206.docx
206
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر ملياً. ولم يطرح أي أسئلة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«سأستخدم بطاقتي. ليس لدي ما يكفي من أحجار السطوة.» أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقته المصرفية وسلمها للطرف الآخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(الفراغ) = 9.2/10000
*******
لحسن الحظ، كان هذا العدد من سمات الفراغ كافياً لـ (وَانغ تِنغ) لاستخدام موهبة الفراغ خاصته لفترة وجيزة. ورغم أنه لم يستطع التحرك في الفراغ إلا لمسافة قصيرة، إلا أن هذا الأمر، بمساعدة قوته الروحية، كان سيكون الضربة القاضية بين الضربات القاضية. هاهاها…
قال (باو دينغ): «سنذهب أولاً إلى «جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة» لنحصل على عقد حيوان أليف روحي لـ (وَانغ تِنغ)».
الفصل 206: عقد الحيوان الأليف الروحي
يا أخي، أنت لا تشعر بذلك لأنك لن تدفع!
توجه (وَانغ تِنغ) وزملاؤه إلى الأرض العسكرية المحظورة حيث كان الشق البُعدي.
في بعض الأحيان، يجب أن تُعجب بالأفكار غير المألوفة للمهندسين المعماريين.
خلال الرحلة، أبدى (باو دينغ) و (ليو تشان) والأشقاء يان اهتماماً كبيراً بالغراب الصغير. لقد رأوا صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يظهر فيها أحدهم أمامهم على هذه المسافة القريبة.
أوصلهم المدير العام لي شخصياً إلى الباب وابتسم ابتسامة مشرقة. «نرجو أن تعودوا مرة أخرى.»
كان (باو دينغ) يقود السيارة، لذا لم تكن يداه متفرغتين. أرادت (ليو تشان) والثلاثة الآخرون مضايقة الغراب الصغير، لكنه تجاهلهم تماماً. لم ينل الجميع معاملة دودو.
قاد (باو دينغ) السيارة وسلك العديد من المنعطفات في المدينة. وأخيراً، وصلوا إلى أكثر الأحياء التجارية ازدهاراً في مدينة يونغ وتوقفوا أمام مبنى ذي تصميم غريب.
«هذا الصغير فقس منذ وقت ليس ببعيد، لذلك قد يكون خائفاً قليلاً من الغرباء»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس رأس الغراب الصغير.
«عقد حيوان أليف روحي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «هل يوجد شيء كهذا في {قَارَة شِينغوو}؟»
كان الغراب الصغير، الذي كان متغطرساً أمام (ليو تشان) والآخرين، مطيعاً بشكل استثنائي أمام (وَانغ تِنغ). شعر باو دينغ والآخرون بحسد شديد.
هل يمتلك عقد الحيوان الأليف الروحي هذه القدرة؟ أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. كان مرتبكاً.
«أنت محظوظ حقاً! هل تعلم كم هو صعب على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) أن يتعرف على سيده؟» تنهدت (ليو تشان) باستمرار.
«في كل مرة أرى فيها سكان الأرض وسكان {قَارَة شِينغوو} يتفاعلون دون أي حواجز في مكان واحد، أجد صعوبة في تصديق أن هذين الفصيلين يتقاتلان في الخفاء»، هكذا عبرت (يان ليوجين) عن أسفها.
«هذا صحيح. نادراً ما يتعرف (وحش السَطْوَة النَجمي) البالغ على سيده. من الصعب العثور على الصغار، لذلك من الصعب العثور على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) كحيوان أليف»، قال (يان يومينغ) بحزن.
206
استغرب (وَانغ تِنغ) وسأل: «لقد كنت تذهب إلى {قَارَة شِينغوو} لسنوات عديدة. أليس من السهل عليك الحصول على صغير (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟»
«مع ذلك، من الصعب التعامل مع جحافل جَرَاد العاصفة»، قالت (يان ليوجين).
«أنت لا تعلم.» هزّ (باو دينغ) رأسه مقاطعاً حديثهما. «بإمكاننا اصطياد صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) العادية إن أردنا، لكن إمكانياتها محدودة، مثل خنازير درع الأرض. ستبقى عند مستوى (نجمة واحدة) أو (نجمتين) مهما اعتنينا بها. كما أنها ليست حيوانات أليفة مناسبة. أخبرني، ما فائدة تربيتها؟»
«هاها، هناك العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام في {قَارَة شِينغوو}. ومع ذلك، لم ندرسها كلها،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
أدرك (وَانغ تِنغ) الحقيقة. وكما قال (باو دينغ)، فإن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) مثل خنزير الأرض المدرع شائعة، لذا ليس من الصعب اصطيادها. ومع ذلك، فبالإضافة إلى جلدها السميك وقدرتها على صد الضرر لسيدها، فإن قدراتها تكاد تكون معدومة. فمن ذا الذي سيربي خنزير الأرض المدرع كحيوان أليف؟
استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لسحب السمات والتقط تسع فقاعات.
كان أضعف أعضاء هذا الفريق جندياً من فئة (3 نجوم). لو قاموا بتربية (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ضعيف، لكان ذلك مضيعة للوقت والموارد. ستكون النتيجة ضئيلة، ولن يكون هناك أي جدوى على الإطلاق.
«أنت محظوظ حقاً! هل تعلم كم هو صعب على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) أن يتعرف على سيده؟» تنهدت (ليو تشان) باستمرار.
كذلك، كان لكل مُغَامِر تخصصاته. على سبيل المثال، تخصصت (ليو تشان) في استخدام بنادق الرون. وبصفتها مقاتلة بعيدة المدى، كان ينبغي أن يتميز (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي تحتاجه بالسرعة أو أن يمتلك قدرة هجومية معينة حتى يتمكن من التعاون معها أو حمايتها أثناء المعركة.
توجه (وَانغ تِنغ) وزملاؤه إلى الأرض العسكرية المحظورة حيث كان الشق البُعدي.
بشكل عام، كانت الحيوانات الأليفة بمثابة وسائل دعم.
«هذا الصغير فقس منذ وقت ليس ببعيد، لذلك قد يكون خائفاً قليلاً من الغرباء»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس رأس الغراب الصغير.
لذا، كان التفاهم أمراً بالغ الأهمية. لم يكن من المناسب تربية أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) كحيوان أليف.
206
«هناك ‘عقد حيوان أليف روحي’ في {قَارَة شِينغوو}. إذا شعرت أن هذا الغراب الصغير مناسب، يمكنك الحصول على عقد وربط نفسك به معاً،» ذكّره (ليو تشان) فجأة.
«هذا صحيح. هذا الغراب الصغير يعتمد عليك، لذا يجب أن يكون الربط سلساً. لا تفوت أفضل توقيت،» قال (باو دينغ).
«هذا صحيح. هذا الغراب الصغير يعتمد عليك، لذا يجب أن يكون الربط سلساً. لا تفوت أفضل توقيت،» قال (باو دينغ).
قال (باو دينغ): «حسناً، سنختار هذا إذاً».
«عقد حيوان أليف روحي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «هل يوجد شيء كهذا في {قَارَة شِينغوو}؟»
«آثار أخرى؟ لم أسمع بآثار أخرى. هل اكتشفت شيئاً؟» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
«هاها، هناك العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام في {قَارَة شِينغوو}. ومع ذلك، لم ندرسها كلها،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
سأل (وَانغ تِنغ): «كم تبلغ تكلفة عقد الحيوان الأليف الروحي هذا؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم خطرت له فكرة وسأل: «هل عقد الحيوانات الأليفة الروحية مكلف؟»
«هيا بنا.» أعاد صوت (باو دينغ) (وَانغ تِنغ) إلى الواقع.
«إنها حوالي 100 مليون»، فكر (باو دينغ) للحظة قبل أن يقول ذلك بشكل عرضي.
[الفراغ] = 0.1
(وَانغ تِنغ): «…»
206
يا أخي، أنت لا تشعر بذلك لأنك لن تدفع!
«يا أختي الحمقاء، أليس هذا طبيعياً؟ حتى على كوكبنا، عندما لا يكون هناك تضارب في المصالح، يبدو كل شيء سلمياً ظاهرياً. لكن عندما يحين وقت الدفاع عن مصالحك، لن يتنازل أحد لأحد. وعندما يحتاجون إلى توجيه الضربة القاضية، لن يترددوا»، هكذا قال (يان يومينغ).
مئة مليون! لا يمكنك قولها بهذه البساطة؟ قد يظن الآخرون أنك تتحدث عن مئة يوان صيني!
كان (باو دينغ) يقود السيارة، لذا لم تكن يداه متفرغتين. أرادت (ليو تشان) والثلاثة الآخرون مضايقة الغراب الصغير، لكنه تجاهلهم تماماً. لم ينل الجميع معاملة دودو.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يقول.
قال (باو دينغ): «هل ترى الرمزين الموجودين على المخطوطة؟ هناك نَقْش سَطْوَة كبير وآخر صغير. ما عليك سوى تقطير دمك ودم الغراب الصغير على الصور».
بعد نصف ساعة، وصلوا إلى الموقع العسكري. خضعوا لسلسلة من عمليات الفحص التي استمرت عشر دقائق. ثم عبروا الشق البُعدي ودخلوا {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.
مئة مليون! لا يمكنك قولها بهذه البساطة؟ قد يظن الآخرون أنك تتحدث عن مئة يوان صيني!
[الفراغ] = 0.2
جلس (وَانغ تِنغ) في الخلف وبدأ بفحص اتصال الحيوان الأليف الروحي.
[الفراغ] = 0.1
ثم ذهبوا إلى موقف السيارات وقادوا مركبة مدرعة ثقيلة إلى الخارج.
[الفراغ] = 0.1
قاد (باو دينغ) السيارة وسلك العديد من المنعطفات في المدينة. وأخيراً، وصلوا إلى أكثر الأحياء التجارية ازدهاراً في مدينة يونغ وتوقفوا أمام مبنى ذي تصميم غريب.
…
أجاب (باو دينغ): «إذا كنت تتحدث عن التأثيرات، فمن المحتمل أن تكون قادراً على استشعار أفكار ومشاعر حيوانك الروحي».
استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لسحب السمات والتقط تسع فقاعات.
«اسم عائلتي لي، وأنا المدير العام لجناح كنوز نُقُوش السَطْوَة. يسعدني لقاؤك. لوّح بيده وطلب من الجميلة التي خلفه وضع الصينية على الطاولة. ثم ابتسم وقال: «هذا هو عقد الحيوان الروحي الذي تريده. يمكنك معاينة المنتج.»
سقطت بعض فقاعات السمات هذه عندما خرج (باو دينغ) وزملاؤه من الشق البُعدي. وترك البعض الآخر الأشخاص الذين كانوا في المقدمة.
كانت هناك لفافة على الصينية. ألقى (باو دينغ) نظرة خاطفة عليها قبل أن يومئ برأسه إلى (وَانغ تِنغ).
لقد اكتسب ما مجموعه 1.6 سمة من سمات الفراغ.
كان (باو دينغ) يقود السيارة، لذا لم تكن يداه متفرغتين. أرادت (ليو تشان) والثلاثة الآخرون مضايقة الغراب الصغير، لكنه تجاهلهم تماماً. لم ينل الجميع معاملة دودو.
نظر إلى لوحة سماته.
[الفراغ] = 0.1
(الفراغ) = 9.2/10000
«ليس لدي أي اعتراض. أنا أيضاً أشعر بالفضول بشأن بيئة معيشة الأقزام.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. ما زالت الرحلة طويلة أمامه!
«آثار أخرى؟ لم أسمع بآثار أخرى. هل اكتشفت شيئاً؟» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
تساءل كم من الوقت سيستغرق لملء سمات الفراغ خاصته.
لم يتصرف (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعجرف، بل رحبوا بالجميع. حتى عندما أطلق بعض المُغَامِرين الذكور بعض النكات البريئة على (ليو تشان) و (يان ليوجين)، لم تأخذ السيدتان الأمر على محمل الجد، بل ابتسمتا وتجاهلتاه.
لو كان بإمكانه، لكان (وَانغ تِنغ) يرغب حقاً في الجلوس هنا لبضعة أيام، لكن الواقع لم يسمح له بذلك.
أجاب (باو دينغ): «إذا كنت تتحدث عن التأثيرات، فمن المحتمل أن تكون قادراً على استشعار أفكار ومشاعر حيوانك الروحي».
لحسن الحظ، كان هذا العدد من سمات الفراغ كافياً لـ (وَانغ تِنغ) لاستخدام موهبة الفراغ خاصته لفترة وجيزة. ورغم أنه لم يستطع التحرك في الفراغ إلا لمسافة قصيرة، إلا أن هذا الأمر، بمساعدة قوته الروحية، كان سيكون الضربة القاضية بين الضربات القاضية. هاهاها…
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المبنى الكلاسيكي القديم وغير المتطور أمامه بفضول.
«هيا بنا.» أعاد صوت (باو دينغ) (وَانغ تِنغ) إلى الواقع.
«مرحباً، أنا مرشدتكم، شياو يا. إذا احتجتم إلى أي شيء، يمكنكم إخباري.» ابتسمت السيدة الجميلة ابتسامة رقيقة وهي تتحدث إليهم.
قادوا سيارتهم في الشوارع التي تنبض بجوٍّ ساحر. ولأنها كانت ساعات الصباح، كانت الشوارع مكتظة بالناس، وكانت تعجّ بالحيوية.
أدخلوا بيانات اعتمادهم كمُغَامِرين في الآلة وقبلوا المهمة كفريق واحد.
تم إنشاء مدينة يونغ على يد بشر من الأرض. وباعتبارها مدينة تجارية مهمة، فقد كانت هناك أيضاً أجناس من {قَارَة شِينغوو}.
وبعد بضع دقائق، خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة.
«في كل مرة أرى فيها سكان الأرض وسكان {قَارَة شِينغوو} يتفاعلون دون أي حواجز في مكان واحد، أجد صعوبة في تصديق أن هذين الفصيلين يتقاتلان في الخفاء»، هكذا عبرت (يان ليوجين) عن أسفها.
سأل (وَانغ تِنغ): «كم تبلغ تكلفة عقد الحيوان الأليف الروحي هذا؟»
«يا أختي الحمقاء، أليس هذا طبيعياً؟ حتى على كوكبنا، عندما لا يكون هناك تضارب في المصالح، يبدو كل شيء سلمياً ظاهرياً. لكن عندما يحين وقت الدفاع عن مصالحك، لن يتنازل أحد لأحد. وعندما يحتاجون إلى توجيه الضربة القاضية، لن يترددوا»، هكذا قال (يان يومينغ).
قال (باو دينغ): «السلام نسبي».
قال (باو دينغ): «السلام نسبي».
أشرقت عينا المدير العام لي عندما سمع أن (وَانغ تِنغ) يرغب في شراء العقد. أخرج جهاز مسح ضوئي من خلفه وسأل بصوت هادئ: «هل ستدفع بأحجار السطوة أم بالبطاقة؟»
وبينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى فرع مدينة يونغ التابع لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}.
نظر إلى لوحة سماته.
«هذه المرة، لديك سبعة أيام إجازة، لذلك قررتُ القيام بمهمة قصيرة الأجل. يمكننا قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإكمال المهمة في نفس الوقت، ضرب عصفورين بحجر واحد»، قال (باو دينغ) وهو يصطحب الجميع إلى المبنى الرئيسي لبيت الفنون القتالية.
نظر إلى لوحة سماته.
استقبلهم معارفهم بابتسامة.
كان المُغَامِرون الأقوياء يحترمون ذوي النفوذ. فإذا كنت قوياً بما يكفي، فستحظى بالتقدير بطبيعة الحال.
هذه المرة، لم يعد أحد ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء. ففي الماضي، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى {غابة الضباب المظلم} وحيداً وعاد سالماً. ليس هذا فحسب، بل إنه قتل أيضاً عدداً هائلاً من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). ولذلك، كان الجميع يعلم أن هذا الوافد الجديد ليس شخصاً عادياً.
في بعض الأحيان، يجب أن تُعجب بالأفكار غير المألوفة للمهندسين المعماريين.
كان المُغَامِرون الأقوياء يحترمون ذوي النفوذ. فإذا كنت قوياً بما يكفي، فستحظى بالتقدير بطبيعة الحال.
أضاءت النقوش بضوء أحمر قبل أن تطفو في الهواء. استقر نَقْش السَطْوَة الكبير على جبهة (وَانغ تِنغ) بينما اندمج النقش الصغير في رأس الغراب الصغير.
لم يتصرف (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعجرف، بل رحبوا بالجميع. حتى عندما أطلق بعض المُغَامِرين الذكور بعض النكات البريئة على (ليو تشان) و (يان ليوجين)، لم تأخذ السيدتان الأمر على محمل الجد، بل ابتسمتا وتجاهلتاه.
«إنها حوالي 100 مليون»، فكر (باو دينغ) للحظة قبل أن يقول ذلك بشكل عرضي.
سار (باو دينغ) أمام جهاز وفتح منصة المهام الداخلية لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}. وبدأ بتصفح الموقع مع أعضاء فريقه.
«هذا صحيح. هذا الغراب الصغير يعتمد عليك، لذا يجب أن يكون الربط سلساً. لا تفوت أفضل توقيت،» قال (باو دينغ).
بعد بحث طويل، نقر (باو دينغ) أخيراً على وصف إحدى المهمات.
اصطحبتهم الموظفة الجميلة إلى منطقة الاستقبال وقدمت لهم الشاي. ثم قالت: «انتظروا لحظة من فضلكم. لقد أبلغت مديرنا العام. سيحضر فوراً. هو وحده المخوّل بإخراج ما تريدونه من الخزانة».
ساعد الأقزام في تل الأوراق الحمراء على تطهير جحافل جَرَاد العاصفة المتزايدة. ستعتمد مكافأة المهمة على عدد جَرَاد العاصفة التي تقتلها. كلما قتلت أكثر، زادت المكافأة. (ملاحظة: يُشتبه بوجود ملك جَرَاد العاصفة من فئة النخبة بـ (3 نجوم).
قالت (ليو تشان) مبتسمه: «لا بأس. لقد صنعت مدفع رشاش من فئة (4 نجوم). دعوني أريكم ما هو وابل الرصاص. سأهتم بكل شيء».
«ما رأيكم في هذه المهمة؟» سأل (باو دينغ) الجميع عن رأيهم.
«هذا صحيح. نادراً ما يتعرف (وحش السَطْوَة النَجمي) البالغ على سيده. من الصعب العثور على الصغار، لذلك من الصعب العثور على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) كحيوان أليف»، قال (يان يومينغ) بحزن.
«الأقزام؟ النبيذ الذي يصنعونه والأسلحة التي يصنعونها رائعة. إذا استطعنا مصادقتهم، فلن يكون ذلك سيئاً. ليس لدي أي اعتراض»، ابتسم (يان يومينغ) وأجاب.
[الفراغ] = 0.1
«مع ذلك، من الصعب التعامل مع جحافل جَرَاد العاصفة»، قالت (يان ليوجين).
قال (وَانغ تِنغ): «إنه غالي بعض الشيء».
قالت (ليو تشان) مبتسمه: «لا بأس. لقد صنعت مدفع رشاش من فئة (4 نجوم). دعوني أريكم ما هو وابل الرصاص. سأهتم بكل شيء».
كان الغراب الصغير، الذي كان متغطرساً أمام (ليو تشان) والآخرين، مطيعاً بشكل استثنائي أمام (وَانغ تِنغ). شعر باو دينغ والآخرون بحسد شديد.
«(وَانغ تِنغ)، ما رأيك؟» التفت (باو دينغ) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله.
قاد (باو دينغ) السيارة وسلك العديد من المنعطفات في المدينة. وأخيراً، وصلوا إلى أكثر الأحياء التجارية ازدهاراً في مدينة يونغ وتوقفوا أمام مبنى ذي تصميم غريب.
«ليس لدي أي اعتراض. أنا أيضاً أشعر بالفضول بشأن بيئة معيشة الأقزام.»
«أحتاج إلى عقد حيوان أليف روحي»، فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال.
هذا ما قاله، لكنه كان يفكر في نفسه: » يمكنني اكتساب بعض سمات عنصر الرياح على طول الطريق».
«كيف تستخدم هذا؟»
من بين جميع القوى التي يمتلكها، كانت سَطْوَة الرِيَاح وحدها لا تزال عالقة عند مستوى (نجمة واحدة). كان بحاجة إلى رفعها بأسرع ما يمكن.
كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح نادرة. يبدو أنه كان محظوظاً اليوم. كانت مهمته قتل مجموعة من جَرَاد العاصفة ذي عنصر الرياح.
في بعض الأحيان، يجب أن تُعجب بالأفكار غير المألوفة للمهندسين المعماريين.
قال (باو دينغ): «حسناً، سنختار هذا إذاً».
كذلك، كان لكل مُغَامِر تخصصاته. على سبيل المثال، تخصصت (ليو تشان) في استخدام بنادق الرون. وبصفتها مقاتلة بعيدة المدى، كان ينبغي أن يتميز (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي تحتاجه بالسرعة أو أن يمتلك قدرة هجومية معينة حتى يتمكن من التعاون معها أو حمايتها أثناء المعركة.
أدخلوا بيانات اعتمادهم كمُغَامِرين في الآلة وقبلوا المهمة كفريق واحد.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. ما زالت الرحلة طويلة أمامه!
ثم ذهبوا إلى موقف السيارات وقادوا مركبة مدرعة ثقيلة إلى الخارج.
سأل (وَانغ تِنغ): «كم تبلغ تكلفة عقد الحيوان الأليف الروحي هذا؟»
قال (باو دينغ): «سنذهب أولاً إلى «جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة» لنحصل على عقد حيوان أليف روحي لـ (وَانغ تِنغ)».
كان هذا المبنى يجمع بين طراز المباني الأرضية وشكل العمارة في {قَارَة شِينغوو}. للوهلة الأولى، بدا غريباً، ولكن بمجرد التمعن فيه، ستشعر بنوع مختلف من الجمال.
لم يعترض أحد.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم أخذ قطرة من دمه وقطرة من دم الغراب الصغير. بعد ذلك، أسقطهما على النقشين.
قاد (باو دينغ) السيارة وسلك العديد من المنعطفات في المدينة. وأخيراً، وصلوا إلى أكثر الأحياء التجارية ازدهاراً في مدينة يونغ وتوقفوا أمام مبنى ذي تصميم غريب.
لم يعترض أحد.
كان هذا المبنى يجمع بين طراز المباني الأرضية وشكل العمارة في {قَارَة شِينغوو}. للوهلة الأولى، بدا غريباً، ولكن بمجرد التمعن فيه، ستشعر بنوع مختلف من الجمال.
«سأستخدم بطاقتي. ليس لدي ما يكفي من أحجار السطوة.» أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقته المصرفية وسلمها للطرف الآخر.
في بعض الأحيان، يجب أن تُعجب بالأفكار غير المألوفة للمهندسين المعماريين.
«الأقزام؟ النبيذ الذي يصنعونه والأسلحة التي يصنعونها رائعة. إذا استطعنا مصادقتهم، فلن يكون ذلك سيئاً. ليس لدي أي اعتراض»، ابتسم (يان يومينغ) وأجاب.
«إذن هذا هو جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة!»
كان هناك العديد من الخزائن المغلقة في الطابق الثاني، وتحتوي على جميع أنواع الأشياء الثمينة. من بينها مخطوطات مهارات السَطْوَة، وتقنيات قتال القوة، وإكسسوارات وأسلحة مرصعة بنُقُوش السَطْوَة، وغيرها الكثير. كان هناك تشكيلة واسعة من الأشياء.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المبنى الكلاسيكي القديم وغير المتطور أمامه بفضول.
لذا، كان التفاهم أمراً بالغ الأهمية. لم يكن من المناسب تربية أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) كحيوان أليف.
«صحيح. ربما لا تعلمون، لكن جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة هذا أسسه (جـَـاك مـيـن) من كوكبنا الأرض و غرفة تجارة تشيتينغ. إنه مشروع مشترك بينهما، وأول «شركة» خاصة تُشكلها الأرض وقارة شينغوو. لقد شكّل نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين الطرفين. (جـَـاك مـيـن) شخصية رائعة حقاً!» هكذا هتف (باو دينغ).
لم يتصرف (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعجرف، بل رحبوا بالجميع. حتى عندما أطلق بعض المُغَامِرين الذكور بعض النكات البريئة على (ليو تشان) و (يان ليوجين)، لم تأخذ السيدتان الأمر على محمل الجد، بل ابتسمتا وتجاهلتاه.
كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. هل يمارس (جـَـاك مـيـن) أعمالاً تجارية في {قَارَة شِينغوو} أيضاً؟
(الفراغ) = 9.2/10000
دخلوا جميعاً إلى جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة وهم يتجاذبون أطراف الحديث. كان التصميم الداخلي فخماً للغاية، وكان الذهب ساطعاً لدرجة أن (وَانغ تِنغ) كاد أن يُصاب بالعمى. استقبلتهم سيدة جميلة ترتدي تشيونغسام.
استقبلهم معارفهم بابتسامة.
«مرحباً، أنا مرشدتكم، شياو يا. إذا احتجتم إلى أي شيء، يمكنكم إخباري.» ابتسمت السيدة الجميلة ابتسامة رقيقة وهي تتحدث إليهم.
«أحتاج إلى عقد حيوان أليف روحي»، فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال.
«أحتاج إلى عقد حيوان أليف روحي»، فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر ملياً. ولم يطرح أي أسئلة أخرى.
أدركت الحسناء على الفور أن المشتري هو هذا الشاب الذي يقف أمامها. من مظهره، بدا وكأنه مُغَامِر قوي. لم تجرؤ على تجاهله، فقالت بأدب: «حسناً. تفضل معي إلى الطابق الثاني.»
كذلك، كان لكل مُغَامِر تخصصاته. على سبيل المثال، تخصصت (ليو تشان) في استخدام بنادق الرون. وبصفتها مقاتلة بعيدة المدى، كان ينبغي أن يتميز (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي تحتاجه بالسرعة أو أن يمتلك قدرة هجومية معينة حتى يتمكن من التعاون معها أو حمايتها أثناء المعركة.
تقدمت هي في المقدمة وأوصلت (وَانغ تِنغ) وزملاءه إلى ردهة الفندق. ثم صعدوا إلى الطابق الثاني عبر درج خشبي.
قالت (ليو تشان) مبتسمه: «لا بأس. لقد صنعت مدفع رشاش من فئة (4 نجوم). دعوني أريكم ما هو وابل الرصاص. سأهتم بكل شيء».
كان هناك العديد من الخزائن المغلقة في الطابق الثاني، وتحتوي على جميع أنواع الأشياء الثمينة. من بينها مخطوطات مهارات السَطْوَة، وتقنيات قتال القوة، وإكسسوارات وأسلحة مرصعة بنُقُوش السَطْوَة، وغيرها الكثير. كان هناك تشكيلة واسعة من الأشياء.
نظر إلى لوحة سماته.
اصطحبتهم الموظفة الجميلة إلى منطقة الاستقبال وقدمت لهم الشاي. ثم قالت: «انتظروا لحظة من فضلكم. لقد أبلغت مديرنا العام. سيحضر فوراً. هو وحده المخوّل بإخراج ما تريدونه من الخزانة».
توجه (وَانغ تِنغ) وزملاؤه إلى الأرض العسكرية المحظورة حيث كان الشق البُعدي.
وبعد لحظات قليلة، اقترب رجل في منتصف العمر ومعه سيدة جميلة أخرى ترتدي زي تشيونغسام وتحمل صينية.
«هذا صحيح. نادراً ما يتعرف (وحش السَطْوَة النَجمي) البالغ على سيده. من الصعب العثور على الصغار، لذلك من الصعب العثور على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) كحيوان أليف»، قال (يان يومينغ) بحزن.
«اسم عائلتي لي، وأنا المدير العام لجناح كنوز نُقُوش السَطْوَة. يسعدني لقاؤك. لوّح بيده وطلب من الجميلة التي خلفه وضع الصينية على الطاولة. ثم ابتسم وقال: «هذا هو عقد الحيوان الروحي الذي تريده. يمكنك معاينة المنتج.»
قال (وَانغ تِنغ): «إنه غالي بعض الشيء».
كانت هناك لفافة على الصينية. ألقى (باو دينغ) نظرة خاطفة عليها قبل أن يومئ برأسه إلى (وَانغ تِنغ).
«ليس لدي أي اعتراض. أنا أيضاً أشعر بالفضول بشأن بيئة معيشة الأقزام.»
سأل (وَانغ تِنغ): «كم تبلغ تكلفة عقد الحيوان الأليف الروحي هذا؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «كم تبلغ تكلفة عقد الحيوان الأليف الروحي هذا؟»
»130 مليون!» ابتسم المدير العام لي وأجاب.
استغرب (وَانغ تِنغ) وسأل: «لقد كنت تذهب إلى {قَارَة شِينغوو} لسنوات عديدة. أليس من السهل عليك الحصول على صغير (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟»
قال (وَانغ تِنغ): «إنه غالي بعض الشيء».
«لا، كنت أسأل فقط حتى لا أضطر إلى العبث بلا هدف»، قال (وَانغ تِنغ).
«إنه ليس باهظ الثمن. هذا العقد الخاص بالحيوان الأليف الروحي مصنوع من قبل سيد نُقُوش السَطْوَة الشهير في {قَارَة شِينغوو}، السيد لينغ شو. جودته أعلى بكثير من جودة غيره من سادة نُقُوش السَطْوَة العاديين»، أوضح المدير العام لي بصبر.
«سأستخدم بطاقتي. ليس لدي ما يكفي من أحجار السطوة.» أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقته المصرفية وسلمها للطرف الآخر.
«السيد لينغ شو!» صُدم (باو دينغ) والآخرون.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم خطرت له فكرة وسأل: «هل عقد الحيوانات الأليفة الروحية مكلف؟»
التقط اللفافة على عجل ونظر إليها بتمعن، لا سيما عندما رأى العلامة المميزة خلفها في الزاوية اليمنى السفلى. فحصها بدقة مع (ليو تشان) والأشخاص الثلاثة الآخرين قبل أن يقول: «بالفعل، هذا من صنع السيد لينغ شو. إذن، هذا السعر معقول.»
مئة مليون! لا يمكنك قولها بهذه البساطة؟ قد يظن الآخرون أنك تتحدث عن مئة يوان صيني!
«بالتأكيد. جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة الخاص بنا مشروع تجاري موثوق. جميع منتجاتنا لها سعر ثابت. لن نغير السعر بدون سبب»، قال المدير العام لي بفخر.
هل يمتلك عقد الحيوان الأليف الروحي هذه القدرة؟ أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. كان مرتبكاً.
«حسناً، 130 مليوناً.» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يرغب في المساومة، لذلك أومأ برأسه ووافق على الفور.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) بمفرده في الماضي، ربح 580 مليوناً. أنفق 270 مليوناً لشراء المنزل في حديقة الغزلان، فتبقى لديه 310 ملايين. كان ذلك كافياً.
كان (باو دينغ) يقود السيارة، لذا لم تكن يداه متفرغتين. أرادت (ليو تشان) والثلاثة الآخرون مضايقة الغراب الصغير، لكنه تجاهلهم تماماً. لم ينل الجميع معاملة دودو.
وهكذا، لم يتراجع وأنفق 130 مليوناً بكل بساطة.
ساعد الأقزام في تل الأوراق الحمراء على تطهير جحافل جَرَاد العاصفة المتزايدة. ستعتمد مكافأة المهمة على عدد جَرَاد العاصفة التي تقتلها. كلما قتلت أكثر، زادت المكافأة. (ملاحظة: يُشتبه بوجود ملك جَرَاد العاصفة من فئة النخبة بـ (3 نجوم).
كان بإمكانك فعل ما تشاء عندما تمتلك المال!
هذه المرة، لم يعد أحد ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء. ففي الماضي، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى {غابة الضباب المظلم} وحيداً وعاد سالماً. ليس هذا فحسب، بل إنه قتل أيضاً عدداً هائلاً من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). ولذلك، كان الجميع يعلم أن هذا الوافد الجديد ليس شخصاً عادياً.
أشرقت عينا المدير العام لي عندما سمع أن (وَانغ تِنغ) يرغب في شراء العقد. أخرج جهاز مسح ضوئي من خلفه وسأل بصوت هادئ: «هل ستدفع بأحجار السطوة أم بالبطاقة؟»
(الفراغ) = 9.2/10000
«هل يمكنك استخدام أحجار السطوة للدفع؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.
«لا، كنت أسأل فقط حتى لا أضطر إلى العبث بلا هدف»، قال (وَانغ تِنغ).
«أحجار السطوة هي العملة العالمية للمُغَامِرين في {قَارَة شِينغوو}. الآن، يستخدم معظم المُغَامِرين هنا أحجار السطوة للدفع»، أوضح (باو دينغ).
«إنها حوالي 100 مليون»، فكر (باو دينغ) للحظة قبل أن يقول ذلك بشكل عرضي.
«سأستخدم بطاقتي. ليس لدي ما يكفي من أحجار السطوة.» أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقته المصرفية وسلمها للطرف الآخر.
أشرقت عينا المدير العام لي عندما سمع أن (وَانغ تِنغ) يرغب في شراء العقد. أخرج جهاز مسح ضوئي من خلفه وسأل بصوت هادئ: «هل ستدفع بأحجار السطوة أم بالبطاقة؟»
وبعد بضع دقائق، خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة.
قال (وَانغ تِنغ): «إنه غالي بعض الشيء».
أوصلهم المدير العام لي شخصياً إلى الباب وابتسم ابتسامة مشرقة. «نرجو أن تعودوا مرة أخرى.»
[الفراغ] = 0.1
…
«(وَانغ تِنغ)، ما رأيك؟» التفت (باو دينغ) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله.
«تم الاتفاق. لنذهب إلى تل الأوراق الحمراء!» قاد (باو دينغ) المركبة المدرعة الثقيلة وانطلق خارج البوابات العملاقة لمدينة يونغ.
لم يعترض أحد.
جلس (وَانغ تِنغ) في الخلف وبدأ بفحص اتصال الحيوان الأليف الروحي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كيف تستخدم هذا؟»
(الفراغ) = 9.2/10000
قال (باو دينغ): «هل ترى الرمزين الموجودين على المخطوطة؟ هناك نَقْش سَطْوَة كبير وآخر صغير. ما عليك سوى تقطير دمك ودم الغراب الصغير على الصور».
«السيد لينغ شو!» صُدم (باو دينغ) والآخرون.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم أخذ قطرة من دمه وقطرة من دم الغراب الصغير. بعد ذلك، أسقطهما على النقشين.
قال (باو دينغ): «السلام نسبي».
أضاءت النقوش بضوء أحمر قبل أن تطفو في الهواء. استقر نَقْش السَطْوَة الكبير على جبهة (وَانغ تِنغ) بينما اندمج النقش الصغير في رأس الغراب الصغير.
«لا، كنت أسأل فقط حتى لا أضطر إلى العبث بلا هدف»، قال (وَانغ تِنغ).
في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) برابطة غريبة تتشكل بينه وبين الغراب الصغير. حتى أنه استطاع أن يستشعر أفكار ومشاعر الغراب الصغير بشكل خافت.
هذا مثير للاهتمام للغاية!
جلس (وَانغ تِنغ) في الخلف وبدأ بفحص اتصال الحيوان الأليف الروحي.
أغمض عينيه ليتفحص هذا الشعور. وفجأة، صاح قائلاً: «هذا؟»
جلس (وَانغ تِنغ) في الخلف وبدأ بفحص اتصال الحيوان الأليف الروحي.
عندما أغمض عينيه، تغيرت رؤيته. بدا وكأنه يرى العالم الخارجي من خلال عيون الغراب الصغير.
«اسم عائلتي لي، وأنا المدير العام لجناح كنوز نُقُوش السَطْوَة. يسعدني لقاؤك. لوّح بيده وطلب من الجميلة التي خلفه وضع الصينية على الطاولة. ثم ابتسم وقال: «هذا هو عقد الحيوان الروحي الذي تريده. يمكنك معاينة المنتج.»
هل يمتلك عقد الحيوان الأليف الروحي هذه القدرة؟ أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. كان مرتبكاً.
اصطحبتهم الموظفة الجميلة إلى منطقة الاستقبال وقدمت لهم الشاي. ثم قالت: «انتظروا لحظة من فضلكم. لقد أبلغت مديرنا العام. سيحضر فوراً. هو وحده المخوّل بإخراج ما تريدونه من الخزانة».
فكر للحظة ثم سأل عرضاً: «القائد، هل تعلم ما هي الآثار المترتبة على تفعيل عقد الحيوان الأليف الروحي هذا؟»
«لا، كنت أسأل فقط حتى لا أضطر إلى العبث بلا هدف»، قال (وَانغ تِنغ).
أجاب (باو دينغ): «إذا كنت تتحدث عن التأثيرات، فمن المحتمل أن تكون قادراً على استشعار أفكار ومشاعر حيوانك الروحي».
«يا أختي الحمقاء، أليس هذا طبيعياً؟ حتى على كوكبنا، عندما لا يكون هناك تضارب في المصالح، يبدو كل شيء سلمياً ظاهرياً. لكن عندما يحين وقت الدفاع عن مصالحك، لن يتنازل أحد لأحد. وعندما يحتاجون إلى توجيه الضربة القاضية، لن يترددوا»، هكذا قال (يان يومينغ).
«إلى جانب ذلك، هل هناك أي آثار أخرى؟» سأل (وَانغ تِنغ).
وبينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى فرع مدينة يونغ التابع لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}.
«آثار أخرى؟ لم أسمع بآثار أخرى. هل اكتشفت شيئاً؟» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
ساعد الأقزام في تل الأوراق الحمراء على تطهير جحافل جَرَاد العاصفة المتزايدة. ستعتمد مكافأة المهمة على عدد جَرَاد العاصفة التي تقتلها. كلما قتلت أكثر، زادت المكافأة. (ملاحظة: يُشتبه بوجود ملك جَرَاد العاصفة من فئة النخبة بـ (3 نجوم).
«لا، كنت أسأل فقط حتى لا أضطر إلى العبث بلا هدف»، قال (وَانغ تِنغ).
ساعد الأقزام في تل الأوراق الحمراء على تطهير جحافل جَرَاد العاصفة المتزايدة. ستعتمد مكافأة المهمة على عدد جَرَاد العاصفة التي تقتلها. كلما قتلت أكثر، زادت المكافأة. (ملاحظة: يُشتبه بوجود ملك جَرَاد العاصفة من فئة النخبة بـ (3 نجوم).
قال (باو دينغ): «يُتيح لك عقد الحيوان الأليف الروحي بناء علاقة مع حيوانك الأليف الروحي. إنه لأمر مثير للإعجاب بما فيه الكفاية أن تكون قادراً على الشعور بأفكار ومشاعر حيوانك الأليف الروحي. لا توجد آثار أخرى».
«الأقزام؟ النبيذ الذي يصنعونه والأسلحة التي يصنعونها رائعة. إذا استطعنا مصادقتهم، فلن يكون ذلك سيئاً. ليس لدي أي اعتراض»، ابتسم (يان يومينغ) وأجاب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر ملياً. ولم يطرح أي أسئلة أخرى.
كانت هناك لفافة على الصينية. ألقى (باو دينغ) نظرة خاطفة عليها قبل أن يومئ برأسه إلى (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان بإمكانك فعل ما تشاء عندما تمتلك المال!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سقطت بعض فقاعات السمات هذه عندما خرج (باو دينغ) وزملاؤه من الشق البُعدي. وترك البعض الآخر الأشخاص الذين كانوا في المقدمة.
قال (باو دينغ): «سنذهب أولاً إلى «جناح كنوز نُقُوش السَطْوَة» لنحصل على عقد حيوان أليف روحي لـ (وَانغ تِنغ)».
