Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 229

229

القوة الروحية!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ازدادت السعادة على وجه الشيخ أكثر فأكثر. عندما دمر (وَانغ تِنغ) العقدة الأخيرة، أمسك بالسلاسل بيديه وضغط عليها برفق. فتحولت السلاسل إلى كومة من الخردة الحديدية.

*******

229

«أحسنت، أحسنت. لقد قمت بعمل رائع!» نهض الرجل العجوز وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأثنى عليه ثلاث مرات متتالية.

الفصل 229: الشيخ في الزنزانة 99

في هذه الزنازين الأخيرة، كانت الزنزانة رقم 99 فقط هي التي تضم سجيناً محبوساً. أما الزنازين الأخرى فكانت خالية، لذا لم يكن عليه أن يقلق من أن يراه أحد.

خرجت هذه المجموعة الكبيرة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…

فتح (وَانغ تِنغ) باب الزنزانة ببطء. وتجمع (باو دينغ) والآخرون حوله على الفور.

على الرغم من أن المُغَامِر المقاتل يمتلك قوة في جسده ويمكنه تحريك الأشياء التي تبعد مسافة معينة، إلا أنه لن يكون قادراً أبداً على رفع شيء بهذه السهولة.

قال (يان يومينغ): «لا نعرف نوع الشخص الذي هو عليه. إذا كان مجرماً قاسياً وشريراً، فسوف نرتكب خطأً فادحاً بإطلاق سراحه».

لو لم يكن الأمر كذلك، لكان المُغَامِر قد لاحظ ذلك بالفعل بناءً على حواسه الحادة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذا…

كانت الحوادث دائماً ما تفاجئهم عندما يكونون غير مستعدين!

القوة الروحية!

كان قد سمع من قبل عن قسم الفنون القتالية. كان هذا الأمر غامضاً بعض الشيء. لم يصدقه بعض الناس وخالفوا قسمهم. ولم يلقَ أي منهم عاقبة سعيدة.

اتسعت عيون (باو دينغ) والآخرين دهشةً. أضاءت فكرة في أذهانهم، وقفزت هاتان الكلمتان في جمل واحدة تقريباً.

قبل ذلك، كانوا يتساءلون عن الطريقة التي سيستخدمها (وَانغ تِنغ) للهروب من الزنزانة. لسوء الحظ، أبقاهم في حالة ترقب، واكتفى بالقول إنه واثق للغاية، وطلب منهم ألا يقلقوا.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ ليُبالي بأفكارهم. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الكشف عن قوته الروحية. لم يعد هناك جدوى من إخفائها.

الآن، عرفوا أخيراً أن هذه هي الطريقة التي كان سيستخدمها!

كان هذا مثيراً للغاية!

لقد أصيبوا بالذهول.

لذا، في عصر الفنون القتالية هذا، كان عليك توخي الحذر الشديد عند أداء قسم الفنون القتالية. ففي العادة، لا أحد يتراجع عن كلمته.

هذا الشخص وحش. لا بأس إن كانت سرعة نموه سريعة بشكل مخيف، لكن قوته الروحية تستيقظ أيضاً.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

أدركوا فجأة أنهم لم يفهموا (وَانغ تِنغ) تماماً.

كان هذا مثيراً للغاية!

كم عدد الأوراق الرابحة التي كان يخفيها؟

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ ليُبالي بأفكارهم. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الكشف عن قوته الروحية. لم يعد هناك جدوى من إخفائها.

ازدادت السعادة على وجه الشيخ أكثر فأكثر. عندما دمر (وَانغ تِنغ) العقدة الأخيرة، أمسك بالسلاسل بيديه وضغط عليها برفق. فتحولت السلاسل إلى كومة من الخردة الحديدية.

أحاط مجموعة المفاتيح بقوته الروحية حتى لا تُصدر أي صوت. سيطر على المفاتيح وأطلقها نحوه.

بالطبع، إذا كان الطرف الآخر يريد الموت، فلا حيلة لنا. كل ما يمكننا فعله هو الاعتراف بأننا كنا سيئي الحظ إذا صادفنا مجنوناً.

وأخيراً، استقرت المفاتيح في راحة يده.

فتح (وَانغ تِنغ) باب الزنزانة ببطء. وتجمع (باو دينغ) والآخرون حوله على الفور.

نجاح!

229

تنفس (باو دينغ) والآخرون الصعداء سراً. ففي توترهم، كانوا قد قبضوا على أيديهم بقوة.

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

كان هناك العديد من المفاتيح، لكن لم يكن من الصعب العثور على المفتاح الصحيح. كان رقم الزنزانة مكتوباً على المفاتيح.

لقد فعّل بالفعل مهارة التخفي الموجي وسَطوَة الظلام خاصته. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الطرف الآخر اكتشافه؟!

أدخل (وَانغ تِنغ) المفتاح في ثقب المفتاح وأداره برفق…

لم يتردد (وَانغ تِنغ) بعد الآن. جمع قوته الروحية في إبر وطعن بها العقد.

كراااك!

على الرغم من أن المُغَامِر المقاتل يمتلك قوة في جسده ويمكنه تحريك الأشياء التي تبعد مسافة معينة، إلا أنه لن يكون قادراً أبداً على رفع شيء بهذه السهولة.

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

كان هذا مثيراً للغاية!

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

تمكن (وَانغ تِنغ) من الحفاظ على هدوئه طوال المحنة، لكنه الآن يشعر ببعض التوتر أيضاً.

وقف (وَانغ تِنغ) ثابتاً في مكانه. لم يتحرك.

لحسن الحظ، لم يوقظ هذا الصوت الخفيف أي شخص.

الآن، عرفوا أخيراً أن هذه هي الطريقة التي كان سيستخدمها!

في الحقيقة، لم يكن هناك الكثير من السجناء في هذا السجن. أولئك الذين ارتكبوا جرائم بسيطة لم يكونوا ليُسجنوا هنا. أما أولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة فقد تم إعدامهم بالفعل، لذا كانت الزنازين المحيطة بهم شبه خالية.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد تورط في مشكلة كبيرة!

فتح (وَانغ تِنغ) باب الزنزانة ببطء. وتجمع (باو دينغ) والآخرون حوله على الفور.

كان (وَانغ تِنغ) على وشك تنفيذ تقنية التخفي الموجي وسَطْوَة الظَلام عندما توتر جسده فجأة.

كان (وَانغ تِنغ) على وشك تنفيذ تقنية التخفي الموجي وسَطْوَة الظَلام عندما توتر جسده فجأة.

كان هناك العديد من المفاتيح، لكن لم يكن من الصعب العثور على المفتاح الصحيح. كان رقم الزنزانة مكتوباً على المفاتيح.

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ ليُبالي بأفكارهم. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الكشف عن قوته الروحية. لم يعد هناك جدوى من إخفائها.

كاد قلب (وَانغ تِنغ) أن يقفز من صدره. لم يستطع إلا أن يلعن في سره. في تلك اللحظة، يمكن تلخيص كل مشاعره في كلمة واحدة: اللعنة!

229

ماذا كان بإمكانه أن يفعل أيضاً؟

تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار، لكن دون جدوى. شعر بإحباط شديد.

تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار، لكن دون جدوى. شعر بإحباط شديد.

على الرغم من أن المُغَامِر المقاتل يمتلك قوة في جسده ويمكنه تحريك الأشياء التي تبعد مسافة معينة، إلا أنه لن يكون قادراً أبداً على رفع شيء بهذه السهولة.

«ماذا حدث؟» سأل (باو دينغ) والآخرون عندما لاحظوا أنه توقف فجأة عن المشي.

الفصل 229: الشيخ في الزنزانة 99

استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية نقل الصوت ليخبرهم بما حدث وهو عاجز عن فعل شيء.

قال (يان يومينغ): «لا نعرف نوع الشخص الذي هو عليه. إذا كان مجرماً قاسياً وشريراً، فسوف نرتكب خطأً فادحاً بإطلاق سراحه».

تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة شديدة. شعروا باكتئاب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً.

«لا تضيع جهدك. مفاتيح القيود ليست موجودة.»

كانت الحوادث دائماً ما تفاجئهم عندما يكونون غير مستعدين!

«أحسنت، أحسنت. لقد قمت بعمل رائع!» نهض الرجل العجوز وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأثنى عليه ثلاث مرات متتالية.

من كان ليظن أن موقفاً يهدد الحياة كهذا سيحدث بعد أن وضعوا خطة هروب رائعة كهذه؟

لو لم يكن في زنزانة، لكان يرغب بشدة في الضحك بصوت عالٍ.

«ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نطلق سراحه؟» سألت (ليو تشان) عبر جهاز الإرسال الصوتي.

اتسعت عيون (باو دينغ) والآخرين دهشةً. أضاءت فكرة في أذهانهم، وقفزت هاتان الكلمتان في جمل واحدة تقريباً.

قال (يان يومينغ): «لا نعرف نوع الشخص الذي هو عليه. إذا كان مجرماً قاسياً وشريراً، فسوف نرتكب خطأً فادحاً بإطلاق سراحه».

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

لم يكن قديساً. الجميع فهم المعنى الخفي وراء كلماته. كان قلقاً من أن يكون الطرف الآخر شخصاً شريراً وذا نفوذٍ هائل. في ذلك الوقت، حتى لو تمكنوا من الفرار من هذا السجن، فإنهم سيدخلون جحيماً آخر.

«أنت هنا!» دوى الصوت العجوز الأجش بجانب أذن (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. مما جعل قلبه يخفق بشدة.

أجاب (وَانغ تِنغ) باستخدام تقنية نقل الصوت: «ليس لدينا خيار. دعونا نخرجه أولاً».

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

كان (باو دينغ) والآخرون يعلمون أن هذا هو مخرجهم الوحيد، لذلك لم يعترضوا.

تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة شديدة. شعروا باكتئاب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً.

تحسس (وَانغ تِنغ) طريقه في أرجاء السجن. اختبأ في الظلام وضرب الحارس حتى فقد وعيه أولاً. ثم توجه إلى الداخل.

ازداد تعبير وجهه جدية كلما توغل أكثر في الداخل. وكان ذلك لأنه أدرك أن الزنزانة رقم 99 هي الأخيرة في هذا السجن.

ازداد تعبير وجهه جدية كلما توغل أكثر في الداخل. وكان ذلك لأنه أدرك أن الزنزانة رقم 99 هي الأخيرة في هذا السجن.

«أعلم أن قوتك الروحية قد استيقظت. هناك مجموعة من نُقُوش السَطْوَة على السلاسل. سأشرح لك الطريقة. اتبع تعليماتي واعثر على العقدة. استخدم قوتك الروحية لإلحاق الضرر بها»، وبينما كان الشيخ يتحدث، أشار إلى بعض العقد نحو (وَانغ تِنغ).

لا بد أن الشخص الذي تم حبسه هنا يتمتع بنفوذ هائل!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هل سيكون إطلاق سراح هذا الشخص نعمة أم نقمة؟

في هذه الزنازين الأخيرة، كانت الزنزانة رقم 99 فقط هي التي تضم سجيناً محبوساً. أما الزنازين الأخرى فكانت خالية، لذا لم يكن عليه أن يقلق من أن يراه أحد.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

أحاط مجموعة المفاتيح بقوته الروحية حتى لا تُصدر أي صوت. سيطر على المفاتيح وأطلقها نحوه.

«أنت هنا!» دوى الصوت العجوز الأجش بجانب أذن (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. مما جعل قلبه يخفق بشدة.

في الحقيقة، لم يكن هناك الكثير من السجناء في هذا السجن. أولئك الذين ارتكبوا جرائم بسيطة لم يكونوا ليُسجنوا هنا. أما أولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة فقد تم إعدامهم بالفعل، لذا كانت الزنازين المحيطة بهم شبه خالية.

لقد فعّل بالفعل مهارة التخفي الموجي وسَطوَة الظلام خاصته. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الطرف الآخر اكتشافه؟!

*******

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد تورط في مشكلة كبيرة!

لقد أصيبوا بالذهول.

تنهد. وجد مفاتيح الزنزانة رقم 99 وفتح الباب.

لم يتردد (وَانغ تِنغ) بعد الآن. جمع قوته الروحية في إبر وطعن بها العقد.

في هذه الزنازين الأخيرة، كانت الزنزانة رقم 99 فقط هي التي تضم سجيناً محبوساً. أما الزنازين الأخرى فكانت خالية، لذا لم يكن عليه أن يقلق من أن يراه أحد.

«لا تضيع جهدك. مفاتيح القيود ليست موجودة.»

دخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة بصمت. ثم نظر إلى الشخص الذي كانت يداه وقدماه مقيدتان بسلاسل سميكة. ولسبب ما، وجد هذا المشهد مألوفاً بعض الشيء.

«أنت هنا!» دوى الصوت العجوز الأجش بجانب أذن (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. مما جعل قلبه يخفق بشدة.

أراد (وَانغ تِنغ) العثور على مفاتيح السلاسل. لكن فجأةً رفع الشخص رأسه، فظهر وجهٌ مليء بالتجاعيد. وفي الوقت نفسه، تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار، لكن دون جدوى. شعر بإحباط شديد.

«لا تضيع جهدك. مفاتيح القيود ليست موجودة.»

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

«كيف لي أن أطلق سراحك إذن؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل باستخدام تقنية نقل الصوت.

«ما رأيك؟ هل هذا كافٍ؟»

قال الشيخ: «تعال إلى هنا. اتبع تعليماتي».

وأخيراً، استقرت المفاتيح في راحة يده.

وقف (وَانغ تِنغ) ثابتاً في مكانه. لم يتحرك.

«ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نطلق سراحه؟» سألت (ليو تشان) عبر جهاز الإرسال الصوتي.

«لماذا؟ هل تخشى أن أقتلك؟» ضحك الشيخ ضحكة مخيفة. تردد صدى الضحكة في ذهن (وَانغ تِنغ).

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

أجاب (وَانغ تِنغ): «بالطبع، أنا خائف. بالنظر إلى هذا التشكيل، لا بد أنك تتمتع بقوة هائلة. انظر إلى ذراعيّ وساقيّ النحيلتين. أنا بالتأكيد لست نداً لك. من يدري؟ في اللحظة التي أطلق فيها سراحك، قد أذهب إلى الجنة على الفور».

استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية نقل الصوت ليخبرهم بما حدث وهو عاجز عن فعل شيء.

«أنتَ مثيرٌ للاهتمام أيها الصغير. قليلون هم من يعترفون بخوفهم من الموت.» ابتسم الشيخ وتابع: «حسناً، سأقسم يميناً على فنون القتال. إن أطلقتَ سراحي، فلن أقتلك. وإلا، فسأُصعق بالبرق وأموت ميتةً شنيعةً حتى لا يبقى مني شيء.»

«لماذا؟ هل تخشى أن أقتلك؟» ضحك الشيخ ضحكة مخيفة. تردد صدى الضحكة في ذهن (وَانغ تِنغ).

«ما رأيك؟ هل هذا كافٍ؟»

هذا الشخص وحش. لا بأس إن كانت سرعة نموه سريعة بشكل مخيف، لكن قوته الروحية تستيقظ أيضاً.

اقتنع (وَانغ تِنغ) قليلاً. لقد وثق بالشيخ بعض الشيء.

*******

كان قد سمع من قبل عن قسم الفنون القتالية. كان هذا الأمر غامضاً بعض الشيء. لم يصدقه بعض الناس وخالفوا قسمهم. ولم يلقَ أي منهم عاقبة سعيدة.

لقد فعّل بالفعل مهارة التخفي الموجي وسَطوَة الظلام خاصته. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الطرف الآخر اكتشافه؟!

لذا، في عصر الفنون القتالية هذا، كان عليك توخي الحذر الشديد عند أداء قسم الفنون القتالية. ففي العادة، لا أحد يتراجع عن كلمته.

كان هذا مثيراً للغاية!

بالطبع، إذا كان الطرف الآخر يريد الموت، فلا حيلة لنا. كل ما يمكننا فعله هو الاعتراف بأننا كنا سيئي الحظ إذا صادفنا مجنوناً.

خرجت هذه المجموعة الكبيرة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…

«ماذا عليّ أن أفعل؟» تقدم (وَانغ تِنغ) إلى الأمام.

دخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة بصمت. ثم نظر إلى الشخص الذي كانت يداه وقدماه مقيدتان بسلاسل سميكة. ولسبب ما، وجد هذا المشهد مألوفاً بعض الشيء.

«أعلم أن قوتك الروحية قد استيقظت. هناك مجموعة من نُقُوش السَطْوَة على السلاسل. سأشرح لك الطريقة. اتبع تعليماتي واعثر على العقدة. استخدم قوتك الروحية لإلحاق الضرر بها»، وبينما كان الشيخ يتحدث، أشار إلى بعض العقد نحو (وَانغ تِنغ).

«أحسنت، أحسنت. لقد قمت بعمل رائع!» نهض الرجل العجوز وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأثنى عليه ثلاث مرات متتالية.

لم يتردد (وَانغ تِنغ) بعد الآن. جمع قوته الروحية في إبر وطعن بها العقد.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

شوهد وميض من الضوء الأبيض. اختفت نُقُوش السَطْوَة الموجودة على السلاسل ببطء.

ازدادت السعادة على وجه الشيخ أكثر فأكثر. عندما دمر (وَانغ تِنغ) العقدة الأخيرة، أمسك بالسلاسل بيديه وضغط عليها برفق. فتحولت السلاسل إلى كومة من الخردة الحديدية.

كم عدد الأوراق الرابحة التي كان يخفيها؟

«أحسنت، أحسنت. لقد قمت بعمل رائع!» نهض الرجل العجوز وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأثنى عليه ثلاث مرات متتالية.

لحسن الحظ، لم يوقظ هذا الصوت الخفيف أي شخص.

لو لم يكن في زنزانة، لكان يرغب بشدة في الضحك بصوت عالٍ.

229

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

«أعلم أن قوتك الروحية قد استيقظت. هناك مجموعة من نُقُوش السَطْوَة على السلاسل. سأشرح لك الطريقة. اتبع تعليماتي واعثر على العقدة. استخدم قوتك الروحية لإلحاق الضرر بها»، وبينما كان الشيخ يتحدث، أشار إلى بعض العقد نحو (وَانغ تِنغ).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط