163.docx
163
عادةً، لا يصبح الطلاب الموهوبون مُغَامِرين إلا بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من التحاقهم بالجامعة. أما من لم يكونوا بنفس القدر من الموهبة، فقد يضطرون للانتظار حتى الفصل الدراسي التالي أو حتى لفترة أطول. لا شك أن (وَانغ تِنغ) قد تفوق على الكثيرين بالفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الماضي، كانت الأكاديميات العسكرية تبدأ الدراسة قبل الجامعات العادية. فقد بدأت معظم الأكاديميات العسكرية الدراسة في منتصف أغسطس، بل إن بعضها كان أكثر غرابة، حيث بدأ الدراسة في بداية أغسطس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من النادر أن أرى طالباً يأتي بمفرده للالتحاق بالصف الأول.» استغرب الشاب، ثم قال: «أرجو أن تعطيني خطاب قبولك.»
*******
ابتسم الأخ الأكبر بمرارة. «كنت أظن أنك مثير للإعجاب بما فيه الكفاية عندما دخلت مدرستنا بهوية طالب متفوق. ومع ذلك، لم أتوقع أن تكون مُغَامِراً بارعاً أيضاً.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 163: الالتحاق بالجامعة
نظر الإخوة والأخوات الأكبر سناً الآخرون الموجودون على الجانب إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
في المدينة الجامعية.
في المدينة الجامعية.
كان اليوم هو الأول من سبتمبر. وعلى طول الطريق، رأى (وَانغ تِنغ) العديد من الطلاب وأولياء الأمور.
«هل هو (وَانغ تِنغ)؟ لقد رأيت الشخص الحقيقي أخيراً.»
كان بعض الطلاب يسحبون حقائبهم بأنفسهم ويبدو أنهم على دراية بالمكان. هؤلاء كانوا طلاباً سابقين.
أما الأخرى فكانت سيدة. كان طولها حوالي 1.7 متر، وكانت تشع بهالة بطولية. وكان والداها حاضرين.
رأى بعض الطلاب الذين أتوا برفقة ذويهم. كانوا يحملون حقائب كثيرة، وبدا لباسهم بسيطاً بعض الشيء. كان من السهل معرفة أنهم طلاب في السنة الأولى.
لا عجب أن الناس كانوا يقولون دائماً إن الجامعة خيار مهم في حياتك.
{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
كان من الصعب للغاية الحصول على مخطوطات مهارات السَطْوَة أو تقنية قتالية خاصة بالسَطْوَة من خارج البلاد. كانت أسعارها باهظة للغاية، ولم يكن بمقدور عامة الناس تحملها.
تجمّع العديد من الطلاب وأولياء الأمور خارج مدخل الجامعة.
«من النادر أن أرى طالباً يأتي بمفرده للالتحاق بالصف الأول.» استغرب الشاب، ثم قال: «أرجو أن تعطيني خطاب قبولك.»
ومع ذلك، بالمقارنة مع الجامعات العادية، لم يكن هناك عدد كبير من الناس، لذلك لم يكن الأمر مزدحماً للغاية.
أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم».
في الماضي، كانت الأكاديميات العسكرية تبدأ الدراسة قبل الجامعات العادية. فقد بدأت معظم الأكاديميات العسكرية الدراسة في منتصف أغسطس، بل إن بعضها كان أكثر غرابة، حيث بدأ الدراسة في بداية أغسطس.
كان اليوم هو الأول من سبتمبر. وعلى طول الطريق، رأى (وَانغ تِنغ) العديد من الطلاب وأولياء الأمور.
بدأت الأكاديميات العسكرية الدراسة مبكراً لأنها أرادت إعطاء جميع الطلاب الجدد درساً. أرادت أن تخبرهم أن طلاب الأكاديمية العسكرية مختلفون عن غيرهم.
أبلغ الشاب الطلاب الأكبر سناً الآخرين الجالسين على الطاولة، وأدخل (وَانغ تِنغ) والطلاب الجدد الآخرين إلى المدرسة بينما كان أصدقاؤه يلوحون له.
في هذه الحياة، وبسبب إختبار الفنون القتالية، تم تأجيل إختبار القبول الجامعي إلى شهر يوليو. وبالتالي، بدأت جميع الجامعات الدراسة في الأول من سبتمبر.
«هل هو (وَانغ تِنغ)؟»
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التأثر. في حياته السابقة، كان قد التحق بجامعة مجهولة. كان المشهد مختلفاً تماماً عن اليوم. ومشاعره كانت مختلفة أيضاً.
وفي طريقهم، بدأوا بالتحدث إلى والد الشاب النحيل.
كانت هناك بضع طاولات طويلة مُجمّعة في قسم استقبال الطلاب الجدد. وُضعت مظلات شمسية بنمط التمويه فوق الطاولات. وكان العديد من الطلاب الأكبر سناً يرتدون ملابس عسكرية ويرحبون بالطلاب الجدد.
«هذا أنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه عاجزاً. كان رأسه يؤلمه قليلاً.
عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتقدم، ابتسم شاب طويل القامة ذو قوام ممشوق يرتدي زياً عسكرياً وفتح فمه قائلاً: «أنت طالب في السنة الأولى، أليس كذلك؟ هل أتيت بمفردك؟»
الفصل 163: الالتحاق بالجامعة
أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم».
«حسناً، لا تتجمعوا حول الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) بعد الآن. إنه يشعر بالحرج.» لوّح الشاب بيديه للآخرين وأعاد خطاب القبول إلى (وَانغ تِنغ). ابتسم له معتذراً.
«من النادر أن أرى طالباً يأتي بمفرده للالتحاق بالصف الأول.» استغرب الشاب، ثم قال: «أرجو أن تعطيني خطاب قبولك.»
كان من الصعب للغاية الحصول على مخطوطات مهارات السَطْوَة أو تقنية قتالية خاصة بالسَطْوَة من خارج البلاد. كانت أسعارها باهظة للغاية، ولم يكن بمقدور عامة الناس تحملها.
لم يقل (وَانغ تِنغ) شيئاً. بل سلم خطاب قبوله إلى الطرف الآخر.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجانبين. كان من الواضح أن عدد الأشخاص في منطقة التخصص العادية كان أكبر. من بعيد، استطاع أن يرى العديد من الأشخاص.
«(وَانغ تِنغ)!» عندما رأى الشاب الاسم على خطاب القبول، لم يستطع إلا أن يصرخ.
«(وَانغ تِنغ)!» عندما رأى الشاب الاسم على خطاب القبول، لم يستطع إلا أن يصرخ.
«ماذا؟ (وَانغ تِنغ)!»
تبادلا أطراف الحديث لبعض الوقت. علم (وَانغ تِنغ) أن والد الشاب النحيل كان جندياً في إحدى الدوائر العسكرية، وكان أيضاً مُغَامِراً بارعاً.
«هل هو (وَانغ تِنغ)؟»
تم فصل طلاب الفنون القتالية عن طلاب إختبار القبول الجامعي العادي. كان عدد طلاب الفنون القتالية أقل بكثير. اضطر للانتظار فترة طويلة قبل وصول طالبين جديدين.
نظر الإخوة والأخوات الأكبر سناً الآخرون الموجودون على الجانب إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التأثر. في حياته السابقة، كان قد التحق بجامعة مجهولة. كان المشهد مختلفاً تماماً عن اليوم. ومشاعره كانت مختلفة أيضاً.
سأل الشاب: «هل أنت الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام؟»
سأل الشاب: «هل أنت الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام؟»
«هذا أنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه عاجزاً. كان رأسه يؤلمه قليلاً.
لا عجب أنني أشعر بضغط خفيف منه. لا بد أنه أعلى رتبة من جندي برتبة (3 نجوم). فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت.
وكما هو متوقع، نظر إليه الطلاب وأولياء الأمور المحيطون به عندما سمعوا الشاب يقول عبارة «الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية».
«سأترك هذا المكان لكم جميعاً. سأرسلهم إلى مساكنهم أولاً.»
«الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية! يا له من إنجاز رائع!»
وكما هو متوقع، نظر إليه الطلاب وأولياء الأمور المحيطون به عندما سمعوا الشاب يقول عبارة «الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية».
«هل هو (وَانغ تِنغ)؟ لقد رأيت الشخص الحقيقي أخيراً.»
إلى جانب (وَانغ تِنغ)، كان والدا الطلاب الجدد الآخرين برفقتهم.
«لقد سمعت عنه طوال العطلة الصيفية. بدأت أشعر بالملل من ذلك. كانت أمي تستخدمه باستمرار لإلقاء المحاضرات عليّ.»
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) أيضاً. وسأل: «أخي الأكبر، كيف نكسب رصيداً؟»
لم يكن بعض الطلاب الجدد من المقاطعات الأخرى يعرفون من هو (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يدركون مدى روعة هذا الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. شعروا ببساطة أنه يتمتع بقوة هائلة.
«حسناً، لا تتجمعوا حول الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) بعد الآن. إنه يشعر بالحرج.» لوّح الشاب بيديه للآخرين وأعاد خطاب القبول إلى (وَانغ تِنغ). ابتسم له معتذراً.
كان بعض الحاضرين من سكان {دُونغـهَاي}، لذا فقد سمعوا اسم (وَانغ تِنغ) مرات عديدة. ولأنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها الشخص الحقيقي، فقد وجدوا الأمر مثيراً للاهتمام.
163
«حسناً، لا تتجمعوا حول الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) بعد الآن. إنه يشعر بالحرج.» لوّح الشاب بيديه للآخرين وأعاد خطاب القبول إلى (وَانغ تِنغ). ابتسم له معتذراً.
«هذا المبنى هو مبنى التدريب القتالي التابع للجامعة. يحتوي على العديد من الأسلحة المختلفة ومعدات قتالية حقيقية. بمجرد حصولك على بطاقة الطالب، ستتمكن من دخوله للتدريب بدفع رسوم معينة.»
«يا أخي الصغير، انتظر قليلاً. عندما يأتي عدد قليل من الطلاب الجدد، سأرسلكم معاً.»
أما الأخرى فكانت سيدة. كان طولها حوالي 1.7 متر، وكانت تشع بهالة بطولية. وكان والداها حاضرين.
تم فصل طلاب الفنون القتالية عن طلاب إختبار القبول الجامعي العادي. كان عدد طلاب الفنون القتالية أقل بكثير. اضطر للانتظار فترة طويلة قبل وصول طالبين جديدين.
«يا أخي الصغير، انتظر قليلاً. عندما يأتي عدد قليل من الطلاب الجدد، سأرسلكم معاً.»
«سأترك هذا المكان لكم جميعاً. سأرسلهم إلى مساكنهم أولاً.»
*******
«تفضل.»
كانوا يرغبون في الحصول على موارد مثل المخطوطات وتقنيات القتال.
أبلغ الشاب الطلاب الأكبر سناً الآخرين الجالسين على الطاولة، وأدخل (وَانغ تِنغ) والطلاب الجدد الآخرين إلى المدرسة بينما كان أصدقاؤه يلوحون له.
تبادلا أطراف الحديث لبعض الوقت. علم (وَانغ تِنغ) أن والد الشاب النحيل كان جندياً في إحدى الدوائر العسكرية، وكان أيضاً مُغَامِراً بارعاً.
إلى جانب (وَانغ تِنغ)، كان والدا الطلاب الجدد الآخرين برفقتهم.
«هل يمكنك أن تعرف؟» لم ينكر الرجل ذلك. ابتسم وأومأ برأسه.
كان أحدهم شاباً نحيلاً. لم يرافقه سوى والده.
«هذا المبنى هو مبنى التدريب القتالي التابع للجامعة. يحتوي على العديد من الأسلحة المختلفة ومعدات قتالية حقيقية. بمجرد حصولك على بطاقة الطالب، ستتمكن من دخوله للتدريب بدفع رسوم معينة.»
أما الأخرى فكانت سيدة. كان طولها حوالي 1.7 متر، وكانت تشع بهالة بطولية. وكان والداها حاضرين.
بدأت الأكاديميات العسكرية الدراسة مبكراً لأنها أرادت إعطاء جميع الطلاب الجدد درساً. أرادت أن تخبرهم أن طلاب الأكاديمية العسكرية مختلفون عن غيرهم.
«يا عمي، يجب أن تكون جندياً، أليس كذلك؟» التفت الأخ الأكبر الذي كان يسير في المقدمة فجأة وسأل والد الشاب النحيل.
«هل هو (وَانغ تِنغ)؟»
«هل يمكنك أن تعرف؟» لم ينكر الرجل ذلك. ابتسم وأومأ برأسه.
«يا أخي الصغير، انتظر قليلاً. عندما يأتي عدد قليل من الطلاب الجدد، سأرسلكم معاً.»
ابتسم الأخ الأكبر وأجاب: «هالتك واضحة للغاية».
لم يقل (وَانغ تِنغ) شيئاً. بل سلم خطاب قبوله إلى الطرف الآخر.
تبادلا أطراف الحديث لبعض الوقت. علم (وَانغ تِنغ) أن والد الشاب النحيل كان جندياً في إحدى الدوائر العسكرية، وكان أيضاً مُغَامِراً بارعاً.
«سيقدم لكم معلموكم ذلك في المستقبل. لن أتجاوز صلاحياتي»، قال الأخ الأكبر مبتسماً.
لا عجب أنني أشعر بضغط خفيف منه. لا بد أنه أعلى رتبة من جندي برتبة (3 نجوم). فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت.
بعد دقائق، أشار الأخ الأكبر إلى مبنى ضخم وقال:
أمسك بالطرف الآخر خلسةً. شعر الرجل بنظراته فأدار رأسه وأومأ إليه. ابتسم له ابتسامةً رقيقة.
أبلغ الشاب الطلاب الأكبر سناً الآخرين الجالسين على الطاولة، وأدخل (وَانغ تِنغ) والطلاب الجدد الآخرين إلى المدرسة بينما كان أصدقاؤه يلوحون له.
كان والدا السيدة مُغَامِرين أيضاً. وكان كلاهما يعملان في مكتب حماية المدينة. وكانا من المُغَامِرين غير المقاتلين.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) أيضاً. وسأل: «أخي الأكبر، كيف نكسب رصيداً؟»
وفي طريقهم، بدأوا بالتحدث إلى والد الشاب النحيل.
*******
في جوٍّ مفعم بالبهجة، دخلت المجموعة إلى المدرسة. وبدأ الأخ الأكبر بتعريف أولياء الأمور بالمدرسة.
لا عجب أنني أشعر بضغط خفيف منه. لا بد أنه أعلى رتبة من جندي برتبة (3 نجوم). فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت.
«المدرسة مقسمة إلى منطقتين. الطريق الذي نسير عليه هو الشارع الرئيسي. على اليمين، لدينا منطقة دورات الفنون القتالية، وعلى اليسار، لدينا منطقة التخصصات العادية.»
«سيقدم لكم معلموكم ذلك في المستقبل. لن أتجاوز صلاحياتي»، قال الأخ الأكبر مبتسماً.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجانبين. كان من الواضح أن عدد الأشخاص في منطقة التخصص العادية كان أكبر. من بعيد، استطاع أن يرى العديد من الأشخاص.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يسأل.
من ناحية أخرى، لم يكن هناك الكثير من الناس في قسم دورة الفنون القتالية. بدا المكان هادئاً بشكل استثنائي.
«المدرسة مقسمة إلى منطقتين. الطريق الذي نسير عليه هو الشارع الرئيسي. على اليمين، لدينا منطقة دورات الفنون القتالية، وعلى اليسار، لدينا منطقة التخصصات العادية.»
«هيا بنا نسير من هنا.» قاد الأخ الأكبر المجموعة وانعطف يميناً. ثم ساروا أكثر عبر ممر صغير.
تم فصل طلاب الفنون القتالية عن طلاب إختبار القبول الجامعي العادي. كان عدد طلاب الفنون القتالية أقل بكثير. اضطر للانتظار فترة طويلة قبل وصول طالبين جديدين.
بعد دقائق، أشار الأخ الأكبر إلى مبنى ضخم وقال:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا المبنى هو مبنى التدريب القتالي التابع للجامعة. يحتوي على العديد من الأسلحة المختلفة ومعدات قتالية حقيقية. بمجرد حصولك على بطاقة الطالب، ستتمكن من دخوله للتدريب بدفع رسوم معينة.»
«المدرسة مقسمة إلى منطقتين. الطريق الذي نسير عليه هو الشارع الرئيسي. على اليمين، لدينا منطقة دورات الفنون القتالية، وعلى اليسار، لدينا منطقة التخصصات العادية.»
هذا المبنى هو المكتبة. لكن بالنسبة لدورة الفنون القتالية، يُعرف هذا المكان باسم جناح الكلاسيكيات. يضم الجناح آلاف المخطوطات وتقنيات القتال. بالطبع، يتطلب الدخول رصيداً، وهو مكلف للغاية. مع ذلك، يُعتبر سعره زهيداً مقارنةً بأسعار الأماكن الأخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«المخطوطات! أساليب القتال!»
لا عجب أنني أشعر بضغط خفيف منه. لا بد أنه أعلى رتبة من جندي برتبة (3 نجوم). فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت.
أشرقت عيون الطلاب الجدد. لماذا التحقوا بدورة الفنون القتالية في الجامعة؟
{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
كانوا يرغبون في الحصول على موارد مثل المخطوطات وتقنيات القتال.
ابتسم الأخ الأكبر بمرارة. «كنت أظن أنك مثير للإعجاب بما فيه الكفاية عندما دخلت مدرستنا بهوية طالب متفوق. ومع ذلك، لم أتوقع أن تكون مُغَامِراً بارعاً أيضاً.»
كان من الصعب للغاية الحصول على مخطوطات مهارات السَطْوَة أو تقنية قتالية خاصة بالسَطْوَة من خارج البلاد. كانت أسعارها باهظة للغاية، ولم يكن بمقدور عامة الناس تحملها.
لم يقل (وَانغ تِنغ) شيئاً. بل سلم خطاب قبوله إلى الطرف الآخر.
كما أنه قد لا يكون مناسباً لهم.
في الماضي، كانت الأكاديميات العسكرية تبدأ الدراسة قبل الجامعات العادية. فقد بدأت معظم الأكاديميات العسكرية الدراسة في منتصف أغسطس، بل إن بعضها كان أكثر غرابة، حيث بدأ الدراسة في بداية أغسطس.
لكن في الجامعة، كان بإمكانك الاختيار من بين مكتبة كاملة من نصوص مهارات السَطْوَة وتقنيات القتال.
ومع ذلك، بالمقارنة مع الجامعات العادية، لم يكن هناك عدد كبير من الناس، لذلك لم يكن الأمر مزدحماً للغاية.
كل ما تحتاجه هو عدد من النقاط الدراسية.
بدأت الأكاديميات العسكرية الدراسة مبكراً لأنها أرادت إعطاء جميع الطلاب الجدد درساً. أرادت أن تخبرهم أن طلاب الأكاديمية العسكرية مختلفون عن غيرهم.
لا عجب أن الناس كانوا يقولون دائماً إن الجامعة خيار مهم في حياتك.
لم يكن بعض الطلاب الجدد من المقاطعات الأخرى يعرفون من هو (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يدركون مدى روعة هذا الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. شعروا ببساطة أنه يتمتع بقوة هائلة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) أيضاً. وسأل: «أخي الأكبر، كيف نكسب رصيداً؟»
«هيا بنا نسير من هنا.» قاد الأخ الأكبر المجموعة وانعطف يميناً. ثم ساروا أكثر عبر ممر صغير.
«سيقدم لكم معلموكم ذلك في المستقبل. لن أتجاوز صلاحياتي»، قال الأخ الأكبر مبتسماً.
لم يكن بعض الطلاب الجدد من المقاطعات الأخرى يعرفون من هو (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يدركون مدى روعة هذا الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. شعروا ببساطة أنه يتمتع بقوة هائلة.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يسأل.
«(وَانغ تِنغ)، أنت حقاً متميز. لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً قبل دخولك الجامعة»، هكذا أثنى والد الفتاة عليه.
سألت الشابة الجميلة: «(وَانغ تِنغ)، هل أنت مُغَامِر فنون قتالية بالفعل؟»
لم يعد (وَانغ تِنغ) يسأل.
«هذا صحيح.» لم يخف (وَانغ تِنغ) الأمر واعترف به مباشرة.
«هذا أنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه عاجزاً. كان رأسه يؤلمه قليلاً.
أظهرت نتائج اختبار الفنون القتالية مستواه بالفعل. قد لا يعلم الآخرون، لكن من كان ينبغي أن يعلم، كان على دراية بالأمر. لم يكن هناك جدوى من التستر.
أظهرت نتائج اختبار الفنون القتالية مستواه بالفعل. قد لا يعلم الآخرون، لكن من كان ينبغي أن يعلم، كان على دراية بالأمر. لم يكن هناك جدوى من التستر.
كما أنه أصبح الآن مُغَامِراً برتبة جندي من فئة (3 نجوم). لم يعد مُغَامِراً برتبة جندي من فئة (نجمة واحدة).
كما أنه أصبح الآن مُغَامِراً برتبة جندي من فئة (3 نجوم). لم يعد مُغَامِراً برتبة جندي من فئة (نجمة واحدة).
«إذن، سيكون من الأسهل عليك الحصول على النقاط الدراسية مقارنة بالطلاب الجدد العاديين.» لمعت الدهشة والإعجاب في عيني الشابة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة أيضاً. وحده والد الشاب النحيل بدا وكأنه لاحظ شيئاً ما في وقت سابق، لذا حافظ على هدوئه.
وفي طريقهم، بدأوا بالتحدث إلى والد الشاب النحيل.
«(وَانغ تِنغ)، أنت حقاً متميز. لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً قبل دخولك الجامعة»، هكذا أثنى والد الفتاة عليه.
163
ابتسم الأخ الأكبر بمرارة. «كنت أظن أنك مثير للإعجاب بما فيه الكفاية عندما دخلت مدرستنا بهوية طالب متفوق. ومع ذلك، لم أتوقع أن تكون مُغَامِراً بارعاً أيضاً.»
«سأترك هذا المكان لكم جميعاً. سأرسلهم إلى مساكنهم أولاً.»
عادةً، لا يصبح الطلاب الموهوبون مُغَامِرين إلا بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من التحاقهم بالجامعة. أما من لم يكونوا بنفس القدر من الموهبة، فقد يضطرون للانتظار حتى الفصل الدراسي التالي أو حتى لفترة أطول. لا شك أن (وَانغ تِنغ) قد تفوق على الكثيرين بالفعل.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) أيضاً. وسأل: «أخي الأكبر، كيف نكسب رصيداً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا؟ (وَانغ تِنغ)!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا صحيح.» لم يخف (وَانغ تِنغ) الأمر واعترف به مباشرة.
«(وَانغ تِنغ)!» عندما رأى الشاب الاسم على خطاب القبول، لم يستطع إلا أن يصرخ.
