Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 192

192.docx

192.docx

192

عندما وصلوا إلى أسفل الجبل، نظر الثلاثة خلفهم. وتنفسوا الصعداء فوراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) لم يطاردهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ماذا لو أصبح غير سعيد وضربهم جميعاً حتى الموت؟

*******

من أين أتى هذا الشخص؟

الفصل 192: الهجوم!

غادر الثلاثة دون أن يلتفتوا إلى الوراء. كان الأمر كما لو أن وحشاً ضارياً يطاردهم. ومع ذلك، كان لا يزال بالإمكان سماع أصوات خافتة في اتجاههم.

كان الشبان الثلاثة يعانون من اكتئاب شديد. بدوا وكأن هناك برازاً محشواً في أفواههم.

«أجل.» أصبحت دودو أكثر ألفةً مع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بعد فترة من التفاعل معهما، وبدأت تتحدث بصراحة أكبر. في تلك اللحظة، كانت تملأ وعاء الأرز بطعامها. عندما سمعت سؤال (وانغ شنغ جو)، رفعت وجهها المتسخ وأومأت برأسها الصغير بحماس.

من أين أتى هذا الشخص؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كان يبدو صغيراً جداً، لكنه كان قوياً لدرجة أنه بدا وكأنه لا يقهر!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أيضاً، كان قطف عشب الوهم مهمة بسيطة نسبياً ولم تكن صعبة. لماذا اختارها هذا الوحش؟

لكنّ الدرع الحرشفي الذي كان يغطي الثعبان العملاق كان ذا قيمة مالية. فنزعه ووضعه في حقيبة الظهر التي كان يحملها.

لم يفهموا!

صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود: «من هذا؟» لقد صُدم.

لم يفهموا على الإطلاق!

«سوء فهم؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة غامضة. ثم تابع قائلاً: «بطريقة ما، أتذكر أن هذا لم يكن ما قلتموه للتو».

«يا لكِ من قطة جشعة صغيرة!»

«لا، لا، لا. هذا بالضبط ما قصدناه. بما أنك اخترت عشب الوهم، فهو لك. نحن شباب هذا العصر الطيبون، نتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والرياضة والذوق والعمل. كيف لنا أن نفعل شيئاً كهذا، كأن ننتزع مكاسبك؟» هز الثلاثة رؤوسهم بعنف، نافين أي شيء من هذا القبيل.

«هل هو من {جامعة دُونغـهَاي}؟»

هراء، لن يعترفوا بذلك حتى لو ماتوا!

كان الشخص الذي أمامهم ذا هيبةٍ جبارة، قادراً على تحطيم (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمة واحدة) بلكمةٍ واحدة. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ على تحوّلهم إلى مُغَامِرين من فئة (نجمة واحدة). لو قاتلوه، لما استطاعوا تحمّل لكمةٍ واحدةٍ منه.

ماذا لو أصبح غير سعيد وضربهم جميعاً حتى الموت؟

ماذا لو أصبح غير سعيد وضربهم جميعاً حتى الموت؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أخبرتهم أمهاتهم من قبل أنه عندما يتبعون قلوبهم، يجب عليهم اتباعها بحزم ودون أي تردد!

قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «أمي، هل لديكِ ثقة ضئيلة بي؟ ألا يمكنكِ التفكير في شيء جيد؟»

أصيبت (باي شياو تسو) و والدها بالذهول.

«هيا بنا، هيا بنا…»

قبل لحظات، كان الثلاثة لا يزالون غاضبين وعازمين. أما الآن، فقد كانوا خائفين للغاية. كان هذا شيئاً جديداً.

نظر (وانغ شنغ جو) إلى تشكيلة الأطباق على مائدة الطعام وابتسم. «انظر، عندما تعود، تعد والدتك كل هذه الأطباق الشهية لك. عادةً، لا نحظى بهذه المعاملة، أليس كذلك يا دودو؟»

سأل (وَانغ تِنغ): «ألا تريد أن تقاتل من أجل الحصول على فرصة؟»

كان الشبان الثلاثة يعانون من اكتئاب شديد. بدوا وكأن هناك برازاً محشواً في أفواههم.

فخ!

«سيفيدك لحم ودم هذه الأفعى العملاقة كثيراً. إذا لم تجد ذلك مزعجاً، يمكنك حملها إلى الأسفل.» أخذ (وَانغ تِنغ) بعض اللحم لنفسه ثم نهض ليتحدث إلى (باي شياو تسو) و والدها.

كان هذا بالتأكيد فخاً!

*******

«لا، لا!» استمر الثلاثة في هز رؤوسهم. كانت قلوبهم مليئة بالازدراء. لم يكونوا أغبياء ولن ينخدعوا بهذه السهولة.

شنّ الطرف الآخر هجوماً سريعاً للغاية. لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب، ولم يجد سوى استخدام قبضته لرد الهجوم. 

«كنت أخطط لإعطائك بعض الأعشاب، ولكن بما أنك لا تريدها، فانسَ الأمر.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة عليهم.

«نعم!» حولت دودو نظرها بعيداً عن الرسوم المتحركة على مضض ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). وأومأت برأسها بحزم.

ارتعشت أطراف شفاههم قليلاً. تبادلوا النظرات وضحكوا ضحكة محرجة. «لا بد أنك تمزح. ما زال لدينا بعض الأمور التي يجب إنجازها. سنغادر أولاً!»

ثم عاد إلى مهجعه رقم 1 في القسم الثالث.

ثم تراجعوا بحذر، خوفاً من أن يهاجمهم (وَانغ تِنغ) فجأة ويجبرهم على البقاء في الخلف.

لم يفهموا على الإطلاق!

لكن من الواضح أنهم كانوا يفكرون كثيراً. فلو لم يهاجموه، لكان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يكترث بهم.

على الجانب الآخر، اندفع الشبان الثلاثة إلى أسفل الجبل، ولم يجرؤوا على أخذ لحظة راحة واحدة.

تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الثعبان الميت.

[سمة فارغة] = 5

قالت (لي شيومي): «تناول المزيد من الطعام. انظر إلى نفسك. لقد غادرتِ لبضعة أسابيع فقط، لكنك أصبحت نحيفاً للغاية».

[سَطْوَة الخشب] = 6

في اللحظة التي دخل فيها من الباب الرئيسي، وقبل أن يتمكن حتى من تشغيل الضوء، شعر بهبة من الرياح تهاجمه.

التقط فقاعتي السمات قبل أن يفحص جسد الثعبان العملاق. لم يرَ أي (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية).

لكنّ الدرع الحرشفي الذي كان يغطي الثعبان العملاق كان ذا قيمة مالية. فنزعه ووضعه في حقيبة الظهر التي كان يحملها.

لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.

«سيفيدك لحم ودم هذه الأفعى العملاقة كثيراً. إذا لم تجد ذلك مزعجاً، يمكنك حملها إلى الأسفل.» أخذ (وَانغ تِنغ) بعض اللحم لنفسه ثم نهض ليتحدث إلى (باي شياو تسو) و والدها.

لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.

كانت (باي شياو تسو) و والدها يشعران ببعض الخوف من (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد شعرا بسعادة غامرة عندما رأيا أن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لمشاركة لحم ودم الثعبان العملاق معهما.

قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «أمي، هل لديكِ ثقة ضئيلة بي؟ ألا يمكنكِ التفكير في شيء جيد؟»

«هل هذا حقاً لنا؟» ترددت (باي شياو تسو) وسألت. ما زالت غير مصدقة.

قبل لحظات، كان الثلاثة لا يزالون غاضبين وعازمين. أما الآن، فقد كانوا خائفين للغاية. كان هذا شيئاً جديداً.

قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «إذا كنت لا تريدينه، يمكنك تركه هنا للوحوش البرية».

«ها… هاها، كدتُ أموت من الخوف!» ضحك الشاب ذو الشعر القصير بشكل محرج وهو يربت على صدره.

«أجل، أجل، أجل. نريده.» أومأت (باي شياو تسو) برأسها على عجل. يا له من أمر مضحك! كان هذا دم ولحم (وَحش سَطْوَة نَجمِي). بالنسبة للناس العاديين، كان نادراً للغاية. تناوله لن يفيد صحتهم فحسب، بل سيمكنهم أيضاً من جني بعض المال إذا باعوه. كيف يُعقل ألا يرغبوا فيه؟

لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث لتسليم مهمته.

على الجانب الآخر، اندفع الشبان الثلاثة إلى أسفل الجبل، ولم يجرؤوا على أخذ لحظة راحة واحدة.

شنّ الطرف الآخر هجوماً سريعاً للغاية. لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب، ولم يجد سوى استخدام قبضته لرد الهجوم. 

عندما وصلوا إلى أسفل الجبل، نظر الثلاثة خلفهم. وتنفسوا الصعداء فوراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) لم يطاردهم.

عندما وصلوا إلى أسفل الجبل، نظر الثلاثة خلفهم. وتنفسوا الصعداء فوراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) لم يطاردهم.

«ها… هاها، كدتُ أموت من الخوف!» ضحك الشاب ذو الشعر القصير بشكل محرج وهو يربت على صدره.

192

قال الشاب سريع الغضب في حرج: «هاهاها، كدت أتبول في سروالي».

في مبنى الإدارة.

«هيا بنا. لا أريد البقاء هنا لحظة أخرى. لا أمانع خصم نقاطي الدراسية. سأعتبر ذلك درساً تعلمته. لقد أصبحتُ مُغَامِراً للتو، لذا شعرتُ ببعض الفخر. في المستقبل، يجب أن أتجنب لفت الأنظار عندما أخرج»، قال الشاب الأخير بنبرة خوف لا تزال تخيم على وجهه.

بعد أن انتهى من تناول العشاء، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.

«هيا بنا، هيا بنا…»

قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «إذا كنت لا تريدينه، يمكنك تركه هنا للوحوش البرية».

غادر الثلاثة دون أن يلتفتوا إلى الوراء. كان الأمر كما لو أن وحشاً ضارياً يطاردهم. ومع ذلك، كان لا يزال بالإمكان سماع أصوات خافتة في اتجاههم.

التقط فقاعتي السمات قبل أن يفحص جسد الثعبان العملاق. لم يرَ أي (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية).

«على أي حال، من أي جامعة جاء ذلك الشخص؟ لقد كان مخيفاً للغاية!»

من أين أتى هذا الشخص؟

«هل هو من {جامعة دُونغـهَاي}؟»

كان الشبان الثلاثة يعانون من اكتئاب شديد. بدوا وكأن هناك برازاً محشواً في أفواههم.

«ربما يكون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وحوش مثله لا تظهر إلا في هاتين المدرستين.»

لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.

«ينبغي أن يشارك في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى هذا العام. حينها سنعرف من هو.»

لم يفهموا!

«أنت على حق!»

نظر (وانغ شنغ جو) إلى تشكيلة الأطباق على مائدة الطعام وابتسم. «انظر، عندما تعود، تعد والدتك كل هذه الأطباق الشهية لك. عادةً، لا نحظى بهذه المعاملة، أليس كذلك يا دودو؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يعد بالإمكان سماع حديثهما بعد أن ابتعدا أكثر.

«يا له من طفلٍ وقح!» نظر الحارس إلى ظهره وهو يركض مبتعداً. ابتسم وهز رأسه.

من جهة أخرى، أنهى (وَانغ تِنغ) تسوية أعماله وعاد إلى القرية. ودّع (باي شياو تسو) و والدها وعاد إلى {دُونغـهَاي} في سيارة أجرة.

صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود: «من هذا؟» لقد صُدم.

«لا تنظري بعد الآن. أنتِ لا تعيشين في نفس العالم الذي يعيش فيه.» تنهد والد (باي شياو تسو) عندما رأى (باي شياو تسو) شاردة الذهن بجانبه.

لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.

«أعلم!» قالت (باي شياو تسو) بيأس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

[سمة فارغة] = 5

لم يعد (وَانغ تِنغ) على الفور. بل عاد إلى منزله.

«هيا بنا. لا أريد البقاء هنا لحظة أخرى. لا أمانع خصم نقاطي الدراسية. سأعتبر ذلك درساً تعلمته. لقد أصبحتُ مُغَامِراً للتو، لذا شعرتُ ببعض الفخر. في المستقبل، يجب أن أتجنب لفت الأنظار عندما أخرج»، قال الشاب الأخير بنبرة خوف لا تزال تخيم على وجهه.

في منزله في حديقة الغزلان.

«كنت أخطط لإعطائك بعض الأعشاب، ولكن بما أنك لا تريدها، فانسَ الأمر.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة عليهم.

شعرت (لي شيومي) ببعض الدهشة عندما رأت (وَانغ تِنغ). فسألته: «يا بني، لماذا عدت؟ هل ارتكبت خطأً ما وطُردت من الجامعة؟»

قالت (لي شيومي): «تناول المزيد من الطعام. انظر إلى نفسك. لقد غادرتِ لبضعة أسابيع فقط، لكنك أصبحت نحيفاً للغاية».

(وَانغ تِنغ): (▼ヘ▼#)

شعرت (لي شيومي) ببعض الدهشة عندما رأت (وَانغ تِنغ). فسألته: «يا بني، لماذا عدت؟ هل ارتكبت خطأً ما وطُردت من الجامعة؟»

لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.

قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «أمي، هل لديكِ ثقة ضئيلة بي؟ ألا يمكنكِ التفكير في شيء جيد؟»

كان الشخص الذي أمامهم ذا هيبةٍ جبارة، قادراً على تحطيم (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمة واحدة) بلكمةٍ واحدة. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ على تحوّلهم إلى مُغَامِرين من فئة (نجمة واحدة). لو قاتلوه، لما استطاعوا تحمّل لكمةٍ واحدةٍ منه.

«هاها، كان مجرد تعليق عابر. تفضل بالجلوس والعب مع دودو. سأطهو المزيد من الأطباق الليلة. دعيني أذهب لأحضر لكِ بعض الطعام اللذيذ.» أدركت (لي شيومي) أنها تفكر كثيراً، فابتسمت بخجل وسارعت إلى المطبخ لتحضير العشاء.

«يا لكِ من قطة جشعة صغيرة!»

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم سار إلى غرفة المعيشة وحمل الطفلة الصغيرة التي كانت تشاهد الرسوم المتحركة على التلفاز. ابتسم وقال: «دودو، هل اشتقتِ إلى أخيكِ تنغ؟»

كان هذا بالتأكيد فخاً!

«نعم!» حولت دودو نظرها بعيداً عن الرسوم المتحركة على مضض ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). وأومأت برأسها بحزم.

لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.

«يا لها من مطيعة!» نقرت (وَانغ تِنغ) على أنفها وابتسمت.

أخبرتهم أمهاتهم من قبل أنه عندما يتبعون قلوبهم، يجب عليهم اتباعها بحزم ودون أي تردد!

لم يفهموا على الإطلاق!

بعد الساعة السادسة مساءً، علم (وانغ شنغ جو) أن (وَانغ تِنغ) قد عاد إلى المنزل، لذلك تخلص من عمله وعاد مسرعاً إلى المنزل في وقت مبكر لتناول العشاء.

«يا لكِ من قطة جشعة صغيرة!»

نظر (وانغ شنغ جو) إلى تشكيلة الأطباق على مائدة الطعام وابتسم. «انظر، عندما تعود، تعد والدتك كل هذه الأطباق الشهية لك. عادةً، لا نحظى بهذه المعاملة، أليس كذلك يا دودو؟»

كانت (باي شياو تسو) و والدها يشعران ببعض الخوف من (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد شعرا بسعادة غامرة عندما رأيا أن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لمشاركة لحم ودم الثعبان العملاق معهما.

«أجل.» أصبحت دودو أكثر ألفةً مع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بعد فترة من التفاعل معهما، وبدأت تتحدث بصراحة أكبر. في تلك اللحظة، كانت تملأ وعاء الأرز بطعامها. عندما سمعت سؤال (وانغ شنغ جو)، رفعت وجهها المتسخ وأومأت برأسها الصغير بحماس.

هراء، لن يعترفوا بذلك حتى لو ماتوا!

«هاهاها.» انفجر (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) بالضحك.

لكن من الواضح أنهم كانوا يفكرون كثيراً. فلو لم يهاجموه، لكان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يكترث بهم.

«يا لكِ من قطة جشعة صغيرة!»

أخبرتهم أمهاتهم من قبل أنه عندما يتبعون قلوبهم، يجب عليهم اتباعها بحزم ودون أي تردد!

ابتسمت (لي شيومي) ومسحت وجه دودو المتسخ. ثم أخرجت بعض الطعام لدودو.

«سيفيدك لحم ودم هذه الأفعى العملاقة كثيراً. إذا لم تجد ذلك مزعجاً، يمكنك حملها إلى الأسفل.» أخذ (وَانغ تِنغ) بعض اللحم لنفسه ثم نهض ليتحدث إلى (باي شياو تسو) و والدها.

لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.

ثم عاد إلى مهجعه رقم 1 في القسم الثالث.

قالت (لي شيومي): «تناول المزيد من الطعام. انظر إلى نفسك. لقد غادرتِ لبضعة أسابيع فقط، لكنك أصبحت نحيفاً للغاية».

عندما وصلوا إلى أسفل الجبل، نظر الثلاثة خلفهم. وتنفسوا الصعداء فوراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) لم يطاردهم.

…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. في الحقيقة، كانت العودة إلى الوطن قراراً خاطئاً.

لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.

أخبرتهم أمهاتهم من قبل أنه عندما يتبعون قلوبهم، يجب عليهم اتباعها بحزم ودون أي تردد!

بعد أن انتهى من تناول العشاء، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.

ابتسمت (لي شيومي) ومسحت وجه دودو المتسخ. ثم أخرجت بعض الطعام لدودو.

لم تفقس بيضة الغراب بعد. استعد (وَانغ تِنغ) لأخذها إلى سكن طلاب مدرسته تحسباً لفقسها فجأة دون علمه.

ابتسمت (لي شيومي) ومسحت وجه دودو المتسخ. ثم أخرجت بعض الطعام لدودو.

أسرع عائداً إلى منزله وتمكن أخيراً من دخول بوابات الجامعة في تمام الساعة الثامنة مساءً.

بعد أن انتهى من تناول العشاء، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.

«يا له من طفلٍ وقح!» نظر الحارس إلى ظهره وهو يركض مبتعداً. ابتسم وهز رأسه.

«ها… هاها، كدتُ أموت من الخوف!» ضحك الشاب ذو الشعر القصير بشكل محرج وهو يربت على صدره.

في مبنى الإدارة.

[سمة فارغة] = 5

كانت الساعة الثامنة مساءً، لكن المبنى كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع. وكان العديد من الطلاب يدخلون ويخرجون منه. ولم يكن الوضع مختلفاً عما هو عليه خلال النهار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث لتسليم مهمته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مرّ فوق سيقان عشب الوهم، واعتُبرت مهمته منجزة. انتهت مهمة (وَانغ تِنغ) الأولى بنهاية مثالية. حسناً، على الرغم من وقوع حادث بسيط، إلا أنه لم يكن مهماً.

«لا، لا!» استمر الثلاثة في هز رؤوسهم. كانت قلوبهم مليئة بالازدراء. لم يكونوا أغبياء ولن ينخدعوا بهذه السهولة.

ثم عاد إلى مهجعه رقم 1 في القسم الثالث.

[سَطْوَة الخشب] = 6

في اللحظة التي دخل فيها من الباب الرئيسي، وقبل أن يتمكن حتى من تشغيل الضوء، شعر بهبة من الرياح تهاجمه.

[سَطْوَة الخشب] = 6

صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود: «من هذا؟» لقد صُدم.

لكن من الواضح أنهم كانوا يفكرون كثيراً. فلو لم يهاجموه، لكان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يكترث بهم.

شنّ الطرف الآخر هجوماً سريعاً للغاية. لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب، ولم يجد سوى استخدام قبضته لرد الهجوم. 

من جهة أخرى، أنهى (وَانغ تِنغ) تسوية أعماله وعاد إلى القرية. ودّع (باي شياو تسو) و والدها وعاد إلى {دُونغـهَاي} في سيارة أجرة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن من الواضح أنهم كانوا يفكرون كثيراً. فلو لم يهاجموه، لكان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يكترث بهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت (باي شياو تسو) و والدها يشعران ببعض الخوف من (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد شعرا بسعادة غامرة عندما رأيا أن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لمشاركة لحم ودم الثعبان العملاق معهما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«هل هذا حقاً لنا؟» ترددت (باي شياو تسو) وسألت. ما زالت غير مصدقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط