Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 193

193.docx

193.docx

193

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بهذا الصوت. عندما اصطدم سيفه بالطرف الآخر، استخدم قوة الاصطدام لينتقل بسرعة إلى حافة الجدار غير المرئي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همس!»

*******

كان الطرف الآخر شخصاً صامتاً وشرساً. كانت هجماته قاسية ومميتة. تجمعت البقعة الخضراء الباهتة على كفه لتشكل شكل نصل حاد للغاية.

الفصل 193: هل مات؟

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً تهدئة غضبه الذي أشعلته السيدة. قال بهدوء: «بما أنكِ قلتِ إنني طفل في الثالثة من عمره، ألا تعترفين بأنكِ الطفلة الأكبر سناً في المنزل المجاور؟»

انفجار!

أطلق الشخص الموجود في الظلام صيحته الثانية. بدا الشخص مصدوماً.

شعر (وَانغ تِنغ) بقبضته تصطدم بكف أحدهم. ثم سُمع صوت انفجار. دفعته القوة الهائلة إلى الوراء، مما تسبب في تراجعه بشكل متواصل.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً تهدئة غضبه الذي أشعلته السيدة. قال بهدوء: «بما أنكِ قلتِ إنني طفل في الثالثة من عمره، ألا تعترفين بأنكِ الطفلة الأكبر سناً في المنزل المجاور؟»

«هاه؟» صاح الشخص الموجود في الظلام في دهشة.

أطلق الشخص الموجود في الظلام صيحته الثانية. بدا الشخص مصدوماً.

تراجع (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الوراء. تصدّعت الأرض تحته عندما وطئها. ثمّ تخلّص من القوة التي دفعته إلى الوراء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وأخيراً وجد (وَانغ تِنغ) الوقت الكافي للنظر في الظلام بتمعن. «من أنت؟»

ضرب قبضته في الهواء.

»

خمن رأسك!

همف!» استهزأ الطرف الآخر. ثم هاجمه الشخص دون أن ينطق بكلمة.

ضرب قبضته في الهواء.

كان هناك وهج خافت على كفه. كانت تلك سَطْوَة، لكنها كانت كثيفة للغاية. كان الوهج محصوراً. لو لم تكن قوياً للغاية، لما استطعت الوصول إلى هذه الحالة.

ماذا تقصدين بكلمة «خمن»؟ لقد اقتحمت منزلي بلا سبب وبدأت بقتلي دون أن تنبسي ببنت شفة. كدتُ أُقتل على يديك. ومع ذلك، تتظاهرين الآن وكأن شيئاً لم يحدث؟ ما الذي تحاولين فعله؟

كان الطرف الآخر شخصاً صامتاً وشرساً. كانت هجماته قاسية ومميتة. تجمعت البقعة الخضراء الباهتة على كفه لتشكل شكل نصل حاد للغاية.

كل ما فعلته هو أنني تباهيت قليلاً بعد الظهر. لماذا تجبرني على الموت ليلاً؟ يا إلهي، ما أقسى قلبك!

كل لكمة، وكل كف، وكل ركلة كانت بمثابة أسلحة ذات قوة مرعبة. كانت جميعها موجهة إلى نقاط ضعفه.

شعر (وَانغ تِنغ) بقبضته تصطدم بكف أحدهم. ثم سُمع صوت انفجار. دفعته القوة الهائلة إلى الوراء، مما تسبب في تراجعه بشكل متواصل.

كان تعبير (وَانغ تِنغ) جاداً للغاية الآن.

يجب التأكيد على الأمور المهمة ثلاث مرات!

اللعنة!

في غضون أنفاس قليلة، أطلق (وَانغ تِنغ) أكثر من ثلاث ضربات بكفه. عندما كانت حياته في خطر، انفجرت قدراته كبركان. في تلك اللحظة، كانت سرعة يده مذهلة.

من الذي استفززته بحق الأرض؟

كان صوت سيدة متكاسلة. لكن (وَانغ تِنغ) لم يجرؤ على التراخي في حذره.

من أرسل شخصاً بهذه القوة ليقتلني!

ترنّح إلى الأمام. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

لعن في قلبه. لكنه لم يجرؤ على إضاعة أي وقت. تفادى عدة هجمات قاتلة للغاية، ثم استدار… وهرب!

أنت من يجب أن يبحث عن والدتك.

المهاجم: «…»

قام (وَانغ تِنغ) على الفور بتفعيل بصيرته الروحية. دخلت كرة من الضوء الساطع للغاية إلى مجال رؤيته، وكادت أن تعميه.

كانت غرفته تقع خارج الجامعة. اعتقد (وَانغ تِنغ) أنه إذا تمكن من الهرب والصراخ طلباً للمساعدة، فسيسمعه المُغَامِرون الأقوياء داخل الجامعة ويأتون لنجدته. مهما بلغت قوة هذا القاتل، فسوف يُقبض عليه دون أي مقاومة ويموت في الحال!

لم يكن بحاجة حتى للتفكير ليدرك أن الطرف الآخر قد نصب فخاً سحرياً مسبقاً. ففي اللحظة التي يعود فيها ويدخل إلى المهجع، سيتم تفعيل الفخ، وسيُحاصر في الداخل بصمت!

كانت خطته جيدة، لكن الواقع كان قاسياً!

ما هو مستوى هذه السطوة؟

عندما اندفع نحو الباب بسرعة كبيرة، أدرك أن هناك جداراً من الطاقة غير المرئي يسد طريق تراجعه.

ما هو مستوى هذه السطوة؟

اللعنة، لماذا تُثير كل هذه الضجة لمجرد قتلي؟ هل هناك حاجة لفعل هذا؟

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بهذا الصوت. عندما اصطدم سيفه بالطرف الآخر، استخدم قوة الاصطدام لينتقل بسرعة إلى حافة الجدار غير المرئي.

لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه.

أنت من يجب أن يبحث عن والدتك.

لم يكن بحاجة حتى للتفكير ليدرك أن الطرف الآخر قد نصب فخاً سحرياً مسبقاً. ففي اللحظة التي يعود فيها ويدخل إلى المهجع، سيتم تفعيل الفخ، وسيُحاصر في الداخل بصمت!

ارتفع حاجبا (وَانغ تِنغ) بشدة. لقد كان مستاءً.

عندما يكتشفه المُغَامِرون الأقوياء في الجامعة، لكانت جثته قد تجمدت!

عندما يكتشفه المُغَامِرون الأقوياء في الجامعة، لكانت جثته قد تجمدت!

يا لها من خطة محكمة للإيقاع بالسلحفاة في الجرة!

ارتفع حاجبا (وَانغ تِنغ) بشدة. لقد كان مستاءً.

وبما أن الطرف الآخر هو من نصب هذا الفخ، فقد كان لديه بالتأكيد الثقة الكافية لقتله قبل أن يلاحظ المُغَامِرون الأقوياء في الجامعة أي شيء.

«انظر، أنت غاضب!» رأت السيدة وجه (وَانغ تِنغ) الأسود بشدة ولم تستطع إلا أن تضحك.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه سيموت.

فور انتهائه من الكلام، اختفت السيدة فجأة من على الأريكة وظهرت بجانب (وَانغ تِنغ). ثم…

كل ما فعلته هو أنني تباهيت قليلاً بعد الظهر. لماذا تجبرني على الموت ليلاً؟ يا إلهي، ما أقسى قلبك!

اللعنة… اللعنة، سأبذل قصارى جهدي!

من في العالم يريد قتلي؟

(▼皿▼#)

تشن شيانغ مينغ، (رين تشينغ كانغ)…؟

انفجار!

كان عقل (وَانغ تِنغ) يعمل بجهدٍ شديد. كان المهجع بأكمله محاطاً ومغلقاً بشبكة من نُقُوش السَطْوَة. حتى لو صرخ، فلن يجدي ذلك نفعاً.

أدرك الآن أخيراً أن هذه السيدة لم تكن هنا لقتله. ورغم أنه لم يكن يعرف دوافعها، إلا أنه كان على الأقل في مأمن.

حتى لو تم تدمير الجزء الداخلي للمنزل بالكامل، فلن يتمكن أحد من سماع أي صوت في الخارج.

كانت خطته جيدة، لكن الواقع كان قاسياً!

في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بهبة ريح قوية أخرى من خلفه. هاجمه المهاجم من الخلف مرة أخرى. شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في قلبه، وتغيرت ملامحه.

«كسر…»

اللعنة… اللعنة، سأبذل قصارى جهدي!

هاه؟

زاد (وَانغ تِنغ) سرعته إلى أقصى حد ونفذ خطواته العاصفة. بدا جسده كله وكأنه تحول إلى عاصفة هوائية. واختفى في مكانه.

المهاجم: «…»

هاه؟

كان عقل (وَانغ تِنغ) يعمل بجهدٍ شديد. كان المهجع بأكمله محاطاً ومغلقاً بشبكة من نُقُوش السَطْوَة. حتى لو صرخ، فلن يجدي ذلك نفعاً.

أطلق الشخص الموجود في الظلام صيحته الثانية. بدا الشخص مصدوماً.

اللعنة!

لكنّ المهاجم لم يتوقف عن الهجوم. ولما شعر بأنّ سرعة (وَانغ تِنغ) قد ازدادت بشكلٍ كبير، زاد من سرعته هو الآخر. وظلّ المهاجم يطارد (وَانغ تِنغ) بلا هوادة.

كانت شابة تبدو في السابعة والعشرين من عمرها تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، وكانت تنظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.

ما مدى قوة هذا الشخص؟

لم يكن بحاجة حتى للتفكير ليدرك أن الطرف الآخر قد نصب فخاً سحرياً مسبقاً. ففي اللحظة التي يعود فيها ويدخل إلى المهجع، سيتم تفعيل الفخ، وسيُحاصر في الداخل بصمت!

قام (وَانغ تِنغ) على الفور بتفعيل بصيرته الروحية. دخلت كرة من الضوء الساطع للغاية إلى مجال رؤيته، وكادت أن تعميه.

ربما لم يتوقع الطرف الآخر أن تصل قدرة (وَانغ تِنغ) الخفية إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم). وبفضل إضافة جميع القوى المختلفة، قد تصل قدرته إلى مستوى مُغَامِر من فئة (4 نجوم).

أنا ميت!

(▼皿▼#)

أنا ميت!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أنا ميت!

ما هو مستوى هذه السطوة؟

يجب التأكيد على الأمور المهمة ثلاث مرات!

ارتفع حاجبا (وَانغ تِنغ) بشدة. لقد كان مستاءً.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا التوهج الهائل للسطوة.

انفجار!

ما هو مستوى هذه السطوة؟

وبما أن الطرف الآخر هو من نصب هذا الفخ، فقد كان لديه بالتأكيد الثقة الكافية لقتله قبل أن يلاحظ المُغَامِرون الأقوياء في الجامعة أي شيء.

لم يكن يعلم. مع ذلك، حتى الأرنب المحاصر سيظل يكافح. لم يكن انتظار الموت خياره قط.

ما هو مستوى هذه السطوة؟

في تلك اللحظة، لم يعد يكترث لإخفاء قدراته. أطلق العنان لقوته كاملةً في انفجار واحد. وبدلاً من التراجع، هاجم. ظهر سيف المعركة في يده، ورسم وهجاً مبهراً في الهواء.

من تقصد بطفل عمره ثلاث سنوات؟

استخدم أقوى هجماته مباشرة!

وبما أن الطرف الآخر هو من نصب هذا الفخ، فقد كان لديه بالتأكيد الثقة الكافية لقتله قبل أن يلاحظ المُغَامِرون الأقوياء في الجامعة أي شيء.

واحد ذهبي وواحد أحمر. سيفان متشابكان ومتدافعان!

لم يكن بحاجة حتى للتفكير ليدرك أن الطرف الآخر قد نصب فخاً سحرياً مسبقاً. ففي اللحظة التي يعود فيها ويدخل إلى المهجع، سيتم تفعيل الفخ، وسيُحاصر في الداخل بصمت!

«انفجار!»

كانت خطته جيدة، لكن الواقع كان قاسياً!

«هاه؟»

من أرسل شخصاً بهذه القوة ليقتلني!

سُمعت صيحة ثالثة وسط دوي الانفجار الهائل.

*******

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بهذا الصوت. عندما اصطدم سيفه بالطرف الآخر، استخدم قوة الاصطدام لينتقل بسرعة إلى حافة الجدار غير المرئي.

كان هناك وهج خافت على كفه. كانت تلك سَطْوَة، لكنها كانت كثيفة للغاية. كان الوهج محصوراً. لو لم تكن قوياً للغاية، لما استطعت الوصول إلى هذه الحالة.

بوم، بوم، بوم!

(▼皿▼#)

في غضون أنفاس قليلة، أطلق (وَانغ تِنغ) أكثر من ثلاث ضربات بكفه. عندما كانت حياته في خطر، انفجرت قدراته كبركان. في تلك اللحظة، كانت سرعة يده مذهلة.

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ). لم يستطع تفادي الهجوم على الإطلاق. كان عليه أن يعاني.

كان يعلم أنه ليس نداً للطرف الآخر، لذا فإن السبيل الوحيد هو تدمير المصفوفة والهروب.

لم يكن يعلم. مع ذلك، حتى الأرنب المحاصر سيظل يكافح. لم يكن انتظار الموت خياره قط.

«كسر…»

ابتسمت السيدة بلطف. «خمن!»

شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما سمع هذا الصوت. تحت وطأة هجماته الشاملة بقوته، ظهرت أخيراً شقوق في الجدار غير المرئي.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً تهدئة غضبه الذي أشعلته السيدة. قال بهدوء: «بما أنكِ قلتِ إنني طفل في الثالثة من عمره، ألا تعترفين بأنكِ الطفلة الأكبر سناً في المنزل المجاور؟»

ربما لم يتوقع الطرف الآخر أن تصل قدرة (وَانغ تِنغ) الخفية إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم). وبفضل إضافة جميع القوى المختلفة، قد تصل قدرته إلى مستوى مُغَامِر من فئة (4 نجوم).

أنا ميت!

عندما هاجم بكل قوته، تمكن من كسر مصفوفه النقوشية.

في الوقت نفسه، تراجع بضع خطوات وحافظ على مسافة بينه وبين الطرف الآخر، رغم أن ذلك كان عديم الجدوى مهما ابتعد. لقد كانت تتمتع بقوة مرعبة.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يخطط لكسر الجدار بجهد أخير، اختفى الجدار غير المرئي أمامه دون أن يترك أثراً.

ما مدى قوة هذا الشخص؟

ضرب قبضته في الهواء.

ترنّح إلى الأمام. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

»؟»

اللعنة… اللعنة، سأبذل قصارى جهدي!

ترنّح إلى الأمام. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

*******

اختفى صوت الانفجارات خلفه. ثم سُمع فجأة صوت حاد في الغرفة.

أدار رأسه ليلقي نظرة. كانت غرفة المعيشة بأكملها في حالة فوضى عارمة. العديد من الأماكن كانت متضررة، وكانت هناك ثقوب وشقوق في كل مكان. كان المنظر لا يُطاق.

«يصفع!»

لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه.

قام شخص ما بتشغيل أضواء غرفة المعيشة.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بهذا الصوت. عندما اصطدم سيفه بالطرف الآخر، استخدم قوة الاصطدام لينتقل بسرعة إلى حافة الجدار غير المرئي.

تسبب الضوء المفاجئ في تشوش رؤية (وَانغ تِنغ). وتغيرت ملامح وجهه. وفجأة، سمع صوتاً.

(وَانغ تِنغ): «…»

«حسناً، توقف عن إثارة المشاكل!»

«حسناً، توقف عن إثارة المشاكل!»

كان صوت سيدة متكاسلة. لكن (وَانغ تِنغ) لم يجرؤ على التراخي في حذره.

يجب التأكيد على الأمور المهمة ثلاث مرات!

أدار رأسه ليلقي نظرة. كانت غرفة المعيشة بأكملها في حالة فوضى عارمة. العديد من الأماكن كانت متضررة، وكانت هناك ثقوب وشقوق في كل مكان. كان المنظر لا يُطاق.

من في العالم يريد قتلي؟

كانت شابة تبدو في السابعة والعشرين من عمرها تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، وكانت تنظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.

أنا ميت!

«من أنتِ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها بحذر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ابتسمت السيدة بلطف. «خمن!»

خمن رأسك!

(وَانغ تِنغ): «…»

عندما اندفع نحو الباب بسرعة كبيرة، أدرك أن هناك جداراً من الطاقة غير المرئي يسد طريق تراجعه.

خمن رأسك!

كانت خطته جيدة، لكن الواقع كان قاسياً!

ماذا تقصدين بكلمة «خمن»؟ لقد اقتحمت منزلي بلا سبب وبدأت بقتلي دون أن تنبسي ببنت شفة. كدتُ أُقتل على يديك. ومع ذلك، تتظاهرين الآن وكأن شيئاً لم يحدث؟ ما الذي تحاولين فعله؟

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يخطط لكسر الجدار بجهد أخير، اختفى الجدار غير المرئي أمامه دون أن يترك أثراً.

«انظر، أنت غاضب!» رأت السيدة وجه (وَانغ تِنغ) الأسود بشدة ولم تستطع إلا أن تضحك.

وأخيراً وجد (وَانغ تِنغ) الوقت الكافي للنظر في الظلام بتمعن. «من أنت؟»

قال (وَانغ تِنغ) بوجه أسود: «لماذا تضحكين؟»

ضرب قبضته في الهواء.

قالت السيدة مازحة: «تبدو مثيراً للاهتمام عندما تغضب. تبدو كطفل في الثالثة من عمره تعرض للتنمر من قبل الطفل الأكبر سناً في المنزل المجاور. هل تريد العودة والبحث عن والدتك الآن؟»

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً تهدئة غضبه الذي أشعلته السيدة. قال بهدوء: «بما أنكِ قلتِ إنني طفل في الثالثة من عمره، ألا تعترفين بأنكِ الطفلة الأكبر سناً في المنزل المجاور؟»

(▼皿▼#)

لكنّ المهاجم لم يتوقف عن الهجوم. ولما شعر بأنّ سرعة (وَانغ تِنغ) قد ازدادت بشكلٍ كبير، زاد من سرعته هو الآخر. وظلّ المهاجم يطارد (وَانغ تِنغ) بلا هوادة.

من تقصد بطفل عمره ثلاث سنوات؟

في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بهبة ريح قوية أخرى من خلفه. هاجمه المهاجم من الخلف مرة أخرى. شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في قلبه، وتغيرت ملامحه.

أنت من يجب أن يبحث عن والدتك.

*******

ارتفع حاجبا (وَانغ تِنغ) بشدة. لقد كان مستاءً.

(وَانغ تِنغ): «…»

أدرك الآن أخيراً أن هذه السيدة لم تكن هنا لقتله. ورغم أنه لم يكن يعرف دوافعها، إلا أنه كان على الأقل في مأمن.

في غضون أنفاس قليلة، أطلق (وَانغ تِنغ) أكثر من ثلاث ضربات بكفه. عندما كانت حياته في خطر، انفجرت قدراته كبركان. في تلك اللحظة، كانت سرعة يده مذهلة.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً تهدئة غضبه الذي أشعلته السيدة. قال بهدوء: «بما أنكِ قلتِ إنني طفل في الثالثة من عمره، ألا تعترفين بأنكِ الطفلة الأكبر سناً في المنزل المجاور؟»

ضربت رأسه بقبضتها.

فور انتهائه من الكلام، اختفت السيدة فجأة من على الأريكة وظهرت بجانب (وَانغ تِنغ). ثم…

من الذي استفززته بحق الأرض؟

«طرق!»

اللعنة… اللعنة، سأبذل قصارى جهدي!

ضربت رأسه بقبضتها.

ابتسمت السيدة بلطف. «خمن!»

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ). لم يستطع تفادي الهجوم على الإطلاق. كان عليه أن يعاني.

استخدم أقوى هجماته مباشرة!

«همس!»

«يصفع!»

لقد بذلت قوة كبيرة في هجومها. كان الألم شديداً لدرجة أنه عبس من الألم.

»؟»

«أنتِ من قلتِ ذلك. لماذا تضربينني؟» فرك (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق في السيدة.

ضرب قبضته في الهواء.

في الوقت نفسه، تراجع بضع خطوات وحافظ على مسافة بينه وبين الطرف الآخر، رغم أن ذلك كان عديم الجدوى مهما ابتعد. لقد كانت تتمتع بقوة مرعبة.

*******

«أستطيع قول ذلك، لكن لا يمكنك أنتِ.» ابتسمت السيدة ابتسامة غامضة. 

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه سيموت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«طرق!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بهبة ريح قوية أخرى من خلفه. هاجمه المهاجم من الخلف مرة أخرى. شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في قلبه، وتغيرت ملامحه.

«من أنتِ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها بحذر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط