Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 306

306

على الرغم من شعور (لايكَر) بالإحباط، إلا أنه قال: «تلاميذي ساذجون وأبرياء».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت مجرد طفلة . لماذا تشربين النبيذ؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هناك شيء ما يحدث بين (وَانغ تِنغ) والأميرة!

*******

(⊙ o ⊙)

الفصل 306: هناك خطأ ما!

مع صوت حاد، سحبت (سين شُوَانيُو) يدها بسرعة. كان ظهر يدها قد تحول إلى اللون الأحمر. شهقت من الألم.

✪ ω ✪

في تلك اللحظة، كان الشبان الآخرون ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بعداء.

بدأ حفل العشاء. وبينما كان الناس يتبادلون الأنخاب، أضفت الضحكات والأحاديث جواً من الحيوية والبهجة. كان الجو مفعماً بالحيوية.

«لن أخبرك.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف معظم الضيوف هنا، فجلس على مقعده مستمتعاً بالطعام الشهي. وكان يرتشف من نبيذه بين الحين والآخر. لقد كان الأمر مريحاً وهادئاً.

ارتجفت (سين شُوَانيُو). توقفت عن الجدال مع (وَانغ تِنغ) وبدأت تلتهم الأطباق المتنوعة بشراهة. وبينما كانت تأكل، اشتكت قائلة: «هذا خطؤك. لماذا تريد أن تكون والدي؟ أنت شخص سيء!»

عزفت موسيقى جميلة بجانب أذنه، مما زاد المشهد بهجةً. وبينما كان الموسيقيون يعزفون على آلاتهم، انطلقت فقاعات من أطراف أصابعهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

[مهارة موسيقية] =10

«هل تعرفين التلميذ الجديد للرئيس (لايكَر)؟» لم تغب التغيرات التي طرأت على وجه (لـِـي رونغشين) عن أعين (اللورد يانغ). لاحظها على الفور وسألها بصوت هادئ.

[مهارة موسيقية] =8

شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة من حجته القائلة بأن «الأخ الأكبر بمثابة الأب». غشيت عيناها، واستغرقت وقتاً طويلاً لتستعيد وعيها. وفي اللحظة التالية، ثارت غضباً. «هه، ما هي نواياك الخبيثة؟ أتريد أن تكون والدي؟»

«لماذا ضربتني؟» سألت (سين شُوَانيُو) بغضب.

هناك سماتٌ للمهارات الموسيقية!؟ التقطها (وَانغ تِنغ) باهتمام.

لكن، بصفته سيداً، هل اعتذر (اللورد يانغ) بالفعل إلى (وَانغ تِنغ) شخصياً؟

الموسيقي: 36/100 (المرحلة الإبتدائية)

«هل يمكنكِ التوقف عن إثارة هذا الموضوع؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لقد قالها مرة واحدة فقط، لكن (سين شُوَانيُو) كررتها مراراً وتكراراً. وكأنها تخشى ألا يعلم بها الآخرون.

تمت إضافة وظيفة ثانوية جديدة إلى الصف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لماذا التقطتها؟ لن أعزف الموسيقى. صمت (وَانغ تِنغ). التقطها بدافع الفضول فقط. لم يتوقع أن تظهر وظيفة ثانوية جديدة.

لا بأس، لقد التقطها بالفعل.

أومأت (لـِـي رونغشين) برأسها قائلةً: «نعم»، ولم تخفِ الحقائق عن والدها. وباستخدام تقنية نقل الصوت، أخبرته بكل ما حدث عندما كانت تقتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك.

كان العديد من الموسيقيين يعزفون في المأدبة. وبما أنهم تلقوا دعوة من {قصر اللورد يانغ}، فلا بد أنهم يتمتعون بمهارة عالية في مجالهم. وقد أحاطت بهم هالات من التألق.

أومأت (لـِـي رونغشين) برأسها. ترددت للحظة قبل أن تخبر والدها كيف دبرت مكيدة لـ (وَانغ تِنغ) ليسمح له بمساعدتها.

قرر (وَانغ تِنغ) التقاط الفقاعات الأخرى لأن الوظيفة الثانوية كانت قد ظهرت بالفعل.

عندما رأت (وَانغ تِنغ) يشرب النبيذ، شعرت برغبة طفيفة في الشرب. أرادت أن تصب لنفسها كأساً.

موسيقي: 535/1000 (مرحلة متقدمة)

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بالمقارنة مع النقوش والمهارات الأخرى، كان تطوير مهارة الموسيقى سهلاً للغاية. في غضون لحظات قليلة، أصبح موسيقياً متقدماً.

(⊙ o ⊙)

شعر الضيوف بانزعاج شديد عندما سمعوا (وَانغ تِنغ) و(اللورد يانغ) يتحدثان بالألغاز. ومع ذلك، ولأن (اللورد يانغ) لم ينطق بها، لم يتمكنوا من السؤال.

كانت (سين شُوَانيُو) تتناول طعامها بسعادة. لقد كانت مثالاً يحتذى به في حب الطعام…

قال (اللورد يانغ): «لا يهمني إن كانوا غير مخلصين. بما أنهم تجرأوا على الانحدار إلى هذا المستوى، فلن أتركهم بسهولة. سأرسل من يحقق في الحادث. إذا كانوا يخططون بالفعل لتمرد، فمن الأفضل أن يكون لدينا دليل».

ظلت غافلة عن العالم الخارجي. كل ما كانت تفعله هو الأكل.

قال (اللورد يانغ): «لا يهمني إن كانوا غير مخلصين. بما أنهم تجرأوا على الانحدار إلى هذا المستوى، فلن أتركهم بسهولة. سأرسل من يحقق في الحادث. إذا كانوا يخططون بالفعل لتمرد، فمن الأفضل أن يكون لدينا دليل».

عندما رأت (وَانغ تِنغ) يشرب النبيذ، شعرت برغبة طفيفة في الشرب. أرادت أن تصب لنفسها كأساً.

في اللحظة التي مدت فيها يدها نحو زجاجة النبيذ، صفعتها بعيداً.

ألم تلاحظ كم من الناس كانوا ينظرون في اتجاههم؟ كانت نظراتهم تتبادل بينه وبين (سين شُوَانيُو)، وكانت تعابير وجوههم غريبة.

«صفع!»

في تلك اللحظة، كان الشبان الآخرون ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بعداء.

مع صوت حاد، سحبت (سين شُوَانيُو) يدها بسرعة. كان ظهر يدها قد تحول إلى اللون الأحمر. شهقت من الألم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لماذا ضربتني؟» سألت (سين شُوَانيُو) بغضب.

شرب كأساً آخر من النبيذ. كان كرمه مثيراً للإعجاب.

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت مجرد طفلة . لماذا تشربين النبيذ؟»

هل كان (اللورد يانغ) يعتذر لـ (وَانغ تِنغ)؟

«لماذا لا أستطيع الشرب؟ أنت أكبر مني ببضع سنوات فقط، لكن يمكنك شربه.» شعرت (سين شُوَانيُو) بشيء من الذنب لسبب ما. ومع ذلك، لم تكن مستعدة للتراجع.

الموسيقي: 36/100 (المرحلة الإبتدائية)

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أولاً، أنا أخوك الأكبر. وكما يُقال، ‘الأخ الأكبر كالأب’. الأخ الأكبر هو أخٌ أيضاً. هذا يعني أنني أُعتبر والدك. لذا، عليّ أن أُعلّمك. أن أكون أكبر منك ببضع سنوات يبقى فارقاً. إن لم تقتنع، يمكنك أن تسأل والدك لماذا لم يُنجبك قبل بضع سنوات.»

أومأت (لـِـي رونغشين) برأسها. ترددت للحظة قبل أن تخبر والدها كيف دبرت مكيدة لـ (وَانغ تِنغ) ليسمح له بمساعدتها.

شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة من حجته القائلة بأن «الأخ الأكبر بمثابة الأب». غشيت عيناها، واستغرقت وقتاً طويلاً لتستعيد وعيها. وفي اللحظة التالية، ثارت غضباً. «هه، ما هي نواياك الخبيثة؟ أتريد أن تكون والدي؟»

(⊙ o ⊙)

كان هناك خطأ ما!

يا له من أحمق!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أحم، أنا فقط أشرح السبب والنتيجة. لا أريد أن أكون والدك»، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وأجاب.

لا تزال (سين شُوَانيُو) ترغب في توبيخه.

لا تزال (سين شُوَانيُو) ترغب في توبيخه.

سين شوانيو: «…»

قاطعها (وَانغ تِنغ) بسرعة قائلاً: «توقفي! كلي طعامك. إذا لم تنتهي منه قريباً، سيأكله الآخرون.»

«أنت مهذب للغاية. إنه مجرد سوء فهم بسيط.» نهض (وَانغ تِنغ) وانحنى رداً على التحية.

ارتجفت (سين شُوَانيُو). توقفت عن الجدال مع (وَانغ تِنغ) وبدأت تلتهم الأطباق المتنوعة بشراهة. وبينما كانت تأكل، اشتكت قائلة: «هذا خطؤك. لماذا تريد أن تكون والدي؟ أنت شخص سيء!»

شعر الجميع بالغيرة!

«هل يمكنكِ التوقف عن إثارة هذا الموضوع؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لقد قالها مرة واحدة فقط، لكن (سين شُوَانيُو) كررتها مراراً وتكراراً. وكأنها تخشى ألا يعلم بها الآخرون.

شعر الضيوف بانزعاج شديد عندما سمعوا (وَانغ تِنغ) و(اللورد يانغ) يتحدثان بالألغاز. ومع ذلك، ولأن (اللورد يانغ) لم ينطق بها، لم يتمكنوا من السؤال.

ألم تلاحظ كم من الناس كانوا ينظرون في اتجاههم؟ كانت نظراتهم تتبادل بينه وبين (سين شُوَانيُو)، وكانت تعابير وجوههم غريبة.

عندما رأت (وَانغ تِنغ) يشرب النبيذ، شعرت برغبة طفيفة في الشرب. أرادت أن تصب لنفسها كأساً.

كان العديد من الضيوف الحاضرين من الشخصيات ذات المستوى القيادي والمهارات العالية. وكان سمعهم استثنائياً، لذا فقد وصلهم الحديث بينهم حتى وإن لم يكونوا يتحدثون بصوت عالٍ.

«أنت مهذب للغاية. إنه مجرد سوء فهم بسيط.» نهض (وَانغ تِنغ) وانحنى رداً على التحية.

ضحك المدير يانغ، الذي كان يقف في الجهة المقابلة لهما، وقال: «(لايكَر)، تلميذيك مثيران للاهتمام للغاية».

بدأ حفل العشاء. وبينما كان الناس يتبادلون الأنخاب، أضفت الضحكات والأحاديث جواً من الحيوية والبهجة. كان الجو مفعماً بالحيوية.

على الرغم من شعور (لايكَر) بالإحباط، إلا أنه قال: «تلاميذي ساذجون وأبرياء».

كان (اللورد يانغ) والأميرة على استعداد للتخلي عن مكانتهما واعتذرا له أمام جمع غفير من الناس. كان هذا دليلاً على صدق نواياهما. لو تمسك هو بهذا الاعتذار، لظهر بمظهر ضيق الأفق.

«همف.» سخر المدير يانغ.

كما يبدو من كلامه أنه كان يعتذر نيابةً عن الأميرة. يبدو أن شيئاً ما قد حدث بين (وَانغ تِنغ) والأميرة لي، وأنهما كانا يعرفان بعضهما.

لاحظ (وَانغ تِنغ) أن علاقتهما لم تكن جيدة على ما يبدو. وتساءل عما إذا كان سيده يكنّ ضغينة ما ضد المدير يانغ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت (لـِـي رونغشين) تجلس بجانب (اللورد يانغ). ارتسمت على وجهها نظرة كئيبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تعرفين التلميذ الجديد للرئيس (لايكَر)؟» لم تغب التغيرات التي طرأت على وجه (لـِـي رونغشين) عن أعين (اللورد يانغ). لاحظها على الفور وسألها بصوت هادئ.

في اللحظة التي مدت فيها يدها نحو زجاجة النبيذ، صفعتها بعيداً.

أومأت (لـِـي رونغشين) برأسها قائلةً: «نعم»، ولم تخفِ الحقائق عن والدها. وباستخدام تقنية نقل الصوت، أخبرته بكل ما حدث عندما كانت تقتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك.

قرر (وَانغ تِنغ) التقاط الفقاعات الأخرى لأن الوظيفة الثانوية كانت قد ظهرت بالفعل.

عبس (اللورد يانغ) عندما سمع هذا. «عائلة ياو تخرج عن السيطرة أكثر فأكثر.»

كان العديد من الموسيقيين يعزفون في المأدبة. وبما أنهم تلقوا دعوة من {قصر اللورد يانغ}، فلا بد أنهم يتمتعون بمهارة عالية في مجالهم. وقد أحاطت بهم هالات من التألق.

استقرت نظراته على مقعد معين. كانت عائلة ياو تتمتع بمكانة رفيعة في {مدينة يانغ}، لذلك تمت دعوتهم بشكل طبيعي.

«أحم، أنا فقط أشرح السبب والنتيجة. لا أريد أن أكون والدك»، سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وأجاب.

استخدم تقنية نقل الصوت عندما قال الجملة الأخيرة.

هناك سماتٌ للمهارات الموسيقية!؟ التقطها (وَانغ تِنغ) باهتمام.

أجابت (لـِـي رونغشين) عبر جهاز الاتصال الصوتي: «أعتقد أن عائلة ياو غير مخلصة لنا. وإلا لما فعلوا ذلك».

ظلت غافلة عن العالم الخارجي. كل ما كانت تفعله هو الأكل.

قال (اللورد يانغ): «لا يهمني إن كانوا غير مخلصين. بما أنهم تجرأوا على الانحدار إلى هذا المستوى، فلن أتركهم بسهولة. سأرسل من يحقق في الحادث. إذا كانوا يخططون بالفعل لتمرد، فمن الأفضل أن يكون لدينا دليل».

عزفت موسيقى جميلة بجانب أذنه، مما زاد المشهد بهجةً. وبينما كان الموسيقيون يعزفون على آلاتهم، انطلقت فقاعات من أطراف أصابعهم.

أومأت (لـِـي رونغشين) برأسها. ترددت للحظة قبل أن تخبر والدها كيف دبرت مكيدة لـ (وَانغ تِنغ) ليسمح له بمساعدتها.

كانت (سين شُوَانيُو) تتناول طعامها بسعادة. لقد كانت مثالاً يحتذى به في حب الطعام…

«تنهد!» هز (لـِـي رونغشين) رأسه ونقر على جبين (لـِـي رونغشين) بإصبعه.

من تعابير وجوههم، لم يبدُ عليهم أنهم أعداء. بل بدا أن أموراً كثيرة قد حدثت بينهم. لقد بدوا كـ… أصدقاء متناغمين.

ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) وناداه قائلاً: «الصغير وَانغ تِنغ!»

لا تزال (سين شُوَانيُو) ترغب في توبيخه.

«السيد يانغ!» توقف (وَانغ تِنغ) عن حركاته. لماذا ناداه سيد يانغ؟ نظر إليه بدهشة.

يا له من أحمق!

«لقد سمعتُ بما حدث بينكما. أخبرتني رونغشين للتو. لقد كانت مخطئة هذه المرة. اسمح لي أن أعتذر نيابةً عنها. هذا النخب لكما». أنهى (اللورد يانغ) كأس النبيذ. كان صريحاً للغاية.

(⊙ o ⊙)

أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.

استقرت نظراته على مقعد معين. كانت عائلة ياو تتمتع بمكانة رفيعة في {مدينة يانغ}، لذلك تمت دعوتهم بشكل طبيعي.

هل كان (اللورد يانغ) يعتذر لـ (وَانغ تِنغ)؟

بدأ حفل العشاء. وبينما كان الناس يتبادلون الأنخاب، أضفت الضحكات والأحاديث جواً من الحيوية والبهجة. كان الجو مفعماً بالحيوية.

لم يكونوا يعرفون ما حدث، لذلك كانوا في حيرة من أمرهم.

كانت (لـِـي رونغشين) تجلس بجانب (اللورد يانغ). ارتسمت على وجهها نظرة كئيبة.

لكن، بصفته سيداً، هل اعتذر (اللورد يانغ) بالفعل إلى (وَانغ تِنغ) شخصياً؟

✪ ω ✪

كما يبدو من كلامه أنه كان يعتذر نيابةً عن الأميرة. يبدو أن شيئاً ما قد حدث بين (وَانغ تِنغ) والأميرة لي، وأنهما كانا يعرفان بعضهما.

قاطعها (وَانغ تِنغ) بسرعة قائلاً: «توقفي! كلي طعامك. إذا لم تنتهي منه قريباً، سيأكله الآخرون.»

«أنت مهذب للغاية. إنه مجرد سوء فهم بسيط.» نهض (وَانغ تِنغ) وانحنى رداً على التحية.

قال (اللورد يانغ): «لا يهمني إن كانوا غير مخلصين. بما أنهم تجرأوا على الانحدار إلى هذا المستوى، فلن أتركهم بسهولة. سأرسل من يحقق في الحادث. إذا كانوا يخططون بالفعل لتمرد، فمن الأفضل أن يكون لدينا دليل».

قال (اللورد يانغ) ضاحكاً: «اجلس، اجلس. كل شيء سيكون على ما يرام حالما يُزال سوء الفهم». ثم رفع كأسه مرة أخرى وقال: «مع ذلك، لا يزال عليّ أن أرفع نخباً معك. أنت تعرف السبب، فلا داعي لذكره بصوت عالٍ».

شرب كأساً آخر من النبيذ. كان كرمه مثيراً للإعجاب.

كان هناك خطأ ما!

شعر الضيوف بانزعاج شديد عندما سمعوا (وَانغ تِنغ) و(اللورد يانغ) يتحدثان بالألغاز. ومع ذلك، ولأن (اللورد يانغ) لم ينطق بها، لم يتمكنوا من السؤال.

نكزت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) قائلة: «مهلاً، كيف تعرفها؟»

قالت (لـِـي رونغشين) وهي تنهض وترفع كوبها: «أخي وانغ، لقد كنت مخطئة. آمل ألا تأخذ الأمر على محمل الجد وأن نبقى أصدقاء».

الفصل 306: هناك خطأ ما!

قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة: «لا تهتم بذلك».

لم يكونوا يعرفون ما حدث، لذلك كانوا في حيرة من أمرهم.

كان (اللورد يانغ) والأميرة على استعداد للتخلي عن مكانتهما واعتذرا له أمام جمع غفير من الناس. كان هذا دليلاً على صدق نواياهما. لو تمسك هو بهذا الاعتذار، لظهر بمظهر ضيق الأفق.

شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة من حجته القائلة بأن «الأخ الأكبر بمثابة الأب». غشيت عيناها، واستغرقت وقتاً طويلاً لتستعيد وعيها. وفي اللحظة التالية، ثارت غضباً. «هه، ما هي نواياك الخبيثة؟ أتريد أن تكون والدي؟»

في تلك اللحظة، كان الشبان الآخرون ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بعداء.

«أنت مهذب للغاية. إنه مجرد سوء فهم بسيط.» نهض (وَانغ تِنغ) وانحنى رداً على التحية.

كان هناك خطأ ما!

لماذا التقطتها؟ لن أعزف الموسيقى. صمت (وَانغ تِنغ). التقطها بدافع الفضول فقط. لم يتوقع أن تظهر وظيفة ثانوية جديدة.

كان هناك شيء ما يحدث بين (وَانغ تِنغ) والأميرة!

كان هناك خطأ ما!

من تعابير وجوههم، لم يبدُ عليهم أنهم أعداء. بل بدا أن أموراً كثيرة قد حدثت بينهم. لقد بدوا كـ… أصدقاء متناغمين.

يا له من أحمق!

شعر الجميع بالغيرة!

ارتجفت (سين شُوَانيُو). توقفت عن الجدال مع (وَانغ تِنغ) وبدأت تلتهم الأطباق المتنوعة بشراهة. وبينما كانت تأكل، اشتكت قائلة: «هذا خطؤك. لماذا تريد أن تكون والدي؟ أنت شخص سيء!»

نكزت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) قائلة: «مهلاً، كيف تعرفها؟»

شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة من حجته القائلة بأن «الأخ الأكبر بمثابة الأب». غشيت عيناها، واستغرقت وقتاً طويلاً لتستعيد وعيها. وفي اللحظة التالية، ثارت غضباً. «هه، ما هي نواياك الخبيثة؟ أتريد أن تكون والدي؟»

«أتريدين أن تعرفي؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) من الجانب.

أجابت (لـِـي رونغشين) عبر جهاز الاتصال الصوتي: «أعتقد أن عائلة ياو غير مخلصة لنا. وإلا لما فعلوا ذلك».

«نعم.» أومأت (سين شُوَانيُو) برأسها بقوة. لقد كانت شديدة الفضول.

قال (اللورد يانغ): «لا يهمني إن كانوا غير مخلصين. بما أنهم تجرأوا على الانحدار إلى هذا المستوى، فلن أتركهم بسهولة. سأرسل من يحقق في الحادث. إذا كانوا يخططون بالفعل لتمرد، فمن الأفضل أن يكون لدينا دليل».

«لن أخبرك.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

لا تزال (سين شُوَانيُو) ترغب في توبيخه.

سين شوانيو: «…»

الموسيقي: 36/100 (المرحلة الإبتدائية)

… 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

استقرت نظراته على مقعد معين. كانت عائلة ياو تتمتع بمكانة رفيعة في {مدينة يانغ}، لذلك تمت دعوتهم بشكل طبيعي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في اللحظة التي مدت فيها يدها نحو زجاجة النبيذ، صفعتها بعيداً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

شعر الجميع بالغيرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط