Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 160

160.docx

160.docx

160

لكن كل شيء لم يكن ممكناً إلا إذا تغلبت عائلة وانغ على العقبة التي كانت أمامها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد التحقت الآن ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؛ لدي بعض الخبرة. بعد أن أتمكن من ترسيخ أقدامي، لن نحتاج إلى الخوف منه.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

السبب الرئيسي وراء خلافهما هو جدة (وَانغ تِنغ).

*******

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 160: ماضي الجد وانغ المثير للدهشة

160

أذهلت المعركة الصاخبة جميع الضيوف في مكان الحادث.

«جدي، ما هي الضغينة التي يكنها لك (رين جيان بينغ)؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لم يسبق لمعظمهم أن شاهدوا معركة بين مُغَامِرين من قبل، لذا لم يستوعبوا ما حدث للتو. ومع ذلك، فقد وجدوا الأمر مثيراً للإعجاب.

«حسناً. يمكنك أن تطلب من هاوران أن يبحث عنه عندما يكون متفرغاً،» ابتسم (وانغ شنغ جو) وأجاب.

اعتقد بعض الناس أن عائلة وانغ قد أساءت إلى عدو قوي وأنها ستواجه أوقاتاً عصيبة.

بالطبع، اختارت جدة (وَانغ تِنغ) جده وانغ في النهاية. كانت هذه الشرارة التي أشعلت فتيل الخلاف بينهما.

في النهاية، قاوم (وَانغ تِنغ)، ومات الطرف الآخر على الفور. بدا هذا البرنامج مسلياً، حيث كانت المقدمة صادمة، لكن النهاية كانت كئيبة.

«أعلم، أعلم…»

تصرف الرجل بفخر، لكنه قُتل في النهاية.

لكن بإمكانه استخلاص بعض الاستنتاجات لأن الطرف الآخر كان قادراً على قيادة مُغَامِرين أقوياء.

كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يقتل مُغَامِراً من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة) بضربة واحدة، لكنه تعمّد إظهار ذلك. أراد أن يعلم الضيوف أنه بوجوده، لن تسقط عائلة وانغ أبداً. كل من يحاول إيذاءهم سيذهب إلى الجحيم!

في الماضي، ربما كانت عائلة وانغ تحافظ على مكانة معينة بين العائلات الصغيرة. وبعد سنوات من التطور، قد تتمكن من الارتقاء إلى مكانة أعلى بعد عشر أو عشرين عاماً.

لقد حقق هدفه. انبهر جميع الضيوف بقدرته وأعجبوا بشخصيته. بعد انتهاء كل شيء، بدأوا بالاستمتاع، وعادت الأجواء إلى حيويتها.

ادرس بجدّ وتصرف بأدب. ابدأ صفحة جديدة. كل شيء كان زائفاً.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى الطاولة الرئيسية وجلس. كان أبناء عمومته متحمسين للغاية لدرجة أن وجوههم احمرت. تجمعوا حوله بصخب وثرثروا دون توقف.

ابتسمت (لي شيومي) وأجابت: «بعد انتهاء المأدبة، يمكنكِ المجيء وإلقاء نظرة على المنزل الجديد».

«يا إلهي، أخي (وَانغ تِنغ)، أنت قوي للغاية!»

فتح وانغ يالونغ فمه وأغلقه. شعر بجفاف طفيف في حلقه، وظلت تفاحة آدم تتحرك. ومع ذلك، لم يستطع إصدار أي صوت.

«هذا صحيح. أنت وسيم للغاية!» قبضت ابنة عمه الصغرى، فانغ تشيان وين، على قبضتيها وأومأت برأسها بغضب.

«بحسب ما أرى، لا يجرؤ الطرف الآخر على إثارة ضجة في {دُونغـهَاي}. وإلا لما فعل كل تلك الأشياء من وراء ظهورنا. بل كان سيبحث عنا مباشرة.»

«أنت أكثر وسامة… من محبوب مدرستنا!» على الرغم من أن تيان شينيو كانت خجولة بعض الشيء، إلا أنها لم تستطع السيطرة على مشاعرها وفتحت فمها بشكل لا إرادي.

يا له من حظ!

«بالطبع، لا يمكن مقارنة هؤلاء الشباب في المدرسة بابن عمنا الأكبر سناً»، قالت فانغ تشيان وين بازدراء.

كان (رين جيان بينغ) يكره الجد وانغ.

«(وَانغ تِنغ)، أنت قوي جداً بالفعل!»

كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يقتل مُغَامِراً من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة) بضربة واحدة، لكنه تعمّد إظهار ذلك. أراد أن يعلم الضيوف أنه بوجوده، لن تسقط عائلة وانغ أبداً. كل من يحاول إيذاءهم سيذهب إلى الجحيم!

حتى امرأة ناضجة مثل (وانغ يانان) شعرت بالذهول. لم تستطع إلا أن تتمتم لنفسها.

«هاهاها.» انفجر عم (وَانغ تِنغ) الثالث، وانغ شنغ جون، وزوجته، وانغ جيالينغ، ضاحكين.

فتح وانغ يالونغ فمه وأغلقه. شعر بجفاف طفيف في حلقه، وظلت تفاحة آدم تتحرك. ومع ذلك، لم يستطع إصدار أي صوت.

«حقا؟ شكراً جزيلاً لك. بوجود مُغَامِر يرشده، قد تتاح لهاوران فرصة الالتحاق بدورة الفنون القتالية.» كانت عمته الثالثة مبتهجة.

تذكر أفكاره السابقة وفجأة وجدها مزحة.

لحسن الحظ، لم يُكتب لعائلة وانغ أن تفنى. كان حفيده، (وَانغ تِنغ)، ذكياً وموهوباً. أصبح مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة والتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبلٌ باهر.

ادرس بجدّ وتصرف بأدب. ابدأ صفحة جديدة. كل شيء كان زائفاً.

هل يُعقل أن أسلافه كانوا يباركونه؟

القدرة هي القوة الحقيقية الوحيدة!

لكن بإمكانه استخلاص بعض الاستنتاجات لأن الطرف الآخر كان قادراً على قيادة مُغَامِرين أقوياء.

شعر وانغ يالونغ بأنه قد استنار…

160

«يا صغيري الثاني، لقد أنجبتَ ولداً صالحاً!» لم يستطع وانغ شنغ هونغ إلا أن يتنهد. ونادى أخاه بلقبه دون وعي.

ظن الجد وانغ أنه قتل (رين جيان بينغ)، ولكن بعد كل هذه السنوات، ظهر الطرف الآخر فجأة مرة أخرى وجاء ليسعى للانتقام.

… شعر (وانغ شنغ جو) بالسعادة في البداية، ولكن عندما سمع هذا اللقب، تحول وجهه إلى اللون الأسود.

«أعلم، أعلم…»

«أحم، لقد كان ذلك زلة لسان!» أدرك وانغ شنغ هونغ خطأه وسعل بشكل محرج. كان يعلم أنه قال شيئاً خاطئاً.

لكن…

«هاهاها.» انفجر عم (وَانغ تِنغ) الثالث، وانغ شنغ جون، وزوجته، وانغ جيالينغ، ضاحكين.

كان الجد وانغ و (رين جيان بينغ) من نفس القرية. في ذلك الوقت، كانا صديقين حميمين. خرجا معاً لكسب الرزق، لكن في النهاية اختلفا وأصبحا عدوين بسبب بعض الأمور.

قال (وانغ شنغ جو) بغضب: «هذا يكفي».

في الماضي، ربما كانت عائلة وانغ تحافظ على مكانة معينة بين العائلات الصغيرة. وبعد سنوات من التطور، قد تتمكن من الارتقاء إلى مكانة أعلى بعد عشر أو عشرين عاماً.

قال وانغ شنغ جون: «بصراحة، أنا معجب بك حقاً. لديك ابن جيد جداً».

لاحظ (وَانغ تِنغ) حالة جده الكئيبة. كان يعلم ما يفكر فيه الجد وانغ، لذلك طمأنه بصوت منخفض قائلاً: «جدي، لا داعي للقلق كثيراً».

قالت عمة (وَانغ تِنغ) الثالثة: «إن تينغ الصغير مثير للإعجاب للغاية الآن. لماذا لا تطلب منه أن يرشد هاوران في المستقبل؟»

«أنت أكثر وسامة… من محبوب مدرستنا!» على الرغم من أن تيان شينيو كانت خجولة بعض الشيء، إلا أنها لم تستطع السيطرة على مشاعرها وفتحت فمها بشكل لا إرادي.

«حسناً. يمكنك أن تطلب من هاوران أن يبحث عنه عندما يكون متفرغاً،» ابتسم (وانغ شنغ جو) وأجاب.

قال وانغ شنغ جون: «تينغ الصغير مُغَامِر الآن. سيكون مشغولاً للغاية بالتأكيد. لا تطلبوا من هاوران أن يزعجه».

«حقا؟ شكراً جزيلاً لك. بوجود مُغَامِر يرشده، قد تتاح لهاوران فرصة الالتحاق بدورة الفنون القتالية.» كانت عمته الثالثة مبتهجة.

… شعر (وانغ شنغ جو) بالسعادة في البداية، ولكن عندما سمع هذا اللقب، تحول وجهه إلى اللون الأسود.

قال وانغ شنغ جون: «تينغ الصغير مُغَامِر الآن. سيكون مشغولاً للغاية بالتأكيد. لا تطلبوا من هاوران أن يزعجه».

لكن كل شيء لم يكن ممكناً إلا إذا تغلبت عائلة وانغ على العقبة التي كانت أمامها.

«أعلم، أعلم…»

160

«تينغ الصغير متميز حقاً. يمكنكما فقط الجلوس والاستمتاع بحياتكما في المستقبل»، قالت وانغ هيلينغ لـ (لي شيومي) بحسد.

الفصل 160: ماضي الجد وانغ المثير للدهشة

«آه، إن وضع المُغَامِر المقاتل وضع خطير.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعرت (لي شيومي) بالسعادة لأن (وَانغ تِنغ) كان متميزاً للغاية، مما أتاح لها كسب إعجاب أقاربها. ومع ذلك، كلما فكرت في جميع المخاطر التي قد يواجهها المُغَامِر، انتابها القلق والتوتر.

160

«هذا صحيح. عليهم أن يقاتلوا كل يوم. إنه أمر أكثر خطورة بالفعل. ولكن، بالنظر إلى مدى قوة الصغيرة تينغ، يجب أن يكون بخير طالما أنه حذر،» هكذا واسَتها وانغ جيالينغ.

*******

«شيومي، كيف حال منزلك في حديقة الغزلان؟ لم نره بعد،» قاطعتهم تشاو هويلي.

قال (وانغ شنغ جو) بغضب: «هذا يكفي».

ابتسمت (لي شيومي) وأجابت: «بعد انتهاء المأدبة، يمكنكِ المجيء وإلقاء نظرة على المنزل الجديد».

قال (وانغ شنغ جو) بغضب: «هذا يكفي».

«بالتأكيد. حيّ حديقة الغزلان من أرقى أحياء {دُونغـهَاي}. كثير من الأثرياء يملكون المال لكنهم لا يستطيعون السكن هناك. أريد أن أرى الفرق بنفسي.» وبينما كانت تشاو هويلي تتحدث، لم تستطع كبح شعورها بالغيرة. كان زوج أختها محظوظاً حقاً لأنه رُزق بابنٍ مميزٍ كهذا. حتى أنه سكن في حديقة الغزلان.

قال وانغ شنغ جون: «تينغ الصغير مُغَامِر الآن. سيكون مشغولاً للغاية بالتأكيد. لا تطلبوا من هاوران أن يزعجه».

لاحظ (وَانغ تِنغ) حالة جده الكئيبة. كان يعلم ما يفكر فيه الجد وانغ، لذلك طمأنه بصوت منخفض قائلاً: «جدي، لا داعي للقلق كثيراً».

نظر الجد وانغ والجد لي إلى الجميع بابتسامة عريضة. لم يكن هناك ما هو أفضل من رؤية عائلاتهم تزدهر.

كان (رين جيان بينغ) يكره الجد وانغ.

في الماضي، ربما كانت عائلة وانغ تحافظ على مكانة معينة بين العائلات الصغيرة. وبعد سنوات من التطور، قد تتمكن من الارتقاء إلى مكانة أعلى بعد عشر أو عشرين عاماً.

لاحقاً، أراد (رين جيان بينغ) قتل الجد وانغ. علم الجد وانغ بالأمر مسبقاً، فبادر بالهجوم. خسر (رين جيان بينغ) خسارة فادحة.

الآن، مع ظهور (وَانغ تِنغ)، أصبح بإمكانهم رؤية مستقبل آخر.

في النهاية، قاوم (وَانغ تِنغ)، ومات الطرف الآخر على الفور. بدا هذا البرنامج مسلياً، حيث كانت المقدمة صادمة، لكن النهاية كانت كئيبة.

قد لا يحتاجون إلى انتظار عشر أو عشرين عاماً حتى تتفوق عائلة وانغ على العائلات الأخرى. بل قد يحققون مكانة لم يبلغها جيلهم من قبل.

السبب الرئيسي وراء خلافهما هو جدة (وَانغ تِنغ).

لكن…

بالطبع، اختارت جدة (وَانغ تِنغ) جده وانغ في النهاية. كانت هذه الشرارة التي أشعلت فتيل الخلاف بينهما.

لكن كل شيء لم يكن ممكناً إلا إذا تغلبت عائلة وانغ على العقبة التي كانت أمامها.

أذهلت المعركة الصاخبة جميع الضيوف في مكان الحادث.

(رين جيان بينغ)!

حتى امرأة ناضجة مثل (وانغ يانان) شعرت بالذهول. لم تستطع إلا أن تتمتم لنفسها.

شعر الجد وانغ بعدم الارتياح عندما تذكر نظرة الرجل الهادئة ولكن المجنونة.

«حقا؟ شكراً جزيلاً لك. بوجود مُغَامِر يرشده، قد تتاح لهاوران فرصة الالتحاق بدورة الفنون القتالية.» كانت عمته الثالثة مبتهجة.

لم يكن أحد يعلم ما هي الأشياء البشعة التي يمكن أن يفعلها رجل يحتضر.

«أحم، لقد كان ذلك زلة لسان!» أدرك وانغ شنغ هونغ خطأه وسعل بشكل محرج. كان يعلم أنه قال شيئاً خاطئاً.

كما أن أكثر ما أثار قلقه هو أن (رين جيان بينغ) العجوز بدا ناجحاً للغاية في السنوات الأخيرة. لم يكن يعلم ما هو وضعه الحالي.

… شعر (وانغ شنغ جو) بالسعادة في البداية، ولكن عندما سمع هذا اللقب، تحول وجهه إلى اللون الأسود.

لكن بإمكانه استخلاص بعض الاستنتاجات لأن الطرف الآخر كان قادراً على قيادة مُغَامِرين أقوياء.

«يا إلهي، أخي (وَانغ تِنغ)، أنت قوي للغاية!»

لم يكن أمام عائلة وانغ في الماضي إلا أن تموت ميتة مروعة تحت وطأة انتقامه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

يا له من حظ!

«تينغ الصغير متميز حقاً. يمكنكما فقط الجلوس والاستمتاع بحياتكما في المستقبل»، قالت وانغ هيلينغ لـ (لي شيومي) بحسد.

نظر الجد وانغ إلى (وَانغ تِنغ).

لاحظ (وَانغ تِنغ) حالة جده الكئيبة. كان يعلم ما يفكر فيه الجد وانغ، لذلك طمأنه بصوت منخفض قائلاً: «جدي، لا داعي للقلق كثيراً».

لحسن الحظ، لم يُكتب لعائلة وانغ أن تفنى. كان حفيده، (وَانغ تِنغ)، ذكياً وموهوباً. أصبح مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة والتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبلٌ باهر.

نظر الجد وانغ إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب ذي النضج الظاهر، وابتسم بارتياح. «جيد، جيد. حفيدي يزداد نضجاً يوماً بعد يوم. يمكنك الآن مساعدة جدك في حل مشاكله. عائلة وانغ محظوظة بوجودك.»

هل يُعقل أن أسلافه كانوا يباركونه؟

لم يكن أمام عائلة وانغ في الماضي إلا أن تموت ميتة مروعة تحت وطأة انتقامه.

همم، كان بحاجة إلى تخصيص بعض الوقت لزيارة أجداده والدعاء لهم بالبركة.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى الطاولة الرئيسية وجلس. كان أبناء عمومته متحمسين للغاية لدرجة أن وجوههم احمرت. تجمعوا حوله بصخب وثرثروا دون توقف.

لاحظ (وَانغ تِنغ) حالة جده الكئيبة. كان يعلم ما يفكر فيه الجد وانغ، لذلك طمأنه بصوت منخفض قائلاً: «جدي، لا داعي للقلق كثيراً».

حتى امرأة ناضجة مثل (وانغ يانان) شعرت بالذهول. لم تستطع إلا أن تتمتم لنفسها.

«بحسب ما أرى، لا يجرؤ الطرف الآخر على إثارة ضجة في {دُونغـهَاي}. وإلا لما فعل كل تلك الأشياء من وراء ظهورنا. بل كان سيبحث عنا مباشرة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد التحقت الآن ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؛ لدي بعض الخبرة. بعد أن أتمكن من ترسيخ أقدامي، لن نحتاج إلى الخوف منه.»

«آه، إن وضع المُغَامِر المقاتل وضع خطير.»

سنحل أي مشكلة قد تطرأ. أنا هنا.

نظر الجد وانغ إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب ذي النضج الظاهر، وابتسم بارتياح. «جيد، جيد. حفيدي يزداد نضجاً يوماً بعد يوم. يمكنك الآن مساعدة جدك في حل مشاكله. عائلة وانغ محظوظة بوجودك.»

لقد حقق هدفه. انبهر جميع الضيوف بقدرته وأعجبوا بشخصيته. بعد انتهاء كل شيء، بدأوا بالاستمتاع، وعادت الأجواء إلى حيويتها.

«جدي، ما هي الضغينة التي يكنها لك (رين جيان بينغ)؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

نظر الجد وانغ إلى (وَانغ تِنغ).

«لقد حدث ذلك منذ سنوات عديدة…» استرجع الجد وانغ ذكريات الماضي. وروى لـ (وَانغ تِنغ) ماضيه ببطء.

لم يسبق لمعظمهم أن شاهدوا معركة بين مُغَامِرين من قبل، لذا لم يستوعبوا ما حدث للتو. ومع ذلك، فقد وجدوا الأمر مثيراً للإعجاب.

كان الجد وانغ و (رين جيان بينغ) من نفس القرية. في ذلك الوقت، كانا صديقين حميمين. خرجا معاً لكسب الرزق، لكن في النهاية اختلفا وأصبحا عدوين بسبب بعض الأمور.

ادرس بجدّ وتصرف بأدب. ابدأ صفحة جديدة. كل شيء كان زائفاً.

السبب الرئيسي وراء خلافهما هو جدة (وَانغ تِنغ).

قال وانغ شنغ جون: «بصراحة، أنا معجب بك حقاً. لديك ابن جيد جداً».

كان الأبطال يعشقون الجمال.

السبب الرئيسي وراء خلافهما هو جدة (وَانغ تِنغ).

وقع الجد وانغ و(رين جيان بينغ) في حب جدة (وَانغ تِنغ) في نفس الوقت.

«أنت أكثر وسامة… من محبوب مدرستنا!» على الرغم من أن تيان شينيو كانت خجولة بعض الشيء، إلا أنها لم تستطع السيطرة على مشاعرها وفتحت فمها بشكل لا إرادي.

بالطبع، اختارت جدة (وَانغ تِنغ) جده وانغ في النهاية. كانت هذه الشرارة التي أشعلت فتيل الخلاف بينهما.

ادرس بجدّ وتصرف بأدب. ابدأ صفحة جديدة. كل شيء كان زائفاً.

كان (رين جيان بينغ) يكره الجد وانغ.

أذهلت المعركة الصاخبة جميع الضيوف في مكان الحادث.

لاحقاً، أراد (رين جيان بينغ) قتل الجد وانغ. علم الجد وانغ بالأمر مسبقاً، فبادر بالهجوم. خسر (رين جيان بينغ) خسارة فادحة.

لكن كل شيء لم يكن ممكناً إلا إذا تغلبت عائلة وانغ على العقبة التي كانت أمامها.

ظن الجد وانغ أنه قتل (رين جيان بينغ)، ولكن بعد كل هذه السنوات، ظهر الطرف الآخر فجأة مرة أخرى وجاء ليسعى للانتقام.

«بالطبع، لا يمكن مقارنة هؤلاء الشباب في المدرسة بابن عمنا الأكبر سناً»، قالت فانغ تشيان وين بازدراء.

كان (وَانغ تِنغ) قد تخيل بالفعل دراما حزينة من ثمانينيات القرن الماضي في ذهنه بعد أن استمع إلى جده. كان تعبيره مثيراً للاهتمام. 

*******

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قالت عمة (وَانغ تِنغ) الثالثة: «إن تينغ الصغير مثير للإعجاب للغاية الآن. لماذا لا تطلب منه أن يرشد هاوران في المستقبل؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد التحقت الآن ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؛ لدي بعض الخبرة. بعد أن أتمكن من ترسيخ أقدامي، لن نحتاج إلى الخوف منه.»

شعر الجد وانغ بعدم الارتياح عندما تذكر نظرة الرجل الهادئة ولكن المجنونة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍 يقول 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍:

    توقعت شيء كبير من عنوان الفصل لكن طلعوا سيمبس! ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط