Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 159

159.docx

159.docx

159

سقطت الساعة الضخمة على (تشو وو) مصحوبة بصوت تحطم الهواء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

للأسف، كان ذلك عديم الفائدة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وإلا، لما تجرأ على مواجهة هجومه وجهاً لوجه، مهما بلغت جرأته.

*******

دوى صوت تكسر العظام في ذراع (تشو وو) فجأة في القاعة.

بعد أن ضحك لبعض الوقت، توقف فجأة وصاح ببرود: «(تشو وو)، أعطه الهدية».

الفصل 159: عائلة (وَانغ تِنغ)

كان يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع مُغَامِر فنون قتالية من فئة (نجمة واحدة) تخرج لتوه من المدرسة الثانوية ولم يكن لديه أي خبرة قتالية.

«هذا صحيح، لقد جئت لأنتقم»، هكذا صرخ (رين جيان بينغ).

دوى صوت تكسر العظام في ذراع (تشو وو) فجأة في القاعة.

«لقد مرت سنوات عديدة. هل تذكرت للتو أن تأتي وتنتقم؟» سخر الجد وانغ.

وسط دوي انفجار عالٍ، انغرست الساعة في الحائط.

قال (رين جيان بينغ) ببرود: «لا مانع لديّ من إخبارك. لم أكن أملك القدرة على الانتقام في الماضي. ظننتُ أنني لن أحظى بأي فرصة في هذه الحياة، ولكن بينما كنتُ على وشك الموت، منحتني السماء فرصة أخرى. (عائلة رين) الآن أقوى من عائلة وانغ خاصتك. لهذا السبب جئتُ لأنتقم».

«آه… ارتفع!»

قال الجد وانغ بازدراء: «تصبح متغطرساً بمجرد أن تنجح. لا بد أنك أنت من آذى ابني في الماضي، أليس كذلك؟»

«همف، لن أسامحك. أما أحفادك، فسأجعلهم يندمون على مجيئهم إلى هذا العالم»، قال (رين جيان بينغ) بضراوة.

«أنا هو. للأسف، لم أتوقع أن تتمكن عائلة وانغ من إعداد مُغَامِر بارع وإفساد خطتي.» سعل (رين جيان بينغ) عدة مرات. مسح زاوية شفتيه بمنديله قبل أن يتابع: «عليّ أن أعترف بأن حفيدك، (وَانغ تِنغ)، يتمتع بقدرات هائلة. لقد استطاع أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في هذه السن المبكرة. يمكن اعتباره عبقرياً على مستوى البلاد. لكن بالمقارنة مع حفيدي، فهو لا شيء.»

«ابني!»

قال الجد وانغ: «كفى هراءً. تعال وانتقم إن شئت، وتوقف عن فعل كل هذه الأشياء التافهة. ما زلت كما كنت في صغرك. لم تتطور على الإطلاق».

لكنه لم يكن يعلم أنه بعد عطلة الصيف، أصبح (وَانغ تِنغ) بالفعل مُغَامِراً عسكرياً من رتبة (3 نجوم).

«وانغ تشن شيونغ، لا تظن نفسك الأذكى وأن الآخرين أغبياء. أكره هذا الجانب منك. لطالما كرهتك.» غضب (رين جيان بينغ) بشدة ودخل في نوبة سعال. ظهرت بقعة حمراء على المنديل الذي يغطي فمه. لكنه لم يكترث، وضحك بجنون. «سأموت قريباً. لكن قبل أن أموت، سأجر عائلة وانغ إلى الجحيم معي!»

اختفى تجسيد (رين جيان بينغ) بالفعل. لو كان قد رأى هذا المشهد، لربما مات من الغضب.

عبس الجد وانغ. لم يكن يخشى عدواً حياً، لكن كراهية شخص يحتضر كانت كافية لتحويله إلى مجنون. لا أحد يعلم ما الذي قد يفعله شخص كهذا.

ابتلع الانفجار جسد (تشو وو) بالكامل.

«أنت خائف. هاهاها، أنت خائف!» رأى (رين جيان بينغ) تعبير وجهه فانفجر ضاحكاً. «أخيراً أصبحت خائفاً. لقد كبرت في السن. لم تعد وانغ تشن شيونغ الذي لم يكن يخشى شيئاً!»

الفصل 159: عائلة (وَانغ تِنغ)

«أيها العجوز المجنون، إن كانت لديك الشجاعة، فتعال وابحث عني. لماذا تتآمر ضد الأجيال الشابة؟» زمجر الجد وانغ.

استهزأ الشاب. لم يكن يخشى الرجال طوال القامة ضخام البنية الذين كانوا يندفعون نحوه. ظل هادئاً. وعندما اقتربوا، حرك ساقه فجأة.

«همف، لن أسامحك. أما أحفادك، فسأجعلهم يندمون على مجيئهم إلى هذا العالم»، قال (رين جيان بينغ) بضراوة.

للأسف، كان ذلك عديم الفائدة!

«أنت!»

«تظن نفسك أفضل من اللازم!»

«هاهاها…» ضحك (رين جيان بينغ) مرة أخرى عندما رأى تعبير الجد وانغ الذي بدا عاجزاً عن الكلام.

إذا تمكن من إرسال الهدية، فستصبح عائلة وانغ موضع سخرية.

بعد أن ضحك لبعض الوقت، توقف فجأة وصاح ببرود: «(تشو وو)، أعطه الهدية».

«أيها العجوز المجنون، إن كانت لديك الشجاعة، فتعال وابحث عني. لماذا تتآمر ضد الأجيال الشابة؟» زمجر الجد وانغ.

«وانغ تشن شيونغ، هذه هدية أعددتها خصيصاً لك. لكنها مجرد فاتحة شهية. انتظرني بصبر!»

قال الجد وانغ: «كفى هراءً. تعال وانتقم إن شئت، وتوقف عن فعل كل هذه الأشياء التافهة. ما زلت كما كنت في صغرك. لم تتطور على الإطلاق».

كانت عائلة وانغ تغلي من الغضب.

وسط دوي انفجار عالٍ، انغرست الساعة في الحائط.

إرساله إلى الموت!

لتنفيذ خطته، دفع (وَانغ تِنغ) قدميه في الهواء وقفز عالياً. هبط على طرف الساعة وبذل قوة هائلة. شعر وكأن جبلاً ينهار من تحته.

إذا تمكن من إرسال الهدية، فستصبح عائلة وانغ موضع سخرية.

قال الجد وانغ: «كفى هراءً. تعال وانتقم إن شئت، وتوقف عن فعل كل هذه الأشياء التافهة. ما زلت كما كنت في صغرك. لم تتطور على الإطلاق».

«(رين جيان بينغ)، هذا كثير جداً!» صرخ الجد وانغ غاضباً. ثم صاح: «أوقفوه!»

أمسك (تشو وو) بحافة الساعة الضخمة بكلتا يديه بإحكام. ورفعها بقوة في الهواء.

على الفور، اندفع عدد من حراس عائلة وانغ نحو الشاب. أرادوا منعه من وضع الساعة.

«هاهاها…» ضحك (رين جيان بينغ) مرة أخرى عندما رأى تعبير الجد وانغ الذي بدا عاجزاً عن الكلام.

«همف!»

«وَانغ تِنغ!»

استهزأ الشاب. لم يكن يخشى الرجال طوال القامة ضخام البنية الذين كانوا يندفعون نحوه. ظل هادئاً. وعندما اقتربوا، حرك ساقه فجأة.

تبادل الجميع النظرات. لم يسعهم إلا أن يُعجبوا بهيبته، وهم يصرخون في قلوبهم.

كانت قوة هذه الحركة القوية كافية لإخراج الحراس الشخصيين.

تبادل الجميع النظرات. لم يسعهم إلا أن يُعجبوا بهيبته، وهم يصرخون في قلوبهم.

«تظن نفسك أفضل من اللازم!»

وإلا، لما تجرأ على مواجهة هجومه وجهاً لوجه، مهما بلغت جرأته.

تحولت تعابير عائلة (وَانغ تِنغ) إلى كآبة وحزن.

تدحرج (تشو وو) من على الساعة. كانت عيناه وأنفه وفمه وأذناه تنزف. سقط مغشياً عليه على الأرض. لم يعد يتحرك.

نظر (تشو وو) حوله بنظرة متعجرفة. رفع الساعة بيد واحدة وألقى بها في منتصف القاعة. أراد أن يضع هذه الساعة في أبرز مكان.

