Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 205

205.docx

205.docx

205

«أنتَ…» شعر دوان جينزي بإحراج شديد عندما رفضه (باو دينغ) مراراً وتكراراً. لطالما كانت حياته هادئة، لذا فقد شعر بغضب شديد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما ركبوا السيارة، فتح (وَانغ تِنغ) حقيبته وترك الغراب الصغير يتنفس بعض الهواء النقي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (باو دينغ): «أنا آسف. لدينا بالفعل عضو آخر في الفريق».

*******

ابتسم (باو دينغ) قائلاً: «همم، هل تهددني؟ دعني أخبرك بصراحة، لقد وضع المدير فو (وَانغ تِنغ) في فريقنا بنفسه. إذا كان لديك أي آراء، يمكنك التحدث إليه مباشرة.»

الرفض غير صحيح!

الفصل 205: هناك غراب صغير يُدعى •وايت الصغير•

لم يتوقع (وانغ شنغ جو) أبداً أن يخدعه ابنه يوماً ما. للحظة، كان تعبير وجهه ساحراً.

توقف (باو دينغ) والآخرون عن الاستجواب عندما لاحظوا رده. لكنهم جميعاً أعربوا عن حسدهم. «إذا أحسنت تربية هذا الأمر، فسيكون دعماً كبيراً!» 

يا صغيري المزعج، إلى أي مدى تخاف من أن يعميني الحرص على المال؟

الفصل 205: هناك غراب صغير يُدعى •وايت الصغير•

على الرغم من أنه كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) لديه نوايا حسنة، إلا أن الشعور كان لا يزال… ليس جيداً!

دخل الردهة ومسح محيطه بنظره. رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق على الفور.

انسَ الأمر، من أجل تطوير الشركة.

«هو ؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. لقد سمع بعض أجزاء من محادثتهم، لكنه لم يسمع كل شيء.

سأتحمل ذلك!

خرج (باو دينغ) من الردهة أولاً.

هزّ (وانغ شنغ جو) رأسه عاجزاً. واستمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة.

لم يُلحّ عليهم إلاّ بلا هوادة ليُسمح له بالانضمام إلى (فريق مُغَامِري النمر)، لأنّ هذا الفريق كان متميزاً بين جميع فرق المُغَامِرين الأخرى ذات الرتب المتدنية. كما أنّ قائده، (باو دينغ)، قد حقق للتوّ إنجازاً كبيراً وأصبح مُغَامِراً من فئة (4 نجوم). شعر (باو دينغ) أنّه سيتمكن من تحقيق إنجازات عظيمة في المستقبل.

في الساعة الثامنة مساءً، أحضرت (لي شيومي) دودو للاستحمام.

«لقد وُلد للتو؟ لماذا هو كبير جداً إذن؟» لوّحت دودو بيديها لتُظهر حجم الغراب الصغير وهي تسأل بفضول.

مررت دودو الغراب الصغير إلى (وَانغ تِنغ) وسألته: «يا أخي، هل لهذا الغراب الكبير اسم؟»

لم يُلحّ عليهم إلاّ بلا هوادة ليُسمح له بالانضمام إلى (فريق مُغَامِري النمر)، لأنّ هذا الفريق كان متميزاً بين جميع فرق المُغَامِرين الأخرى ذات الرتب المتدنية. كما أنّ قائده، (باو دينغ)، قد حقق للتوّ إنجازاً كبيراً وأصبح مُغَامِراً من فئة (4 نجوم). شعر (باو دينغ) أنّه سيتمكن من تحقيق إنجازات عظيمة في المستقبل.

«غراب كبير؟» ضحك (وَانغ تِنغ). وقال: «إنه مجرد غراب صغير. لقد ولد منذ وقت ليس ببعيد. لم أطلق عليه اسماً بعد.»

«•وايت الصغير•!» صُعق (وَانغ تِنغ).

«لقد وُلد للتو؟ لماذا هو كبير جداً إذن؟» لوّحت دودو بيديها لتُظهر حجم الغراب الصغير وهي تسأل بفضول.

لم يتوقع (وانغ شنغ جو) أبداً أن يخدعه ابنه يوماً ما. للحظة، كان تعبير وجهه ساحراً.

«لأن والديه بحجم طائرة. لذا، فهو كبير جداً عند ولادته»، أوضح (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أن دودو لا تزال تريد أن يسأل، قال على عجل: «دودو، هل تريدين أن تسميه؟»

نعق الغراب الصغير. بدا وكأنه يُظهر استياءه. مع ذلك، لم يخطر ببال دودو و (وَانغ تِنغ) قط أن يسألاه عن رأيه.

«حسناً، حسناً.» شعرت دودو بسعادة غامرة. صفقت بيديها الصغيرتين وفكرت للحظة قبل أن تقول: «لنسميه… •وايت الصغير•. ما رأيك؟»

«همف!» شخر دوان جينزي ونظر إلى (وَانغ تِنغ) ببرود. لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل سيره.

«•وايت الصغير•!» صُعق (وَانغ تِنغ).

في الساعة الثامنة مساءً، أحضرت (لي شيومي) دودو للاستحمام.

هل تسمي هذا الغراب الأسود «•وايت الصغير•»؟

«•وايت الصغير•، اسم جميل.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. شعر بصدق أنه ليس اسماً سيئاً.

«هذا صحيح. إنه أسود للغاية. أسميه •وايت الصغير• لأني آمل أن يصبح أكثر بياضاً»، قالت دودو بجدية.

سأتحمل ذلك!

هه، كان هذا السبب جيداً جداً!

ركض الغراب الصغير ونقر يد (وَانغ تِنغ) ليُظهر استياءه.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع إبهامه موافقاً على اقتراح دودو. «لنسميه إذن •وايت الصغير•.»

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «كنت محظوظاً». ولم يُسهب في الشرح. فلو أراد أن يُفسّر أصل هذا الغراب الصغير، لكانت أمور كثيرة ستُكشف.

نعق الغراب الصغير. بدا وكأنه يُظهر استياءه. مع ذلك، لم يخطر ببال دودو و (وَانغ تِنغ) قط أن يسألاه عن رأيه.

لكن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين يتحدثان مع (باو دينغ) وزملائه في الفريق.

الرفض غير صحيح!

على الرغم من أنه كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) لديه نوايا حسنة، إلا أن الشعور كان لا يزال… ليس جيداً!

«إذن، تم اتخاذ القرار.» تبعت دودو (لي شيومي) إلى أعلى الدرج للاستحمام بسعادة.

هزّ (وانغ شنغ جو) رأسه عاجزاً. واستمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة.

«•وايت الصغير•، اسم جميل.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. شعر بصدق أنه ليس اسماً سيئاً.

في تلك اللحظة بالذات، تقدم (وَانغ تِنغ) ورحب بـ (باو دينغ) قائلاً: «القائد باو!»

كان المعنى جيداً!

لم يتوقع (وانغ شنغ جو) أبداً أن يخدعه ابنه يوماً ما. للحظة، كان تعبير وجهه ساحراً.

«كاو!»

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع إبهامه موافقاً على اقتراح دودو. «لنسميه إذن •وايت الصغير•.»

ركض الغراب الصغير ونقر يد (وَانغ تِنغ) ليُظهر استياءه.

توقف (باو دينغ) والآخرون عن الاستجواب عندما لاحظوا رده. لكنهم جميعاً أعربوا عن حسدهم. «إذا أحسنت تربية هذا الأمر، فسيكون دعماً كبيراً!» 

«انصرف.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة. لو تعرض للنقر دون أن ينتبه، لكان الأمر مؤلماً.

انسَ الأمر، من أجل تطوير الشركة.

ابتسم (باو دينغ) قائلاً: «همم، هل تهددني؟ دعني أخبرك بصراحة، لقد وضع المدير فو (وَانغ تِنغ) في فريقنا بنفسه. إذا كان لديك أي آراء، يمكنك التحدث إليه مباشرة.»

في اليوم التالي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في الساعة الثامنة صباحاً، أنهى (وَانغ تِنغ) تناول الإفطار مع عائلته وغادر منزله. واتجه بسيارته نحو {دار جيكسين للفنون القتالية}.

«غراب كبير؟» ضحك (وَانغ تِنغ). وقال: «إنه مجرد غراب صغير. لقد ولد منذ وقت ليس ببعيد. لم أطلق عليه اسماً بعد.»

اليوم، سيلتقي (باو دينغ) وأعضاء فريقه للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.

أومأ (باو دينغ) برأسه قائلاً: «أنت هنا!»

وصل إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} وأوقف سيارته. كان (وَانغ تِنغ) يرتدي زيه القتالي الكامل. بدا وسيماً وهو يتجه نحو ردهة المُغَامِرين.

«أنتَ…» شعر دوان جينزي بإحراج شديد عندما رفضه (باو دينغ) مراراً وتكراراً. لطالما كانت حياته هادئة، لذا فقد شعر بغضب شديد.

دخل الردهة ومسح محيطه بنظره. رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق على الفور.

«هذا صحيح. إنه أسود للغاية. أسميه •وايت الصغير• لأني آمل أن يصبح أكثر بياضاً»، قالت دودو بجدية.

لكن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين يتحدثان مع (باو دينغ) وزملائه في الفريق.

توقف (باو دينغ) والآخرون عن الاستجواب عندما لاحظوا رده. لكنهم جميعاً أعربوا عن حسدهم. «إذا أحسنت تربية هذا الأمر، فسيكون دعماً كبيراً!» 

قال الرجل متوسط العمر من بين الرجلين: «أيها القائد باو، أعلم أن أحد أعضاء فريقك قد غادر للتو. سيدي الشاب يرغب بصدق في الانضمام إلى فريقك. لماذا ترفضه؟»

«غراب كبير؟» ضحك (وَانغ تِنغ). وقال: «إنه مجرد غراب صغير. لقد ولد منذ وقت ليس ببعيد. لم أطلق عليه اسماً بعد.»

قال (باو دينغ): «أنا آسف. لدينا بالفعل عضو آخر في الفريق».

«غراب كبير؟» ضحك (وَانغ تِنغ). وقال: «إنه مجرد غراب صغير. لقد ولد منذ وقت ليس ببعيد. لم أطلق عليه اسماً بعد.»

قال الرجل في منتصف العمر: «أعلم، أعلم. إنه الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، أليس كذلك؟ مع ذلك، عليّ أن أقول شيئاً قد لا يسرّك سماعه. إنه مجرد جندي برتبة (نجمة واحدة). لن يُفيد فريقك بشيء سوى إضعافه. أما سيدي الشاب فهو جندي برتبة (3 نجوم). إنه يُضاهي فريقك. أشعر أن سيدي الشاب هو الأنسب بلا شك.»

دخل الردهة ومسح محيطه بنظره. رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق على الفور.

عندما سمع ذلك، ارتسمت على وجه الشاب الذي بجانبه ملامح غرور لا يمكن السيطرة عليها. قال: «القائد باو، أعلم أنك تُقدّر إمكانيات (وَانغ تِنغ) تقديراً كبيراً. ولكن، من وجهة نظري، حتى لو كان الأول في إختبار الفنون القتالية، فهذا ليس بالأمر المميز. هناك طالب متفوق كل عام، ولكن كم منهم أصبح متميزاً حقاً؟»

هزّ (وانغ شنغ جو) رأسه عاجزاً. واستمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة.

«لست مضطراً للكلام بعد الآن. فريقنا لن يتخلى عن أي من زملائنا»، هز (باو دينغ) رأسه وأجاب.

نعق الغراب الصغير. بدا وكأنه يُظهر استياءه. مع ذلك، لم يخطر ببال دودو و (وَانغ تِنغ) قط أن يسألاه عن رأيه.

«أنتَ…» شعر دوان جينزي بإحراج شديد عندما رفضه (باو دينغ) مراراً وتكراراً. لطالما كانت حياته هادئة، لذا فقد شعر بغضب شديد.

توقف (باو دينغ) والآخرون عن الاستجواب عندما لاحظوا رده. لكنهم جميعاً أعربوا عن حسدهم. «إذا أحسنت تربية هذا الأمر، فسيكون دعماً كبيراً!» 

لم يُلحّ عليهم إلاّ بلا هوادة ليُسمح له بالانضمام إلى (فريق مُغَامِري النمر)، لأنّ هذا الفريق كان متميزاً بين جميع فرق المُغَامِرين الأخرى ذات الرتب المتدنية. كما أنّ قائده، (باو دينغ)، قد حقق للتوّ إنجازاً كبيراً وأصبح مُغَامِراً من فئة (4 نجوم). شعر (باو دينغ) أنّه سيتمكن من تحقيق إنجازات عظيمة في المستقبل.

سأتحمل ذلك!

في البداية، اعتقد أنه بفضل خلفيته وقدراته، فإن الانضمام إلى (فريق مُغَامِري النمر) سيكون أمراً سهلاً للغاية.

الفصل 205: هناك غراب صغير يُدعى •وايت الصغير•

لكنه لم يتوقع أن يتمسكوا بـ (وَانغ تِنغ) بهذه الشدة ويرفضوه أمام هذا العدد الكبير من الناس. لقد وضعه (باو دينغ) في موقف محرج.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حدّق الرجل في منتصف العمر في القائد باو وقال: «القائد باو، سيدي ذو سلطة عليا في دار جيكسين للفنون القتالية. لا أعتقد أنه من الحكمة رفض سيدي الشاب لصالح (وَانغ تِنغ)، الذي لا يملك أي خلفية تُذكر. هل أنت متأكد من أنك لا تريد إعادة النظر في قرارك؟»

مررت دودو الغراب الصغير إلى (وَانغ تِنغ) وسألته: «يا أخي، هل لهذا الغراب الكبير اسم؟»

ابتسم (باو دينغ) قائلاً: «همم، هل تهددني؟ دعني أخبرك بصراحة، لقد وضع المدير فو (وَانغ تِنغ) في فريقنا بنفسه. إذا كان لديك أي آراء، يمكنك التحدث إليه مباشرة.»

«بالطبع لا. وإلا لكنت أقنعت الزعيم بالسماح له بالدخول»، هز (يان يومينغ) كتفيه وأجاب.

تغيرت ملامح الرجل في منتصف العمر.

في تلك اللحظة بالذات، تقدم (وَانغ تِنغ) ورحب بـ (باو دينغ) قائلاً: «القائد باو!»

«في هذه الحالة، انسَ الأمر. هيا بنا.» كان تعبير دوان جينزي قبيحاً. استدار وغادر.

لكن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين يتحدثان مع (باو دينغ) وزملائه في الفريق.

في تلك اللحظة بالذات، تقدم (وَانغ تِنغ) ورحب بـ (باو دينغ) قائلاً: «القائد باو!»

«إذن، تم اتخاذ القرار.» تبعت دودو (لي شيومي) إلى أعلى الدرج للاستحمام بسعادة.

أومأ (باو دينغ) برأسه قائلاً: «أنت هنا!»

«هذا صحيح»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب. لم يخفِ الحقيقة عنهم.

«همف!» شخر دوان جينزي ونظر إلى (وَانغ تِنغ) ببرود. لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل سيره.

تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة. لو تعرض للنقر دون أن ينتبه، لكان الأمر مؤلماً.

«هو ؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. لقد سمع بعض أجزاء من محادثتهم، لكنه لم يسمع كل شيء.

هذه المرة، قرر أن يصطحب الغراب الصغير معه إلى {قَارَة شِينغوو} ليختبر الغابات الصغيرة. كانت تلك جنة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

«همم، إنه فنان قتالي من الجيل الثاني. إنه يريدنا أن نطردك من الفريق حتى يتمكن هو من الانضمام إلينا،» ضحكت (ليو تشان).

«انصرف.»

قال (وَانغ تِنغ) وهو يعبس: «يبدو أنه يتمتع بخلفية قوية».

في اليوم التالي.

«لديه بعض الخلفية، لكن هذه {دُونغـهَاي}. المدير فو هو صاحب الكلمة الأخيرة هنا. لا تستطيع عائلتهم التدخل في هذا الأمر»، قال (باو دينغ) بلا مبالاة.

خرج (باو دينغ) من الردهة أولاً.

قال (يان يومينغ) فجأة: «أخشى فقط أنه لن يستسلم».

توقف (باو دينغ) والآخرون عن الاستجواب عندما لاحظوا رده. لكنهم جميعاً أعربوا عن حسدهم. «إذا أحسنت تربية هذا الأمر، فسيكون دعماً كبيراً!» 

قالت (ليو تشان): «سنكون أكثر حذراً في المستقبل. هذا الشخص لا يبدو جيداً. هل ستشعرون بالارتياح لضمه إلى الفريق؟»

«بالطبع لا. وإلا لكنت أقنعت الزعيم بالسماح له بالدخول»، هز (يان يومينغ) كتفيه وأجاب.

«بالطبع لا. وإلا لكنت أقنعت الزعيم بالسماح له بالدخول»، هز (يان يومينغ) كتفيه وأجاب.

«•وايت الصغير•، اسم جميل.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. شعر بصدق أنه ليس اسماً سيئاً.

«انسوا الأمر. دعونا لا نتحدث عنه بعد الآن. بما أن الجميع هنا، فلنذهب!»

وصل إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} وأوقف سيارته. كان (وَانغ تِنغ) يرتدي زيه القتالي الكامل. بدا وسيماً وهو يتجه نحو ردهة المُغَامِرين.

خرج (باو دينغ) من الردهة أولاً.

في الساعة الثامنة مساءً، أحضرت (لي شيومي) دودو للاستحمام.

ساروا إلى موقف السيارات لأخذ سياراتهم. ثم توجهوا مباشرة إلى المنطقة العسكرية المحظورة حيث كان الشق البُعدي.

«هذا صحيح. إنه أسود للغاية. أسميه •وايت الصغير• لأني آمل أن يصبح أكثر بياضاً»، قالت دودو بجدية.

عندما ركبوا السيارة، فتح (وَانغ تِنغ) حقيبته وترك الغراب الصغير يتنفس بعض الهواء النقي.

مررت دودو الغراب الصغير إلى (وَانغ تِنغ) وسألته: «يا أخي، هل لهذا الغراب الكبير اسم؟»

هذه المرة، قرر أن يصطحب الغراب الصغير معه إلى {قَارَة شِينغوو} ليختبر الغابات الصغيرة. كانت تلك جنة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

أومأ (باو دينغ) برأسه قائلاً: «أنت هنا!»

كان لا بد أن يكون (وحش السَطْوَة النَجمي) برياً. كان (وَانغ تِنغ) يخشى أنه إذا ربّاه في المدينة، فسيصبح عديم الفائدة.

«لأن والديه بحجم طائرة. لذا، فهو كبير جداً عند ولادته»، أوضح (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أن دودو لا تزال تريد أن يسأل، قال على عجل: «دودو، هل تريدين أن تسميه؟»

أُصيب (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق بالذهول عندما رأوا الغراب الصغير. «هل هذا… (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟»

تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة. لو تعرض للنقر دون أن ينتبه، لكان الأمر مؤلماً.

«هذا صحيح»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب. لم يخفِ الحقيقة عنهم.

في الساعة الثامنة صباحاً، أنهى (وَانغ تِنغ) تناول الإفطار مع عائلته وغادر منزله. واتجه بسيارته نحو {دار جيكسين للفنون القتالية}.

قال (باو دينغ) بحسد: «يا له من أمر رائع، من أين حصلت على هذا الطفل ؟ إنه طائر أيضاً».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «كنت محظوظاً». ولم يُسهب في الشرح. فلو أراد أن يُفسّر أصل هذا الغراب الصغير، لكانت أمور كثيرة ستُكشف.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع إبهامه موافقاً على اقتراح دودو. «لنسميه إذن •وايت الصغير•.»

توقف (باو دينغ) والآخرون عن الاستجواب عندما لاحظوا رده. لكنهم جميعاً أعربوا عن حسدهم. «إذا أحسنت تربية هذا الأمر، فسيكون دعماً كبيراً!» 

لكنه لم يتوقع أن يتمسكوا بـ (وَانغ تِنغ) بهذه الشدة ويرفضوه أمام هذا العدد الكبير من الناس. لقد وضعه (باو دينغ) في موقف محرج.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«غراب كبير؟» ضحك (وَانغ تِنغ). وقال: «إنه مجرد غراب صغير. لقد ولد منذ وقت ليس ببعيد. لم أطلق عليه اسماً بعد.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان لا بد أن يكون (وحش السَطْوَة النَجمي) برياً. كان (وَانغ تِنغ) يخشى أنه إذا ربّاه في المدينة، فسيصبح عديم الفائدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

سأتحمل ذلك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط