Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 162

162.docx

162.docx

162

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كيف… كيف يكون هذا ممكناً؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر (تشو وو) بأنه منحوس للغاية. في البداية، ظنّ أن المهمة سهلة. كل ما عليه فعله هو الذهاب إلى {دُونغـهَاي} وإرسال ساعة إلى عائلة صغيرة. لقد كان بإمكانه أن يُسدي معروفاً لـ (رين تشين تسانغ)، فلماذا لا؟

*******

«سمعت أن الأكاديميات العسكرية صارمة للغاية. إنهم لا يسمحون لك بمغادرة المدرسة في الأوقات العادية»، قالت (لي شيومي).

«اجتهد في دراستك. لا تقلق بشأن العائلة»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يقف عند المدخل وينظر إليه.

الفصل 162: أوقف واقتل

شعر (تشو وو) بأنه منحوس للغاية. في البداية، ظنّ أن المهمة سهلة. كل ما عليه فعله هو الذهاب إلى {دُونغـهَاي} وإرسال ساعة إلى عائلة صغيرة. لقد كان بإمكانه أن يُسدي معروفاً لـ (رين تشين تسانغ)، فلماذا لا؟

شعر (تشو وو) بأنه منحوس للغاية. في البداية، ظنّ أن المهمة سهلة. كل ما عليه فعله هو الذهاب إلى {دُونغـهَاي} وإرسال ساعة إلى عائلة صغيرة. لقد كان بإمكانه أن يُسدي معروفاً لـ (رين تشين تسانغ)، فلماذا لا؟

على الرغم من أن (رين تشين تسانغ) قد لا يساعده حتى وإن أسدى له معروفاً، إلا أن ترك انطباع جيد كان كافياً.

بعد جولة في الفيلا، تبادل الجميع أطراف الحديث بشكل ودي في غرفة المعيشة.

قد تبدو مهمة شاقة وغير مثمرة في البداية، لكنها قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في لحظة حاسمة.

قد تبدو مهمة شاقة وغير مثمرة في البداية، لكنها قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في لحظة حاسمة.

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

وضع (وَانغ تِنغ) الإبرة الرفيعة على حافة قلب (تشو وو). وبمجرد أن يشعلها، ستخترق قلب (تشو وو) مباشرة.

وسيجني (رين تشين تسانغ)، كتلميذ مباشر له، ثمار ذلك طوال حياته.

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

وبالمثل، إذا استطاع الحصول على بعض الفوائد من تشققات أصابع رين تشينغ تسانغ، فسيكون ذلك كافياً لمُغَامِر عادي مثله ليس لديه أي خلفية.

قالت (لي شيومي) بثقة: «أستطيع إغلاقه. والدتكِ بارعة في ذلك. مهما وضعتُ من أشياء بداخله، سأغلقه لكِ». لم تتباطأ يداها على الإطلاق.

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

لسوء الحظ، لم يتمكن من التقاط فقاعات السمات لأنها كانت بعيدة جداً…

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه القوة. لم يُظهر سوى القليل من قوته، لكنه كان قد أخضعه بالفعل. لم يستطع الرد على الإطلاق.

قالت (لي شيومي) بثقة: «أستطيع إغلاقه. والدتكِ بارعة في ذلك. مهما وضعتُ من أشياء بداخله، سأغلقه لكِ». لم تتباطأ يداها على الإطلاق.

«هذا الولد غريب بعض الشيء. ألم يقولوا إنه أصبح مُغَامِراً للتو؟ لم يمضِ سوى عطلة صيفية واحدة. كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ حتى العبقري العادي لا يتطور بهذه السرعة.»

بعد نصف ساعة، سحب (وَانغ تِنغ) حقيبة سفر وخرج من المنزل.

شعر (تشو وو) بالإحباط. ثم صرّ على أسنانه وقال: «همم، حتى لو كان لديه بعض القدرات، فماذا يمكنه أن يفعل؟ هل يمكن مقارنته برين تشينغ تسانغ؟»

لم تستطع (لي شيومي) كبح ابتسامتها عندما رأت الشخصين يتحدثان على انفراد. كانت دودو مطيعة بشكل استثنائي خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانت أكثر طاعة من أقرانها. هذا الأمر جعل الناس يحبونها، لكنهم شعروا بالشفقة عليها في الوقت نفسه.

«إنه غبيٌّ جداً أيضاً. أجبتُ على أسئلته، ثمّ تركني أذهب. ألا يعرف معنى إطلاق سراح نمرٍ في الغابة؟» ارتسمت على وجهه نظرة ازدراء. فكّر في نفسه بغضب: «عندما أعود إلى العاصمة شيا، سيتوقف كل شيء على ما سأقوله. سأخبر (رين تشين تسانغ) أن هذا الرجل قويٌّ جداً، وأنني نجوتُ بعد إصاباتٍ بالغة. ثمّ سأبالغ في وصف ما فعله الى (رين تشين تسانغ). سيرسل (رين تشين تسانغ) بالتأكيد مُغَامِرين أقوى إلى {دُونغـهَاي}. لا أعتقد أن عائلة وانغ ستنجو بعد كل هذا.»

«نعم، لا داعي للقلق بشأن الأمن هنا. لقد سمعت أن حتى المُغَامِرين الأقوياء لا يجرؤون على إثارة المشاكل هنا»، قالت لي شيولان، شقيقة (لي شيومي).

اندفع (تشو وو) إلى المطار دون توقف. لم يشعر بالأمان في {دُونغـهَاي}. كان عليه العودة إلى العاصمة شيا في أسرع وقت ممكن.

«في النهاية، معظم سكان هذه المنطقة هم أفراد عائلات مُغَامِرين أشداء. أي واحد منهم قد يكون شخصاً قوياً لا يمكن استفزازه. من يجرؤ على إثارة المشاكل هنا؟» قال وانغ جيالينغ.

وبعد ساعة، صعد إلى الطائرة.

«البيئة هنا ممتازة. عندما دخلت، رأيت العديد من حراس الأمن يقومون بدوريات في المنطقة»، قالت تشاو هويلي.

أقلعت الطائرة ببطء واتجهت نحو العاصمة شيا.

«كيف… كيف يكون هذا ممكناً؟»

عندما غادرت الطائرة {دُونغـهَاي}، تنفس (تشو وو) الصعداء سراً. كان قد استرخى لتوه من توتره عندما اتسعت عيناه فجأة. ضغط على قلبه بقوة.

أومأت دودو برأسها الصغير وأجابت: «حسناً، سأكون مطيعة».

«كيف… كيف يكون هذا ممكناً؟»

«الأمر ليس مبالغاً فيه إلى هذا الحد. عليّ استخدام الأدوات التي وفرتها المدرسة لبعض الأمور. قد لا يسمحون لي حتى بإدخال الأشياء التي وضعتيها داخل المدرسة عبر بواباتها.»

لم يفهم (تشو وو) ما كان يحدث. نطق جملته الأخيرة بصعوبة. ثم انحنى رأسه. مات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في اللحظة الأخيرة، مرّ وجه (وَانغ تِنغ) أمام عينيه. لم يفكر أبداً في تركي أذهب – أنا الغبي!

يا لها من مزحة!

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه القوة. لم يُظهر سوى القليل من قوته، لكنه كان قد أخضعه بالفعل. لم يستطع الرد على الإطلاق.

«فتاة جيدة.»

بعد انتهاء المأدبة بفترة وجيزة، لحقت عائلة وانغ بأسرة (وَانغ تِنغ) وذهبت إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان.

بعد نصف ساعة، سحب (وَانغ تِنغ) حقيبة سفر وخرج من المنزل.

بعد جولة في الفيلا، تبادل الجميع أطراف الحديث بشكل ودي في غرفة المعيشة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«البيئة هنا ممتازة. عندما دخلت، رأيت العديد من حراس الأمن يقومون بدوريات في المنطقة»، قالت تشاو هويلي.

وسيجني (رين تشين تسانغ)، كتلميذ مباشر له، ثمار ذلك طوال حياته.

«نعم، لا داعي للقلق بشأن الأمن هنا. لقد سمعت أن حتى المُغَامِرين الأقوياء لا يجرؤون على إثارة المشاكل هنا»، قالت لي شيولان، شقيقة (لي شيومي).

بعد جولة في الفيلا، تبادل الجميع أطراف الحديث بشكل ودي في غرفة المعيشة.

«في النهاية، معظم سكان هذه المنطقة هم أفراد عائلات مُغَامِرين أشداء. أي واحد منهم قد يكون شخصاً قوياً لا يمكن استفزازه. من يجرؤ على إثارة المشاكل هنا؟» قال وانغ جيالينغ.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) مرة أخرى. ثم استدار وغادر دون أي تردد. لم يطلب منهما أن يودعاه. 

في الزاوية الأخرى، كان (وَانغ تِنغ) مع الجيل الأصغر. ارتعشت حدقتا عينيه قليلاً.

«فتاة جيدة.»

همم، من المؤكد أن (تشو وو) سيتفاجأ بالهدية الصغيرة التي تركتها في جسده.

وبعد ساعة، صعد إلى الطائرة.

في الحقيقة، لم تكن سوى إبرة رفيعة مُشبعة بقوته الروحية. لم يكن بوسع (وَانغ تِنغ) مدّ قوته الروحية لمسافة طويلة كهذه. مع ذلك، إذا ترك القليل منها على جسم ما، فلن تتلاشى لفترة من الزمن. كان قادراً على استخدام التخاطر بين القوى الروحية لتنفيذ بعض العمليات البسيطة، كالتفجير مثلاً.

الفصل 162: أوقف واقتل

لم يترك بعضاً من قوته الروحية على الإبرة الرفيعة فحسب، بل ترك أيضاً بعضاً من سَطْوَة النَّار.

162

وضع (وَانغ تِنغ) الإبرة الرفيعة على حافة قلب (تشو وو). وبمجرد أن يشعلها، ستخترق قلب (تشو وو) مباشرة.

«هذا الولد غريب بعض الشيء. ألم يقولوا إنه أصبح مُغَامِراً للتو؟ لم يمضِ سوى عطلة صيفية واحدة. كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ حتى العبقري العادي لا يتطور بهذه السرعة.»

حتى المُغَامِر الماهر لن يستطيع الصمود أمام هذا. لذا، لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يكون محظوظاً وينجو. كان يعلم أن (تشو وو) سيموت في الحال.

لم يفهم (تشو وو) ما كان يحدث. نطق جملته الأخيرة بصعوبة. ثم انحنى رأسه. مات.

لسوء الحظ، لم يتمكن من التقاط فقاعات السمات لأنها كانت بعيدة جداً…

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

على مدى اليومين التاليين، كان (وَانغ تِنغ) يذهب نهاراً للبحث عن (لين تشوكسيا) ليجمع منها سمات السم، ويرافق والديه ليلاً، ويعلّم دودو. وفي منتصف الليل، كان يتسلل إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية ليجمع منها سمات روحية. لقد كانت حياته مُرضية حقاً.

أقلعت الطائرة ببطء واتجهت نحو العاصمة شيا.

وسرعان ما حلّ اليوم الأول من الجامعة.

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

كانت عائلة (وَانغ تِنغ) قد انتقلت بالفعل إلى منزلها الجديد في حديقة الغزلان.

وبعد ساعة، صعد إلى الطائرة.

كانت (لي شيومي) تُفتّش أمتعة (وَانغ تِنغ)، وفي الوقت نفسه، لم تتوقف عن توبيخه كأمٍّ حنونة. ولم تتوقف يداها عن الحركة، فحشرت كل ما هو مفيد وغير مفيد في حقيبته.

«أمي، هذا يكفي. إذا حشوتِ المزيد من الأشياء، فلن يُغلق.» كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء.

«أمي، هذا يكفي. إذا حشوتِ المزيد من الأشياء، فلن يُغلق.» كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالت (لي شيومي) بثقة: «أستطيع إغلاقه. والدتكِ بارعة في ذلك. مهما وضعتُ من أشياء بداخله، سأغلقه لكِ». لم تتباطأ يداها على الإطلاق.

لم يترك بعضاً من قوته الروحية على الإبرة الرفيعة فحسب، بل ترك أيضاً بعضاً من سَطْوَة النَّار.

«لكن، لماذا تحزمين كل هذه الأشياء؟ المدرسة تبيع كل شيء، وهي تقع بجوار المدينة الجامعية. يمكنني العودة في أي وقت. لا داعي لإحضار كل هذه الأشياء دفعة واحدة،» قال (وَانغ تِنغ) في حيرة.

لم يترك بعضاً من قوته الروحية على الإبرة الرفيعة فحسب، بل ترك أيضاً بعضاً من سَطْوَة النَّار.

«سمعت أن الأكاديميات العسكرية صارمة للغاية. إنهم لا يسمحون لك بمغادرة المدرسة في الأوقات العادية»، قالت (لي شيومي).

وسيجني (رين تشين تسانغ)، كتلميذ مباشر له، ثمار ذلك طوال حياته.

«الأمر ليس مبالغاً فيه إلى هذا الحد. عليّ استخدام الأدوات التي وفرتها المدرسة لبعض الأمور. قد لا يسمحون لي حتى بإدخال الأشياء التي وضعتيها داخل المدرسة عبر بواباتها.»

شعر (تشو وو) بأنه منحوس للغاية. في البداية، ظنّ أن المهمة سهلة. كل ما عليه فعله هو الذهاب إلى {دُونغـهَاي} وإرسال ساعة إلى عائلة صغيرة. لقد كان بإمكانه أن يُسدي معروفاً لـ (رين تشين تسانغ)، فلماذا لا؟

«هاه؟ لن يسمحوا لك بإدخالهم؟»

«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت ذاهب إلى المدرسة؟» جلست دودو على الأريكة وحدّقت بعينيها الواسعتين في (لي شيومي) المشغولة. ثم التفتت لتسأل (وَانغ تِنغ).

أقنع (وَانغ تِنغ) والدته بكل الوسائل حتى جعلها تتخلى في النهاية عن فكرة السماح له بحمل ثلاث حقائب سفر معه إلى الجامعة.

«نعم، لا داعي للقلق بشأن الأمن هنا. لقد سمعت أن حتى المُغَامِرين الأقوياء لا يجرؤون على إثارة المشاكل هنا»، قالت لي شيولان، شقيقة (لي شيومي).

«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت ذاهب إلى المدرسة؟» جلست دودو على الأريكة وحدّقت بعينيها الواسعتين في (لي شيومي) المشغولة. ثم التفتت لتسأل (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا صحيح. أنا ذاهب إلى المدرسة. يجب أن تكوني مطيعة في المنزل، حسناً؟» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء وربت على رأسها.

«سمعت أن الأكاديميات العسكرية صارمة للغاية. إنهم لا يسمحون لك بمغادرة المدرسة في الأوقات العادية»، قالت (لي شيومي).

أومأت دودو برأسها الصغير وأجابت: «حسناً، سأكون مطيعة».

أومأ (وانغ شنغ جو).

«فتاة جيدة.»

«لكن، لماذا تحزمين كل هذه الأشياء؟ المدرسة تبيع كل شيء، وهي تقع بجوار المدينة الجامعية. يمكنني العودة في أي وقت. لا داعي لإحضار كل هذه الأشياء دفعة واحدة،» قال (وَانغ تِنغ) في حيرة.

«لكن، إذا لم يكن الأخ (وَانغ تِنغ) في المنزل، فمن سيعلمني الفنون القتالية؟» فكرت دودو للحظة، وأمالت رأسها، وسألت.

بعد انتهاء المأدبة بفترة وجيزة، لحقت عائلة وانغ بأسرة (وَانغ تِنغ) وذهبت إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان.

تذكر (وَانغ تِنغ) أداء دودو الأخير. لقد أذهلته مثابرتها. فكر للحظة ثم قال: «عندما لا أكون في المنزل، لستِ مضطرة للتدرب. انتظريني حتى أعود وأعلمكِ، حسناً؟»

كانت عائلة (وَانغ تِنغ) قد انتقلت بالفعل إلى منزلها الجديد في حديقة الغزلان.

«حسناً، سأنتظر عودة أخي.» أومأت دودو برأسها بجدية.

لم تستطع (لي شيومي) كبح ابتسامتها عندما رأت الشخصين يتحدثان على انفراد. كانت دودو مطيعة بشكل استثنائي خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانت أكثر طاعة من أقرانها. هذا الأمر جعل الناس يحبونها، لكنهم شعروا بالشفقة عليها في الوقت نفسه.

لم تستطع (لي شيومي) كبح ابتسامتها عندما رأت الشخصين يتحدثان على انفراد. كانت دودو مطيعة بشكل استثنائي خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانت أكثر طاعة من أقرانها. هذا الأمر جعل الناس يحبونها، لكنهم شعروا بالشفقة عليها في الوقت نفسه.

على الرغم من أن (رين تشين تسانغ) قد لا يساعده حتى وإن أسدى له معروفاً، إلا أن ترك انطباع جيد كان كافياً.

بعد نصف ساعة، سحب (وَانغ تِنغ) حقيبة سفر وخرج من المنزل.

«تفضل!»

«اجتهد في دراستك. لا تقلق بشأن العائلة»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يقف عند المدخل وينظر إليه.

بعد جولة في الفيلا، تبادل الجميع أطراف الحديث بشكل ودي في غرفة المعيشة.

قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلقي . ولكن، إذا كان هناك أي شيء، يجب عليك الاتصال بي».

«اجتهد في دراستك. لا تقلق بشأن العائلة»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يقف عند المدخل وينظر إليه.

أومأ (وانغ شنغ جو).

«فتاة جيدة.»

«تفضل!»

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) مرة أخرى. ثم استدار وغادر دون أي تردد. لم يطلب منهما أن يودعاه. 

«فتاة جيدة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت عائلة (وَانغ تِنغ) قد انتقلت بالفعل إلى منزلها الجديد في حديقة الغزلان.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تذكر (وَانغ تِنغ) أداء دودو الأخير. لقد أذهلته مثابرتها. فكر للحظة ثم قال: «عندما لا أكون في المنزل، لستِ مضطرة للتدرب. انتظريني حتى أعود وأعلمكِ، حسناً؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط