220.docx
220
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(باو دينغ)، أنت جبان للغاية. أمامنا ثلاثة مسارات. إن لم ننفصل، فإلى متى سنظل نبحث؟» قال (تشونغ ليانغ) من (فريق مخالب الذئب) بازدراء. لم يفوّت أي فرصة للإيقاع بـ (باو دينغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على أي حال، لم يسبق لهم أن رأوا أي مهارات للتخفي من قبل. كانت هناك بعض المهارات تُباع على الشبكة الداخلية لدار الفنون القتالية، لكن سعرها كان باهظاً للغاية. لم يكن بمقدورهم تحمل ثمنها على الإطلاق.
*******
لم يعودوا يستجوبونه. فمهارة التخفي التي تعلمها من سيده كانت كافية تماماً. لن تكون هناك أي مشكلة.
«قضاء المزيد من الوقت أفضل من فقدان حياتنا.» لم يقتنع (باو دينغ).
الفصل 220 – الغيرة الحقيقية
لم يُجب ليو هوايشين. قاد مرؤوسيه إلى الطريق في المنتصف. راقبه (ياو جون) وهو يغادر، ثم سخر قائلاً: «من يظن نفسه؟»
«(باو دينغ)، أنت جبان للغاية. أمامنا ثلاثة مسارات. إن لم ننفصل، فإلى متى سنظل نبحث؟» قال (تشونغ ليانغ) من (فريق مخالب الذئب) بازدراء. لم يفوّت أي فرصة للإيقاع بـ (باو دينغ).
«سيد ياو، إنهم من الجيش.» ارتعشت زوايا شفتي (تشونغ ليانغ) قليلاً. لم يستطع إلا أن يذكّر (ياو جون) بصوتٍ خافت.
«قضاء المزيد من الوقت أفضل من فقدان حياتنا.» لم يقتنع (باو دينغ).
«(باو دينغ)، أنت جبان للغاية. أمامنا ثلاثة مسارات. إن لم ننفصل، فإلى متى سنظل نبحث؟» قال (تشونغ ليانغ) من (فريق مخالب الذئب) بازدراء. لم يفوّت أي فرصة للإيقاع بـ (باو دينغ).
«لدينا وقت محدود. علينا القضاء على أشباح الظلام بأسرع وقت ممكن. وإلا لما جندناك.»
لم يكن لدى المُغَامِرين العصاميين أمثالهم أي خلفية أو موارد. كان عليهم الاعتماد على أنفسهم، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لطالب موهوب مثل (وَانغ تِنغ).
نظر ليو هوايشين إلى (ياو جون) خلسةً، ثم أمر بصرامة: «(فريق مُغَامِري النمر)، اتجهوا يساراً. (فريق مخالب الذئب)، اتجهوا يميناً. سأقود مرؤوسي من المنتصف.»
أعاد (وَانغ تِنغ) سرد المحادثة التي سمعها بين (ياو جون) وليو هوايشين. وتحولت تعابير وجهيهما إلى تعبيرات قبيحة للغاية.
فتح (باو دينغ) فمه. تنهد في قلبه ولم ينطق بكلمة في النهاية.
قوة حقيقية! ارتعشت نظراته قليلاً. لم يستطع إلا أن يردد هاتين الكلمتين في قلبه.
لم يستطع التغلب على الظروف!
«ماذا!» صُدم الأشقاء يان. بحثوا عن (وَانغ تِنغ)، لكنهم لم يجدوا أي أثر له.
لم يكن لديه أي خلفية قد تسيء إلى الجيش.
سأل (يان يومينغ) بقلق: «هل سيتم اكتشاف (وَانغ تِنغ) إذا عاد على هذا النحو؟»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ليو هوايشين، لكنه لم ينبس ببنت شفة. فرغم رتبته كرقيب، إلا أنه لم يكن يملك أي سلطة حقيقية. في مثل هذا الموقف، لم يكن بوسعه تغيير أي شيء بالقوة إذا أصرّ ليو هوايشين على التصرّف بإرادته.
قام (وَانغ تِنغ) بفتح وظيفة التسجيل في ساعته على عجل.
قوة حقيقية! ارتعشت نظراته قليلاً. لم يستطع إلا أن يردد هاتين الكلمتين في قلبه.
«سنفعل هذا وهذا وهذا، وذلك وهذا وهذا…» أشار (وَانغ تِنغ) إليهم بالاقتراب قبل أن يهمس لهم بخطته.
«(باو دينغ)، (تشونغ ليانغ)، أضيفا حسابي على ساعتيكما . سنبقى على تواصل لاحقاً ونتبادل أي معلومات نجمعها.» رفع ليو هوايشين يده ونقر على ساعته الخاصة بالمُغَامِرين. ثم أضاف (باو دينغ) و(تشونغ ليانغ) إلى قائمة أصدقائه.
«حسناً، حسناً! أنت ممل للغاية. أنت كتوم للغاية»، هز (ياو جون) كتفيه وأجاب.
كانت ساعة يد المُغَامِر متعددة الوظائف. احتوت على شريحة نقوش سطوة داخلية، مما مكّن من التواصل حتى في {قَارَة شِينغوو}. بالطبع، كان لا بد من وجودهم في العالم نفسه، إذ لم تكن التكنولوجيا آنذاك تدعم الاتصالات بين العوالم.
كشف وانغ تنغ عن شيء بسيط، وكان في غاية الصدمة. لقد أفقدتهم الغيرة صوابهم!
اصطحب (باو دينغ) (ليو تشان) وبقية أعضاء فريقه إلى الطريق على اليسار. وبعد أن ساروا مسافةً ما، صاحت (ليو تشان) فجأةً في دهشة: «لقد اختفى (وَانغ تِنغ)!»
«يا لها من فكرة جيدة. سنجعلهم أضحوكة!» قالت (ليو تشان) بحماس لـ (وَانغ تِنغ).
«ماذا!» صُدم الأشقاء يان. بحثوا عن (وَانغ تِنغ)، لكنهم لم يجدوا أي أثر له.
«سنفعل هذا وهذا وهذا، وذلك وهذا وهذا…» أشار (وَانغ تِنغ) إليهم بالاقتراب قبل أن يهمس لهم بخطته.
قال (باو دينغ) بصوت منخفض: «لا تُثيروا أي ضجة!». ثم نظر إلى أعضاء فريقه وأوضح: «لا تقلقوا. لقد ذهب فقط ليرى ما هي الخطط التي يُخبئها (ياو جون) وبقية الفريق».
…
«ماذا تقول؟» شعرت (ليو تشان) والأشقاء يان بالحيرة والقلق.
«سنقدم لهم عرضاً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
«سنعرف ما إذا كان تخميننا صحيحاً عندما يعود (وَانغ تِنغ)»، هز (باو دينغ) رأسه وقال.
كان الفرق بين الناس هائلاً.
سأل (يان يومينغ) بقلق: «هل سيتم اكتشاف (وَانغ تِنغ) إذا عاد على هذا النحو؟»
نظر ليو هوايشين إلى (ياو جون) خلسةً، ثم أمر بصرامة: «(فريق مُغَامِري النمر)، اتجهوا يساراً. (فريق مخالب الذئب)، اتجهوا يميناً. سأقود مرؤوسي من المنتصف.»
أجاب (باو دينغ): «لا أعرف. لكنه قال إنه واثق. لا أعتقد أنه يمزح. لننتظر ونرى».
بعد مغادرة (فريق مُغَامِري النَمِر)، بقي الآخرون في مكانهم وتناقشوا بأصوات خافتة.
لقد حدث ما حدث، لذا لم يكن من المجدي مناقشة الأمر أكثر من ذلك. لم يكن أمامهم سوى الانتظار بصبر حتى عودة (وَانغ تِنغ).
قوة حقيقية! ارتعشت نظراته قليلاً. لم يستطع إلا أن يردد هاتين الكلمتين في قلبه.
…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في اللحظة التي دخل فيها (وَانغ تِنغ) المسار على اليسار، استخدم الإرسال الصوتي للتواصل مع (باو دينغ).
…
بقي في الخلف واستخدم سَطوَة الظلام خاصته لتغطية جسده. وفي الوقت نفسه، فعّل مهارة التخفي الموجي واختبأ في الظلام للتجسس على ليو هوايشين والآخرين.
قام (وَانغ تِنغ) بفتح وظيفة التسجيل في ساعته على عجل.
بعد مغادرة (فريق مُغَامِري النَمِر)، بقي الآخرون في مكانهم وتناقشوا بأصوات خافتة.
بقي في الخلف واستخدم سَطوَة الظلام خاصته لتغطية جسده. وفي الوقت نفسه، فعّل مهارة التخفي الموجي واختبأ في الظلام للتجسس على ليو هوايشين والآخرين.
قام (وَانغ تِنغ) بفتح وظيفة التسجيل في ساعته على عجل.
عاد ولحق بـ (باو دينغ) وبقية المجموعة. تنفس الجميع الصعداء عندما رأوا (وَانغ تِنغ) عائداً.
قال ليو هوايشين: «لقد أرسلتُ بالفعل من يستقصي المسارات الثلاثة. تحرس أشباحٌ مظلمةٌ من المستوى العالي الفتحةَ على اليسار. مصيرُ (فريق مُغَامِري النمر) قاتم. سنذهبُ ونقتلُ أشباح الظلام بعدَ أن تستنفدَ قوتها».
«كيف كان الأمر؟» لم يستطع (باو دينغ) إلا أن يسأل.
«هاها، سيصبح (فريق مُغَامِري النمر) من الماضي بعد اليوم.» ضحك (ياو جون) وقال: «قائد الفرقة ليو، سأتذكر معروفك.»
«ماذا تقول؟» شعرت (ليو تشان) والأشقاء يان بالحيرة والقلق.
«نعم.» أومأ ليو هوايشين برأسه دون تعبير.
(باو دينغ)، لا تلومني. أنت من استفز شخصاً لا ينبغي لك استفزازه. هكذا فكّر (تشونغ ليانغ) في نفسه.
كان (تشونغ ليانغ) والآخرون على دراية بما حدث بين (ياو جون) و (فريق مُغَامِري النمر). وعندما سمعوا حديثهم، شعر (تشونغ ليانغ) بسعادة غامرة.
كانت نظرة (باو دينغ) غريبة بعض الشيء. سعل بشكل محرج وقال: «أعتقد أن خطتك قابلة للتنفيذ. ومع ذلك، هل مهارتك في التخفي قادرة حقاً على خداع أشباح الظلام ذات المستوى العالي؟»
(باو دينغ)، لا تلومني. أنت من استفز شخصاً لا ينبغي لك استفزازه. هكذا فكّر (تشونغ ليانغ) في نفسه.
بعد مغادرة (فريق مُغَامِري النَمِر)، بقي الآخرون في مكانهم وتناقشوا بأصوات خافتة.
أما بالنسبة للحفرة الموجودة على اليمين، فهناك أشباح مظلمة منخفضة المستوى في الداخل. وبفضل قدراتك، يجب أن يكون فريقك قادراً على التعامل معها.
«وأن ليو هوايشين قد تواطأ بالفعل مع (ياو جون) لإيذائنا»، قال (يان يومينغ) بصوت بارد. كان تعبيره جاداً.
«يجب أن يحتوي الكهف الموجود في المنتصف على هدف مهمتك، أليس كذلك؟» ابتسم (ياو جون) وسأل.
«هاها، سيصبح (فريق مُغَامِري النمر) من الماضي بعد اليوم.» ضحك (ياو جون) وقال: «قائد الفرقة ليو، سأتذكر معروفك.»
«لا يجب أن تسأل عما لا يجب أن تعرفه»، قال ليو هوايشين بنبرة غير مبالية.
«نعم.» أومأ ليو هوايشين برأسه دون تعبير.
«حسناً، حسناً! أنت ممل للغاية. أنت كتوم للغاية»، هز (ياو جون) كتفيه وأجاب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُجب ليو هوايشين. قاد مرؤوسيه إلى الطريق في المنتصف. راقبه (ياو جون) وهو يغادر، ثم سخر قائلاً: «من يظن نفسه؟»
قام (وَانغ تِنغ) بفتح وظيفة التسجيل في ساعته على عجل.
«سيد ياو، إنهم من الجيش.» ارتعشت زوايا شفتي (تشونغ ليانغ) قليلاً. لم يستطع إلا أن يذكّر (ياو جون) بصوتٍ خافت.
الفصل 220 – الغيرة الحقيقية
«لا تقلق، انتحدث فقط من وراء ظهورهم.» نظر إليه (ياو جون). ارتسمت على شفتيه ابتسامة ازدراء. قال: «هيا بنا نذهب أيضاً.»
كانت نظرة (باو دينغ) غريبة بعض الشيء. سعل بشكل محرج وقال: «أعتقد أن خطتك قابلة للتنفيذ. ومع ذلك، هل مهارتك في التخفي قادرة حقاً على خداع أشباح الظلام ذات المستوى العالي؟»
…
بعد مرور بعض الوقت، خطرت له فكرة، فظهرت ابتسامة ساخرة على زاوية شفتيه.
ظهرت شخصية (وَانغ تِنغ) من الظلام. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه، لكن كانت هناك نية قتل في عينيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد مرور بعض الوقت، خطرت له فكرة، فظهرت ابتسامة ساخرة على زاوية شفتيه.
«(ياو جون) الوغد، كيف يجرؤ على خداعنا؟» انفجرت (ليو تشان) غاضباً ولعنت.
عاد ولحق بـ (باو دينغ) وبقية المجموعة. تنفس الجميع الصعداء عندما رأوا (وَانغ تِنغ) عائداً.
«يا لها من فكرة جيدة. سنجعلهم أضحوكة!» قالت (ليو تشان) بحماس لـ (وَانغ تِنغ).
«كيف كان الأمر؟» لم يستطع (باو دينغ) إلا أن يسأل.
على أي حال، لم يسبق لهم أن رأوا أي مهارات للتخفي من قبل. كانت هناك بعض المهارات تُباع على الشبكة الداخلية لدار الفنون القتالية، لكن سعرها كان باهظاً للغاية. لم يكن بمقدورهم تحمل ثمنها على الإطلاق.
أعاد (وَانغ تِنغ) سرد المحادثة التي سمعها بين (ياو جون) وليو هوايشين. وتحولت تعابير وجهيهما إلى تعبيرات قبيحة للغاية.
لم يستطع التغلب على الظروف!
«(ياو جون) الوغد، كيف يجرؤ على خداعنا؟» انفجرت (ليو تشان) غاضباً ولعنت.
«لقد علمني سيدي. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.» وجد (وَانغ تِنغ) عذراً عرضياً.
«وأن ليو هوايشين قد تواطأ بالفعل مع (ياو جون) لإيذائنا»، قال (يان يومينغ) بصوت بارد. كان تعبيره جاداً.
«يا لها من فكرة جيدة. سنجعلهم أضحوكة!» قالت (ليو تشان) بحماس لـ (وَانغ تِنغ).
قال (باو دينغ): «ربما قدم (ياو جون) له بعض المزايا. وإذا لم يفعل، فلن يخلق لنا مشاكل بلا سبب».
في اللحظة التي دخل فيها (وَانغ تِنغ) المسار على اليسار، استخدم الإرسال الصوتي للتواصل مع (باو دينغ).
«ماذا نفعل الآن؟ لا نستطيع التعامل مع شبح الظلام من المستوى العالي هذا بمفردنا. لكن ليو هوايشين عسكري، وقد أصدر الأمر، لذا علينا تنفيذه.» كانت (يان ليوجين) قلقة.
«كفى تركنا معلقين. أسرع وقل ذلك.» قلبت (ليو تشان) عينيها.
«سنقدم لهم عرضاً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
في اللحظة التي دخل فيها (وَانغ تِنغ) المسار على اليسار، استخدم الإرسال الصوتي للتواصل مع (باو دينغ).
«نُقدّم عرضاً؟» نظر إليه (باو دينغ) والآخرون دون وعي. كانوا في حيرة وفضول.
وبعد مرور بعض الوقت، تبادلوا النظرات وبدأوا يضحكون.
«كفى تركنا معلقين. أسرع وقل ذلك.» قلبت (ليو تشان) عينيها.
كانت ساعة يد المُغَامِر متعددة الوظائف. احتوت على شريحة نقوش سطوة داخلية، مما مكّن من التواصل حتى في {قَارَة شِينغوو}. بالطبع، كان لا بد من وجودهم في العالم نفسه، إذ لم تكن التكنولوجيا آنذاك تدعم الاتصالات بين العوالم.
«سنفعل هذا وهذا وهذا، وذلك وهذا وهذا…» أشار (وَانغ تِنغ) إليهم بالاقتراب قبل أن يهمس لهم بخطته.
…
وبعد مرور بعض الوقت، تبادلوا النظرات وبدأوا يضحكون.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ليو هوايشين، لكنه لم ينبس ببنت شفة. فرغم رتبته كرقيب، إلا أنه لم يكن يملك أي سلطة حقيقية. في مثل هذا الموقف، لم يكن بوسعه تغيير أي شيء بالقوة إذا أصرّ ليو هوايشين على التصرّف بإرادته.
«يا لها من فكرة جيدة. سنجعلهم أضحوكة!» قالت (ليو تشان) بحماس لـ (وَانغ تِنغ).
فقد وفرت له المدرسة وأكاديمية الفنون القتالية الموارد تلقائياً. وعندما التحق بالجامعة، قبله أحد الأساتذة تلميذاً. لقد كانت هذه المعاملة رائعة!
كانت نظرة (باو دينغ) غريبة بعض الشيء. سعل بشكل محرج وقال: «أعتقد أن خطتك قابلة للتنفيذ. ومع ذلك، هل مهارتك في التخفي قادرة حقاً على خداع أشباح الظلام ذات المستوى العالي؟»
«(باو دينغ)، أنت جبان للغاية. أمامنا ثلاثة مسارات. إن لم ننفصل، فإلى متى سنظل نبحث؟» قال (تشونغ ليانغ) من (فريق مخالب الذئب) بازدراء. لم يفوّت أي فرصة للإيقاع بـ (باو دينغ).
«لقد علمني سيدي. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.» وجد (وَانغ تِنغ) عذراً عرضياً.
كشف وانغ تنغ عن شيء بسيط، وكان في غاية الصدمة. لقد أفقدتهم الغيرة صوابهم!
«هل لديك سيد؟» صُدم الجميع.
أعاد (وَانغ تِنغ) سرد المحادثة التي سمعها بين (ياو جون) وليو هوايشين. وتحولت تعابير وجهيهما إلى تعبيرات قبيحة للغاية.
«هذا صحيح. سيدي شخص شجاع و مقدام!» واصل (وَانغ تِنغ) حديثه الهراء.
…
«لا عجب أنك تحسنت بهذه السرعة. لديك معلم، ومعلمك هو أيضاً قوى»، قال (باو دينغ) والآخرون بحسد.
«هذا صحيح. سيدي شخص شجاع و مقدام!» واصل (وَانغ تِنغ) حديثه الهراء.
كان الفرق بين الناس هائلاً.
أعاد (وَانغ تِنغ) سرد المحادثة التي سمعها بين (ياو جون) وليو هوايشين. وتحولت تعابير وجهيهما إلى تعبيرات قبيحة للغاية.
لم يكن لدى المُغَامِرين العصاميين أمثالهم أي خلفية أو موارد. كان عليهم الاعتماد على أنفسهم، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لطالب موهوب مثل (وَانغ تِنغ).
«سنعرف ما إذا كان تخميننا صحيحاً عندما يعود (وَانغ تِنغ)»، هز (باو دينغ) رأسه وقال.
فقد وفرت له المدرسة وأكاديمية الفنون القتالية الموارد تلقائياً. وعندما التحق بالجامعة، قبله أحد الأساتذة تلميذاً. لقد كانت هذه المعاملة رائعة!
«يجب أن يحتوي الكهف الموجود في المنتصف على هدف مهمتك، أليس كذلك؟» ابتسم (ياو جون) وسأل.
لم يعودوا يستجوبونه. فمهارة التخفي التي تعلمها من سيده كانت كافية تماماً. لن تكون هناك أي مشكلة.
بقي في الخلف واستخدم سَطوَة الظلام خاصته لتغطية جسده. وفي الوقت نفسه، فعّل مهارة التخفي الموجي واختبأ في الظلام للتجسس على ليو هوايشين والآخرين.
على أي حال، لم يسبق لهم أن رأوا أي مهارات للتخفي من قبل. كانت هناك بعض المهارات تُباع على الشبكة الداخلية لدار الفنون القتالية، لكن سعرها كان باهظاً للغاية. لم يكن بمقدورهم تحمل ثمنها على الإطلاق.
«ماذا!» صُدم الأشقاء يان. بحثوا عن (وَانغ تِنغ)، لكنهم لم يجدوا أي أثر له.
كشف وانغ تنغ عن شيء بسيط، وكان في غاية الصدمة. لقد أفقدتهم الغيرة صوابهم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سنقدم لهم عرضاً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (باو دينغ) بصوت منخفض: «لا تُثيروا أي ضجة!». ثم نظر إلى أعضاء فريقه وأوضح: «لا تقلقوا. لقد ذهب فقط ليرى ما هي الخطط التي يُخبئها (ياو جون) وبقية الفريق».
(باو دينغ)، لا تلومني. أنت من استفز شخصاً لا ينبغي لك استفزازه. هكذا فكّر (تشونغ ليانغ) في نفسه.
