إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه وهو يتمتم بازدراء.

حضر جميع أفراد عائلة وانغ وأقارب عائلة لي. حتى شركاء عائلة وانغ في العمل حضروا المأدبة.

كان يشبه (وَانغ تِنغ) في الماضي. كان يحب اللهو والشرب، وكان فاشلاً في دراسته. لسوء الحظ، استيقظ (وَانغ تِنغ) فجأةً وسلك الطريق الصحيح. حتى أنه استُخدم كمثالٍ يُحتذى به في تعليمه الآن. لهذا السبب كان غير راضٍ عنه. شعر أن ادعاءه بالتوبة لم يكن سوى تمثيلية. كان ذلك مُخزياً. 

«بالتأكيد. لقد صُدمت عندما رأيت (وَانغ تِنغ) في المرة الأخرى،» قالت (وانغ يانان) مبتسمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانوا أطفالاً كباراً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حضر جميع أفراد عائلة وانغ وأقارب عائلة لي. حتى شركاء عائلة وانغ في العمل حضروا المأدبة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تجاوزت نظراته (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) واستقرت على (وَانغ تِنغ) الذي كان خلفهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط