Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 230

230

الفصل 230: تطبيق القوة الروحية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كيف الحال؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت محق».

*******

«لا عجب!» أومأ الشيخ برأسه. وتوقف عن توبيخه.

كان هذا الرجل المسن طفولياً للغاية. عندما سمعهم يتناقشون في هذا الأمر، قرر أن يسخر منهم.

الفصل 230: تطبيق القوة الروحية

«لماذا يجب أن أقلق؟ أنا قادر على الهروب على أي حال.» ضحك الشيخ ضحكة مكتومة.

انتظر (باو دينغ) والآخرون لفترة طويلة. وبدأوا يشعرون ببعض التوتر.

لم يمكثوا طويلاً. اتجهت مجموعة السجناء الهاربين نحو البوابة الرئيسية للسجن. وفي طريقهم، لم يكتشفهم أحد. وهكذا، انطلقوا بثقة عبر أرجاء السجن.

وفجأة، انفتح باب السجن أمامهم بصمت، وظهرت شخصية (وَانغ تِنغ).

كان هذا الرجل المسن طفولياً للغاية. عندما سمعهم يتناقشون في هذا الأمر، قرر أن يسخر منهم.

«لقد عدت!»

عندما وصلوا لأول مرة إلى مدينة النمر القرمزي، لاحظوا أن الدفاعات في الجزء الخلفي من المدينة كانت أضعف نسبياً. كان عدد الحاميات هناك أقل مقارنة بجوانب المدينة ومقدمتها.

«كيف الحال؟»

«مهلاً، ما بك؟»

سأل الجميع بقلق.

«بعد أن أيقظت قوتك الروحية، لم تجد معلماً بعد، أليس كذلك؟» سأل الشيخ بفضول عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

أمال (وَانغ تِنغ) جسده. فرأوا شبح رجل مسن يظهر ببطء خلفه.

«كيف الحال؟»

قال الشيخ: «يا وانغ الصغير، توقف عن إضاعة الوقت. اهرب بسرعة».

«أنتَ واسع المعرفة». تفاجأ الشيخ. ومع ذلك، وبّخ (وَانغ تِنغ) بصوتٍ خفيض قائلاً: «لكنك غبيٌّ حقاً. تمتلك قوةً روحيةً نادرة، ومع ذلك، لا تعرف كيف تستخدمها. يمكنك توجيه قوتك الروحية خارج جسدك وتشكيل «مجال حسي» حولك. لن تتمكن نُقُوش السَطْوَة من الإفلات من تحت عينيك».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبينما كان على وشك استخدام قدرته على التخفي وسَطوَة الظلام خاصته على زملائه، قال الشيخ: «دعني أفعل ذلك. مهارتك في التخفي مفيدة، لكنك غير قادر على رعاية هذا العدد الكبير من الأشخاص لفترة طويلة.»

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذا الشيخ كان في الواقع مفيداً للغاية على الرغم من أنه تظاهر بالعداء ظاهرياً.

لوّح الشيخ بيده. شعر (باو دينغ) والآخرون على الفور وكأن طبقة من الملابس الخارجية تُغطي أجسادهم. كان شعوراً غريباً.

«هراء، لقد مر وقت طويل منذ أن هربنا من السجن. كيف لا يكتشفون ذلك؟» قال الرجل العجوز بغضب.

قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك أيها الشيخ!»

«مهلاً، ما بك؟»

«أنا فقط أخشى أن تكشف نفسك لاحقاً وتفسد هروبي.» سخر الشيخ ببرود.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبينما كان على وشك استخدام قدرته على التخفي وسَطوَة الظلام خاصته على زملائه، قال الشيخ: «دعني أفعل ذلك. مهارتك في التخفي مفيدة، لكنك غير قادر على رعاية هذا العدد الكبير من الأشخاص لفترة طويلة.»

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذا الشيخ كان في الواقع مفيداً للغاية على الرغم من أنه تظاهر بالعداء ظاهرياً.

ألم يقولوا إنه لن يحدث شيء؟

لم يمكثوا طويلاً. اتجهت مجموعة السجناء الهاربين نحو البوابة الرئيسية للسجن. وفي طريقهم، لم يكتشفهم أحد. وهكذا، انطلقوا بثقة عبر أرجاء السجن.

لحسن الحظ، تمكنوا من البقاء بأمان أثناء هروبهم.

كانت هناك غرفة استراحة بجوار البوابة الرئيسية، وكان بعض الحراس يلعبون البوكر في الداخل.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

حان دورك. حان دورك. أسرع والعب ورقتك!

فور انتهاء عقوبته، أضاءت الأنوار في مدينة النمر القرمزي. وسرعان ما أضاءت المدينة بأكملها حتى أصبحت ساطعة كضوء النهار.

«لا تقلق. أعطني بعض الوقت لأفكر.»

شحب وجه الوافد الجديد، واتسعت عيناه خوفاً.

«مهلاً، هل من المقبول حقاً أن نلعب البوكر؟ إذا رآنا أحد، فسنكون في عداد الموتى.»

عندما وصلوا لأول مرة إلى مدينة النمر القرمزي، لاحظوا أن الدفاعات في الجزء الخلفي من المدينة كانت أضعف نسبياً. كان عدد الحاميات هناك أقل مقارنة بجوانب المدينة ومقدمتها.

«ممَ تخاف؟ لن يخاف إلا مبتدئ مثلك. لقد كنت أحرس هذا المكان لسنوات عديدة. لن يحدث شيء. لن يأتي أحد لفحصنا…»

«تباً! أنت ماكر للغاية.» شعرت (ليو تشان) بالعجز عن الكلام.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، قلب الحارس عينيه وسقط على الأرض.

وفجأة، انفتح باب السجن أمامهم بصمت، وظهرت شخصية (وَانغ تِنغ).

«مهلاً، ما بك؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت محق».

تغير تعبير وجه الوافد الجديد تماماً.

«توقف!» رفع الشيخ يده فجأة.

«انفجار!»

فتح الشيخ عينيه وألقى نظرة خاطفة عليه.

«انفجار!»

قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك أيها الشيخ!»

وبينما كان على وشك النهوض لتفقد الحارس، سمع صوتين متتاليين لأشخاص يسقطون على الأرض.

انكمش (باو دينغ) على الفور. أدرك أن الطرف الآخر ليس شخصاً عادياً. عندما سمع ما قاله (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ على إحداث أي ضجة أخرى.

أدار رأسه بسرعة ونظر إلى رفيقيه الآخرين. كانا ملقيين على الأرض فاقدين للوعي.

فور انتهاء عقوبته، أضاءت الأنوار في مدينة النمر القرمزي. وسرعان ما أضاءت المدينة بأكملها حتى أصبحت ساطعة كضوء النهار.

شحب وجه الوافد الجديد، واتسعت عيناه خوفاً.

«ماذا يفعل؟» لم يستطع (باو دينغ) إلا أن يسأل.

ألم يقولوا إنه لن يحدث شيء؟

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبينما كان على وشك استخدام قدرته على التخفي وسَطوَة الظلام خاصته على زملائه، قال الشيخ: «دعني أفعل ذلك. مهارتك في التخفي مفيدة، لكنك غير قادر على رعاية هذا العدد الكبير من الأشخاص لفترة طويلة.»

هل يمكن لأحد أن يخبرني ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذا الشيخ كان في الواقع مفيداً للغاية على الرغم من أنه تظاهر بالعداء ظاهرياً.

كان قلبه يخفق بشدة. وبينما كان على وشك الضغط على زر الإنذار، ضربه أحدهم على رأسه بعنف. انقلبت عيناه إلى الخلف، وفقد وعيه.

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت محق».

لكن قبل أن يظلم بصره، فهم أخيراً سبب إغماء الحراس الثلاثة الآخرين.

كان المُغَامِرون الأشداء يقومون بدوريات ليلية في مدينة النمر القرمزي أيضاً. وكانت هناك نقاط مراقبة على مسافات متقاربة. علاوة على ذلك، كان كل فريق من المُغَامِرين الأشداء مزوداً ببنادق رشاشة ثقيلة تحمل نُقُوش السَطْوَة. وإذا تم اكتشافهم، فسيكونون في ورطة كبيرة.

لقد هرب أحدهم!

«بعد أن أيقظت قوتك الروحية، لم تجد معلماً بعد، أليس كذلك؟» سأل الشيخ بفضول عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقلب عينيه أيضاً!

لقد هرب أحدهم!

كان هذا الرجل المسن طفولياً للغاية. عندما سمعهم يتناقشون في هذا الأمر، قرر أن يسخر منهم.

«همم، يا شيخ، معك حق.» شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل. فمنذ أن استيقظت قوته الروحية، لم يعلمه أحد كيفية استخدامها. لقد ارتبك وظن أنه قد فهم جوهر المهارة. كما أنه في معاركه، استخدم قوته الروحية لقتل خصومه مرات عديدة، مما جعله مغروراً بعض الشيء. أما الآن، فيبدو أنه مجرد مبتدئ.

بعد التخلص من الحراس، أخذت المجموعة المفاتيح وفتحت بوابة السجن. ثم خرجوا.

فور انتهاء عقوبته، أضاءت الأنوار في مدينة النمر القرمزي. وسرعان ما أضاءت المدينة بأكملها حتى أصبحت ساطعة كضوء النهار.

كانت السماء مظلمة في الخارج. وكان القمر ينشر ضوءاً فضياً في كل مكان، إلى جانب بعض النجوم.

«شش!» أوقفه (وَانغ تِنغ) على عجل. استخدم تقنية نقل الصوت ليخاطبه قائلاً: «هذا الشيخ قوي جداً. احذر مما تقول، فقد تُقتل.»

وقف الشيخ تحت النجوم ومدّ كفه نحو السماء. أغمض عينيه كما لو كان يشعر بشيء ما.

«مهلاً، ما بك؟»

«ماذا يفعل؟» لم يستطع (باو دينغ) إلا أن يسأل.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبينما كان على وشك استخدام قدرته على التخفي وسَطوَة الظلام خاصته على زملائه، قال الشيخ: «دعني أفعل ذلك. مهارتك في التخفي مفيدة، لكنك غير قادر على رعاية هذا العدد الكبير من الأشخاص لفترة طويلة.»

«شش!» أوقفه (وَانغ تِنغ) على عجل. استخدم تقنية نقل الصوت ليخاطبه قائلاً: «هذا الشيخ قوي جداً. احذر مما تقول، فقد تُقتل.»

همس (وَانغ تِنغ) قائلاً: «توقفي عن الكلام. اختبئ بسرعة».

انكمش (باو دينغ) على الفور. أدرك أن الطرف الآخر ليس شخصاً عادياً. عندما سمع ما قاله (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ على إحداث أي ضجة أخرى.

قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك أيها الشيخ!»

بعد فترة، عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الشيخ ما زال يتخذ وضعية التصوير، شعر بالانزعاج. فتقدم نحوه وسأله بحذر: «أيها الشيخ، هل تعتقد أنه يجب علينا المغادرة الآن؟»

لحسن الحظ، لم يقل الشيخ الكثير. اكتفى بالإيماء وقال: «تقدموا».

فتح الشيخ عينيه وألقى نظرة خاطفة عليه.

الفصل 230: تطبيق القوة الروحية

شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف على الفور.

ابتعدت الخطوات المنتظمة تدريجياً.

لحسن الحظ، لم يقل الشيخ الكثير. اكتفى بالإيماء وقال: «تقدموا».

لكن في تلك اللحظة، دوى إنذار حاد في جميع أنحاء مدينة النمر القرمزي.

تحرك (وَانغ تِنغ) في الظلام، متبعاً طريق الهروب الذي خططوا له في المساء. بدت المجموعة وكأنها مجموعة من اللصوص يتسللون في الظلام.

إذا اضطروا إلى إيجاد ثغرة، فإن الجزء الخلفي من المدينة كان بلا شك خيارهم الوحيد.

كان المُغَامِرون الأشداء يقومون بدوريات ليلية في مدينة النمر القرمزي أيضاً. وكانت هناك نقاط مراقبة على مسافات متقاربة. علاوة على ذلك، كان كل فريق من المُغَامِرين الأشداء مزوداً ببنادق رشاشة ثقيلة تحمل نُقُوش السَطْوَة. وإذا تم اكتشافهم، فسيكونون في ورطة كبيرة.

لحسن الحظ، تمكنوا من البقاء بأمان أثناء هروبهم.

نقرة، نقرة، نقرة.

انكمش (باو دينغ) على الفور. أدرك أن الطرف الآخر ليس شخصاً عادياً. عندما سمع ما قاله (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ على إحداث أي ضجة أخرى.

ابتعدت الخطوات المنتظمة تدريجياً.

230

خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من المنطقة العمياء بين المباني بعد مغادرة الدورية. وركضوا باتجاه الجزء الخلفي من مدينة النمر القرمزي.

تم إرسال عدد كبير من المُغَامِرين العسكريين لفحص كل زاوية وركن… 

عندما وصلوا لأول مرة إلى مدينة النمر القرمزي، لاحظوا أن الدفاعات في الجزء الخلفي من المدينة كانت أضعف نسبياً. كان عدد الحاميات هناك أقل مقارنة بجوانب المدينة ومقدمتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إذا اضطروا إلى إيجاد ثغرة، فإن الجزء الخلفي من المدينة كان بلا شك خيارهم الوحيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«توقف!» رفع الشيخ يده فجأة.

«تباً! أنت ماكر للغاية.» شعرت (ليو تشان) بالعجز عن الكلام.

توقف القليل منهم في أماكنهم بشكل غريزي. نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشيخ بفضول. «يا شيخ، ما الأمر؟»

بعد معاينته، أدرك أن هناك أكثر من مئة منطقة في مدينة النمر القرمزي محمية بنُقُوش سَطْوَة استشعارية. كانت هذه نُقُوش السَطْوَة أشبه بكاميرات مراقبة، وكان من الممكن كشفها إن لم يتوخوا الحذر الكافي.

«انظر إلى الأرض.» أجاب الشيخ ببرود، «كيف ستنجو إذا كنت غبياً إلى هذا الحد؟ لقد كدتَ أن تقع في فخ قبل أن تصل إلى منتصف الطريق.»

وبينما كان على وشك النهوض لتفقد الحارس، سمع صوتين متتاليين لأشخاص يسقطون على الأرض.

خفض (وَانغ تِنغ) والآخرون رؤوسهم. وبمساعدة الأضواء الخافتة من بعيد، رأوا بعض النقوش المنقوشة على ألواح الحجارة على الأرض.

قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك أيها الشيخ!»

«هذه… نقوش استشعار!» تغير تعبير (وَانغ تِنغ). لقد تعرف على النقوش على الفور.

«ماذا يفعل؟» لم يستطع (باو دينغ) إلا أن يسأل.

لم تذهب دروسه في نُقُوش السَطْوَة سدى. فقد اكتسب بعض المعرفة الأساسية بالنقوش و النقوش، لذا كان على دراية ب نُقُوش السَطْوَة الحسية.

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذا الشيخ كان في الواقع مفيداً للغاية على الرغم من أنه تظاهر بالعداء ظاهرياً.

على الرغم من أن النقوش على الأرض كانت أكثر تعقيداً من النقوش الأساسية التي تعلمها في دروسه، إلا أن النقوش الأساسية ظلت كما هي. قد تختلف الطرق، لكن المبدأ واحد: تُصاغ النقوش المعقدة باستخدام النقوش الأساسية.

ألم يقولوا إنه لن يحدث شيء؟

«أنتَ واسع المعرفة». تفاجأ الشيخ. ومع ذلك، وبّخ (وَانغ تِنغ) بصوتٍ خفيض قائلاً: «لكنك غبيٌّ حقاً. تمتلك قوةً روحيةً نادرة، ومع ذلك، لا تعرف كيف تستخدمها. يمكنك توجيه قوتك الروحية خارج جسدك وتشكيل «مجال حسي» حولك. لن تتمكن نُقُوش السَطْوَة من الإفلات من تحت عينيك».

«هراء، لقد مر وقت طويل منذ أن هربنا من السجن. كيف لا يكتشفون ذلك؟» قال الرجل العجوز بغضب.

«همم، يا شيخ، معك حق.» شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل. فمنذ أن استيقظت قوته الروحية، لم يعلمه أحد كيفية استخدامها. لقد ارتبك وظن أنه قد فهم جوهر المهارة. كما أنه في معاركه، استخدم قوته الروحية لقتل خصومه مرات عديدة، مما جعله مغروراً بعض الشيء. أما الآن، فيبدو أنه مجرد مبتدئ.

«همم، يا شيخ، معك حق.» شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل. فمنذ أن استيقظت قوته الروحية، لم يعلمه أحد كيفية استخدامها. لقد ارتبك وظن أنه قد فهم جوهر المهارة. كما أنه في معاركه، استخدم قوته الروحية لقتل خصومه مرات عديدة، مما جعله مغروراً بعض الشيء. أما الآن، فيبدو أنه مجرد مبتدئ.

«بعد أن أيقظت قوتك الروحية، لم تجد معلماً بعد، أليس كذلك؟» سأل الشيخ بفضول عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

وبينما كان على وشك النهوض لتفقد الحارس، سمع صوتين متتاليين لأشخاص يسقطون على الأرض.

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت محق».

كان هذا الرجل المسن طفولياً للغاية. عندما سمعهم يتناقشون في هذا الأمر، قرر أن يسخر منهم.

«لا عجب!» أومأ الشيخ برأسه. وتوقف عن توبيخه.

لكن قبل أن يظلم بصره، فهم أخيراً سبب إغماء الحراس الثلاثة الآخرين.

ولتجنب لفت الانتباه، لم يدمروا نُقُوش سَطْوَة الاستشعار. بدلاً من ذلك، ساروا بضعة أمتار حولها ووجدوا طريقاً آخر.

«انفجار!»

وعلى طول الطريق، قام (وَانغ تِنغ) بتحويل قوته الروحية خارج جسده بتوجيه من الشيخ واستخدمها لفحص المنطقة المحيطة به بحثاً عن نُقُوش سَطْوَة الاستشعار.

«انفجار!»

بعد معاينته، أدرك أن هناك أكثر من مئة منطقة في مدينة النمر القرمزي محمية بنُقُوش سَطْوَة استشعارية. كانت هذه نُقُوش السَطْوَة أشبه بكاميرات مراقبة، وكان من الممكن كشفها إن لم يتوخوا الحذر الكافي.

«انفجار!»

وكان عليهم أيضاً تجنب الدوريات التي كانت تمر من حين لآخر. ولذلك، فقد أبطأوا سرعتهم كثيراً دون وعي منهم.

«مهلاً، ما بك؟»

لحسن الحظ، تمكنوا من البقاء بأمان أثناء هروبهم.

«تباً! أنت ماكر للغاية.» شعرت (ليو تشان) بالعجز عن الكلام.

لكن في تلك اللحظة، دوى إنذار حاد في جميع أنحاء مدينة النمر القرمزي.

كانت السماء مظلمة في الخارج. وكان القمر ينشر ضوءاً فضياً في كل مكان، إلى جانب بعض النجوم.

«هل لاحظ أحد أننا هربنا؟!» قفزت قلوب الجميع.

الفصل 230: تطبيق القوة الروحية

«هراء، لقد مر وقت طويل منذ أن هربنا من السجن. كيف لا يكتشفون ذلك؟» قال الرجل العجوز بغضب.

«لا عجب!» أومأ الشيخ برأسه. وتوقف عن توبيخه.

«لا تبدو قلقاً على الإطلاق.» لم يستطع (ليو تشان) إلا أن تجادل.

«انظر إلى الأرض.» أجاب الشيخ ببرود، «كيف ستنجو إذا كنت غبياً إلى هذا الحد؟ لقد كدتَ أن تقع في فخ قبل أن تصل إلى منتصف الطريق.»

«لماذا يجب أن أقلق؟ أنا قادر على الهروب على أي حال.» ضحك الشيخ ضحكة مكتومة.

انتظر (باو دينغ) والآخرون لفترة طويلة. وبدأوا يشعرون ببعض التوتر.

«تباً! أنت ماكر للغاية.» شعرت (ليو تشان) بالعجز عن الكلام.

«هراء، لقد مر وقت طويل منذ أن هربنا من السجن. كيف لا يكتشفون ذلك؟» قال الرجل العجوز بغضب.

همس (وَانغ تِنغ) قائلاً: «توقفي عن الكلام. اختبئ بسرعة».

لوّح الشيخ بيده. شعر (باو دينغ) والآخرون على الفور وكأن طبقة من الملابس الخارجية تُغطي أجسادهم. كان شعوراً غريباً.

فور انتهاء عقوبته، أضاءت الأنوار في مدينة النمر القرمزي. وسرعان ما أضاءت المدينة بأكملها حتى أصبحت ساطعة كضوء النهار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تم إرسال عدد كبير من المُغَامِرين العسكريين لفحص كل زاوية وركن… 

انتظر (باو دينغ) والآخرون لفترة طويلة. وبدأوا يشعرون ببعض التوتر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

230

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من المنطقة العمياء بين المباني بعد مغادرة الدورية. وركضوا باتجاه الجزء الخلفي من مدينة النمر القرمزي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من المنطقة العمياء بين المباني بعد مغادرة الدورية. وركضوا باتجاه الجزء الخلفي من مدينة النمر القرمزي.

«مهلاً، هل من المقبول حقاً أن نلعب البوكر؟ إذا رآنا أحد، فسنكون في عداد الموتى.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط