236
ابتسم هيو لي. لم يستفسر أكثر. فبصفته شخصاً شهد جبالاً من الجثث وبحاراً من الدماء، فقد رأى الكثير من العباقرة. بل إنه قتل العديد منهم. لقد فاجأته قدرة (وَانغ تِنغ) بالفعل، لكنها لم تكن كافية لإثارة ضجة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الجروح في جسده تؤلمه قليلاً عندما ينساب الماء البارد عليها. وارتعشت عضلات وجهه من الألم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
***
*******
أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على وجبة مجانية اليوم؟
الفصل 236: سأحقق لك العدالة!
«لا تغضبي، لا تغضبي. لقد ساعدني {دار جيكسين للفنون القتالية} بالفعل. لا داعي لأن تظهرِ وجهك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج.
«كفى!» صاح الجنرال شين، «أين تظن هذا المكان؟ كم عمرك؟ لماذا ما زلت تتحدث دون تفكير؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استهزأ المُغَامِر ذو (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي والتزم الصمت. ثم جلس.
تدفق الدم والتراب مع الماء.
سأل هيو لي : «أيها الجنرال شين، أنت الحكم. من على حق ومن على خطأ؟»
«هذه الهالة… إنها هي!» في المَخفَر العَسكَرِي بمدينة يونغ، شحب وجه الجنرال شين من الخوف. طار في الهواء ونظر إلى قوس قزح في الأفق. كان مذهولاً. «هناك شخص آخر معها. يبدو أنه (وَانغ تِنغ). في ذلك الاتجاه… فرقة النمر القرمزي في ورطة!»
قال الجنرال شين: «الأمر واضح. لقد لفّق ليو هوايشين من فرقة النمر القرمزي و (فريق مخالب الذئب) التهمة لـ (فريق مُغَامِري النمر). أهمل لي غانغ واجباته وصدّق مرؤوسه دون دليل. وكان هذا سبب كل العواقب الوخيمة التي تلت ذلك».
شكر هيو لي الجنرال مرة أخرى. ثم غادر مع (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق.
«هذا مستحيل. ليو هوايشين لن يكذب عليّ. ليس لديه الجرأة على الكذب عليّ. لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد زوّر التسجيل»، هكذا صرخ ليو هوايشين فجأة.
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
عبس الجنرال شين دون وعي.
استدار فرأى (دان تيتشيان) تحدق به. كانت تشع بهالة مخيفة.
صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي: «اصمت! أليس هذا محرجاً بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟»
قالت (دان تيتشيان) بغضب: «ابتعد! أنا مختلفة عن {دار جيكسين للفنون القتالية}. ربما ساعدوك في حل المشكلة، لكن هذا لا يعني أن أبقى صامةً وأدعهم يتنمرون على تلميذي».
التفت على الفور وقال للجنرال شين: «هذه المسألة تورط ضباطنا، لذلك سأحتاج إلى العودة والتأكد من الحقيقة. سأترك القرار النهائي لقائدنا الأعلى».
أخبره (باو دينغ) عن هروبهما الجريء، لكنه أخفى حقيقة امتلاك (وَانغ تِنغ) لقوة روحية. فقد كان قد نبهه مسبقاً إلى هذا الأمر، ولم يرغب في أن يعلم به الكثيرون.
«هل تخطط للانسحاب الآن بعد أن أصبحت مخطئاً؟» سخر هيو لي.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
«هيو لي، لا تبالغ.» اشتعل غضب المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) على الفور.
هذه المرة، اعتمد (باو دينغ) وأصدقاؤه على (وَانغ تِنغ) للبقاء على قيد الحياة. لم يكونوا ممتنين له فحسب، بل عاملوه كواحد منهم. ولذلك، لن يفشوا هذا السر لأحد.
«حسناً يا هيو العجوز، دع الأمر يمر. قد تكون فرقة النمر القرمزي مخطئة، لكن ليس عليك القتال حتى الموت. هذه ليست مسألة بسيطة، لذا يجب التحقيق فيها بدقة. أعتقد أن فرقة النمر القرمزي ستقدم لك إجابة شافية» شعر الجنرال شين بالعجز أيضاً. لم تكن هذه قضية يمكن شرحها ببضع جمل. لم يكن بوسعه سوى التغاضي عن الصراع.
«يا تلميذي الأحمق، لم يمضِ على خروجك سوى بضعة أيام، ومع ذلك تجرؤ على تجاهل رسالتي بالفعل…»
«همم، لقد أطلق (فريق مُغَامِري النَمِر) التابع لكم سراح مجرم خطير، لذا سيتعين عليكم تقديم إجابة لنا عن ذلك.»
لمس (وَانغ تِنغ) بطنه وهو يركض باتجاه منزل (دان تيتشيان).
استهزأ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي ولوّح بكمه. ثم انصرف مع رفاقه ولي غانغ، الذي بدا وكأنه فقد صوابه.
«هيو لي، لا تبالغ.» اشتعل غضب المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) على الفور.
«آه، انظر إلى مدى تعقيد الأمور.» تنهد الجنرال شين وهز رأسه.
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
قال هيو لي وهو ينهض: «الجنرال شين، شكراً لك. سنغادر أولاً».
لقد تغلب على عدد من الطلاب المتفوقين ضمن أفضل مئة طالب، لكنه لم يتبادل السكن معهم. وظل يقيم في القسم الثالث، الغرفة رقم 1.
أجاب الجنرال شين: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً إلى هذا الحد. لم أفعل شيئاً.»
دوى هدير في سماء مدينة النمر القرمزي، وانتشر في أرجاء المدينة.
«لولاك، لما تحدثت إلينا فرقة النمر القرمزي بهذه اللباقة.»
«لولاك، لما تحدثت إلينا فرقة النمر القرمزي بهذه اللباقة.»
شكر هيو لي الجنرال مرة أخرى. ثم غادر مع (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق.
كانت تعلم مسبقاً أنه قد عاد.
…
أخذ (وَانغ تِنغ) ملابسه وتوجه إلى الحمام. بعد أن خلعها، فتح الدش. انسكب الماء البارد من رأسه.
وفي طريق العودة، قال هيو لي لـ (باو دينغ) والآخرين: «لا داعي للقلق. لن يسكت {دار جيكسين للفنون القتالية} على الأمور».
الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
قال (باو دينغ) بامتنان: «شكراً لك يا عم هي».
«هذا مستحيل. ليو هوايشين لن يكذب عليّ. ليس لديه الجرأة على الكذب عليّ. لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد زوّر التسجيل»، هكذا صرخ ليو هوايشين فجأة.
بصراحة، أمام منظمة قوية مثل فرقة النمر القرمزي، لم يكن لدى (باو دينغ) وأعضاء فريقه أي ثقة على الإطلاق. لقد حالفهم الحظ هذه المرة بالبقاء على قيد الحياة.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان)، توقف لالتقاط أنفاسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة متملقة ولكنها متحفظة، ثم ضغط على جرس الباب.
وهكذا، عندما وعدهم هيو لي بتحقيق العدالة، لم يكن لديهم ما يدعو إلى الشعور بعدم الرضا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لوّح هيو لي بيده وابتسم. «كيف هربت وعدت؟ أنا فضولي للغاية.»
بصراحة، كان يتطلع إلى اطباق السَطْوَة التي تُعَدُّ لـ (دان تيتشيان) منذ فترة طويلة. لقد كان يعدها طاهي بارع من طهاة السَطْوَة، لذلك لن يتمكن الناس العاديون من تذوقها.
أخبره (باو دينغ) عن هروبهما الجريء، لكنه أخفى حقيقة امتلاك (وَانغ تِنغ) لقوة روحية. فقد كان قد نبهه مسبقاً إلى هذا الأمر، ولم يرغب في أن يعلم به الكثيرون.
كان الوقت قد تأخر، وكان منهكاً أيضاً. عندما تمكن أخيراً من الاسترخاء، استلقى على السرير ونام نوماً عميقاً.
هذه المرة، اعتمد (باو دينغ) وأصدقاؤه على (وَانغ تِنغ) للبقاء على قيد الحياة. لم يكونوا ممتنين له فحسب، بل عاملوه كواحد منهم. ولذلك، لن يفشوا هذا السر لأحد.
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
بعد أن استمع هيو لي إلى شرح (باو دينغ) والآخرين لما حدث، شعر بالذهول. «من المثير للدهشة أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير.»
أُرسلت الرسالة الأولى في الساعة الثامنة صباحاً: تعال إلى منزلي.
ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.
هذه المرة، اعتمد (باو دينغ) وأصدقاؤه على (وَانغ تِنغ) للبقاء على قيد الحياة. لم يكونوا ممتنين له فحسب، بل عاملوه كواحد منهم. ولذلك، لن يفشوا هذا السر لأحد.
ابتسم هيو لي. لم يستفسر أكثر. فبصفته شخصاً شهد جبالاً من الجثث وبحاراً من الدماء، فقد رأى الكثير من العباقرة. بل إنه قتل العديد منهم. لقد فاجأته قدرة (وَانغ تِنغ) بالفعل، لكنها لم تكن كافية لإثارة ضجة.
…
كما أن صقل المواهب لم يكن من ضمن مهامه الوظيفية. وكان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بذلك. سيتولى الأمر أحدٌ من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عاد الجميع إلى فرع {دار جيكسين للفنون القتالية} في مدينة يونغ لتسليم مهمتهم. ثم استعدوا للعودة إلى الأرض للراحة والاستجمام.
الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
لقد تعرضوا جميعاً لإصابات عديدة أثناء فرارهم. سيحتاجون إلى نصف شهر على الأقل للعودة إلى كامل لياقتهم.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) ردة فعل كبيرة كهذه منها. لم يكن يعرف ماذا يقول.
بعد المرور عبر الشق البُعدي، شعر الجميع وكأن قرناً قد مر.
«يا تلميذي الأحمق، لم يمضِ على خروجك سوى بضعة أيام، ومع ذلك تجرؤ على تجاهل رسالتي بالفعل…»
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة أيضاً. كان فهمه لعالم المُغَامِرين يزداد عمقاً مع كل رحلة من رحلاته.
صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي: «اصمت! أليس هذا محرجاً بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟»
قال (وَانغ تِنغ): «أيها القائد، فلنفترق هنا. سأعود إلى الأكاديمية».
***
كان جسده مليئاً بالإصابات. إذا عاد إلى المنزل على هذه الحال، سيقلق والداه.
«لا تغضبي، لا تغضبي. لقد ساعدني {دار جيكسين للفنون القتالية} بالفعل. لا داعي لأن تظهرِ وجهك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج.
في الأكاديمية، كان بإمكانه استخدام رصيده الدراسي لشراء جميع أنواع الأدوية. كان ذلك أسهل بكثير. بقي ثلاثة أيام عطلة، لذا لم يعد الكثير من الطلاب إلى الأكاديمية بعد. لن يزعجه أحد هناك. كانت العودة إلى الجامعة الخيار الأمثل.
استهزأ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي ولوّح بكمه. ثم انصرف مع رفاقه ولي غانغ، الذي بدا وكأنه فقد صوابه.
قال (باو دينغ): «حسناً. ابقَ على اتصال».
«أجل!» تنهد (باو دينغ) والآخرون.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم جلس في سيارته وانصرف.
في النهاية، كان ينوي تحديهم جميعاً واحداً تلو الآخر. سيكون من المرهق عليه تغيير سكنه الجامعي في كل مرة يهزم فيها أحدهم. لذا، قرر الانتظار حتى يتحدى الطالب الأكبر سناً المصنف الأول.
«لديه إمكانيات كبيرة. لن يتمكن فريقنا من الاحتفاظ به لفترة طويلة»، قال (يان يومينغ).
وهكذا، عندما وعدهم هيو لي بتحقيق العدالة، لم يكن لديهم ما يدعو إلى الشعور بعدم الرضا.
«أجل!» تنهد (باو دينغ) والآخرون.
تدفق الدم والتراب مع الماء.
…
لوّح هيو لي بيده وابتسم. «كيف هربت وعدت؟ أنا فضولي للغاية.»
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الجامعة. وعندما دخل البوابة الرئيسية، حيّا الحارس.
هل سيعتقد الناس أنني منحرف؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة وهو ينظر في المرآة.
«لقد عدت. هاه؟ لماذا أنت مصاب بشدة؟» عبس الحارس وسأل.
كانت الجروح في جسده تؤلمه قليلاً عندما ينساب الماء البارد عليها. وارتعشت عضلات وجهه من الألم.
«لا شيء. لقد وقع حادث، ولكن تم حله بالفعل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يُقدم أي تفسير للحارس. «عمي، أنا متسخ قليلاً، لذا سأذهب للاستحمام أولاً. سأتحدث معك في وقت آخر.»
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) شرح الأمر بروح الدعابة، إلا أنها كانت تعرف بوضوح كيف تبدو القوات العسكرية. ويمكنها أن تتخيل المخاطر التي واجهها هناك.
«حسناً، اذهب بسرعة.» هز الحارس رأسه وهو يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد.
لوّح هيو لي بيده وابتسم. «كيف هربت وعدت؟ أنا فضولي للغاية.»
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى قسم اللوجستيات واستبدل رصيده الدراسي بزجاجتين من الدواء، واحدة للاستخدام الداخلي والأخرى للاستخدام الخارجي. أنفق 300 رصيد إجمالاً. شعر بحزن شديد لفقدان النقاط.
«حسناً، اذهب بسرعة.» هز الحارس رأسه وهو يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد.
ثم عاد إلى مهجعه.
قال هيو لي وهو ينهض: «الجنرال شين، شكراً لك. سنغادر أولاً».
لقد تغلب على عدد من الطلاب المتفوقين ضمن أفضل مئة طالب، لكنه لم يتبادل السكن معهم. وظل يقيم في القسم الثالث، الغرفة رقم 1.
***
في النهاية، كان ينوي تحديهم جميعاً واحداً تلو الآخر. سيكون من المرهق عليه تغيير سكنه الجامعي في كل مرة يهزم فيها أحدهم. لذا، قرر الانتظار حتى يتحدى الطالب الأكبر سناً المصنف الأول.
وهكذا، عندما وعدهم هيو لي بتحقيق العدالة، لم يكن لديهم ما يدعو إلى الشعور بعدم الرضا.
أخذ (وَانغ تِنغ) ملابسه وتوجه إلى الحمام. بعد أن خلعها، فتح الدش. انسكب الماء البارد من رأسه.
كان الوقت قد تأخر، وكان منهكاً أيضاً. عندما تمكن أخيراً من الاسترخاء، استلقى على السرير ونام نوماً عميقاً.
كانت الجروح في جسده تؤلمه قليلاً عندما ينساب الماء البارد عليها. وارتعشت عضلات وجهه من الألم.
الساعة التاسعة صباحاً: لماذا لست هنا؟
تدفق الدم والتراب مع الماء.
«يا تلميذي الأحمق، لم يمضِ على خروجك سوى بضعة أيام، ومع ذلك تجرؤ على تجاهل رسالتي بالفعل…»
بعد عشر دقائق، انتهى من الاستحمام. جفف شعره وخرج من الحمام.
…
أخرج الدواء ووضعه على جروحه، ثم ضمّدها. وبعد لحظات، ظهر وحش ضمادات خرج لتوه من الفرن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
هل سيعتقد الناس أنني منحرف؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة وهو ينظر في المرآة.
*******
كان الوقت قد تأخر، وكان منهكاً أيضاً. عندما تمكن أخيراً من الاسترخاء، استلقى على السرير ونام نوماً عميقاً.
في فرع مدينة يونغ التابع لمركز جيكسين للفنون القتالية، وقف هيو لي على سطح المبنى الرئيسي وضحك ساخراً وهو ينظر إلى السماء. «لم أكن أعلم أن ذلك الشخص يتمتع بدعم قوي كهذا. مثير للاهتمام، هذا مثير للاهتمام حقاً!»
في اليوم التالي، استيقظ بعد الساعة الحادية عشرة صباحاً. كانت معدته تقرقر احتجاجاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
قالت (دان تيتشيان) بوجه صارم: «كفى تظاهراً بالغباء. هذا أمر مهم. كيف تجرؤ على إخفائه عني؟ هل ما زلت تعتبرني سيدتك؟»
وبينما كان على وشك مغادرة غرفته، لاحظ وجود بعض الرسائل على ساعته. كانت جميعها مرسلة من (دان تيتشيان).
…
كانت تعلم مسبقاً أنه قد عاد.
ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان فضولياً. لماذا لم تخرج خلال عطلة اليوم الوطني؟ هل بقيت في غرفتها طوال الوقت؟
في النهاية، كان ينوي تحديهم جميعاً واحداً تلو الآخر. سيكون من المرهق عليه تغيير سكنه الجامعي في كل مرة يهزم فيها أحدهم. لذا، قرر الانتظار حتى يتحدى الطالب الأكبر سناً المصنف الأول.
أُرسلت الرسالة الأولى في الساعة الثامنة صباحاً: تعال إلى منزلي.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الجامعة. وعندما دخل البوابة الرئيسية، حيّا الحارس.
الساعة التاسعة صباحاً: لماذا لست هنا؟
هذه المرة، اعتمد (باو دينغ) وأصدقاؤه على (وَانغ تِنغ) للبقاء على قيد الحياة. لم يكونوا ممتنين له فحسب، بل عاملوه كواحد منهم. ولذلك، لن يفشوا هذا السر لأحد.
الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على وجبة مجانية اليوم؟
…
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
في تلك اللحظة، بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه. لقد انتابه شعور سيء!
في البداية، أراد استخدام (دان تيتشيان) لتحقيق العدالة لنفسه. لكن بما أن الجنرال شين و (العم هيو) قد دافعا عنه وحلّا الأمر، لم تعد هناك حاجة لاستخدام دعمه القوي.
قفز مسرعاً من السرير وبدّل ملابسه، ثم انطلق خارج غرفته.
كما أن صقل المواهب لم يكن من ضمن مهامه الوظيفية. وكان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بذلك. سيتولى الأمر أحدٌ من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على وجبة مجانية اليوم؟
بعد المرور عبر الشق البُعدي، شعر الجميع وكأن قرناً قد مر.
لمس (وَانغ تِنغ) بطنه وهو يركض باتجاه منزل (دان تيتشيان).
قال (باو دينغ): «حسناً. ابقَ على اتصال».
بصراحة، كان يتطلع إلى اطباق السَطْوَة التي تُعَدُّ لـ (دان تيتشيان) منذ فترة طويلة. لقد كان يعدها طاهي بارع من طهاة السَطْوَة، لذلك لن يتمكن الناس العاديون من تذوقها.
في الأكاديمية، كان بإمكانه استخدام رصيده الدراسي لشراء جميع أنواع الأدوية. كان ذلك أسهل بكثير. بقي ثلاثة أيام عطلة، لذا لم يعد الكثير من الطلاب إلى الأكاديمية بعد. لن يزعجه أحد هناك. كانت العودة إلى الجامعة الخيار الأمثل.
هه، ألا ينبغي عليه أن يفكر في كيفية حماية حياته أولاً؟ لماذا ما زال يفكر في الطعام؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان)، توقف لالتقاط أنفاسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة متملقة ولكنها متحفظة، ثم ضغط على جرس الباب.
الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
مع فتح الباب، انطلق صوت (دان تيتشيان) الكسول والمرح.
في فرع مدينة يونغ التابع لمركز جيكسين للفنون القتالية، وقف هيو لي على سطح المبنى الرئيسي وضحك ساخراً وهو ينظر إلى السماء. «لم أكن أعلم أن ذلك الشخص يتمتع بدعم قوي كهذا. مثير للاهتمام، هذا مثير للاهتمام حقاً!»
«يا تلميذي الأحمق، لم يمضِ على خروجك سوى بضعة أيام، ومع ذلك تجرؤ على تجاهل رسالتي بالفعل…»
أُرسلت الرسالة الأولى في الساعة الثامنة صباحاً: تعال إلى منزلي.
لكن عندما رأت مظهر (وَانغ تِنغ)، لم تستطع إلا أن تضحك. «كيف انتهى بك الأمر في هذه الحالة؟»
«هذه الهالة… إنها هي!» في المَخفَر العَسكَرِي بمدينة يونغ، شحب وجه الجنرال شين من الخوف. طار في الهواء ونظر إلى قوس قزح في الأفق. كان مذهولاً. «هناك شخص آخر معها. يبدو أنه (وَانغ تِنغ). في ذلك الاتجاه… فرقة النمر القرمزي في ورطة!»
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
مع فتح الباب، انطلق صوت (دان تيتشيان) الكسول والمرح.
استدار فرأى (دان تيتشيان) تحدق به. كانت تشع بهالة مخيفة.
عبرت (دان تيتشيان) الشق البُعدي مع (وَانغ تِنغ) ووصلا إلى {قَارَة شِينغوو}. ثم تحولا إلى قوس قزح مرة أخرى وانطلقا نحو الأفق.
«همم، أنا جائع. هل لديك أي شيء لأكله؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن شيئاً ضخماً على وشك الحدوث، لذلك قام بتغيير الموضوع على عجل.
استهزأ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي ولوّح بكمه. ثم انصرف مع رفاقه ولي غانغ، الذي بدا وكأنه فقد صوابه.
في البداية، أراد استخدام (دان تيتشيان) لتحقيق العدالة لنفسه. لكن بما أن الجنرال شين و (العم هيو) قد دافعا عنه وحلّا الأمر، لم تعد هناك حاجة لاستخدام دعمه القوي.
قفز مسرعاً من السرير وبدّل ملابسه، ثم انطلق خارج غرفته.
قالت (دان تيتشيان) بوجه صارم: «كفى تظاهراً بالغباء. هذا أمر مهم. كيف تجرؤ على إخفائه عني؟ هل ما زلت تعتبرني سيدتك؟»
بصراحة، أمام منظمة قوية مثل فرقة النمر القرمزي، لم يكن لدى (باو دينغ) وأعضاء فريقه أي ثقة على الإطلاق. لقد حالفهم الحظ هذه المرة بالبقاء على قيد الحياة.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) شرح الأمر بروح الدعابة، إلا أنها كانت تعرف بوضوح كيف تبدو القوات العسكرية. ويمكنها أن تتخيل المخاطر التي واجهها هناك.
ثم عاد إلى مهجعه.
«لا تغضبي، لا تغضبي. لقد ساعدني {دار جيكسين للفنون القتالية} بالفعل. لا داعي لأن تظهرِ وجهك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج.
الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
قالت (دان تيتشيان) بغضب: «ابتعد! أنا مختلفة عن {دار جيكسين للفنون القتالية}. ربما ساعدوك في حل المشكلة، لكن هذا لا يعني أن أبقى صامةً وأدعهم يتنمرون على تلميذي».
أخذ (وَانغ تِنغ) ملابسه وتوجه إلى الحمام. بعد أن خلعها، فتح الدش. انسكب الماء البارد من رأسه.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) ردة فعل كبيرة كهذه منها. لم يكن يعرف ماذا يقول.
لكن عندما رأت مظهر (وَانغ تِنغ)، لم تستطع إلا أن تضحك. «كيف انتهى بك الأمر في هذه الحالة؟»
«اتبعني!» نهضَت (دان تيتشيان) مباشرة دون أي تردد.
لقد تغلب على عدد من الطلاب المتفوقين ضمن أفضل مئة طالب، لكنه لم يتبادل السكن معهم. وظل يقيم في القسم الثالث، الغرفة رقم 1.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
كانت الجروح في جسده تؤلمه قليلاً عندما ينساب الماء البارد عليها. وارتعشت عضلات وجهه من الألم.
سأحقق لك العدالة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسكت (دان تيتشيان) بكتف (وَانغ تِنغ)، وظهرا عند الباب في لحظة. وفي اللحظة التالية، تحولا إلى قوس قزح وانطلقا إلى السماء.
هل سيعتقد الناس أنني منحرف؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة وهو ينظر في المرآة.
سأُعلم الجميع أنه لا يمكن لأحد أن يتنمر على تلميذي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
***
التفت على الفور وقال للجنرال شين: «هذه المسألة تورط ضباطنا، لذلك سأحتاج إلى العودة والتأكد من الحقيقة. سأترك القرار النهائي لقائدنا الأعلى».
عبرت (دان تيتشيان) الشق البُعدي مع (وَانغ تِنغ) ووصلا إلى {قَارَة شِينغوو}. ثم تحولا إلى قوس قزح مرة أخرى وانطلقا نحو الأفق.
«هذه الهالة… إنها هي!» في المَخفَر العَسكَرِي بمدينة يونغ، شحب وجه الجنرال شين من الخوف. طار في الهواء ونظر إلى قوس قزح في الأفق. كان مذهولاً. «هناك شخص آخر معها. يبدو أنه (وَانغ تِنغ). في ذلك الاتجاه… فرقة النمر القرمزي في ورطة!»
«هذه الهالة… إنها هي!» في المَخفَر العَسكَرِي بمدينة يونغ، شحب وجه الجنرال شين من الخوف. طار في الهواء ونظر إلى قوس قزح في الأفق. كان مذهولاً. «هناك شخص آخر معها. يبدو أنه (وَانغ تِنغ). في ذلك الاتجاه… فرقة النمر القرمزي في ورطة!»
وبينما كان على وشك مغادرة غرفته، لاحظ وجود بعض الرسائل على ساعته. كانت جميعها مرسلة من (دان تيتشيان).
***
أجاب الجنرال شين: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً إلى هذا الحد. لم أفعل شيئاً.»
في فرع مدينة يونغ التابع لمركز جيكسين للفنون القتالية، وقف هيو لي على سطح المبنى الرئيسي وضحك ساخراً وهو ينظر إلى السماء. «لم أكن أعلم أن ذلك الشخص يتمتع بدعم قوي كهذا. مثير للاهتمام، هذا مثير للاهتمام حقاً!»
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
***
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
مدينة النمر القرمزي!
لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفاً.
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
«أجل!» تنهد (باو دينغ) والآخرون.
لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفاً.
…
دوى هدير في سماء مدينة النمر القرمزي، وانتشر في أرجاء المدينة.
في الأكاديمية، كان بإمكانه استخدام رصيده الدراسي لشراء جميع أنواع الأدوية. كان ذلك أسهل بكثير. بقي ثلاثة أيام عطلة، لذا لم يعد الكثير من الطلاب إلى الأكاديمية بعد. لن يزعجه أحد هناك. كانت العودة إلى الجامعة الخيار الأمثل.
«شياو نان فنغ، اخرج إلى هنا!»
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى قسم اللوجستيات واستبدل رصيده الدراسي بزجاجتين من الدواء، واحدة للاستخدام الداخلي والأخرى للاستخدام الخارجي. أنفق 300 رصيد إجمالاً. شعر بحزن شديد لفقدان النقاط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (باو دينغ) بامتنان: «شكراً لك يا عم هي».
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
