Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 158

158.docx
PDF

158.docx

158

لم يكن يهتم كثيراً بـ (لي رونغتشنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «انسَ الأمر. ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. إنه مجرد مهرج».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*******

لم يكن الصوت عالياً، لكن قدرته على النفاذ كانت عالية جداً. لقد حجب كل الأصوات المحيطة به واخترق آذان الجميع.

أومأت (وانغ يانان) لهم ثم استدارت لترحب بالضيوف الذين وصلوا للتو.

الفصل 158: الساعة كهدية

*******

جلس وانغ يالونغ في زاوية بمفرده ولعب بهاتفه. بدا وكأنه غريب تماماً عن المكان.

في اللغة الصينية، يُنطق مصطلح «إرسال ساعة» بنفس طريقة نطق مصطلح «إرسال شخص إلى الموت». كلاهما يُنطق «سونغ تشونغ». 

كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنه، وكان يفهمه أيضاً. ففي النهاية، كانا في يوم من الأيام من نفس النوع من الأشخاص.

«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).

لكن!

كان الجد وانغ والجد لي يتحدثان مع الضيوف الأكبر سناً.

لم يعد وانغ يالونغ يحب أي شيء في (وَانغ تِنغ) الآن. كل ما يفعله (وَانغ تِنغ) سيكون خاطئاً، بما في ذلك التقرب منه طواعية.

كان (وانغ شنغ جو) على دراية بوالديهم، لذلك بدأوا بالدردشة بسرعة كبيرة.

لذا، كان أفضل حل هو عدم القيام بأي شيء.

دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!

ومع مرور الوقت، بدأ الضيوف بالتوافد تدريجياً.

قال (شـُـو جـِـي) فجأة: «هل سمعتم؟ يبدو أن عائلة (لي رونغتشنغ) قد استفزت مُغَامِراً وتكبدت خسائر فادحة». وبدا عليه الابتهاج لمعاناتهم.

قام (وانغ شنغ جو) وإخوته باستقبال جميع الضيوف من الفئة العمرية المتوسطة. وكان معظم هؤلاء الأشخاص من الرؤساء التنفيذيين للشركات أو قادة العائلات المرموقة المختلفة.

لكنها استطاعت أن تلمس بوضوح تغيراً في سلوك الشباب. ففي الماضي، لم يكونوا متحمسين إلى هذا الحد. كانوا جميعاً فخورين للغاية.

كانت عائلة وانغ مجرد عائلة صغيرة ضمن دائرة أوسع. لم يتمكنوا من الوصول إلى أعلى مكانة في المجتمع، لكن كان لهم بعض النفوذ بين العائلات الصغيرة.

جلس أفراد المجموعة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء احتسائهم المشروبات.

كما أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً وكان سيلتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وقد ساهم ذلك في رفع سمعة عائلة وانغ إلى مستوى آخر.

*******

لذا، حضر الكثير من الناس اليوم.

دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!

حضر بعض الأشخاص الذين كانوا ينظرون بازدراء إلى عائلة وانغ في الماضي مأدبتهم اليوم. بل بدا عليهم الحرص الشديد على كسب ودّهم.

لكن!

كان الجد وانغ والجد لي يتحدثان مع الضيوف الأكبر سناً.

أظهر جميع الضيوف في القاعة احترامهم للجد وانغ ورفعوا أكوابهم، وهنأوه واحداً تلو الآخر…

كان الجد وانغ يتباهى بحفيده في أغلب الأوقات. قال إن (وَانغ تِنغ) كان موهوباً منذ صغره. تعلم المشي في غضون أشهر قليلة، وبحلول بلوغه عامه الأول، كان يركض بسرعة البرق.

كان بالإمكان سماع ضحكته الفخورة من بعيد. كانت عالية وواثقة.

كان بالإمكان سماع ضحكته الفخورة من بعيد. كانت عالية وواثقة.

قبل أن يتمكن الجد وانغ من فتح فمه، نهض عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شينغ هونغ، وصرخ غاضباً.

ماذا تقصد بعبارة «يركض كالبرق»؟

أما الشيوخ الآخرون فقد عبست عيونهم في خفاء. كانوا كسولين للغاية لدرجة أنهم لم يفضحوه.

هل تعتقد أن حفيدك هو إمبراطور الخيمياء؟

أما الشيوخ الآخرون فقد عبست عيونهم في خفاء. كانوا كسولين للغاية لدرجة أنهم لم يفضحوه.

ربما كانت بينهما بعض الضغائن في الماضي، لكن بعد أن مرّ بتجارب كثيرة، اتسعت آفاقه. لم يكن ليجادل من ليس مُغَامِراً بارعاً.

كانت (وانغ يانان) تتبادل أطراف الحديث بمرح مع هؤلاء الشباب الموهوبين.

ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».

بصراحة، كان من المضحك بعض الشيء أنها كانت الوحيدة القادرة على تحمل المسؤوليات في جيل (وَانغ تِنغ). أما البقية فكانوا إما صغاراً جداً أو عديمي الفائدة.

كانت عائلة وانغ مجرد عائلة صغيرة ضمن دائرة أوسع. لم يتمكنوا من الوصول إلى أعلى مكانة في المجتمع، لكن كان لهم بعض النفوذ بين العائلات الصغيرة.

لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) موجوداً الآن.

لم يعد وانغ يالونغ يحب أي شيء في (وَانغ تِنغ) الآن. كل ما يفعله (وَانغ تِنغ) سيكون خاطئاً، بما في ذلك التقرب منه طواعية.

لكنه لم يكن يحب هذا النوع من التواصل، وكان يكتفي بتحية الآخرين بشكل رمزي لأداء واجبه كمضيف. ثم يعود للعب مع الأطفال الصغار الآخرين.

ومع مرور الوقت، بدأ الضيوف بالتوافد تدريجياً.

لم يسع (وانغ يانان) إلا أن تهز رأسها في حيرة.

قام (وانغ شنغ جو) وإخوته باستقبال جميع الضيوف من الفئة العمرية المتوسطة. وكان معظم هؤلاء الأشخاص من الرؤساء التنفيذيين للشركات أو قادة العائلات المرموقة المختلفة.

لكنها استطاعت أن تلمس بوضوح تغيراً في سلوك الشباب. ففي الماضي، لم يكونوا متحمسين إلى هذا الحد. كانوا جميعاً فخورين للغاية.

«آنسة وانغ، ابن عمك التحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أليس كذلك؟» أعاد صوت (وانغ يانان) من أفكارها.

انسَ الأمر. بما أن (وَانغ تِنغ) لا يحب العلاقات العامة، دعه وشأنه.

سارع الآخرون إلى التقدم وإطراء (وانغ يانان). لم يرغبوا في الخسارة أمام هذا الشاب.

برحيله، كان لدى عائلة وانغ الكثير لتكسبه.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتبادل النظرات مع (شـُو هِيوني). لقد فكرا في ذلك المزاد. لا بد أن (شـُـو كون) هو من قام بذلك.

«آنسة وانغ، ابن عمك التحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أليس كذلك؟» أعاد صوت (وانغ يانان) من أفكارها.

كانت (وانغ يانان) تتبادل أطراف الحديث بمرح مع هؤلاء الشباب الموهوبين.

«نعم، سمعت أن أفضل خمس جامعات في الصين أرسلت شخصاً لإقناعه بالانضمام إليها. ربما يرغب ابن عمي في البقاء أقرب إلى المنزل، لذلك اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}»، قالت (وانغ يانان) بنبرة فخر طفيفة.

«إنه متميز حقاً. حتى أفضل الجامعات تتنازل عن مكانتها للبحث عنه شخصياً.» تنهد الشاب الذي تحدث للتو.

«إنه متميز حقاً. حتى أفضل الجامعات تتنازل عن مكانتها للبحث عنه شخصياً.» تنهد الشاب الذي تحدث للتو.

«أنتم هنا. تفضلوا بالجلوس واطلبوا مشروباً. اعتبروا أنفسكم في منزلكم»، هكذا رحب بهم (وَانغ تِنغ).

سارع الآخرون إلى التقدم وإطراء (وانغ يانان). لم يرغبوا في الخسارة أمام هذا الشاب.

الفصل 158: الساعة كهدية

حافظت (وانغ يانان) على ابتسامة متحفظة على وجهها. كانت سعيدة، لكنها لم تنزعج من إطراءاتهم.

«أنت تبالغ في مدح ابن عمي. شكراً لكم جميعاً على حضوركم اليوم. سيكون هناك طعام وشراب لذيذ لاحقاً. ما زال عليّ أن أرحب بالضيوف الذين وصلوا للتو، لذا سأغادر لبعض الوقت»، قالت (وانغ يانان) معتذراً.

كانوا يتبادلون الملاحظات فيما بينهم فقط حتى يشعر الطرفان بالسعادة.

كان الرجل العجوز جالساً على كرسي متحرك. بدا وجهه شاحباً، وكأنه على وشك الموت. ابتسم في اتجاه الجد وانغ وقال: «لم أرك منذ مدة طويلة، وانغ تشنوي».

«أنت تبالغ في مدح ابن عمي. شكراً لكم جميعاً على حضوركم اليوم. سيكون هناك طعام وشراب لذيذ لاحقاً. ما زال عليّ أن أرحب بالضيوف الذين وصلوا للتو، لذا سأغادر لبعض الوقت»، قالت (وانغ يانان) معتذراً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«تفضلي. لست مضطراً للاهتمام بنا.»

دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!

أومأت (وانغ يانان) لهم ثم استدارت لترحب بالضيوف الذين وصلوا للتو.

ومع مرور الوقت، بدأ الضيوف بالتوافد تدريجياً.

كما أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً وكان سيلتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وقد ساهم ذلك في رفع سمعة عائلة وانغ إلى مستوى آخر.

كما حضر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) وأصدقاؤهما حفل تخرج (وَانغ تِنغ) برفقة والديهم.

«أوه؟»

كان (وانغ شنغ جو) على دراية بوالديهم، لذلك بدأوا بالدردشة بسرعة كبيرة.

«نعم، سمعت أن أفضل خمس جامعات في الصين أرسلت شخصاً لإقناعه بالانضمام إليها. ربما يرغب ابن عمي في البقاء أقرب إلى المنزل، لذلك اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}»، قالت (وانغ يانان) بنبرة فخر طفيفة.

جاء (شـُـو جـِـي) ورفاقه ليجدوا (وَانغ تِنغ) عند ركنه.

حافظت (وانغ يانان) على ابتسامة متحفظة على وجهها. كانت سعيدة، لكنها لم تنزعج من إطراءاتهم.

«أخي (وَانغ تِنغ)!» قالت (باي وي) بلطف.

جاء (شـُـو جـِـي) ورفاقه ليجدوا (وَانغ تِنغ) عند ركنه.

«أنتم هنا. تفضلوا بالجلوس واطلبوا مشروباً. اعتبروا أنفسكم في منزلكم»، هكذا رحب بهم (وَانغ تِنغ).

لم يسع (وانغ يانان) إلا أن تهز رأسها في حيرة.

جلس أفراد المجموعة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء احتسائهم المشروبات.

لكن!

قال (شـُـو جـِـي) فجأة: «هل سمعتم؟ يبدو أن عائلة (لي رونغتشنغ) قد استفزت مُغَامِراً وتكبدت خسائر فادحة». وبدا عليه الابتهاج لمعاناتهم.

شرحت (شـُو هِيوني) بإيجاز ما حدث خلال تلك الفترة. بعد أن سمع (شـُـو جـِـي) والآخرون القصة، امتلأوا غضباً شديداً ولعنوا بلا هوادة.

«أوه؟»

كان بالإمكان سماع ضحكته الفخورة من بعيد. كانت عالية وواثقة.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتبادل النظرات مع (شـُو هِيوني). لقد فكرا في ذلك المزاد. لا بد أن (شـُـو كون) هو من قام بذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يسع (شـُو هِيوني) إلا أن تقول ببرود: «إنه يستحق ذلك!»

أرسلت إليك ساعة!

لاحظ (شـُـو جـِـي) أنها تبدو وكأنها تعرف شيئاً ما، فسألها على عجل: «أختي، ماذا تعرفين؟»

«سيد وانغ، أنت جريء حقاً!»

شرحت (شـُو هِيوني) بإيجاز ما حدث خلال تلك الفترة. بعد أن سمع (شـُـو جـِـي) والآخرون القصة، امتلأوا غضباً شديداً ولعنوا بلا هوادة.

«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «انسَ الأمر. ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. إنه مجرد مهرج».

«أخي (وَانغ تِنغ)!» قالت (باي وي) بلطف.

لم يكن يهتم كثيراً بـ (لي رونغتشنغ).

158

ربما كانت بينهما بعض الضغائن في الماضي، لكن بعد أن مرّ بتجارب كثيرة، اتسعت آفاقه. لم يكن ليجادل من ليس مُغَامِراً بارعاً.

الشخص العادي لن يكون قادراً على فعل ذلك!

بالطبع، إذا استفزه (لي رونغتشنغ) مرة أخرى، فلن يتردد في الرد.

«من أنت؟»

كانت الساعة تقارب الثانية عشرة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وصل جميع الضيوف وجلسوا في أماكنهم. نهض الجد وانغ وقال: «شكراً لكم جميعاً على حضور حفل تخرج حفيدي، (وَانغ تِنغ). اسمحوا لي أن أرفع نخباً لكم جميعاً.»

دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!

رفع رأسه فجأة وهو يتحدث وأنهى شرب النبيذ الذي كان في يده.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«سيد وانغ، أنت جريء حقاً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاهاها، وانغ العجوز لا يزال هو نفسه الشاب من الماضي. تحياتي!»

كانت عائلة وانغ مجرد عائلة صغيرة ضمن دائرة أوسع. لم يتمكنوا من الوصول إلى أعلى مكانة في المجتمع، لكن كان لهم بعض النفوذ بين العائلات الصغيرة.

«تهانينا!»

لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) موجوداً الآن.

تغيرت ملامح الجد وانغ و (وانغ شنغ جو) إلى العبوس أيضاً. لقد أدركا أن هذا الشاب جاء ليقدم هدية.

أظهر جميع الضيوف في القاعة احترامهم للجد وانغ ورفعوا أكوابهم، وهنأوه واحداً تلو الآخر…

بالطبع، إذا استفزه (لي رونغتشنغ) مرة أخرى، فلن يتردد في الرد.

«مهلاً، الوليمة بدأت للتو. يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تماماً.»

«أنتم هنا. تفضلوا بالجلوس واطلبوا مشروباً. اعتبروا أنفسكم في منزلكم»، هكذا رحب بهم (وَانغ تِنغ).

وفجأة، جاء صوت من خارج الباب.

158

لم يكن الصوت عالياً، لكن قدرته على النفاذ كانت عالية جداً. لقد حجب كل الأصوات المحيطة به واخترق آذان الجميع.

«أنت تبالغ في مدح ابن عمي. شكراً لكم جميعاً على حضوركم اليوم. سيكون هناك طعام وشراب لذيذ لاحقاً. ما زال عليّ أن أرحب بالضيوف الذين وصلوا للتو، لذا سأغادر لبعض الوقت»، قالت (وانغ يانان) معتذراً.

الشخص العادي لن يكون قادراً على فعل ذلك!

«من أنت؟»

كما أن نبرته توحي بأنه لم يأتِ بنوايا حسنة…

كانت (وانغ يانان) تتبادل أطراف الحديث بمرح مع هؤلاء الشباب الموهوبين.

ألقى الجميع نظرة خاطفة على الجد وانغ قبل أن يحولوا أنظارهم إلى المدخل.

ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».

دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!

لم يسع (وانغ يانان) إلا أن تهز رأسها في حيرة.

«من أنت؟»

انسَ الأمر. بما أن (وَانغ تِنغ) لا يحب العلاقات العامة، دعه وشأنه.

قبل أن يتمكن الجد وانغ من فتح فمه، نهض عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شينغ هونغ، وصرخ غاضباً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».

أُصيب الجد وانغ بالذهول. عبس وفكر للحظة. انتظر الرجل العجوز بهدوء ولم يزعجه.

«رجل توصيل؟» استقرت نظرة وانغ شنغ هونغ على الساعة الضخمة. وتغير تعبير وجهه.

«تفضلي. لست مضطراً للاهتمام بنا.»

تغيرت ملامح الجد وانغ و (وانغ شنغ جو) إلى العبوس أيضاً. لقد أدركا أن هذا الشاب جاء ليقدم هدية.

أرسلت إليك ساعة!

أرسلت إليك ساعة!

لم يكن يهتم كثيراً بـ (لي رونغتشنغ).

سأرسلك إلى الموت!

«تهانينا!»

«من أرسلك؟» نهض الجد وانغ وسأل.

اشتعلت فضول الجميع عندما سمعوا ذلك. اشتعلت نيران النميمة في أعينهم وهم ينظرون إلى الرجلين الكبيرين، اللذين بدا أنهما يحملان ضغينة عميقة تجاه بعضهما البعض.

ضحك الشاب بخبث. وفجأة، انطلق ضوء من ساعته، مُسقطاً صورة رجل مسن على الحائط.

«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).

كان الرجل العجوز جالساً على كرسي متحرك. بدا وجهه شاحباً، وكأنه على وشك الموت. ابتسم في اتجاه الجد وانغ وقال: «لم أرك منذ مدة طويلة، وانغ تشنوي».

«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).

أُصيب الجد وانغ بالذهول. عبس وفكر للحظة. انتظر الرجل العجوز بهدوء ولم يزعجه.

سأرسلك إلى الموت!

بعد مرور بعض الوقت، تغير تعبير الجد وانغ تماماً. «أنتِ!»

قبل أن يتمكن الجد وانغ من فتح فمه، نهض عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شينغ هونغ، وصرخ غاضباً.

قال الشيخ: «أخيراً تتذكر».

دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!

«(رين جيان بينغ)، ألم تمت؟ في ذلك الوقت…» كان الجد وانغ في حالة عدم تصديق.

لم يسع (وانغ يانان) إلا أن تهز رأسها في حيرة.

«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).

ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».

اشتعلت فضول الجميع عندما سمعوا ذلك. اشتعلت نيران النميمة في أعينهم وهم ينظرون إلى الرجلين الكبيرين، اللذين بدا أنهما يحملان ضغينة عميقة تجاه بعضهما البعض.

جلس أفراد المجموعة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء احتسائهم المشروبات.

«بالتأكيد. من المؤسف أنني لم أقتل وغداً مثلك وتركتك تعيش بضع سنوات أخرى. ما الخطب؟ هل قررت أن تأتي وتنتقم؟» جلس الجد وانغ ونظر إلى الشاشة على الحائط بهدوء.

كما حضر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) وأصدقاؤهما حفل تخرج (وَانغ تِنغ) برفقة والديهم.

في اللغة الصينية، يُنطق مصطلح «إرسال ساعة» بنفس طريقة نطق مصطلح «إرسال شخص إلى الموت». كلاهما يُنطق «سونغ تشونغ». 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتبادل النظرات مع (شـُو هِيوني). لقد فكرا في ذلك المزاد. لا بد أن (شـُـو كون) هو من قام بذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

جلس أفراد المجموعة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء احتسائهم المشروبات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ماذا تقصد بعبارة «يركض كالبرق»؟

كانت (وانغ يانان) تتبادل أطراف الحديث بمرح مع هؤلاء الشباب الموهوبين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط