200.docx
200
؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الصغير (وَانغ تِنغ)».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في هذه اللحظة، أدرك الطلاب الذين يتدربون في الساحة أخيراً أن شيئاً ما سيحدث.
*******
«يا إلهي… أنا أُطهى!»
«الصغير (وَانغ تِنغ)».
الفصل 200: تحدي أفضل 100
أنهى يوي تشون المكالمة. لم يخبره مدربه بالأمر تحديداً، لكنه لم يكن غبياً. خمن أن معلم (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكون مسؤولاً من المستوى العالي في الجامعة.
جرّ (وَانغ تِنغ) جسده المنهك وهو يغادر منزل (دان تيتشيان). بدا مدللاً.
سأُنمّي مهارة «الثور الهائج» عندما يتوفر لديّ الوقت. قبل أن تتعلم الفنون القتالية، عليك أن تُهزم أولاً. والهزيمة بحد ذاتها أسلوبٌ مُفيد!
كلما فكر في حقيقة أنه سيحتاج إلى البحث عن لقمة العيش تحت إمرة (دان تيتشيان)، شعر على الفور بأن مستقبله يتحول إلى اللون الرمادي.
…كان (وَانغ تِنغ) يشك بشدة في أن (دان تيتشيان) كانت تساعد قسم اللوجستيات في مبيعاتهم. وإلا، فلماذا خدعته ليشتري كريم اليشم الأسود هذا؟
؟
…
أدار رأسه ونظر إلى الوراء. في تلك اللحظة، بدا منزل (دان تيتشيان) وكأنه كهف شيطاني، غارق في الظلام.
…
…
«وبالمناسبة، أشعر ببعض الإثارة وأنا أتحدى أفضل 100 طالب في الجامعة. أتساءل عما إذا كانوا سيتحدون ويضربونني حتى الموت.»
اتبع (وَانغ تِنغ) نصيحة (دان تيتشيان) وصعد إلى الطابق الثاني من قسم الإدارة.
في غضون فترة قصيرة تقل عن عشر دقائق، تدفق العديد من الناس إلى الساحة.
كان الوقت متأخراً بالفعل، لكن الموظفين ما زالوا يعملون.
«ماذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) باليأس مرة أخرى عندما سمع السعر. «لماذا هو باهظ الثمن إلى هذا الحد؟»
أعرب (وَانغ تِنغ) عن نيته.
«كريم اليشم الأسود!»
«كريم اليشم الأسود!»
فهمت، إذن هذا هو تأثير كريم اليشم الأسود. كنت أعرف أنه لن يكون بهذه الغرابة!
كان الموظف رجلاً في منتصف العمر. رفع رأسه في دهشة، لكنه لم يقل الكثير. قال مباشرة: «واحدة مقابل 100 نقطه دراسيه. يمكنك استخدامها لمدة خمسة أيام.»
…
«ماذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) باليأس مرة أخرى عندما سمع السعر. «لماذا هو باهظ الثمن إلى هذا الحد؟»
؟
«لا، إنه ليس باهظ الثمن. إنه ذو قيمة جيدة مقابل المال. أنا لا أخدعك»، قال الرجل في منتصف العمر بلا تعبير.
مؤقتاً، لم يكن يعلم سوى عدد قليل من الناس أن (وَانغ تِنغ) كان يتحدى يوي تشون. لم يكن الأمر معروفاً للجميع كما هو الحال مع تحديات طلاب السنة الثانية.
…كان (وَانغ تِنغ) يشك بشدة في أن (دان تيتشيان) كانت تساعد قسم اللوجستيات في مبيعاتهم. وإلا، فلماذا خدعته ليشتري كريم اليشم الأسود هذا؟
عندما قبل تحديات طلاب السنة الثانية، لم يحصل إلا على 100 نقطة دراسية في كل مباراة بعد كل هذا الجهد. لكن كريم «اليشم الاسود» اللعين هذا كان يتطلب 100 نقطة دراسية، ولم يكن بإمكانه استخدامه إلا مرات معدودة. كان عليه أن يستخدم كل النقاط التي جمعها لملء هذا البئر الذي لا قعر له.
100 نقطه دراسيه لمنتج واحد!
«وبالمناسبة، أشعر ببعض الإثارة وأنا أتحدى أفضل 100 طالب في الجامعة. أتساءل عما إذا كانوا سيتحدون ويضربونني حتى الموت.»
لماذا لا تسرقني؟
استمرت درجة حرارة الماء الساخن في الارتفاع…
بل إنك تقول إنه ليس باهظ الثمن. يا لك من أحمق!
قال يوي تشون: «تبدو واثقاً جداً!»
«لقد رأيتُ العديد من الطلاب مثلك. جميعهم أرادوا استبدال أغراضهم، ولكن بمجرد أن سمعوا بنقاط الجامعة، لم يستطيعوا التخلي عنها. أشعر وكأنني أنتزع قطعة لحم من أجسادهم. أشعر وكأنني أجبركم على الشراء»، قال الرجل في منتصف العمر وهو يهز رأسه.
«حسناً، بما أنك تجرؤ على اللعب، فسأجرؤ على أخذ رهانك.» ابتسم (تشوغي شياوليانغ) والتفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ). «ما رأيك؟ (وَانغ تِنغ)، هل انتهيت من التفكير في الأمر؟»
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. الكلام سهل، انظر إلى سعرك. من سيرغب في الشراء؟
…
لكنه تذكر حالته والتدريب القاسي الذي سيخضع له مجدداً في الليلة التالية. لم يكن أمامه خيار سوى أن يشد على أسنانه ويقول: «أعطني واحدة!»
قال الرجل (السَمِين): «أنا طالب في السنة الثالثة من كلية القيادة و التخطيط، اسمي (تشوغي شياوليانغ)».
«هذا صحيح. ستتمكن من الحصول على المزيد من النقاط الدراسية، لذا لا تتمسك بها بشدة. لن يكون لها قيمة إلا بعد إنفاقها.» ابتسم الرجل في منتصف العمر أخيراً.
في الحقيقة، لم يكن الأمر صعباً. كان هناك تصنيف لأفضل 100 طالب. وقد تم عرضه على الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة، لذا كان بإمكان أي شخص رؤيته.
«همف!»
بالطبع، لم يكن هناك سوى تعريف موجز بالطلاب. لم تكشف الجامعة عن جميع التفاصيل، لكن هذا كان كافياً لـ (وَانغ تِنغ).
أخذ (وَانغ تِنغ) كريم اليشم الأسود واستدار ليغادر.
«أوه، الأمر كالتالي. سيخوض يوي تشون مبارزة مع شخص ما. لقد بدأت رهاناً. لا أعرف من هو المتحدي، لكنه لا بد أن يكون طالباً في السنة الثالثة. لذا، فإن احتمالات الفوز ضئيلة، 3:1. هل أنت مهتم؟» نظر (تشوغي شياوليانغ) حوله بعناية قبل أن يتحدث إلى (وَانغ تِنغ) بصوت منخفض.
شعر بقلبه ينقبض من الألم!
عندما قبل تحديات طلاب السنة الثانية، لم يحصل إلا على 100 نقطة دراسية في كل مباراة بعد كل هذا الجهد. لكن كريم «اليشم الاسود» اللعين هذا كان يتطلب 100 نقطة دراسية، ولم يكن بإمكانه استخدامه إلا مرات معدودة. كان عليه أن يستخدم كل النقاط التي جمعها لملء هذا البئر الذي لا قعر له.
لكنه تذكر حالته والتدريب القاسي الذي سيخضع له مجدداً في الليلة التالية. لم يكن أمامه خيار سوى أن يشد على أسنانه ويقول: «أعطني واحدة!»
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه متأملاً بصوت عالٍ: «يبدو أن عليّ إيجاد طرق أخرى للحصول على نقاط دراسية. على أي حال، بما أنني بحاجة إلى منافسة أفضل 100 طالب في الجامعة، فلا يمكنني فعل ذلك مجاناً. إنه عمل شاق. هل يمكنني فعل شيء حيال ذلك؟»
كان الشخص الذي خرج رجلاً طويلاً وشاباً. ومع ذلك، بدا أكبر من عمره قليلاً. كان وجهه مغطى بشارب.
«وبالمناسبة، أشعر ببعض الإثارة وأنا أتحدى أفضل 100 طالب في الجامعة. أتساءل عما إذا كانوا سيتحدون ويضربونني حتى الموت.»
«أنا فضولي قليلاً. لماذا بحثت عني؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«لا تقلق، لا تقلق، دعني أفكر في هذا الأمر بعناية…»
«ماذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) باليأس مرة أخرى عندما سمع السعر. «لماذا هو باهظ الثمن إلى هذا الحد؟»
ظل (وَانغ تِنغ) يفكر طوال الطريق إلى سكنه الجامعي. وعندما دخل منزله، لاحظ أن غرفة المعيشة المتضررة قد تم إصلاحها بالفعل.
لكنه تذكر حالته والتدريب القاسي الذي سيخضع له مجدداً في الليلة التالية. لم يكن أمامه خيار سوى أن يشد على أسنانه ويقول: «أعطني واحدة!»
كانت كفاءتهم مذهلة حقاً!
«حسناً، أنت جريئ جداً وقلبك كبير. أي شخص قد يخاف مني، لكنك لن تخافني.» قالت الشخصية التي اقتربت : «تريد اللعب، أليس كذلك؟ سأراهن بمئة نقطة دراسية. أراهن على فوز يوي تشون.»
صرخ (وَانغ تِنغ). فتح باب غرفة نومه ودخل.
ما إن دخل الماء حتى كاد يقفز من شدة الحرارة. لكن سرعان ما انتشر شعور بالبرودة المنعشة من كريم اليشم الأسود، فغمر جسده وخفف من حرارة الماء.
انقضّ ظلٌّ أسود على الفور وأطلق نعيقاً. بدا صوته مثيراً للشفقة بعض الشيء.
أنهى يوي تشون المكالمة. لم يخبره مدربه بالأمر تحديداً، لكنه لم يكن غبياً. خمن أن معلم (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكون مسؤولاً من المستوى العالي في الجامعة.
صفع (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: «يا إلهي، لقد نسيت أمرك.»
ابتسمت يو شيوكسين وأجابت: «أنت أول طالب في السنة الأولى أراه بهذه الثروة».
كان العمال يأتون لإصلاح غرفته، لذا أغلق باب غرفته عند مغادرته. لم يكن قلقاً من حدوث أي شيء في الجامعة، لكنه كان يخشى أن يهرب هذا الصغير ويضيع.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) للأمر وتركه يفعل ما يشاء. أخذ ملابسه وكريم اليشم الأسود ودخل الحمام.
لم يعد لمدة يوم. كل ما فعله هو ترك بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) له في الصباح قبل خروجه. من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً للغراب الصغير. لا بد أنه جائع جداً الآن.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه متأملاً بصوت عالٍ: «يبدو أن عليّ إيجاد طرق أخرى للحصول على نقاط دراسية. على أي حال، بما أنني بحاجة إلى منافسة أفضل 100 طالب في الجامعة، فلا يمكنني فعل ذلك مجاناً. إنه عمل شاق. هل يمكنني فعل شيء حيال ذلك؟»
«هذا خطئي، خطئي!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قام (وَانغ تِنغ) بفرك رأس الغراب الصغير. ثم أخرج لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) وأطعمه.
بعد تلقيه التأكيد، أغلق (وَانغ تِنغ) المكالمة. تنفس الصعداء وقال: «يا إلهي، النساء حقاً مزعجات. مهما كانت المرأة قوية، فهي ليست استثناءً».
تخلص الغراب الصغير من مزاجه السيئ فور رؤيته للطعام، وكأنه في عالم آخر. بالطبع، لم يكن يعرف ما هو العالم الآخر، فكل ما كان يهمه هو الأكل.
«ماذا تريد؟ أنا… لست مثلياً!» بدا أن يوي تشون قد فكر في شيء ما. تغيرت ملامحه، وتراجع خطوة إلى الوراء فجأة.
«كُل ببطء. سيكون هناك ما يكفيك.» كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يختنق الصغير، لكنه كان يُبالغ في التفكير. الغراب الصغير كان يأكل بسلاسة، قطعة لحم في كل لقمة. كان حلقه يتحرك كآلة ويبتلع كل شيء. لم يكن قلقه في غير محله.
«همف!»
بعد فترة من الوقت، شعر الغراب الصغير بالرضا أخيراً. وبدأ يتجول في الغرفة وهو يتمايل يميناً ويساراً.
«ماذا تريد؟ أنا… لست مثلياً!» بدا أن يوي تشون قد فكر في شيء ما. تغيرت ملامحه، وتراجع خطوة إلى الوراء فجأة.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يسقط من الدهشة. لقد نما بسرعة كبيرة. فقس قبل يوم واحد فقط، ومع ذلك استطاع المشي بالفعل! لماذا أنت قويٌّ إلى هذه الدرجة؟
كان العمال يأتون لإصلاح غرفته، لذا أغلق باب غرفته عند مغادرته. لم يكن قلقاً من حدوث أي شيء في الجامعة، لكنه كان يخشى أن يهرب هذا الصغير ويضيع.
لسوء الحظ، لم ينمُ ريشه بعد.
بدأ البخار يتصاعد من جبهته.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) للأمر وتركه يفعل ما يشاء. أخذ ملابسه وكريم اليشم الأسود ودخل الحمام.
…
خلع ملابسه وفتح الماء الساخن. وبينما كان الماء الساخن يتدفق، وضع كريم اليشم على كامل جسده.
لحسن الحظ، استجاب أحدهم.
تشير التعليمات الموجودة على كريم اليشم الأسود إلى ضرورة نقع الجسم في ماء ساخن بعد استخدامه، وذلك للمساعدة في امتصاص الدواء.
قام (وَانغ تِنغ) بفرك رأس الغراب الصغير. ثم أخرج لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) وأطعمه.
نعم، سيكون من الرائع لو كان الماء حارقاً وبخارياً، من النوع الذي يمكن أن يحرق طبقة من الجلد عن جسمك.
لم يعد لمدة يوم. كل ما فعله هو ترك بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) له في الصباح قبل خروجه. من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً للغراب الصغير. لا بد أنه جائع جداً الآن.
كان (وَانغ تِنغ) شرساً للغاية. رفع درجة حرارة الماء إلى أقصى حد. وبعد أن امتلأ حوض الاستحمام، غمس يده في الماء بينما كانت سَطْوَة النَّار تتدفق حول كفه.
ليلة هادئة.
استمرت درجة حرارة الماء الساخن في الارتفاع…
«كُل ببطء. سيكون هناك ما يكفيك.» كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يختنق الصغير، لكنه كان يُبالغ في التفكير. الغراب الصغير كان يأكل بسلاسة، قطعة لحم في كل لقمة. كان حلقه يتحرك كآلة ويبتلع كل شيء. لم يكن قلقه في غير محله.
عندما شعر (وَانغ تِنغ) أن الحرارة تكفي، أدخل ساقه في الماء ليختبر درجة حرارته. فجأةً، شعر وكأنه يُقدم على الموت. ومع ذلك، ولتسريع امتصاص الدواء، أجبر نفسه وجلس في حوض الاستحمام وهو يتألم بشدة.
«كُل ببطء. سيكون هناك ما يكفيك.» كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يختنق الصغير، لكنه كان يُبالغ في التفكير. الغراب الصغير كان يأكل بسلاسة، قطعة لحم في كل لقمة. كان حلقه يتحرك كآلة ويبتلع كل شيء. لم يكن قلقه في غير محله.
«يا إلهي… أنا أُطهى!»
«نعم، أنا هو. همم، الكبير يوي تشون، هل أنت متفرغ الليلة؟» كان (وَانغ تِنغ) قد حقق بالفعل في أمر هذا السيد رقم 100.
بدأ البخار يتصاعد من جبهته.
كان يمرّ من هنا فحسب. فعّل قوته الروحية، وبنظرة خاطفة، جمع كل الفقاعات. لم يكن بحاجة لبذل جهد كبير. كان الأمر بسيطاً ومريحاً.
ما إن دخل الماء حتى كاد يقفز من شدة الحرارة. لكن سرعان ما انتشر شعور بالبرودة المنعشة من كريم اليشم الأسود، فغمر جسده وخفف من حرارة الماء.
في هذه اللحظة، أدرك الطلاب الذين يتدربون في الساحة أخيراً أن شيئاً ما سيحدث.
فهمت، إذن هذا هو تأثير كريم اليشم الأسود. كنت أعرف أنه لن يكون بهذه الغرابة!
بعد تلقيه التأكيد، أغلق (وَانغ تِنغ) المكالمة. تنفس الصعداء وقال: «يا إلهي، النساء حقاً مزعجات. مهما كانت المرأة قوية، فهي ليست استثناءً».
بعد نصف ساعة، عادت درجة حرارة الماء الدافئ إلى طبيعتها. وبدأ كريم اليشم الأسود على جسد (وَانغ تِنغ) بالتساقط تلقائياً. خرج من حوض الاستحمام وهو يشعر بالانتعاش، وقد خفّ التعب والألم بشكل ملحوظ.
«حسناً، أنت جريئ جداً وقلبك كبير. أي شخص قد يخاف مني، لكنك لن تخافني.» قالت الشخصية التي اقتربت : «تريد اللعب، أليس كذلك؟ سأراهن بمئة نقطة دراسية. أراهن على فوز يوي تشون.»
فكر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «بمجرد أن تنتشر الخصائص العلاجية في جميع أنحاء جسدي، سأتمكن من التعافي بحلول الغد». ثم مسح جسده، وارتدى بيجامته، وجفف شعره. بعد ذلك، عاد إلى غرفة نومه وجلس متربعاً على السرير. وبدأ في ممارسة التأمل.
«همف!»
إن تدفق القوة سيساعد في تحويل وامتصاص كريم اليشم الأسود.
بعد الساعة السادسة مساءً، وصل يوي تشون إلى الساحة. وعندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يصل، توجه مباشرة إلى ساحة فنون القتال.
سأُنمّي مهارة «الثور الهائج» عندما يتوفر لديّ الوقت. قبل أن تتعلم الفنون القتالية، عليك أن تُهزم أولاً. والهزيمة بحد ذاتها أسلوبٌ مُفيد!
إن تدفق القوة سيساعد في تحويل وامتصاص كريم اليشم الأسود.
…
قام (وَانغ تِنغ) بفرك رأس الغراب الصغير. ثم أخرج لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) وأطعمه.
ليلة هادئة.
إن تدفق القوة سيساعد في تحويل وامتصاص كريم اليشم الأسود.
في اليوم التالي، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى دروسه كالمعتاد.
استعاد بعض الأشخاص وعيهم وأخرجوا هواتفهم لإرسال رسائل إلى مجموعاتهم الدراسية على تطبيق وي تشات. وذهب البعض الآخر لإخبار زملائهم في السكن.
كان يوم الثلاثاء حافلاً بالدروس، لذا لم يكن لديه وقت لحضور دروس الكليات الأخرى. لم يكن أمامه سوى انتظار انتهاء الدرس ليذهب إلى هناك ويأخذ ما يحتاجه.
كان يمرّ من هنا فحسب. فعّل قوته الروحية، وبنظرة خاطفة، جمع كل الفقاعات. لم يكن بحاجة لبذل جهد كبير. كان الأمر بسيطاً ومريحاً.
لم يلاحظه أحد لأنه عندما ذهب إلى هناك، كان الطلاب الآخرون قد غادروا بالفعل.
ظن (تشوغي شياوليانغ) أنه لن يشارك، لذا لم يكن يتوقع سماع هذا. رفع رأسه فجأة. «حسناً، أنت صريح جداً.»
كان يمرّ من هنا فحسب. فعّل قوته الروحية، وبنظرة خاطفة، جمع كل الفقاعات. لم يكن بحاجة لبذل جهد كبير. كان الأمر بسيطاً ومريحاً.
كان يمرّ من هنا فحسب. فعّل قوته الروحية، وبنظرة خاطفة، جمع كل الفقاعات. لم يكن بحاجة لبذل جهد كبير. كان الأمر بسيطاً ومريحاً.
وفي فترة ما بعد الظهر، وبعد أن انتهى من تناول الطعام، استغل (وَانغ تِنغ) وقت الراحة بعد الظهر للذهاب إلى سكن الطلاب المتفوقين.
«هذا صحيح. ستتمكن من الحصول على المزيد من النقاط الدراسية، لذا لا تتمسك بها بشدة. لن يكون لها قيمة إلا بعد إنفاقها.» ابتسم الرجل في منتصف العمر أخيراً.
القسم الأول، الغرفة رقم 100.
بعد فترة من الوقت، شعر الغراب الصغير بالرضا أخيراً. وبدأ يتجول في الغرفة وهو يتمايل يميناً ويساراً.
على الرغم من أنه كان مجرد منزل في نهاية الصف، إلا أنه كان لا يزال يمثل القسم الأول. لقد كان يمثل آخر طالب من بين أقوى 100 طالب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
«نحن نعرف أساليب المدربين. ما الذي يدعو للخوف؟» قالت يو شيوكسين بلا مبالاة.
قبل بدء الدراسة، سمع الأخ الأكبر تشو تاو يقول إن أفضل مئة طالب هم على الأقل مُغَامِرون برتبة (3 نجوم)، وقد خاضوا جميعاً العديد من المهام. لديهم خبرة في القتال الحقيقي، ولا يمكن مقارنة قدراتهم بقدرات الطلاب العاديين.
ظل (وَانغ تِنغ) يفكر طوال الطريق إلى سكنه الجامعي. وعندما دخل منزله، لاحظ أن غرفة المعيشة المتضررة قد تم إصلاحها بالفعل.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً، مع ذلك. فبفضل براعته القتالية الحالية، قد يكون من الصعب عليه بعض الشيء تحدي الطلاب المصنفين في المراكز الأولى من بين أفضل 100 طالب، لكنه كان لا يزال واثقاً من هزيمة أولئك الموجودين في المؤخرة.
«ألا تخشى أن يتم اكتشاف أمرك؟ لماذا ما زلت تريدين اللعب؟» سأل (تشوغي شياوليانغ) في دهشة.
كان قلقه الوحيد هو أن الطلاب المئة الأوائل نادراً ما كانوا يحضرون إلى الجامعة. لقد أوشكوا على إنهاء مقرراتهم الدراسية، لذا كانوا عادةً ما يكونون خارج الجامعة يؤدون مهاماً. إذا لم يكونوا في الجامعة، فلن يتمكن من إنجاز المهمة التي أوكلتها إليه (دان تيتشيان).
هل سيعاني ليلاً إذا لم يتمكن من إنجاز المهمة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما فكر في تلك السيدة التي لا يمكن التنبؤ بها والتي كانت أشبه بالشيطان، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يلتزم الصمت مؤقتاً وأن يكمل المهمة التي أوكلتها إليه على النحو الصحيح.
«ماذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) باليأس مرة أخرى عندما سمع السعر. «لماذا هو باهظ الثمن إلى هذا الحد؟»
تقدم للأمام وطرق الباب.
«أشعر بالغيرة الشديدة. العبقري لا يحتاج للبحث عن معلم. الأقوياء سينظرون إليه، على عكسي. أتذكر كم بذلت من جهد قبل أن أجد معلمي»، تمتم يوي تشون لنفسه.
لحسن الحظ، استجاب أحدهم.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يسقط من الدهشة. لقد نما بسرعة كبيرة. فقس قبل يوم واحد فقط، ومع ذلك استطاع المشي بالفعل! لماذا أنت قويٌّ إلى هذه الدرجة؟
كان الشخص الذي خرج رجلاً طويلاً وشاباً. ومع ذلك، بدا أكبر من عمره قليلاً. كان وجهه مغطى بشارب.
ما إن دخل الماء حتى كاد يقفز من شدة الحرارة. لكن سرعان ما انتشر شعور بالبرودة المنعشة من كريم اليشم الأسود، فغمر جسده وخفف من حرارة الماء.
«(وَانغ تِنغ)؟» كان متفاجئاً بعض الشيء. لقد تعرف على (وَانغ تِنغ).
سأُنمّي مهارة «الثور الهائج» عندما يتوفر لديّ الوقت. قبل أن تتعلم الفنون القتالية، عليك أن تُهزم أولاً. والهزيمة بحد ذاتها أسلوبٌ مُفيد!
«نعم، أنا هو. همم، الكبير يوي تشون، هل أنت متفرغ الليلة؟» كان (وَانغ تِنغ) قد حقق بالفعل في أمر هذا السيد رقم 100.
(تشوغي شياوليانغ): «…»
في الحقيقة، لم يكن الأمر صعباً. كان هناك تصنيف لأفضل 100 طالب. وقد تم عرضه على الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة، لذا كان بإمكان أي شخص رؤيته.
استمرت درجة حرارة الماء الساخن في الارتفاع…
بالطبع، لم يكن هناك سوى تعريف موجز بالطلاب. لم تكشف الجامعة عن جميع التفاصيل، لكن هذا كان كافياً لـ (وَانغ تِنغ).
ليلة هادئة.
«ماذا تريد؟ أنا… لست مثلياً!» بدا أن يوي تشون قد فكر في شيء ما. تغيرت ملامحه، وتراجع خطوة إلى الوراء فجأة.
عندما قبل تحديات طلاب السنة الثانية، لم يحصل إلا على 100 نقطة دراسية في كل مباراة بعد كل هذا الجهد. لكن كريم «اليشم الاسود» اللعين هذا كان يتطلب 100 نقطة دراسية، ولم يكن بإمكانه استخدامه إلا مرات معدودة. كان عليه أن يستخدم كل النقاط التي جمعها لملء هذا البئر الذي لا قعر له.
«مثلي الجنس؟!» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول على الفور. تجمد في مكانه.
كانت كفاءتهم مذهلة حقاً!
أ ¥ ـا!!!
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر غضباً. لكنه تذكر دافع اليوم، وأخذ نفساً عميقاً ليُجبر نفسه على الهدوء. ثم قال: «أيها السيد، لقد جئت لأتحداك!»
ما إن دخل الماء حتى كاد يقفز من شدة الحرارة. لكن سرعان ما انتشر شعور بالبرودة المنعشة من كريم اليشم الأسود، فغمر جسده وخفف من حرارة الماء.
«تتحداني!» تحولت ملامح يوي تشون إلى الجدية. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة مخيفة. «هل تعلم ما تقول؟»
«ما الذي يدعو للفضول؟ من السهل خداع طلاب السنة الأولى. أنت صاحب أكبر عدد من النقاط الدراسية بين جميع طلاب السنة الأولى. إذا لم يخدعك، فمن سيخدع؟» قالت يو شيوكسين.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لا أستطيع عصيان سيدي!»
صرخ (وَانغ تِنغ). فتح باب غرفة نومه ودخل.
«لديك سيد!» تغيرت ملامح يوي تشون. وتابع قائلاً: «كما هو متوقع من عبقري. لقد التحقت بالجامعة منذ وقت ليس ببعيد، ومع ذلك فقد لفتت انتباه أحد المعلمين. أو بالأحرى، هل يمكن أن يكون الرئيس؟»
عندما فكر في تلك السيدة التي لا يمكن التنبؤ بها والتي كانت أشبه بالشيطان، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يلتزم الصمت مؤقتاً وأن يكمل المهمة التي أوكلتها إليه على النحو الصحيح.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. بل قال: «الساعة السابعة مساءً، ساحة فنون القتال. أيها السيد، ستأتي، أليس كذلك؟»
«ما الذي يدعو للفضول؟ من السهل خداع طلاب السنة الأولى. أنت صاحب أكبر عدد من النقاط الدراسية بين جميع طلاب السنة الأولى. إذا لم يخدعك، فمن سيخدع؟» قالت يو شيوكسين.
قال يوي تشون: «تبدو واثقاً جداً!»
«أوه، الأمر كالتالي. سيخوض يوي تشون مبارزة مع شخص ما. لقد بدأت رهاناً. لا أعرف من هو المتحدي، لكنه لا بد أن يكون طالباً في السنة الثالثة. لذا، فإن احتمالات الفوز ضئيلة، 3:1. هل أنت مهتم؟» نظر (تشوغي شياوليانغ) حوله بعناية قبل أن يتحدث إلى (وَانغ تِنغ) بصوت منخفض.
«تقريباً. وإلا فلن أجرؤ على المجيء والبحث عنك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
استمرت درجة حرارة الماء الساخن في الارتفاع…
«هاهاها، حسناً. سأقاتل معك وأريك قوة أفضل 100.» ضحك يوي تشون.
استعاد بعض الأشخاص وعيهم وأخرجوا هواتفهم لإرسال رسائل إلى مجموعاتهم الدراسية على تطبيق وي تشات. وذهب البعض الآخر لإخبار زملائهم في السكن.
«أنا سوف أنتظرك!»
تقدم للأمام وطرق الباب.
استدار (وَانغ تِنغ) وغادر دون أن يقول أي شيء آخر.
خلع ملابسه وفتح الماء الساخن. وبينما كان الماء الساخن يتدفق، وضع كريم اليشم على كامل جسده.
وقف يوي تشون عند الباب، وأغمض عينيه قليلاً وهو يراقب (وَانغ تِنغ) يبتعد. ثم اتصل برقم معلمه وأخبره عن تحدي (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، أراد أن يعرف من هو معلم (وَانغ تِنغ).
مؤقتاً، لم يكن يعلم سوى عدد قليل من الناس أن (وَانغ تِنغ) كان يتحدى يوي تشون. لم يكن الأمر معروفاً للجميع كما هو الحال مع تحديات طلاب السنة الثانية.
لسوء الحظ، لم يخبره مدربه بالإجابة. قال له عاجزاً: «استخدم كامل قوتك للقتال معه لاحقاً!»
…
أنهى يوي تشون المكالمة. لم يخبره مدربه بالأمر تحديداً، لكنه لم يكن غبياً. خمن أن معلم (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكون مسؤولاً من المستوى العالي في الجامعة.
«كُل ببطء. سيكون هناك ما يكفيك.» كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يختنق الصغير، لكنه كان يُبالغ في التفكير. الغراب الصغير كان يأكل بسلاسة، قطعة لحم في كل لقمة. كان حلقه يتحرك كآلة ويبتلع كل شيء. لم يكن قلقه في غير محله.
«أشعر بالغيرة الشديدة. العبقري لا يحتاج للبحث عن معلم. الأقوياء سينظرون إليه، على عكسي. أتذكر كم بذلت من جهد قبل أن أجد معلمي»، تمتم يوي تشون لنفسه.
أدار رأسه ونظر إلى الوراء. في تلك اللحظة، بدا منزل (دان تيتشيان) وكأنه كهف شيطاني، غارق في الظلام.
…
«لا تقلق، لا تقلق، دعني أفكر في هذا الأمر بعناية…»
مؤقتاً، لم يكن يعلم سوى عدد قليل من الناس أن (وَانغ تِنغ) كان يتحدى يوي تشون. لم يكن الأمر معروفاً للجميع كما هو الحال مع تحديات طلاب السنة الثانية.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. بل قال: «الساعة السابعة مساءً، ساحة فنون القتال. أيها السيد، ستأتي، أليس كذلك؟»
بعد الساعة السادسة مساءً، وصل يوي تشون إلى الساحة. وعندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يصل، توجه مباشرة إلى ساحة فنون القتال.
قال (تشوغي شياوليانغ): «بالتأكيد. اسمي الحقيقي هو تشوغي تشانغليانغ، لكنني معجبٌ جداً ب(تشوغي شياوليانغ)، لذلك غيرت اسمي. لا أستطيع مقارنة إنجازاتي بإنجازات تشوغي ليانغ الآن، لكنني سأتجاوزه يوماً ما بالتأكيد. وحينها، سأغير اسمي إلى تشوغي داليانغ!»
هناك، وقف في وسط ساحة الفنون القتالية وأغمض عينيه ليستريح.
قال (تشوغي شياوليانغ): «بالتأكيد. اسمي الحقيقي هو تشوغي تشانغليانغ، لكنني معجبٌ جداً ب(تشوغي شياوليانغ)، لذلك غيرت اسمي. لا أستطيع مقارنة إنجازاتي بإنجازات تشوغي ليانغ الآن، لكنني سأتجاوزه يوماً ما بالتأكيد. وحينها، سأغير اسمي إلى تشوغي داليانغ!»
في هذه اللحظة، أدرك الطلاب الذين يتدربون في الساحة أخيراً أن شيئاً ما سيحدث.
«لديك سيد!» تغيرت ملامح يوي تشون. وتابع قائلاً: «كما هو متوقع من عبقري. لقد التحقت بالجامعة منذ وقت ليس ببعيد، ومع ذلك فقد لفتت انتباه أحد المعلمين. أو بالأحرى، هل يمكن أن يكون الرئيس؟»
«رقم 100 يوي تشون؟»
جرّ (وَانغ تِنغ) جسده المنهك وهو يغادر منزل (دان تيتشيان). بدا مدللاً.
«لقد صعد إلى الحلبة. هل يخطط لخوض مبارزة مع شخص ما الليلة؟»
«يا إلهي، هذا خبر ضخم. معركة صاحب التصنيف 100. أسرعوا وأخبروا الجميع ليطلعوا عليه.»
«يا إلهي، هذا خبر ضخم. معركة صاحب التصنيف 100. أسرعوا وأخبروا الجميع ليطلعوا عليه.»
عندما فكر في تلك السيدة التي لا يمكن التنبؤ بها والتي كانت أشبه بالشيطان، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يلتزم الصمت مؤقتاً وأن يكمل المهمة التي أوكلتها إليه على النحو الصحيح.
…
«حسناً، أنت جريئ جداً وقلبك كبير. أي شخص قد يخاف مني، لكنك لن تخافني.» قالت الشخصية التي اقتربت : «تريد اللعب، أليس كذلك؟ سأراهن بمئة نقطة دراسية. أراهن على فوز يوي تشون.»
كان من المعروف للجميع أنه يمكن الطعن في ترتيب أفضل 100 طالب. والشخص الذي يفوز سيصعد في الترتيب!
أجاب (وَانغ تِنغ): «ما زلت قادراً على دفع 100 نقطه دراسيه. أنا فقط أستمتع بوقتي».
لقد كان شرفاً كبيرا.
لم يلاحظه أحد لأنه عندما ذهب إلى هناك، كان الطلاب الآخرون قد غادروا بالفعل.
استعاد بعض الأشخاص وعيهم وأخرجوا هواتفهم لإرسال رسائل إلى مجموعاتهم الدراسية على تطبيق وي تشات. وذهب البعض الآخر لإخبار زملائهم في السكن.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) للأمر وتركه يفعل ما يشاء. أخذ ملابسه وكريم اليشم الأسود ودخل الحمام.
في غضون فترة قصيرة تقل عن عشر دقائق، تدفق العديد من الناس إلى الساحة.
قال يوي تشون: «تبدو واثقاً جداً!»
عندما وصل (وَانغ تِنغ)، كان لا يزال يتحدث على هاتفه. «أعلم، أعلم. سأعود بعد النزال… لماذا أتهاون؟ أنا بالتأكيد لست من هذا النوع من الأشخاص… حسناً، لا مشكلة. سأفوز. ماذا لو لم أستطع الفوز؟ يمكنكِ فعل أي شيء بي… صحيح، قلتها… أنا في الساحة. لا أستطيع التحدث أكثر. هل يمكنني إنهاء المكالمة؟»
«تتحداني!» تحولت ملامح يوي تشون إلى الجدية. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة مخيفة. «هل تعلم ما تقول؟»
بعد تلقيه التأكيد، أغلق (وَانغ تِنغ) المكالمة. تنفس الصعداء وقال: «يا إلهي، النساء حقاً مزعجات. مهما كانت المرأة قوية، فهي ليست استثناءً».
كاد (وَانغ تِنغ) أن يسقط من الدهشة. لقد نما بسرعة كبيرة. فقس قبل يوم واحد فقط، ومع ذلك استطاع المشي بالفعل! لماذا أنت قويٌّ إلى هذه الدرجة؟
عندما رأى (وَانغ تِنغ) يوي تشون واقفاً في الساحة من بعيد، تقدم نحوه. وفجأة، سحبه رجل سمين إلى الوراء خلسة.
«كُل ببطء. سيكون هناك ما يكفيك.» كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يختنق الصغير، لكنه كان يُبالغ في التفكير. الغراب الصغير كان يأكل بسلاسة، قطعة لحم في كل لقمة. كان حلقه يتحرك كآلة ويبتلع كل شيء. لم يكن قلقه في غير محله.
«الصغير (وَانغ تِنغ)».
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه متأملاً بصوت عالٍ: «يبدو أن عليّ إيجاد طرق أخرى للحصول على نقاط دراسية. على أي حال، بما أنني بحاجة إلى منافسة أفضل 100 طالب في الجامعة، فلا يمكنني فعل ذلك مجاناً. إنه عمل شاق. هل يمكنني فعل شيء حيال ذلك؟»
«أنت؟»
سأُنمّي مهارة «الثور الهائج» عندما يتوفر لديّ الوقت. قبل أن تتعلم الفنون القتالية، عليك أن تُهزم أولاً. والهزيمة بحد ذاتها أسلوبٌ مُفيد!
قال الرجل (السَمِين): «أنا طالب في السنة الثالثة من كلية القيادة و التخطيط، اسمي (تشوغي شياوليانغ)».
«نعم، أنا هو. همم، الكبير يوي تشون، هل أنت متفرغ الليلة؟» كان (وَانغ تِنغ) قد حقق بالفعل في أمر هذا السيد رقم 100.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «اسمك مثير للإعجاب حقاً!»
قبل بدء الدراسة، سمع الأخ الأكبر تشو تاو يقول إن أفضل مئة طالب هم على الأقل مُغَامِرون برتبة (3 نجوم)، وقد خاضوا جميعاً العديد من المهام. لديهم خبرة في القتال الحقيقي، ولا يمكن مقارنة قدراتهم بقدرات الطلاب العاديين.
قال (تشوغي شياوليانغ): «بالتأكيد. اسمي الحقيقي هو تشوغي تشانغليانغ، لكنني معجبٌ جداً ب(تشوغي شياوليانغ)، لذلك غيرت اسمي. لا أستطيع مقارنة إنجازاتي بإنجازات تشوغي ليانغ الآن، لكنني سأتجاوزه يوماً ما بالتأكيد. وحينها، سأغير اسمي إلى تشوغي داليانغ!»
ابتسمت يو شيوكسين وأجابت: «أنت أول طالب في السنة الأولى أراه بهذه الثروة».
«هه… أنت عبقري. أنت تحظى باحترامي!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
«تقريباً. وإلا فلن أجرؤ على المجيء والبحث عنك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«أنت تبالغ في مدحي.»
«نحن نعرف أساليب المدربين. ما الذي يدعو للخوف؟» قالت يو شيوكسين بلا مبالاة.
«هل لديك شيء تخبرني به منذ أن أوقفتني؟»
شعر بقلبه ينقبض من الألم!
«أوه، الأمر كالتالي. سيخوض يوي تشون مبارزة مع شخص ما. لقد بدأت رهاناً. لا أعرف من هو المتحدي، لكنه لا بد أن يكون طالباً في السنة الثالثة. لذا، فإن احتمالات الفوز ضئيلة، 3:1. هل أنت مهتم؟» نظر (تشوغي شياوليانغ) حوله بعناية قبل أن يتحدث إلى (وَانغ تِنغ) بصوت منخفض.
…كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً. مع العلم أن الجامعة كانت معروفة بانضباطها الصارم. لقد كان هذا (السَمِين) جريئاً حقاً لفعل مثل هذا الشيء.
…كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً. مع العلم أن الجامعة كانت معروفة بانضباطها الصارم. لقد كان هذا (السَمِين) جريئاً حقاً لفعل مثل هذا الشيء.
أ ¥ ـا!!!
«السمين تشوغي، أنت لا تتراجع على الإطلاق. كم مرة تم القبض عليك؟ لماذا لا تزال لديك الجرأة لفتح كشك مراهنات؟» جاء صوت ساخر فجأة من الجانب.
انقضّ ظلٌّ أسود على الفور وأطلق نعيقاً. بدا صوته مثيراً للشفقة بعض الشيء.
«تباً، كنتُ أتساءل من يكون. لقد أرعبتني.» ربت (تشوغي شياوليانغ) على صدره الذي اهتز تحت وطأة الضربة. وتابع بغضب: «يو شيوكسين، أرجوك لا تظهري دون أن تُصدري صوتاً. إذا أصبتُ بنوبة قلبية، فهل ستعوضيني؟»
عندما رأى (وَانغ تِنغ) يوي تشون واقفاً في الساحة من بعيد، تقدم نحوه. وفجأة، سحبه رجل سمين إلى الوراء خلسة.
«حسناً، أنت جريئ جداً وقلبك كبير. أي شخص قد يخاف مني، لكنك لن تخافني.» قالت الشخصية التي اقتربت : «تريد اللعب، أليس كذلك؟ سأراهن بمئة نقطة دراسية. أراهن على فوز يوي تشون.»
*******
«ألا تخشى أن يتم اكتشاف أمرك؟ لماذا ما زلت تريدين اللعب؟» سأل (تشوغي شياوليانغ) في دهشة.
سأُنمّي مهارة «الثور الهائج» عندما يتوفر لديّ الوقت. قبل أن تتعلم الفنون القتالية، عليك أن تُهزم أولاً. والهزيمة بحد ذاتها أسلوبٌ مُفيد!
«نحن نعرف أساليب المدربين. ما الذي يدعو للخوف؟» قالت يو شيوكسين بلا مبالاة.
لم يعد لمدة يوم. كل ما فعله هو ترك بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) له في الصباح قبل خروجه. من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً للغراب الصغير. لا بد أنه جائع جداً الآن.
«حسناً، بما أنك تجرؤ على اللعب، فسأجرؤ على أخذ رهانك.» ابتسم (تشوغي شياوليانغ) والتفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ). «ما رأيك؟ (وَانغ تِنغ)، هل انتهيت من التفكير في الأمر؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنا فضولي قليلاً. لماذا بحثت عني؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«وبالمناسبة، أشعر ببعض الإثارة وأنا أتحدى أفضل 100 طالب في الجامعة. أتساءل عما إذا كانوا سيتحدون ويضربونني حتى الموت.»
«ما الذي يدعو للفضول؟ من السهل خداع طلاب السنة الأولى. أنت صاحب أكبر عدد من النقاط الدراسية بين جميع طلاب السنة الأولى. إذا لم يخدعك، فمن سيخدع؟» قالت يو شيوكسين.
…
(تشوغي شياوليانغ): «…»
بل إنك تقول إنه ليس باهظ الثمن. يا لك من أحمق!
«هاها.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «سأراهن بمئة نقطه دراسيه أيضاً. أراهن على المنافس.»
بعد الساعة السادسة مساءً، وصل يوي تشون إلى الساحة. وعندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يصل، توجه مباشرة إلى ساحة فنون القتال.
ظن (تشوغي شياوليانغ) أنه لن يشارك، لذا لم يكن يتوقع سماع هذا. رفع رأسه فجأة. «حسناً، أنت صريح جداً.»
هل سيعاني ليلاً إذا لم يتمكن من إنجاز المهمة؟
«أنتِ تعلم أنه يخدعك، فلماذا ما زلت تراهن؟» صُدمت يو شيوكسين.
«لقد رأيتُ العديد من الطلاب مثلك. جميعهم أرادوا استبدال أغراضهم، ولكن بمجرد أن سمعوا بنقاط الجامعة، لم يستطيعوا التخلي عنها. أشعر وكأنني أنتزع قطعة لحم من أجسادهم. أشعر وكأنني أجبركم على الشراء»، قال الرجل في منتصف العمر وهو يهز رأسه.
أجاب (وَانغ تِنغ): «ما زلت قادراً على دفع 100 نقطه دراسيه. أنا فقط أستمتع بوقتي».
ظل (وَانغ تِنغ) يفكر طوال الطريق إلى سكنه الجامعي. وعندما دخل منزله، لاحظ أن غرفة المعيشة المتضررة قد تم إصلاحها بالفعل.
ابتسمت يو شيوكسين وأجابت: «أنت أول طالب في السنة الأولى أراه بهذه الثروة».
لسوء الحظ، لم يخبره مدربه بالإجابة. قال له عاجزاً: «استخدم كامل قوتك للقتال معه لاحقاً!»
لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً. حوّل 100 نقطه دراسيه إلى (تشوغي شياوليانغ)، ثم انزلق بين الحشود. وسار باتجاه الساحة.
استمرت درجة حرارة الماء الساخن في الارتفاع…
عندما رآه يو شيوكسين و(تشوغي شياوليانغ) وهو يصعد إلى الساحة، بدت عليهما علامات الذهول وكأنهما رأيا شبحاً. وبعد لحظة صمت طويلة، نطقا بكلمة واحدة: «تباً!»
فكر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «بمجرد أن تنتشر الخصائص العلاجية في جميع أنحاء جسدي، سأتمكن من التعافي بحلول الغد». ثم مسح جسده، وارتدى بيجامته، وجفف شعره. بعد ذلك، عاد إلى غرفة نومه وجلس متربعاً على السرير. وبدأ في ممارسة التأمل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قام (وَانغ تِنغ) بفرك رأس الغراب الصغير. ثم أخرج لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) وأطعمه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خلع ملابسه وفتح الماء الساخن. وبينما كان الماء الساخن يتدفق، وضع كريم اليشم على كامل جسده.
«لقد صعد إلى الحلبة. هل يخطط لخوض مبارزة مع شخص ما الليلة؟»
