Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 295

295

قامت الشابة الجميلة بتقييم (وَانغ تِنغ) وسألته: «هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من اليشم ليضع فيها المرارة. ونقش عليها بعض نُقُوش السَطْوَة (نقوش لحفظ السطوة بداخلها) بشكل صحيح ويضمن عدم زوال فوائدها العلاجية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أخرجها وأدرك أن إحداها كانت مخطوطة مهارات السَطْوَة التي تلقاها سابقاً – [مخطوطة غينغ الذهبية]!

*******

أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من اليشم ليضع فيها المرارة. ونقش عليها بعض نُقُوش السَطْوَة (نقوش لحفظ السطوة بداخلها) بشكل صحيح ويضمن عدم زوال فوائدها العلاجية.

الفصل 295: مكسب غير متوقع

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

✪ ω ✪

لم ينسَ عرف الديك. لقد بذلت (لـِـي رونغشين) جهداً كبيراً للعثور عليه، لذا لا بد أن له فوائد.

كانت السماء مشرقة بالكامل تقريباً عندما عاد إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى اللفافة الثانية. وظهرت أمام عينيه بضع كلمات ضخمة – مهارة الصابر الذهبي الراحل.

باستثناء (لايكَر)، لم يكن أحد في مجتمع نُقُوش السَطْوَة بأكمله يعلم ما كان يفعله في الليل. في الواقع، حتى (لايكَر) نفسه لم يكن ليتخيل ما مرّ به (وَانغ تِنغ) هذه الليلة.

أخرجها ليدرسها أكثر.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأغلق الباب. فرك يديه بتعبير متحمس. لقد قرر أن يحصي مكاسبه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في البداية، أخرج خاتم (ياو يو) الفضائي. اختفت العلامة الروحية عليه، فتمكن من توجيه قوته الروحية إليه بسهولة. ثم فحص جميع محتوياته.

للأسف، لم يتم إسقاط أي من سمات حضور الصابر. سيكون الأمر مثالياً لو حدث ذلك.

كانت هناك بعض الملابس والضروريات اليومية. لم يُعرها اهتماماً كبيراً، بل تجاهلها وركز انتباهه على حقيبة صغيرة.

«بف!» لم تكن الشابة الجميلة خائفة. بل انفجرت ضاحكة. لم ترد على (وَانغ تِنغ). استدارت وغادرت تاركةً خلفها منظراً خلاباً.

أخرجها ليدرسها أكثر.

كان هذا الصابر الطويل سلاحاً من طراز (5 نجوم)، يُقدّر ثمنه بمئات الملايين على الأقل. وقد وقع (وَانغ تِنغ) في غرامه بالفعل، إذ كان يفتقر إلى سلاح ذي جودة عالية، لذا سيُساعده هذا الصابر على سدّ هذا النقص.

كانت عبارة عن كيس كامل من أحجار السطوة الشفافة كالكريستال.

«بالتأكيد!» كان (وَانغ تِنغ) يتوقع هذا. أومأ برأسه وأخذ الخاتم.

«هذه أحجار سطوة من الرتبة الصفراء!»

«همم، هذا لأنني لم أكن جادة. لن أكون أبطأ منه لو كنت جادة.» سخرت (سين شُوَانيُو). لكن في قرارة نفسها، لم تكن واثقة من كلامها. » من يريد أن يُقارن بهذا الوحش؟ » تمتمت في سرها.

أخذ (وَانغ تِنغ) حجر سطوة ووضعه على كفه، وشعر بقوة الطاقة الكامنة فيه. من المؤكد أنه لم يكن حجر سطوة منخفض المستوى من الرتبة الصفراء.

«أخي الأكبر، أنت كسولٌ للغاية. لماذا تنام نهاراً؟ سيدي متحيزٌ جداً. لقد منعني من إيقاظك.» عبست (سين شُوَانيُو) على طاولة الطعام. كانت تشعر ببعض الغيرة.

وبناءً على معيار القياس الذي كان يعرفه، حدد على الفور أن هذا حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذو رتبة صفراء.

إنه ثري للغاية.

بحسب ما كان يعرفه، يمكن تصنيف أحجار السطوة إلى أربع رتب: سماء، أرض، سوداء ، وصفراء. وكل رتبة منها تُصنف بدورها إلى فئات منخفضى ومتوسطة وعالية.

قام (وَانغ تِنغ) بوزن الأحجار بسعادة قبل الاحتفاظ بها.

كان معدل صرف أحجار السطوة منخفضة المستوى وأحجار السطوة متوسطة المستوى 100:1. وكانت هذه النسبة هي نفسها بالنسبة لأحجار السطوة عالية المستوى وأحجار السطوة متوسطة المستوى.

«تقول أميرتنا إنك بخيل للغاية، وهذا يُحزنها. لذا، فهي تريدني أن أعيد خاتم الفضاء بعد أن تأخذ الأشياء الموجودة بالداخل.» بدت الشابة الجميلة وكأنها تحاول جاهدة كتم ضحكتها وهي تحافظ على نبرتها الجادة.

أحصى (وَانغ تِنغ) أحجار السطوة تقريباً. كان عددها أكثر من 200 حجر. وهذا يعادل أكثر من 20 ألف حجر سطوة منخفض الجودة.

«تقول أميرتنا إنك بخيل للغاية، وهذا يُحزنها. لذا، فهي تريدني أن أعيد خاتم الفضاء بعد أن تأخذ الأشياء الموجودة بالداخل.» بدت الشابة الجميلة وكأنها تحاول جاهدة كتم ضحكتها وهي تحافظ على نبرتها الجادة.

إنه ثري للغاية.

«همم، هذا لأنني لم أكن جادة. لن أكون أبطأ منه لو كنت جادة.» سخرت (سين شُوَانيُو). لكن في قرارة نفسها، لم تكن واثقة من كلامها. » من يريد أن يُقارن بهذا الوحش؟ » تمتمت في سرها.

قام (وَانغ تِنغ) بوزن الأحجار بسعادة قبل الاحتفاظ بها.

أما مرارة الأفعى، فكانت كنزاً ثميناً للخيميائيين. فقد كانت مكوناً نادراً يصعب العثور عليه بالنسبة للخيميائيين الذين يرغبون في صنع أدوية خاصة.

وبخلاف ذلك، كان هناك صابر (ياو يو) الطويل.

كان (وَانغ تِنغ) يخطط للخروج. في تلك اللحظة، أخبره أحد العاملين في جمعية نُقُوش السَطْوَة أن أحدهم يبحث عنه.

قبل ذلك، قام (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) بتدمير جثته، لذلك أصبح هذا الصابر الطويل غنيمة حرب لـ (وَانغ تِنغ).

وبعد لحظات قليلة، أخرج (وَانغ تِنغ) ثلاثة أشياء من الجثة.

تأمل (وَانغ تِنغ) الصابر في يده. شعر بسعادة غامرة. «هذا صابر جيد!»

«أخي الأكبر، أنت كسولٌ للغاية. لماذا تنام نهاراً؟ سيدي متحيزٌ جداً. لقد منعني من إيقاظك.» عبست (سين شُوَانيُو) على طاولة الطعام. كانت تشعر ببعض الغيرة.

كان هذا الصابر الطويل سلاحاً من طراز (5 نجوم)، يُقدّر ثمنه بمئات الملايين على الأقل. وقد وقع (وَانغ تِنغ) في غرامه بالفعل، إذ كان يفتقر إلى سلاح ذي جودة عالية، لذا سيُساعده هذا الصابر على سدّ هذا النقص.

كانت قشور ولحم ثعبان اليشم ذي عرف الديك من الأشياء الجيدة أيضاً. لكن قيمتها كانت أقل مقارنةً بالكنوز الأخرى. لم يقم (وَانغ تِنغ) بتشريحها بشكل فردي، بل أبقى الجثة كاملةً في خاتم الفضاء.

للأسف، لم يتم إسقاط أي من سمات حضور الصابر. سيكون الأمر مثالياً لو حدث ذلك.

«هل تبحثين عني؟» دخل إلى ردهة جمعية نُقُوش السَطْوَة ورأى شابة جميلة غير مألوفة.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وواصل البحث عن الكنوز في خاتم الفضاء. وفجأة، لفت انتباهه لفافتان.

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة غير متوقعة. تصفحها سريعاً قبل أن يحتفظ بها. قرر أن يتدرب عليها جيداً عندما يتوفر لديه الوقت.

أخرجها وأدرك أن إحداها كانت مخطوطة مهارات السَطْوَة التي تلقاها سابقاً – [مخطوطة غينغ الذهبية]!

لقد كان محظوظاً جداً هذه المرة!

بما أنه كان قد حصل بالفعل على فقاعة سمة [مخطوطة غينغ الذهبية]، فإن هذه اللفافة لم تكن ذات فائدة له. فألقى بها في خاتم الفضاء بلا مبالاة.

295

هكذا كان عنيداً… رجلٌ قادر على اكتساب السمات!

أحصى (وَانغ تِنغ) أحجار السطوة تقريباً. كان عددها أكثر من 200 حجر. وهذا يعادل أكثر من 20 ألف حجر سطوة منخفض الجودة.

لو رأى الآخرون هذا، لتحولت وجوههم إلى اللون الأخضر من الحسد.

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة غير متوقعة. تصفحها سريعاً قبل أن يحتفظ بها. قرر أن يتدرب عليها جيداً عندما يتوفر لديه الوقت.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى اللفافة الثانية. وظهرت أمام عينيه بضع كلمات ضخمة – مهارة الصابر الذهبي الراحل.

«هذه أحجار سطوة من الرتبة الصفراء!»

كانت هذه تقنية قتالية من المستوى العالي في الرتبة السوداء.

أخرجها وأدرك أن إحداها كانت مخطوطة مهارات السَطْوَة التي تلقاها سابقاً – [مخطوطة غينغ الذهبية]!

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة غير متوقعة. تصفحها سريعاً قبل أن يحتفظ بها. قرر أن يتدرب عليها جيداً عندما يتوفر لديه الوقت.

أما مرارة الأفعى، فكانت كنزاً ثميناً للخيميائيين. فقد كانت مكوناً نادراً يصعب العثور عليه بالنسبة للخيميائيين الذين يرغبون في صنع أدوية خاصة.

واصل (وَانغ تِنغ) فحص خاتم الفضاء. وجد بعض حبوب العلاج والزراعة. وكانت هذه الحبوب ذات قيمة مالية أيضاً.

وبعد لحظات قليلة، أخرج (وَانغ تِنغ) ثلاثة أشياء من الجثة.

وكما هو متوقع، لا يمكن للرجل أن يكون غنياً بدون ثروة مفاجئة.

قبل ذلك، قام (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) بتدمير جثته، لذلك أصبح هذا الصابر الطويل غنيمة حرب لـ (وَانغ تِنغ).

حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه. احتفظ بخاتم الفضاء وأخرج جثة ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.

نام لمدة عشر ساعات تقريباً حتى نادته (سين شُوَانيُو) لتناول الغداء.

وفي اللحظة التالية، أصيب بالذهول.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف على الجثة المتجمدة و جلوس القرفصاء. غرس قوته في الجثة وفحصها بوصة بوصة.

عندما كانت جثة الثعبان العملاق ملقاة بشكل أفقي في غرفته، كادت أن تملأ المساحة بأكملها.

«حسناً، أنت لست موهوبةً مثلي!» أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً وهو يأكل طعامه.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف على الجثة المتجمدة و جلوس القرفصاء. غرس قوته في الجثة وفحصها بوصة بوصة.

295

وفجأة، أشرقت عيناه.

كانت هذه تقنية قتالية من المستوى العالي في الرتبة السوداء.

وبعد لحظات قليلة، أخرج (وَانغ تِنغ) ثلاثة أشياء من الجثة.

كما أنها كانت تنتمي إلى (وَحش سَطْوَة نَجمِي) نادر من عنصر السم. وهذا ما جعل الحصول عليها أكثر صعوبة.

كانت عبارة عن (مرارة خضراء داكنة) ، و(نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) مستديرة سوداء حالكة ، و (عظمة نجمية) سوداء لامعة!

كانت السماء مشرقة بالكامل تقريباً عندما عاد إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.

أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك بصوت عالٍ.

كان بإمكانه صنع أسلحة من (العظمة النجمية) واستخدام (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) في الزراعة. كانت هذه الأدوات مفيدة لمُغَامِري عنصر السم.

لقد كان محظوظاً جداً هذه المرة!

لقد كان محظوظاً جداً هذه المرة!

ثلاثة عناصر باهظة الثمن للغاية سقطت من هذه الأفعى.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف على الجثة المتجمدة و جلوس القرفصاء. غرس قوته في الجثة وفحصها بوصة بوصة.

كان كل من (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) و (العظمة النجمية) من العناصر الثمينة والنادرة.

بعد الغداء، أنهى (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) الدروس التي كان من المفترض أن يتلقياها في الصباح. ثم سمح لهما (لايكَر) بفعل ما يحلو لهما.

كما أنها كانت تنتمي إلى (وَحش سَطْوَة نَجمِي) نادر من عنصر السم. وهذا ما جعل الحصول عليها أكثر صعوبة.

«حسناً، أنت لست موهوبةً مثلي!» أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً وهو يأكل طعامه.

إذا أرسلها للمزاد، فمن المؤكد أنها ستجلب سعراً باهظاً للغاية.

بعد الغداء، أنهى (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) الدروس التي كان من المفترض أن يتلقياها في الصباح. ثم سمح لهما (لايكَر) بفعل ما يحلو لهما.

لكن (وَانغ تِنغ) رأى أن بيعها في مزاد ليس فكرة جيدة. فالحصول على هذا الكنز يعتمد على الحظ، لذا فإن بيعه سيكون مضيعة للوقت والمال. الخيار الأمثل هو استخدامه بنفسه.

لكن (وَانغ تِنغ) رأى أن بيعها في مزاد ليس فكرة جيدة. فالحصول على هذا الكنز يعتمد على الحظ، لذا فإن بيعه سيكون مضيعة للوقت والمال. الخيار الأمثل هو استخدامه بنفسه.

كان بإمكانه صنع أسلحة من (العظمة النجمية) واستخدام (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) في الزراعة. كانت هذه الأدوات مفيدة لمُغَامِري عنصر السم.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وواصل البحث عن الكنوز في خاتم الفضاء. وفجأة، لفت انتباهه لفافتان.

أما مرارة الأفعى، فكانت كنزاً ثميناً للخيميائيين. فقد كانت مكوناً نادراً يصعب العثور عليه بالنسبة للخيميائيين الذين يرغبون في صنع أدوية خاصة.

لكن (وَانغ تِنغ) رأى أن بيعها في مزاد ليس فكرة جيدة. فالحصول على هذا الكنز يعتمد على الحظ، لذا فإن بيعه سيكون مضيعة للوقت والمال. الخيار الأمثل هو استخدامه بنفسه.

أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من اليشم ليضع فيها المرارة. ونقش عليها بعض نُقُوش السَطْوَة (نقوش لحفظ السطوة بداخلها) بشكل صحيح ويضمن عدم زوال فوائدها العلاجية.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأغلق الباب. فرك يديه بتعبير متحمس. لقد قرر أن يحصي مكاسبه.

لم ينسَ عرف الديك. لقد بذلت (لـِـي رونغشين) جهداً كبيراً للعثور عليه، لذا لا بد أن له فوائد.

وكما هو متوقع، لا يمكن للرجل أن يكون غنياً بدون ثروة مفاجئة.

على الرغم من أنها تبدو غير تقليدية بعض الشيء، إلا أنها قد تكون مفيدة يوماً ما.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وواصل البحث عن الكنوز في خاتم الفضاء. وفجأة، لفت انتباهه لفافتان.

استخدم زجاجة من اليشم لحفظها.

وفجأة، أشرقت عيناه.

كانت قشور ولحم ثعبان اليشم ذي عرف الديك من الأشياء الجيدة أيضاً. لكن قيمتها كانت أقل مقارنةً بالكنوز الأخرى. لم يقم (وَانغ تِنغ) بتشريحها بشكل فردي، بل أبقى الجثة كاملةً في خاتم الفضاء.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأغلق الباب. فرك يديه بتعبير متحمس. لقد قرر أن يحصي مكاسبه.

أطلق تنهيدة عميقة قبل أن يغط في نوم عميق سعيداً.

قامت الشابة الجميلة بتقييم (وَانغ تِنغ) وسألته: «هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

نام لمدة عشر ساعات تقريباً حتى نادته (سين شُوَانيُو) لتناول الغداء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أخي الأكبر، أنت كسولٌ للغاية. لماذا تنام نهاراً؟ سيدي متحيزٌ جداً. لقد منعني من إيقاظك.» عبست (سين شُوَانيُو) على طاولة الطعام. كانت تشعر ببعض الغيرة.

وبناءً على معيار القياس الذي كان يعرفه، حدد على الفور أن هذا حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذو رتبة صفراء.

«حسناً، أنت لست موهوبةً مثلي!» أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً وهو يأكل طعامه.

قامت الشابة الجميلة بتقييم (وَانغ تِنغ) وسألته: «هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

كان (لايكَر) يعلم ما الذي خرج (وَانغ تِنغ) لفعله ليلة أمس، لذا سمح له بالنوم حتى الآن. لكنه لم يُسهب في الشرح. بل ضحك وقال: «شُوَانيُو، (وَانغ تِنغ) يتعلم أسرع منك مؤخراً. عليك أن تُحسّن مستواك.»

لقد كان محظوظاً جداً هذه المرة!

«همم، هذا لأنني لم أكن جادة. لن أكون أبطأ منه لو كنت جادة.» سخرت (سين شُوَانيُو). لكن في قرارة نفسها، لم تكن واثقة من كلامها. » من يريد أن يُقارن بهذا الوحش؟ » تمتمت في سرها.

بعد الغداء، أنهى (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) الدروس التي كان من المفترض أن يتلقياها في الصباح. ثم سمح لهما (لايكَر) بفعل ما يحلو لهما.

بعد الغداء، أنهى (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) الدروس التي كان من المفترض أن يتلقياها في الصباح. ثم سمح لهما (لايكَر) بفعل ما يحلو لهما.

وكما هو متوقع، لا يمكن للرجل أن يكون غنياً بدون ثروة مفاجئة.

كان (وَانغ تِنغ) يخطط للخروج. في تلك اللحظة، أخبره أحد العاملين في جمعية نُقُوش السَطْوَة أن أحدهم يبحث عنه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل تبحثين عني؟» دخل إلى ردهة جمعية نُقُوش السَطْوَة ورأى شابة جميلة غير مألوفة.

قام (وَانغ تِنغ) بوزن الأحجار بسعادة قبل الاحتفاظ بها.

قامت الشابة الجميلة بتقييم (وَانغ تِنغ) وسألته: «هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لو رأى الآخرون هذا، لتحولت وجوههم إلى اللون الأخضر من الحسد.

«أنا خادمة الأميرة. طلبت مني أن أرسل هذا إليك.» ناولته الشابة الجميلة خاتماً فضائياً بعد أن أنهت حديثها.

استخدم زجاجة من اليشم لحفظها.

«بالتأكيد!» كان (وَانغ تِنغ) يتوقع هذا. أومأ برأسه وأخذ الخاتم.

أخذ (وَانغ تِنغ) حجر سطوة ووضعه على كفه، وشعر بقوة الطاقة الكامنة فيه. من المؤكد أنه لم يكن حجر سطوة منخفض المستوى من الرتبة الصفراء.

«تقول أميرتنا إنك بخيل للغاية، وهذا يُحزنها. لذا، فهي تريدني أن أعيد خاتم الفضاء بعد أن تأخذ الأشياء الموجودة بالداخل.» بدت الشابة الجميلة وكأنها تحاول جاهدة كتم ضحكتها وهي تحافظ على نبرتها الجادة.

وبناءً على معيار القياس الذي كان يعرفه، حدد على الفور أن هذا حجر سطوة من (المرحلة المتوسطة) ذو رتبة صفراء.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. أخذ الشيء من الداخل وأعاد خاتم الفضاء إلى الشابة. ثم قال بصرامة: «أخبري أميرتك أنني سأعلمها معنى البخل الحقيقي عندما أراها مرة أخرى».

«أخي الأكبر، أنت كسولٌ للغاية. لماذا تنام نهاراً؟ سيدي متحيزٌ جداً. لقد منعني من إيقاظك.» عبست (سين شُوَانيُو) على طاولة الطعام. كانت تشعر ببعض الغيرة.

«بف!» لم تكن الشابة الجميلة خائفة. بل انفجرت ضاحكة. لم ترد على (وَانغ تِنغ). استدارت وغادرت تاركةً خلفها منظراً خلاباً.

كان (وَانغ تِنغ) يخطط للخروج. في تلك اللحظة، أخبره أحد العاملين في جمعية نُقُوش السَطْوَة أن أحدهم يبحث عنه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

للأسف، لم يتم إسقاط أي من سمات حضور الصابر. سيكون الأمر مثالياً لو حدث ذلك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم ينسَ عرف الديك. لقد بذلت (لـِـي رونغشين) جهداً كبيراً للعثور عليه، لذا لا بد أن له فوائد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وواصل البحث عن الكنوز في خاتم الفضاء. وفجأة، لفت انتباهه لفافتان.

ثلاثة عناصر باهظة الثمن للغاية سقطت من هذه الأفعى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط