185.docx
185
لا تراعي المخاطر مشاعرك. قد تأتي من أي مكان وتظهر بأي شكل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بجو كلية الفنون القتالية بشكل مباشر.
*******
يبدو (تشنغ وو) شاباً خشن المظهر ومرحاً، لكنه في الحقيقة واسع الأفق وكريم القلب. إنه أقوى من أشخاص مثل (تشو تاي).
الفصل 185: سمات عديدة
انطلقت رصاصة بلاستيكية فجأة من الجدار أمامه. كان على (وَانغ تِنغ) أن ينتبه لتغيرات الأعمدة الخشبية أثناء تفادي الرصاصات عالية السرعة.
كان مبنى التدريب القتالي الفعلي في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} مجهزاً بجميع أنواع المعدات. وكان يحتوي على أنواع مختلفة من غرف التدريب، بما في ذلك غرف الجاذبية، وغرف القتال الآلي، وغرف اختبار رد الفعل، وغيرها الكثير.
أصبح (وَانغ تِنغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي بـ (3 نجوم). لقد تغير جسده بعد انتشار السطوة لجسده ، لذا ازدادت قوته بشكل كبير.
بمجرد أن تصبح مُغَامِراً بارعاً، سيتعين عليك مواجهة المخاطر طوال الوقت ما لم تختر عدم السير في طريق القتال الفعلي.
…
لا تراعي المخاطر مشاعرك. قد تأتي من أي مكان وتظهر بأي شكل.
دخل بعد مسح بطاقته.
لذا، كان على المُغَامِرين التدرب على جوانب متعددة. وقد صُممت الغرف في مبنى التدريب القتالي الفعلي وفقاً للمخاطر المختلفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالطبع، كانت هناك إيجابيات وسلبيات لغرفة التدريب.
بالطبع، كانت هناك إيجابيات وسلبيات لغرفة التدريب.
كانت الفائدة تكمن في أن الممارسة المتكررة يمكن أن تزيد من الذاكرة العضلية إلى حد كبير.
كانت هذه غرفة جاذبية قياسية، حيث كان معظم الطلاب يتدربون فيها. ومع ذلك، كانت هناك غرف جاذبية فردية أيضاً، حيث يمكنك تعديل الجاذبية حسب رغبتك طالما كنت تستطيع تحملها.
كان العيب واضحاً أيضاً: هذا النوع من التدريب الآلي كان جامداً للغاية. لم يكن مرناً كقتال بين مُغَامِرين. خلال القتال، كل شيء وارد. بعض المُغَامِرين يقاتلون بأرواحهم. في تلك اللحظة، ستكون المعركة على من هو الأشرس. ماذا ستفعل حينها؟ هذا التدريب الآلي لن يعلمك كيف تتصرف بسرعة وبديهية.
لماذا؟
كان معظم الطلاب الجدد من تلاميذ الفنون القتالية. ولذلك، خُصصت مناطق تدريب لتلاميذ الفنون القتالية في مبنى التدريب، وكان يقع في الطابق الأول.
«بيب، بطاقة الطالب!»
عندما وصلوا إلى هناك، انفصل (وَانغ تِنغ) عن (هو بيانغ لو) وأصدقائه وصعد إلى الطابق الثاني.
[سَطْوَة الخشب] = 3
شعر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بالتأثر الشديد عندما رأوه يدخل المصعد.
بعد أن أنهى كلامه، استدار وغادر دون أي تردد. من طريقة تصرفه وكلامه، كان من السهل ملاحظة غضبه.
«لقد تخرجنا جميعاً من سنوات التعليم الإلزامي. لماذا هو متفوق إلى هذا الحد؟» تنهد سونغ شوهانغ.
[سَطْوَة الخشب] = 3
قال (لو شو): «ربما كانت سنوات التعليم الإلزامي التي قضيناها مزيفة».
كان العيب واضحاً أيضاً: هذا النوع من التدريب الآلي كان جامداً للغاية. لم يكن مرناً كقتال بين مُغَامِرين. خلال القتال، كل شيء وارد. بعض المُغَامِرين يقاتلون بأرواحهم. في تلك اللحظة، ستكون المعركة على من هو الأشرس. ماذا ستفعل حينها؟ هذا التدريب الآلي لن يعلمك كيف تتصرف بسرعة وبديهية.
(وَانغ تِنغ): «…»
كان عدد فقاعات السمات التي يسقطها كل شخص محدوداً. كانوا يسقطون الفقاعات أثناء التدريب، لكنها لم تكن تدفقاً لا نهائياً.
ساد جو من التوتر والحرج بينما كان الطلاب يحدقون في بعضهم البعض في صمت.
بلا شك، كان هذا مكاناً لممارسة السرعة، وحركة القدمين، وسرعة رد الفعل.
«هيا بنا إلى التدريب…»
لكن العديد من طلاب السنة الثانية لم يكترثوا لهذا الأمر. بل إنهم استهجنوا تصرفات (تشو تاي). فلو لم يُعمِه جشعه، لما وقعت هذه الأحداث.
عندما صعد (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثاني، لاحظ وجود العديد من الطلاب حوله. كان معظمهم من طلاب السنة الثانية. عبسوا جميعاً عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
لقد أصيب بالذهول للحظة. ثم شعر بالابتهاج.
كان للشجار تأثير كبير عليه.
…
من بين طلاب السنة الثانية، كان أقل من النصف، ربما حوالي 40% منهم، غير راضين عنه. شعروا أن تلك التحديات كانت مهينة، وحولتهم إلى مزحة في نظر الجميع.
قال (لو شو): «ربما كانت سنوات التعليم الإلزامي التي قضيناها مزيفة».
أما الآن، فعندما كان الطلاب الآخرون والمدرسون في الجامعة يتحدثون عن دفعتهم، كانوا يهزون رؤوسهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
من الواضح أن سمات تقنيات قتال السطوة لن تسقط بهذه السهولة. النظام يزيد من صعوبته. اللعنة!
في بعض الأحيان، عندما كنتم في نفس الدفعة، كنتم تختبرون نفس المجد والإذلال، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الكبرى.
[سَطْوَة الأرض] = 3
بطبيعة الحال، سيمتلئ بعض الناس بكراهية مشتركة.
المعدن، الخشب، الماء، النار، الأرض. جميعها كانت قوى العناصر الخمسة. كان من المؤسف عدم وجود قوى متحولة، لكن كان عليه أن يتعلم الرضا.
لكن العديد من طلاب السنة الثانية لم يكترثوا لهذا الأمر. بل إنهم استهجنوا تصرفات (تشو تاي). فلو لم يُعمِه جشعه، لما وقعت هذه الأحداث.
[سَطْوَة الأرض] = 3
لا يمكنك إلقاء اللوم على (وَانغ تِنغ) وحده فيما حدث.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الغرفة بنظره.
لقد طرقوا بابه بالفعل. لماذا لم يُسمح له بالرد؟ أليس هذا ازدواجية في المعايير؟
كانت دمى نُقُوش السَطْوَة مصنوعة بالكامل من الفولاذ. لم تكن حركاتها رشيقة كالبشر، لكنها كانت شديدة المقاومة للضربات. كما كانت تتمتع بقوة تفجيرية هائلة. وكانت قادرة أيضاً على شنّ بعض هجمات القوة. ويمكن اكتساب الخبرة عند القتال باستخدام هذه الدمى.
ركز بعض الطلاب على المهام. بدلاً من المشاركة في هذه الفعاليات غير اللائقة، أليس من الأفضل إنجاز المزيد من المهام وكسب المزيد من النقاط الدراسية؟ يمكن استخدام هذه النقاط لرفع مستوى قدراتهم. هذا هو المسار الصحيح.
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أوه، لم أكن أعرف ذلك حقاً».
لم تكن الصراعات الداخلية شائعة بينهم. في أغلب الأحيان، كانت مجرد تحديات عادية مثل المبارزات للتعلم من بعضهم البعض من خلال تبادل الضربات. هذا كل ما في الأمر.
مخطوطة لمهارة سَطْوَة من عنصر الأرض!
لم تمنع الجامعة المعارك التي قد تؤدي إلى الموت لأن عالم المُغَامِرين لم يكن مسالماً مثل البيئة المدرسية.
«لقد تخرجنا جميعاً من سنوات التعليم الإلزامي. لماذا هو متفوق إلى هذا الحد؟» تنهد سونغ شوهانغ.
في الخارج، لا يكترث خصومك أو أعداؤك إن كنت طالباً أم لا. يقاتلون بكل قوتهم في المعارك، ويصعب صدّ اللكمات. كان الموت ضرباً مبرحاً في المعارك أمراً معتاداً.
غرفة الجاذبية!
في معركة الحياة أو الموت في الجامعة، حتى لو وقعت إصابات، فلن يكون عدد القتلى كبيراً. أما إذا أرسلت الجامعة جميع طلابها دفعة واحدة، فسيكون ذلك بمثابة الإلقاء بهم إلى حتفهم.
[السرعة] = 5
كان التحدي الأكبر هو توعية طلاب الجامعة بمخاطر الموت. وكانت الجامعة تأمل في تغيير عقليتهم في أقرب وقت ممكن، حتى يكونوا أكثر حذراً عند خروجهم.
كانت هذه غرفة جاذبية قياسية، حيث كان معظم الطلاب يتدربون فيها. ومع ذلك، كانت هناك غرف جاذبية فردية أيضاً، حيث يمكنك تعديل الجاذبية حسب رغبتك طالما كنت تستطيع تحملها.
…
أدى ظهور غرفة اختبار ردود الفعل إلى توسيع آفاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرات طلاب السنة الثانية. سار مباشرة إلى غرفة التدريب الأولى التي كانت تقع أمام الممر مباشرة.
عندما وصلوا إلى هناك، انفصل (وَانغ تِنغ) عن (هو بيانغ لو) وأصدقائه وصعد إلى الطابق الثاني.
غرفة الجاذبية!
كانت دمى نُقُوش السَطْوَة محقة في وجهة نظرها.
عندما أراد (وَانغ تِنغ) دخول الغرفة، ذكّره النظام بصوت آلي: «يرجى مسح بطاقتك الطلابية. نقطتان دراسيتان لمدة ساعة واحدة!»
لماذا؟
(وَانغ تِنغ): «…»
من الواضح أن سمات تقنيات قتال السطوة لن تسقط بهذه السهولة. النظام يزيد من صعوبته. اللعنة!
أدرك أنه كان ساذجاً للغاية. كان من المستحيل ألا ينفق أي رصيد.
أدى ظهور غرفة اختبار ردود الفعل إلى توسيع آفاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
كانت غرفة التدريب عبارة عن غرفة مغلقة بالكامل. وكانت الغرفة بأكملها بمثابة مجال جاذبية. إذا أراد الدخول، كان عليه مسح بطاقته الجامعية.
[سَطْوَة المعدن] = 1
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد قبل أكثر من عشرة تحديات قبل ذلك، لذا فقد جمع رصيداً كبيراً من النقاط. كان لديه أكثر من ألف نقطة دراسية. ألم يكن ذلك كافياً ليصبح مليونيراً بين طلاب السنة الأولى؟ ظل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يحدقون في بطاقته الجامعية طوال الوقت. كانوا يريدونه أن يدعوهم إلى الطابق الثاني من المقهى مرة أخرى.
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً ونظر إليه مطولاً. ظل يراقبه حتى لم يعد الشاب قادراً على التحمل فتوقف طواعية.
في أحلامكم!
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة الدمى الفولاذية التي رآها في {قَارَة شِينغوو}.
كانت المرة الأولى مؤلمة بما فيه الكفاية. هل ظنوا أنه سيدعوهم مرة ثانية؟
كان عدد فقاعات السمات التي يسقطها كل شخص محدوداً. كانوا يسقطون الفقاعات أثناء التدريب، لكنها لم تكن تدفقاً لا نهائياً.
همف!
أصبح (وَانغ تِنغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي بـ (3 نجوم). لقد تغير جسده بعد انتشار السطوة لجسده ، لذا ازدادت قوته بشكل كبير.
لكن كان عليه أن يدخل غرفة الجاذبية. لا بأس، بما أن الأمر يتطلب نقطتين، فسيتحمل الألم ويدفع النقطتين.
ثم التقط فقاعات السمات التي سقطت على الأرض.
لن يكون هناك أي مكاسب بدون خسائر.
«أعجبني مزاجك. لنكن أصدقاء. أنا (تشنغ وو) من (نادي الإنضباط القتالي). أنا في سنتي الثالثة، وأنا مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (3 نجوم)»، قال (تشنغ وو) مبتسماً.
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على النظام.
كانت غرفة التدريب عبارة عن غرفة مغلقة بالكامل. وكانت الغرفة بأكملها بمثابة مجال جاذبية. إذا أراد الدخول، كان عليه مسح بطاقته الجامعية.
«بيب، بطاقة الطالب!»
كانت المرة الأولى مؤلمة بما فيه الكفاية. هل ظنوا أنه سيدعوهم مرة ثانية؟
كان الباب مفتوحاً. أراد (وَانغ تِنغ) أن يدفع الباب ويدخل، لكنه عبس فجأة.
ثم التقط فقاعات السمات التي سقطت على الأرض.
«هاه؟»
كانت غرفة التدريب عبارة عن غرفة مغلقة بالكامل. وكانت الغرفة بأكملها بمثابة مجال جاذبية. إذا أراد الدخول، كان عليه مسح بطاقته الجامعية.
كان هذا الباب صعب الدفع حقاً! في البداية، استخدم قوته المعتادة فقط، لكنه لم يستطع تحريك الباب على الإطلاق. اضطر إلى زيادة قوته.
كان التحدي الأكبر هو توعية طلاب الجامعة بمخاطر الموت. وكانت الجامعة تأمل في تغيير عقليتهم في أقرب وقت ممكن، حتى يكونوا أكثر حذراً عند خروجهم.
أصبح (وَانغ تِنغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي بـ (3 نجوم). لقد تغير جسده بعد انتشار السطوة لجسده ، لذا ازدادت قوته بشكل كبير.
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أوه، لم أكن أعرف ذلك حقاً».
كما تضمن التدريب العسكري تمارين تقوية العضلات. وقد أسقط الطلاب الجدد العديد من فقاعات سمات سَطْوَة، وكان (وَانغ تِنغ) يلتقطها كلما سنحت له الفرصة.
ساد جو من التوتر والحرج بينما كان الطلاب يحدقون في بعضهم البعض في صمت.
كان العدد كبيراً جداً.
من الواضح أن هذه تقنية رونية متوارثة من {قَارَة شِينغوو}. وكان من الجيد استخدامها في تدريب الطلاب.
الآن، تحولت كل قوته إلى قوة قتالية. لذا، لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف بالضبط مدى قوة سمة قوته.
ركز بعض الطلاب على المهام. بدلاً من المشاركة في هذه الفعاليات غير اللائقة، أليس من الأفضل إنجاز المزيد من المهام وكسب المزيد من النقاط الدراسية؟ يمكن استخدام هذه النقاط لرفع مستوى قدراتهم. هذا هو المسار الصحيح.
زاد من قوته تدريجياً. شعر أنه لم يتمكن من فتح باب غرفة الجاذبية إلا بعد أن بذل قوة تزيد عن ألف كيلوغرام.
[سَطْوَة الأرض] = 3
هذا مثير للاهتمام بعض الشيء!
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «أعتقد أنني سيئ السمعة».
احتاج إلى قوة تزيد عن ألف كيلوغرام لفتح الباب. كم كانت قوة الجاذبية في الغرفة حينها؟
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد قبل أكثر من عشرة تحديات قبل ذلك، لذا فقد جمع رصيداً كبيراً من النقاط. كان لديه أكثر من ألف نقطة دراسية. ألم يكن ذلك كافياً ليصبح مليونيراً بين طلاب السنة الأولى؟ ظل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يحدقون في بطاقته الجامعية طوال الوقت. كانوا يريدونه أن يدعوهم إلى الطابق الثاني من المقهى مرة أخرى.
عندما وطأت قدم (وَانغ تِنغ) إلى الداخل، شعر على الفور بضغط هائل يضغط على كتفيه ورأسه.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرات طلاب السنة الثانية. سار مباشرة إلى غرفة التدريب الأولى التي كانت تقع أمام الممر مباشرة.
كانت هذه غرفة جاذبية قياسية، حيث كان معظم الطلاب يتدربون فيها. ومع ذلك، كانت هناك غرف جاذبية فردية أيضاً، حيث يمكنك تعديل الجاذبية حسب رغبتك طالما كنت تستطيع تحملها.
«لقد تمكن هذا الشخص من الحصول على 94 نقطة في منافسات المستوى المتقدم. يا إلهي!»
وبالطبع، تطلب ذلك المزيد من النقاط الدراسية.
لماذا؟
حسناً، لا تُشكّل هذه الجاذبية أي صعوبة بالنسبة لي. شعر (وَانغ تِنغ) بثقل الجاذبية يضغط عليه، واستغرق بعض الوقت ليعتاد عليها. بعد ذلك، تمكّن من المشي بحرية.
عندما أراد (وَانغ تِنغ) دخول الغرفة، ذكّره النظام بصوت آلي: «يرجى مسح بطاقتك الطلابية. نقطتان دراسيتان لمدة ساعة واحدة!»
كان هناك العديد من الطلاب يتدربون بجد في غرفة الجاذبية. وكان جميعهم محاطين بهالة من السَطْوَة. استخدموا راحة أيديهم، أو قبضاتهم، أو سيوفهم، أو شفراتهم للتدرب على أساليب القتال.
غرفة القتال الآلي.
في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بجو كلية الفنون القتالية بشكل مباشر.
لماذا؟
هذا ما يجب أن يفعله المُغَامِر.
لاحظ (وَانغ تِنغ) الأوتاد، ولاحظ أن هذه الأعمدة الخشبية لم تكن مثبتة في مكان واحد. ربما كان هناك جهاز ما تحت الأرض يسمح للأعمدة الخشبية بتغيير مواقعها باستمرار. هذا الأمر زاد من صعوبة المهمة بشكل كبير.
وبالطبع، سرعان ما انجذبت أنظاره إلى صفوف فقاعات السمات التي تطفو فوق الأرض.
لن يردّوا إلا إذا هاجمهم أحد. وبمجرد أن يتوقف الطرف الآخر عن القتال، سيبقى الوضع على حاله.
[سَطْوَة الخشب] = 3
لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته. لقد مارس تقنياته القتالية بينما استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السمات والتقاطها.
[سَطْوَة النَّار] = 5
لذا، كان على المُغَامِرين التدرب على جوانب متعددة. وقد صُممت الغرف في مبنى التدريب القتالي الفعلي وفقاً للمخاطر المختلفة.
[سَطْوَة الأرض] = 3
بمجرد أن تصبح مُغَامِراً بارعاً، سيتعين عليك مواجهة المخاطر طوال الوقت ما لم تختر عدم السير في طريق القتال الفعلي.
…
واصل تجوله في غرفة التدريب. لسوء الحظ، لم يتمكن من الحصول على أي تقنيات قتالية أو نصوص أخرى. لم يكتسب سوى سمات سَطْوَة.
المعدن، الخشب، الماء، النار، الأرض. جميعها كانت قوى العناصر الخمسة. كان من المؤسف عدم وجود قوى متحولة، لكن كان عليه أن يتعلم الرضا.
لماذا؟
كان هناك الكثير من فقاعات السمات…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وواصل التقاطها.
…
[سَطْوَة الماء] = 2
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[سَطْوَة المعدن] = 1
المعدن، الخشب، الماء، النار، الأرض. جميعها كانت قوى العناصر الخمسة. كان من المؤسف عدم وجود قوى متحولة، لكن كان عليه أن يتعلم الرضا.
…
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أوه، لم أكن أعرف ذلك حقاً».
أدرك (وَانغ تِنغ) ببطء وجود مشكلة. اللعنة، إنهم جميعاً يتدربون على تقنيات القتال بالسطوة، لكن لم يسقط أي منهم أيَّاً من سمات تقنيات القتال.
(وَانغ تِنغ): «…»
لماذا؟
هذا ما يجب أن يفعله المُغَامِر.
لماذا؟
كان عدد فقاعات السمات التي يسقطها كل شخص محدوداً. كانوا يسقطون الفقاعات أثناء التدريب، لكنها لم تكن تدفقاً لا نهائياً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالاكتئاب. في البداية، عندما رأى الكثير من الناس يتدربون على تقنيات قتال السطوة، اعتقد أنه سيتمكن من اكتساب بعض السمات.
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على النظام.
في النهاية؟
الآن، عندما بدأ الشاب مفتول العضلات بالهجوم، بدأت دمية نُقُوش السَطْوَة بالتحرك أيضاً.
لم يكن هناك شيء! كل ذلك كان مجرد أمنيات!
لكن الشاب كظم غيظه ولم يصدر أي صوت. وتحمل ضربات الدمية بقسوة.
من الواضح أن سمات تقنيات قتال السطوة لن تسقط بهذه السهولة. النظام يزيد من صعوبته. اللعنة!
شعر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بالتأثر الشديد عندما رأوه يدخل المصعد.
بقي (وَانغ تِنغ) في غرفة الجاذبية طوال الصباح.
ظل الشاب مفتول العضلات يصطدم بدمية الرون. استخدم جسده لمهاجمة الدمية، تاركاً إياها تضربه مباشرة. نتج عن قتالهما دويٌّ مرعب، كان مجرد سماع الصوت كافياً لإشعار المرء بالألم.
كان عدد فقاعات السمات التي يسقطها كل شخص محدوداً. كانوا يسقطون الفقاعات أثناء التدريب، لكنها لم تكن تدفقاً لا نهائياً.
[السرعة] = 3
لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته. لقد مارس تقنياته القتالية بينما استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السمات والتقاطها.
(وَانغ تِنغ): «…»
بعد الظهر، التقى ب(هو بيانغ لو) وأصدقائه وذهبوا إلى المقهى لتناول الغداء. ثم ذهب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة تدريب أخرى.
اختار (وَانغ تِنغ) المستوى المتقدم. بدأت الأعمدة الخشبية بالدوران على الفور. أخذ نفساً عميقاً ودخل إلى القسم.
غرفة القتال الآلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
عندما دخل (وَانغ تِنغ) غرفة القتال الآلي، اتسعت عيناه من الصدمة.
انطلقت رصاصة بلاستيكية فجأة من الجدار أمامه. كان على (وَانغ تِنغ) أن ينتبه لتغيرات الأعمدة الخشبية أثناء تفادي الرصاصات عالية السرعة.
في البداية، ظن أن غرفة القتال الآلية مكانٌ يمكنه فيه القتال مع الروبوتات. لم يتوقع أن تكون قطع الآلات الموجودة بالداخل عبارة عن دمى رونية تشبه البشر الحقيقيين.
«من أنت؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر يبدو على دراية تامة به، فسأله في حيرة.
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة الدمى الفولاذية التي رآها في {قَارَة شِينغوو}.
كانت هناك أقسام عديدة في هذه المنطقة، وكان الناس يتدربون بالفعل. وقد نُصبت أعمدة خشبية كثيرة في هذه الأقسام، ورُتبت جميعها في تشكيلات مختلفة، بما في ذلك أعمدة خماسية، وأعمدة ثمانية، وأعمدة جيوغونغ، وغيرها الكثير. وكانت هناك مستويات صعوبة متفاوتة.
من الواضح أن هذه تقنية رونية متوارثة من {قَارَة شِينغوو}. وكان من الجيد استخدامها في تدريب الطلاب.
اختار (وَانغ تِنغ) المستوى المتقدم. بدأت الأعمدة الخشبية بالدوران على الفور. أخذ نفساً عميقاً ودخل إلى القسم.
كانت دمى نُقُوش السَطْوَة مصنوعة بالكامل من الفولاذ. لم تكن حركاتها رشيقة كالبشر، لكنها كانت شديدة المقاومة للضربات. كما كانت تتمتع بقوة تفجيرية هائلة. وكانت قادرة أيضاً على شنّ بعض هجمات القوة. ويمكن اكتساب الخبرة عند القتال باستخدام هذه الدمى.
بقي (وَانغ تِنغ) في غرفة الجاذبية طوال الصباح.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الغرفة بنظره.
شعر (وَانغ تِنغ) بالاكتئاب. في البداية، عندما رأى الكثير من الناس يتدربون على تقنيات قتال السطوة، اعتقد أنه سيتمكن من اكتساب بعض السمات.
[سَطْوَة النَّار] = 2
«لقد تمكن هذا الشخص من الحصول على 94 نقطة في منافسات المستوى المتقدم. يا إلهي!»
[سَطْوَة الخشب] = 3
من الواضح أن سمات تقنيات قتال السطوة لن تسقط بهذه السهولة. النظام يزيد من صعوبته. اللعنة!
[سَطْوَة المعدن] = 1
لنلعب جولة واحدة. أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). سار إلى قسم الأعمدة الخشبية الفارغة.
…
لماذا؟
التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السمات بسعادة. وفجأة، رأى طالباً يطير بعيداً بعد أن أصابته دمية رونية. وسقطت فقاعتان من السمات من الطالب.
[السرعة] = 5
[سَطْوَة الأرض] = 5
[سَطْوَة النَّار] = 5
[مهارة الثور الهائج] = 1
لماذا؟
(وَانغ تِنغ): «…»
زاد من قوته تدريجياً. شعر أنه لم يتمكن من فتح باب غرفة الجاذبية إلا بعد أن بذل قوة تزيد عن ألف كيلوغرام.
لقد أصيب بالذهول للحظة. ثم شعر بالابتهاج.
كانت المرة الأولى مؤلمة بما فيه الكفاية. هل ظنوا أنه سيدعوهم مرة ثانية؟
مخطوطة لمهارة سَطْوَة من عنصر الأرض!
«ووش!»
اللعنة، هل يمكنك فعل هذا؟
«أعجبني مزاجك. لنكن أصدقاء. أنا (تشنغ وو) من (نادي الإنضباط القتالي). أنا في سنتي الثالثة، وأنا مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (3 نجوم)»، قال (تشنغ وو) مبتسماً.
هذه العملية غير متوقعة بعض الشيء!
«بيب، بطاقة الطالب!»
التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعة على عجل. وظهرت في ذهنه صورة صغيرة صفراء.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) قوته الحقيقية، لذا شعر أن هذه النتيجة كانت متوقعة. ومع ذلك، فقد أصيب الطلاب الذين مروا بجانبه بالذهول.
اصطدمت الشخصية بصخرة ضخمة بجسدها، مما أدى إلى تعرض جسدها للضرب. وفي الوقت نفسه، ظهر مسار تدفق القوة فيها…
بلا شك، كان هذا مكاناً لممارسة السرعة، وحركة القدمين، وسرعة رد الفعل.
كان هذا نصاً تدريبياً لبناء الجسم!
لم يستخدم خطواته الخارقة. بدلاً من ذلك، نفّذ حركاته الأساسية، وانطلق جسده كله في الهواء. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الأعمدة الخشبية، ولم يترك سوى ظلاله الباهتة.
كما أنها كانت مخطوطةً عالية المستوى من الدرجة السوداء!
ظل الشاب مفتول العضلات يصطدم بدمية الرون. استخدم جسده لمهاجمة الدمية، تاركاً إياها تضربه مباشرة. نتج عن قتالهما دويٌّ مرعب، كان مجرد سماع الصوت كافياً لإشعار المرء بالألم.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشاب مفتول العضلات الذي صعد من الأرض وواصل مهاجمة دمية نُقُوش السَطْوَة أمامه. لم ترمش دمية الرون، بل كانت عيناها تلمعان ببريق ساطع.
[سَطْوَة الماء] = 2
كانت دمى نُقُوش السَطْوَة محقة في وجهة نظرها.
(وَانغ تِنغ): «…»
لن يردّوا إلا إذا هاجمهم أحد. وبمجرد أن يتوقف الطرف الآخر عن القتال، سيبقى الوضع على حاله.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرات طلاب السنة الثانية. سار مباشرة إلى غرفة التدريب الأولى التي كانت تقع أمام الممر مباشرة.
الآن، عندما بدأ الشاب مفتول العضلات بالهجوم، بدأت دمية نُقُوش السَطْوَة بالتحرك أيضاً.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يهتف في قلبه قائلاً: «يا له من رفيق طيب».
ظل الشاب مفتول العضلات يصطدم بدمية الرون. استخدم جسده لمهاجمة الدمية، تاركاً إياها تضربه مباشرة. نتج عن قتالهما دويٌّ مرعب، كان مجرد سماع الصوت كافياً لإشعار المرء بالألم.
بل إن هناك رصاصات بلاستيكية كانت تُطلق من الأمام. وبمجرد إصابة الطالب، كان الجهاز يسجل ذلك ويستخدم عدد الرصاصات التي أصابته لتقييم مستوى رد فعل الطالب.
لكن الشاب كظم غيظه ولم يصدر أي صوت. وتحمل ضربات الدمية بقسوة.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) قوته الحقيقية، لذا شعر أن هذه النتيجة كانت متوقعة. ومع ذلك، فقد أصيب الطلاب الذين مروا بجانبه بالذهول.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يهتف في قلبه قائلاً: «يا له من رفيق طيب».
[سَطْوَة المعدن] = 1
ثم التقط فقاعات السمات التي سقطت على الأرض.
شعر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بالتأثر الشديد عندما رأوه يدخل المصعد.
[سَطْوَة الأرض] = 3
لماذا؟
[مهارة الثور الهائج] = 3
حسناً، لا تُشكّل هذه الجاذبية أي صعوبة بالنسبة لي. شعر (وَانغ تِنغ) بثقل الجاذبية يضغط عليه، واستغرق بعض الوقت ليعتاد عليها. بعد ذلك، تمكّن من المشي بحرية.
عندما جاء الحظ، جاء بأعداد هائلة.
يبدو (تشنغ وو) شاباً خشن المظهر ومرحاً، لكنه في الحقيقة واسع الأفق وكريم القلب. إنه أقوى من أشخاص مثل (تشو تاي).
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً ونظر إليه مطولاً. ظل يراقبه حتى لم يعد الشاب قادراً على التحمل فتوقف طواعية.
[سَطْوَة الخشب] = 3
«يا ولد، ألا تعلم أنه لا يجوز النظر إلى شخص أثناء ممارسته للزراعة؟» استدار الشاب مفتول العضلات ونظر إلى (وَانغ تِنغ). وتحدث إليه مبتسماً.
«تباً، هل ما زال إنساناً؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أوه، لم أكن أعرف ذلك حقاً».
أما الآن، فعندما كان الطلاب الآخرون والمدرسون في الجامعة يتحدثون عن دفعتهم، كانوا يهزون رؤوسهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم يكترث (تشنغ وو). في الحقيقة، لم يكن أحد ليلاحظ شيئاً من هذا النوع من التدريب. لو كان لديه ما يخفيه، لما اختار التدرب في قاعة تدريب عامة. ضحك وقال: «يا لك من رجل شجاع! أنت حقاً جريء. حتى أنك تجرؤ على الرد على مدرب!»
185
كان الشاب مفتول العضلات هو (تشنغ وو) من (نادي الإنضباط القتالي).
لم يكترث (تشنغ وو). في الحقيقة، لم يكن أحد ليلاحظ شيئاً من هذا النوع من التدريب. لو كان لديه ما يخفيه، لما اختار التدرب في قاعة تدريب عامة. ضحك وقال: «يا لك من رجل شجاع! أنت حقاً جريء. حتى أنك تجرؤ على الرد على مدرب!»
«من أنت؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر يبدو على دراية تامة به، فسأله في حيرة.
أدى ظهور غرفة اختبار ردود الفعل إلى توسيع آفاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«أعجبني مزاجك. لنكن أصدقاء. أنا (تشنغ وو) من (نادي الإنضباط القتالي). أنا في سنتي الثالثة، وأنا مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (3 نجوم)»، قال (تشنغ وو) مبتسماً.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يهتف في قلبه قائلاً: «يا له من رفيق طيب».
«(تشنغ وو)!» ردد (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وأراد أن يقدم نفسه قائلاً: «أنا (وَانغ تِنغ)…»
كانت دمى نُقُوش السَطْوَة محقة في وجهة نظرها.
لكن (تشنغ وو) قاطعه مباشرة قائلاً: «أعلم. أنت ملك الطلاب الجدد. لا داعي لتقديم نفسك. أنت مشهور حقاً الآن. أعتقد أن الجميع في الجامعة يعرفونك.»
تم تقسيم مستوى الصعوبة إلى مستويات في (المرحلة الإبتدائية) و (المرحلة المتوسطة) و (المرحلة المتقدمة) و (الكابوس).
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «أعتقد أنني سيئ السمعة».
الفصل 185: سمات عديدة
«هاهاها، أنت مثير للاهتمام حقاً.» ضحك (تشنغ وو) ولكم (وَانغ تِنغ). لكن (وَانغ تِنغ) لم يتفادى اللكمة. هذا جعل عيني (تشنغ وو) تلمعان.
وبعد أكثر من عشر دقائق، خرج (وَانغ تِنغ) من منطقة المستوى المتقدم لا يزال جيداً!
قال بصراحة: «أنت لست سيئ السمعة. ومع ذلك، فإن الأقوياء يكسبون الاحترام والرهبة من الآخرين. أنت الأقوى بين تلك المجموعة من الضعفاء، لذلك سيكون هناك من لا يحبك. طريق القوة هكذا. انظر إليّ. كثيرون يكرهونني، لكن للأسف، لا يستطيعون فعل شيء. في النهاية، قدراتك هي الأهم. سواءً أكان الآخرون يوبخونك أو يكرهونك، فهذا لا يهم على الإطلاق.»
اللعنة، هل يمكنك فعل هذا؟
حسناً، سأغادر. كان من المفترض أن يتم قبول طلبك للانضمام إلى (نادي الإنضباط القتالي). بمجرد دخولك النادي، لن تبقى غريباً بعد الآن. سأنتظرك حتى تصبح أقوى. حينها، لنتبارز.
«من أنت؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر يبدو على دراية تامة به، فسأله في حيرة.
بعد أن أنهى كلامه، استدار وغادر دون أي تردد. من طريقة تصرفه وكلامه، كان من السهل ملاحظة غضبه.
ظل الشاب مفتول العضلات يصطدم بدمية الرون. استخدم جسده لمهاجمة الدمية، تاركاً إياها تضربه مباشرة. نتج عن قتالهما دويٌّ مرعب، كان مجرد سماع الصوت كافياً لإشعار المرء بالألم.
يبدو (تشنغ وو) شاباً خشن المظهر ومرحاً، لكنه في الحقيقة واسع الأفق وكريم القلب. إنه أقوى من أشخاص مثل (تشو تاي).
كانت غرفة التدريب عبارة عن غرفة مغلقة بالكامل. وكانت الغرفة بأكملها بمثابة مجال جاذبية. إذا أراد الدخول، كان عليه مسح بطاقته الجامعية.
لكن، إذا علم أنني تعلمت سراً مهارة الثور الهائج خاصته، فهل سيغضب مني؟ تساءل (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب على وجهه.
«(تشنغ وو)!» ردد (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وأراد أن يقدم نفسه قائلاً: «أنا (وَانغ تِنغ)…»
واصل تجوله في غرفة التدريب. لسوء الحظ، لم يتمكن من الحصول على أي تقنيات قتالية أو نصوص أخرى. لم يكتسب سوى سمات سَطْوَة.
لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته. لقد مارس تقنياته القتالية بينما استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السمات والتقاطها.
وبعد ساعتين، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة اختبار رد الفعل.
في معركة الحياة أو الموت في الجامعة، حتى لو وقعت إصابات، فلن يكون عدد القتلى كبيراً. أما إذا أرسلت الجامعة جميع طلابها دفعة واحدة، فسيكون ذلك بمثابة الإلقاء بهم إلى حتفهم.
«بيب، بطاقة الطالب!»
عندما جاء الحظ، جاء بأعداد هائلة.
دخل بعد مسح بطاقته.
هذا مثير للاهتمام بعض الشيء!
أدى ظهور غرفة اختبار ردود الفعل إلى توسيع آفاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
لم يكن هناك شيء! كل ذلك كان مجرد أمنيات!
بلا شك، كان هذا مكاناً لممارسة السرعة، وحركة القدمين، وسرعة رد الفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك أقسام عديدة في هذه المنطقة، وكان الناس يتدربون بالفعل. وقد نُصبت أعمدة خشبية كثيرة في هذه الأقسام، ورُتبت جميعها في تشكيلات مختلفة، بما في ذلك أعمدة خماسية، وأعمدة ثمانية، وأعمدة جيوغونغ، وغيرها الكثير. وكانت هناك مستويات صعوبة متفاوتة.
(وَانغ تِنغ): «…»
كانت هذه الأوتاد إرثاً تركه أسلافهم. وبعد دخولهم عصر الفنون القتالية، أصبح لهذا الإرث فجأة استخدامات عظيمة.
الفصل 185: سمات عديدة
لاحظ (وَانغ تِنغ) الأوتاد، ولاحظ أن هذه الأعمدة الخشبية لم تكن مثبتة في مكان واحد. ربما كان هناك جهاز ما تحت الأرض يسمح للأعمدة الخشبية بتغيير مواقعها باستمرار. هذا الأمر زاد من صعوبة المهمة بشكل كبير.
…
بل إن هناك رصاصات بلاستيكية كانت تُطلق من الأمام. وبمجرد إصابة الطالب، كان الجهاز يسجل ذلك ويستخدم عدد الرصاصات التي أصابته لتقييم مستوى رد فعل الطالب.
من بين طلاب السنة الثانية، كان أقل من النصف، ربما حوالي 40% منهم، غير راضين عنه. شعروا أن تلك التحديات كانت مهينة، وحولتهم إلى مزحة في نظر الجميع.
[السرعة] = 5
الآن، تحولت كل قوته إلى قوة قتالية. لذا، لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف بالضبط مدى قوة سمة قوته.
[السرعة] = 3
لقد أصيب بالذهول للحظة. ثم شعر بالابتهاج.
…
أصبح (وَانغ تِنغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي بـ (3 نجوم). لقد تغير جسده بعد انتشار السطوة لجسده ، لذا ازدادت قوته بشكل كبير.
تناثر عدد هائل من سمات السرعة على الأرض. استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لجمعها كلها والتقاطها.
في بعض الأحيان، عندما كنتم في نفس الدفعة، كنتم تختبرون نفس المجد والإذلال، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الكبرى.
وفي لحظة، شعر بأن جسده أصبح أخف وزناً.
هذا ما يجب أن يفعله المُغَامِر.
لنلعب جولة واحدة. أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). سار إلى قسم الأعمدة الخشبية الفارغة.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الغرفة بنظره.
تم تقسيم مستوى الصعوبة إلى مستويات في (المرحلة الإبتدائية) و (المرحلة المتوسطة) و (المرحلة المتقدمة) و (الكابوس).
وفي لحظة، شعر بأن جسده أصبح أخف وزناً.
اختار (وَانغ تِنغ) المستوى المتقدم. بدأت الأعمدة الخشبية بالدوران على الفور. أخذ نفساً عميقاً ودخل إلى القسم.
لا يمكنك إلقاء اللوم على (وَانغ تِنغ) وحده فيما حدث.
«ووش!»
…
لم يستخدم خطواته الخارقة. بدلاً من ذلك، نفّذ حركاته الأساسية، وانطلق جسده كله في الهواء. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الأعمدة الخشبية، ولم يترك سوى ظلاله الباهتة.
«(تشنغ وو)!» ردد (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وأراد أن يقدم نفسه قائلاً: «أنا (وَانغ تِنغ)…»
انطلقت رصاصة بلاستيكية فجأة من الجدار أمامه. كان على (وَانغ تِنغ) أن ينتبه لتغيرات الأعمدة الخشبية أثناء تفادي الرصاصات عالية السرعة.
في الخارج، لا يكترث خصومك أو أعداؤك إن كنت طالباً أم لا. يقاتلون بكل قوتهم في المعارك، ويصعب صدّ اللكمات. كان الموت ضرباً مبرحاً في المعارك أمراً معتاداً.
وبعد أكثر من عشر دقائق، خرج (وَانغ تِنغ) من منطقة المستوى المتقدم لا يزال جيداً!
[سَطْوَة الأرض] = 5
اجتاز المرحلة بنجاح. أثناء إتمامها، لم يلمس أي عمود خشبي. مع ذلك، أصيب بثلاث رصاصات. قُدِّرت سرعة رد فعله بـ 94 نقطة.
شعر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بالتأثر الشديد عندما رأوه يدخل المصعد.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) قوته الحقيقية، لذا شعر أن هذه النتيجة كانت متوقعة. ومع ذلك، فقد أصيب الطلاب الذين مروا بجانبه بالذهول.
قال (لو شو): «ربما كانت سنوات التعليم الإلزامي التي قضيناها مزيفة».
«هذا هو… (وَانغ تِنغ)!»
عندما صعد (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثاني، لاحظ وجود العديد من الطلاب حوله. كان معظمهم من طلاب السنة الثانية. عبسوا جميعاً عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
«لقد تمكن هذا الشخص من الحصول على 94 نقطة في منافسات المستوى المتقدم. يا إلهي!»
«هذا هو… (وَانغ تِنغ)!»
«تباً، هل ما زال إنساناً؟»
وبالطبع، سرعان ما انجذبت أنظاره إلى صفوف فقاعات السمات التي تطفو فوق الأرض.
لا يُلامون على إثارة هذه الضجة. فالمستوى المتقدم كان صعباً منذ البداية. وكان أعلى رقم قياسي حققه المُغَامِرون ذوو (النجمتين) في الجامعة 91 نقطة. وقد حطم (وَانغ تِنغ) هذا الرقم القياسي بكل سهولة.
ثم التقط فقاعات السمات التي سقطت على الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن العديد من طلاب السنة الثانية لم يكترثوا لهذا الأمر. بل إنهم استهجنوا تصرفات (تشو تاي). فلو لم يُعمِه جشعه، لما وقعت هذه الأحداث.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان العيب واضحاً أيضاً: هذا النوع من التدريب الآلي كان جامداً للغاية. لم يكن مرناً كقتال بين مُغَامِرين. خلال القتال، كل شيء وارد. بعض المُغَامِرين يقاتلون بأرواحهم. في تلك اللحظة، ستكون المعركة على من هو الأشرس. ماذا ستفعل حينها؟ هذا التدريب الآلي لن يعلمك كيف تتصرف بسرعة وبديهية.
لقد طرقوا بابه بالفعل. لماذا لم يُسمح له بالرد؟ أليس هذا ازدواجية في المعايير؟