«وانغ تشن شيونغ، لا تظن نفسك الأذكى وأن الآخرين أغبياء. أكره هذا الجانب منك. لطالما كرهتك.» غضب (رين جيان بينغ) بشدة ودخل في نوبة سعال. ظهرت بقعة حمراء على المنديل الذي يغطي فمه. لكنه لم يكترث، وضحك بجنون. «سأموت قريباً. لكن قبل أن أموت، سأجر عائلة وانغ إلى الجحيم معي!»

انطلقت الساعة من على المنصة وكانت على وشك الهبوط. وفجأة، ظهر شخص فجأة أمام الساعة.

*******

كلانغ!

استهزأ الشاب. لم يكن يخشى الرجال طوال القامة ضخام البنية الذين كانوا يندفعون نحوه. ظل هادئاً. وعندما اقتربوا، حرك ساقه فجأة.

رفع الشخص ساقه وركل الساعة باتجاه (تشو وو).

«همف، لن أسامحك. أما أحفادك، فسأجعلهم يندمون على مجيئهم إلى هذا العالم»، قال (رين جيان بينغ) بضراوة.

«وَانغ تِنغ!»

ابتلع الانفجار جسد (تشو وو) بالكامل.

«تينغ الصغير!»

«أنا هو. للأسف، لم أتوقع أن تتمكن عائلة وانغ من إعداد مُغَامِر بارع وإفساد خطتي.» سعل (رين جيان بينغ) عدة مرات. مسح زاوية شفتيه بمنديله قبل أن يتابع: «عليّ أن أعترف بأن حفيدك، (وَانغ تِنغ)، يتمتع بقدرات هائلة. لقد استطاع أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في هذه السن المبكرة. يمكن اعتباره عبقرياً على مستوى البلاد. لكن بالمقارنة مع حفيدي، فهو لا شيء.»

«ابني!»

بعد أن ضحك لبعض الوقت، توقف فجأة وصاح ببرود: «(تشو وو)، أعطه الهدية».

صرخ الجميع من الدهشة عندما رأوا الشكل.

قال (رين جيان بينغ) ببرود: «لا مانع لديّ من إخبارك. لم أكن أملك القدرة على الانتقام في الماضي. ظننتُ أنني لن أحظى بأي فرصة في هذه الحياة، ولكن بينما كنتُ على وشك الموت، منحتني السماء فرصة أخرى. (عائلة رين) الآن أقوى من عائلة وانغ خاصتك. لهذا السبب جئتُ لأنتقم».

«كنت أنتظرك!» لم يتغير تعبير وجه (تشو وو). رفع قبضته وضرب بها الساعة العملاقة.

نظر (تشو وو) حوله بنظرة متعجرفة. رفع الساعة بيد واحدة وألقى بها في منتصف القاعة. أراد أن يضع هذه الساعة في أبرز مكان.

انحنى سطح الساعة إلى الداخل قبل أن يطير باتجاه (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

إذا تمكن من إرسال الهدية، فستصبح عائلة وانغ موضع سخرية.

«همف!»

«ابني!»

استهزأ (وَانغ تِنغ). أراد أن يحطم الساعة الضخمة على رأس (تشو وو).

انحنى سطح الساعة إلى الداخل قبل أن يطير باتجاه (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لتنفيذ خطته، دفع (وَانغ تِنغ) قدميه في الهواء وقفز عالياً. هبط على طرف الساعة وبذل قوة هائلة. شعر وكأن جبلاً ينهار من تحته.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة حول القاعة ببرود: «أعتذر عن إزعاجكم بهذا المشهد. من فضلكم، تظاهروا بأنكم كنتم تشاهدون برنامجاً تلفزيونياً، واستمروا فيما كنتم تفعلونه. هذا ليس بالأمر الجلل».

بوم!

كسر!

سقطت الساعة الضخمة على (تشو وو) مصحوبة بصوت تحطم الهواء.

استهزأ (وَانغ تِنغ). أراد أن يحطم الساعة الضخمة على رأس (تشو وو).

تغيرت ملامح (تشو وو) أخيراً. تدفقت سَطْوَة الأرض الصفراء بقوة بينما انتفخت ذراعاه، مشكلتين ذراعين عملاقتين. تشبث بقوة بالساعة المتساقطة.

استهزأ الشاب. لم يكن يخشى الرجال طوال القامة ضخام البنية الذين كانوا يندفعون نحوه. ظل هادئاً. وعندما اقتربوا، حرك ساقه فجأة.

لقد قام باستعداداته قبل المجيء. كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة).

لكنه لم يكن يعلم أنه بعد عطلة الصيف، أصبح (وَانغ تِنغ) بالفعل مُغَامِراً عسكرياً من رتبة (3 نجوم).

كان (تشو وو) مُغَامِراً من فئة (نجمة واحدة) أيضاً. لم تكن براعته القتالية سيئة.

رفع الشخص ساقه وركل الساعة باتجاه (تشو وو).

كان يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع مُغَامِر فنون قتالية من فئة (نجمة واحدة) تخرج لتوه من المدرسة الثانوية ولم يكن لديه أي خبرة قتالية.

الفصل 159: عائلة (وَانغ تِنغ)

لكنه لم يكن يعلم أنه بعد عطلة الصيف، أصبح (وَانغ تِنغ) بالفعل مُغَامِراً عسكرياً من رتبة (3 نجوم).

«لقد مرت سنوات عديدة. هل تذكرت للتو أن تأتي وتنتقم؟» سخر الجد وانغ.

وإلا، لما تجرأ على مواجهة هجومه وجهاً لوجه، مهما بلغت جرأته.

«أنت ساذج للغاية. أنا مُغَامِر من عنصر الأرض. أمتلك قوةً هائلة. لن تستطيع إخضاعي بهذه السهولة!» صرخ (تشو وو). كاد أن يرمي الساعة الى (وَانغ تِنغ).

«لقد مرت سنوات عديدة. هل تذكرت للتو أن تأتي وتنتقم؟» سخر الجد وانغ.

انفجار!

سقطت الساعة الضخمة على (تشو وو) مصحوبة بصوت تحطم الهواء.

أمسك (تشو وو) بحافة الساعة الضخمة بكلتا يديه بإحكام. ورفعها بقوة في الهواء.

كان (تشو وو) مُغَامِراً من فئة (نجمة واحدة) أيضاً. لم تكن براعته القتالية سيئة.

«أنت ساذج للغاية. أنا مُغَامِر من عنصر الأرض. أمتلك قوةً هائلة. لن تستطيع إخضاعي بهذه السهولة!» صرخ (تشو وو). كاد أن يرمي الساعة الى (وَانغ تِنغ).

«لقد مرت سنوات عديدة. هل تذكرت للتو أن تأتي وتنتقم؟» سخر الجد وانغ.

لكن في الثانية التالية، ازداد الضغط على الساعة بشكل هائل.

«كيف يكون هذا ممكناً؟»

كان وزنها أثقل بمرتين أو ثلاث مرات مما كانت عليه من قبل. تغيرت ملامح (تشو وو) فجأة. انحنى بجسده كله، وبدأت الأرضية تحته تتشقق. لم تكن قادرة على تحمل الوزن.

«وَانغ تِنغ!»

«آه… ارتفع!»

صرخ بجنون. اندفعت القوة من جسده وهو يحاول مقاومة الضغط الهائل الذي يشبه ضغط الجبل.

صرخ بجنون. اندفعت القوة من جسده وهو يحاول مقاومة الضغط الهائل الذي يشبه ضغط الجبل.

الفصل 159: عائلة (وَانغ تِنغ)

للأسف، كان ذلك عديم الفائدة!

استهزأ الشاب. لم يكن يخشى الرجال طوال القامة ضخام البنية الذين كانوا يندفعون نحوه. ظل هادئاً. وعندما اقتربوا، حرك ساقه فجأة.

كسر!

قال (رين جيان بينغ) ببرود: «لا مانع لديّ من إخبارك. لم أكن أملك القدرة على الانتقام في الماضي. ظننتُ أنني لن أحظى بأي فرصة في هذه الحياة، ولكن بينما كنتُ على وشك الموت، منحتني السماء فرصة أخرى. (عائلة رين) الآن أقوى من عائلة وانغ خاصتك. لهذا السبب جئتُ لأنتقم».

دوى صوت تكسر العظام في ذراع (تشو وو) فجأة في القاعة.

رفع الشخص ساقه وركل الساعة باتجاه (تشو وو).

«كيف يكون هذا ممكناً؟»

لتنفيذ خطته، دفع (وَانغ تِنغ) قدميه في الهواء وقفز عالياً. هبط على طرف الساعة وبذل قوة هائلة. شعر وكأن جبلاً ينهار من تحته.

شحب وجهه، وانقبضت حدقتا عينيه بشدة. لم يصدق ما حدث.

تغيرت ملامح (تشو وو) أخيراً. تدفقت سَطْوَة الأرض الصفراء بقوة بينما انتفخت ذراعاه، مشكلتين ذراعين عملاقتين. تشبث بقوة بالساعة المتساقطة.

«لماذا أنت قويٌّ جداً؟»

بوم!

رفع رأسه وصاح. لكنه لم يستطع رؤية سوى الساعة السوداء. لم يستطع رؤية شخصية (وَانغ تِنغ) على الإطلاق.

كان (تشو وو) مُغَامِراً من فئة (نجمة واحدة) أيضاً. لم تكن براعته القتالية سيئة.

نظر جميع الضيوف في القاعة، وكذلك أفراد عائلة وانغ، إلى الشاب الواقف ويداه خلف ظهره على الساعة في حالة ذهول. لقد أصيبوا بالذهول.

على الفور، اندفع عدد من حراس عائلة وانغ نحو الشاب. أرادوا منعه من وضع الساعة.

بالمقارنة مع الشاب الذي كان يكافح، بدا (وَانغ تِنغ) في غاية الهدوء. وقف على قمة الساعة الضخمة بهدوء واتزان، ولم يبدُ أنه يبذل أي جهد على الإطلاق.

صرخ بجنون. اندفعت القوة من جسده وهو يحاول مقاومة الضغط الهائل الذي يشبه ضغط الجبل.

لكن الساعة تحت قدميه استمرت في الهبوط. مهما حاول (تشو وو) المقاومة، لم يستطع رفعها.

*******

«آه!» صرخ (تشو وو) بكراهية.

«آه… ارتفع!»

بوم!

لقد قام باستعداداته قبل المجيء. كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة).

ابتلع الانفجار جسد (تشو وو) بالكامل.

«أنت!»

في تلك اللحظة، لم تكن الساعة قد سقطت على الأرض تماماً. حرك (وَانغ تِنغ) ساقه وركل الساعة و (تشو وو) خارج الباب.

«همف، لن أسامحك. أما أحفادك، فسأجعلهم يندمون على مجيئهم إلى هذا العالم»، قال (رين جيان بينغ) بضراوة.

بوم!

«هذا صحيح، لقد جئت لأنتقم»، هكذا صرخ (رين جيان بينغ).

وسط دوي انفجار عالٍ، انغرست الساعة في الحائط.

كان (تشو وو) مُغَامِراً من فئة (نجمة واحدة) أيضاً. لم تكن براعته القتالية سيئة.

تدحرج (تشو وو) من على الساعة. كانت عيناه وأنفه وفمه وأذناه تنزف. سقط مغشياً عليه على الأرض. لم يعد يتحرك.

دوى صوت تكسر العظام في ذراع (تشو وو) فجأة في القاعة.

كانت القاعة بأكملها صامتة.

بوم!

لم يتم إرسال هذه الهدية في النهاية.

أمسك (تشو وو) بحافة الساعة الضخمة بكلتا يديه بإحكام. ورفعها بقوة في الهواء.

اختفى تجسيد (رين جيان بينغ) بالفعل. لو كان قد رأى هذا المشهد، لربما مات من الغضب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة حول القاعة ببرود: «أعتذر عن إزعاجكم بهذا المشهد. من فضلكم، تظاهروا بأنكم كنتم تشاهدون برنامجاً تلفزيونياً، واستمروا فيما كنتم تفعلونه. هذا ليس بالأمر الجلل».

تدحرج (تشو وو) من على الساعة. كانت عيناه وأنفه وفمه وأذناه تنزف. سقط مغشياً عليه على الأرض. لم يعد يتحرك.

تبادل الجميع النظرات. لم يسعهم إلا أن يُعجبوا بهيبته، وهم يصرخون في قلوبهم.

هذا الـ (وَانغ تِنغ) رائع! 

لكن في الثانية التالية، ازداد الضغط على الساعة بشكل هائل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«تينغ الصغير!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان وزنها أثقل بمرتين أو ثلاث مرات مما كانت عليه من قبل. تغيرت ملامح (تشو وو) فجأة. انحنى بجسده كله، وبدأت الأرضية تحته تتشقق. لم تكن قادرة على تحمل الوزن.

هذا الـ (وَانغ تِنغ) رائع! 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط