228
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«يا إلهي، هذه السيدة جميلة جداً. للأسف، ستموتين.» نظر إليها (ياو جون) نظرة شفقة. ضحك وقال: «لا أريد شيئاً. جئت فقط لألقي نظرة أخيرة عليكِ. بعد كل شيء، كدتِ أن تصبحي زميلتي في الفريق.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد انتهاء نقاشهم، ملأوا بطونهم بطعام السجن وانتظروا مرور الوقت. لم يكترثوا إن كان الطعام سيئاً.
*******
*******
في زنزانة فرقة النمر القرمزي.
الفصل 228: الهروب من السجن؟
في زنزانة فرقة النمر القرمزي.
«لا فائدة من ذلك. هذه الخلية تحجب جميع الإشارات. لا يمكننا إرسال أي رسائل. لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت أبلغت دار الفنون القتالية بهذا الأمر مسبقاً.» هز (باو دينغ) رأسه وتحدث بنبرة نادمة.
كلانغ!
لقد بلغ الثلاثين من عمره بالفعل. لماذا لا يزال متهوراً كشاب في السابعة عشرة من عمره؟ فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً.
قام (باو دينغ) بلكم الباب المعدني.
أم هل يمكن أن يكون الرجل ذو الشعر القصير هو من كان يدعمه؟
«لقد حبسونا كالمجرمين دون أن يمنحونا حتى فرصة للشرح.»
*******
«ماذا قال ليو هوايشين بحق الخالق القدير؟»
«هيا!»
صرّ (ليو تشان) و (يان يومينغ) والآخرون على أسنانهم غضباً عندما تذكروا ابتسامة ليو هوايشين المبهجة بعد اقتيادهم إلى الزنزانة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن يمتلك ليو هوايشين الجرأة على خداعهم دون أي دليل.
قام (باو دينغ) بلكم الباب المعدني.
أم هل يمكن أن يكون الرجل ذو الشعر القصير هو من كان يدعمه؟
«هيا!»
بدأ رأس (وَانغ تِنغ) يؤلمه عندما تذكر أسلوب الرجل في القيام بالأشياء.
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن يمتلك ليو هوايشين الجرأة على خداعهم دون أي دليل.
كان أحمق بكل وضوح!
ساد الصمت فجأة.
لم يكن يعلم ما قاله ليو هوايشين للرجل الذي تسبب في غضبه الشديد.
طفت مجموعة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
وإلا، لما زجّ الرجل ذو الشعر القصير بهم في السجن دون أن يمنحه فرصةً للتوضيح. ففي نهاية المطاف، حتى وإن لم يكن يحمل رتبة «رقيب» عسكرية، فإنه لا يزال طالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
أمام شخص كهذا، لم يكن هناك أي سبيل للتفاهم معه.
قالت (ليو تشان) ببرود: «ماذا تريد؟»
بل قد يطلق النار عليهم دون أن يفكر في العواقب في نوبة غضبه.
قال (باو دينغ) بتعبير جاد: «لقد سمعت ما قاله. يبدو أنهم سيعدموننا غداً!»
ربما فكر ليو هوايشين في هذا الأمر، لذلك وضع هذه الخطة واستخدم رئيسه لقمعهم.
في زنزانة فرقة النمر القرمزي.
لا بد أنه شوّه حقيقة ما حدث، بل وأخفى بعض الحقائق.
تجهم وجه الجميع عندما رأوا سلوكه المقزز.
وإلا، لما زجّ الرجل ذو الشعر القصير بهم في السجن دون أن يمنحه فرصةً للتوضيح. ففي نهاية المطاف، حتى وإن لم يكن يحمل رتبة «رقيب» عسكرية، فإنه لا يزال طالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
«الهروب من السجن!»
لقد بلغ الثلاثين من عمره بالفعل. لماذا لا يزال متهوراً كشاب في السابعة عشرة من عمره؟ فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً.
ارتجفت قلوب الجميع.
أتمنى ألا يكون مشوش الذهن. وإلا، فلن يكون أمامنا سوى الخروج بالقوة.
لا بد أنه شوّه حقيقة ما حدث، بل وأخفى بعض الحقائق.
لكنه كان يعلم أن هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. كان هناك العديد من المُغَامِرين الأشداء، لذا كانت فرص الهروب ضئيلة للغاية.
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
أتمنى ألا يكون مشوش الذهن. وإلا، فلن يكون أمامنا سوى الخروج بالقوة.
«ما رأيك أن نرسل رسالة إلى دار الفنون القتالية؟» سألت (ليو تشان) في هذه اللحظة.
«شش!» قام (يان يومينغ) بتغطية فمه على عجل.
«لا فائدة من ذلك. هذه الخلية تحجب جميع الإشارات. لا يمكننا إرسال أي رسائل. لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت أبلغت دار الفنون القتالية بهذا الأمر مسبقاً.» هز (باو دينغ) رأسه وتحدث بنبرة نادمة.
ارتجفت قلوب الجميع.
«لم يتوقع أحد أن يتصرفوا بهذه السرعة.» تنهد (يان يومينغ).
ضغط (باو دينغ) على أسنانه وقال: «اللعنة، هيا بنا نفعلها!»
ساد الصمت بين المجموعة. لم يتوقع أحد منهم أن يكون كهف «فرقة النمر القرمزي» وكراً للنمور. تمكنوا من الدخول لكنهم لم يستطيعوا الخروج. ولم يتوقعوا أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
«لم أتخيل أبداً أنني سأموت على أيدي شعبنا، وخاصة الجيش.» ابتسم (يان يومينغ) ابتسامة مصطنعة.
…
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديكم فكرة أفضل؟»
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
لقد ناقشوا الأمر لمدة ساعة كاملة.
وفي الليلة الثانية، عندما جاء حراس السجن لتقديم العشاء لهم، رافقهم (ياو جون).
«أنا أحترمك، لكنك تتجاوز الحدود!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأخضر من الغضب. استشاط غضباً من الإحراج بعد أن هاجمه (ليو تشان) و (يان يومينغ) لفظياً. استدار ورحل. «ابقى هنا وانتظر موتك!»
«تسك، تسك، تسك، هل هذا ما تأكلونه؟ يبدو أنكم تعيشون حياة بائسة منذ يومين!» نظر إلى عشاءهم وضحك على محنتهم.
في الليل، تبادل الحراس نوباتهم، ومضت ساعتان أخريان. وببطء، حلت الساعة الواحدة صباحاً.
«(ياو جون)!» حدق به (باو دينغ) والآخرون بغضب.
أمام شخص كهذا، لم يكن هناك أي سبيل للتفاهم معه.
«أنت وليو هوايشين من يقفان وراء هذا، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
حدق به كل من (ليو تشان) و (يان ليوجين) بغضب أيضاً.
«وماذا في ذلك؟» وضع (ياو جون) يديه في جيبه وقال بازدراء، «لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الناس. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حقير!» أطلق (باو دينغ) والآخرون سيلاً من الشتائم عندما سمعوه يعترف بذلك.
«هيا!»
«آه، أيها القائد باو، معك حق. أنا حقير. في حياتك القادمة، تذكر ألا تُسيء إلى شخص حقير، وخاصةً من يملك الثروة والسلطة،» قال (ياو جون) مبتسماً. لم يبدُ عليه أي خجل من نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
قالت (ليو تشان) ببرود: «ماذا تريد؟»
في زنزانة فرقة النمر القرمزي.
«يا إلهي، هذه السيدة جميلة جداً. للأسف، ستموتين.» نظر إليها (ياو جون) نظرة شفقة. ضحك وقال: «لا أريد شيئاً. جئت فقط لألقي نظرة أخيرة عليكِ. بعد كل شيء، كدتِ أن تصبحي زميلتي في الفريق.»
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
تجهم وجه الجميع عندما رأوا سلوكه المقزز.
«وماذا في ذلك؟» وضع (ياو جون) يديه في جيبه وقال بازدراء، «لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الناس. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل.»
«شخص حقير مثلك ليس له الحق في أن يكون زميلي في الفريق.» سخرت (ليو تشان).
وإلا، لما زجّ الرجل ذو الشعر القصير بهم في السجن دون أن يمنحه فرصةً للتوضيح. ففي نهاية المطاف، حتى وإن لم يكن يحمل رتبة «رقيب» عسكرية، فإنه لا يزال طالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
«هذا صحيح. توقف عن التباهي. لن نقبل أبداً شخصاً شريراً مثلك حتى لو متنا»، قال (يان يومينغ).
«جيد!»
«أنا أحترمك، لكنك تتجاوز الحدود!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأخضر من الغضب. استشاط غضباً من الإحراج بعد أن هاجمه (ليو تشان) و (يان يومينغ) لفظياً. استدار ورحل. «ابقى هنا وانتظر موتك!»
كان وجود عقول كثيرة أفضل من عقل واحد. بل كان هناك خمسة عقول.
صرخت (ليو تشان) في ظهر (ياو جون) بغضب: «أي نوع من الأشخاص هذا!»
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
قال (باو دينغ) بتعبير جاد: «لقد سمعت ما قاله. يبدو أنهم سيعدموننا غداً!»
…
ساد الصمت فجأة.
«تسك، تسك، تسك، هل هذا ما تأكلونه؟ يبدو أنكم تعيشون حياة بائسة منذ يومين!» نظر إلى عشاءهم وضحك على محنتهم.
«لم أتخيل أبداً أنني سأموت على أيدي شعبنا، وخاصة الجيش.» ابتسم (يان يومينغ) ابتسامة مصطنعة.
طفت مجموعة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…
«لا تتعجلوا في الاستسلام. ما زالت لدينا فرصة»، هكذا خاطبهم (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت.
لقد بلغ الثلاثين من عمره بالفعل. لماذا لا يزال متهوراً كشاب في السابعة عشرة من عمره؟ فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً.
ارتجفت قلوب الجميع.
وفي الليلة الثانية، عندما جاء حراس السجن لتقديم العشاء لهم، رافقهم (ياو جون).
صرخ (باو دينغ) قائلاً: «حقا!»
ربما فكر ليو هوايشين في هذا الأمر، لذلك وضع هذه الخطة واستخدم رئيسه لقمعهم.
«شش!» قام (يان يومينغ) بتغطية فمه على عجل.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
حدق به كل من (ليو تشان) و (يان ليوجين) بغضب أيضاً.
«هيا!»
«لا تقل ذلك بصوت عالٍ.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (باو دينغ) في صمت. ثم استخدم خاصية نقل الصوت مرة أخرى.
أومأ (باو دينغ) برأسه على عجل قبل أن يتركه (يان يومينغ).
حدق به كل من (ليو تشان) و (يان ليوجين) بغضب أيضاً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حولهم وقال ببطء: «الليلة، سنهرب من السجن!»
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
«الهروب من السجن!»
«لا تتعجلوا في الاستسلام. ما زالت لدينا فرصة»، هكذا خاطبهم (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لديه فكرة جيدة، ولكن بدلاً من ذلك، كانت هذه هي الكلمات التي سمعوها من فمه.
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن يمتلك ليو هوايشين الجرأة على خداعهم دون أي دليل.
«(وَانغ تِنغ)، هل أنت جاد؟ هذه ليست مزحة»،
فتح (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أعينهم. كانوا يتظاهرون بالنوم قبل قليل. ألقوا نظرة خاطفة على الحارس الذي كان متكئاً على الحائط ونائماً.
ابتسم (باو دينغ) بمرارة وقال له عبر نقل الصوت.
طفت مجموعة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…
«هذا صحيح. هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. يكاد يكون من المستحيل الهروب.» شعرت (ليو تشان) والآخرون أيضاً أن هذه ليست فكرة جيدة.
«وماذا في ذلك؟» وضع (ياو جون) يديه في جيبه وقال بازدراء، «لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الناس. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل.»
«هل نسيتم مهاراتي في الاختباء؟» ذكّرهم (وَانغ تِنغ).
«لقد حبسونا كالمجرمين دون أن يمنحونا حتى فرصة للشرح.»
«هذا صحيح. يستطيع (وَانغ تِنغ) خداع شبح الظلام من المستوى العالي بفضل مهارته في التخفي. لذا، لن يكون خداع مُغَامِر عاديٍّ أمراً صعباً.» وافق (باو دينغ) (وَانغ تِنغ) الرأي.
كلانغ!
«لكن هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء في الجيش. ليس من السهل خداعهم جميعاً»، ترددت (ليو تشان) قبل أن تقول ذلك.
لكنه كان يعلم أن هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. كان هناك العديد من المُغَامِرين الأشداء، لذا كانت فرص الهروب ضئيلة للغاية.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديكم فكرة أفضل؟»
لكنه كان يعلم أن هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. كان هناك العديد من المُغَامِرين الأشداء، لذا كانت فرص الهروب ضئيلة للغاية.
كان هذا الحكم بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. بدأ (ليو تشان) والآخرون يميلون إلى فكرة الهروب من السجن.
«لا فائدة من ذلك. هذه الخلية تحجب جميع الإشارات. لا يمكننا إرسال أي رسائل. لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت أبلغت دار الفنون القتالية بهذا الأمر مسبقاً.» هز (باو دينغ) رأسه وتحدث بنبرة نادمة.
ضغط (باو دينغ) على أسنانه وقال: «اللعنة، هيا بنا نفعلها!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لنفعل كل ما في وسعنا. لا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت على أي حال،» أومأت (ليو تشان) برأسها بحزم وأجابت.
«ليس لدي أي اعتراض. لم يخيب (وَانغ تِنغ) آمالنا قط»، قال (يان يومينغ) مبتسماً.
قالت (يان ليوجين): «أنا أيضاً».
«ما رأيك أن نرسل رسالة إلى دار الفنون القتالية؟» سألت (ليو تشان) في هذه اللحظة.
«جيد!»
«شش!» قام (يان يومينغ) بتغطية فمه على عجل.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) موافقة الجميع على فكرته. ثم تابع قائلاً: «في هذه الحالة، فلنناقش خطة الهروب لهذه الليلة…»
وفي الليلة الثانية، عندما جاء حراس السجن لتقديم العشاء لهم، رافقهم (ياو جون).
لقد ناقشوا الأمر لمدة ساعة كاملة.
«لم يتوقع أحد أن يتصرفوا بهذه السرعة.» تنهد (يان يومينغ).
كان وجود عقول كثيرة أفضل من عقل واحد. بل كان هناك خمسة عقول.
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
درسوا الخطة معاً وسدوا جميع الثغرات. وجدوا أفضل طريق للهروب من السجن وتوصلوا إلى خطة شبه مثالية.
وفي الليلة الثانية، عندما جاء حراس السجن لتقديم العشاء لهم، رافقهم (ياو جون).
بعد انتهاء نقاشهم، ملأوا بطونهم بطعام السجن وانتظروا مرور الوقت. لم يكترثوا إن كان الطعام سيئاً.
ساد الصمت فجأة.
في الليل، تبادل الحراس نوباتهم، ومضت ساعتان أخريان. وببطء، حلت الساعة الواحدة صباحاً.
«لا فائدة من ذلك. هذه الخلية تحجب جميع الإشارات. لا يمكننا إرسال أي رسائل. لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت أبلغت دار الفنون القتالية بهذا الأمر مسبقاً.» هز (باو دينغ) رأسه وتحدث بنبرة نادمة.
فتح (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أعينهم. كانوا يتظاهرون بالنوم قبل قليل. ألقوا نظرة خاطفة على الحارس الذي كان متكئاً على الحائط ونائماً.
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
«هيا!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه في الفريق وأومأ برأسه. ثم تحولت نظراته إلى الجدية عندما توقفت حدقتا عينيه عن الحركة وانتشرت قوته الروحية.
قالت (ليو تشان) ببرود: «ماذا تريد؟»
طفت مجموعة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…
لقد ناقشوا الأمر لمدة ساعة كاملة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
درسوا الخطة معاً وسدوا جميع الثغرات. وجدوا أفضل طريق للهروب من السجن وتوصلوا إلى خطة شبه مثالية.
